- Последний пост
- 28 мая 2025 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أروا الله من أنفسكم خيرا وهلموا الى مضمار السباق للأعمال الصالحة فما هي إلا أيام وتنقضي فبادروا وسارعوا وسابقوا #عشر_ذي_الحجة
#من_همم_الحجاج 🌅 *يحجُّ ماشياً من غرب إفريقيا إلى الكعبة المشرفة في مكة* 🕋 ✍ الشيخ الحاجّ (عثمان دابو رحمه الله) من جمهورية (جامبيا) في أقصى الغرب الإفريقي، تجاوز الثمانين من عمره. حدَّث عن رحلته الطويلة قبل خمسين عاماً إلى البيت العتيق، ماشياً على قدميه مع أربعة من صحبه من (بانجول) إلى مكة، قاطعين قارة إفريقيا من غربها إلى شرقها، لم يركبوا فيها إلا فترات يسيرة متقطعة على بعض الدّواب! إلى أنْ وصلوا إلى البحر الأحمر، ثم ركبوا السفينة إلى ميناء جدة. رحلةٌ مليئة بالعجائب والمواقف الغريبة التي لو دوّنت لكانت من أكثر كتب الرحلات إثارة وعبرة، استمرَّت الرحلة أكثر من سنتين، ينزلون أحياناً في بعض المدن للتكسب والرَّاحة والتَّزود لنفقات الرِّحلة، ثم يواصلون المسير. أصابَهم في طريقهم من المشقَة والضيق والكَرب ما الله به عليم؛ فكم من ليلة باتوا فيها على الجوع حتَّى كادوا يهلكون؟! وكم من ليلة طاردتهم السِّباعُ، وفارقهم لذيذ النوم، وكم من ليلة أحاط بهم الخوف من كلِّ مكان؛ فقطّاعُ الطّرق يَعرِضون للمسافرين في كلِّ واد. تسأله: أليس حجُّ البيت الحرام فرضٌ على المستطيع، وأنتم في ذلك الوقت غير مستطيعين؟ قال: نعم ولكننا تذكرنا ذات يوم قصة إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام، عندما ذهب بأهله إلى وادٍ غير ذي زرع عند بيت الله المحرَّم، فقال أحدنا: نحن الآن شباب أَقوياء أصحاء؛ فما عُذرنا عند الله تعالى إنْ نحن قصَّرنا في المسير إلى بيته المحرَّم، خاصة أننا نظن أنّ الأيام لن تزيدنا إلا ضعفاً، فلماذا التأخير؟ خرج الخمسة من دُورهم، وليس معهم إلا قُوتاً يكفيهم لأسبوع واحد فقط. قال الشيخ عثمان: لُدغتُ ذات ليلة في أثناء السَّفر، فأصابتني حمّى شديدة، وشممتُ رائحة الموت تسري في عروقي، فكان أصحابي يَذهبون للعمل، وأمكثُ تحت ظلِّ شجرة إلى أنْ يأتوا في آخر النَّهار. فكان الشيطانُ يوسوس في صدري: أما كان الأولى لك أنْ تبقى في أرضك؟ لماذا تكلّف نفسك ما لا تُطيق؟ ألم يَفرض اللهُ الحجَّ على المستطيع فقط؟ فثقلت نفسي وكِدتُ أضعف، فلمّا جاء أصحابي؛ نظرَ أحدهم إلى وجهي وسألني عن حالي، فالتفتُ عنهُ ومسحتُ دمعة غلبتني، فكأنه أحسَّ ما بي! فقال: قم فتوضأ وصلّ، ولن تجد إلا خيراً -بإذن الله- {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ * الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}. فانشرح صدري، وأذهب اللهُ عنّي الحزن، ولله الحمد. كان الشَّوقُ للوصول إلى الحرمين الشَّريفين يَحْدُوهم في كلِّ أحوالهم، ويخفف عنهم آلام السفر ومشاقّ الطريق ومخاطِرَهُ، مات واحدٌ منهم في الطريق، ثم مات الثاني. ثم الثالث مات في عَرض البحر. واللطيفُ في أمره أنّ وصيته لصاحبيه قال لهما فيها: إذا وصلتما إلى المسجد الحرام، فأخبرا الله تعالى شوقي للقائه، واسألاه أنْ يجمعني ووالدتي في الجنَّة مع النبي صلى الله عليه وسلم. قال الشيخ عثمان: لمّا مات صاحبنا الثالث؛ نزَلني همٌّ شديدٌ وغمٌّ عظيمٌ، وكان ذلك أشدّ ما لاقيت في رحلتي؛ فقد كان أكثرنا صبراً وقوّة، وخشيتُ أنْ أموت قَبل أنْ أنعمَ بالوصول إلى المسجد الحرام، فكنتُ أحسبُ الأيام والسّاعات على أحرِّ من الجمر. فلمّا وصلنا إلى (جدة) مرضتُ مَرضاً شديداً، وخشيتُ أنْ أموتَ قَبل أنْ أصل إلى مكة المكرمة، فأوصيتُ صاحبي إذا متُّ أنْ يُكفنني في إحرامي، ويقرّبني قدْر طاقته إلى مكة، لعلَّ الله أنْ يضاعف لي الأجر، ويَقبلني في الصَّالحين. مكثنا في جدّة أياماً، ثم واصلنا طريقنا إلى مكة، كانت أنفاسي تتسارع والبِشرُ يملأ وجهي، والشّوقُ يَهُزّني ويَشُدّني، إلى أنْ وصلنا إلى المسجد الحرام، وسكتَ الشيخ قليلاً، وأخذ يُكفكِفُ عَبَراتِهِ، وأَقسمَ بالله تعالى أنّه لم ير لذةً في حياته كتلك اللذّة التي غمرت قلبَهُ لما رأى الكعبة المشرَّفة. ثم قال: لما رأيتُ الكعبةَ سجدتُ لله شُكراً، وأخذتُ أبكي من شدّة الرَّهبة والهيبة؛ كما يَبكي الأطفالُ، فما أَشرَفَهُ من بيت وأعظمه من مكان، ثمّ تذكَّرتُ أصحابي الذين لم يَتيسر لهمُ الوصولَ إلى المسجد الحرام، فحمدتُ الله تعالى على نعمتهِ وفضلهِ عليَّ، ثم سألتُه ـ سبحانه ـ أنْ يَكتب خطواتهم، وألا يَحرمهم الأجر، وأنْ يَجمعنا بهم في مقعد صِدْقٍ عند مَليك مُقتدر. 📚 [ هنا تسكب العبرات/ وليد برجس]
📝قال يحيى بن القاسم -رحمه الله تعالى-: (كان ابن سكينة عالمًا عاملًا .. لا يُضيّع شيئًا من وقته، وكنا إذا دخلنا عليه يقول: لا تزيدوا على: سلامٌ عليكم، مسألة؛ لكثرة حرصه على المباحثة، وتقرير الأحكام). 📓سير أعلام النبلاء (٢١/٥٠٤).
📝قال الشوكاني عن المؤيدي اليماني: "كان من عجائب الدهر، وغرائبه، فإن مجموع عمره تسع وعشرون سنة، وقد فاز من كل فنّ بنصيب وافر...وصنّف في هذا العمر القصير التصانيف المفيدة والفوائد الفريدة العديدة، وذكر عدداً منها ثم قال-: وإذا سافر أول ما تُضرَب خيمةُ الكتب، وإذا ضُربت دخلَ إليها، ونشرَ الكتب، والخدمُ يصلحون الخيَم الأخرى، ولا يزال ليله جميعه ينظر في العلم، ويحرر ويقرر مع سلامة ذوقه". 📚المشوق الى القراءة/ علي العمران
قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى: «والذي يُعين على اغتنام الزمان؛ الانفرادُ والعزلةُ مهما أمكن، والاختصارُ على السلام، أو حاجة مهمة لمن يلقى، وقلة الأكل، فإن كثرته سبب النوم الطويل، وضياع الليل».
ذكر ابن رجب عن ابن الجوزي -رحمهم الله-، أنُّه قال عن الإمام الهمذاني الحافظ: "بلغني أنه رؤي بالمنام في مدينة جميع جدرانها كُتب و هو جالس و حوله الكتب لا تُحد!! و منشغل بمطالعتها فقيل له يا إمام ما هذه الكتب؟ قال سألت الله أن يُشغلني بما كنت عليه في الدنيا فأعطاني".
ذكر الذهبي عن ابن طاهر المقدسي أنه قال:"بُلتُ الدم في طلب الحديث مرتين، مرةً ببغداد، ومرة بمكة، وقال: كنت أمشي حافياً في الحر فلحقني ذلك، وما ركبتُ دابةً قط في طلب الحديث، وكنت أحمل كُتبي على ظهري، وما سألتُ في حال الطلبِ أحدًا، كنتُ أعيش على ما يأتي".
يقول ابن القيم: «وقال لي يوماً شيخ الإسلام ابن تيمية في شيء من المباح: هذا ينافي المراتب العالية، وإن لم يكن تركه شرطاً في النجاة»
قال ابن القيم -رحمه الله-، "حدثني عبد الرحمن ابن تيمية، أخو شيخنا، عن أبيه عبد الحليم، قال: كان الجد أبو البركات إذا دخل الخلاء يقول لي: اقرأ في هذا الكتاب، وارفع صوتَك، حتى أسمع!!".
بعض الأمور لا تحتمل التأجيل: قال حماد بن سلمة: "قدمت في رمضان - يعني مكة - وعطاء بن أبي رباح حي، فقلت: إذا أفطرت دخلت عليه، فمات في رمضان". كامل ابن عدي.
🔹يحدث الإمام ابن عقيل عن همته وهو في عشر الثمانين من عمره، فيقول: (إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري، حتى إذا تعطل لساني عن مذاكرة ومناظرة، وبصري عن مطالعة، أعملت فكري في حال راحتي وأنا مستطرح، فلا أنهض إلا وقد خطر لي ما أسطره، وإني لأجد من حرصي على العلم وأنا في عشر الثمانين أشدَّ مما كنت أجده وأنا ابن عشرين).
#من_همم_المعاصرين
( وعجلت إليك رب لترضى ) استدل أهل العلم بهذه الآية على أن رضى الله في المبادرة إلى فعل أوامره ؛ قال ابن تيمية : إن رضى الرب في العجلة إلى أوامره .
أعاذِلَتي عَلى إِتعابِ نَفسي وَرَعيي في السُرى رَوضَ السُهادِ إِذا شامَ الفَتى بَرقَ المَعالي فَأَهوَنُ فائِتٍ طيبُ الرُقادِ
✿ واعلم أن الطريق الموصلة إلى الحق سبحانه ليست مما يقطع بالإقدام ، وإنما يقطع بالقلوب ... وإنما يتعثر من لم يخلص ! 📖 صيد الخاطر | لابن الجوزي
без подписи
قال ﷺ [مَن صلَى عليَّ صلاةً صلَى الله عليه بها عشرًا]. . قال السخاوي: بل لو قيل للعاقل: أيما أحب إليك أن تكون أعمال جميع الخلائق في صحيفتك، أو صلاة من الله تعالى عليك، لما اختار غير الصلاة من الله تعالى. #صلوا_عليه_وسلموا_تسليما
قال ابن حبان : أول بركة العلم الإفادة ، وما رأيت أحدا قط بخل بالعلم إلا لم ينتفع بعلمه ، وكما لا ينتفع بالماء الساكن تحت الأرض ما لم ينبع ، ولا بالذهب الأحمر ما لم يستخرج من معدنه ، ولا باللؤلؤ النفيس ما لم يخرج من بحره ، كذلك لا ينتفع بالعلم ما دام مكنونا لا ينشر ولا يفاد .
ولم أجِد الإِنسانَ إِلا ابن سعيِه === فمن كان أسعَى كان بالمجدِ أجدرا وبالهمةِ العلياءِ يرقَى إِلى العُلا === فمن كان أرقَى هِمَّةً كان أظهرا ولم يتأخرْ مَن يريدُ تقدمًا === ولم يتقدمْ مَن يريدُ تأخرا
هِمَمٌ لَمْ تَعْرِف الشيبَ قال البخاري -رحمه الله تعالى - في "صحيحه": "وقد تعلَّم أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - في كِبَرِ سِنِّهم".