من كلام الإمام الرواس
Статистикаمن كلام شيخنا الإمام محمد الرواس الطاهر الأنفاس رحمه الله تعالى رحمة واسعة
- Последний пост
- 29 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 359
- 1/48двое суток
- 411
- 1/72трое суток
- 443
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
رحم الله شيخنا الرواس كم كان قوّاماً لليل قلْ لهذا اللَّيْلِ مهما شئتَ طُلْ إنَّ عَيني جُبِلَتْ بالأَرَقِ أَنْتَ طاوَلْتَ صَبوراً ثابِتاً من مُعاناةِ الدُّجى لم يَقْلَقِ كيفَ يُـؤْوي العينَ يا ليلُ الكَرى وهي تَجْري دائِماً بالحُرَقِ خَلِّني منكَ ودَعْني إنَّني سَهَري حتَّى اللِّقا من خُلُقي أَنا إنْ مُزِّقَ بعضي في الهَوَى سَتَراهُ ساهِراً ما قدْ بَقي
قال شيخنا الرواس رحمه الله تعالى في بوارق الحقائق: وبويعت في الحضرة على مس اليد على الوجه عند ذكر اسم النبي تعظيماً له واغترافاً من الرحمة التي تنزل على المجلس الذي يذكر فيه اسمه.
لشيخنا محمد مهدي بهاء الدين الرواس عليه رحمة الله روِّقْ كُؤوسَكَ هذا الوقتُ قد راقَ جَلا من الغيبِ لو حقَّقْتَ إطْلاقَا ونمْ أَميناً فإنَّ السَّعدَ خادِمُنا وقد رَقَمْنا بوجهِ السَّعدِ إشْراقَا ما زَمْزَمَ الرَّكبُ للعَلياءِ في زُمَرٍ إِلاَّ و رُحْنا لهُمْ في الحيِّ سـُبَّاقا وقد تفجَّرَ منَّا البحرُ مندَفِقاً لا زالَ في ساحَةِ الأَكْوانِ دفَّـاقَا البابَ قد فتَحَتْهُ راحَةٌ عَظُمَتْ رغماً لمنْ رامَ منهُ - الدَّهر-َ إغلاقا يدٌ تدلَّتْ تجلَّتْ من مَكارِمِها قد قلَّدَتْ لرِقابِ القومِ أطواقَا عوِّلْ عَلينا فإنَّ اللهَ أيَّدَنا وقدْ فَتَقْنا من الأَلبابِ أَرتاقَا بمِنْبَرِ الغيبِ قد غَنَّ الخَطيبُ بِنا وراحَ كوكَبُنا الوضَّاحُ برَّاقَا قُمْنا عن المُصْطَفى وُرَّاثَ حكمَتِهِ رُحْنا نُعَلِّمُ أَهلِ الحالِ أَخلاقَا وقدْ رَفَعْنا لهذا الشَّأنِ جلجَلَةً وقدْ بنَيْنا لعلمِ الذَّوقِ أسواقَا ركبُ العَجائِبِ عجَّتْ منهُ ثائرَةٌ لنحوِنا فارْتَوى علماً وأَذواقَا قد أَلبسَ الحالُ منَّا كلَّ مُنَتَمِطٍ حالاً ، وأَكسَبَ أهلَ الوجدِ إحْراقَا العاشِقونَ على أَعْتابِنا رَبَضوا لمْ تلقَ في غيرِ هذا البابِ عُشَّاقَا قدْ أُغرِقَتْ بفُنونِ الذَّوقِ طِينَتُنا من عالَمِ الخلْقِ والتَّكْوينِ إغراقَا الأُسْدُ ترهَبُنا في كلِّ نازِلَةٍ تَرى لها في قُوى الميدانِ إطْراقَا وقلبُ أجرَئها في بابِ أَضْعَفِنا ما زالَ في هَتَفاتِ الخوفِ خفَّاقَا لنا بـِـواسِطَ فحْلٌ يُسْتَجارُ بهِ إنْ طبَّقَ الأَرضَ سيْلُ الخطبِ أَطْباقَا أَبو العَواجِزِ شيخُ الكَوْن من ملأَتْ أَسرارُهُ زُمَرَ الأَحْبابِ أَشْواقَا كم حربَةٍ برَزَتْ من كِنِّ هِمَّتِهِ فابْتَزَّ منها لقلبِ الخصمِ فتَّاقَا روحُ الوَلايَةِ في مهدِ النُبوَّةِ من سِرِّ الغُيوبِ أَفادَ القيْدَ إطْلاقَا وُرِّثْتُهُ إرْثَ بيتٍ لا نِزاعَ به قد خَطَّ في صُحُفِ التَّقليدِ إحْقاقَا قُلوبُنا اتَّصلتْ غيباً وما انْفَصَلَتْ ما زخرَفَتْ مثلَ بعضِ النَّاسِ أوفاقَا ولا تَـنَـهـْنَهَ منهُمْ فارِسٌ خَطِرٌ إِلاَّ وعاجِزُنا - حرْباً لهُ - فاقَا تلكَ المَواهِبُ والرَّحمنُ واهِبُها لهُ التَّحَكُّمُ إسْباغاً وإغْراقَا فرُحْ فَسيحَ رِحابٍ رَيِّضاً أَبداً لا تخشَ من حادِثاتِ الدَّهرِ إعْلاقا وإنْ تُناويكَ نفسٌ في توَهُّمِها فقلْ أَخذْتُ من المَهْدِيِّ ميثاقَا رحمه الله تعالى
يا قدوس ذكر اليوم السابع والأخير من الخلوة الرفاعية المحرمية المباركة تقبل الله منا ومنكم
ذكر اليوم السادس يا مُعطي
اليوم الخامس مع ذكر مجيد
اليوم الرابع مع ذكر حي
اليوم الثالث مع ذكر وهاب
اليوم الثاني مع ذكر الله
اليوم الأول مع ذكر لا إله إلا الله
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته بعد ليالٍ قليلة إن شاء تعالى، تحديداً ليلة الحادي عشر من شهر الله المحرم الخلوة الشريفة المحرمية السنوية في طريقة الإمام أحمد الكبير الرفاعي رحمه الله تعالى صيام وقيام وذكر سبعة أيام وليال إذا فاتنا شيء ما لعذر…
قال شيخنا الرواس رحمه الله : من تملّى بكلامي نال من كل العلومِ وأتى من كل فنٍّ بأفانين الفهومِ رُقّمت آيات نظمي محكمات ٌكالنجومِ سرّ نظمي للمعالي بأكفّ الذوق يُومِي ليس من هام بشعري من رجالي بـمَلومِ ياحظوظ النفس زولي يا سحاب الفتحِ دومي
لشيخنا محمد الرواس رحمة الله عليه من أعذب قصائده من خلفِ مسدَلِ سِتْرِ الغيبِ لاحَ لنا بدرٌ ، ويا طالما في برجِهِ انْحَجبَا وقد رفعْنا له الأبصارَ خاشِعَةً تشُقُّ من سُجُفِ الغيبِ المَنيعِ خِبَا فطَلَّ من شُرُفاتِ المنعِ مُبْتسِماً لمَّا رأيناهُ ؛ مِتْنا كلُّنا طَرَبَا قال : أرْجِعوا الطَّرفَ لي كي يحيى ميِّتُكُمْ كما أرادَ فعلْنا ، موْتُنا انقَلَبَا تلك الشُؤُنُ علينا في العَما كُتبتْ وفي البُروزِ جرتْ سبحانَ من كَتَبَا للهِ دُرُّ عُيونٍ فيه شاخِصَةً قد شاهدتْ من معاني حسنِهِ العَجَبَا وما أُحَيْلى كُؤوساً أُترِعَتْ و جلَتْ من خمرِهِ مشرباً فوْزاً لمن شَرِبَا مرَّ الحبيبُ ومذْ وافَى أَمرَّ لنا ذيْلاً على مُقَلِ الأَحبابِ مُنْسَحِبَا هِمْنا ، فلم ندرِ من صفوِ الغرامِ به طالَ المُقامُ بنا معنًى أَمِ اقْتَرَبَا هبَّ النسيمُ على الرَّوضِ البسيمِ وقدْ صَبا فُؤادٌ أَصابَتْهُ رِياحُ صَبَا رُدَّ العِنانَ رسولَ العِشْقِ إِنَّ لنا قلباً متيناً عن المحْبوبِ ما انقلَبَا لم يقضِ زيدُ هوانا في الرُّبا وطَراً ولم ينلْ من أُهَيْلِ المُنْحَنى أَرَبَا من أجلِ ذلك جُدْنا بالدُّموعِ لهم حتَّى أَسلْنا على أَطلالِهِمْ سُحُبَا يا حادِيَ العِيسِ والبَيْداءُ مقفلَةٌ خذ بالضَّليعِ الهُوَيْنا فهو ما ركِبَا وارفقْ بروحِ سَقيمٍ ، جسمُ صاحِبُها غير التَّلهُّفِ والآلامِ ما اصطَحَبَا قد رقَّ هيكلُهُ من سُقْمِهِ وغَدا مثل الهباءِ وهل يقوَى العِراكَ هَبَا هباؤهُ صارَ منثوراً لحرقَتِهِ من نارِ قلبٍ غَدا بالشَّوقِ ملتَهِبَا أَبوهُ شيخٌ كبيرٌ قلبُهُ قلِقٌ عليه صارَ له مذ غابَ مَكْتَئِبَا أَلقتهُ إخوتُهُ في جُبِّ حسرتِهِ وجرَّدوهُ قميصَ العزْمِ فاستُلِبَا ونازَعوهُ قميصاً في غَيابَتِهِ رشُّوا عليه كما راموا دَمَّ كذِبَا ما اهتزَّ برقُ الحِما الشَّرقِيِّ مضْطَرِباً إِلاَّ ومنه الفُؤادُ الوالِهُ اضْطَرَبَا مضى غريباً ، وتحقيقاً لغربَتِهِ قالَ الحبيبُ له : يا أغرَبَ الغُرَبَا ما أَفرطَ الدَّمعُ منه في مُحَرَّمِهِ إِلاَّ وشوَّالُهُ أبكى الدِما رَجَبَا يبيتُ يطوي على الأَشجانِ بردَتَهُ ويستشِبُّ لها من قلبِهِ وصَبَا يا ربِّ هيِّئ لنا من أمرِنا رَشَداً واجعلْ لنا منكَ في آدابِنا سَبَبَا وافتحْ قلوباً لنا بالحُزنِ قد غُلِقَتْ يا من إذا شاءَ إعْطاءَ المُنى وهَبَا ندعوكَ بالرَّحمةِ العُظمى التي سبقَتْ في عالمِ الأَمرِ شأْوَ السَّادةِ النُّجَبَا أعني به المُصْطَفى المُختارَ من مُضَرٍ ﷺ من أنتَ أَنتَجْتَهُ خيرَ الورَى نسَبَا فقامَ للدِّينِ حِصناً لا يبيدُ وقد أَعزَّ دهراً بعالي عزمِهِ العَرَبَا بآلِهِ الأَوصِياءِ الغُرِّ سادتِنا أهلِ المَعارِجِ في المعَنَى ، ومن صَحِبَا يسِّرْ شُؤُوناً أردْناها وجدْ كَرَماً بمحضِ فضلٍ فلم نقضِ الذي وجَبَا
https://youtu.be/CZf-_nRY9Bc?si=AiBQgEqH8I_CRMlh
لشيخنا الرواس رحمه الله تعالى وحّد وصابِر سارِر وجاهِر زكِّ السّريرة فاللهُ ناظِر اللهُ أكبر في كلِّ مَحضَر أُذكرهُ تُذكَر لدى المحاضِر منَ الـفـؤادِ أُذكـر ونادي فاللهُ هـادي لِـكُـلِّ ذاكـِر عوِّلْ عليهِ بينَ يديهِ واركَن إليهِ تراهُ ناصِر وبالرِّفاعي لُذْ في الدّواعي عالي المساعي شيخُ الأكابِر إن صالَ عادي مِنَ الأعادي يولي الأيادي والحقُّ ظاهِر غوثُ الأنامِ ماحي الظّلامِ شِبلُ التُّهامي قطبُ الدوائر وللصيّادي يا صاح نادي غوثُ العبادِ زاكي العناصِر وصلِّ تُسعد على مُحَمَّد ما لاحَ فَرقَد وغابَ حاضِر
https://youtu.be/YD-ggLl6omE?si=sdG04tHzH1JDI__5 إنشاد القصيدة بتفريدة بصوت الشيخ هيثم قشقو حفظه الله ورعاه