tgindex
دار الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي

دار الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي

Статистика
@AlshikhAlakbarарабский

للطباعة والنشر والتوزيع

Последний пост
1 июл.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
2 969
+2 за 3 дн.
Сутки
+2
+0,07%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 435
21 постов
Вовлечённость
48,3%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 21
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 1 июл.1 3581814

    مما ذكره شيخ الإسلام التقي السبكي (ت: 756هـ) رضي الله تعالى عنه في رسالتِه البديعة "التعظيم والمِنَّة في قولِه تعالى:{لَتُؤۡمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُ}" بعد تقريرِه أنَّ سيِّدَنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم مبعوث للأنبياء والمرسلين وأممهِم، وأنهم عليهم الصلاةُ والسلامُ نوَّابُه، وشرائعهَم شريعتُه ، وتقريرِه وقتَ حصولِ النبوَّة له صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.. قال: (وبهذا بان لنا معنى حديثين كانا خفيا عنَّا: أحدهما: قولُه صلى الله عليه وسلم: (بُعِثتُ إلى الناسِ كافَّةً)، كنَّا نظنُّ أنَّه من زمانِه إلى يومِ القيامة، فبان أنَّه إلى جميع الناسِ أوَّلِهم وآخرِهم. والثاني: قولُه صلى الله عليه وسلم: (كنتُ نبيًّا وآدمُ بين الروحِ والجسدِ)، كنَّا نظنُّ أنَّه بالعلم، فبان أنَّه زائدٌ على ذلك). قال الإمام الحافظُ السيوطيُّ: (وهذا التقريرُ الذي قرَّرَه السبكيُّ قد أشار إليه الشرفُ البوصيريُّ - وقد مات قبل السبكيِّ - بقولِه في "البُردة": وكلُّ آيٍ أتى الرسلُ الكرامُ بها فإنما اتصلتْ من نورِه بهِمِ فإنَّه شمسُ فضلٍ هم كواكبُها يُظهِرنَ أنوارَها للناسِ في الظُّلَمِ اهـ كلامُ الحافظ السيوطي. قلتُ: وللسادة الصوفيَّة قصب السبق في الكلام عن أسرار الحضرة النبويَّة على صاحبها أفضلُ الصلاة والسلام والتحيَّة؛ فقد أشار إليه قبل الشرفِ البوصيريِّ العارفُ ابنُ الفارض(ت: 632هـ) في "تائيتِه الكبرى" المسمَّاةِ بـ"نظم الدُّر" أو "نظم السلوك"؛ فقال: وجاء بأسرارِ الجميعِ مُفيضُها علينا لهم ختمًا على حينِ فترةِ وما منهمُ إلَّا وقد كان داعيًا به قومَه للحقِّ عن تبعيَّةِ قال العارفُ الفَرْغانيُّ (ت: 699هـ) في شرحها "منتهى المدارك ومُشتهى لبِّ كلِّ كاملٍ وعارفٍ وسالك": (كان جميعُ الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كالأجزاء والتفاصيلِ لحقيقتِه، وكانت دعوتهم دعوةَ الكلِّ لجميع أجزائه إلى كُليَّتِه، والإشارةُ إلى ذلك قولُه تعالى: {وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَـٰكَ إِلَّا كَاۤفَّةࣰ لِّلنَّاسِ}، والأنبياءُ والرسلُ وجميعُ أممهِم وجميعُ المتقدِّمينَ والمتأخِّرينَ داخلون في كافَّة الناس، فكان هو داعيًا بالأصالةِ وجميعُ الأنبياء والرسلِ يدعون الخلقَ إلى الحقِّ عن تبعيَّتِه، وكانوا نوَّابه وخلفاءَه في الدعوةِ وإظهارِ آياتِهم ومعجزاتِهم الجزئيَّة، وهو أصلُهم في الدعوة وإظهارِ آيتِه ومعجزتِه الكليَّة التي هي القرآن العزيز المخصوص به لا يشاركه فيه غيره؛ لجمعيَّتِه لفظًا ومعنًى). صلَّى الله تعالى وسلَّم وبارك على أوَّل الأنبياء وباطنهم نبوَّة، وآخرِهم وظاهرِهم مبعثًا وبروزًا، وعلى آله وصحبه أجمعين. تنبيه: قولُ الإمام السيوطي عن الشرف البوصيريِّ: (وقد مات قبل السبكيِّ) فيه تجوُّزٌ؛ لأنَّ الإمام البوصيريَّ توفي سنة (694هـ) والإمام التقيَّ السبكيَّ ولد سنة (683هـ). وكتب أحمد بن سهيل المشهور https://www.facebook.com/share/p/1CyCTGVqTP/

  • 7 мая1 23494

    هذه عشَرةٌ كاملةٌ، وقفتُ عليها وعلى غيرها مما هو ظاهرٌ بالنظر الأوَّل دون تتبُّعٍ، فكيف سيكونُ الحالُ لو قُوبلَ الكتابُ حرفًا حرفًا!؟ وهي لا تقلُّ شناعةً عما اعترضَ به المحقِّقُ الدكتور على إحدى طبعات الكتاب بقولِه: (تنبيه: بعض الأغبياء المتطفِّلين على صَنعة التحقيق وقعوا بخطأ فاحشٍ، فاستبدلوا كلمة "التمر" بكلمة "الثمن"، فخالفوا نصوصَ المخطوطات، واتبعوا فهمَهُم القاصر البليدِ، وأمسى ذلك الخطأ شائعًا)! ومَعاذ اللهِ أن أصِفَه بما وصَفَ به غيرَه، بل حقُّه أن يوصَفَ بما حدَّه العلمُ والأدب: أنَّه أجنبيٌّ عن العلم والتحقيق، وعليه أن يعودَ إلى أوَّل الطلَب. وسأكتفي بهذا دون الكلام عن الاخطاء في علامات الترقيم، والتشكيل، والتفقير، وعدمِ إثبات فروق النُّسخ، وما كُتب على هامشها من تعليقات؛ لأنَّ الكلامَ في ذلك طويل، ولا فائدةَ منه بعد الذي قيل. سبحانك اللهم وبحمدك، أشهدُ أن لا إله إلا أنت، أستغفرُك وأتوبُ إليك. وكتب أحمد بن سهيل المشهور https://www.facebook.com/share/p/1HanKkgHbn/

  • 7 мая1 00354

    الجزء الثالث والأخير من المقال في نقد تحقيق الدكتور محمود السيد الدِّغيم لكتاب "بديع النظام" للإمام ابن الساعاتي الحنفي. لا يخفى على المشتغلِينَ بالتحقيق أنَّ بعض المخطوطات من الإتقان والتحرير بمكان؛ تعِينُ المحقِّقَ على إخراج نصِّه سليمًا وإن لم يكن صاحبَ أهليَّةٍ، فتظهَرُ للقارئ في أوَّل النظر في الكتاب المحقَّق سلامةُ النصِّ، وينخدعُ العقل بواسطة العين بما تراه من عناية فنيَّة في إخراج الكتاب؛ من حيث التجليدُ ونوعيةُ الورق واستخدام الألوان والزخارف داخل الكتاب. ويضاف إليه - كما ذكرتُ من قبل -: ارتباطُ تحقيق الكتاب باسم مَن له تحقيقات عدَّة تُشعِرُ بأنَّه من أهل الاختصاص في الفنِّ. هذا حالُ بعض النُّسخ الخطيَّة لكتاب "بديع النظام"؛ متقنة، محرَّرة، مقابلة، تخدمُ المحقِّق قبل أن يخدمها، إلا أنَّ المحقِّق الدكتور الدِّغيم قد أساء إليها وأخرجها عن كلِّ ذلك بتحقيقِه للكتاب. في (ص 350) من كتاب "بديع النظام" عند الكلام عن مسألة تعارض خبر الواحد مع القياس.. قال المؤلِّفُ: (الأصلُ العملُ ما لم تُوجِبِ الضرورةُ تركَه؛ كحديث المُصرَّاةِ؛ فإنَّه معارَضٌ بالإجماع في ضمان العدوان بالمِثلِ، أو القيمةِ، دون التَّمْرِ). فعلَّق المحقِّق الدكتور الدِّغيم على قولِه: (دون التمر) بقولِه: (تنبيه: بعض الأغبياء المتطفِّلين على صَنعة التحقيق وقعوا بخطأ فاحشٍ، فاستبدلوا كلمة "التمر" بكلمة "الثمن"، فخالفوا نصوصَ المخطوطات، واتبعوا فهمَهُم القاصر البليد، وأمسى ذلك الخطأ شائعًا). هذا كلامُه بحروفِه! ولا يحتاجُ إلى التعليق على ما فيه، ولكن أقولُ للدكتور المُحقِّق: في تحقيقك للكتاب ما هو أشدُّ تصحيفًا وتحريفًا من هذا، ولا يُقبَلُ في ميزانِ العلمِ، والأدبِ - وهو ما تربينا عليه والحمدُ لله - أن توصفَ بهذه الأوصاف.. فهل ترضى أن يُقالَ فيكَ هذا الكلام؟! خذها عشرة كاملة: 1- في (ص 121): (قالا: لا يُعِيقُ)!وصوابها: (قالا: لا يعتق). 2- في (ص 235): (مسألةٌ: ما نُقِل آحادًا كـ: {ثلاثة أيام متتابعات} حجَّةٌ. ونفاه الشافعيُّ بأنه لا يجوزُ نقلُه على أنَّه قرآنٌ). والمحقِّق الدكتور جعلَ كلمة "متتابعات" من القرآن فوضع القوس المزهَّر بعدها، وجعل رقم الحاشية بعدها أيضًا وخرَّج الآية من سورة المائدة! 3- في (ص 239): (وأمَّا السُّنَّةُ: فالطريقةُ والمادَّة)! وصوابها: (والعادَةُ) وتشديدُه للدالِ يؤكِّدُ تحريفه العجيب في قراءة النصِّ وأجنبيَّته عن العلم، وليس هو من باب سبق القلم. 4- في (ص 359) في مبحث الأمر، عند الردِّ على المعتزلة في تعريفهم له: (وليس بسديدٍ؛ لدخول التهديدِ، والإباحةِ، والإشهاد)! والصواب: (والإرشاد). 5- في نفس الصفحة (359): (لو كان الأمرُ بفعلِ إرادتِه لِوُجُوبِ وجودِ أوامرِ الله تعلى كلِّها). وصوابُها: (لو كان الأمرُ بفعلٍ إرادتَه.. لَوَجَبَ وجودُ...) إلخ. 6- في (ص 361): (وحقَّقَ الإمام والغزاليُّ هذه الترجمةَ فقال: لا خلاف في إمكانِ التعبيرِ بـ: أمرتُكَ، وأنت مأمورٌ، وأوجبتُ، وندبتُ. وسألتُ)! والصوابُ: (فقالا) بدل (فقال)، و(سَنَنْتُ) بدل (سألتُ). وإضافةً إلى التحريف العجيب لكلمة (سَنَنْتُ) إلى (سألتُ) من المحقِّق الدكتور.. علَّق عليها بقولِه: (قال الله تعالى: {یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَسۡـَٔلُوا۟ عَنۡ أَشۡیَاۤءَ إِن تُبۡدَ لَكُمۡ تَسُؤۡكُمۡ وَإِن تَسۡـَٔلُوا۟ عَنۡهَا حِینَ یُنَزَّلُ ٱلۡقُرۡءَانُ تُبۡدَ لَكُمۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهَاۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِیمࣱ}. وانظر الفقرة 334)! وما أحالَ عليه مبنيٌّ على تحريفه، ولا مدخلية له في المسألة! 7- في (ص 490) في الكلام عن الدلالة: (وليستِ الدلالةُ من باب القياس لتوقُّعِه على المعنى المستنبَط بالاجتهاد الذي يختصُّ به الفقهاء)! والصوابُ: (لتوقُّفِه) بدل (لتوقُّعِه). 8- في (ص 494): (ثُمِّ المِلكُ في الموهوبِ لا يثبتُ بدونِ القبضِ، فلم يَكُن سقوطُه بخلافِ القبول)! والصوابُ: (يُمكِن) بدل (يَكُن). ويقالُ فيه كذلك ما ذكرتُه في المثال الثالث. 9- في نفس الصفحة (494): ( لو أمكنَ رفعُ الذَّاتِ مرادًا؛ بغير أحكامَها، ولكنَّ المرادَ هو المحذوفُ دونها، وتَعَيَّنَ المحذوفُ مع اختلافِه بغير دليلِ تحكُّمٍ)! وصوابُها: (وتَعيينُ المحذوفِ مع اختلافِه بغير دليلٍ.. تحكُّمٌ). 10- في (ص 497) عند الكلام عن مفهوم الصفة: (وفصَّل أبو عبد الله البصريُّ: إن كان للبيانِ: كالسائمةِ، أو للتعليم نحو: "إذا اختلف المتبايعان". أو كان ما عدا الصفة داخلًا تحتها: كالحُكم بالمُشاهدِينَ، حيث يدلُّ على نفيه عن الواحدِ فحُجَّةٌ، وإلا فلا)! والصوابُ: (بالشاهدَينِ) بدل (بالمُشاهدِينَ).

  • معرفةُ الكتب التي نُسِخت بخطوط العلماء، وما حوته خزائنُهم من كتبٍ (التملُّكات).. له فائدةٌ كبيرةٌ في كشفِ مصادرِ العالِم والبناءِ المعرفيِّ في تآليفه. إضافةً إلى معرفة ما قرأه ودرسَه على مشايخ زمانِه؛ بجمعِ أطراف ترجمتِه من الكُتب. وعليه؛ ينبغي على المحقِّق أن يخصِّصَ وقتًا للنظر في خواتيم المخطوطات وفهارسِها المتقَنةِ دون التجاريَّة. https://www.facebook.com/share/p/16owYERuC4/

  • видео или голосовое, без подписи

  • 3 мая932154

    رجعتُ قبل قليلٍ إلى هذه الطبعة من "شرح المقاصد" لمراجعةِ مبحث التوبة وشروطها وأحكامها، وهو المبحث الرابع عشر من المقصد السادس مقصدِ السمعيات.. فلم أجد له أثرًا فيها! مع أنه عُنون في فِهرسِ الكتاب من الصفحة (3051 - 3068). لعله سقط من نسختي فقط، وهذا يحصلُ…

  • رجعتُ قبل قليلٍ إلى هذه الطبعة من "شرح المقاصد" لمراجعةِ مبحث التوبة وشروطها وأحكامها، وهو المبحث الرابع عشر من المقصد السادس مقصدِ السمعيات.. فلم أجد له أثرًا فيها! مع أنه عُنون في فِهرسِ الكتاب من الصفحة (3051 - 3068). لعله سقط من نسختي فقط، وهذا يحصلُ كثيرًا في مرحلة التجليد أثناء تجميع الملازم، فمَن كان عنده هذه النسخة وفيها المبحثُ المذكور.. فليتكرٍَمْ بتصويره لي. جزاكم الله تعالى خيرًا. https://www.facebook.com/share/p/1BPiiZxzgP/

  • видео или голосовое, без подписи

  • وأجيبَ: بأنَّ التعدُّد بالتعلُّقات، وهو أمرٌ اعتباريٌّ لا يستلزمُ تعدُّدًا وجوديًّا، وهو الممنوعُ. وبهذا البيان المختصر للمسألة.. تبيَّن خلطُ الدكتور الدغيم في تعليقه المتقدِّم - (القولُ بِقِدمِ الأمرِ المشترَكِ بين الأمر والنهي والخبر شبهةٌ مِنَ الشُّبَه التي قالت بها فِرَق المعتزلة. ولو صحَّت هذه الشبهةُ للزِمَ تعدُّدُ كلام الله تعالى. الذي يؤمِنُ المسلمون بوحدته. فالله واحدٌ وكلامُه واحدٌ أيضًا. ومَن خالف ذلك أشركَ) - بين المذاهب والمسائل واللوازم؛ حتى نسَبَ كلامَ الأشاعرةِ بقِدمِ الكلامِ للمعتزلة القائلين بحدوثه، وجعلَه شبهةً من شُبههم!!! وهذا ما لم يَسبقْه إليه أحدٌ من العالَمِين، ثم لعدم فهمِه لكلامِ الأشاعرةِ ومعرفتِه به.. رماهم بالشركِ من حيثُ لا يعلم!!! وكتب أحمد بن سهيل المشهور يتبع... https://www.facebook.com/share/p/1N2q69QUK6/

  • الجزء الثاني من المقال في نقد تحقيق الدكتور محمود السيد الدِّغيم لكتاب "بديع النظام" للإمام ابن الساعاتي الحنفي. ذكرتُ في منشورٍ سابقٍ أنَّ من قواعد تحقيق الكتب.. عدم ترجمة مَن عُرفت رُتبتُه. ومَن جُهِلَتْ مرتبتُه.. لزِمَ عند ذِكرِه الإتيانُ بما يُشعِرُ برُتبتِه. وهذا ممَّا لا يخفى على ذي ذوقٍ سليم، وطبعٍ قويم. وما يفعلُه بعض المحقِّقين اليوم في ترجمتهم للمشاهير في حواشي الكتاب المحقَّقِ.. ما هو إلا تسويدٌ للورق، ونفخٌ ونفشٌ للكتاب. فكيف إذا كانت الترجمة بما يقرُبُ من صفحةٍ كاملة؟! نعم؛ فقد قام الدكتور الدغيم في تحقيقه لكتاب "بديع النظام" بترجمة الخلفاءِ الراشدِين الأربعة؛ أبي بكرٍ، وعمرَ، وعثمانَ، وعليٍّ. والسبطينِ السيِّدين الحسنِ والحسين. وأُمَّهات المؤمنين؛ عائشةَ، وأمِّ سلمةَ. وعبدِ الله بن مسعودٍ، وعبدِ الله بن عباسٍ، وعبدِ الله بن عمرَ، وخالدِ بن الوليد، وعبدِ الرحمن بن عوفٍ، وأبي سعيدٍ الخُدريِّ. وترجم للأئمة الأربعة المجتهدِين؛ أبي حنيفة، ومالكٍ، والشافعيِّ، وأحمدَ. وللصاحبَين؛ أبي يوسف، ومحمَّدٍ. وترجم لأبي الحسن الأشعري، والقاضي الباقلاني، وإمامِ الحرمين الجويني، والغزاليِّ. وغيرِهم، رضي الله تعالى عنهم أجمعين. ترجمَ لكلِّ واحدٍ منهم بما يقرب من صفحةٍ كاملةٍ، وتجاوزَ الصفحةَ في ترجمة بعضهم! وفي كُلِّ مرةٍ يتكرَّرُ فيها اسمُ العَلَم في الكتاب.. يُحيلُ بحاشيةٍ على ترجمتِه السابقةِ له! ولك أن تتخيلَ كم مرَّة ذَكر المؤلِّفُ في كتابِه - على سبيل المثال - أبا حنيفة والشافعيَّ فكرَّر المحقِّقُ الحاشيةَ! ومع ترجمتِه للمشاهير وإطالته غيرِ المقبولة فيها.. وقع في بعض الأخطاء التي تدلُّ على أجنبيَّتِه عن العلم الذي أخذ شهادة الدكتوراه فيه، علمِ أصول الفقه، وحقَّقَ أحدَ أهمِّ كتبِه، "بديعَ النظام". ففي (ص 214) من الكتاب، تكلَّم الإمام ابنُ الساعاتي عن مسألة تعلُّقِ الأمرِ بالمعدوم، وذَكرَ ما ذهب إليه الإمام ابنُ سعيدٍ من القول بقِدمِ الأمر المشترَك، وحدوثِ كونِه أمرًا ونهيًا وخَبرًا. وهي مسألةٌ مشهورةٌ في الأصلينِ؛ أصولِ الفقه وعلمِ الكلام. وممَّا لا يختلِفُ فيه اثنان.. أنَّهم يقصدون بـ(ابن سعيد) الإمامَ أبا محمد عبد الله بن سعيد القطَّان، الملقَّب بابن كُلَّاب، المتوفى سنة (240هـ) أو بعدها بقليلٍ على خلافٍ مذكورٍ في كتب التراجم. إلا أنَّ الدكتور الدِّغيم أتى بما لم يأتِ به أحدٌ قبلَه؛ فترجم بما يقربُ من صفحة - على عادته كما ذكرتُ من قبل - لأبي عبد الله محمد بن سعيد الدُّبَيثي المتوفى سنة (634هـ)!!! ولم يتوقَّفِ الأمرُ هنا، بل زاد الطِّينَ بِلَّةً فعلَّق على قول الإمام ابن الساعاتي: ( وقد حملَ ابنَ سعيدٍ على أن قال بقِدَمِ الأمرِ المشترَكِ وحدوثِ كونِه أمرًا ونهيًا وخبَرًا) بقولِه: (القولُ بِقِدمِ الأمرِ المشترَكِ بين الأمر والنهي والخبر شبهةٌ مِنَ الشُّبَه التي قالت بها فِرَق المعتزلة. ولو صحَّت هذه الشبهةُ للزِمَ تعدُّدُ كلام الله تعالى. الذي يؤمِنُ المسلمون بوحدته. فاللهُ واحدٌ وكلامُه واحدٌ أيضًا. ومَن خالف ذلك أشركَ). هذا كلامُه! كلامُ مَن لم يفهم المسألةَ، وخلطَ الحابلَ بالنابلِ، ظلماتٌ بعضُها فوق بعضٍ! وفي إيضاحها أقول: هذه المسألةُ فرعٌ لأصلٍ: هل كلامُ الله تعالى في الأزل يُسمَّى خطابًا؟ وهو مبنيٌّ على إثبات الكلام النفسيِّ، ومن ثمَّة خالفت المعتزلةُ بقولهم بحدوث الكلام. قالت الأشاعرةُ بتعلُّق الأمر بالمعدوم - خلافًا للمعتزلة - لأنَّ الله تعالى متكلِّمٌ بكلامٍ أزليٍّ قائمٍ بذاتِه. فاعترض المعتزلةُ: بأنَّ وجودَ أمرٍ من غير مأمورٍ محالٌ؛ لوجودِ متعلِّقٍ ولا متعلَّقَ به. من أجل ذلك ذهب الإمامُ ابنُ سعيدٍ - والإمامُ القَلانسيُّ أيضًا - إلى أن الكلامَ الذي هو المشترَكُ بين الأمر والنهي والخبر قديمٌ، وكونُه أمرًا ونهيًا وخبرًا حادثٌ. فجعلَه من صفات الأفعال. والفرقُ بين قول الإمام ابنِ سعيدٍ ومذهبِ الإمام الأشعريِّ: أنَّ الأمرَ بذاتِه وصفتِه في الأزلِ عند الثاني، وبذاتِه دون صفتِه عند الأوَّل. وهذه المسألةُ مرتبطةٌ بمسألة وحدة الكلام.. فكثيرٌ من متقدِّمي الأشاعرةِ - كما قال الإمام الرازيُّ وليس ابن سعيدٍ فقط كما هو المشهور - أثبتوا لله تعالى خمسَ كلماتٍ: الأمرَ، والنهيَ، والخبرَ، والاستخبارَ، والنداءَ. وجمهورُهم قالوا: إنَّ الكلامَ واحدٌ، والأمرَ والنهيَ والخبرَ والاستخبارَ والنداءَ أنواعُه، ولا وجودَ للجنس بدونِ أنواعِه. فاعترض المعتزلةُ بأنه يلزمُ منه تعدُّد القدماء، والكلامُ واحدٌ لا تعدُّدَ فيه. 👇

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • مقالٌ في نقد تحقيق الدكتور محمود السيد الدِّغيم لكتاب "بديع النظام الجامع بين أصول البزدويِّ والإحكام" يرتبطُ اسم الدكتور الدغيم بفنَّي أصول الفقه وفَهرسة المخطوطات وتحقيقِها ما بين تأليفٍ وتحقيقٍ وفَهرسةٍ وتدريسٍ. أما بالنسبة لفنِّ أصول الفقه: فقد ألَّف فيه عدَّة مؤلفات؛ كتابَ "تاريخ علم أصول الفقه الإسلامي حتى نهاية القرن السابع الهجري" باللغة الإنچليزية، و"مختصر علم أصول الفقه الإسلامي" باللغة الإنچليزية أيضًا، و"المنقذ في أصول الفقه الإسلامي وتاريخِه". وحقَّقَ كتابَ "بديع النظام" وحاز به شهادةَ الدكتوراه من جامعة سالفورد/ مانشستر/ المملكة المتحدة. أمَّا بالنسبة لفَهرسة المخطوطات وفنِّ التحقيق: فقد قام بفَهرسة مخطوطات المكتبة السليمانية في إصطنبول، وطُبع في (3) مجلدات. وفَهرسةِ مخطوطات مكتبة راغب باشا في إصطنبول، وطُبع في (10) مجلدات. وفَهرسةِ مخطوطات مكتبة دار المثنوي في إصطنبول، وطُبع في (4) مجلدات. وله دورات في فنِّ التحقيق ما بين تدريسٍ وإشراف، تخرَّج بها كثير من الطلبة. وقام بجمع مقالاته وبحوثه ودراساته التي نُشرت في الصحف، وطُبعت في (3) مجلدات. وغير ذلك من المؤلفات والبحوث مما ذكره الدكتور من سيرته الذاتية التي أثبتها في مقدِّمة تحقيق كتاب "بديع النظام". إن ارتباط تحقيق كتابٍ ما باسم مَن حاز على الدكتوراه في فنِّ موضوع الكتاب المحقَّقِ، وله تأليفات وتحقيقات ومحاضرات فيه وفي فنِّ التحقيق.. يُشعِرُ بأنَّه من أهل الاختصاص، إلا أنَّ كلَّ ذلك مما لا يغترُّ به أهل الصنعة، ويذهبُ أدراجَ الرياح عند وضعِه في ميزان العلم والتحقيق بالنظر في مقدِّماته وتعليقاته على النصِّ، وتفقيرِه وسوءِ قراءته له. في تحقيق الدكتور الدغيم لكتاب "بديع النظام" من الأخطاء ما لا يقعُ فيه المبتدي في العلوم فضلًا عن المتخصِّص المنتهي الذي انبرى لتحقيق كتابٍ هو الغاية في بابِه مثل "بديع النظام". وسأكتفي بضرب أمثلةٍ منها تبيِّنُ أجنبيَّتَه عن العلم وتحقيق الكتب؛ فأقول: قال الإمامُ ابنُ الساعاتي في أوَّل كتابه، في القاعدة الأولى في المبادئ (ص 84): (حقٌّ على مَن حاولَ علمًا أن يتصوَّرَه بحدِّه، أو رسمِه). فعلَّق المحقِّق الدكتور الدغيم على قولِه: (أو رسمِه) بقولِه: (الرَّسمُ: نعتٌ يجري في الأبدِ، بما جرى في الأزل. أي: في سِياقِ علمه تعالى). وأحال على كتاب "التعريفات" للجرجاني. كما يقالُ في المثَل العاميِّ: (المكتوب مبيِّن من عنوانه). لك أن تضع ألف إشارة تعجُّبٍ على كلامه، وهو قليل؛ لأنَّ صغار الطلبة يعلمون أنَّ المقصودَ من مصطلح "الرسم" في كلام المؤلِّف.. المصطلح المنطقي، فما مدخليةُ اصطلاح الصوفية في هذا؟! وعلى فرض أن المحقِّق بيَّن معنى الرسم المنطقي.. فهل يُعلَّق به على مثل كتاب "بديع النظام"؟! فالأصل بالتعليق أن يكون بمستوى الكتابِ والمخاطَبِ به. بل وحتى تعليقه العجيب.. لم يسلَم من التحريف؛ فصواب عبارة السيد الشريف: (أي: في سابق علمه تعالى) وليس (في سياق) كما أثبتها المحقق الدكتور! ولا عجب في تصحيفه إذا ما قِيسَ بتعليقه. وعلى ذِكرِ الشريف الجُرجانيِّ: فمن طرائف الدكتور المُحقِّق أنه في كلِّ صفحة يذكرُ فيها الشريفَ الجُرجانيَّ.. ينعَتُه بـ(المشبوه مذهبيًّا)! وكأنه يقصد عدمَ اتفاق مذهبِه العقَديِّ مع مذهبِه الفقهيِّ! وإذا كان هذا حال المحقق الدكتور بعلم المنطق (الذي هو مقدمة العلوم كلِّها، ومن لا يُحيطُ بها.. فلا ثقة له بعلومه أصلًا) - كما قال الإمام الغزاليُّ - فلا ثقة بعلمه تأليفًا وتحقيقًا وتدريسًا. وكتب أحمد بن سهيل المشهور يتبع... https://www.facebook.com/share/p/1cjgFtoJpX/

  • 25 мар.3 57615

    видео или голосовое, без подписи

  • 25 мар.3 6112116

    نعمةُ موافقة الأكابر قال الإمامُ ابن حجرٍ الهيثميُّ المكيُّ في "الفتاوى الحديثية" ضمن كلامِه عن واقعةٍ له مع شيخه الشمس الدَّلْجيِّ: ( كُنَّا نقرأ عليه ذات يومٍ في "شرح التلخيص" للسعد التفتازاني، وفي كتابٍ صنَّفه الشيخُ في أصول الدِّين). فعلقت في مقدمة خدمتي لكتاب "شرح مقاصد المقاصد" (ص 57 ، 58) أنَّه وإن لم يُصرِّح بذكر اسم الكتاب الذي صنَّفه شيخُه الدَّلْجيُّ في أصول الدِّين.. إلا أنَّه يغلِبُ على الظنِّ أنَّه يقصد كتابَ "شرح مقاصد المقاصد"، وذكرتُ سبب ذلك. واليومَ قد وقفتُ على طبعة "الفتاوى الحديثية" الجديدةِ، الموشَّاةِ بتعليقاتٍ منتقاةٍ من كلام الأئمة الشَّوْبَريِّ والشَّبْرامَلِّسيِّ والأُشمُونيِّ، وممَّا علَّق به الشيخُ الأُشمُونيُّ على العبارةِ السابقةِ (وفي كتابٍ صنَّفَه الشيخُ في أصول الدِّين) ( ٣/ ٥٢٩) قال: (لعلَّه "مختصرُ المقاصد"). فالحمدُ لله على موافقةِ الأكابر. هذا ولا حاجةَ للكلام عن تحقيق الشيخِ بلالٍ السَّقا للكتاب؛ لأنَّه متقَنٌ كعادته في تحقيقاته، جزاه اللهُ تعالى عن العلمِ وأهلِه خيرَ الجزاء. https://www.facebook.com/share/p/18Gz1Yo7ff/

  • 2 мар.1 629146

    نصيحةٌ من سيدنا الشيخ محمود دحلا حفظه الله تعالى ونفع به لدورِ النشرِ والمحقِّقين بدفع الكتابِ قبل طباعتِه إلى مختصٍّ بالفنِّ المتعلِّق بالكتاب المحقَّقِ يقرأه؛ استدراكًا لما قد يسهو فيه المحقِّق لقراءته للنصِّ بما في نفسِه من المعلومات لا ما في منظورِه؛ كما قال العلامة ابن الوزير اليماني رحمه الله تعالى: (السهو غيرُ الجهلِ بلا مِريةٍ، وقد يتفقُ ذلك لكثير من أئمة الفنون كلِّها، في مسائلَ جليَّةٍ يُخطئونَ فيها على سبيل السهو دون الجهلِ). أقول: كلامُ الشيخِ حقٌّ، وهو في المحقِّق الحقِّ؛ أي: المستكملِ لشروط التحقيق، وليس في المدَّعي المتشبِّع بما لم يُعطَ، فالتصحيح لمثل هذا غِشٌّ للعلم، والكتابِ، والمُدَّعي نفسِه؛ إذ الأصلُ أن يُرَدَّ إلى تصحيح البدايات؛ بإتقان العلم والتحقيق عمومًا، والفنِّ الذي يُحقِّقُ فيه خصوصًا، فإذا شهِدَ له أهلُ العلمِ والصنعةِ بالإتقان.. يقالُ له: تقدَّم وما عندك قدِّم. لا أن تُصحَّح له الأخطاء - بالمال أو حسبة - وهو جاهلٌ في العلم وفنِّ التحقيق! https://www.facebook.com/share/v/1B9QyUKYpk/

  • видео или голосовое, без подписи

  • 18 февр.1 75745

    في الفِهْرِسِ الجديد لمكتبة راغب باشا (9/ 92) نَسَبَ مفهرسُه الدكتور محمود السيد الدّغيم "رسالة متعلقة بتحقيق ظواهر الصلاة وبواطنها" للملا إبراهيم الكوراني المتوفى سنة (1101هـ)، وهي ضمن المجموع رقم (1460). ولا حاجة لإقامة الأدلة على خطأ الدكتور الدِّغيم في نِسبَتِها للملا الكورانيِّ إذا علمنا أنَّ المجموع الذي يحوي هذه الرسالة مكتوب من قِبَلِ ناسخٍ واحدٍ في سنينَ مختلفةٍ آخرها سنة (994هـ)! وكتب أحمد بن سهيل المشهور https://www.facebook.com/share/p/18PmoxbkqT/

  • 14 февр.2 6671111

    #دار_الشيخ_الأكبر #معرض_دمشق_الدولي_للكتاب_2026 تعلن دار الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي للقراء الكرام عن تخفيض أسعار بعض كتبها قبل انتهاء معرض دمشق الدولي للكتاب. 1- شرح مقاصد المقاصد 1/ 2 قبل 23$ بعد 15$ 2 - الكواكب المنيرة قبل 15$ بعد 10$ 3- الأجوبة العراقية على الأسئلة الإيرانية قبل 10$ بعد 7$ 4- الذخيرة لأهل البصيرة قبل 10$ بعد 7$ 5- نور الحقيقة ونَور الحديقة قبل 8$ بعد 6$ 6- كتاب الشيخ عبد الغني النابلسي قبل 18$ بعد 11$ 7- العين والأثر قبل 9$ بعد 7$ 8- المختصرات الكلامية العضدية قبل 12$ بعد 8$ هذا العرض إلى انتهاء معرض دمشق الدولي للكتاب. ضمن جناح دار البيروتي الصالة 5 E58 وأهلًا وسهلًا ومرحبًا بكم. https://www.facebook.com/share/p/1FTayYYcao/

  • 23 янв.1 536155из mmf_azhary2

    عقدت في صدر تحقيقي لكتاب "العيون" ضمن عملنا: المختصرات الكلامية العضدية أقول: عقدت مبحثا عن التراث الكلامي للعضد الإيجي تعداده، وترتيبه التاريخي، ومآل الكلمة الأخيرة لآراء العضد الكلامية والعقدية، ونحو هذا مما يندرج تحت هذا العنوان. وقد أثبته إثراء للبحث وفتحا لباب النقاش حول شخصية لا ينكر أثرها الكلامي في الدرس السني. https://t.me/mmf_azhary2/302

دار الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي — tgindex