قناة الشيخ الدكتور سعيد بن سالم الدرمكي الرسمية
Статистикаالقناة الرسمية للشيخ الدكتور سعيد الدرمكي حفظه الله على برنامج التلجرام،بإذن من الشيخ وبعلمه مدونة الشيخ http://saeed-darmaki.blogspot.ae/?m=1 لإرسال سؤالك للشيخ: darmaki.saeed@gmail.com
- Последний пост
- 7 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Блоги
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 58
- 1/48двое суток
- 66
- 1/72трое суток
- 71
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قال ابن القيم رحمه الله في كتابه الصواعق المرسلة : " واعلم أنه لا يستقر للعبد قدم في الإسلام حتى يعقد قلبه على: أن الدين كله لله وأن الهدى هدى الله وأن الحق دائر مع الرسول ﷺ وجودًا وعدمًا وأنه لا مطاع سواه ولا متبوع غيره وأن كلام غيره يُعرض على كلامه، فإن وافقه قبلناه، لا لأنه قاله، بل لأنه أخبر به عن الله تعالى ورسوله ﷺ، وإن خالفه رددناه. ولا يُعرض كلامه على آراء القياسيين، ولا على عقول الفلاسفة والمتكلمين، ولا أذواق المتزهدين، بل تُعرض هذه كلها على ما جاء به عرض الدرهم المجهول على أخبر الناقدين، فما حكم بصحته فهو منها المقبول، وما حكم برده فهو المردود" مختصر الصواعق 1/103
إثبات السلف رحمهم الله لصفة علو الله على خلقه علو الله تعالى على خلقه واستواءه على عرشه ثابتان بالكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة ونصوص الوحي وكلام الصحابة والتابعين وأئمة الهدى متظاهرة على هذا الأصل العظيم من غير وجود نص صريح أو ظاهر عن السلف يخالفه. فأهل السنة يثبتون لله ما أثبته لنفسه، إثباتًا يليق بجلاله وكماله، من غير تكييف ولا تمثيل، ومن غير تحريف ولا تعطيل فيؤمنون بأن الله سبحانه هو العلي الأعلى، فوق خلقه بذاته، مستوٍ على عرشه كما يليق بعظمته، مع تنزيهه عن مشابهة المخلوقين، كما قال سبحانه: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾. قال الله سبحانه : (يَخافونَ رَبَّهُم مِن فَوقِهِم وَيَفعَلونَ ما يُؤمَرونَ)
إخواني الأفاضل: من نوافل الصيام التي رغّب فيها الشرع: صيام يوم عاشوراء، وهو اليوم العاشر من شهر الله المحرّم. ومن السنة أن يُصام معه اليوم التاسع لمن قدر على ذلك؛ مخالفةً لليهود، واتباعًا لهدي النبي ﷺ. وعليه، فإن كان غدًا الأربعاء هو التاسع من المحرّم، فإن الخميس يكون اليوم العاشر، وهو يوم عاشوراء، فيُسن صيامهما لمن تيسر له ذلك. وقد ورد في فضل صيام عاشوراء ما رواه أبو قتادة رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال: «صيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يُكفّر السنة التي قبله» رواه مسلم. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: «لئن بقيتُ إلى قابلٍ لأصومنّ التاسع» رواه مسلم. أي: مع اليوم العاشر. والصيام عبادة عظيمة، وثوابه جليل، وهو من أحب الأعمال إلى الله، وسبب لدخول الجنة، ووقاية من النار؛ فهنيئًا لمن اغتنم هذه المواسم بالطاعة، وأحسن فيها النية والعمل.
محاضرة عن الصحابي الجليل *معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه* كاتب الوحي، وخال المؤمنين، وأحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. نتناول في هذه المحاضرة فضائل هذا الصحابي الجليل، ومكانته في الإسلام، وما ورد في الثناء عليه، مع بيان حكم الطعن فيه رضي الله عنه، وخطورة التعدي على مقام الصحابة الكرام، ووجوب حفظ ألسنتنا عما شجر بينهم، والترضي عنهم، ومعرفة قدرهم ومنزلتهم https://youtu.be/QaiXyVz6aTw?feature=shared
без подписи
2⃣- وقاعدة أهل الكلام «إذا تعارض العقل والنقل قُدّم العقل»، مبنية على أصلين فاسدين: الأول: جعل العقل حاكمًا على الوحي. الثاني: افتراض وجود تعارض حقيقي بينهما. والصواب أن العقل وسيلة لفهم الوحي، لا ميزانًا لمحاكمته وأن النبي ﷺ معصوم فيما يبلغه عن ربه أما العقول البشرية فمحدودة، يعتريها الخطأ، وتتأثر بالهوى والبيئة والقصور المعرفي؛ ولذلك لا يصح أن تُجعل العقول المتفاوتة والمتقلبة فوق النص المعصوم. والمنهج السليم عند ورود الإشكالات: أن يرسخ في قلب المسلم أن التعارض الحقيقي لا يقع بين عقل صحيح ونقل صحيح وأن يكون قصده طلب الحق لا تتبع الشبهات وأن يرجع فيما أشكل عليه إلى أهل العلم الراسخين، لا إلى عامة الناس ولا إلى ساحات الجدل المفتوح. والمطلوب أن يكون السؤال والبحث منطلقًا من تعظيم الله ورسوله ونصوص الوحي، وأن يكون غايته الفهم والهداية، لا الاعتراض والمغالبة.
العلاقة بين العقل والنقل العلاقة بين النقل والعقل في الإسلام ليست علاقة صراع أو خصومة، وإنما علاقة انسجام وتكامل. فالإسلام في جوهره استسلام لله تعالى، وانقياد لوحيه، وتسليم لحكمه. ومن ثم لا يكتمل صدق الإيمان حتى يكون الكتاب والسنة هما الميزان الحاكم على الرأي والعقل والذوق، لا العكس. والوحي الصحيح والعقل الصريح لا يمكن أن يتعارضا تعارضًا حقيقيًا؛ لأن مصدر الوحي هو الله، وخالق العقل هو الله، ولا يصدر عن الله ما يتناقض في نفسه. وما يظنه بعض الناس تعارضًا بين العقل والنقل إنما يرجع غالبًا إلى : إما نقل غير ثابت، أو فهم غير صحيح للنص، أو إدخال ما ليس من الشرع في الشرع، أو فساد في التصور العقلي نفسه. وقد ينشأ الإشكال كذلك من عدم التفريق بين ما يستحيله العقل حقيقة، وما يستبعده الإنسان لغرابته أو لقصور إدراكه. فالعقل قد يدرك الامتناع في بعض القضايا، لكنه قد يعجز عن الإحاطة بحِكم الغيب وتفاصيل الشرع، والعجز عن الإدراك ليس دليلًا على البطلان.
سورة الإخلاص سورة الإخلاص من أعظم سور القرآن وقد سُمّيت بهذا الاسم لأن الله تعالى أخلصها لبيان توحيده وأسمائه وصفاته، فلم يُذكر فيها شيء من الأحكام أو القصص، وإنما جاءت خالصة في التعريف بالله جل جلاله، وتنزيهه عن الشرك والنقص والمماثلة. وقد نزلت حين سأل المشركون النبي ﷺ أن ينسب لهم ربه، فأنزل الله قوله: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾، فبيّنت السورة: -أن الله هو المعبود وحده حبًّا وتعظيمًا -وهو الأحد المنفرد بكماله عن كل شريك ومثيل -وهو الصمد الكامل في صفاته، الذي تفتقر إليه جميع مخلوقاته. كما نفت عنه الولد؛ لأنه غني لا يحتاج إلى أحد ونفت أن يكون مولودًا؛ لأنه الأول الخالق لكل شيء ونفت أن يكون له كفؤ أو نظير؛ لأن الله ليس كمثله شيء في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله. ولهذا صح عن النبي ﷺ أن سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن؛ لأنها اشتملت على أصل عظيم من أصول القرآن، وهو الإخبار عن الله تعالى وتوحيده وتنزيهه.
دوامُ ذكرِ الله حصنٌ من الشيطان، وسببٌ للثبات على الحق دلَّت نصوصُ الوحي على أن الشيطان لا يزال يسعى في إضلال العبد؛ فيعده الفقر، ويأمره بالفحشاء، ويخوِّفه أولياءه، ويزيِّن له الباطل حتى يراه حقًّا. قال الله تعالى: {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا} [البقرة: 268]، وقال تعالى: {إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ} [آل عمران: 175]، أي: يُخوِّفكم أولياءَه، وقال تعالى: {وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ} [الأنفال: 48]. ومن أعظم ما يدفع به العبدُ كيدَ الشيطان: دوامُ ذكر الله تعالى؛ فإن الشيطان وسواسٌ خنَّاس، يقوى مع الغفلة، ويضعف مع الذكر. فإذا ذكر العبدُ ربَّه انقبض الشيطان وتأخَّر، وإذا غفل وجد إلى قلبه سبيلًا، فألقى فيه الوساوس، وأثار فيه الشبهات، وحرَّك فيه الإرادات الفاسدة. ولهذا كان تركُ ذكر الله بابًا من أبواب تسلُّط الشيطان على القلب، ومدخلًا إلى فساد الاعتقاد والإرادة. ويدخل في ذكر الله تعالى تلاوةُ القرآن، وتدبُّرُ معانيه، وفهمُه، ومذاكرةُ العلم النافع؛ كما قال معاذ بن جبل رضي الله عنه: «ومذاكرتُه تسبيح».
لزوم السنة نجاة ومخالفتها ضلال عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون (ت 164 هـ) أنه قال: " عليك بلزوم السُّنة؛ فإنها لك ــ بإذن الله ــ عِصْمة. فإن السُّنة إنما جُعِلَت ليُسْتَنَّ بها ويُقْتَصَر عليها. وإنما سَنَّها من قد عَلِمَ ما في خلافها من الزَّلل والخطأ والحُمْق والتعمُّق. فارْضَ لنفسِك بما رَضُوا به لأنفسهم؛ فإنهم عن علمٍ وَقَفُوا، وببصرٍ نافذٍ كفُّوا، ولَهُم كانوا على كشفها أقوى، وبفضلٍ لو كان فيها أحرى، وإنهم لَهُم السابقون، وقد بلغهم عن نبيِّهم ما يجري من الاختلاف بعد القرون الثلاثة. فلئن كان الهدى ما أنتم عليه لقد سبقتموهم إليه، ولئن قلتم: حَدَثَ حدثٌ بعدهم، فما أحدثه إلا من اتَّبع غيرَ سبيلهم، ورَغِبَ بنفسه عنهم، واختار ما نَحَتَه فكرُه على ما تلقَّوه عن نبيِّهم، وتلقَّاه عنهم من تبعهم بإحسان. ولقد وصفوا منه ما يكفي، وتكلَّموا منه بما يشفي، فمَن دونهم مُقَصِّر، ومَن فوقهم مُفْرِط. لقد قصَّر دونهم أناسٌ فجَفَوا، وطَمَح آخرون فغَلَوا، وإنهم فيما بين ذلك لعلى هدًى مستقيم» الإبانة . ابن بطة (4/247)
لا تأخذ دينك عن فيلسوف في مجتمعنا، إذا سمع الإنسانُ شخصًا يتكلّم بكلامٍ غامضٍ لا يُفهم، قال له: لِمَ تتفلسف علينا؟ فمصطلح الفلسفة عند عامّة الناس يُستعمل غالبًا للدلالة على الكلام المعقّد، المتكلَّف، البعيد عن الوضوح. فهل هذا الاستعمال صحيح؟ الجواب: نعم، من هذا الوجه؛ فإن الفلسفة، في كثير من استعمالاتها، تقوم على الجدل، والتشقيق، وإيراد الاحتمالات، وإعمال العقل في أمورٍ قد لا يحسن العقلُ الخوضَ فيها استقلالًا، ولا سيما إذا تعلّق الأمر بالغيب، وأصول الدين، ومعاني الوحي. وقد دخلت الفلسفة على المسلمين بعد أن لم تكن معروفة عند سلفهم الأول، ولا كانت من علوم الصحابة والتابعين. ثم لما تُرجمت كتب اليونان وعلوم الأوائل، دخل بسببها على طوائف من الناس اضطرابٌ في الفهم، وتشكيكٌ في بعض أصول الدين والعقيدة، وتحريفٌ لمعاني نصوص الوحي، حتى جُعلت قواعد الفلاسفة ومناهجهم ميزانًا تُحاكم إليه النصوص الشرعية، بحجة استعمال المنطق الأرسطي الذي يزعمون أنه ينظّم التفكير ويضبط الاستدلال. وأما المسلمون قبل ترجمة كتب اليونان، فلم يكونوا يعرفون هذه الفلسفة، ولا كانوا بحاجة إليها في فهم دينهم؛ فقد كان مصدرهم كتابَ الله، وسنةَ رسوله صلى الله عليه وسلم، وما كان عليه الصحابة والتابعون لهم بإحسان. لذلك أقول: من أراد حفظ دينه وعقيدته، فليلزم ما كان عليه أهل الإسلام قبل ظهور الفلسفة وعلوم الأوائل، وليتمسك بالوحيين، وبفهم السلف الصالح، فإن السلامة في الاتباع، والخطر في تقديم العقول المضطربة على نصوص الوحي. وليحذر من الفلاسفة وتحريفاتهم في أمور الدين فإنهم أهل شك وحيرة واضطراب . وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ مِنْ بَعْدِي، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ؛ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ».
الرد على الفكر الإلحادي في قضية خلق الإنسان والكون 1️⃣ قال الله سبحانه وتعالى :( أَم خُلِقوا مِن غَيرِ شَيءٍ أَم هُمُ الخالِقونَ، أَم خَلَقُوا السَّماواتِ وَالأَرضَ بَل لا يوقِنونَ) هل خلق الإنسان نفسه ؟ هل أوجد الكون نفسه ؟ المسلم يعتقد أن الله هو خالق الإنسان وخالق الكون، أما المتشكك والملحد فيعتقد خلاف ذلك. https://www.instagram.com/reel/DXPeraDiBWJ/?igsh=N2M2cDJxMWFlYzhy
الثبات على الثوابت المتلقاه من الكتاب والسنة وما عليه إجماع المسلمين هو الحصن من أي انحراف فكري أو عقدي https://www.instagram.com/reel/DXAKMYkCCx2/?igsh=dWY2aXcyY3AwMGw3
الدين الإسلامي الحق الذي جاء به النبي محمد ﷺ هو دين الوسطية والاعتدال وهو الصراط المستقيم الذي أمر الله عباده أن يسألوه الهداية إليه في كل صلاة، فقال سبحانه: {اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ}. وهو صراط الذين أنعم الله عليهم، كما قال جل وعلا: {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ}، ثم بيَّنهم سبحانه بقوله: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا}. فهذا هو دين الله الذي لا اعوجاج فيه، ولا اضطراب في أصوله، ولا ظلم في أحكامه، بل هو الحق الذي تتزن به العقول، وتستقيم به الفطر، وتصلح به أحوال الأفراد والمجتمعات. وكل فكر يخالفه فليس إلا انحرافًا عن الجادة، ودورانًا بين طرفين مذمومين: إفراطٍ يجاوز الحد، أو تفريطٍ يضيّع الحق؛ لأنه في حقيقته قائم على الجهل، أو تابع للهوى، أو منقاد لعصبيات وحزبيات ضالة تُلبِس الباطل ثوب الحق. فإياك أن تحكم على الإسلام وتشريعاته من خلال انحرافات المنتسبين إليه، أو أن تظن أن شريعة الله مصدر الإرهاب، أو أن تعدَّ التدين الحق، الذي كان عليه رسول الله ﷺ وصحابته رضي الله عنهم، تشددًا وتزمتًا وأصوليةً مذمومة؛ فإن هذا من قلب الموازين ومن أعظم الجور على الدين وقد يفضي بصاحبه إلى كراهية ما أنزل الله ورده والنفور منه، وحينئذٍ يدخل في الوعيد الذي ذكره الله بقوله: {ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ}
من محاسن دين الإسلام أنه أعطى إجابة لأهم الأسئلة التي ترد على قلب الإنسان وتحتاج لجواب يفيد اليقين ويزيل الشك والحيرة من خلقني ؟ ما الغاية من وجودي في الحياة؟ ما مصيري بعد الموت ؟ https://www.instagram.com/reel/DW2zEaliOcv/?igsh=MWFpYm8wdGticG1ldg==
رمضان شهر العبادة فضيلة الشيخ د/ سعيد سالم الدرمكي https://t.me/saeed_darmaki/2285
العبدُ ضعيفٌ، ولا يستغني طرفةَ عينٍ عن عون ربِّه؛ ليؤدي الأوامر ويجتنب النواهي ويمتثل التشريع الرباني. وقد جمع الله هذا المعنى في قوله تعالى: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾. ولهذا ينبغي للمسلم أن يُكثِر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله وأن يُداوم على هذه الأدعية العظيمة: •اللهم أعنِّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. •يا مقلب القلوب ثبّت قلبي على دينك. •اللهم حبِّب إلينا الإيمان وزيِّنه في قلوبنا، وكرِّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين.
الأسرة مصدر للسعادة للشيخ الدكتور سعيد الدرمكي
إذا قرأ المسلم قولَ الله سبحانه: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ﴾ وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا﴾ وقوله سبحانه: ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ ثم تأمّل قولَ النبي ﷺ لأبي بكر الصديق رضي الله عنه: «يا أبا بكر، إن الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل» فقال أبو بكر: أوَليس الشرك أن يُجعل مع الله إلهٌ آخر؟ فقال ﷺ: «والذي نفسي بيده، إن الشرك أخفى من دبيب النمل» عَظَّم علمَ أصول الدين وسعى إلى تحقيق الإيمان كما أراده الله وخاف من ضدّه أعظم الخوف. فإذا كان أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام — وهو الذي حطّم الأصنام — يخاف الشرك على نفسه وبنيه، فغيره من بابٍ أولى. وقد جاء عن بعض السلف قولهم: «ومن يأمن البلاء بعد إبراهيم؟»
الجذور الفلسفية لفكرة “الطاقة الكونية” ترجع عقيدة الطاقة الكونية إلى الفلسفة الطاوية القديمة، القائمة على أن الكون نشأ من “الطاو”؛ وهو قوة غامضة لا شخصية، تُنتج الطاقة، ومنها يتولد كل شيء. وهذا التصور يقوم على وحدة الوجود، أي إن الكون بكليته تجلٍّ لطاقة واحدة، لا خالق ولا مخلوق، ولا ربّ ولا عبد. وهذا أصلٌ يصطدم بالأساس الأول من أصول الإيمان وهو: الإيمان بإله منزَّه، خالقٍ مدبّر، مباينٍ لخلقه. ففلسفة الطاقة تنطلق من أن “الطاقة” هي الحقيقة العليا، بينما الوحي يجعل “الله” وحده هو الحقيقة الكبرى. 2- ثنائية اليِن واليانغ: المنبع الفلسفي لكل مفاهيم الطاقة تفسير الطاقة في الفلسفة الشرقية قائم على ثنائية اليِن واليانغ وهما قطبان متضادان يتصارعان ويكمل أحدهما الآخر، ومن تفاعلهما تنشأ حركة الكون. هذا التصور الفلسفي هو نفسه الذي يُبنى عليه مفهوم الطاقة الحيوية (Qi) ومفاهيم التشاكرا والريكي. وهو تصوير يعكس فكرة الازدواج الكوني التي تجعل الخير والشر، والنور والظلمة، والطهر والنجاسة، مجرد قوى متوازنة وليست قيمًا أخلاقية ثابتة. وهذا يناقض تمامًا الوحي الذي يجعل الخير من الله، والشر يُقدَّر ابتلاءً، ولا يُعزى إلى قوة مستقلة تشاركه الخلق والتدبير. (٣) فلسفة تطوير الذات الحديثة تُعيد إنتاج الطاوية الكثير من مدارس “تطوير الذات” و“الوعي” و“الطاقة” اليوم ليست سوى إعادة تغليف للفلسفة الطاوية، لكنها بلباس علمي أو روحي مخفف. فالعقلانية الحديثة صاغت تلك المفاهيم عبر شعار “التناغم مع الكون”، و“تحرير الطاقة الداخلية”، و“تنظيف الهالة”، وهي في حقيقتها إعادة إنتاج لمبدأ “الطاو”، الذي يزعم أن الإنسان يستطيع الاتصال بالكون واستمداد القوة منه. هذا ضرب من الشرك يناقض قوله تعالى: ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾، ويصادم التوحيد الذي يجعل العطاء والشفاء بيد الله وحده. (٤) التشاكرا والهالة: خرافة تُلبِّس بلبوس روحاني تقوم فلسفة التشاكرا على أن في جسد الإنسان مراكز للطاقة تتحكم في النفس والصحة والروح، وأن اختلالها يسبّب الأمراض! ويُبنى على ذلك تمارين وتنفس وتخيّل وترديدات (مانترا) لتحريك هذه “الطاقة”. لكن هذا التصور لا يقوم على دليل حسي أو شرعي، بل هو خيال ديني هندي قائم على الوثنيات، وتصورات الهنود عن الأرواح والقوى الخفية. بل إن بعض تلك التمارين مبنيّ على طقوس بوذية وهندوسية تُتلى فيها تعاويذ شركية. وهذا كله مخالف للإسلام الذي يجعل المرض سببًا قدريًا له تفسير طبي واضح، أو ابتلاءً له حكمة، ولا يعترف بقوى غيبية تتحرك داخل الجسم خارج إطار النص الشرعي. (٥) الريكي: استدعاء الطاقة الكونية بدعوى الشفاء الريكي من أخطر تطبيقات عقيدة الطاقة؛ إذ يقوم على “تحريك الطاقة” و“فتح مسارات الكون” و“سحب الشفاء من المصدر الكوني”! ويستعمل ممارسوه وضع اليد، وترديد التعاويذ، وطلب المدد من “الطاقة العليا”. وكل هذا مبني على اعتقاد بوذي يقرر أن “الوجود وحدة واحدة”، وأن الإنسان يستطيع الاندماج في القوى الكونية واستمداد الشفاء منها. وهذا اعتقاد مناقض للتوحيد، ومشتمل على الشرك الأكبر؛ لأنه يجعل الشفاء من قوة غير الله، ويُدخل في باب الاستعانة بالباطل. قال تعالى: ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ﴾. (٦) الموقف الشرعي: خطورة هذه الفلسفات وأنها وثنيات معاصرة إن جميع هذه الممارسات – من اليِن واليانغ، إلى التشاكرا، إلى الريكي – تنطلق من جذور وثنية شرقية تؤلّه الكون أو الطاقة أو قوى الغيب. وهي ممارسة تستبدل التوكل بالدجل، والرقية بالوهم، والقدر بالتخيّلات، وتضع الإنسان أمام باب من أبواب الشرك الحديث المغلّف بعبارات “علمية” و“تنموية”. والموقف الشرعي منها التحذير والبراءة، لأنها تقوم على فلسفات بديلة عن الوحي، وتبني تصورًا للكون لا علاقة له بالإسلام، ولأنها تقود – قليلًا أو كثيرًا – إلى انحراف في العقيدة وخلل في التوحيد. #حركة_العصر_الجديد_وثنية_معاصرة