- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Картинки
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 27
- 1/48двое суток
- 30
- 1/72трое суток
- 33
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
🦢
حدثتها مَرة والى الأن يصفني سكان المدينة بالمُتكبر !! لم يعد يعجبني الحديث مع أحد ..
لا تُقابل الناس بأذرع مفتوحة ، ستُصلَب .
عن الأمان العاطفي عندما كتب كافكا إلى ميلينا : “ مجرد أن أكتب لكِ يهدأ عقلي “
ضعفي عزيزٌ عليَّ ، فإذا منحتُك إيّاه ولم يَلِنْ له قلبُك ، فلن أعرف بعد ذلك كيف أمنع كبريائي من أن يقف سداً بيني وبينك ..
لكنني خُذلت ، خُذلت بقدر ماقيل لي انني أعظم ما مر عليهم ..
ترى من أين لي صبر بحجم هذا الفراق الكبير، من أين للدنيا أن تأتي لي بك مرتين؟!
جميعُ مِن أحَبّوني .. أحَبُوا ما يُخصَّهم، لا ما يُخُصَني أغواهم شكلي، ذوقي، ملامح وجهي. سحرهم هدوئي، طريقة تفكيري، وربما جنوني لكنّ أحدًا لم يجرؤ على حُبّ تعَبي لمس ندوبي . أو عِناقٍ خَرابي المستتر أحبوني بهشاشة "
- خذلوني في موضع خوفي أما أنت خذلتني في موضع أماني ..
مرحباً ياعزيزتي .. كيف حالك ؟! كنت أتمنى لو أننا ودعنا بعضنا البعض بالشكل الصحيح ، بشكل يليق بذلك الكم الذي كنت أحمله بقلبي لك من حب وكرسائل طويلة ، واعترافات وإن كانت جارحة ، واعتذار على تلك الوعود التي أخلفتها ، لكننا انتهينا صامتين تركتني أحتفظ لنفسي بكثير من الكلام بالكثير من العتابات والرسائل ، بالكثير من الدموع مر وقت طويل منذ انتهينا ، لكننا لم ننتهي بشكل صحيح وهذه غصة ستبقى بقلبي ولن أتجاوزها أبداً .
أنا امرأةُ إن خرجت من قلب تركت فيه فوضى لا تُرتبّ ..
هل سبق أن نظرت لشخص محدد وشعرت أنك تستحقه، أنك أنت من يجب أن يمشي معه، يجلس بجانبه، يستمع لأصغر الأمور التي يقولها، أن يشعر بالحياة بسببك ؟
هناك أمنيةً لم تتحقق أظنّ أنني سأبكي عليها حتى في لحدي إلى يوم القيامة."
لا قلب لي ، جرّب إغراء عقلي ، لعَلي لك أميل ..
أكاد أجزم بأنني العلة، كُل ما تلمسهُ يداي يصبح ملطخ بالحُزن.
без подписи
حويتك من چنت ممنوع تنحاش وكرهتك من صرت للغير فرهود .
حتى قبل أن نتعرف على بعضنا البعض ، لم نَكُن غرباءَ مثل اليوم ..
🤍-
الإنسانُ بغيرِ أنيس تأكله الغربةُ ويهزمُه طولُ الطريق وتغلبُه أهونُ المخاوفِ حتى تقبضَ يدٌ أخرى على يديه ، فيطمئن ويواجه ويرى العالمَ لأول مرة ..