سَـرْمَـد 🪐
Статистика¹³-²-²⁰²² مَا مِنْ كَاتِبٍ إِلا سَيَفْنَى .. وَيُبْقِي الدَّهْرُ مَا كَتَبَتْ يَدَاهُ الخَطُّ يَبْقَى أَزْمَانَاً بَعْدَ صَاحِبِهِ .. وَكَاتِبُ الخَطِّ تَحْتَ التُّرَابِ مَدْفُونُ تَـواصل . @TSerajj_bot
- Последний пост
- 1 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 16
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 65
- 1/48двое суток
- 74
- 1/72трое суток
- 80
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
_ ثالثاً الأذان بالحج نداء إبراهيم عليه السلام 🗣️ قال تعالى : " وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ " عندما أمر الله سيدنا إبراهيم أن يؤذن في الناس بالحج، سأل : " يا رب، وكيف يبلغ صوتي؟ " فجاءه الرد الإلهي الذي يحمل قمة اليقين فقال الله تعالى : " عليك الأذان وعلينا البلاغ " وهنا نقف وقف جميل حقيقة هل يخيل للإنسان يوماً أن صوته قد يبلغ مشارق الأرض ومغاربها ؟! الاجابة بحجم تفكيرنا لا، يكاد يكون الأمر مستحيل كيف انادي فيسمعني كل من هذا العالم علي مر الزمان؟! أمر عجيب ولكن الله لا يعجزه شيء تخيل ان هذا ما حدث مع خليل الله إبراهيم عليه السلام!! وفي تفسير هذه الآية سِرّ عجيب يجعلك تقرأها بقلبٍ مختلف حقيقة وهذه قصه من قصص القرآن التي تُبهر الانسان حقيقة. وهذه المعجزة التي نعيشها اليوم كان نداء عبر الزمان وقف إبراهيم على مقامه (على جبل أبي قبيس) ونادى : "يا أيها الناس، إن ربكم قد اتخذ بيتاً فحجوه " وهنا كان استجابة الأرواح يقول المفسرون إن الله خفض له الجبال ورفع له الأرض، فسمعه كل من في أصلاب الرجال وأرحام النساء!! لبيك اللهم لبيك كل من كُتب له الحج أجاب في تلك اللحظة قائلاً " لبيك "، فمن أجاب مرة حج مرة، ومن أجاب مرتين حج مرتين. وأخرج هذا الأثر ابن جرير الطبري في تفسيره، وابن أبي حاتم، وذكره ابن كثير في تفسير الآية (27 من سورة الحج) عن ابن عباس رضي الله عنهما ـ نأتي للفتة بلاغية وفقهية: كلمة «رِجَالاً» في الآية لا تعني الذكور، بل تعني "مشاة على أرجلهم" سبب تقديم المشاة: ذكر القرطبي في الجامع لأحكام القرآن: قُدّم الراجل لشدة نصبه وتكلفه في المشي، فكان اهتمامه أسبق. س_ لماذا قدمهم الله على الركبان؟ ج_ قيل تشريفاً لهم لشدة تعبهم، وقيل لأن المشي يظهر التواضع التام والانكسار لله. أيهما أفضل؟ والمشي أفضل هذا مذهب ابن عباس وطائفة من العلماء؛ لعظم التعب والأجر. اختلف العلماء، والراجح أن الحج راكباً أفضل اقتداءً بالنبي ﷺ ولأنه أعون للبدن على الدعاء والعبادة. وقد اختلف العلماء على أيهم أفضل المشي أم الركب، فقيل الأفضل الركب اقتداءً بالنبي ﷺ وأفضل للبدن في الدعاء. وقول الركوب أفضل وهو (الراجح): مذهب جمهور العلماء (مالك، الشافعي، أحمد)؛ لأن النبي ﷺ حجّ راكباً على بعيره لِيُقتدى به، ولِيستعين به بدنه على الدعاء وتأدية المناسك بنشاط، وهو ما رجّحه الإمام النووي في المجموع. ـ تأملوا معي : في كل مرة تسمعوا فيها زحام الحجيج أو ترون الملايين تطوف، تذكروا أن هذا كله كان صدىً لنداء رجل واحد أخلص لله، فأوصل الله صوته لكل القلوب عبر آلاف السنين. أليس هذا التفسير كافياً ليجعلنا نقرأ القرآن بلهفة المكتشف ؟! ولأجل ذلك سبحان الله نجد المُخلص في التبليغ أو الدعوي يُعرف حول العالم ويُلقي الله حُبه في قلوب عبادة، اللهم الحقنا بالصالحين الصادقين اللهم أمين. ـ رابعاً تطهير البيت وتقوي القلوب : تطهير البيت : في قوله تعالى «أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ» التطهير ليس من الأوساخ فقط، بل من الشرك والمعاصي والبدع والنجاسات. وهذا تفسير البغوي تطهيره من الأصنام، الأنجاس، والشرك، وكلام اللغو. قول الزور : حذر الله منه في قوله : {وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ} وهو الكذب والميل عن الحق، وأعظمه الشرك بالله أو الشهادة الكاذبة. جاء في صحيح البخاري وسنن أبي داود أن النبي ﷺ عدل شهادة الزور بالإشراك بالله ثلاثاً. التقوى : يقول تعالى : {لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ}. فالمقصود أن الله لا ينظر لضخامة الأضحية، بل لإخلاص القلب الذي قدمها. تعظيم الشعائر : قوله تعالى : {ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ}. فمن عظّم معالم دين الله ومناسك الحج، عظّم الله أجره. وهذا تفسير السعدي: الإشارة إلى أن المقصد الأساسي من العبادات والأضاحي ليس الشكل المادي، بل إخلاص النية وتقوى القلوب. _ ختاماً : الحج ليس مجرد رحلة بدن، بل هو رحلة قلب نحو التوحيد الخالص، حيث يذوب الفارق بين الجميع في مشهد إيماني مهيب يهز القلوب ويدش الأعين اللهم إنا نسألك يا رب أن ترزقنا حج بيتك الحرام وأن ترزقنا قبول والإخلاص في القول والعمل اللهم آمين. [ بعض ما خطت اناملي ✍️🏻 ]
مقتطفات من تفسير " سورة الحج 📖 " من أصدق وأجمل الأشياء أن يقرأ الإنسان في تفسير القرآن. _ قال تعالى ﷻ : {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ ۚ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} . ذكر الإمام الطبري في جامع البيان وابن كثير في تفسير القرآن العظيم أن المراد: استواء المقيم بمكة والقادم إليها في استحقاق الانتفاع بالمسجد الحرام والمشاعر نستخرج بعض المسائل والأحكام والقصص التي وردت في الآيات : نبدأ بمكة المكرمة هل هي ملك لأحد ؟! يقول الله تعالى : «سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ». المعنى : يستوي في مكة المقيم فيها (العاكف) والقادم إليها من بعيد (الباد) في حق التعبد والانتفاع بالبيت. س_ وهل تباع بيوت مكة ؟ ج_ اختلف العلماء؛ فبينما يرى الحنفية والحنابلة عدم جواز بيع أو إيجار بيوتها لأنها "سواب" (ملك للجميع)، يرى الشافعية جواز ذلك والراجح المعمول به هو الجواز بما لا يضيق على ضيوف الرحمن. _ ثانياً كيف فتح النبي ﷺ مكة؟ ⚔️ رغم دخول الجيش، إلا أن النبي ﷺ مَنَّ على أهلها ولم يأخذ أموالهم أو يغير منازلهم. وفيها قولان الأول يقر أنها فتحت "عنوة" (بقوة السلاح) ثم عُفي عنهم، لأن النبي ﷺ دخلها بالسلاح وقُتل من قُتل في الخندمة (خالد بن الوليد)، ثم مَنَّ رسول الله ﷺ على أهلها وقال: "اذهبوا فأنتم الطلاقاء" وهذا مذهب جمهور المالكية والشافعية. القول الثاني يرون أنها فتحت "صلحاً" لأن النبي ﷺ أعطى الأمان للجميع. وهذا قول ابي حنيفه (صُلْحاً) ورواية عن أحمد؛ لأن النبي ﷺ أصلحهم على عدم أخذ أموالهم أو استرقاقهم، وأعطاهم الأمان بقوله: "من دخل دار أبي سفيان فهو آمن".
Channel photo updated
Channel name was changed to «سَـرْمَـد 🪐»
ــ قال تعالى : «يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ» [سورة الأنبياء، الآية: 104]. قال عبد الله بن عباس "يُطْوَى اللَّهُ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ بِمَا فِيهِنَّ مِنَ الْمَخْلُوقَاتِ، ثُمَّ تُوضَعُ فِي يَدِهِ الْيُمْنَى، كَمَا يَطْوِي الرَّجُلُ الصَّحِيفَةَ لِيَكْتُبَ فِيهَا، ثُمَّ يُقَالُ لَهُنَّ: كُونِي كَالْخَرْدَلَةِ، فَتَكُونُ كَالْخَرْدَلَةِ". أخرجه ابن جرير الطبري في «جامع البيان عن تأويل آي القرآن» (تفسير الطبري)، وابن أبي حاتم في «تفسير القرآن العظيم» بسند صحيح عند تفسير الآية 104 من سورة الأنبياء : «السِّجِلِّ» : السِّجِلّ هو الصحيفة أو الكتاب الذي يُكتب فيه[انظر: لسان العرب لابن منظور، مادة: سجل]. ومعنى الآية إجمالاً : أن الله عز وجل يطوي السماء يوم القيامة كطيِّ الصحيفة على ما كُتب فيها من كلام أو رسائل؛ فاللام في قوله (للكتب) تأتي بمعنى "على" (أي كطي السجل على الكتاب أو الكتب). ــ وقال ﷺ : «مَا السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ فِي الْكُرْسِيِّ إِلَّا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِي أَرْضِ فَلَاةٍ» أخرجه ابن حبان في «صحيحه» (رقم: 361)، وأبو الشيخ الأصبهاني في «العظمة» (رقم: 201)، وصححه الشيخ الألباني في «السلسلة الصحيحة» (رقم: 109). «فَلَاةٍ» : الفلاة هي الأرض الصحراوية الواسعة الممتدة الخالية من السكن والماء [انظر: القاموس المحيط للفيروزآبادي، مادة: فلو]. ــ وفي حديث ابن عباس : «مَا السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرَاضُونَ السَّبْعُ وَمَا فِيهِنَّ فِي يَدِ الرَّحْمَنِ إِلَّا كَخَرْدَلَةٍ فِي يَدِ أَحَدِكُمْ» أخرجه الإمام المروزي في «تعظيم قدر الصلاة» (رقم: 541)، وابن جرير الطبري في «تفسيره»، وابن بطة في «الإبانة الكبرى»، وصححه الإمام ابن تيمية في «مجموع الفتاوى»، والشيخ الألباني في «تخريج كتاب السنة» لابن أبي عاصم. «كَخَرْدَلَةٍ» : الخَرْدَلَةُ هي حبّة الخردل المتناهية في الصغر، وتُضرب مَثَلاً للدلالة على الصِغَر الشديد؛ وحجم الحبة الواحدة يتراوح عادة بين 1 إلى 2 مليمتر فقط (أي أصغر بكثير من حبة السمسم). وَجه التشابُهِ والتمثِيلِ فيمَا سَبَقَ لِكيْ يَفهمَ العَقلُ البشَرِي التفْسِيرَ الصحِيح : فَلَو قَالَ الله تَعَالَى: (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ)، وَلَم يَضرِبْ لَنَا المثَلَ كَيفَ سَتُطوَى، لَسَبَقَ إِلَى الْأَوهَامِ أَنَّ عِظَمَ السمَاوَاتِ وَالأَرَاضِينَ السبعِ يَحُولُ دُونَ طِيهَا أَوِ الإِحَاطَةِ بِهَا، وَلَتَخَيلَ الْعَقل البَشَرِي أَن دونَ ذلِكَ كلفَة أَو مَشَقة، أَو أَن عِظَمَ خَلْقِهَا قَد يعجِز قدرَةَ الخَالِقِ، وَكُل ذَلِكَ مُمتَنِع وَمُحَال فِي حَق الله، تَعَالَى الله عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا. [انظر في هذا المعنى : تفسير الكشاف للزمخشري، وتفسير الفخر الرازي عند الآية]. وَلَكِنْ جَاءَ البيان الإِلَهِي فِي قَولِهِ تَعَالَى: (كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ)، وفِي السُنةِ النبوِيةِ: (إِلَّا كَخَرْدَلَةٍ فِي يَدِ أَحَدِكُمْ) وَ (إِلَّا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِي أَرْضِ فَلَاةٍ)؛ لِتقريبِ صُورَة تَضَاؤلِ هَذِهِ الْمَخلُوقَاتِ وَحَقَارَتِهَا أَمَامَ عَظَمَة الْخَالِقِ وَمَلَكُوتِهِ، وَبَيَانِ نَفَاذِ مَشِيئَتِهِ فِيهَا بِلَا كلفَةٍ وَلَا مُعجِزٍ؛ وَلَيسَ الْمَقصِدُ مِنْ هَذِهِ الْأَمثَالِ تَشبِيهَ ذَاتِ اللَّهِ -جَلَّ شَأْنُهُ- أَو صِفَاتِهِ بِالمَخلُوقَاتِ، تَعَالَى الله عَن ذَلِكَ عُلُوا كَبِيرًا؛ فَسُبحَانَه وَبِحَمدِهِ، كَمَا قَرر أَهلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ فِي قَاعِدَةِ التَّنْزِيهِ الْمُسْتَمَدَّةِ مِن قَولِهِ تَعَالَى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [سورة الشورى، الآية: 11]. وَهو مَا أَصلَه شيخُ الإِسلام ابن تيمِية في [الرِّسَالَةِ التَّدْمُرِيَّةِ] حَيْثُ بَينَ أَن مَا ورد في النصوص من ذكرِ لفظ (الْيَدِ) أَو (الطَّيِّ) وضَربِ الأمثالِ لَيس مِن بَابِ التَّمْثِيلِ أَوِ التكيِيفِ، وَإِنمَا هو لإِثبَاتِ الصفَةِ عَلَى مَا يَلِيقُ بِجَلَالِ الله مَعَ نَفيِ الْمُمَاثَلَة؛ إِذ إنَّ "الْقَوْلَ فِي الصِّفَاتِ كَالْقَولِ في الذاتِ"، فَكَمَا أَنَّ لِلَّهِ ذَاتاً حَقِيقِيَّةً لَا تُشْبِهُ الذَّوَاتِ، فَكَذَلِكَ لَهُ صِفَات حقِيقية لَا تشبِهُ صِفَاتِ الْمَخلُوقِينَ، وَأَن الِاتفَاقَ فِي الْأَسمَاءِ أَوِ التقرِيبَ بِالأمثَالِ لَا يَقْتَضِي التَّمَاثُلَ فِي الْحَقَائِقِ [انظر: الرسالة التدمرية في تحقيق الإثبات والتنزيه، لابن تيمية، العقد الثامن وما بعده، صـ 15-20]. ــ والشاهد مما سبق ثلاثة اشياء ــ الأول : وهو صغر المخلوقات وما يحويها امام عظمة الله ــ والثاني : وهو ان السنة جائت بياناً وتوافقاً مع القرآن وليست مخالفة له ــ الثالث وهو ان اشتراك الالفاظ في صفة من صفات الخالق لا يستلزم ابداً التشبيه بالمخلوق [بعض ما خطت اناملي ✍️🏻]
عُدتَ عَن حِصنِها وَقَد كادَ يَبكي صَخرُهُ مِن تَلَهُّفٍ وَتَمَنّي أَلِفَت نَفسُكَ الجِهادَ فَلَو أَمهَلتَ عـامـاً لَجـاءَكَ الفَتـحُ يَـمني 🌼🤍
📚 #فهرس - التدرج في متون العقيدة 📚
كتبا صوتي | وصية الموفق ابن قدامة المقدسي رحمه الله | القارئ راشد الحلبية
قال قتادة : كان هرم بن حيان يقول : ما أقبل عبد بقلبه على الله، إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه، حتى يرزقه وُدَّهم . - سير أعلام النبلاء
«ولو وافَيتَ ربّك دون ذَنبٍ وناقشكَ الحِسابَ إذاً هَلكتا ولَم يظلِمكَ في عَملٍ ولكن عَسيرٌ أن تقومَ بما حملتا» "((
الداء والدواء _ أضـرار الـذنـوب والـمـعـاصـى _ ــ يقول الإمام ابن القيم : مما ينبغي أن يعلم أن الذنوب والمعاصي تضر ولا بد، وأن ضررها في القلب كضرر السموم في الأبدان، على اختلاف درجاتها في الضرر، وهل في الدنيا والآخرة شر وداء إلا سببه الذنوب والمعاصي ؟! ويستطرد ويقول فما الذي أخرج الأبوين من الجنّة دار اللذة والنعيم والبهجة والسرور إلى دار الآلام والأحزان والمصائب؟ وما الذي أخرج إبليس من ملكوت السماء، وطرَدَه ولعَنَه، ومسَخَ ظاهره وباطنه ، فجُعِلَتْ صورتُه أقبح صورة وأشنعها؛ وباطنُه أقبح من صورته وأشنع؟ وبُدّل بالقرب بعدًا، وبالرحمة لعنةً، وبالجمال قبحًا، وبالجنة نارًا تلظّى، وبالإيمان كفرًا، وبموالاة الولي الحميد أعظمَ عداوة ومشاقة! كل هذه الأسئلة الذى يذكرها الإمام ابن القيم لها إجابة واحدة فقط وهى ( الذنوب والمعاصى )
سَلِ الْمَعَالِي عَنَّا إِنَّنَا عَرَبٌ .. شِعَارُنَا الْمَجْدُ يَهْوَانَا وَنَهْوَاهُ هِيَ الْعُرُوبَةُ لَفْظٌ إِنْ نَطَقْتَ بِهِ .. فَالشَّرْقُ وَالضَّادُ وَالإِسْلاَمُ مَعْنَاهُ اِسْتَرْشَدَ الْغَرْبُ بِالْمَاضِي فَأَرْشَدَهُ .. وَنَحْنُ كَانَ لَنَا مَاضٍ نَسِينَاهُ إِنَّا مَشَيْنَا وَرَاءَ الْغَرْبِ نَقْتَبِسُ .. ضِيَاءَهُ فَأَصَابَتْنَا شَظَايَاهُ
без подписи
السلام عليكم " إن القلب لتعتريه الظلمة، حتي إذا آوي إلي القرآن أشرق.")
بِسْمِ اللهِ نَسْتَفْتِحُ الكَلِمَ. «مَا مِنْ كَاتِبٍ إِلا سَيَفْنَى .. وَيُبْقِي الدَّهْرُ مَا كَتَبَتْ يَدَاهُ» وفِي زِحَامِ الأَشْيَاءِ المَكْتُوبَةِ لِلزَّوَال، نَبْحَثُ دَوْماً عَنْ أَثَرٍ «سَرْمَدِيٍّ» لا يَخْلُقُهُ الزَّمَنُ وَلا يَمُوت. بِسْمِ اللهِ نَشْرَعُ هَذِهِ النَّافِذَةَ الفِكْرِيَّة؛ لِتَكُونَ مَلاذاً لِلْكَلِمِ الصَّادِق، وَمَرْفَأً يُؤْوِي كُلَّ شُعُورٍ نَبِيل. سَائِلِينَ المولى أَنْ تَكُونَ حُرُوفُنَا صَبِيباً مِنَ الجَمَال، يُزْهِرُ فِي الوِجْدَان، وَيَتْرُكُ فِي السَّالِكِينَ سِيرَةً طَيِّبَة. فَأَهْلاً بِكُمْ فِي المِساحَةِ، وَأَهْلاً بِكُـمْ رِفَاقَ الحَرْفِ وَالرَّأْيِ الرَّشِيد.
Channel created