شباب مصلحون
Статистикаنحن شباب مسلمون، هدفنا مواجهة المنكرات المتفشية بين الشباب المسلم والدعوة إلى الله وأساسيات وأصول الإسلام.
- Последний пост
- 16 июл. 2025 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
📢 إعلان تسجيل تُعلن مبادرة مصلحون عن فتح باب التسجيل في الدفعة الثانية من البرنامج النسائي في إسطنبول. 🔹 البرنامج حضوري (وليس عبر الإنترنت) 🔹 المدة: 4 أشهر 🔹 يستهدف النساء الطموحات الساعيات للتطوير الذاتي والفكري والدعوي 🔹 يتضمن البرنامج لقاءات تدريبية، ورش عمل، وتفاعلاً حيًّا مع نُخبة من المتخصصين والمتخصصات 📍 المكان: إسطنبول – مقر مؤسسة مصلحون بجوار مرمرة بارك. 📅 تاريخ بدء البرنامج: يُعلن لاحقًا بعد اكتمال التسجيل 📩 للتسجيل عبر الرابط: https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSfpXS4imMOZ-NsooXYU0yRbZ5mTjAP-utcNmLFKyDwq8-QuoQ/viewform?usp=dialog سجّلي الآن وكوني جزءًا من رحلة بناء المرأة المسلمة الواعية والفاعلة. العدد محدود
تبحث عن استثمار حقيقي لوقتك؟ تتوق إلى القرب من القرآن؟ تطمح إلى بيئة تُعينك على الطاعة؟ مستعد لاكتشاف قدراتك والانطلاق نحو هدفك؟ وتؤمن أن لك دورًا في نصرة هذا الدين؟ إذًا… هذا الإعلان كُتب من أجلك. تُعلن مبادرة “مصلحون” عن فتح باب القَبول للدفعة الثانية من برنامجها التربوي المتميز: برنامج متوازن وشامل، يُصوغك من جديد عبر أربعة مسارات: 1. المسار الإيماني: غرس الإيمان الحي في القلوب، وبناء علاقة راسخة مع الله لتكون منطلق كل حركة، والارتباط العميق بالقرآن، وتزكية النفس في زمن الفتن. 2. المسار الفكري: فهم واقع الأمة، تمييز ساحات الصراع، معرفة العدو، امتلاك أدوات المواجهة، والانخراط الواعي في مشروع التغيير… لا أن تكون ضحية له. 3. المسار البدني والحركي: برنامج منظم في إطار من الحركة والانضباط، تدريب على قوة التحمّل، التكيّف مع الظروف الصعبة، واكتساب لياقة بدنية عالية ومهارات ميدانية. 4. المسار المهاري: نتعلم المهارات الحياتية التي لا غنى عنها للنجاح والتأثير، مثل التخطيط، القيادة، إدارة الذات، العمل الجماعي، والتفكير العملي. كل ذلك في جو من المغامرة، يتماشى مع مفاجآت الواقع الذي نعيشه. وفي بيئة إيمانية حيّة، وصحبة صالحة، تعين على الثبات والاستقامة. يُشرف على البرنامج نخبة من العلماء والمفكرين والمدرّبين المتخصصين. • مدة البرنامج: 6 أشهر • نظام الحضور: مباشر (حضوري بالكامل – لا يشمل أونلاين) • المكان: إسطنبول – للمقيمين فقط “مصلحون” ليست دورة ولا فعالية… بل رحلة إعداد لحملة الرسالة. سجّل الآن عبر الرابط التالي: https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSf1rUkz2Y3JhlfsbQvm8sjPov9x0HimPlhshoZ5AxVlzAKMlw/viewform?usp=dialog
دقائق بسيطة ردّدهم بأي عدد يفتح الله به عليك - سُبحان الله - الحمدلله - لا إله إلا الله - اللهُ أكبر - سُبحان الله و بحمدهِ - سُبحان الله العظيم - استغفر الله الذي لا إله الا هو الحي القيوم وأتوبُ إليه - لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم - لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين - لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شيء قدير - اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد - لا إله إلا الله محمد رسول الله - أشهد ان لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله - رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلي الله عليه وسلم نبياً ورسولا
القرآن حق صافي، ليس فيه باطل ولا لهو ولا عبث، فلا تتحمله القلوب جُملة واحدة، ولكن بدّ من وقت ومُكث وعمل. لذلك فقراءة التفاسير وسماع شرح الآيات والاطلاع على تدبرات العلماء هي ارتقاء بقلب المرء وعقله كي تساعده على تلقي الوحي مباشرة دون أن يُخلط بكلام البشر، ولاسيما في الصلاة. ولذلك كانت الصلاة بما فيها من شُغُل، والليل وما فيه من صمت وسكون= أَعْونَ شيء على تلقي الحق. الدكتور أحمد عبد المنعم
• آيات الله الكونية للتخويف ولإشعار الإنسان بقدرة الله وقوّته، الموفق يتذكر والمحروم يتكبر (ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغياناً كبيراً). • الزلازل آية من آيات الله تتضمن رسالة ربانية أشدها التخويف بأن الذي حرك الأرض أقدر على تحريك من عليها قال الله (وما نرسل بالآيات إلا تخويفا). • معرفة الإنسان لسبب الزلزال لا تهون حكمة الله، فالله يخوف عبده أن الدولة التي تعمرها بقرون يزيلها لك في ثانية بأسباب كونية تراها وتعجز عن صدها. الشيخ عبد العزيز الطريفي - فك الله أسره
هذا زمانٌ عزّ فيه التعبد، وعسر فيه الإخبات؛ فإنما أدرك الموفقون رتبة الولاية بإحدى طريقتين: ١- مسلك التنقية: بالامتناع عن الكبائر والصغائر جهدهم. ٢- مسلك المكاثرة: وذلك بشغل الأعمار بالصالحات، حتى حكي عن بعضهم أنه لو علم أن القيامة تقوم غدًا ما زاد. ونحن نرجو من الله النجاة من فتن زماننا؛ فلا الواقع والافتراض يتركانا للنقاء، ولا نمط الحياة المتسارع يعيننا على المكاثرة. فاللهم ارحمنا، وبارك في قليلنا المشوب. 🖋 بدر آل مرعي.
"أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ ، تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا": وأما قوله : ( بإذن ربها ) ففيه دقيقة عجيبة؛ وذلك لأن عند حصول هذه الأحوال السَّنية والدرجات العالية قد يفرح الإنسان بها من حيث هي هي، وقد يترقَّى فلا يفرح بها من حيث هي هي، وإنما يفرح بها من حيث إنها من المَولى، وعند ذلك فيكون فرحُه في الحقيقة بالمَولى لا بهذه الأحوال، ولذلك قال بعض المحققين : " من آثر العرفان للعرفان فقد قال بالفاني، ومن آثر العرفان لا للعرفان ، بل للمعروف فقد خاض لجة الوصول. وذكر بعضهم في تقرير هذا المثال كلاما لا بأس به، فقال : إنما مَثَّل الله سبحانه وتعالى الإيمان بالشجرة، لأن الشجرة لا تستحق أن تُسمى شجرة، إلا بثلاثة أشياء : عرق راسخ، وأصل قائم، وأغصان عالية. كذلك الإيمان لا يتم إلا بثلاثة أشياء : معرفة في القلب، وقول باللسان، وعمل بالأبدان . والله أعلم. شذرات من مفاتيح الغيب.
مقاصد قراءة القرآن الكريم.. قال علم الدين السخاوي رحمه اللّٰه في كتابه جمال القُراء وكمال الإقراء: واعلم بأن القرآن العزيز يُقرأ للتعلم، فالواجب التقليل والتكرير، ويُقرأ للتدبر، فالواجب الترتيل والتوقف، ويُقرأ لتحصيل الأجر بكثرة القراءة، فله أن يقرأ ما استطاع، ولا يُؤنّب إذا أراد الإسراع.. ا.هـ. تنبيه: شرط الإسراع، المحافظة على الحروف والكلمات وعدم إسقاط شيء منها."
«ومن كانت رغبته في الله كفاه الله كل مهم وتولاه في جميع أموره ودفع عنه مالا يستطيع دفعه عن نفسه ووقاه وقاية الوليد وصانه من جميع الآفات، ومن آثر الله على غيره آثره الله على غيره، ومن كان لله كان الله له حيث لا يكون لنفسه ومن عرف الله لم يكن شيء أحب إليه منه ولم تبق له رغبة فيما سواه إلا فيما يقربه إليه ويعينه على سفره إليه». ابن القيم
هكذا فاقرأوا القرآن 👇👇 ——- في ترتيب المصحف تجد أن سورة الإخلاص تعقبها سورتا الفلق والناس .. في سورة الإخلاص التوحيد يتحدث عن الله بجلاء.. لكن السورتين التاليتين... تهيئان النفس لتلقي التوحيد بتحريرها من الخوف .. الخوف من الظلام .. الخوف من السحر.. الخوف من الخرافة.. الخوف من الشيطان.. لن يتمكن سلطان التوحيد ...الا اذا بسط نفوذه في ضمير وعقل الإنسان.. من يقع في اسار الخوف والخرافة.. لن يعرف التوحيد.. الحقيقة انه ختام عجيب للمصحف الشريف عبد الله الطحاوي
"هَذا هُو رمَضان، فَإذا أَردتُم أَن تصُومُوا حقًّا؛ فَصومُوا فِيه عَن الأَحقاد، والمَآثِم، والشرُور، كفُّوا لِسَانكُم فِيهِ عَنِ اللَّغوِ، وغضُّوا فِيهِ أَبْصَاركم عَن الحَرامِ" - الطنطاوي رحمه الله
قال ثابت البناني: «كان رسول الله ﷺ لا يشبع من الصلاة!».
السر في السريرة! قال الشافعي: «علمت أن الله لم يرفع مقدار مالك إلا لسريرة كانت بينه وبين الله» قال ابن المبارك: «رأيتُ مالكًا فرأيتُه من الخاشعين، وإنّما رفعه الله بسريرةٍ بينه وبينه» وقال مالك بن أنس: «من أحب أن تُفتح له فُرجةٌ في قلبه وينجو من غمرات الموت وأهوال يومِ القيامة فليكن عملُه في السرِّ أكثر منه في العلانية» وذُكر ابن المبارك عند الإمام أحمد رحمهم الله جميعا فقال الإمام أحمد: «ما رفع الله ابن المبارك إلا بخبيئة كانت له». قال ابن الزبير: «من استطاع منكم أنْ تكون له خبيئةٌ مِن عملٍ صالحٍ فليفعل».
كتب يوسف بن الحسين الرازي إلى الجنيد: «لا أذاقك الله طعم نفسك؛ فإنك إن ذقتٓها لا تذوق بعدها خيرا».
﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ أي: ولقد يسرنا وسهلنا هذا القرآن الكريم، ألفاظه للحفظ والأداء، ومعانيه للفهم والعلم، لأنه أحسن الكلام لفظا، وأصدقه معنى، وأبينه تفسيرا، فكل من أقبل عليه يسر الله عليه مطلوبه غاية التيسير، وسهله عليه، والذكر شامل لكل ما يتذكر به العاملون من الحلال والحرام، وأحكام الأمر والنهي، وأحكام الجزاء والمواعظ والعبر، والعقائد النافعة والأخبار الصادقة، ولهذا كان علم القرآن حفظا وتفسيرا، أسهل العلوم، وأجلها على الإطلاق، وهو العلم النافع الذي إذا طلبه العبد أعين عليه، قال بعض السلف عند هذه الآية: هل من طالب علم فَيُعان؟ ولهذا يدعو الله عباده إلى الإقبال عليه والتذكر بقوله: ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾. السعدي.
{ {وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ} } أي: قد ضعف إيمانهم وقل يقينهم فخفت لذلك أحلامهم وقل صبرهم، فإياك أن يستخفك هؤلاء فإنك إن لم تجعلهم منك على بال وتحذر منهم وإلا استخفوك وحملوك على عدم الثبات على الأوامر والنواهي، والنفس تساعدهم على هذا وتطلب التشبه والموافقة وهذا مما يدل على أن كل مؤمن موقن رزين العقل يسهل عليه الصبر، وكل ضعيف اليقين ضعيف العقل خفيفه. فالأول بمنزلة اللب والآخر بمنزلة القشور فاللّه المستعان.
دي كلمة تكتبها؟؟ واحد لقيته حاطط ورقة على باب المسجد وكاتب فيها: إذا افتقدت أخاك في صلاة الفجر فكبّر عليه أربعاً!! بقى دي كلمة تكتبها؟!! بدل ما تكتب: إذا افتقدت أخاك في صلاة الفجر فاذهب إليه فاطرُق بابه فخُذ بيده..! تكتب كده!! اعمل رنة محمول بينك وبين صاحبك وقل له يلا ننزل نصلي، أو أنت إنزل بدري ربع ساعة واستناه تحت بيته وخُدُه في إيدك وادعيله بالثبات .. الشيخ سمير مصطفى فكَّ الله بالعز أسرَه
تبصَّر وأنت تدخل إلى رمضان بقول الشيخ محمد الغزالي عليه رحمة الله إذ قال فأحسن القول: ما أجملَ أن يعيد الإنسان تنظيم نفسه بين الحين والحين، وأن يرسل نظرات ناقدة في جوانبها؛ ليتعرف عيوبها وآفاتها، وأن يرسم السياسات القصيرة المدى والطويلة المدى ليتخلص من هذه الهَنَات التي تُزري به! في كل بضعة أيام أنظر إلى أدراج مكتبي لأُذهِب الفوضى التي حلَّت به من قصاصاتٍ متناثرة، وسجلاتٍ مبعثرة، وأوراق أدَّت الغرض منها، فأرتب كل شيء في وضعه الصحيح، ويستقر في سلة المهملات ما لا معنى للاحتفاظ به. وغرف البيت وصالاتُه تصبح مشعَّثة مرتبكة عقب أعمال يوم كامل، فإذا الأيدي الدائبة تجول هنا وهناك لتنظف الأثاث المغبر، وتطرد القمامة الزائدة، وتعيد إلى كل شيء نظامه. ألا تستحق حياة الإنسان مثل هذا الجهد؟! ألا تستحق نفسك أن تتعهد شئونها بين الحين والحين لترى ما عراها من اضطراب فتزيله، وما لحقها من إثم فتنفيه عنها مثلما تنفي القمامة عن الساحات الطهور؟! ألا تستحق النفس بعد كل مرحلةٍ تقطعها من الحياة أن نعيد النظر فيما أصابها من غُنم أو غُرم، وأن نُرجع إليها توازنها واعتدالها كلما رجَّتها الأزمات وهزَّها العراك الدائب على ظهر الأرض في هذه الدنيا المائجة؟ إنَّ الإنسانَ أحوجُ الخلائقِ إلى التنقيب في أرجاء نفسه، وتعهد حياته الخاصة والعامة بما يصونها من العلل والتفكك؛ ذلك أن الكيان العقلي والعاطفي للإنسان قلَّما يبقى متماسك اللبنات مع حِدَّةِ الاحتكاك بصنوف الشهوات وضروب المغريات، فإذا تُرِك لعوامل الهدم تنال منه فهي آتيةٌ عليه لا محالة، وعندئذٍ تنفرط المشاعر العاطفية والعقلية كما تنفرط حبات العِقْد إذا انقطع سِلْكُه، وهذا شأن {.. مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} [الكهف: 28] ا. هـ.
في المواضع العظيمة، لا يُختارُ من الدعاءِ إلا أعظمُه، وأعظمُ الدعاءِ ما خاف الإنسانُ من ضِدِّه.. فإذا كان اللهُ اختارَ لنا "تكرار طلبِ الهداية" في قلبِ أعظم سورة -أي الفاتحة- تكلَّم بها سبحانه وتعالى= دَلَّ هذا على أنَّ ضِدَّ الهدايةِ وهو الضلال أمرٌ أقربُ إلى أحدنا من عَمامته التي تُحيط برأسِه.. دَلَّ هذا على أنَّنا نسيرُ في حقْلِ ألغامٍ من الانحرافات.. دَلَّ هذا على أنَّ هذه الحياة الدنيا مَحْفُوفة بكَلَاليبِ الباطل تلتقطُ الناسَ يَمْنَةً ويَسْرَة.. ولذلك اختارَ أرحمُ الراحمين لنا أن نسأله الهدايةَ في كلِّ ركعةٍ من صلاتنا. (إبراهيم السكران).
قال علي رضي الله عنه للحارث بن حوط: يا حارث، إنه ملبوس عليك، إن الحق لا يعرف بالرجال، اعرف الحق تعرف أهله.