زاد الطليعة
Статистикаقناة تهتم بتقديم محتوى نافع لطليعة الأمة وجيل النصر الذي نراه في الأفق يُعدُّ على عين الله.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 11
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 15
- 1/48двое суток
- 17
- 1/72трое суток
- 18
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لك الحقُ في انتقاد أي حزب أو تنظيم ، ولكن إحذر أن يدفعك انتقادك إلى معاداة المسلمين وموالاة الكافرين !! واعلم أن موالاة المسلمين والمؤمنين ومعاداة الكافرين والمنافقين ركنٌ من أركان العقيدة وشرط من شروط الإيمان.
من أكثر الأمثال تكرارا في القرآن المثل المائي في البعث والعلم والانتفاع والصدقة ونحوها، ومنه قوله تعالى: (أنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أوْدِيَةٌ بِقَدَرِها فاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رابِيًا ومِمّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ في النّارِ ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ أوْ مَتاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الحَقَّ والباطِلَ) يقول ابن القيم في المثل المائي: (شبه الوحي الذي أنزله لحياة القلوب والأسماع والأبصار بالماء الذي أنزله لحياة الأرض بالنبات، وشبه القلوب بالأودية، فقلب كبير يسع علما عظيما كواد كبير يسع ماء كثيرا وقلب صغير إنما يسع يحسبه كالوادي الصغير، فسالت أودية بقدرها، واحتملت قلوب من الهدى والعمل بقدرها؛ وكما أن السيل إذا خالط الأرض ومر عليها احتمل غثاء وزبدا فكذلك الهدى والعلم إذا خالط القلوب أثار ما فيها من الشهوات والشبهات ليقلعها ويذهبها). إعلام الموقعين: (١٨١/٢).
ما وجدت سبيلًا للخلاص من أزمة نفسية، أو معصية خفية كتزاحم المشاغل بالخير، والصحبة الصالحة. الفراغ أول الأعداء، وأخطر ما يفترس الإنسان، وأشد ما يستهلكه، والمنشغل ولو في عمل الدنيا، أو كسب القوت، خيرٌ من الخالي عن كل فضيلة. وفيه يقول سيدنا ابن مسعود - رضي الله عنه-: (إني لأمقت الرجل أراه فارغًا، لا في أمر دنياه ولا في أمر آخرته).
في قصة سيدنا إبراهيم تأتيه الملائكة تبشره بغلام عليم، فيقول: {أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون* قالوا بشرناك بالحق} [الحجر: 54- 55]. قال في البحر المحيط: "في ذلك إشارةٌ إلى أن هبةَ الولد على الكبر من رحمة الله؛ إذ يَشُدُّ عضدَ والده به، ويؤازره حالةَ كونه لا يستقل، ويرث منه علمه ودينه".
الإيمان كما يزيد بالطاعة فإنه ينقص بتركها، ولو لم يكن الترك حراماً؛ كما في خبر الحائض: وما نقصان دينها؟ قال: (أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم، فذلك من نقصان دينها) فصار ترك الطاعة -ولو كان بأمر خارج عن الإرادة- مؤثراً على الإيمان، فكيف بترك النوافل التي يُسن فعلها؟! 📚 المغربية للشيخ عبدالعزيز الطريفي.
قال العلامةُ ابنُ الجوزي- رحمه الله -: " تفكر في عمرٍ مضى كثيره، وفي قدم ما يزال تعثيره، وفي هوى قد هوى أسيره، وفي قلب مشتَّتٍ قد قلَّ نظيره، وتفكر في صحيفةٍ قد اسودت، وفي نفس كلما نُصحت صدَّت، وفي ذنوبٍ ما تُحصى لو أنها عُدت ". [الياقوته ٧٣] قال ايضا: " كانت أقدامهم في الدجى قائمة , وعيونهم ساهرة لا نائمة , وقلوبهم على الطاعات عازمة , وهذه أفعال النفوس الحازمة , فوجبت لهم نجاة قطعية جازمة ﴿وُجوهٌ يَومَئِذٍ ناعِمَةٌ﴾". [التبصرة ٤٢٩/١]
«كانت حبيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، بل كانت أحبَّ النساء إليه على الإطلاق، فلما شكت إليه رأسَها أخبرها أنَّ بمُحِبِّها من الألم مثلَ الذي بها. وهذا غاية الموافقة بين المُحِبِّ ومحبوبِه؛ يتألَّم بتألُّمِه، ويُسَرُّ بسرورِه، حتى إذا آلمَه عضوٌ من أعضائه آلمَ المُحِبَّ ذلك العضوُ بعينِه. وهذا من صدق المحبة وصفاءِ المودة. ويُفهِم إعلامَها بصدق محبته لها، أي: انظري قوة محبتي لكِ، كيف واسيتُكِ في ألمكِ ووجعِ رأسكِ، فلم تكوني متوجعةً وأنا سليمٌ من الوجع، بل يؤلمني ما يؤلمكِ، كما يسرُّني ما يسرُّكِ». ابن القيم
من رحمة الله أنه جعل الموعد الأعظم الذي تنخلع له القلوب (مالك يوم الدين) محفوفا ببيان رحمته الكاملة (الرحمن الرحيم) وذكر شرط النجاة (إياك نعبد). نهار الحارثي.
جمع الإشارات الدعوية في كتاب الله في طرق الأنبياء من أوسع الأبواب المفيدة للداعية، في قوله تعالى: (وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّـٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَ ٰلِكَۖ كُنَّا طَرَاۤىِٕقَ قِدَدࣰا) يقول ابن عاشور في قول الجن: (ظهرت عليهم آثار التوفيق فعلموا أنهم أصبحوا فريقين، فريق صالحون وفريق ليسوا بصالحين، وهم يعنون بالصالحين أنفسهم وبمن دون الصلاح بقية نوعهم، فلما قاموا مقام دعوة إخوانهم إلى اتباع طريق الخير لم يصارحوهم بنسبتهم إلى الإفساد بل ألهموا وقالوا منا الصالحون، ثم تلطفوا فقالوا: ومنا دون ذلك.. ليتطلب المخاطبون دلائل التمييز بين الفريقين..وهذا من بليغ العبارات في الدعوة والإرشاد إلى الخير).
ما لذة القادم بعد سفر، ولا النائم عقب سهر؛ بألذّ من حالي حين تتهاوى المهام المكتوبة تحت أقدام الإنجاز بعلامة ✅ الشيخ بدر آل مرعي.
قال ابن مسعود رضي الله عنه : "إن العبد ليهم بالأمر من التجارة أو الإمارة حتى ييسر له، فينظر الله إليه فيقول للملائكة : اصرفوه عنه فإني إن يسّرته أدخلته النار، فيصرفه الله عنه، فيظل يتطير، يقول: سبقني فلان، دهاني فلان، وما هو إلا فضل الله عز وجل"
«فإن تبت ثم نقضت التوبة و عدت إلى الذنب ثانياً، فعد إلى التوبة مبادراً، و قل لنفسك: لعلي أموت قبل أن أعود إلى الذنب هذه المرة، وكما اتخذت الذنب و العود إليه حرفة فاتخذ التوبة و العودة إليها حرفة، و لا تكن في التوبة أعجز منك في الذنب، و لا تيأس، و لا يمنعك الشيطان بسبب ذلك، فإنه دلالة الخير. أما تسمع قوله: "خياركم كل مفتَّن توّاب" أي كبير البلاء بالذنب، كثير التوبة منه و الرجوع إلى الله سبحانه و تعالى بالندامة و الاستغفار. و تذكر قوله سبحانه و تعالى: "ومن يعمل سُوءًا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورًا رحيمًا"». الغزالي.
﴿فمنهم ظالِمٌ لِنفسه ومنهم مقتصدٌ ومِنهم سابِق بالخيرات بإذن الله} قال الشنقيطي: «قدم الظالم لئلا يقنط، وأخر السابق بالخير لئلا يعجب بعمله فيحبط».
من لم تحمله مآسي المسلمين اليوم والحروب المنظمة على الإسلام وأهله على القيام بالدين ومناصرة أهله ومجاهدة أعدائه، فهو ميت الإحساس والشعور! فاقد الغيرة! ضعيف الدين أو لا قدر له عنده!
يا أبا هُريرة ؛ أتبكي على الدُّنيا ؟ لا والله ، دُنياكم هذهِ لا تُبكيني إنَّما أبكي مِنْ ثِقَلِ الحِملِ، وسوء الرفيق ، وَمِن قلَّةِ الزَّاد ، وُبعدِ الطَّريق ؛ أبكي خوفًا مِن أسقُط يوم القيامة مِن على الصراط ولا أدخُل الجنَّة.. وَدِدتُ أنِّي لَم أُخلق!!! - سير أعلام النبلاء (٥٢٥/٢).
قُل لنفسِك عند كلّ بلاء: إنَّ ربِّي هو الَّذي اختارَ نوعَ بلائي، واختارَ درجتَه، واختارَ زمانَه، واختارَ مكانَه، واختارَ أسبابَه، واختارَ حاليَ الَّتي ابتُليتُ بها، واختارَ ما بلغَ البلاءُ منِّي، وإنَّ ربِّي سميعٌ بصير، وإنَّه عليمٌ خبير، وإنَّه عزيزٌ حكيم، وإنَّه بَرٌّ رحيم، أَولى بي منكِ ومن الخلقِ جميعا؛ يا نفسُ طِيبي بامتحانِ الله. - حمزة أبو زهرة فك الله أسره.
قال العلامةُ ابنُ القيم- رحمه الله-: "الناسُ منذُ خُلِقوا لم يزالوا مُسافرين وليس لهم حطُ عن رِحالهم إلا في الجنة أو النار . والعاقل يعلم أن السفر مبنيٌ على المشقة وركوب الأخطار ومن المُحال عادة أن يطلب فيه نعيمٌ ولذة وراحة، إنما ذلك بعد إنتهاء السفر." [ الفوائد ص٢٠٠].
قال الرافعي -رحمه الله-: "وقالت لي النفس: وأنت ما شأنك بالناس والعالم؟ يا هذا ليس لمصباح الطريق أن يقول: "إن الطريق مظلم" إنما قوله إذا أراد كلاما أن يقول: "ها أنذا مضيء".
«من العجز أنْ يزدري المرء نفسه فلا يقيم لها وزنًا، وأنْ ينظر إلى من هو فوقه من الناس نظرَ الحيوان الأعجم إلى الحيوان الناطق. وعندي أنَّ مَن يخطئ في تقدير قيمته مستعليًا خيرٌ مِمَّن يخطئ في تقديرها متدليًا فإنَّ الرجل إذا صَغُرَتْ نفسُه في عين نفسه يأبى لها مِنْ أحواله وأطواره إلا ما يشاكل منزلتها عنده، فتراه صغيرًا في علمه، صغيرًا في أدبه، صغيرًا في مروءته وهمته، صغيرًا في ميوله وأهوائه، صغيرًا في جميع شئونه وأعماله فإن عَظُمَتْ نفسه عظم في جانبها كلُّ ما كان صغيرًا في جانب النفس الصغيرة». المنفلوطي.
{قل كل يعمل على شاكلته} قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: «قرأت القرآن من أوله إلى آخره فلم أر فيه آية أرجى وأحسن من هذه الآية، فإنه لا يشاكل بالعبد إلا العصيان، ولا يشاكل بالرب إلا الغفران».