قناة الفقه وأصوله_ د.أسامة الفرجاني
Статистика- Последний пост
- 18 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
في المجالس العلمية والدروس التي نعقدها لا نستطيع أن نُعلِّمَ كلَّ شيءٍ؛ لأننا لا نعْلم كل شيء ولكن حسبنا أنْ نبيِّنَ لطالبي العلم: كيف يُفهَمُ العلمُ؟ وبلغة العلم! وأخلاق العلم قد لا نستطيع شرحَ كلِّ العلم ولكن حسبنا أن نبيّن كيف يُحتَرَمُ العلمُ؟ قد لا نقدر على إيصال المتفقهِ إلى درجة الاجتهاد لأننا لم نصلها ولكن حسبنا أن ننقل مُحِبَّ السنةِ إلى فقهِ السنة ونستعيرُ مِن امرئ القيس شطر بيتٍ ونجعل مُلكَه علما فنقول: نحاولُ علما أو نموت فنُعذَرا نحاول -وقد لا نستطيع- أسامة الفرجاني
без подписи
без подписи
مهدي بن حفص أو حِرمي بن حفص؟ في هذا الإسناد: يروي ابن قانع في معجم الصحابة هذا الحديث من طريق (محمد بن محمد التمار) عن (مهدي بن حفص) عن (غالب بن حجرة) هكذا (مهدي بن حفص) كما في طبعة دار الكتب العلمية بتحقيق أحمد فتحي عبد الرحمن 94/1 وطبعة دار الغرباء الأثرية، بتحقيق صلاح بن سالم المصراتي 1/112 وطبعة نزار مصطفى الباز، بتحقيق خليل بن إبراهيم قوتلاي 862/3 ولعل الصواب (حِرمي بن حفص) وذلك ١. لأنه لم يذكر أحدٌ (مهدي بن حفص) في الرواة عن (غالب بن حجرة) ٢. ولا ذَكَرَ أحدٌ (غالب بن حجرة) في شيوخ مهدي بن حفص. ٣. ولأنّ جماعةً رووا الحديث من طريق (حرمي) عن (غالب بن حجرة)، منهم: الروياني في مسنده، وأبو نعيم في معرفة الصحابة. ٤. ولأنّ المترجمين لـ(غالب) ذكروا (حرميَّ بن حفص) في الرواة عنه. ثم إن احتمال تصحيف (حرمي) إلى (مهدي) واردٌ جدا. والله تعالى أعلم أسامة الفرجاني
تذكرةٌ بإلقاء أحد الإخوة.
«صِيغَة «أَفْعَلَ» تَقْتَضِي الْمُشَارَكَةَ فِي الْأَصْلِ، مَعَ الرُّجْحَانِ لِأَحَدِ الطَّرَفَيْنِ حَقِيقَةً. وَقَدْ تَرِدُ مِنْ غَيْرِ اشْتِرَاكٍ فِي الْأَصْلِ قَلِيلًا عَلَى وَجْهِ الْمَجَازِ» شرح عمدة الأحكام لابن دقيق العيد
«الْمُخْتَارَ: أَنَّ الْفِعْلَ لَا يَدُلُّ عَلَى الْوُجُوبِ، إلَّا إذَا كَانَ بَيَانًا لِمُجْمَلٍ تَعَلَّقَ بِهِ الْوُجُوبُ» شرح عمدة الأحكام لابن دقيق العيد
«إنَّمَا تَضْعُفُ دَلَالَةُ الِاقْتِرَانِ ضَعْفًا إذَا اسْتَقَلَّتْ الْجَمَلُ فِي الْكَلَامِ، وَلَمْ يَلْزَمْ مِنْهُ اسْتِعْمَالُ اللَّفْظِ الْوَاحِدِ فِي مَعْنَيَيْنِ». شرح عمدة الأحكام لابن دقيق العيد
«الْقَاعِدَةَ: أَنَّ مَوْرِدَ النَّصِّ إذَا وُجِدَ فِيهِ مَعْنًى يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ مُعْتَبَرًا فِي الْحُكْمِ، فَالْأَصْلُ يَقْتَضِي اعْتِبَارَهُ، وَعَدَمَ إطْرَاحِهِ». شرح عمدة الأحكام لابن دقيق العيد
«الْمُرَتَّبُ عَلَى مَجْمُوعِ أَمْرَيْنِ: لَا يَلْزَمُ تَرَتُّبُهُ عَلَى أَحَدِهِمَا إلَّا بِدَلِيلٍ خَارِجٍ». شرح عمدة الأحكام لابن دقيق العيد
«لَا إجْمَالَ فِي اللَّفْظِ بَعْدَ تَبَيُّنِ حَقِيقَتِهِ» شرح عمدة الأحكام لابن دقيق العيد
«مَتَى دَارَ الْحُكْمُ بَيْنَ كَوْنِهِ تَعَبُّدًا، أَوْ مَعْقُولَ الْمَعْنَى، كَانَ حَمْلُهُ عَلَى كَوْنِهِ مَعْقُولَ الْمَعْنَى أَوْلَى. لِنُدْرَةِ التَّعَبُّدِ بِالنِّسْبَةِ إلَى الْأَحْكَامِ الْمَعْقُولَةِ الْمَعْنَى» شرح عمدة الأحكام لابن دقيق العيد
«وَلْيُعْلَمْ الْفَرْقُ بَيْنَ قَوْلِنَا «يُسْتَحَبُّ فِعْلُ كَذَا» وَبَيْنَ قَوْلِنَا «يُكْرَهُ تَرْكُهُ» فَلَا تَلَازُمَ بَيْنَهُمَا. فَقَدْ يَكُونُ الشَّيْءُ مُسْتَحَبَّ الْفِعْلِ، وَلَا يَكُونُ مَكْرُوهَ التَّرْكِ». شرح عمدة الأحكام لابن دقيق العيد
«مَا كَانَ أَلْزَمَ لِلشَّيْءِ: كَانَ أَقْرَبَ إلَى خُطُورِهِ بِالْبَالِ عِنْدَ إطْلَاقِ اللَّفْظِ؛ فَكَانَ الْحَمْلُ عَلَيْهِ أَوْلَى» شرح عمدة الأحكام لابن دقيق العيد
«كَلِمَةُ إنَّمَا لِلْحَصْرِ، عَلَى مَا تَقَرَّرَ فِي الْأُصُولِ، فَإِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄ فَهِمَ الْحَصْرَ مِنْ قَوْلِهِ ﷺ «إنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ» وَعُورِضَ بِدَلِيلٍ آخَرَ يَقْتَضِي تَحْرِيمَ رِبَا الْفَضْلِ، وَلَمْ يُعَارَضْ فِي فَهْمِهِ لِلْحَصْرِ وَفِي ذَلِكَ *اتِّفَاقٌ عَلَى أَنَّهَا لِلْحَصْرِ». شرح عمدة الأحكام لابن دقيق العيد
صورة من ....
( الْكُتُبُ الْأُصُولُ تُبْسَطُ فِيهَا الْعِبَارَةُ بَسْطًا لَا يَبْقَى مَعَهُ إِشْكَالٌ عَلَى قَاصِرِي الْفَهْمِ، وَالْكُتُبُ الْمَأْخُوذَةُ مِنْهَا تُكَفُّ فِيهَا الْعِبَارَةُ اتِّكَالًا عَلَى فَهْمِ الْفَطِنِ، أَوْ تَوْقِيفِ الْمُوقِف). الحاوي للسيوطي 265/1
دعاءٌ دائمٌ لافتقارٍ دائمٍ في كل لحظةٍ من لحظات الحياة لا يستغني المرءُ عن هدايةِ الله له! في كل نُطقه وسكوته وحركته وسكونه: قد تزلّ قدمُه أو يضلّ قلمُه! فكان محتاجا للهداية الإلهية في كل وقتٍ وحين، في أمور دينه ودنياه، ظاهره وباطنه، وفي جميع أحواله. لأجل ذلك كله كان أكثر دعاء أُمِرنا به أن نقول: ﴿اهدنا الصراطَ المستقيمَ﴾ فتأمّلوه مليًّا مليًّا. أسامة الفرجاني
التشبيهُ الفقهيُّ عند الشعراء في كثيرٍ مِن الأحيان يلجأ الشاعرُ إلى التشبيه الفقهي ولا أعني هنا الشعر الديني أو الفقهي التعليمي وإنما أن يوظّف الشاعر حكما فقهيا في تشبيهٍ معينٍ. ومِن أمثلته: ١. تشبيه (التجارة مع الله بعقد السَّلم) يقول ابن القيم في نونيته: وحيَّ على السوقِ الذي فيه يلتقِي الْـ ـمُحِبُّون ذاكَ السوق للقومِ يُعلَمُ فما شئتَ خذْ منه بلا ثمنٍ له فقد أسلفَ التجار فيه وأسلمُوا ٢. تشبيه القلبِ بالعقارِ الموقوف الذي لا يجوز تخريبُه يقول لسان الدين ابن الخطيب: حُبِسَ القلْبُ عليْكُمْ كرَما أفَتَرْضَوْنَ خرابَ الحُبُسِ ٣. تشبيه الأطلال بـ(المطلقة ثلاثا) وبـمَن يطلب (الضمانَ) مِن زائره: يقول الشاعر الليبي أحمد ارميلة: دِرْتِيني اتْقُولْ (كفيلْ ضامنْ غارمْ) اتريدي تمسكيني في فنا عقالكْ وانتي لازّه (كيف العزوزْ الحارمْ اللي امْسرَّحه بثلاثْ) خالي جالكْ. والأمثلة كثيرة. أسامة الفرجاني
كان بعض نُقّاد الشِعْر يَعِيبون على أبي الطيب المتنبي بعض الأساليب في شعره، مع أنهم يقبلون مِثلها مِن الشعراء القدامى ومِن لطيف قول الجرجاني في كتابه. «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: «ولسنا نذهب بما نذكره في هذا الباب مذهب الاحتجاج والتحسين، ولا نقصد به قصد العُذْر والتسويغ؛ وإنما نقول: إنه عيب مشترك، وذنب مقتَسَم، فإن احتمل فَلِلْكُلّ، وإن رُدّ فعلى الجميع». اهـ