- Последний пост
- 24 июн.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
«تمام وكمال أدب يوسف عليه السلام!» #ليدبروا #سورة_يوسف
«تمام وكمال أدب يوسف عليه السلام!» #ليدبروا #سورة_يوسف
في السنن عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:«طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ اسْتِغْفَارًا كَثِيرًا». (حسّنه ابن حجر) قال الطِّيبِي: «فَإِنْ قيل: لِمَ لَمْ يَقُلْ طُوبَى لِمَنِ اسْتَغْفَرَ كَثِيرًا؟ وَمَا فَائِدَةُ الْعُدُولِ؟ قُلْتُ: هُوَ كِنَايَةٌ عَنْهُ، فَيَدُلُّ عَلَى حُصُولِ ذَلِكَ جَزْمًا عَلَى الْإِخْلَاصِ، لِأَنَّهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ مُخْلِصًا فِيهِ كَانَ هَبَاءً مَنْثُورًا».
(وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ) ورحمة الله: هي اصطفاؤه عبدَه للرسالة عنه إلى الناس، وهي التي في قوله: {أهم يقسمون رحمة ربك}، والمعنى: إذا كانوا غير قاسمين أقل أحوالهم فكيف يقسمون ما هو خير من أهم أمورهم؛ يعني دخول الجنة فكأن دخول الجنة أمرٌ مُحال، إلا حينما أصبح محمد ﷺ لأمّته نبيًا رسولًا
من بعدِ تكبيـرٍ .. تلتْـهُ محامدُ طربتْ لنظمِ التهنئـاتِ قصائدُ والحـرفُ آلَـفَ بالدُّعـاءِ ودادَهُ عيـدٌ مُبـاركُ .. بالمباهجِ عائدُ كلُّ عامٍ وأنتم في الهنا ترفلون، للمُنى تبلغون، بالخير تعودون • • #تهاني_العيد ☁️
هذا من أجمل ما سمعت، وحقًا لم أسمع به من قبل https://youtu.be/3vxY1d2pgTI
هذا من أجمل ما سمعت، وحقًا لم أسمع به من قبل https://youtu.be/3vxY1d2pgTI
"فاحذر كل الحذر من إظهار التجلد عليه، وعليك بالتضرع والتمسكن، وإبداء العجز، والفاقة، والذل، والضعف إليه، فرحمته أقرب إلى هذا القلب من اليد إلى الفم"
تساءلت أنى لي أن أشرح عن معنى يجول في بالي ويسري، وبعد طول تفكير اخترت انهماره كما له أن يجري يدفعني حب الله مراراً نحو مرافئ التفكر، للتعقل في مراداته وغاياتِ أحكامه، وهو يعلم أن النفس تحيا بهذا، ولكنها تتعفن بما ملكته من أُلفة للغفلة والاعتياد، فتميت كل ذي معنى، وتقصر في كل ذي حق، وهذا السم لا يُدفع إلا بالمدافعة، أن ندفع عن البصيرة كل ما اعتادته من آيات، ونطلب من الحي القدوس إحياءها فينا من جديد.. ثمّ فكرت..أنى لي إذًا إحياء عرفة؟ يوم الله المختار، وأنى لي باكتناز المزيد من الأسرار؟ وما رأيتُ نورًا لهذا إلا أن أتخيل ميتًا قيل له: "سنحييك نهارًا واحدًا، هذا النهار ليس بينك وبين حاجاتك منع، ولا انتظار، أنتَ عبدٌ لربك وأحب المحبوبات إليه إظهار فقرك..فما دونك أحدٌ هو أفقر منك، وإن كان؛ فهو الذي احتجب عنه فقره.. فلا تَدّعِ عِلماً، ولا تَدّعِ شأناً، فإنما أنت ميتٌ عاد للحياة بلا سابقةِ مِلك، والنجاة محصورة في: لا إله إلا الله، من له كل شيء" وكأن الفقر المحض هو الغنى الأكبر، بل هو كذلك
كتاب عيوب النفس ومداواتها
عشرُ ذي الحجة أفضل أيام العام، ومع ذلك لم يُجعل أبرز أعمالها الصيام في النهار والتراويح في الليل كرمضان؛ وإنما جُعِل الذكر ليقع أيسر عمل في أفضل موسم، ولم يُجعل له هيئة ليكثر، فلا يتكاسل أحدٌ بعد ذلك إلا خُشي أن يكون محرومًا، فإن قَصَّرت فاستدرك على نفسك وباب الله مفتوحٌ لا يرد.
لو أن مرسولاً جاء إليك فقال: "حبيبك ينتظر.." في أيامه الأحب، ومواطنه الأحب، هو يرى وينظر، ومع كل صفاته الحميدة، واستغنائه الجليل، أنتَ تعلم أنه سينظر إليك.. ما أجمل أن يدخل المرء في العشر باستشعار "قدسية الزمان" ويجمع فيها من مطالب الطاعات والخير والغفران ما يرتقي بها إلى الإيمان، وما أثقل هذا على قلوب المحبين.. المُحب يعلم حقارة نفسه أمام حبيبه، فأين تحقيقه وهو كاسد هاجر، فماله حيلة إلا أن يثق بصاحب الأيام، أن يظن بصفاته الحسن، وبآلائه الوفرة، وأن يبادل هذا كله باعترافاته الحقيقية عن نفسه، فماله من إعلان حبه إلا أن يصدق في إعلان فقره الله أعظم من أن نبلغ رضاه، ولكنه يعدنا بنيله إن عملنا صالحًا، وإن كنا صادقين، صادقين.. يعد غريبًا يؤوب إليه، فقيرًا يغتني به، مسكينًا بين زحام المحبوبات عنده، وما زال مع ذلك ينظر إليه.
روى ابن ماجه والبيهقي -بسند فيه مقال-من حديث عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ إِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا، وَإِذَا أَسَاءُوا اسْتَغْفَرُوا». علّق الملا علي قاري: «كان ظاهر المقابلة أن يُقَال: وَإِذَا أَسَاءُوا حَزِنُوا، فَعَدَلَ عن الدَّاءِ إِلَى الدَّوَاءِ؛ إِيمَاءً إِلَى أَنَّ مُجَرَّدَ الْحُزْنِ لَا يَكُونُ مُفِيدًا، وَإِنَّمَا يُفِيدُ إِذَا أَنْجَز إِلَى الِاسْتِغْفَارِ الْمُزِيلِ لِلْإِصْرَارِ».
"وإن تجد هذا النبيَّ الطاهرا آثر في قلبك من كل الورى فاذكره عند الخدر بالمقال تُطلق كالبعير من عِقال" الخدر في حقيقته انحباس الدم عند عضو من أعضاء البدن؛ فإذا ذكر المحبوب قويت حرارة البدن، وإذا قويت حرارة البدن اندفع الدم فيه فدخل إلى هذا العضو فخرج الخدر منه، وبيان ذلك أنَّ العرب كانت تتداوى فيما يلحقها من العلل بذكر محبوباتها؛ فكانوا يترنمون شعرا بذكر المحبوب عند ورود العلة، فتندفع العِلَّة، كذكر النبي ﷺ.
في المسجد الحرام، يطوف الملايين حول كعبةِ الله في أمنٍ وأمان، تقبل جباههم الأرض بسلام، ولا يروعهم صوتٌ قيد أو يخنقهم ظلام.. أما الأقصى، فزواره يمشون إليه على الجمر، يقطعون الحواجز، ويواجهون الفوهات ليؤدوا سجدةً واحدة في رحابه.. في المسجد النبوي، قلب الحبيب ﷺ يعمه سكينة وضياء، تضاء قناديله بالزيت والنور، وتفوح من روضته رائحة المسك، أما الأقصى، فقناديله تضاء بدموع المرابطين، وساحاته تفوح منها رائحة الصبر، زوار المدينة يأتون شوقاً للسلام على النبي، وزوار الأقصى يحلمون بالفداء له.. هما الحرمين الآمنين، وهو الحرم الأسير الذي ينتظر بزوغ فجر الحرية، فنحن أبناء مساجدٍ ثلاث، لا يغيب همنا عن واحد دون آخر.. اللهم لا حول ولا قوة إلا بك
وحكاياتٌ قد لا تكتمل.. في قصة من التاريخ، وبعد أن خرج أحد المظلومين من زنزانته ليروي قصته، قال فيها: "والله إني لكنت أعلم أن من المسلمين من كان يدعو لي، وإني كنت أجد ريحهم وأقوى، ولا علم لي بمصدر تلك القوة..غير أني أُحسن الظن بإخواني" ولطالما يبحث البار بربه عن تلك الأماكن التي لا يزور فيها أحدًا ربه، ولا يُظهر له التضرع ولا المناجاة، ولا التذلل ولا التمسكن، وقد يكون ذلك المكان بقعة أخ لك وحيد، يكتب الظالمون تمام قصته، ويقرون عليها ختم الموت.. وإذا قال الله عن المريض "لوجدتني عنده" لضعفه وحاجته، فالمظلوم الذي سُدت في وجهه الأبواب أشدُّ ضعفاً واحتياجاً
وكل ما في هذا العالم من خيرٍ ومعروف ما هو إلّا امتداد لبركة النبوة وهديه ووصاياه، عليه أفضل الصلاة وأتمّ التسليم
وسط هذا الاضطراب العالمي الذي لا يتوقف، أستحضر يقيناً قديماً، كلمة السيدة خديجة رضي الله عنها التي قيلت في لحظة فزعٍ نبوي: "كلا والله ما يخزيك الله أبداً" وأمنا هنا أسست قانون أخلاقي يربط بين نبل الصفات وأمان المصير، سنةٌ ربانية لا تحابي أحداً، بأن من تمسك بفضائل العمل وصلة الرحم لن تتركه الأيام للضياع.. لذا، حين أنظر لهذا الرصيد الأخلاقي الذي يتجلى في أبناء من تربيت معهم وأرى تلاحمهم وسلوكهم المنضبط، لا أجد في نفسي شعوراً يسير أمام قلق العالم، بل أثق بأنه "لن يخزينا الله أبدًا" وهو إيمان بأن الثبات على القيم يحمي حين تهتز الأرض من حولنا.. ثم هناك راحةٌ عظيمة في الانعزال عن "اللغط" والتركيز على ما نملك التأثير فيه فعلاً؛ تلك المساحة الصغيرة التي نستودعها الله ونعمل عليها بيقين، بعيداً عن جدالات لا تغني عن جهل.. ولطالما دعوت الله أن يهبني هداية هذا المعنى حتى سمعت د.يوسف القرشي في دورته الماضية يذكر سنة تاريخية يصنعها الناجحون فيقول: "عندما تبدأ دولة مارقة وتشنع ونحن لا نفعل أي شيء حقيقي، مع الوقت نحن نحتقر أنفسنا ولما نحتقر أنفسنا هذا ينعكس على أدواتنا الفكرية، بدل النهضة نتحدث عن الأخلاق ونبحث عن إشكاليات فرعية صغيرة حتى نركب الفشل الذي نحن فيه، فكلما دخلنا إلى جحر الضب أكثر زيادة، تفكيرنا لما نحن عليه ولما كنا عليه سابقًا ولما سنكون عليه يتعقد أكثر.. فالحل؟ النجاح العملي! نحن بحاجة إلى نجاح في مجالات الحياة، حتى نستطيع أن نفكر بإيجابية نحن بحاجة إليها، حتى لو بشيء جزئي، نحن كأمة مسلمة نحتاج إلى نجاح مثل هذا، لا نستطيع أن ندعو الناس إلى أمتنا الإسلامية ونحن بيوتنا الصغيرة خربة"
وخيرُ ما تنتهي به لياليك حسنُ الظنّ بربٍّ لا تُرد عنده دعوة، ولا يخيب لديه نوال
إذا أحياك الله لخواتيم نعمه، فهو يتفضل عليك بزيادة فضل وعظيم أنتَ لم تكن لتبلغه لولا أنه يمن عليك لتبلغه.. لأن خواتيمه تعني تمام النعمة، والإنسان الذي هو بفطرته ضعيف ومقصر لا يفهم كيف يصل للتمام، فالكمال صفة الله وحده.. أما إن رسولنا ﷺ علمنا كيف نقابل هذا التمام؛ فكان يستغفر كثيرًا تكرمنا ربنا؟ وتعطينا المزيد؟ وقد رأيت منا ما رأيت؟ حقك علينا والله أن نتوب إليك مما عملنا، جديرٌ بنا والله أن نطلب الغفران منك، حقيقٌ علينا أن نزيد من توبتنا أستغفر الله العظيم وأتوب إليه