tgindex
محاربة التضليل الإعلامي

محاربة التضليل الإعلامي

Статистика
@sla7e_alo3eарабский

قناة تهتم في نشر الوعي وكشف التضليل الإعلامي والثقافي. بوت التواصل مع القناة @sla7e_alo3e_bot

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
26
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 044
+2 за 4 дн.
Сутки
+2
+0,19%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
179
25 постов
Вовлечённость
17,1%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 26
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
32
1/48двое суток
36
1/72трое суток
39

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • أمريكا ترفض دخول الغاز بغرض تشغيل الكهرباء في العراق

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • عندما لا تكفي كثرة التلاوة ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾. بعد معركة صفّين ظهر بين جيش أمير المؤمنين عليه السلام قومٌ يكثرون من قراءة القرآن والعبادة. عُرف بعضهم باسم القرّاء، وبدت عليهم آثار الزهد والنسك، حتى إن منظرهم كان يجعل الإنسان يتردد قبل الاعتراض عليهم: كيف يمكن لهؤلاء المصلّين والعبّاد أن يخطئوا؟ لكنهم رفعوا شعارًا يبدو صحيحًا ولا يستطيع مسلم أن يعترض على أصله: ««لا حكم إلا لله».» المشكلة لم تكن في العبارة نفسها، بل في المعنى الذي وضعوه داخلها، والنتيجة التي أرادوا الوصول إليها. ولهذا قال أمير المؤمنين عليه السلام: ««كلمة حق يُراد بها باطل».» لقد بنى بعضهم موقفه على مقدمة غير صحيحة: ما دام الحكم لله، فإن قبول تحكيم بشرٍ في النزاع يعني رفض حكم الله! ثم انتقلوا من هذه المقدمة إلى نتائج خطيرة: اتهام الإمام، ومفارقة جماعة المسلمين، ثم استباحة الدماء. لكنهم لم يسألوا: هل كل تحكيمٍ للبشر يكون مقابلًا لحكم الله؟ أليس القرآن نفسه قد أمر بالتحكيم في بعض القضايا؟ وهل وجود أمير أو قاضٍ بين الناس يعني أنه ينازع الله في حكمه، أم أنه يحاول تطبيق حكم الله؟ هنا لم يكن الخلل في قدرتهم على القراءة، بل في طريقة فهمهم وربطهم بين المقدمات والنتائج. أخذوا جزءًا من الحقيقة، وفصلوه عن بقية النصوص، وعن الواقع، وعن بيان مَن كان أعلم منهم بالقرآن. ومع ذلك، لم يكن الخوارج جميعًا من نوع واحد. كان بينهم مخدوعون وسذّج أسرهم الشعار ومظاهر العبادة، وكان بينهم متعصبون وأصحاب مصالح، ومَن استعمل الدين لتبرير موقفه. وتذكر المصادر أن أعدادًا كبيرة منهم رجعت بعد الحوار والاحتجاج، مما يدل على أن بعضهم كان مشتبهًا عليه، فلما ظهرت له الحجة تراجع. أما آخرون فأصرّوا؛ لأن المشكلة عندهم لم تعد نقصًا في المعلومة فقط، بل دخل فيها الهوى والعصبية والمصلحة. ولهذا فالقصة لا تقول إن العبادة مشكلة، ولا إن قارئ القرآن إنسان ساذج. بل تقول شيئًا أدق: «قد يقرأ الإنسان القرآن، ويصلي ويصوم، لكنه يخطئ إذا لم يتدبر، ولم يفحص مقدماته، ولم يرجع إلى أهل العلم، وجعل حماسته بديلًا عن الدليل.» فكثرة التلاوة لا تساوي بالضرورة حسن الفهم، وشدة العبادة لا تضمن وحدها صحة التشخيص، والشعار الصحيح لا يثبت أن تطبيقه صحيح. العقل هنا هو الذي يسأل قبل أن يندفع: هل فهمتُ النص كاملًا؟ وهل مقدمتي صحيحة؟ وهل أملك علمًا كافيًا؟ أم أنني خُدعتُ بشعارٍ ديني مؤثر؟

  • محاربة التضليل الإعلامي pinned «متى يكون الإنسان عاقلًا، لا ذكيًا فقط؟ نسمع يوميًا آراءً وأخبارًا وأفكارًا كثيرة، وكل شخص تقريبًا يقول: «هذا رأيي وهذه قناعتي». لكن هل كل ما نقتنع به يكون صحيحًا؟ وهل كل شخص سريع الفهم وقويّ في النقاش يكون عاقلًا فعلًا؟ المشكلة أن بعض الناس يخلطون بين العقل…»

  • 12. العقل لا يلغي العاطفة الرحمة، ومحبة الدين، والغيرة على الحق، والتعاطف مع المظلوم، مشاعر مطلوبة. لكن العاطفة لا تتحول وحدها إلى دليل، ولا يجوز أن تمنعنا من التثبت والعدل. العقل ينظم العاطفة ويوجهها، ولا يحول الإنسان إلى شخص بارد لا يشعر بالآخرين. 13. البصيرة أعمق من كثرة المعلومات البصيرة هي أن يفهم الإنسان حقيقة الموقف، لا أن يتوقف عند الكلمات والصور والشعارات. وهي تنمو بالعلم، والخبرة، ومعرفة الواقع والتاريخ، والإنصاف، والابتعاد عن الهوى. ومن البصيرة أن نميّز بين صحة الشعار وصدق مَن يرفعه؛ فقد تكون الكلمة حقًا، لكن تُستعمل للوصول إلى غاية باطلة. ورد في الرواية: «كلمة حق يراد بها باطل». 14. من العقل أن تقول: لا أعلم العاقل ليس مطالبًا بأن يكون له رأي في كل قضية. فإذا كانت المعلومات ناقصة، أو كان الموضوع خارج تخصصه، أو لم يثبت الخبر، كان التوقف هو الموقف الصحيح. قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾. 15. الرجوع إلى المتخصص استعمال للعقل عندما يرجع الإنسان إلى الطبيب في الطب، أو إلى الفقيه في الحكم الشرعي، أو إلى الباحث المتخصص في التاريخ، فهو لا يعطّل عقله؛ بل يستخدمه في معرفة حدود قدرته. لكن الرجوع إلى المتخصص لا يعني اتباع كل شخص يتحدث بثقة، بل يجب أولًا التأكد من اختصاصه وأمانته. ورد في القرآن الكريم: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ} 16. أصول الاعتقاد لا تقوم على التقليد الأعمى لا يحتاج كل إنسان إلى أن يصبح فيلسوفًا أو متخصصًا، لكنه يحتاج إلى مقدار من الفهم والوعي في أصول دينه ومذهبه؛ حتى لا يكون إيمانه مجرد عادة ورثها عن عائلته. 17. النصوص الدينية الحساسة تحتاج إلى أهل العلم لا يصح أن يأخذ غير المتخصص رواية واحدة، ثم يبني عليها حكمًا خطيرًا في العقيدة أو المجتمع. فقد يحتاج النص إلى فحص مصدره ودلالته وسياقه، ومعرفة النصوص الأخرى المرتبطة به. والتدبر في القرآن مطلوب، لكنه لا يساوي الاستنباط والتفسير التخصصي. 18. العقل والوحي ليسا خصمين العقل هو الذي يقود الإنسان إلى معرفة الله وإثبات صدق الوحي. وبعد ثبوت الوحي، لا يصبح فهم الفرد أو ذوقه الشخصي مشرّعًا مستقلًا عن الله. العقل يكشف الحقيقة، لكنه لا يصنع الدين حسب رغبات الإنسان. قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾. 19. العلم التجريبي مهم، لكنه ليس المرجع الوحيد العلم التجريبي يساعدنا على فهم ما يمكن ملاحظته وقياسه، لكنه لا يجيب وحده عن وجود الله، وغاية الإنسان، ومعنى الخير والشر، والحلال والحرام. المشكلة ليست في استخدام العلم، بل في إخراجه من مجاله وتحويله إلى فلسفة تحكم على جميع أنواع المعرفة. 20. العقلانية الإسلامية تختلف عن العقلانية العلمانية الرؤية الإسلامية تعطي العقل مكانة كبيرة، لكنها لا تجعله منفصلًا عن الوحي، ولا تجعل رغبة الإنسان المرجع الأعلى في تحديد الحق والقيم. أما الحداثة الغربية العلمانية، فتجعل الإنسان وعقله وإرادته مركزًا في تحديد القيم وتنظيم الحياة العامة، ولا تمنح الوحي مرجعية ملزمة. خاتمة: العاقل ليس مَن يتكلم أكثر، ولا مَن يحفظ معلومات أكثر، ولا مَن ينتصر في النقاش. العاقل هو مَن يعرف مصدر معلوماته، ويفرق بين اليقين والظن، ويفحص مقدمات الكلام، وينتبه إلى الكلمات الغامضة، ولا يخدعه انتشار الفكرة أو جمال عرضها. وهو الذي يراقب هواه، ويتثبت قبل الحكم، ويعرف متى يتكلم ومتى يتوقف، ومتى يبحث بنفسه ومتى يرجع إلى أهل الاختصاص، ثم يكون مستعدًا لقبول الحق والعمل به.

  • متى يكون الإنسان عاقلًا، لا ذكيًا فقط؟ نسمع يوميًا آراءً وأخبارًا وأفكارًا كثيرة، وكل شخص تقريبًا يقول: «هذا رأيي وهذه قناعتي». لكن هل كل ما نقتنع به يكون صحيحًا؟ وهل كل شخص سريع الفهم وقويّ في النقاش يكون عاقلًا فعلًا؟ المشكلة أن بعض الناس يخلطون بين العقل والذكاء، وبين الدليل والانطباع الشخصي، وبين التفكير الصحيح والقدرة على تبرير الموقف. فالعقل لا يعني أن تمتلك جوابًا عن كل شيء، ولا أن تنتصر في كل نقاش؛ بل أن تعرف: من أين جاءت معلوماتك؟ وهل مقدماتك صحيحة؟ وهل حكمك متأثر بالهوى؟ ومتى تبحث بنفسك، ومتى تتوقف، ومتى ترجع إلى المتخصص؟ 1. ليس كل اقتناع حقيقة قد يكون ما نؤمن به يقينًا، وقد يكون مجرد ظن أو احتمال أو فكرة اعتدنا عليها. وقوة شعورنا بصحة الرأي لا تجعله صحيحًا بالضرورة. لذلك لا يقول العاقل: «أنا مقتنع وانتهى الأمر»، بل يسأل: ما الدليل؟ وما قوة هذا الدليل؟ وهل توجد معلومات لم أعرفها بعد؟ 2. معرفتنا لا تأتي من طريق واحد بعض الأمور تكون واضحة للعقل بمجرد فهمها، وبعضها نعرفه من داخل أنفسنا، وبعضها بالحواس والتجربة، وبعضها من الأخبار الموثوقة، وبعضها يحتاج إلى بحث واستدلال. ولهذا لا يصح أن نحاكم جميع القضايا بالطريقة نفسها؛ فما نعرفه بالتجربة يختلف عما نعرفه بالعقل، وما يشعر به الإنسان في داخله يختلف عن حكمه على الواقع الخارجي. 3. ما تشعر به لا يثبت كل ما تفكر فيه يعرف الإنسان أنه خائف أو غاضب أو متألم؛ لأنه يجد ذلك في نفسه مباشرة. لكن شعوره لا يثبت أن تفسيره للحدث صحيح، ولا أن الشخص الذي غضب منه مخطئ فعلًا. المشاعر تخبرنا بما يجري داخلنا، لكنها لا تكفي وحدها لمعرفة حقيقة ما يجري خارجنا. 4. التجربة مهمة، لكنها محدودة التجربة تساعدنا على فهم الإنسان والطبيعة، لكن تجربة واحدة لا تكفي لصناعة قاعدة عامة. كما أن النتيجة العلمية يجب أن تُفهم ضمن شروطها ومجالها، ولا يصح تعميمها على كل شيء. فالعاقل لا يرفض التجربة، ولا يحوّلها إلى جواب عن جميع الأسئلة. 5. الأخبار ليست كلها بدرجة واحدة ليس كل ما نسمعه أو نشاهده يستحق التصديق. فقيمة الخبر ترتبط بمصدره، ودقة ناقله، والقرائن التي تؤيده، واحتمال وجود تلاعب أو مصلحة في نشره. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾. 6. من أهم معاني العقل: الاستدلال الصحيح التفكير الصحيح يعني أن نبدأ من معلومات ثابتة، ثم نربط بينها بطريقة صحيحة حتى نصل إلى النتيجة. فقد يملك الإنسان معلومات كثيرة، لكنه يربطها بطريقة خاطئة. وقد تكون طريقة الربط صحيحة، لكن إحدى المعلومات التي بدأ منها غير ثابتة، فتكون النتيجة خاطئة. العاقل لا ينظر إلى النتيجة فقط، بل يرجع إلى المقدمات ويسأل: هل ثبتت فعلًا؟ 7. بعض الأفكار تمر من خلال مقدمة مخفية أحيانًا يقدم المتحدث نتيجة جاهزة، لكنه لا يذكر الفكرة الأساسية التي بنى عليها كلامه؛ لأنه يعرف أنها لو ظهرت بوضوح فقد يعترض عليها الناس. ومن وظائف العقل أن يسأل: ما الفكرة التي يريد المتحدث مني أن أقبلها من دون أن يثبتها؟ وهنا تكون السذاجة في قبول المقدمة المخفية، لا في عدم فهم الكلمات الظاهرة. 8. غموض الكلمات قد يخدعنا قد تُستخدم الكلمة نفسها بمعنيين مختلفين، ثم ينتقل المتحدث من المعنى الأول إلى الثاني من دون أن ينتبه السامع. لذلك يجب قبل النقاش أن نعرف المقصود من الكلمات الكبيرة، مثل: العقل، والحرية، والعلم، والدين، والعدالة، والتقدم، والحداثة. كما أن انتشار الفكرة لا يثبت صحتها؛ فقد تكون مشهورة ومتداولة، لكنها لا تقوم على دليل. 9. الذكاء لا يساوي العقل الذكاء هو سرعة الفهم، والتعلم، والتحليل، والتخطيط، وحل المشكلات. وهو قدرة مهمة، لكنه قد يُستخدم في خدمة الحق، وقد يُستخدم في الخداع. فقد يكون الإنسان ذكيًا في الدفاع عن خطئه، أو بارعًا في إخفاء الحقيقة، أو قويًا في الجدل، لكنه لا يكون عاقلًا بالمعنى الكامل. ورد في الرواية: «تلك الشيطنة، وهي شبيهة بالعقل، وليست بالعقل». 10. للعقل جانب يفهم، وجانب يختار العقل يساعد الإنسان على معرفة الحقيقة وفهم الدليل، لكنه يظهر أيضًا في اختيار ما عرف أنه حق، وضبط النفس، وترك التعصب، والعمل بالمعرفة. فقد يعرف الإنسان الصواب، لكنه يرفضه لأنه لا يناسب مصلحته أو جماعته. وهنا لا تكون المشكلة في قلة المعلومات، بل في طريقة الاختيار. ورد في الرواية: «اعقلوا الخبر إذا سمعتموه عقل رعاية، لا عقل رواية». 11. الهوى قد يدخل في طريقة التفكير الهوى لا يجعل الإنسان يرفض الحق بعد معرفته فقط، بل قد يؤثر في جمع المعلومات وفهمها من البداية؛ فيقبل ما يوافقه بسرعة، ويطلب أدلة كثيرة لما يخالفه. ولهذا يحتاج الإنسان إلى مراقبة نفسه، لا إلى مراقبة أدلة الآخرين فقط. ورد عن أحد علماء: «الأهواء مغاليق للعقل وحواجب للإدراك».

  • اليوم في قم .. صلاة آية الله العظمى الشيخ جوادي آملي أدام الله ظله على جثمان الشهيد القائد آية الله السيد علي الخامنا،.ئي رضوان الله عليه

  • без подписи

  • معتمد المرجعية الدينية العليا الشيخ علي العقيلي ومن على منبر صلاة الجمعه يحث المؤمنين على المشاركة في تشييع السيد الشهـ.،،ـيد الخـ،،ـامنـ،،ـائي.

  • ليش الناس تتبنى هواي من الأفكار الخاطئة والباطلة؟! - الجواب: نسبة كبيرة من مشاكل مجتمعنا بالمعلومات الخبرية او الثقافية والدينية، أسبابها هي: أولاً: اضطراب المرجعية المعرفية؛ إذ لا يحسن كثيرون اختيار مصادر معلوماتهم الخبرية والدينية والثقافية، ولا يمارسون تدقيقًا عقليًا واعيًا قبل الاعتماد عليها أو نشرها. ثانياً: بساطة التفكير وسرعة الحكم وتحكم المشاعر والانفعالات النفسية والاحكام المسبقة في قراءة الأحداث وفهم القضايا المتنوعة. ثالثاً: الغرور المعرفي؛ أي توهّم الإنسان امتلاك الفهم الكافي مع قلّة البحث والتثبّت، فيتجاوز حدود اختصاصه، ويستعجل الرأي، ويكثر النقد بلا أدوات، ولا يتواضع للرجوع إلى أهل الخبرة . رابعاً: التعصب والاصطفافات الجماعتية وعدم جعل الحقيقة هي الهدف. خامسًا: أن تأخذ بعضَ الناس العزّةُ بالإثم، فيرفضون التراجع عن الخطأ بعد اتضاح الحقيقة؛ لأنهم يعدّون التراجع ضعفًا في الشخصية، ولو كان ذلك على حساب الحقّ والحقيقة. سادساً: ضعف الأخلاق الفطرية والتقوى الدينية وتزكية النفس تجاه هذه المسألة. الحل: 1- توعية وتثقيف حول كيفية تحديد مصادر المعلومات الخبرية والدينية والثقافية. 2. تربية أخلاقية ودينية تجاه مخاطر هذا الموضوع وضرورة الوعي والحذر. ✒️ سجاد الربيعي

  • ❗️ بيان هام وغير مسبوق من 61 عضواً في مجلس خبراء القيادة في إيران دعماً للقائد الأعلى، آية الله السيد مجتبى خامنئي ​بيان جمع من أعضاء مجلس خبراء القيادة على ضوء الرسالة التوجيهية لقائد الثورة 6 تير 1405 - 20:27 أخبار المحافظات | أخبار قم أصدر جمعٌ من أعضاء مجلس خبراء القيادة، عقب رسالة قائد الثورة الحكيم، بيانًا موجّهًا إلى الشعب الإيراني البصير والثوري. وبحسب تقرير وكالة تسنيم للأنباء من قم، فإن جمعًا من أعضاء مجلس خبراء القيادة، عقب الرسالة الهادية لقائد الثورة الإسلامية الحكيم ـ مدّ ظلّه العالي ـ والأحداث الأخيرة، أصدروا بيانًا من عشر مواد موجّهًا إلى الشعب الإيراني الإسلامي البصير والثوري، وجاء نصّه كما يلي: بسم الله الرحمن الرحيم الشعب الإيراني الإسلامي البصير والثوري مع تقديم التعازي بمناسبة أيام عزاء سيد الشهداء وأصحابه الأوفياء، ومع الدعاء بالصحة وطول العمر بعزّة لقائد الثورة الإسلامية المعظّم ـ مدّ ظلّه العالي ـ وبالنصر الحاسم للمجاهدين المضحّين، ومع التمنّي لكم، أيها الشعب الحاضر في الساحة، بالمزيد من العزّة والرفعة؛ وعقب الرسالة الهادية لقائد الثورة الإسلامية الحكيم ـ مدّ ظلّه العالي ـ والأحداث الأخيرة، تُقدَّم النقاط الآتية: 1. مع الشكر للمسؤولين، ولا سيما المفاوضين المحترمين، الذين ـ بحسب تعبير القيادة المعظّمة ـ يسعون، بدافع الشفقة وحسن النية، إلى استيفاء حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة، فإننا نتوقع منهم، مع ملاحظة تجارب المفاوضات السابقة الخاسرة، أن يكونوا في غاية الحذر من حيل العدو المخادع سيّئ السجل، وأن ينتبهوا إلى أن مراعاة الخطوط الحمراء للقيادة واجب شرعي، وأن التعدّي عليها غير جائز بأي وجه من الوجوه. 2. إن موضوع تحديد المعتدي والتعريف بعوامل الجرائم النادرة في الحرب المفروضة الأخيرة، المهدوري الدم، ولا سيما رئيس الولايات المتحدة المجرم ورئيس وزراء الكيان الصهيوني الخبيث، ومعاقبتهم، والثأر لدم إمام الأمة الشهيد ـ رضوان الله تعالى عليه ـ لا ينبغي بأي وجه من الوجوه أن يكون موضع تسامح أو إهمال، ويجب على كل مكلّف يتمكن من الوصول إليهم أن يوصل هؤلاء المجرمين إلى الهلاك. 3. طبقًا لتعهد المسؤولين المحترمين للقيادة والشعب، يُتوقع أن يُجاب سريعًا عن أي نكث للعهد أو نقض لبنود مذكرة التفاهم. ومن هنا، وبالنظر إلى استمرار اعتداءات وجرائم الكيان الصهيوني الخبيث في لبنان، وعدم انسحابه من المناطق المحتلة، وهو ما يُعدّ نقضًا واضحًا للبند الأول من مذكرة التفاهم، فإن إعادة فتح مضيق هرمز مخالفة لتعهدات المسؤولين، وتُعدّ خطأً استراتيجيًا، وستجعل العدو أكثر جرأة في مواصلة نكث العهود ونقض التزاماته. 4. نذكّر مجددًا بأنه بناءً على الإرشاد الواجب الاتباع للقيادة المعظّمة ـ مدّ ظلّه العالي ـ فإن الحقوق النووية للبلاد لا ينبغي أن تكون موضع بحث ونزاع، ويجب إخراجها من دائرة الحوارات. 5. إن تثبيت إدارة مضيق هرمز، وتسلّم التعويضات عن الخسائر، وعودة الأموال المجمّدة، ورفع العقوبات، وخروج أميركا من المنطقة، هي من المطالب غير القابلة للتخلّف للقيادة والشعب، ولا بد من متابعتها مع حفظ عزّة وكرامة الشعب الإيراني. وأي تهاون في هذا المجال سيواجه قطعًا برد فعل من الشعب. 6. ينبغي على المسؤولين أن يجتنبوا كل كلام يوجب جرأة العدو، ويُحدث توهّم عجز البلاد وعدم قدرة الشعب على الصمود. والآن، وقد أوصلت مقاومةُ مقاتلينا المضحّين بأرواحهم أميركا المستكبرة إلى العجز والاضطرار، فلا ينبغي أن تُقال كلمات يُشمّ منها ضعف البلاد وعجزها. 7. يعلم الجميع، ولا سيما المسؤولون المحترمون، أنه في النظام الولائي يكون رأي وليّ الأمر ونظرته فصل الخطاب، وبعد العلم بالرأي القطعي لولي الفقيه لا يستطيع أي مسؤول، ولا ينبغي له، أن يتصرف خلافًا لرأيه. 8. بما أنه، وبناءً على شواهد كثيرة، يسعى العدو إلى كسب الفرصة لتجديد قواه وشراء الوقت لبعض برامجه، ومنها الانتخابات المقبلة، وبعد ذلك سيكون احتمال الهجوم المجدد كبيرًا جدًا، فيجب أن تُحسم، ضمن المهلة المقررة ذات الثلاثين يومًا والستين يومًا، مهمةُ البنود المطروحة في مذكرة التفاهم، وأن يُجتنب بشدة جعل هذه الحوارات استنزافية وممتدة. 9. نطلب من الشعب العزيز أن يواصل، كما كان، حضوره الواعي والصلب في الميدان، وأن يحافظ على الاتحاد المقدس، ويتجنب أي عمل يخلّ بهذا الاتحاد، وألّا يعتني بالكلمات المثيرة للفرقة الصادرة من بعض غير الواعين الذين يسعون إلى الحدّ من هذه البعثة الإلهية. إن حضور الشعب ضروري وحاسم ما دامت القيادة المعظّمة ـ مدّ ظلّه العالي ـ ترى ذلك مصلحة. 10. إن خدام الشعب في مجلس خبراء القيادة، بوصفهم جزءًا من الشعب، وإلى جانب القيادة العزيزة وعموم الأمة، ومع تمنّي النجاح للمسؤولين المحترمين، سينتظرون تحقق الشروط والوعود، وسيعملون عند اللزوم بتكليفهم الشرعي. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

  • السلام عليكم اخواني أخواتي جميعا وأعظم الله عزاءكم بأيام استشهاد الامام الحسين عليه السلام وبعد، فقد وصلتني الرسالة التالية من أحد اساتذة الحوزة العلمية طالبا مني السعي لتحقيقها . وقد سعيت لذلك لما له من أهمية. غير أن امرا كهذا يتطلب ضغطا شعبيا قويا من الجميع. وفيما يلي نص الرسالة: (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سيدنا الجليل عظم الله لكم الأجر والثواب ومساكم الله بالخير والعافية. ستكون لعبة العراق مع السنغال في منافسات كأس العالم يوم العاشر من المحرم الحرام في الساعة العاشرة ليلا بتوقيت العراق. وهناك جو لابأس به طالب فيما سبق أن يرتدي اللاعبون العراقيون اللون الاسود وهو اللون الثالث للاعبي منتخب العراقي، ولكن للان لم يصدر شيء بهذا الجانب من قبل جهة رسمية، لا اتحاد كرة القدم العراقي، ولا من اي جهة رسمية عراقية أخرى. ويمكن حفظ خصوصية هذا اليوم الحزين وإظهارها للعالم أجمع من خلال أن يرتدي العراقيون اللون الثالث (الأسود) ، أو من خلال وضع شارات سود في أيدي اللاعبين. وكلاهما أمر يحتاج إلى أن يطالب الاتحاد العراقي لكرة القدم بذلك ومن خلال التواصل مع بعض الإخوة الرياضيين تبين أنه للآن لا مطالبة بأي من الأمرين: لا من قبل البعثة العراقية هناك، ولا من قبل الاتحاد العراقي لكرة القدم. علما أن الفيفا تمنع من اي شعار ديني، ولكن يمكن طرح الموضوع على انه قضية شعبية واجتماعية وتقاليد عراقية موروثة منذ القدم والى اليوم. ومن يشاهد العراقيين هذه الأيام في المواكب والتجمعات والساحات والاسواق وغيرها سيلحظ ارتداءهم للسواد في كل مكان. وعلى كل حال ، فالقضية تحتاج حث الاتحاد العراقي على التحرك في هذا الجانب . ولا يخفى عليكم انه لو صدر الكتاب الذي يطالب بذلك من قبل الاتحاد العراقي ونشر بشكل رسمي سنحصل على مكسب إيجابي للهوية وحتى لو لم نحصل على الموافقة من قبل الفيفا. (ودمتم في حفظ الله وصونه). لذا ارجو ان يسعى كل منا بما يستطيعه لتحقيق هذا الامر التبليغي المهم. ✒️د. السيد عبد هادي الحكيم

  • 💠البرفوسور إيال زيسر باحث ومؤرخ ومحاضر  اسرائيلي- جامعة تل أبيب- رئيس مركز موشيه ديان: هل نحن مجرد مرتزقة يتم إرسالهم لقصف أهداف وتلقّي الصواريخ عند الحاجة، ثم يتم ركلهم حين تنتفي الحاجة إليهم؟

  • 12 июн.27231из tahlel313

    مثلما بدأت الحرب بشكل مباغت، انتهت الحرب بشكل مفاجئ أيضاً، إسرائيل الخاسر الكبير من هذا الاتفاق، إيران وفق كل المعطيات الرابح الأكبر، خسائر الحرب تشكل ثمناً بسيطاً أمام رفع الحصار وإطلاق الأموال المجمدة، لم يتحقق أي من أهداف الحرب الصهيوأمريكية، واسقط مشروع الشرق الاوسط الحديد بشكل كامل ، طبعاً دول الخليج أيضاً الخاسر الثاني التي راهنت على إسرائيل وأمريكا في حماية أمنها وفشلت في ذلك ، أخيراً، تنتهي حرب أخرى في الشرق الأوسط لكن أسباب الحرب ما زالت قائمة ببقاء اليمين الصهيوني ،، ✍ابو فراس