رقائق القلوب
Статистика- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 32
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Образование (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 77
- 1/48двое суток
- 88
- 1/72трое суток
- 95
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ليس الخوف أن يحرمك الله وأنت تطيعه إنما الخوف أن يعطيك وأنت تعصيه اللهم لا تستدرجنا بالنعم ولا تفاجئنا بالنقم وأبعد عنا الآلام والسقم
أبو بكر الصديق: كان يمسك بلسانه ويقول: «هذا الذي أوردني الموارد». عبد الله بن مسعود: قال: «والله الذي لا إله إلا هو، ما على ظهر الأرض شيء أحوج إلى طول سجن من لسان». عبد الله بن عباس: كان يمسك بلسانه ويقول: «ويحك! قل خيراً تغنم، أو اسكت عن سوء تسلم، وإلا فاعلم أنك ستندم». الحسن البصري: قال: «ما عقل دينه من لم يحفظ لسانه».الفضيل بن عياض: قال: «من عدَّ كلامه من عمله، قلَّ كلامه إلا فيما يعنيه». مكحول الشامي: قال: «إذا رأيت الرجل لاهياً عما يعنيه، لاهجاً بما لا يعنيه، فاعلم أنه قد مكر به». الإمام الشافعي: قال لصاحبه الربيع: «يا ربيع، لا تتكلم فيما لا يعنيك، فإنك إذا تكلمت بالكلمة ملكتك ولم تملكها».
اللهم إنا نسألك بفضلك وعظمتك ان تعتق رقابنا ورقاب والدينا وجميع المسلمين من النار برحمتك يا ارحم الراحمين .
((الولاية بين الثواب والعقاب)) يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: فإذا اجتهد الراعي في إصلاح دينهم ودنياهم بحسب الإمكان كان من أفضل أهل زمانه وكان من أفضل المجاهدين في سبيل الله وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: يوم من إمام عادل أفضل من عبادة ستين سنة، وحدٌ يقام في الأرض بحقه أزكى فيها من مطر أربعين عاما ً وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ابغوني ضعفاءكم؛ فإنكم إنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم . واما المسؤول المحتجب عن أصحاب الحاجات والمساكين والضعفاء فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من إمام يُغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة إلا أغلق الله أبواب السماء دون خلته وحاجته ومسكنته . https://t.me/ssshkfdssshkfd
قال علي بن أبي طالب رضى الله عنه: «الصبر ثلاثة: صبر على المصيبة، وصبر على الطاعة، وصبر عن المعصية، فمن صبر على المصيبة حتى يردها بحسن عزائها، كتب له ثلاثمائة درجة، ومن صبر على الطاعة، كتب له ستمائة درجة، ومن صبر عن المعصية، كتب له تسعمائة درجة». * وقال ميمون بن مهران: «الصبر صبران: فالصبر على المصيبة حسن، وأفضل منه الصبر عن المعصية». * وقال الفضيل بن عياض في قوله تعالى: {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} [الرعد: 24] «صبروا على ما أمروا به، وصبروا عما نهوا عنه» * قال الإمام أحمد: مرض أبو بكر فعادوه، فقالوا: ألا ندعو لك الطبيب؟ فقال: قد رآني الطبيب، قالوا: فأي شيء قال لك؟ قال: إني فعال لما أريد. * وقال علي بن أبي طالب: «ألا إن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا قطع الرأس بار الجسد، ثم رفع صوته فقال: ألا إنه لا إيمان لمن لا صبر له». * وكان لبعض العارفين رقعة، يخرجها كل وقت، فينظر فيها، وفيها مكتوب واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن أحب الأعمال إلى الله تعالى بعد الفرائض إدخال السرور على المسلم)). وقال صلى الله عليه وسلم: ((إن من موجبات المغفرة إدخال السرور على أخيك)). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أدخل على أهل بيت من المسلمين سرورًا، لم يرضَ الله له ثوابًا دون الجنة)). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من لقي أخاه المسلم بما يحب الله ليسره بذلك سره الله عز وجل يوم القيامة)). وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: ((سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: إدخالك السرور على مؤمن أشبعت جوعته، أو سترت عورته، أو قضيت له حاجة)).
قال ميمون بن مهران خرجت مع عمر بن عبد العزيز إلى المقبرة فلما نظر إلى القبور بكى ، ثم أقبل علي فقال : يا ميمون هذه قبور آبائي بني أمية كأنهم لم يشاركوا أهل الدنيا في لذاتهم وعيشهم ، أما تراهم صرعى قد حلت بهم المثلات ، واستحكم فيهم البلى ، وأصابت الهوام مقيلا في أبدانهم ، ثم بكى ، وقال : والله ما أعلم أحدا أنعم ممن صار إلى هذه القبور وقد أمن من عذاب الله .
قال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-: "العجب ممن يهلك ومعه النجاة! قيل: وما هي؟ قال: الاستغفار قال الحسن البصري: "ترك الذنب أيسر من طلب التوبة." قال الفضيل بن عياض: "استغفار بلا إقلاع، توبة الكذابين." قال سفيان الثوري: "حرمت قيام الليل بذنب أذنبته خمسة أشهر." (فإذا كان هذا في حرمان الفضائل، فكيف بعقوبة الفرائض؟)
الذنوب سبب للحرمان من الطاعة؛ لأنَّ الطاعة لا تحصل للعبد إلا بتوفيق من الله، والذنوب تمنع التوفيق. جاء رجلٌ إلى الحسن البصري، فقال أنَّه يتجهز لقيام الليل ولا يقوم، فرد عليه الحسن البصري: (ذنوبك قيّدتك). وقال ابو سليمان الداراني رحمه الله: (لا تفوت أحدًا صلاة الجماعة إلا بذنب )
ﻛﺎﻥ الامام أحمد بن حنبل رحمه الله ﻳﻘﻮﻝ: ﻳﺎ ﻟﻴﺘﻨﻲ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻟﺸﻬﺮﺓ، ﻳﺎ ﻟﻴﺘﻨﻲ ﻓﻲ ﺷﻌﺐ ﻣﻦ ﺷﻌﺎﺏ ﻣﻜﺔ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﻨﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ. قال إبراهيم بن أدهم: "لم يصدق الله عز وجل من أحب الشهرة". ذكروا التواضع عند الحسن البصري وهو ساكت حتى إذا أكثروا عليه، قال لهم: أراكم قد أكثرتم الكلام في التواضع قالوا: أي شيء التواضع يا أبا سعيد؟ قال: "يخرج من بيته فلا يلقى مسلما إلا ظن أنه خير منه".
قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله: أن الله يحب أن يُسأل، ويغضب على من لا يسأله فإنه يريد من عباده أن يرغبوا إليه ويسألوه ويدعوه ويفتقروا إليه، ويحب الملحين في الدعاء. والمخلوق غالبا يكره أن يُسأل لفقره وعجزه. قال ابن السماك: لا تسأل من يفر منك من أن تسأله، واسأل من أمرك أن تسأله. وقال أبو العتاهية: الله يغضب إن تركت سؤاله ... وبني آدم حين يسأل يغضب فاجعل سؤالك للإله فإنما ... في فضل نعمة ربنا نتقلب.
تتأثر عبادات المنافق بحالة قلبه، فالرياء والسمعة يغلبان على أعماله. وتتميز صلاتهم بالكسل والمباهاة، كما قال تعالى: ﴿إِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلاً﴾. اللهم لا تجعلنا منهم يا ارحم الراحمين
سُئل الحسن البصري -رحمه الله-: "ما سر زهدك في الدنيا؟" فأجاب بأربع كلمات تكتب بماء الذهب، منها: "علمتُ أن رزقي لا يأخذه غيري؛ فاطمأن قلبي." وكان يقول للناس معاتبًا ضعف يقينهم: "لعن الله أقوامًا أقسم لهم ربهم ثم لم يصدقوه!" {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ}). مرّ إبراهيم بن أدهم -رحمه الله- برجل مهموم مغموم يشتكي الفقر وضعف الحال، فقال له إبراهيم: "أيها الرجل، إني أسألك عن ثلاث فأجبني: أَيَجْرِي في هذا الكون شيءٌ بغير إرادة الله؟ قال: لا. أَيَنْقُصُ من رزقِك شيءٌ قدّره الله لك؟ قال: لا. أَيَنْقُصُ من أَمَلِك (عمرك) لحظةٌ كتبها الله لك؟ قال: لا.* فقال له إبراهيم: فَعَلامَ الهَمُّ إذن؟" سُئل حاتم الأصم: "على ما بنيت توكلك على الله؟" فقال على أربعة أصول: علمت أن رزقي لا يأكله غيري، فاشتغلت به نفسي. وعلمت أن عملي لا يقوم به غيري، فأنا مشغول به. وعلمت أن الموت يأتيني بغتة، فأنا أبادره. وعلمت أني لا أخلو من عين الله، فأنا أستحيي منه. كان الإمام الشافعي -رحمه الله- ينشد توكلتُ في رزقي على الله خـالقي .. وأيقنـتُ أن الله لا شك رازقي
قال عبد الله بن المبارك عن الإمام مالك "ما رأيتُ رجلاً ارتفعَ كمالك بن أنس ليس له كثير صيامٍ ولا صلاة، وإنما كانتْ له سريرة!" عندما كتبَ مالكٌ الموطأ قالوا له: ما حاجة الناس إليه وكتب الحديث كثيرة؟ فقال: ما كان للهِ يبقى! ليس شيءٌ أحبّ إلى الله من خبيئة صالحة يجعلها العبدُ بينه وبين ربّه! لا تطّلعُ عليها الأعين لتمدحها،ولا تسمعها الأذن لتثني عليها . تفعلها وليس في نيتك إلا الله . صدقةٌ دائمة لا ترصدها الكاميرات. ديونٌ تُسددها عن الغارمين في الدكاكين دون أن تعرفهم ويعرفوك . منشورٌ تكتبه حباً للهِ، ودفاعاً عن دينه. يُسخِّرُ الله لكَ آلاف الناس ليحملوه عنكَ، ويبلغوه، يلفُّ الكرة الأرضية، وأنتَ جالس في بيتك! ما كان لله يبقى . من كان يظنُّ أن يُباع رياض الصالحين في مكتبات باريس ولندن، ولكن الله اطلع على قلب الإمام النووي فارتضاه، فأحيا له كتابه! كان الإمام أحمد يدعو: اللهم أمتني ولا يعرفني أحد من خلقكَ! وحين اطلع الله على قلبه، ورآه لا يريدُ الشهرة، أماته ولا يجهله أحد من الناس. يا صاحبي، تذكًر دومًا : ما كان لله يبقى!
ذكر ابن كثير في تاريخه، أن السائب بن الأقرع قدم على عمر بن الخطاب يبشره بنصر المسلمين في معركة (نهاوند)، فسأله عمر عن قتلى المسلمين، فعدَّ فلاناً وفلاناً من أعيان الناس وأشرافهم. ثم قال لعمر: وآخرون من أفناد الناس لا يعرفهم أمير المؤمنين.. فجعل عمر يبكي ويقول: (وما ضرهم ألا يعرفهم أمير المؤمنين؟! لكن الله يعرفهم، وقد أكرمهم بالشهادة، وما يصنعون بمعرفة عمر ؟! ). لا تنشغل - أبدًا - بأن يكون صبرُك و عزمُك و تعبُك و نجاحُك و تميُّزك قصةً مشهورةً يُضرب بها المثل، وتُحكى و يُثنى عليك بها، وتُشكر عليها وتُكرّم عند الناس بسببها..… رُبّما لوحصل هذا - حتى بدون قصدك - يضرُّك، و يُعيق نجاحك، ويؤثر على صدقك، ربّما تُفتَن به.. و كم قتلتِ الشُّهرةُ ناجحين و عُذّبوا بها! حسبُك أن يعلمها من يملك الضر و النفع و من لا تخشى معه ظلمًا و لا هضمًا.. - هناك رُسلٌ كرام لم يقصصهم اللهُ علينا، وهناك مجاهدون قُتلوا في خنادقهم لا نعلمهم اللهُ يعلمهم.. وهم في أعلى الدرجات مقاما عند الله. - مَن فقِه هذا استراح و اطمأن قلبه، وبقي مُجتهدا على كلّ حال، إنّ الله يحب العبد التقيَّ الغني الخفيَّ
هذه الآية الكريمة من سورة الزمر (الآية 53) هي أعظم آية في القرآن الكريم فتحت باب الأمل والتوبة لكل مذنب وعاصٍ.تتلخص معانيها في النقاط التالية:دعوة ربانية: نداء من الله بـ "يا عبادي" ليطمئن القلوب وينزع الخوف من النفوس.سعة الرحمة: مهما بلغت كثرة الذنوب أو عظمت، فباب التوبة والرحمة مفتوح ومغفرة الله تسع كل شيء.شرط المغفرة: أجمع العلماء أن هذه المغفرة الشاملة للذنوب جميعاً مشروعة ومضمونة لمن يتوب ويستغفر بصدق.
الإنسانُ من طبيعته الطُّغيان والتمرُّد متى رأى نفسَه في غِنًى، ولكن هذا يخرج منه المؤمن؛ لأنَّ المؤمنَ لا يرى أنه استغنى عن الله طرفة عين، فهو دائمًا مفتقرٌ إلى الله سبحانه وتعالى، يسألُ ربَّه كلَّ حاجة، ويلجأُ إليه عند كلِّ مكروه، ويرى أنَّه إنْ وَكَله الله إلى نفسه وَكَله إلى ضعفٍ وعجْزٍ وعورةٍ، وأنَّه لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًّا، هذا هو المؤمن، لكن الإنسان من حيث هو إنسانٌ من طبيعته الطغيان، وهذا كقوله تعالى: ﴿ وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَٰنُۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومٗا جَهُولٗا ﴾
«كان الإمام الزهري في سفــر فصام عاشوراء فقيل له: لِمَ تصــوم وأنت تفطـــر في رمضـان في السفر فقال: إنّ رمضــان له عدّةٌ من أيّام أخر وأمّا عاشوراء يفوت».
قال النبي صلى الله عليه وسلم: [من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل] قال ابن القيم رحمه الله: "الذنوب الخفيات أسباب الانتكاسات، وعبادة الخفاء أصل الثبات"... قال الشيخ الطريفي " فكلما زاد خفاء الطاعات كلما زاد ثباتك، كالوتد المنصوب يثبت ظاهره بقدر خفاء أسفله في الأرض، فيقتلع الوتد العظيم، ويعجز عن قلع الصغير.. والسر فيما خفي. " وجل المنتكسين عن طريق الحق أصحاب ظواهرصالحة لكنهم أصحاب ذنوب خفية يبارزون بها العليم الخبير و يستخفون بها من العبد الحقير وقد قيل: "إن من أسباب الثبات: طاعة الخلوات فيما بينك وبين الله، والمحاسبة فيما بينك وبين نفسك، والصحبة الصالحة فيما بينك وبين الناس". https://t.me/ssshkfdssshkfd
اللهم اجعلنا من المحافظين على الصلاة في وقتها