- Последний пост
- 16 окт. 2025 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
عَيِيتُ حَتَّى هَلكَ ما بي واشتَدَّ الزَّمانُ عَليَّ مع ذِكرَاكِ فَقَطعتُ فُؤادِي عَن فُؤادِ غَيرِكِ صَبَرْتُ رَغمَ فِرَاقِ الأَحِبَّةِ عَنِّي سائِرًا أَنا دوْمًا عَلَى أَمَلِ لقْياكِ.
أَقَدْ ينوحُ الحمامُ من حُبِّكِ؟ فَأيَّ وَهمٍ أنتِ عِشتُ بهِ؟ قد سَلَبْتِ منّي كلَّ ما أملِكُ، تَبقَّتْ لي فقط ألحانُ الحمامِ وهيَ الأخرى لا تُضمِّدُ جِراحي بل تجعلني أنزفُ من جديدٍ فمِن هَولِ ما رأئ منكِ العذابَ أَصبَحَ يُمسِي عليَّ وهو ينوحُ.
والليلُ هذا إنّي ما رأيتُ كمِثلِ حُسنِكِ فتجلّتْ فيكِ كلُّ آياتِ الجمالِ عبثًا يبحثونَ عن الفنِّ، ولم يقرؤوكِ في قصائدي.
عاينتُ صبرها حتى اكتفيتُ، فقلتُ لها: أيَّ صبرٍ تحملين؟ بل أيَّ مواجعٍ تُسكِنين؟ أجيبيني، لا تُخفين عني سِرَّكِ، لعلِّي ألقى صبرًا يشبه صبرَكِ، يُنتفضُ بي من ليالي السُّهدِ والحنين.
من لي إذا النفسُ تهجُرني؟ كيف أجدُ بَعضي في بعضي وكيف أُرتبُني الآن وهي راحلةٍ؟ أأجد لي بقايا مني ألتحفُ بها لآخر ثوانٍ، قبل أن تُسلب مني؟ مندَهشًا كيف نالني العجزُ، فسلّمتُ النفسَ دون وداع.
تَلْتَهِمُنِي الهُمُومُ بِسُهُولَةٍ فَأَغْدُو مُسْتَسْلِمَةً لَهَا وكَأَنَّ حَبْلَهَا لا يَنْفَصِلُ أَو أَنَّنِي عَاجِزَةٌ عَنْ الفِرَارِ أَسْمَعُ أَصْوَاتَ الأَفْكَارِ تَرْتَفِعُ فَيَخْشَعُ صَمْتِي لِسَيْطَرَتِهَا وَأَشْعُرُ بِالثَّقَلِ يَغْلُبُ عَلَيَّ وَكُلُّ مَسِيرِي يُصْبِحُ هَمًّا جَدِيدًا
يَتَسَلَّلُ الضِّيقُ إِلَى رِئَتِي بِبُطْءٍ وكأنَّ صَراخَ العالَمِ فِي قَلْبِي يَدُورُ أَغْلِقُ الأَعْيُنَ عَن صَخَبِ الذِّكْرَيَاتِ راجِيًا أَنْ يَزُولَ كُلُّ شَيْءٍ مِنْ حَوْلِي وَدَدْتُ لَو أَنَّنِي أَرْحَلُ مِنَ العَالَمِ لأَخْلُو وَحِيدًا مَعَ قَصَائِدِي تَسْتَرْسِلُ أَحْزَانِي
قَد ذَبَلَتِ الأجفَانُ وَانمَحَى البَكاءُ وَأصبَحَتِ الأعيُنُ لا تَذرِفُ الدَّمَعَ عَجِيبٌ أَنَّهَا صَامِتَةٌ عِندَ الأَسَى خَجَلًا أَنا كَيْفَ أُسَمِّيهَا أَعْيُنًا صَابِرًا أَنتَظِرُ هُطُولَ الأَمطَارِ ليُنهمِرَ المَطَرُ عَلَى الدُّجَى غَزِيرًا
وعشتُ الدهرَ منقلبًا عنّي حتى صرتُ بالكادِ ألمحُني أألومُ الذاتَ أم هذا الزمنَ؟ والناسُ يُبصرونَكَ في عيني رغم أنّي أُنكرُ محبّتَكَ أأكذبُ على الذاتِ أم البشرَ؟ وأهلوسُ أنّكَ عائدٌ لوطنِكَ والأنَ هل أعذلُ الذاتَ أم أنتَ؟
عبثًا تبحثُ عنها في كلِّ مكانٍ ونسيتَ قلبَكَ أولَ وطنٍ وأوانٍ تلاشت بينَ الطرقاتِ كأنها لوحةٌ لم تُرسم بها الأعينُ يا للعجبِ من أمركَ الحائرِ أتخافُ أن ترى الحقيقةَ في الأعينِ؟ حبٌّ دثرتهُ في حروفٍ قليلةٍ وصغتَهُ في أشعارٍ وبيانٍ خفيٍّ حتى صارت كلُّ القصائدِ مرآةً لروحٍ تقطن فيها، لا لكَ ولا لزمانٍ
علَّمَني حُبُّكَ كيف أعيشُ بعدما كُنتُ أحتَضرُ على شُرفةٍ علَّمَني حُبُّكَ كيف أُخيطُ الحُبَّ الذي يَنتهي عندَ المَغيبِ كُلَّ يومٍ علَّمَني حُبُّكَ السَّيرَ على الأحزانِ مُنذُ أن كانت خطواتي مُرتجِفةً... علَّمَني حُبُّكَ كيف أفردُ أجنحتي بعد أن كانت مكبَّلةً، راجيةً التحررَ.
وَحْدُكِ أَيَّتُهَا الرُّوحُ، تُصَابِرِينَ عَلَى الْجِرَاحِ وَمَنْ سِوَاكِ يَئِنُّ مِنَ الألَمِ، فَلَا يَجِدُ لِلْحَالِ مُعِينًا، إِلَّا مَنْ لَهُ الأمْرُ كُلُّهُ.
Channel name was changed to «زَهْرَاء حَيْدَر.»
- ها أنتَ هُنا ترتشف ذاك السُم وأنا من بعيدًا جدًا أنظرُ إليكَ أرى كيف ستُحرق ما تبقىٰ من هذا الحُب، الذي يكتسيهِ الأسى... حيث هُناكَ شهدتُ عليك وأنتَ عالقًا في، أدمان هذا السُم لم تُفكر في التخلي عنهُ ولكنك فكرت بالتخلي عني... ها أنتَ هُنا ترتشف ذاك الحُب وأنا من مكان قريبًاجدًا أنظرُ إليكَ، كيف سَتُحرق ما تبقىٰ من هذا الألم، الذي كان يعيش مع حُبنا ويُسقىٰ من غضبكَ... أنتَ هُنا الأن مرةٍ أخرى تحاول أن تسقيهِ لكن، بحبُكَ لي .
أني أرى احتدامهُ يخبو إن ظهرت ليلى أمامهُ عجبَ الناسُ من أمره، فذا هو قبل لحظاتٍ مُحطَّمُ، وكأنَّ ليلى ترياقٌ يرتشفه، حتى زالت...ولم يزل يطمحُ، أن يقابل وجهها البهيَّ ولو مرةً، فيُؤسَرُ قلبُه. —زَهْراء حيدر
إنّهُ ضيفي الثقيل، لا مكانَ لهُ إلّا بجواري يجيءُ كلَّ ليلة، بخطواتٍ تُشبه الهمس، وكأنّهُ يعرفُ أن لا حيلةَ لي. فذا هو… في كلِّ بقاعِ هذهِ الروح، ينحرُ في الذكريات العتيقة وكأنّهُ لا يمتلكُ عملًا آخر وأنا هنا كلَّ ليلة، أستقبلهُ… كمن يمدُّ عنقهُ للسيف، وكأنني قد خضعتُ لهُ بأكملي. — زَهْراء حيدر
تَجَوَّلْتُ في كُلِّ الأَوْجُهِ بَحْثًا عَنْ وَجْهٍ يَلِيقُ بِاليَوْمِ لِأَنِّي خَشِيتُ أَلَّا تُعْجِبَكَ مَلامِحُ الأَمْسِ فَفي رَجَائِي أَلَّا تُوَلِّيَ بِوَجْهِكَ عَنِّي اللَّيْلَةَ فَما زِلْتُ أَتَيَقَّنُ بِأَنَّنِي غَدَوْتُ الأَجْمَلَ .. — زَهْراء حيدر
без подписи
без подписи
وإن كان حتفي على يديكِ فـ ذا أنا…أتي إليكِ مشيًا على الأقدام لا أرجو النجاة منكِ و لا ذاك فرار الخائفين أدركُ أن السيف في كفكِ و أن تلك أدمُع عينيكِ و أننا نُلقى حتفُنا بيننا . — زَهْراء حيدر