صالِحُ بنُ مُوسَىٰ الجَاسِم
Статистикаبِلَيلٍ عَظِيمِ النَّوَىٰ مُظلِمٍ تَحِلُّ بِهِ فِي مَكَانِ القَمَر
- Последний пост
- 4 сент. 2025 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
أَعدَدتُكُم لِدِفاعِ كُلِّ مُلِمَّةٍ عَنّي فَكُنتُم عَونَ كُلِّ مُلِمَّةٍ وَتَخِذتُكُم لي جُنَّةً فَكَأَنَّما نَظَرَ العَدُوُّ مَقاتِلي مِن جُنَّتي فَلَأَرحَلَنَّ رَحيلَ لا مُتَلَهِّفٍ لِفِراقِكُم أَبَداً وَلا مُتَلَفِّتِ - الشريف الرضي
без подписи
فيما مضى كنتَ بالأعياد مسرورا - المعتمد بن عبّاد
نحاولُ ملكًا أو نموتَ فَنُعذَرَ ● امرؤ القيس
فحدّث فقد يُهتَدى بالحديث وخبّر فـــقد يُؤتَسىٰ بالـــخَبر
هذا صالح، أشعر من رأيت في هذا الجانب من المواقع، فريد وحيد يبتده فيبتدع، وهذه واحدة من فرائده لمّا قرأتها استذكرت دمشقية شوقي القافيّة، ولكنّها مما يشُقّ على شوقي نفسِه! وإني لما نظرته ونظرت مستثقفي الشام الشعراء البليدين الذين يتبعهم الغاوون وجنوحَ الناس…
هذا صالح، أشعر من رأيت في هذا الجانب من المواقع، فريد وحيد يبتده فيبتدع، وهذه واحدة من فرائده لمّا قرأتها استذكرت دمشقية شوقي القافيّة، ولكنّها مما يشُقّ على شوقي نفسِه! وإني لما نظرته ونظرت مستثقفي الشام الشعراء البليدين الذين يتبعهم الغاوون وجنوحَ الناس إلى شعرهم الهزيل وإعراضهم عن مورد صالح عجبت، ثم قلت لنفسي: ولمَ العجب؟ فالقرائحُ قرائح، وإن أولئك القوم ليمتهنون دين الله بين القافية والقافية، وصاحبنا مبرّأ منزّه عن ذلك -ثبته الله-، وإنه يخط قصائدَ فيها عزة المسلمين وعليها سيماء الأولين. أقبلوا عليه وأرعوه السمع، ومن يرد أن يرتفع بذائقته فعليه بمنشوره ومكتوبه، فهو أصولي مطبوع، ولولا العلتان الآنفتان لسارت أشعاره مسير الشمس وملأت تخوم الأرض، وحسبك بعلتين هما شرف المرء وأمارة حسنه وصدقه.
الله أكبر!
لنا معها وقفة بإذن الله.
سلامٌ لِعَينَيك - صالح موسى الجاسم https://t.me/syrianmofaexi
سَلامٌ لِعَينَيكَ مَدَّ المَدَىٰ مدَىٰ البُعدِ مَا شِئتَ أن تَبعُدا تُفَدِّيكَ لو أنَّهَا تستَطِيع نَفسِي وَلَكِنْ أبَيتَ الفِدَا لَيَالِيَ وَاعَدتَنِي أنْ تَعودَ فنَمضِي مَعًا لاعتِنَاقِ الرَّدَىٰ ولَكِنْ أبَىٰ المَوتُ لِي أنْ أرَاك يَا خَيرَ مَنْ أخلَفَ المَوعِدا لَوِ الغَيُّ صَارَ اعتِنَاقَ المَنُونِ لَعَزَّ علىٰ الحُرِّ أن يَرشُدا وَلَو قُدِّرَ الخُلدُ للخَانِعِينَ أبَيتَ على النَّفسِ أنْ تَخلُدا فَمَا كُنتَ عنْ مَنهَجِ الحَقِّ إلَّا فَمًا لَمْ يزَلْ دَافِعًا أو يَدَا وَمِتَّ لِتَهدِي المُضِلَّ السَّبِيل وَقَد كَانَ لا يستَبِينُ الهُدَىٰ فَلَمَّا رأىٰ كَيفَ تَمضِي الرِّجال تَقَحَّمَ بَينَ القنَا والمُدَىٰ لَعَمرُكَ مَا زَالَ ثَأرُكَ يَأبَىٰ إِذا مَا تَنَاسَوهُ أن يَبرُدا وَمَا زَالَ نُورُ الشَّريعَةِ فِي الشَّامِ يُوْأَدُ مِن قَبلِ أن يُولَدا فَتأبَىٰ لهُ الوَأدَ أسيَافُنَا وتَأبَىٰ الشَّرِيعَةُ أنْ تُوأَدا أُفَدِّي بِنَفسِي رِجَالًا تُنَافِحُ عنْ جَذوَةِ الدِّينِ أنْ تُخمَدا يُذَكُّونَهَا بالدِّمَاءِ إذَا مَا أدَانَ المُدَاهِنُ أو نَدَّدا ومَا زَالَ مِنِّي إلَيكَ السَّلام يُرَجَّعُ مَا طَائِرٌ غَرَّدا ومَا زِلتُ آنَسُ أنِّي غَدَا سَألقَاكَ... مَا شِئتَ أنْ تَبعُدَا - صالح موسى الجاسم
إذَا مَا حَدِيثُ السِّنِّ أبدَىٰ جَهالةً كَشَفتُ لَهُ شَيئًا مِنَ الرُّشدِ وَالجَهلِ وَإنِّي حَدِيثُ السِّنِّ لكِنَّنِي أرَىٰ كَمَالَ النُّهَىٰ أنْ تُسنِدَ القَولَ بِالفِعلِ - صالح موسى الجاسم
"ما لم يَقُله الوطنِيُّون" قَد طَالَ صَبرُكَ حتَّىٰ شَفَّكَ الوَهَنُ كَأنَّ رُوحَكَ لَمْ يُخلَقْ لهَا بَدَنُ على أُمَيمَةَ إذْ بَاتَتْ مُوَدِّعَةً وَقَد بَدَا بِكَ مِنهَا بَعدَهَا حَزَنُ يَا دَاعِيَ البَينِ لَولَاهَا لَمَا التَفَتَتْ إلَيكَ حَينَ مَضَوا عَينٌ وَلَا أُذُنُ ............... سُبحَانَ رَبِّكَ جَلَّىٰ عنْ بَصَائِرِنَا وَهْمَاً يَظُنُّ الورَىٰ أنَّ اسمَهُ "الوَطَنُ" وَخَلفَهُ خَيْلُ آبَائِي وَقَدْ وَطِئُوا بِهَا "فَرَنْسَا" فَلا ذَلُّوا وَلَا وَهَنُوا قَومٌ أشَاحُوا عَنِ الدُّنيَا وَزِينَتِهَا زُهدَاً، فَعَزُّوا... وَلولَا ذَاكَ لَامْتُهِنُوا لَا يَبلُغُ المَجدَ فِي عَليَاءِ هَامَتِهِ إلَّا أغَرٌّ أخُو هَيجَاءَ مُؤتَمَنُ خَلِيفَةٌ مِنْ ذُرَىٰ فِهْرٍ تُبَايِعُهُ قَحطَانُ حتَّىٰ كَأنَّ العَالمَ اليَمَنُ إذَا أشَارَ هَدَمنَا تَحتَ أرجُلِهِ تِلْكَ "الحُدُودَ" فَضُمَّتْ بَعدَهَا المُدُنُ ............... الحَمدُ للهِ أنِّي أزدَرِي وَطنًا فِيهِ أرَىٰ قِاتِلِي أهلِي وَقد أمِنُوا فَلَا بَقِينَا وقَد عَاشَتْ بَقِيَّتُهُمْ حَتَّىٰ يُعِيدُوا لنَا كُلَّ امرِئٍ دَفَنُوا لِأجلِهِ قَتَلونَا عُزَّلاً، وَلقَد كُنَّا سَواءً، كِلانَا دِينُهُ الوَطَنُ فَاليَومَ بِتنَا نَرى الأوطَانَ مَا بلَغَتْ مِنَ التَّعَاظُمِ وَهمَاً خَلفَهُ وَثَنُ - صالح موسى الجاسم
تبكِي على مَا أوجَعَكْ؟ مَن ذَا يُثَمِّنُ أدمُعَكْ؟ مَنْ ذَا يُطِيقُ مَرَارَةَ الذِّكرَىٰ فَيَشرَبُهَا مَعَكْ إنَّ الذي آلَىٰ بِأنْ يَبقَىٰ بِقُربِكَ وَدَّعَكْ تَبِعَ العَنَا لَكِنَّهُ لَمْ يَستَطِعْ أنْ يَتبَعَكْ ومضىٰ كأنَّ مُضِيَّهُ مِنْ حرِّ قلبِكَ قَطَّعَكْ وكأنَّ قَلبَكَ ضَاقَ بالنَّجوَىٰ فحطَّمَ أضلُعَكْ لَا تَنحنِي... لولَا الفِرَاقُ لَكُنتَ تَجهَلُ مَوضِعَكْ وِهَبِ الصِّعَابَ مِنَ الحَشَا كِسَرَ الضُّلُوعِ لِتَجمَعَكْ فَلَعَلَّ نَفسَكَ قَد هَوَتْ فَأتَىٰ الفِرَاقُ لِيَرفَعَكْ لا تَنحنِي... هَلْ أنتَ مَنْ ضَيَّعتَهُ، أمْ ضَيَّعَكْ فدَع البُكاء لِعَينِهِ واحفَظْ لِعينِكَ أدمُعَكْ - صالح موسى الجاسم
без подписи
حنَنْتُ وَقَد يَئِستُ مِنَ التَّلاقِي كأنِّي عنكِ بَعدَكِ فِي وِثَاقِ أميلُ عنِ الهَوىٰ لكنَّ قلبِي إذَا ذُكِرَ النَّوَىٰ بَلَغَ التَّرَاقِي حَنَنتُ إلىٰ دِمشقَ وليتَ شِعرِي أمَا زالَ الهوىٰ بِدمشقَ بَاقِي؟ ألُومُ لِغِيرَتِي بَرَدَىٰ لِيَصحُو فَيعلَمَ قَبلَ ذَلِكَ أيَّ سَاقِ وَأيَّ فتَىً إذَا عَطِشَتْ دِمَشقٌ سَقَىَ أنحاءَهَا بِدَمٍ مُرَاقِ وإذْ أنَا فِي دِمَشقَ وَقَدْ غَشتْهَا رِيَاحُ الشَّرقِ مِنْ قِبَلِ العِرَاقِ فَيَا عَجَبِي لِرِيحِ الشَّرقِ، مَنْ ذَا رأىٰ رِيحاً علىٰ خَيلٍ عِتَاقِ حنَنْتُ إلىٰ دِمَشقَ فَليتَ شِعرِي أمَا عَطَفَتْ دِمَشقُ علىٰ اشتِيَاقِي؟ وَدِدتُ وَقَد تَوَلَّىٰ الصَّبرُ أنِّي أعودُ إلىٰ دِمَشقَ علىٰ البُرَاقِ علىٰ أنِّي أخَافُ، وَرُبَّ قَلبٍ يخَافُ مِنَ اللِّقَاءِ والافتِرَاقِ - صالح موسى الجاسم
آخر سحور... تَمُرُّ بِصومِكَ الأيامُ عَجلَىٰ وَيزدَادُ الفِراقُ عليكَ ثِقْلا كأنَّكَ والصِّيامُ نَوىٰ رَحيلاً وَلَاحَ العِيدُ، قَد فَارَقتَ أهلَا تُنَادِي مِلئَ صَوتِكَ حينَ قَالُوا قَضَىٰ رَمضَانُ: يَا رَمضَانُ مَهلَا تَزُورُ قُلُوبَنَا شَهرَاً فَنَحيَا كَأنَّا فِي سِوَاكَ نَكُونُ قَتلَىٰ - صالح موسى الجاسم
без подписи
без подписи