tgindex
تَعلَّم , Study ,배워

تَعلَّم , Study ,배워

Статистика
@t3laamарабский

"أحِبَّ نفسك لتبدأ الحياة ❤️."

Последний пост
26 апр.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
2 906
−1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 426
19 постов
Вовлечённость
49,1%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 26 апр.560104из dalalsaad

    ⁠ ❤︎⁠ ستكبر لتكتشف أن الكثير من نصائح الآخرين كانت " قلقًا محضًا " قلق من عدم بلوغ المنى، قلق من عدم الشعور بالأمن، قلق من فقدان السعادة أو عدم وصولها، كنتيجة طبيعية نابعة من صَدماتهم تجاه - حقيقة - الحياة وصِداماتهم حين واجهوها بأنفسهم… ولكن سَبق التصوّر و فَرط التّحوط(قلق) من المشكلات لا يمنع حدوث المشكلات في الواقع فالعثرات جزء طبيعي من المُضي قُدمًا، عدم حدوث كل شيء حسب الخطة هي الخطة التي يعرفها كل مخطط فهو يستمر بإعادة تجديد الطريق حسب تحولات كل يوم من جديد، التحوط ضد عدم الشعور بالمرارة لا يُلغي وجودها ضمن الشعور الإنساني، فللمشاعر طبقات ومجرد التحوط بالثقة بالنفس لا يلغي الشعور بالمرارة بل يساعد في ترميمها من جديد بعد كل تحوّل وانعطاف، والمشاكل لا تُحَل إلا من خلال الخوض فيها ولا يوجد أي تحصين عن الشعور بالأذى في الحياة الحقيقية بالنسبة لكائن عاقل يُحِس الحياة ويعيشها بكيانه كل يوم، ولنقل في أعجب الأحوال أن هذا الإنسان طوّر بالفعل كل التحصينات تجاه فشل في موضوع معين، ستتسرب حتمًا لحياته مشكلات من جوانب أخرى… تعقيدات الإنسان أكثر عمقًا من القدرة على تحليلها ومُكاشفتها خلال مرحلة بسيطة من العمر/الظروف/القدرة العقلية… وغموض الحياة أوسع بكثير من أن يتم إكتشافه بتأمل لحظي وقرار سريع فعقلية الإنسان لها قصور طبيعي يمنع من التعامل مع كل جوانب الحياة دفعة واحدة؛ حقيقة غموض الحياة وعدم إستقرارها هو ما يسبب قلقًا طبيعيًا دافعًا للسعي لحياة أفضل والفأل بحال أجمل والحذر من الوقوع بسهولة كضحية يصعب عليها دفع الأذى عن نفسها، بينما فرط التحوط يدفنك في حالة خوف مستمرة لا أكثر يُخفي معه الكثير من القدرات المتاحة للنمو -وهذا بدّوره يُعلّق الإنسان بنجاح واحد ومساحة محدودة من الشعور بالذات مما يُعجّل قابلية هدمه وسرعة تحطّمه حين ينحرف المسار-، فالتضخيم الذي يتبع القلق يُقزّم العزيمة ويشُعر المرء - بحتمية عدم التخطي - بسبب تصوّره الجمود عن الحياة أكثر من التحول - لأن ما عمل بجهد لعدم حدوثه حدث بالفعل! وما طوّره من إمكانات لم يُغنيه عن الشعور بالأسى! وهذا الشعور بالخيبة تجاه ذاته أكبر وأكثر تعقيدًا من خيبة أمنية واحدة لم تتحقق بسهولة فمن الممكن تعويضها بأمنية غيرها حين لا يستغرق الإنسان في إجترار الأسى والتشّفي من ذاته ( self sabotage ).

  • 24 февр.1 021425

    без подписи

  • 20 янв.1 150179из dalalsaad

    عليك أن تسمح للحياة أن تكون بسيطة حين تكون بالفعل كذلك، إن كنت لا تَمُر بمؤرق أو ظرف صعب فعليك أن تستمتع بفصل من الهدوء والسلام والسكينة؛ أن لا تنشغل بالغد وتصوّر اسوأ الأحوال وافتراض عدم تقدّم ونمو أي شيء على الإطلاق! ( عدم نموك الشخصي، عدم عثورك على ماتحب... ) من مخاوف زائفة، الإنشغال النفسي بالخوف والرهبة حتمًا يمنع الشعور بالهناء وهذا التثبيط يمنع المساحة المتاحة للنمو بالهدم الذاتي المستمر. إن المُتعة - كما هي السعادة - هي انضباط عقلي وتصوّر مُختَلّق، أي أنه شعور داخل كيان الإنسان وليس حدث خارجي؛ حالة من الهناء والإتساق الداخلي حين يعيش الإنسان شعوره بالفعل ويعي مروره بالحدث السعيد فيستمتع به، أعتقد أن أي قارئ الآن مر على الأقل بحدثين أو ثلاثة من نجاح أو تقدّم لَم يُمدِده بالسعادة المتصوّرة، فما يفتفر له هو ضبط الأفكار الداخلية وليس واقع الأحداث-ثبات الذات وعدم زعزعتها بالخوف والقلق المستمر-، كثيرًا ما نعيش منفصلين عن حياتنا دون وعي منا... فإن كانت حياتك هادئة وأنت منشغل بتصوّر عكس ذلك فعليك أن تَعي أن هناك حلقة مفقودة بينك وبين ما تستطيع الشعور به = ما تستطيع الاحتفاظ به واستيعابه كحقيقة، وهذا ما يجعل لحظة السعادة تمّر سريعًا وتسحبك بيئتك العقلية للتثبيط أكثر... ولا يمكن إعادة ربط هذه السلسلة إلا بإعمال الفكر وتطويره وتوجيه الذات بإستمرار. أنا لا أُحب كلمة - انضباط - فهي تحمل شعورًا بالتقييد، ولكن إعادة توجيه الذات بالفعل تحتاج انضباطًا داخليًا بالإيمان المستمر بأنه يمكنك الشعور بشعور أفضل، واستغلال وقتك بأمر أفضل من الإستسلام وأن كل ما سمعته ليس الحقيقة المُطلقة والكاملة... فهذا يوجّهك بالفعل للقيام بأمور أخرى فينتهي بالتدريج فراغ عدم الاستنصار لذاتك والتخفّي عنها حين تستحق أن تكون سعيدة ومُستحّقة للظهور والفخر، فلديك الكثير من المُدخلات والمُعالجات الداخلية التي تؤيد ما تشعر به بالفعل وتُثبت حقيقته ولا تُنكره عليك كما يُنكره عليك الآخرون بسهولة. إن الضبط الداخلي العقلي وإعادة توجيه الأفكار وموازنتها مهارة ضرورية أساسية للحياة وعليك قطعًا تعلّمها ضمن أي موسم كنت، أنت لست مهزومًا ولا ضعيفًا، الإنسان لا يمكنه تبّني ما يجهل... وربما السكون هو أنسب وقت للعودة للأصل الحقيقي الذي يدفعك لكل ما تُحس وتفعل حين يختفي تشويش الآخرين والأهداف الخارجية. حين لا يبني الإنسان من فكره وشعوره صرحًا مُؤيدًا متينًا، يستمر بالجري داخل فكره كأنه طفل مرعوب صغير لا يعرف بأي جواب عليه أن يتمسك، وفي أي استراحة عليه أن يجلس، ينتظر لافتة لإرشاده وينتظر تصديقًا من الآخرين ليُحِس مشاعره، وذلك ليس خطأ ولا نقصًا ولا جريمة، فالطفولة(البداية) مرحلة أساسية وطبيعية لأي مستوى وأن ننضج وننمو من خلالها هي الطبيعة أيضًا!

  • 3 дек.1 1311219

    "الصبر هو القبول الهادئ بأن الأشياء يمكنها أن تحدث بترتيب مختلف عن ما في فكرك." ㅡ ديڤيد ألين

  • 13 сент. 2025 г.1 506109из dalalsaad

    ‹ لماذا من الضروري أن نصبر ونتحوّل ببطئ؟ › عندما نتحدث عن « التغيير » يتراود لبال البعض : لماذا تغيير الحياة يستوجب أسباب واقعية جدًا من سياق طبيعة حياته نفسها؟ وليس قفزات مفاجئة إعجازية وغير متوقعة-كما يتمناها-؟ لأن الإنسان ببساطة سيفقد عقله في هذه الحالة؛ عندما تكون رابطته « الواقعية » بالحياة غير واقعية، احساسه بالوجود يتأثر بشدة لأن التحول السريع قد يُخَّل بإدراك الحقيقة، فأين هو ثبات الحقيقة حتى أُدركها؟ لو كانت الحياة أحداث عشوائية غير مترابطة يصعب على الإنسان اكتشاف نفسه والوصول لأي حقيقة أو معنى(النمو)، لكن الإنسان حين يغضب أو يحزن بشدّة(ينفعل)، شدّة هذه الإستثارة تجعله يتصوّر قوة مُطلقة في نفسه(اندفاع) وأن أحكامه على حالِه بالتأكيد صحيحة بالرغم من تشتته، وأنه بحاجة لتغيير السياق بالكامل بدل البناء عليه، كأنه سيقطع الجزء الماضي من نفسه تمامًا بقدرة إعجازية على الطي والنسيان والقبول والتحول، وهذه المزاعِم تفوق القدرة الإنسانية بالطبع وهو هنا غالبًا (سيتوقف) أي لن يتقدم ولن يتأخر، سيشعر بتوقف الحياة لأنه لم يكتشف أسرار قوته الحقيقية بَعد. والقوة دائمًا تنمو وتمتد من ألم الضعف(أصل الإنسان). عندما تفقدُ شيء ما، فقدانه جزء من القصة والمعنى، البناء عليه يصبح مبررًا واقعيًا وحقيقيًا للقوة ومكونًا لها(بعد مسيرة طويلة من محاولة الفهم وصبر على التحول)، ولو كانت الحياة قفزات سريعة هنا وهناك لن يواكبها العقل الإنساني المحدود بالفِهم فما بالك ببناء القوة الذاتية والشخصية؟ فالنمو هو الإمتداد وبناء المعنى على المعنى حتى يصبح إيمانًا ومبدأ وعقيدة. ما رأيك لو أضفنا لك الليلة قصةً جديدة إضافية على قصتك التي لم تفهمها بعد، هل ستقبل ذلك؟ هل تستطيع أن تكون أكثر من شخص واحد وقصة متماسكة واحدة ومتشابهة في السياق والتحولات؟ بالتأكيد لن تصبح قويًا عبثيًا إثر (انقلابة مفاجئة) فهذه الإنقلابة قد تصنع شخصية/شعور/فكرة جديدة غير ما تعرف سابقًا من نفسك (بعد تتابع ألمك ومُدركاتك ضمن طبيعة حياتية متشابهة) ستضطر لبناء نفسك من جديد كأن الماضي من ألمك لم يستحق جُهدًا وبناءً ومحلًا في قلبك. لو تأملنا معظم قصص البشر فهي غالبًا قصة واحد ممتدة من نفس مصدر الألم(شعور بالهجر، شعور بالنقص…) فيبقى هذا الصميم الواحد سؤالًا ممتدًا بينه وبين نفسه طوال حياته يجده أمامه في كل مواجهاته ومغامراته ومساعيه، مهما كان شكل التحولات، هل لازال طالبًا أو أصبح والدًا أو صار مديرًا كبيرًا؟ لازال يحمل نفس الألم والقصة لم يتم تبديلها بقصة أخرى، وتلك تُعّد ركيزة وأساس حقيقي لمن هو عليه تضمن له أن لا تضيع جهوده ولا تضيع شخصيته بين الناس(على اختلاف قصصهم وأقدارهم عنه) فعلى عتب الناس على - اللاوعي - فيهم إلا أن اللاوعي يُحافظ على بقاء القصة ويُلزمك بالمحاولة والمواجهة والإقبال على الحياة بُغيَة النجاة والخلاص نتيجة للألم المحسوس دائمًا بداخلك، الإحساس العميق بالألم يعطيك رغبة مكافئة القدر بالنجاة(الأمل) فتنتظر وتستمر بالبحث… ربما اليوم، ربما غدًا… وتعبر القصة، وتكتسب ما أنت عليه، وتبقى أنت ( حقيقة واعية ) ولو تغيّر في الحياة كُل شيء.

  • 7 сент. 2025 г.1 1321413из dalalsaad

    لا شريك/صديق/ قريب سيكون بديل للأمن الداخلي أبدًا؛ فالآخرين مهما بلغت درجة قُربهم لا أحد قادر على إعادة ضبط مشاعرك/مواجهاتك الدفينة إلا أنت، الآخر قد يكون عونًا مُذهلًا -فقط إذا- كان الإنسان قادر على تواصل طيّب ودافئ و واضح نابع من قدرته على تنظيم مشاعره ونفسه بنفسه. فالآخرين في الحقيقة ( لا يعرفون من أنت ) بل يحكمون عليك من لغة وطبيعة تواصلك معهم، كما أنهم لن يفهموا بسهولة انعكاسات وجدانك وما تحسه عن أي شيء إلا عبر كلماتك، ما يُطالب به معظم الناس ليس (رفيقًا مُحبًا)؛ بل آخر يشغلهم عن أنفسهم أو يحميهم مما هم عليه (الإنصهار) ولا أحد يملك هذه القدرة المُطلقة والمُتعَديَّة حتى المُطالِب نفسه. هذه الهِبة الإلهية(خصوصية الفكر والمشاعر) ليست سهلة أو رخيصة حتى تكون سبيلًا متاحًا لأي شخص آخر يبدّل القصة ويحورّها كيف يشاء( ما نسميه اليوم تلاعبًا Gaslighting ) ولكن الناس في حقيقة متطلباتهم هم يطلبون مُتلاعِبًا ملائكيًا إيجابي التأثير عليهم ليتولّى قصتهم بدل عيشها، لأن الإنسان حين يتألم بشدّة يبحث عن مكانٍ لدفنٍ نفسه، لأن التخلّي والإستسلام أسهل بكثير من عيش القصة. - ومحاولات الهروب التي لا تنجح هي بداية القصة- كل إنسان يعيش ألمًا مُحكمًا نافعًا لوعيه وَحدِه وإمتداد قصته وبناء معتقداته وإيمانه وعاطفته، وما ننتفع منه كأصدقاء وشركاء هو ( الحكمة الباقية ) التي فَهمها الآخر عبر تجربته، وهكذا كان ثراء التجربة الإنسانية يزدهر عبر العصور، أن سَمعِنا مُلخَص القصة ولم نضطر للمرور بألمها، ولو كنا اكتسبنا الحكمة من قصته فحتمًا لن نعيش ازدهاره وانتصاره وبهجته ومَجده وإقباله على الحياة وضبطه لمشاعره وفكره، فهذه المُكتسبات مَحكومة لمن يمر عبر التجربة وهي حقٌ له، ولن تكون قصة نجاحه بديلًا لقصة نجاحنا ولا تعويضًا لمشاعر لم نَعِشها، ولكن الانسان في بداية قصته يندفع لهدمها لأنه يعتقد أنه لا حكمة منها وأن المرور بالألم لن يُحقق بناءه لنفسه وتقديره لها عبر رحلة العمر. وإثر ذلك سيكون من الحكمة طبعًا أن لا تُشارك القصة مع من لا يعي ويفهم، لقد سبق وأن أغناك الله عنهم منذ البداية ❤️ ولا تقلق على القصة، القصة برعاية الله وحده ❤️.

  • 5 сент. 2025 г.1 0201115из dalalsaad

    هنئ وبارك، إدعَم الآخر بالإيجابية واحلم معه حتى لو كانت أمور قد لا يُرجى حدوثها، ما ينتظره الإنسان من العلاقات والتفاعل هو الشعور بالدَعم والأُلفة والقبول المتبادل، وليس مساعدتهم في التحكم في مصيرهم -فهذا أمر الله وحده-، ما ينتظره الآخرون منا هو الشعور بالدعم تجاه (أنفسهم) وليس أهدافهم، فأنت تدعم ما فيه هو من روح وإقبال وسعي في هذه اللحظة وليس عليك حساب النتائج، سُرعان ما نُصحح مساراتنا عندما نواجه المنعطفات، وأعمق ما نتذكره في المنعطفات هو (حقيقة مَن نحن عليه) والكثير مما تركته بصمات المُحبين فينا ❤️.

  • без подписи

  • Channel photo updated

  • без подписи

  • 11 июл. 2025 г.1 5831113из dalalsaad

    عليك أن تتخطّى مُعترَك كَونك ( أفضل ) من والديك فهذا هو الأصل الطبيعي،كل جيل يفوق من سَبقه حَضاريًا وفكريًا وعاطفيًا والخ وأقدَّر على التنمية والإزدهار بحُكم نموّه المستمر، وكل طفل يُزايْد على الأساسيات التي تعلمها من والديه بحسب مُفارقات الحضارة والثقافة التي عايشها ونشأ عليها ، معاصرته لهذا التقدَّم هو ما مكّنه من إستشعار النواقص ليكتسب القدرة على إستكمال صورة كبرى أفضل لذاته ومستقبله، كُل المعارف والأهداف تبدأ من إدراك نقص أو خطأ ما ثم القدرة على مواجهته والسعي لإصلاحه. لا يمكنك أن تَعْيش على مَلامة كون أحدهم لم يستطع احتوائك في الماضي، فالماضي ينقصه كل شيء مقارنة بحاضرك الشخصي. أنت قادر على استكمال تجربتك وإدراك كل ما فاتك مادُمت تأمَّل ذَلك لنفسك وتعمل عليه، أسرع الناس تخطيًّا للتجارب الصعبة هو القادر على إعادة الإستثمار في ذاته وإعادة كسبها، بعد أن تنجح في أي شأن يُعيد لك ارتياحك( ولو كان قدرتك على ضبط عواطفك وتصفية ذهنك) لن يَضُرك نُقصان غيرك لأنك ستُدرك تمامًا (بعد التمكُّن من ذاتك) أن رعاية ذاتك مَهمَّة مُمتَلكة لَك ولن يتخطاك أحد للوصول إلى نفسك. وأن مواجهة الحياة مَهمََّة ذاتية الأصل. لا يمكنك أن تقف على مُفترق طرق حياة شخص آخر وتأمَّل أن تكون تلك الحياة هِبةً لَك أو أن تستكملها من حيث كانوا هم. فأنت دائمًا ستعيش الحياة وتُدركها فقط من حيث أنت ♡

  • без подписи

  • ما دُمت قادرًا فاستغنِّ وتقدّم خطوة ♡

  • لا إله إلا الله وحده لاشريك له، لهُ المُلكُ ولهُ الحَمدُ وهو على كل شيء قدير ♡

  • без подписи

  • 🖇 | https://drive.google.com/file/d/1dyt1QoyMjh-ocJSO8YpUhwhiIKmkcsEI/view?usp=drivesdk

  • без подписи

  • كيف أستقبل عشر ذي الحجة ♡؟

  • 21 мая 2025 г.1 6822414из dalalsaad

    أنت في الغالب لا تواجه مشكلة يستحال حلّها، وليس النقص في إمكانياتك وقدراتك، إن كنت تشعر بأنك تدور في دائرة مغلقة لوقت طويل بالرغم من كثرة محاولاتك٬ فأنت بالأحرى تواجه مشكلة ليست بمشكلتك. فالإنسان لديه قدرة هائلة على تجاوز الألم والنمو من خلاله إن كان يَعنيه أكثر مما إن كان يعني من يُحب أو مَن تعلَّق به٬ سُرعان ما ينسى لحظات بكائه هو لكنه لن ينسى بسهولة بكاء أو تجاهل مَن يُحب٬ فارتباطنا العقلي بصور وعواطف الآخرين أصعّب تحليلًا وتعاملًا من مشاعرنا الداخلية، فإن كان تعلّقنا بهم يتجاوز أنفسنا نَعلَق أيضًا بمشاكلهم التي لا يمكننا حلّها أو السيطرة عليها فنشعر بعجز مردود علينا وعلى عواطفنا وصورتنا الذاتية وشعورنا بكفائتنا وقدراتنا.

  • "ستُدرك في وقت متأخر من الحياة، أن مُعظم المعارك التي خضتها لم تكن سوى أحداث هامشية أشغلتك عن حياتك الحقيقة" ㅡ غازي القصيبي رحمه الله