ختمة التفسير والتدبر الثالثة
Статистикаقناة تُعنى بختمات تدبرية للقرآن الكريم. بإشراف: د. أبصار الإسلام بن وقار الإسلام للتواصل مع المشرف: @savbm
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 15
- Всего постов
- 26
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 162
- 1/48двое суток
- 185
- 1/72трое суток
- 200
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
{أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ الله قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا} [القصص: ٧٨] قال الألوسي رحمه الله: ألم يقف على ما يفيده العلم، ولم يعلم ما فعل الله تعالى بمَن هو أشد منه قوة حساً أو معنى، وأكثر مالاً أو جماعة يحوطونه ويخدمونه، حتى لا يغترَّ بما اغترَّ به. تفسير الألوسي
﴿قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن جَعَلَ ٱلله عَلَيْكُمُ ٱلَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰامَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ ٱلله يَأْتِيكُم بِضِيَآءٍ ۖ أَفَلَا تَسْمَعُونَ . قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن جَعَلَ ٱلله عَلَيْكُمُ ٱلنَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰامَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ ٱلله يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ [القصص: ٧١-٧٢] قال ابن عاشور رحمه الله: ومِن أبدع الاستدلال أن اختير للاستدلال على وحدانية الله هذا الصنع العجيب - المتكرر كل يوم مرتين، - والذي يستوي في إدراكه كل مميز، - والذي هو أجلى مظاهر التغيُّر في هذا العالم. التحرير والتنوير
{وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ} [القصص: ٦٨] قال القرطبي رحمه الله: لا ينبغي لأحد أن يُقدِم على أمر من أمور الدنيا حتى يسأل الله الخِيَرة في ذلك؛ بأن يصلي ركعتين صلاة الاستخارة. تفسير القرطبي
{وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ الله وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [القصص: ٦٨] قال السعدي رحمه الله: هذه الآيات، فيها عموم خلقه لسائر المخلوقات، ونفوذ مشيئته بجميع البريات، • وانفراده باختيار مَن يختاره ويختصُّه، من الأشخاص، والأوامر والأزمان والأماكن، • وأنَّ أحدا ليس له من الأمر والاختيار شيء، • وأنه تعالى منزَّهٌ عن كل ما يشركون به، من الشريك، والظهير، والعوين، والولد، والصاحبة، ونحو ذلك، مما أشرك به المشركون. تفسير السعدي
{وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ} [القصص: ٥٧] قال السعدي رحمه الله: {وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا} • وهذا الكلام منهم، يدل على سوء الظن بالله تعالى، وأنه لا ينصر دينه، ولا يُعلي كلمته، بل يمكِّن الناس من أهل دينه، فيسومونهم سوء العذاب، وظنوا أن الباطل سيَعلُو على الحق. ← قال الله مبينا لهم حالةً هُم بها دون الناس، وأن الله اختصَّهم بها، فقال: {أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا}. تفسير السعدي
{إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [القصص: ٥٦] قال السعدي رحمه الله: يخبر تعالى أنك يا محمد -وغيرك من باب أولى- لا تَقدِر على هداية أحد، ولو كان مِن أحب الناس إليك، فإنَّ هذا أمرٌ غير مقدور للخلق هداية التوفيق، وخلق الإيمان في القلب. وإنما ذلك بيد الله سبحانه تعالى، يهدي من يشاء، وهو أعلم بمن يَصلح للهداية فيَهديه، ممن لا يَصلح لها فيُبقيه على ضلاله. تفسير السعدي
{وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الأَمْرَ وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ} [القصص: ٤٤] قال ابن جزي رحمه الله: المعنى: لم تحضُر يا محمد للاطلاع على هذه الغيوب التي تُخبَر بها، ولكنها صارت إليك بِوَحينا؛ فكان الواجب على الناس المسارعة إلى الإيمان بك. تفسير ابن جزي
﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰابَ مِنۢ بَعْدِ مَآ أَهْلَكْنَا ٱلْقُرُونَ ٱلْأُولَىٰ بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُون﴾ [القصص: ٤٣] قال ابن تيمية رحمه الله: إن الله سبحانه وتعالى كانت سنته قبل إنزال التوراة إذا كُذِّب نبي من الأنبياء ينتقم الله من أعدائه بعذاب من عنده: - كما أهلك قوم نوح بالغرق، - وقوم هود بالريح الصرصر، - وقوم صالح بالصيحة، - وقوم شعيب بالظلة، - وقوم لوط بالحاصب، - وقوم فرعون بالغرق. الجواب الصحيح لمن بدّل دين المسيح (٥/ ١٠٠ - ١٠١)
{فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا الله رَبُّ الْعَالَمِينَ} [القصص: ٣٠] قال ابن عاشور رحمه الله: وصْف (رب العالمين) يدل على أن جميع الخلائق مسخرةٌ له؛ لِيثبِّت بذلك قلب موسى مِن هول تلقِّي الرسالة. تفسير ابن عاشور
{فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} [القصص: ٢٤] قال السعدي رحمه الله: • {فَقَالَ} في تلك الحالة، مسترزِقا ربه: {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} أي: إني مفتقر للخير الذي تسوقه إليَّ وتُيسِّره لي. • وهذا سؤالٌ منه بحاله، والسؤال بالحال أبلغ من السؤال بلسان المقال، فلم يزل في هذه الحالة داعيا ربه متملِّقا. تفسير السعدي
{قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [القصص: ١٦] قال القرطبي رحمه الله: ندم موسى -عليه السلام- على ذلك الوكز الذي كان فيه ذهاب النفس، فحمله ندمه على الخضوع لربه، والاستغفار من ذنبه. قال قتادة رحمه الله: عَرَف واللهِ المخرج؛ فاستغفر. • ثم لم يزل صلى الله عليه وسلم يعدِّد ذلك على نفسه مع علمه بأنه قد غُفر له، حتى أنه في القيامة يقول: «إني قتلت نفساً لم أومر بقتلها». تفسير القرطبي
{وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [النمل: ٩٣] قال السعدي رحمه الله: بل قد علِم ما أنتم عليه من الأعمال والأحوال، وعلِم مقدار جزاء تلك الأعمال، وسيحكم بينكم حُكمًا تحمدونه عليه، ولا يكون لكم حجة بوجه من الوجوه عليه. تفسير السعدي
{صُنْعَ الله الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ} [النمل: ٨٨] قال ابن تيمية رحمه الله: كل ما خلقه الله فله فيه حكمة؛ كما قال: {صُنْعَ اللهِ الذي أتقَنَ كل شيء}، وقال: {الذي أحسَنَ كل شيءٍ خلَقَه}. وهو سبحانه غني عن العالمين؛ فالحكمة تتضمن شيئين: • أحدهما: حكمة تعود إليه يحبها ويرضاها. • والثاني: إلى عباده، هي نعمة عليهم يفرحون بها، ويلتذُّون بها. مجموع الفتاوى (٨/ ٣٥).
{أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ} [النمل: ٦٢] قال القرطبي رحمه الله: ضمِن الله تعالى إجابة المضطر إذا دعاه، وأخبر بذلك عن نفسه؛ ← والسبب في ذلك أن الضرورة إليه باللجأ ينشأ عن الإخلاص وقطْع القلب عما سواه، • وللإخلاص عنده سبحانه موقع وذمة، وُجِد من مؤمن أو كافر، طائع أو فاجر. تفسير القرطبي
﴿أَمَّن جَعَلَ ٱلْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَٰالَهَآ أَنْهَٰارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَٰاسِىَ وَجَعَلَ بَيْنَ ٱلْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا ۗ أَءِلَٰهٌ مَّعَ ٱلله ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُون﴾ [النمل: ٦١] قال ابن عاشور رحمه الله: وهذا تدبير عجيب، ولا يُدرَك تمام هذا الصنع العجيب إلا عند العلم بأن هذه الأرض سابحةٌ في الهواء، متحركةٌ في كل لحظة، وهي مع ذلك قارَّة فيما يبدو لسكانها، فهذا تدبير أعجب، وفيه مع ذلك رحمة ونعمة. ولولا قرارها لكان الناس عليها متزلزلين مضطربين، ولكانت أشغالهم مُعنِتةً لهم. التحرير والتنوير
تدبرات الأسبوع العشرين: يسرنا استقبال التدبرات المتعلقة بموضوع (الإيمان بالله) مما ذكره المفسرون في مقرر الأسبوع الحالي مع ذكر مصدر الفائدة، والحرص على أن تكون مختصرة، وذلك عبر التعليقات على هذا المنشور. وسيتم انتقاء أفضل المشاركات ونشرها في القناة ليستفيد منها الجميع، ولكم الأجر إن شاء الله.
تتمة تفسير الجزء العشرين من بداية المقطع إلى الدقيقة ٣٩:٣٠ تقريبا: https://youtu.be/h1Yf4Nqyfdc?si=zDso8T30ia-gvGG7
https://youtu.be/R1MIijQ0gSI?si=eBvcBYmyrEA7rUKv
تفسير الجزء العشرين من الدقيقة: ٥٠:٠٠ تقريبا إلى نهاية المقطع: https://youtu.be/dCpc0VrSSbI?si=XMk1q3OosCBcQnEf
تفسير الجزء العشرين من تفسير السعدي