- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 15
- Всего постов
- 35
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 152
- 1/48двое суток
- 174
- 1/72трое суток
- 187
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
﴿قَالَ إِن سَأَلۡتُكَ عَن شَیۡءِۭ بَعۡدَهَا فَلَا تُصَـٰحِبۡنِیۖ قَدۡ بَلَغۡتَ مِن لَّدُنِّی عُذۡرࣰا﴾ [الكهف ٧٦] فقال له موسى، لما رأى أنه لا عذر له: ﴿قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي﴾ [الكهف ٧٦]؛ يعني: امنعني عن صحبتك، وفي قول موسى: ﴿فَلَا تُصَاحِبْنِي﴾ إشارة إلى أنه عليه الصلاة والسلام يرى أنه أعلى منه منزلة، وإلا لقال: إن سألتك عن شيء بعدها أيش؟ فلا أصاحبك، لكن قال: ﴿فَلَا تُصَاحِبْنِي﴾ يعني: وامنعني من ذلك. ﴿قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا﴾ [الكهف ٧٦] يعني أنك وصلت إلى حال تُعْذَر فيها؛ لأنه كم أنكر عليه من مرة؟ مرتين، مع أن موسى التزم بألا يسأل قال: ﴿قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا﴾. (تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين (١٤٢١ هـ))
﴿۞ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِیعَ مَعِیَ صَبۡرࣰا﴾ [الكهف ٧٥] ﴿لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا (٧٤) قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾ ﴾ [الكهف: ٧٤، ٧٥] هنا فيها لوم أشد على موسى، في الأول قال: ﴿قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ﴾، في الثاني قال: ﴿قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ﴾؛ يعني: كأنك لم تفهم ولن تفهم، ولذلك الناس يفرقون بين الجملتين، لو أنك كلمت شخصًا في شيء وخالف، تقول في الأول: ألم أقل إنك، لكن: ألم أقل لك؛ يعني: الخطاب ورد عليك ورودًا لا خفاء فيه ومع ذلك خالفت، فصار لوم الخضر لموسى في الثانية أيش؟ أشد. ﴿قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾. (تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين (١٤٢١ هـ))
﴿فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰۤ إِذَا لَقِیَا غُلَـٰمࣰا فَقَتَلَهُۥ قَالَ أَقَتَلۡتَ نَفۡسࣰا زَكِیَّةَۢ بِغَیۡرِ نَفۡسࣲ لَّقَدۡ جِئۡتَ شَیۡـࣰٔا نُّكۡرࣰا﴾ [الكهف ٧٤] ﴿فَانْطَلَقَا﴾ ﴾ [الكهف: ٧٤] انطلقا منين؟ من السفينة بعد أن أرست على الميناء، ﴿حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ﴾ [الكهف ٧٤]، هنا قال: ﴿حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ﴾ ولم يقل: قتله، وفي السفينة قال: ﴿خَرَقَهَا﴾ ولم يقل: فخرقها؛ لأن قتل النفس كأنه تأنى فيه قليلًا يعني كأن شيئًا حصل قبل القتل فقتله، الغلام والصغير، موسى عليه الصلاة والسلام ما صبر. ﴿قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً﴾ -وفي قراءة ﴿زَاكِيَةً﴾ - ﴿بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا﴾ [الكهف ٧٤]، قوله: ﴿زَكِيَّةً﴾؛ لأنه غلام صغير، والغلام الصغير تكتب له الحسنات ولا تكتب عليه السيئات، إذن فهو زكي؛ لأنه صغير، فلا تكتب عليه السيئات وتكتب له الحسنات .﴿بِغَيْرِ نَفْسٍ﴾ يعني أنه لم يقتل أحدًا حتى تقتله، ولكن لو أنه قتل هل يُقتل أو لا؟ شريعتنا لا يقتل، غير المكلف لا يقتل بالعمد؛ لأنه لا عمد له. ﴿لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا﴾ هذه العبارة أشد من العبارة الأولى، الأولى ماذا قال؟ ﴿لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا﴾، لكن هنا قال: ﴿لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا﴾؛ أي: منكرًا عظيمًا أن تقتل نفسًا، والفرق بين هذا وهذا أن خرق السفينة قد يكون به الغرق وقد لا يكون، وهذا اللي هو حصل لم تغرق السفينة، وأما قتل النفس فهو منكر حالًا ما فيه احتمال. (تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين (١٤٢١ هـ))
﴿فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰۤ إِذَا لَقِیَا غُلَـٰمࣰا فَقَتَلَهُۥ قَالَ أَقَتَلۡتَ نَفۡسࣰا زَكِیَّةَۢ بِغَیۡرِ نَفۡسࣲ لَّقَدۡ جِئۡتَ شَیۡـࣰٔا نُّكۡرࣰا﴾ [الكهف ٧٤] ﴿فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا ْ﴾ أي: صغيرا ﴿فَقَتَلَهُ ْ﴾ الخضر، فاشتد بموسى الغضب، وأخذته الحمية الدينية، حين قتل غلاما صغيرا لم يذنب. ﴿قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا ْ﴾ وأي: نكر مثل قتل الصغير، الذي ليس عليه ذنب، ولم يقتل أحد؟! وكانت الأولى من موسى نسيانا، وهذه غير نسيان، ولكن عدم صبر (تفسير السعدي — السعدي (١٣٧٦ هـ))
﴿۞ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِیعَ مَعِیَ صَبۡرࣰا (٧٥) قَالَ إِن سَأَلۡتُكَ عَن شَیۡءِۭ بَعۡدَهَا فَلَا تُصَـٰحِبۡنِیۖ قَدۡ بَلَغۡتَ مِن لَّدُنِّی عُذۡرࣰا (٧٦) فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰۤ إِذَاۤ أَتَیَاۤ أَهۡلَ قَرۡیَةٍ ٱسۡتَطۡعَمَاۤ أَهۡلَهَا فَأَبَوۡا۟ أَن یُضَیِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِیهَا جِدَارࣰا یُرِیدُ أَن یَنقَضَّ فَأَقَامَهُۥۖ قَالَ لَوۡ شِئۡتَ لَتَّخَذۡتَ عَلَیۡهِ أَجۡرࣰا (٧٧) قَالَ هَـٰذَا فِرَاقُ بَیۡنِی وَبَیۡنِكَۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأۡوِیلِ مَا لَمۡ تَسۡتَطِع عَّلَیۡهِ صَبۡرًا (٧٨)﴾ [الكهف ٧٥-٧٨] شرح الكلمات: قال ألم أقل لك: أي قال خَصِرْ لموسى عليهما السلام. بعدها: أي بعد هذه المرة. فلا تصاحبني: أي لا تتركني أتبعك. من لدني عذراً: أي من قبلي «جهتي» عذراً في عدم مصاحبتي لك. معنى الآيات: ما زال السياق في محاورة الخضر مع موسى عليهما السلام، فقد تقدم إنكار موسى على الخضر قتله الغلام بغير نفس، ولا جرم إرتكبه، وبالغ موسى في إنكاره إلى أن قال: ﴿لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُّكْراً﴾ [الكهف: ٧٤] فأجابه خَضِرْ بما أخبر تعالى به في قوله: ﴿ألَمْ أقُلْ لَّكَ إنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً﴾ لما سألتني الصحبة للتعليم، فأجاب موسى بما أخبر تعالى به في قوله: ﴿قالَ إن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَها﴾ أي بعد هذه المرة ﴿فَلا تُصاحِبْنِي﴾ أي اترك صحبتي فإنك ﴿قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي﴾ أي من جهتي وقبلي عذراً في تركك إياي. من هداية الآيات: ١- وجوب الوفاء بما التزم به الإنسان لآخر. (أيسر التفاسير — أبو بكر الجزائري (١٤٣٩ هـ))
﴿فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰۤ إِذَا لَقِیَا غُلَـٰمࣰا فَقَتَلَهُۥ قَالَ أَقَتَلۡتَ نَفۡسࣰا زَكِیَّةَۢ بِغَیۡرِ نَفۡسࣲ لَّقَدۡ جِئۡتَ شَیۡـࣰٔا نُّكۡرࣰا (٧٤)﴾ [الكهف ٧٠-٧٤] ﴿فَٱنْطَلَقا﴾ بعد نزولهما من البحر إلى البر فوجدا غلاماً جميلاً وسيماً يلعب مع الغلمان فأخذه خضر جانباً وأضجعه وذبحه فقال له موسى بما أخبر تعالى عنه: ﴿أقَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ﴾ زاكية طاهرة لم يذنب صاحبها ذنباً تتلوث به روحه ولم يقتل نفساً يستوجب بها القصاص ﴿لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُّكْراً﴾ أي أتيت منكراً عظيماً بقتلك نفساً طاهرة ولم تذنب ولم تكن هذه نسياناً من موسى بل كان عمداً أنه لم يطق فعل منكر كهذا لم يعرف له وجهاً ولا سبباً. (أيسر التفاسير — أبو بكر الجزائري (١٤٣٩ هـ))
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи