السنة النبوية
Статистикаنعرض يوميا بضعة أحاديث من كتاب معالم السنة النبوية الذي اختصر ١٤ كتابا من كتب السنة المشهورة وحذف المكرر من الأحاديث
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 157
- 1/48двое суток
- 179
- 1/72трое суток
- 194
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
٢٨٧٩- (ق) عَن عامِرِ بنِ سَعدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَن أَبِيهِ: أَنَّهُ سَمِعَهُ يَسأَلُ أُسَامَةَ بنَ زَيدٍ: مَاذَا سَمِعتَ مِن رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي الطَّاعُونِ؟ فَقَالَ أَسَامَةُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: (الطَّاعُونُ رِجسٌ، أُرسِلَ عَلَىٰ طَائِفَةٍ مِن بَنِي إِسرَائِيلَ -أَو: عَلَىٰ مَن كَانَ قَبْلَكُم- فَإِذَا سَمِعتُم بِهِ بِأَرضٍ؛ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيهِ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرضٍ وَأَنتُم بِهَا؛ فَلَا تَخرُجُوا فِرَاراً مِنهُ).
١١- باب: الطاعون ٢٨٧٨- (ق) عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رضي الله عنه خَرَجَ إِلَىٰ الشَّامِ، حَتَّىٰ إِذَا كانَ بِسَرْغَ(١) لَقِيَهُ أُمَرَاءُ الأَجنَادِ، أَبُو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ وَأَصحَابُهُ، فَأَخبَرُوهُ: أَنَّ الوَبَاءَ قَد وَقَعَ بِأَرضِ الشَّامِ. قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ: فَقَالَ عُمَرُ: ادعُ لِي المُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ، فَدَعَاهُم، فَاستَشَارَهُم، وَأَخبَرَهُم أَنَّ الوَبَاءَ قَد وَقَعَ بِالشَّامِ، فاختَلَفُوا، فَقَالَ بَعضُهُم: قَد خَرَجتَ لأَمرٍ، وَلَا نَرَىٰ أَن تَرجِعَ عَنهُ، وَقَالَ: بَعضُهُم: مَعَكَ بَقِيَّةُ النَّاس وَأَصحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، وَلَا نَرَىٰ أَن تُقْدِمَهُم عَلَىٰ هَذَا الوَبَاءِ، فَقَالَ: ارتَفِعُوا عَنَّي. ثُمَّ قَالَ: ادعُ لِي الأَنصَارَ، فَدَعُوتُهُم، فَاستَشَارَهُم، فَسَلَكُوا سَبِيلَ المُهَاجِرِينَ، وَاختَلَفُوا كاختِلَافِهِم، فَقَالَ: ارتَفِعُوا عَنِّي. ثُمَّ قَالَ: ادعُ لِي مَن كَانَ هَاهُنَا مِن مَشيَخَةِ قُرَيشٍ مِن مُهَاجِرَةِ الفَتحِ، فَدَعَوتُهُم، فَلَم يَختَلِف مِنهُم عَلَيهِ رَجُلَانِ، فَقَالُوا: نَرَىٰ أَن تَرجِعَ بِالنَّاسِ وَلَا تُقْدِمَهُم عَلَىٰ هَذا الوبَاءِ. فَنَادَىٰ عُمَرُ في النَّاسِ: إِنِّي مُصَبِّحٌ عَلَىٰ ظَهرٍ(٢)، فَأَصبِحُوا عَلَيهِ. قَالَ أَبُو عُبَيدَةَ بنُ الجَرَّاحِ: أَفِرَاراً مِن قَدَرِ اللهِ؟ فَقَالَ عُمَرُ: لَو غَيرُكَ قَالَهَا يا أَبَا عُبَيدَةَ؟ نَعَم، نَفِرُّ مِن قَدَرِ اللهِ إِلَىٰ قَدَرِ اللهِ، أَرَأَيتَ إِن كَانَت لَكَ إِبِلٌ هَبَطَت وَادِياً لَهُ عُدوَتَانِ: إِحدَاهُمَا خَصبَةٌ، وَالأُخرَىٰ جَدْبَةٌ(٣)، أَلَيسَ إِن رَعَيتَ الخَصبَةَ رَعَيتَهَا بِقَدَرِ اللهِ، وَإن رَعَيتَ الجَدبَةَ رَعَيتَهَا بِقَدَرِ اللهِ؟ قَالَ: فَجَاءَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وَكَانَ مُتَغَيِّباً في بَعضِ حَاجَتِهِ، فَقَالَ: إِنَّ عِندِي في هَذا عِلماً، سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (إِذَا سَمِعتُم بِهِ بِأرضٍ، فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيهِ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرضٍ وَأَنتُمْ بِهَا، فَلَا تَخرُجُوا فِرَاراً مِنهُ). قَالَ: فَحَمِدَ اللهَ عُمَرُ، ثُمَّ انصَرَفَ. ١- قرية في طرف الشام. ٢- مسافر. ٣- ليست خصبة.
٩- باب: تحريم التداوي بالخمر والنجاسات ٢٨٧٦- (م) عَن طَارِقِ بنِ سُوَيدٍ الجُعفِيِّ: أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ الخَمرِ؟ فَنَهَاهُ، أَو كَرِهَ أَن يَصنَعَهَا، فَقَالَ: إِنَّمَا أَصنَعُهَا لِلدَّوَاءِ، فَقَالَ: (إِنَّهُ لَيسَ بِدَوَاءٍ، وَلَكِنَّهُ دَاءٌ). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١٠- باب: الحمىٰ من فيح جهنم ٢٨٧٧- (ق) عَنِ ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (الحُمَّىٰ مِن فَيحِ جَهَنَّمَ، فَابرُدُوهَا بِالمَاءِ).
٨- باب: ما الكمأَة شفاء للعين ٢٨٧٤- (ق) عَن سَعِيدِ بنِ زَيدٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: (الكَمأَةُ مِنَ المَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلعَينِ). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٨٧٥-عَن أَبِي هُريرةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهُِ وَسَلَّمَ: (العَجوَةُ مِنَ الجَنَّةِ، وَفِيهَا شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ، وَالكَمأَةُ مِنَ المَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلعَينِ). (ت، مي) حسن صحيح. *الكمأَة نبات لا ورق ولا ساق له
٧- باب: التداوي بالعود الهندي ٢٨٧٣- (ق) عَن أُمِّ قَيسٍ بِنتِ مِحْصَنٍ -وَكَانَت مِنَ المُهَاجِرَاتِ الأُوَلِ الَّلَاتِي بَايَعنَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، وَهيَ أُختُ عُكَاشَةَ بنِ مِحصَنٍ- أَنَّهَا أَتَتِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِابنٍ لَهَا قَد عَلَّقَت عَلَيهِ(١) مِنَ العُذرَةِ، فَقَالَ: (اتَّقُوا اللهَ عَلَىٰ ما تَدغَرْنَ(٢) أَولَادَكُنَّ بِهذِهِ الأَعلَاقِ، عَلَيكُم بِهذَا العُودِ الهِندِيِّ(٣)، فَإِنَّ فِيهِ سَبعَةَ أَشفِيَةٍ، مِنهَا ذاتُ الجَنْبِ). يُرِيدُ الكُستَ؛ يَعنِي: القُسطَ. وَهِيَ لُغَةٌ. وفي رواية لهما: قَالَت: سَمِعتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (عَلَيكُم بِهذَا العُودِ الهِندِيِّ، فَإِنَّ فِيهِ سَبعَةَ أَشفِيَةٍ: يُستَعطُ بِهِ مِنَ العُذرَةِ(٤)، وَيُلَدُّ بِهِ مِن ذَاتِ الجَنبِ(٥)). ١- عالجت وجع لهاته بإصبعها. ٢- أن يغمز حلق الصبي بالإصبع. ٣- خشب من الهند، طيب الرائحة قابض فيه مرارة يسيرة. ٤- وجع في الحلق. ٥- التهاب غلاف الرئة.
٦- باب: التداوي بالحبة السوداء ٢٨٧٢- (ق) عَن أَبِي هُريرةَ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (فِي الحَبَّةِ السَّودَاءِ شِفَاءٌ مِن كُلِّ دَاءٍ؛ إِلَّا السَّامَ). قَالَ ابنُ شِهَابٍ: وَالسَّامُ: المَوتُ، وَالحَبَّةُ السَّودَاءُ: الشُّونِيزُ.
٥- باب: التداوي بالكي ٢٨٧٠- (م) عَن جَابِرٍ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَىٰ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ طَبِيباً، فَقَطَعَ مِنهُ عِرقاً، ثُمَّ كَوَاهُ عَلَيهِ. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٨٧١- عَن عِمرَانَ بنِ حُصَينٍ قَالَ: نَهىٰ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ الكَيِّ، فَاكتَوَينَا، فَمَا أَفلَحنَا وَلَا أَنجَحنَا. (د، ت، جه) صحيح.
٤- باب: التداوي بالحجامة ٢٨٦٧- (ق) عَن أَنَسٍ رضي الله عنه: أَنَّهُ سُئِلَ عَن أَجرِ الحَجَّامِ، فَقَالَ: احتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، حَجَمَهُ أَبُو طَيبَةَ، وَأَعطَاهُ صَاعَينِ مِن طَعَامٍ، وَكَلَّمَ مَوَالِيَهُ فَخَفَّفُوا عَنهُ، وَقَالَ: (إِنَّ أَمثَلَ ما تَدَاوَيتُم بِهِ الحِجَامَةُ، وَالقُسطُ البَحرِيُّ(١))، وَقَالَ: (لَا تُعذِّبُوا صِبيَانَكُم بِالغَمزِ مِنَ العُذرَةِ(٢)، وَعَلَيكُم بِالقُسطِ). ١- العود الهندي. ٢- وجع في الحلق. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٨٦٨- عَن أَبِي هُريرةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (إِن كَانَ فِي شَيءٍ مِمَّا تَدَاوَيتُم بِهِ خَيرٌ، فَالحِجَامَةُ). (د، جه) صحيح.
٢- باب: الشفاء في ثلاث ٢٨٦٥-(خ) عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (الشِّفَاءُ في ثَلَاثةٍ: في شَرطَةِ مِحجَمٍ، أَو شَربَةِ عَسَلٍ، أَو كَيَّةٍ بِنَارٍ، وَأَنَا أَنهىٰ أُمَّتِي عَنِ الكَيِّ). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٣- باب: التداوي بالعسل ٢٨٦٦- (ق) عَن أَبِي سَعِيدٍ: أَنَّ رَجُلاً أَتَىٰ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَخِي يَشتَكِي بَطنَهُ، فَقَالَ: (اسقِهِ عَسَلاً)، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ، فَقَالَ: (اسقِهِ عَسَلاً)، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: (اسقِهِ عَسَلاً). ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ: قَد فَعَلتُ؟ فَقَالَ: (صَدَقَ اللهُ، وَكَذَبَ بَطنُ أَخِيكَ، اسقِهِ عَسَلاً). فَسَقَاهُ، فَبَرَأَ.
الفَصْل الثَاني: الطب والرقىٰ والسحر ١- باب: لكل داء دواء ٢٨٦٢- (خ) عَن أَبِي هُريرةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مَا أَنزَلَ اللهُ دَاءً؛ إِلَّا أَنزَلَ لَهُ شِفَاءً). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٨٦٣- (م) عَن جَابِرٍ، عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ أنهُ قَالَ: (لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ، فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ؛ بَرَأَ بِإِذنِ اللهِ عَز وجَل). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٨٦٤- عَن أُسَامَةَ بنِ شَرِيكٍ قَالَ: أَتَيتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، وَأَصحَابُهُ كَأَنَّمَا عَلَىٰ رُؤُوسِهِم الطَّيرُ، فَسَلَّمتُ ثُمَّ قَعَدتُ، فَجَاءَ الأَعرَابُ مِن هَاهُنَا وَهَاهُنَا فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، اَنَتَدَاوَىٰ؟ فَقَالَ: (تَدَاوَوا، فَإِنَّ اللهَ عز وجل لَم يَضَع دَاءً؛ إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً، غَيرَ دَاءٍ وَاحِدٍ: الهَرَمُ). (د، ت، جه). وفي رواية لأحمد: (إِلَّا أَنزَلَ لَهُ شِفَاءً، عَلِمَهُ مَن عَلِمَهُ، وَجَهِلَهُ مَن جَهِلَهُ). (حم) صحيح.
٧- باب: كراهة تمني الموت ٢٨٦٠- (ق) عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رضي الله عنه: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: (لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ المَوتَ مِن ضُرٍّ أَصَابَهُ، فَإِن كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلاً، فَليَقُل: اللَّهُمَّ! أَحيِنِي ما كَانَتِ الحَيَاةُ خَيراً لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الوَفَاةُ خَيراً لِي). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٨٦١- (م) عَن أَبِي هُريرةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: (لَا يَتَمَنَّىٰ أَحَدُكُمُ المَوتَ، وَلَا يَدعُ بِهِ مِن قَبلِ أَن يَأتِيَهُ، إِنَّهُ إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمُ انقَطَعَ عَمَلُهُ، وَإِنَّهُ لَا يَزِيدُ المُؤمِنَ عُمرُهُ إِلَّا خَيراً).
٢٨٥٧- (خ) عَن أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ غُلَامٌ يَهُودِيٌّ يَخدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَمَرِضَ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ، فَقَعَدَ عِندَ رَأسِهِ، فَقَالَ لَهُ: (أَسلِم)، فَنَظَرَ إِلَىٰ أَبِيهِ وَهُوَ عِندَهُ، فَقَالَ لَهُ: أَطِع أَبَا القَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَأَسلَمَ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ: (الحَمدُ للهِ الَّذِي أَنقَذَهُ مِنَ النَّارِ). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٨٥٨- (م) عَن ثَوبَانَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (إِنَّ المُسلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهُ المُسلِمَ، لَم يَزَل فِي خُرفَةِ الجَنَّةِ حَتَّىٰ يَرجِعَ). وفي رواية: (مَن عَادَ مَرِيضاً، لَم يَزَل فِي خُرفَةِ الجَنَّةِ). قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا خُرفَةُ الجَنَّةِ؟ قَالَ: (جَنَاهَا). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٨٥٩- عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مَن عَادَ مَرِيضاً لَم يَحضُر أَجَلُهُ، فَقَالَ عِندَهُ سَبعَ مِرَارٍ: أَسأَلُ اللهُ العَظِيمَ، رَبَّ العَرشِ العَظِيمِ أَن يَشفِيَكَ؛ إِلَّا عَافَاهُ اللهُ مِن ذَلِكَ المَرَضِ). (د، ت) صحيح.
٥- باب: ثواب من ذهب بصره ٢٨٥٥- (خ) عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (إِنَّ اللهَ قَالَ: إِذَا ابتَلَيتُ عَبدِي بَحَبِيبَتَيهِ فَصَبَرَ، عَوَّضتُهُ مِنهُمَا الجَنَّةَ). يُريدُ: عَينَيهِ. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٦- باب: عيادة المريض والدعاء له ٢٨٥٦- (ق) عَن عَائِشةَ رضي الله عنها: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَتَىٰ مَرِيضاً أَو أُتِيَ بِهِ، قَالَ: (أَذهَبِ البَاسَ رَبَّ النَّاسِ، اشفِ وَأَنتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَماً).
٣- باب: يكتب للمريض ما كان يعمل ٢٨٥٣- (خ) عَن أَبِي مُوسَىٰ الأَشعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ: (إِذَا مَرِضَ العَبْدُ أَو سَافَرَ، كُتِبَ لَهُ مِثلُ ما كَان يَعمَلُ مُقِيماً صَحيحاً). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٤- باب: ثواب الصبر علىٰ المرض ٢٨٥٤- (ق) عَن عَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ: قَالَ لِي ابنُ عَبَّاسٍ: أَلَا أُرِيكَ امرَأَةً مِن أَهلِ الجَنَّةِ؟ قُلتُ: بَلَىٰ، قَالَ: هَذِهِ المَرأَةُ السَّودَاءُ، أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَت: إِنِّي أُصرَعُ، وَإِنِّي أَتَكَشَّفُ، فَادْعُ اللهَ لِي. قَالَ: (إِن شِئتِ صَبَرتِ وَلَكِ الجَنَّةُ، وَإِن شِئتِ دَعَوتُ اللهِ أَن يُعَافِيَكِ)، فَقَالَت: أَصبِرُ، فَقَالَت: إِنِّي أَتَكَشَّفُ، فَادعُ اللهَ لِي أَن لَا أَتَكَشَّفَ، فَدَعَا لَهَا.
٢٨٥١- عَن أُمِّ العَلَاءِ قَالَت: عَادَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَرِيضَةٌ فَقَالَ: (أبشِرِي يَا أُمَّ العَلَاءِ! فَإِنَّ مَرَضَ المُسلِمِ يُذهِبُ اللهُ بِهِ خَطَايَاهُ، كَمَا تُذهِبُ النَّارُ خَبَثَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ). (د) صحيح. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٨٥٢- عَن عَائِشةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ طَرَقَهُ وَجَعٌ، فَجَعَلَ يَشتَكِي وَيَتَقَلَّبُ عَلَىٰ فِرَاشِهِ، فَقَالَت عَائِشةُ: لَو صَنَعَ هَذَا بَعضُنَا لَوَجِدتَ عَلَيهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ: (إِنَّ الصَّالِحِينَ يُشَدَّدُ عَلَيهِم، وَإِنَّهُ لَا يُصِيبُ مُؤمِناً نَكبَةٌ مِن شَوكَةٍ فَمَا فَوقَ ذَلِكَ؛ إِلَّا حُطَّت بِهِ عَنهُ خَطِيئَةٌ وَرُفِعَ بِهَا دَرَجَةً). (حم) إسناده صحيح.
٢- باب: ثواب المؤمن فيما يصيبه ٢٨٤٩- (ق) عَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ، وَعَن أَبِي هُريرةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مَا يُصِيبُ المُسلِمَ مِن نَصَبٍ(١)، وَلَا وَصَبٍ(٢)، وَلَا هَمٍّ، وَلَا حَزَنٍ، وَلَا أَذًىٰ، وَلَا غَمٍّ، حَتَّىٰ الشَّوكَةِ يُشَاكُهَا؛ إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِن خَطَايَاهُ). ١- التعب. ٢- الوجع. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٢٨٥٠- (م) عَن أَبِي هُريرةَ قَالَ: لَمَّا نَزَلَت: {مَن يَعْمَلْ سُوٓءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: ١٢٣] بَلَغَت مِنَ المُسلِمِينَ مَبلَغاً شَدِيداً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: (قَارِبُوا(١) وَسَدِّدُوا(٢)، فَفِي كُلِّ مَا يُصَابُ بِهِ المُسلِمُ كَفَّارَةٌ، حَتَّىٰ النَّكبَةِ يُنكَبُهَا(٣)، أَوِ الشَّوكَةِ يُشَاكُهَا). ١- اقتصدوا، وتوسطوا بين التقصير والغلو. ٢- اقصدوا السداد، وهو الصواب. ٣- هي مثل العثرة يعثرها برجله، وربما جرحت إصبعه.
الكتاب الثالث: الطب والرؤيا الفصل الأول: المرضىٰ ١- باب: الصحة نعمة من الله تعالىٰ ٢٨٤٨- عَن مُعَاذِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ خُبَيبٍ، عَن أَبِيهِ، عَن عَمِّهِ، قَالَ: كُنَّا فِي مَجلِسٍ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَعَلَىٰ رَأَسِهِ أَثَرُ مَاءٍ، فَقَالَ لَهُ بَعضُنَا: نَرَاكَ اليَومَ طَيِّبَ النَّفسِ، فَقَالَ: (أَجَل، وَالحَمدُ لِلَّهِ). ثُمَّ أَفَاضَ القَومُ فِي ذِكرِ الغِنَىٰ فَقَالَ: (لَا بَأسَ بِالغِنَىٰ لِمَنِ اتَّقَىٰ، وَالصِّحَّةُ لِمَنِ اتَّقَىٰ خَيرٌ مِنَ الغِنَىٰ، وَطِيبُ النَّفسِ مِنَ النَّعِيمِ). (جه) صحيح.