رواسي سالم
Статистика"كل ما هنا منّي… وإليّ. لا أُجيز المساس بالحقوق أو الاقتباس دون إذن. تَ @RAWASE7_bot
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 129
- 1/48двое суток
- 147
- 1/72трое суток
- 159
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لا أعلم أين أنتِ الآن، ولا أيّ أرضٍ تحمل خطاكِ، ولا ماذا فعلت بكِ الأيام منذ أن افترقنا. ولا أعلم إن وجدتِ من يُقدّس عطركِ، ويتخذ من خصلات شعركِ محرابًا، ومن عينيكِ قبلةً لا يضلّ عنها. أعرف أنّني تركتُ خلفي حبًّا يصعب أن يتكرّر، ومع ذلك... أتمنّى أن تكون الدنيا أكثر رحمةً بكِ منّي، وأن يرافقكِ الحبّ والطمأنينة أينما حلّت خطاكِ. فامرأةٌ مثلكِ لا يليق بها أن تمضي في الحياة دون قلبٍ يهيم بعينيها. -رواسي سالم
أتعجّب من أمر هذه الدنيا... كم فيها من شعراء، وكُتّاب، ورسامين، ونحّاتين، وفنّانين، ومع ذلك، عجبًا... ألم يجد فيهم أحدٌ لغةً تكفي لوصف الجمال الذي تحملينه؟ -رواسي سالم
رغم كلّ ما اخترعه الإنسان ليقرّب البعيد من البعيد، لم تأتِ أنتِ. لا بأس... لا تأتي بحسابكِ الشخصي، ولا حتى بحسابٍ وهمي. تعالي بأي هيئةٍ تشائين؛ شمسًا تشرق على نافذتي، أو طائرًا يحطّ في حديقتي، أو حتى فكرةً عابرة تخطر لي قبل نومي فتأخذني إليكِ في الحلم لا أريد طريقةً للوصول إليكِ... أريدكِ أنتِ فقط ولو مررتِ بي على هيئة حلم. -رواسي سالم
تنولد وتموت وحيد، فماكو داعي ترفع سقف توقعاتك بأحد وتنطي أكبر من حجمة.
يقولون إنّ نسيان الأشخاص والذكريات لا يستغرق أكثر من عام. انقضى العام، وما زلتُ في المكان ذاته الذي أكلنا فيه لحمَ بعجين معًا، ولا تزال نكهته عالقةً في فمي. أكلتُ بعده كثيرًا، لكنني لم أجد الطعم ذاته... ربّما لأنّ الذي أعطى ذلك الطعام نكهته، لم يكن ما فيه... بل من كان معي. -رواسي سالم
-
ليس الأصعب أن تُغادر مكانًا أحببتَه، بل أن تُغادره، ويبقى شيءٌ منك هناك. تلك من أقسى الابتلاءات التي قد يُبتلى بها الإنسان. -رواسي سالم
أتمنّى لو ألتفُّ بلفائفِ كيرليّاتكِ، وأختبئُ فيها كما يختبئ الميّتُ في كفنه. لعلّها تُسكت هذا الضجيج الذي في رأسي، وتدفن معه كلَّ ما عجزتُ عن دفنه. -رواسي سالم
موت أحبّك.
يا قُبلتي الأولى، ويا مذاقي الأوّل، ويا كلَّ الجهات التي ينتهي بي التَّيهُ إليها. -رواسي سالم
أنتَ لا ترى من الناس إلّا ما يريدون لك أن تراه. ترى صورةَ طعام، أو مقهى، أو رحلة، فتقول في نفسك: " يا له من شخصٍ سعيد." لكنّك لم ترَه قبل ساعة... وهو جالسٌ أمام طبيبه النفسي، يحاول أن يُقنع نفسه بألّا يستسلم ويُردّد بينها وبين نفسه: " قُم... لا تعطِ الاكتئاب فرصةً أخرى. كافئ نفسك، لعلّك تنجو من هذا اليوم" فيخرج... لا لأنّه تعافى، بل لأنّه يحاول تأجيل انهياره. يلتقط صورة، يبتسم لدقائق، ثم ينشرها... وبعدها بدقيقتين فقط، يخلع تلك الابتسامة ويعود إلى معركته التي لا يراها أحد لذلك... لا تُصدّق كلَّ ما تراه، فبعضُ الصور ليست توثيقًا للسعادة... بل دليلٌ على أنّ صاحبها كان يقاوم الموت في داخله. -رواسي سالم
حاول بكلّ ما بيك قوة ما تنطفي، وما تخلي أحد يطفيك، لإن إذا انطفيت لو يجي جد جدك السابع عشر مَراح تشتعل مرة ثانية.
صعبٌ أن يُقال عنك: «كنتَ مجرّد تجربةٍ فاشلة» ولا أحدَ يعلم كم مرّةً استنزفتَ نفسك، ولا كم كان قلبك صادقًا. فإن كنتُ أنا التجربة الفاشلة... فأنتَ التجربة الأولى. -رواسي سالم
-
أتمنّى من الرسّامين أن يتوقّفوا قليلًا عن رسم السماء، والقمر، والحقول، والبحار... ويلتفتوا إلى الغمّازة المحفورة على خدّكِ. فهناك لوحةٌ واحدة، تكفي لتجعلهم يعتزلون رسم كلّ ما سواها. -رواسي سالم
مساءُ الطمأنينة يا عنقائي الصغيرة، ولا طمأنينة منذُ غيابكِ. أمّا بعد... كنتُ دائمًا أقول لكِ إنّكِ تُشبهين العنقاء؛ صلبةٌ، كلّما أحرقتها الحياة، نهضتِ من رمادكِ من جديد. لكنّني اكتشفتُ متأخرًا أنّ العنقاء لم تكن أنتِ... بل كانت ذكرياتكِ. فكلّما اشتعلت النار في داخلي، تطاير رمادها عليَّ، وأعاد إليَّ كلَّ ما حاولتُ دفنه، آهٍ لو تعلمين كم مرّةً قتلتني هذه الذكريات، وكم جزءًا منّي دفنته ثم أعادته إلى الحياة ليقتله مرّةً أخرى. صدقًا... لم يكن رحيلكِ أشد ما أوجعني. الذي أوجعني حقًا هو هذه الآثار الصغيرة التي تركتها في داخلي ولا تزال تكبر، رغم أنّكِ رحلت لا أعرف ما اسم هذا الشعور... لكنّه يُشبه موتًا بطيئًا، أو زهايمرَ مبكّرًا، أنسى فيه كلَّ شيء... إلا أنتِ. -رواسي سالم
في حضنكِ شيءٌ لا يُفسَّر. من يخرج منه، لا يخرج كما دخله. يبقى طوال عمره يشمُّ رائحتكِ كلّما تنفّس، ويبحث عنكِ في كلَّ امرأة، ثم يكتشف أنّكِ لم تكوني قابلةً للتكرار. -رواسي سالم
أنا لا أحتاج وفرةً من السعادة، ولا طوفانًا من الطمأنينة، ولا شيئًا من هذا القبيل. كل ما أحتاجه هو ذلك الحضن... الذي كان وحده قادرًا على انتشالي من وحدتي، ومن ضياعي، ومن فوضاي، ويأخذ بيدي إلى مساحةٍ من الأمان والاستقرار. رفقًا بهذا القلب المُستنزَف... أما آن له أن يعود إلى ذلك الحضن الذي كان يُداويه؟ -رواسي سالم
كيف ستنسى، وأنتَ كلما سمعتَ أغنيةً، وجدتَ نفسك في بداية الحكاية؟ -رواسي سالم
حين ترتدين السواد. لا أراه سوادًا أبدًا. أرى على ثوبكِ ورودًا متناثرة، خيطتها ضحكتكِ بتأنًّ، حتى صار السواد يزهر بكِ. -رواسي سالم