- Последний пост
- 2 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 701
- 1/48двое суток
- 803
- 1/72трое суток
- 866
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
انظر للعارفين بربهم كيف يتحدثون عنه: قال صالح: ﴿إن ربي قريب مجيب﴾ قال شعيب: ﴿إن ربي رحيم ودود﴾ قال نوح: ﴿إن ربي لغفور رحيم﴾ قال يوسف: ﴿إن ربي لطيف لما يشاء﴾ قال إبراهيم: ﴿إن ربي لسميع الدعاء﴾ قال سليمان: ﴿فإن ربي غني كريم﴾ •اللهم اجعلنا من العارفين بربهم يا الله
عَلَيْكَ صَلَاةُ اللَّهِ مَا لَاحَ بَارِقٌ وَمَا سَطَعَتْ بِالنِّيرَانِ الْمَشَارِقُ وَخَيْرُ سَلَامٍ مِنْهُ مَا سَبَّحَ الضُّحَى بِحَمْدٍ وَمَا طَافَ الْمُجَرَّاتِ طَارِقُ أَمِينٌ عَلَى وَحْيِ السَّمَاءِ مُصَدَّقٌ وَفِي كُلِّ أَمْرٍ أَنْتَ فِي الْقَوْلِ صَادِقُ بِحُبِّكَ نَسْمُو فِي الْحَيَاةِ وَنَهْتَدِي بِهَدْيِكَ وَالْوِجْدَانُ بِالْهَدْيِ وَاثِقُ ٖ
- ماذا لو عدتُ إلى الله مُعتذرًا؟ - لقَبِلكَ ، وزادكَ قُربًا منه ، ثم جبرَ قلبكَ من كلّ ما آذاكَ يومًا🤍.
كلما كبرتُ في العمر .. أدركتُ أن راحة البال ليست أن تخلو الحياة من المشكلات بل أن يمتلئ القلب بالرضا وأن يطمئن العبد إلى أن الله يدبّر أمره بحكمة ورحمة حتى وإن لم يفهم الأسباب . فكم من أمرٍ أحزننا يوماً ثم اكتشفنا بعد زمن أنه كان من أعظم النعم التي ساقها الله إلينا .
- اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين وأسكنهم الفردوس الأعلى من الجنة اللهم ارحم من فقدناهم واشتاقت قلوبنا إليهم وأجمعنا بهم في مستقر رحمتك يا أرحم الراحمين.
إنْ قلتُ أنَّ مُحمَّدًا كالبدرِ ما أوفيتُ فيهِ عُلُوَّهُ وجَمالَهُ فمُحمَّدٌ أعلى فبالمِعراجِ لمْ تَنَلِ الخلائقُ كُلُّها ما نالَهُ ومُحمَّدٌ كُلُّ الجَمالِ فما رأتْ عينٌ بآفاقِ الجَمالِ مِثالَهُ فصلاةُ ربِّي والسلام على مَن صَدَّقَتْ أفعالُهُ أقوالَهُ ﷺ ٖ
"إنَّ الشباب لا يضيع مع طُول العمر، لكنه يضيع مع طول العَبَث، والحياة لا تَفنَى مع شِدَّة الجُهد، ولكنّها تَفنَى مع شِدَّة الغَفلة، والعقل لا يَكَلُّ مع طُول الفِكر، ولكنه يَكَلُّ مع طُول الاستِخفاف بالفِكر." محمود شاكر.
من أعظم مطالب الدنيا: كفاية الهَم ومن أعظم مطالب اﻵخرة: غُفران الذنب وهُما مضمونتان بالصلاة على النبي ﷺ. "إذَنْ تُكْفَى همَّكَ ويُغْفر ذنبُكَ". ٖ
﴿وَالشَّمسُ تَجري لِمُستَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقديرُ العَزيزِ العَليمِ﴾
الشمس التي ستشرقُ بعد هذا الفجر، كانت تشرق منذ مليارات السنين، ولا زالت!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نأمل منكم بالمشاركة في تعبئة هذه الاستبانة الخاصة بدراسة (الماجستير) حول آليات مقاومة الجفاف لنباتي الأرطى والطلح في محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية. رابط الاستبانة: https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSeYEW2QOmdyRyHkNX2hE6HLUsXfvuYdicwDr7gSo3ATER6pAA/viewform?usp=publish-editor
كلّ أولئك الذين تخافهم وتخشاهم لا يملكون لأنفسهم نفعًا ولا ضرًا، فكيف يملكونه لك أو عليك؟
مَن أصبحَ اليومَ في أمنٍ وعافيةٍ فليحمدِ اللهَ قد حِيزت لهُ الدُّنيا
قال وهب بن منبه رحمه الله : " طوبى لمن نظر في عيبه عن عيب غيره ، طوبى لمن تواضع لله من غير مسكنة ورحم أهل الذل والمسكنة ، وتصدق بمال جمع من غير معصية ، وجالس أهل العلم والحلم والحكمة ، ووسعته السنة ولم يتعدها إلى البدعة " . الزهد لأحمد بن حنبل ٢١٧٦
اللهم إنا نسألك بأسمك العظيم الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سألت به أعطيت أن تستجيب لنا دعواتنا وتحقق رغباتنا وتقضي حوائجنا وتفرج كروبنا وتعافينا وتعفو عنا وتحفظنا بعين رعايتك وتتوب علينا وتستر عيوبنا وترحمنا برحمتك الواسعة رحمة تغنينا عمن سواك يا ارحم الراحمين
"صَلَّى عَلَيكَ إِلَـٰهُ الكَونِ مَا بَسَمَتْ سَحَابَةٌ وَجَرَى مِنْ ثَغْرِهَا مَطَرُ"
يا ربّ إنّي قد أجبتُ محمّدا ولَزِمتُ منهجَهُ لأنعمَ بالهدى أحببتُهُ يا ربّ فيك ولم يزلْ حبّي وضيئًا بالسّنا مُتَجدّدا وتَبِعتُهُ في كلّ أمرٍ فارتوى قلبي رضًا مُتودِّدًا مُتَعبِّدا يا ربّ صلِّ عليهِ ما ارتفعتْ يدٌ لِنداكَ واغمر بالسلامِ السَّيِّدا
ومن أخلاقِهِ تسمو نفوسٌ كما يسمو عن الأرضِ الغمامُ هو الحبُّ الذي أحيا قلوباً عليه صلاةُ ربي والسلامُ. ﷺ ٖ
النبش في زلات الماضي والتذكير بها طريقة فرعونية قديمة: "وفعلت فعلتك التي فعلت" أما سنَّة الأنبياء والمرسلين: "لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم" "اذهبوا،فأنتم الطلقاء"
"أحيانًا نحتاج إلى هُدنةٍ مع الحياة، لا هزيمة فيها، ولا انسحاب، فقط استراحةُ مُحارب، نَركِن إلى الهدوء، نُغلق الأبواب خلف ضجيج التوقّعات، ونَجلِس مع أنفسنا بصمتٍ مُحِبّ. ليس علينا أن نُحارب كلّ شيء دائماً، فبعضُ المعارك تُنهِكنا أكثر مِما تُثمِر."