المَها | فُصْحَى
Статистикаفَلا أناْ مُفْصِحٌ عَمّا أُعانِي ولا وَجعِي عَلى صَمْتِي يَزولُ
- Последний пост
- 4 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 61
- 1/48двое суток
- 69
- 1/72трое суток
- 75
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"صباحُ الخيرِ فيكِ الصبحُ سَلوى وأنتِ إذا سُقيتُ المرَّ حلوى فأبحرِ في جمالكِ عِندَ حُزني وألقى في رِحابكِ ألفَ جَدوى"
ما كان هجرًا ولا كبرًا وليس أذى أستغفر اللهَ، هل أقوى فأؤذيكَ؟ كانت ظروفًا ثقالًا لو علمت بها تبكي عليَّ كما أبكي، وأبكيكَ
أتحسبُ الناس كالأبواب تطرقُها أتحسبُ الفتحَ سهلًا بعدماَ انغَلقُوا؟
من دلّلك؟ وأحاط عُمركِ بالورُودِ وجمّلك؟ وحباكِ حسًّا فاتنًّا .. من كمّلك؟ فملكتِ قلب المُستهامِ ليسألك: هل أنتِ شمسٌ بيننا تركت مداراتِ الفلك؟ أم أنتِ بالدُّنيا مَلَك؟
ولقد تهفهفَ خَصْرُهَا وَكَأَنَّهُ غصنٌ يُشابهُ رِقةَ الريحانِ
"واجبر إلهي كلّ قلبٍ مُتعب ، أنت الذي تهدي القلوب المُتعبة"
"عليك سلام الله، أما قلوبنا فمرضى، وأما وُدُّنا فصحيحُ "
"وكم وعـودٍ غدت فـي الريح ضـائعة وأهلُهـا الـيوم قد خانوا وقد جحدوا .."
إذا ابتليَ الأنامُ فكن رفيقًا سيأتيكَ الزَّمانُ بما أتاهم وإن أسقاكَ هذا اليوم حلوًا سيسقيك المرارَ كما سقاهم"
لمّا بَدا القَمَرُ اِستَحيَت فَقُلتُ لَها بَعضَ الحَياءِ فَإِنَّ الحُبَّ قَد ظَهَرا
لا تحرميني من رِفاق تفردي.. مَن -غَيرُ حرفكِ- ياتُرى سأصادقُ
أنا كلما هَبَّ الحنينُ بأضلعي أعدو وقلبي، نحوها نتسابقُ
لا تقطعي تلك الرسائل بيننا إني لأحرفكِ الرقيقةِ تائقُ
أنا هُنا بعد عامٍ من قطيعتنا ألا تمُدَّين لي بعد الرجوع يدا ؟ ألا تقولينَ .. ما أخبارُها سُفُني ؟ أنا المستفر في عينيكِ دونَ هُدى
هي العشرُ الأواخرُ فاقتحمها ولا تركن إلى الفَرشِ الوثيرِ فشُدَّ لها المآزرَ واغتنمها فإنَّ الفوزَ في الشوطِ الأخيرِ
يَا شَاغِلَ العَينين كيفَ سَلَبتَني؟ و وَقعَتُ في مَحظورِ ما أتَحذَّرُ يَا سَارِقَ الأنفاسِ كَيفَ عَبثتَ بي؟ وَ أنا الكتومُ ، الحَاذِقُ ، المُتَحذّرُ
ماذا تفيدُ دموعُ الحزنِ تذرفها أيُرجعُ الدمعُ ما أودىٰ بهِ القدرُ؟
أتحسبُ الناس كالأبواب تطرقُها أتحسبُ الفتحَ سهلًا بعدماَ انغَلقُوا؟
مُستَعصِمٌ قلبي بِحُبِّ مُحمَّدٍ لا تَفْتِنِيهِ بِحَقِّ ربِّ مُحمَّدِ!"
رِفقًا بِنَفسِكِ، بَالجَمالِ مُتوَّجًا بأُنوثَةٍ فيها نَضِلُّ ونَهتَدِي