- Последний пост
- 13 июн. 2025 г.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
"والله، إني لأتخايل دخولَ الجنة، ودوامَ الإقامةِ فيها، مِن غَير مَرَضٍ، ولا بُصاقٍ، ولا نَوم، ولا آفَة تَطرأ، بَل صحةٌ دائمةٌ، وأغراضٌ مُتصلةٌ، لا يَعتورها مُنَغِّص، في نَعيمٍ مُتَجدِّد في كلِّ لحظة، إلى زيادةٍ لا تَتَناهَى = فأَطيشُ، ويَكاد الطَّبع يَضيق عن تصديق ذلك، لَولا أنَّ الشرع قد ضَمِنَه! ومَعلومٌ أنَّ تلك المنازلَ إنما تَكونُ على قَدر الاجتهاد هاهنا، فواعجَبًا مِن مُضيع لحظةٍ فيها، فتسبيحةٌ تغرس له في الجنة نَخلةٌ، أكُلُها دائمٌ وظِلُّها. فيا أيُّها الخائف مِن فَوتِ ذلك = شَجِّع قلبَك بالرجاء. ويا أيُّها المنزعج لذِكْر المَوت = تَلَمَّح ما بَعد مَرارة الشّربة مِن العافية. فإنَّه مِن ساعة خروج الروح، لا بَل قَبل خروجها = تَنكشفُ المَنازِل لأصحابها". ابن الجَوزي
تنكشف الحقائق لمن سلك طريق العلم شيئًا فشيئًا بقدر ما يسلك، وتزول الغشاوة عن عينيه ليرى الأمور على حقيقتها، ويقعُ له هذا وإن لم يكن قصدُه بادئ الأمر وجهَ الله تعالى، إلا أنّ سيرَه هذا يضعه أمام هذه الحقيقة الجليّة التي تتصاغر عندها رغباته الأولى، كما قيل: "طلبنا العلم لغير الله فأبى ألا يكون إلا لله"، وما هذا إلا لأنه بالعلم عرف بعد جهالة، وبه أبصر بعد عمى، وعلم أن الأمر جدّ لا هزل، وأن الموفّق مَن انتفع بما أبصر، فسلك سبيل النجاة وإن كان مشوَّشَ القصد في أول الطريق. وبقدر ما ينكشف لسالك السبيل من حقائق يجد بها شغلًا عن كل ما سوى النجاة وابتغاء مرضاة الله جلّ وعلا؛ فيجد فيها شغلًا عن رؤية النفس والعُجب بها، وشغلًا عن العلوّ بالعلم في الأرض، وشغلًا عن التزيّن والتشبّع والتجمّل أمام الخلق، وشغلًا عن الانتصار للنفس والمكابرة في الحق، وشغلًا عن مماراة السفهاء ومناطحة الخلق بما تعلّم، لا لأنه وقف على الوعيد فحسب؛ بل لأن الأمر أعظم من كلّ هذا. يوقِن أن الأمرَ جللٌ لولا لطف الله، وأن الطريق موحشة لولا نور الله، وأن "استقم" من شأنها أن تصدع قلبه لولا رحمة الله، ويرى في سيره كم من هالك عن عِلم على جنبتي الطريق، فيبرأ من حوله وقوته ويفزع إلى حول الله وقوته. ووالله إن في العلم وما ينكشف به لشغلًا عن كل سفاسف الدنيا وإن ألبسها الناس زورًا لباس الآخرة، ومَن لم يشغله علمه عنها فهو على شفا هلكة، فليدرك نفسه! وإنا لله وإنا إليه راجعون.
"ارخي يدك بالصدقة تُرخی حبال المصائب من علی عاتقك، واعلم أن حاجتك إلى الصدقة أشد من حاجة من تتصدق عليه." أثر الصدقة في حياة الإنسان ! " فما يكاد العين والحسد والأذى يتسلط على محسن متصدق، وإن أصابه شيء من ذلك كان مُعامَلًا فيه باللطف والمعونة والتأييد،فالمحسن المتصدق يستخدم جنداً وعسكراً يقاتـلون عنه وهو نائم على فراشه ". - بدائع الفوائد لـ ابن القيم.
من عظيم نعمة اللّٰه علىٰ العبد
{وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُور} وهذا النُّور إذا تمكَّن في القلب وأشرق فيه فاضَ على الجوارح، فيُرى أثره في الوجه والعين، ويظهر في القول والعمل، وقد يقوى حتّى يشاهده صاحبه عيانًا، وذلك لاستيلاء أحكام القلب عليه وغَيبةِ أحكام النّفس. والعين شديدة الارتباط بالقلب، تُظهِر ما فيه، فتقوى مادّة النُّور في القلب، ويغيب صاحبه بما في قلبه عن أحكام حسِّه، بل وعن أحكام العلم، فينتقل من أحكام العلم إلى أحكام العيان. -ابن القيم، مدارج السالكين.
. ﴿تِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِی نُورِثُ مِنۡ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِیࣰّا﴾ مَن كَانَ تَقِیّاً ، أي : من كان ذا اتقاء عذاب اللّٰه بأداءِ فرائِضه، واجتناب معاصيه.
قَالَ ابنُ دَقِيق العِيد : فَمِنَ المَعلُوم إنَّ جَمَيعَ مَا فِي الدُّنيا لا يُسَاوِي ذَرَّة مِمَّا فِي الجَنَّة.! نَسَألُكَ الجَنَّة يَاربَّ كُلّ شِيءٍ وَمَلِيكَه
واللّٰه حين يؤنِس عبداً يُغنيه والعبدُ حين يستّأنِس يستّغنَي يا ربّ آنِس قلوبَنا بك.
إنّ مما يحيي القلوب ملاحظة أنّ الله قدّم اسم “الرحمن” في قوله: {الرحمن على العرش استوى}، لما في بنائه من دلالة على الامتلاء والفيض، إذ هو على وزن “فَعْلان”، وهو بناء يدلّ على الامتلاء والسعة، ومجيئه في موضع ذكر العرش الذي هو أعظم المخلوقات تنبيه على سعة رحمة الرب جلّ وعلا. فلو كان الكرسيّ الذي وسع السماوات والأرض موضع قدمي الرحمن، والعرش أعظم منه.. فكيف بعظمة وسعة رحمة الله! فتأمّل كيف قرن اللهُ اسم “الرحمن” بذكر استوائه على العرش، وهو أعظم مخلوقاته، لتعلم أن علوّه مقرون برحمة واسعة. فإذا تبين لك ذلك، فارفع قلبك إليه، واسأله ما شئت، فلعلّ نفحة من رحمته تُدركك، أو سهمٌ من سهامها يصيب موضع رجائك.
همسات علىٰ مقام الحِرص.. في ثاني أيّام هذا العيد، أوصيك بثباتك، أذكّرك به ألف مرّة، فلا أنت الذي يركض خلف شهوةٍ عابرة، ولا أنتَ الذي تُغريه لحظات التّفاهة والفراغ، أوصيكَ ببصرك، ذاكَ الذي تُحِبّ أن تَنظُر فيه وجه رَبّك، غُضَّ طَرفًا، واحفَظ قلباً، وتذكّر أنّه يراك! أوصيك بعبادتك، ذاكَ الزّاد الذي تنطفىء دونه. أوصيك بلسانك، بطيب الكلمة، وجلال الدّعاء، ودوام الذّكر، وغرس البذر، أوصيك بهاتفك، بلحظات التَّصَفُّح التّائهة، بتقليب الصّور، بتقريب الملامح، بالبحث عن التفاصيل! أوصيك بخِفّة روحك، ولين جانبك، وصدق ابتسامتك، وعطاء يدك، ودعاء سِرّك، أوصيكَ بك، وبأهلك، وبمن تُحِبّ أن تراه في الجَنّة معك! ..
без подписи
без подписи
ليلة عرفة تبدأ بزوال شمس اليوم ، وبفجر الغد يبتدئ صيام يوم عرفة ويشرع الدعاء من وقته، من طلوع الفجر غدًا إلى المغرب، لا تنسوا صيام غد ولا تنسونا من صالح دعائكم جزاكم الله خيرًا قال رسول الله صل الله عليه وسلم : (مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ، مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَإِنَّهُ لَيَدْنُو، ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمِ الْمَلَائِكَةَ، فَيَقُولُ: مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ؟) [ مسلم 1348 ] 📚 وقال صلى الله عليه وسلم : ( صِيامُ يَومِ عَرفةَ أحتسِبُ على اللهِ أنْ يُكفِّرَ السَّنةَ التي قَبْلَه، والسَّنةَ التي بعْدَه ) [ صحيح مسلم (2/ 818) ] 📚 قال النَّوويُّ رحمه في شرْحِه لصحيحِ مُسلِمٍ : (ليس في صَومِ هذه التِّسعةِ كَراهةٌ، بل هي مُستحبَّةٌ استِحبابًا شديدًا، لا سيَّما التاسعُ منها، وهو يومُ عَرفةَ) [ شرح مسلم (8/71) ] 📚
ومن الآفات التي تمنع ترتُّبَ أثر الدعاء عليه: أن يستعجلَ العبدُ، ويستبطئَ الإجابة، فيستحسر ويَدَعَ الدعاء، وهو بمنزلة مَنْ بَذَرَ بذراً أو غرس غرساً، فجعل يتعهَّده ويسقيه، فلمَّا استبطأ كماله وإدراكه؛ تركه وأهمله. -ابن القيم
قال ابن رجب -رحمه الله-: «مَن لم يستطعْ الوُقـوفَ بعَرَفة، فليقف عند حُدود الله الذي عَرَّفه، ومن لم يستطع المَبيت بمُزدلِفة، فليبت عزمَه على طاعة الله ليقرّبه ويزدلفَه، ومن لم يقدر على نحر هديهِ بمنى، فليذبح ْهَـواهُ هُنـا ليبلُـغ به المُـنى، ومن لم يستطِع الوصُـول للبيت لأنه مِنه بعيد، فليقصِد ربّ البيت فإنه أقربُ إليه من حبلِ الوريد» • لطائف المعارف صـ ٣١٠
قال رسول الله ﷺ : صِيامُ يَومِ عَرفةَ أحتسِبُ على اللهِ أنْ يُكفِّرَ السَّنةَ التي قَبْلَه، والسَّنةَ التي بعْدَه. - صحيح مسلم
[قوّة الدعاء في وقت السَّحَر] عن محارب بن دثار قال: كان عمٌّ لي يأتي المسجدَ , فسمع إنسانًا يقول: "اللهم دعوتني فأجبت وأمرتني فأطعت , وهذا سَحَرٌ , فاغفر لي" قال: فاستمع الصوت فإذا هو من دار عبد الله بن مسعود. فسأل عبد الله عن ذلك , فقال: إن يعقوب أخَّر بنيه إلى السحر بقوله: ( سوف أستغفر لكم ربي). والسَّحَر: من الثلث الأخير من الليل إلى الفجر.
•• ﴿ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴾ تأمل كل ضيق يعترض طريقك، وكل بابٍ يوصد في وجهك، وكل لحظة شعرت فيها أنك محاصرٌ بلا مهرب، قد كُتب لها في الغيب مخرجٌ لا تعلمه، لكنه سيأتي في وقته المقدّر. ليس شرطًا أن ترى الفرج في الحال، فبعض المنافذ لا تُفتح إلا حين يكتمل الصبر، وبعض الأبواب لا تُدق إلا حين تنضج القلوب لطرقها. لكن يكفيك أن تعلم أن تقواك، تلك التي لا يراها أحدٌ سواك، قد سُجلت في صحائف لا تُنسى، وأن الله الذي لا تخفى عليه خفقةُ قلب، قد تكفّل لك بطريق يُفضي إلى النجاة. لا تجهد روحك في التساؤل: كيف؟ ومتى؟ فالأقدار تجري بميزانٍ لا تدركه العقول، وسنن الله تأتي برحماتها من حيث لا تحتسب، يكفيك أن تسير في الدرب مستقيماً ، مطمئن القلب، واثق الخطى، فحين يشتد الضيق، يأتي اللطف من مأمن لم يخطر لك على بال، وحين تظن أن الأبواب قد أُوصدت، يفتح الله لك مخرجاً يكون نجاةً لقلبك قبل أن يكون لخُطاك. ••
без подписи