tgindex
وَعـيْ ✨

وَعـيْ ✨

Статистика
@waey23арабский

قناةٌ خُصّصت لِنشر بَعضِ الوَعي، علّها تُزاح عنّا تلكُم الغِشاوات وَتتّضِحُ الرّؤى؛ فمَعرَكَتُنا مَعركةُ سَيفٍ ووَعـيْ! ويَتخلّلُها أدبٌ فَصيح، وتَزكيةٌ مُقرِّبة، وتأمّلاتٌ تُلامِس دَواخِلَ النفس، وتَغذِيـةٌ بَصريّـة(: — https://assiasspace.sarhne.com

Последний пост
12 апр.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
565
−1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
391
20 постов
Вовлечённость
69,2%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • «املأ عَينيكَ من زينَـة هذه الكَواكِب، وأجِلْهُما في جُملة هذه العَجائب، مُتفكرًا في قُدرة مُقدِّرها، مُتدبرًا حكمةَ مُدبِّرها، قبل أن يُسافرَ بك القدر، ويُحـالَ بينك وبين النّظر..»♥️

  • 🟠الله أكبر.. الله أكبر.. كبروا يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم، واجهروا بالتكبير جهرا في أهلكم وبيوتكم.. فهذا معنى التكبير وروحه! وانشروا بين معارفكم سر التكبير العجيب في المنشور التالي😉✅ #عيد_وعودة #سنفتح_أقصانا 🌒 ميمنة | مصلحون يحيون منهاج النبوة   منصاتنا…

  • ‏﴿ولتُكمِلوا العِدّة ولتُكبّروا الله على ما هَداكُم ولعلّكُم تَشكُرون﴾ ها هي ذي أيّامُنا المَعدوداتُ قد انقَضتْ، ها قَد مَضت غيرَ آيِبَـة، مَضت بجَلالها وجَمالها.. مَضت بعِتقها وبَركتها.. مَضت برَحمتها وأُنسِها، ولم يبقَ من تلك النّفحات الربّانية غيرُ ما مسّ قُلوبَنا منها. فنسألُ الكَريم سُبحانه أن نكون ممّن تُقبّل منه صالحُ عَمله، وغُفر له كلّ ذَنبه، وجُعل هو ووالدَاه وأَهله من عُتقاء النّار. ونَسألُه سُبحانه أن يكتُبنا بكَرمه من الموفَّقين في هذا الشهر، ومن المُحسنين النّائلين لعَظيم فضله وبَركته.. ونَسألُه عزّ وجل أن يُبلّغنا رمضان أعوامًا عديدة وأزمنةً مديدة. وعِيدكُم مُبارك!

  • 17 мар.3501из alsayed_ah

    من أشنع الأدوار التي قام بها بعض الشرعيين في هذا الزمن: قتل شعور "الغضب حين انتهاك محارم الله" تحت شعارات الحكمة والمصلحة والطاعة. قال ابن القيم "وهل بلية الدين إلا من هؤلاء؟ الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياساتهم فلا مبالاة بما جرى على الدين؟"

  • «إغلاقُ المَسجدِ الأقصى ليس إجراءً احترازيًا، بل يهدفُ لفرض سيطرة الاحتلال وضمّه لما يسمى "أرض إسرائيل"! الإغلاق يُعدّ مناورةً لتجربة عَزله في أقدسِ الأوقات.. ما يمنحُ الاحتلال السّيطرة الكاملة على فتحه وإغلاقه لاحقًا. إذا استمرّ الصمت، سيَخضعُ الأقصى لرؤيتهم التوراتية => كسرُ الإغلاق اليوم هو خـطّ الدفاع الأخير!» #سنفتح_أقصانا

  • دُونكم هذا البث القيّمَ لمَزيدٍ من الوعي بكَيد المُجرمين والأعداء تُجاه مَسرى رسولنا ﷺ. https://www.youtube.com/live/nQtW5b_ttCM?si=WtHJb8Os7BVAUS7Z #سنفتح_أقصانا مُهم جدًا سماعُ البث واستيعابُ جُملة ما فيه!

  • تخيل لو استيقظت يومًا ولم تجد أقصاك😰؟!! ما تراه ليس مجرد خيال (AI)، بل مخطط "إحلال" حقيقي يُحضّر له الآن خلف أبواب المسجد الموصدة! لا تتركوهم ينفردوا به.. صمتنا اليوم هو واقعهم غداً. انضموا إلينا لنكسر حصار الصمت.. 📣 حملة #سنفتح_أقصانا لا تقطع الحبل..…

  • لا يَغفل الواحدُ منّا في أوقاتِ الاختلاط وتشعبِ الآراء أن يُكثِر من دعاء ربّه: ربّنا أرِنا الحقّ حقًا وارزُقنا اتّباعَه، وأرِنا الباطِل باطلًا وارزُقنا اجتِنابه.

  • ‏﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّة..﴾ ‏«يومُ بدركَ يومُ تحقّقكَ بذلّتك لله تعالى! ‏والذّليلُ منكسرٌ لربه سُبحانه وبحمده، مُشاهِدٌ فَقرَه وضعفَه وفراغه من الأسباب! مُنحازٌ بكل ما فيه لله! ‏قد أَوَى إلى الله تعالى، ومن أَوَى إلى الله تعالى آواه! ‏والذّليلُ مِلحاحٌ في دُعائه وضَراعَته! يَرى كل أقدار الله تعالى أبوابًا للدخول على الله سُبحانه، في السّراء شُكرًا، وفي الضراء افتقارًا وضراعةً وصبرًا! ‏والربُّ حييٌّ كريمٌ يستحي من عَبده إذا رفع إليه يديه أن يرُدَّهما صِفرًا! ‏فسُبحان الوَدودِ الذي لا مِثلَ لوُدّه.. الحييِّ الذي لا مِثلَ لحَيائه.. العفوِّ الذي يُحبّ العفو.. المنَّانِ الذي يُحبّ أن تتجلى آثارُ مِنَنه على عباده! ‏فَطوبى لمن فرَّ من مُشاهَدة الأسباب والأحداث إلى ربّه وَحده، موقنًا بكَرمه، مطمئنًا لتدبيره!» — وِجدان العَلي

  • ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَىٰ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ ۗ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ﴾ [الأنعام: ٦٥]

  • 3 мар.3832из kareemahelmy

    من أجلّ عبوديات هذه الأيام الجمع بين تدبُّر كتابي الله سبحانه، المسطور والمنظور! أما كتابه المسطور فهو القرآن، الذي هو بصائر وهدى ورحمة، والذي هو نورٌ يمشي به المؤمن في الدنيا، والذي هو فرقان بين الحق والباطل، والهدى والضلال! وأما كتابه المنظور، فهي السنن والأقدار والحوادث والوقائع! .. [فَسِیرُوا۟ فِی ٱلأرۡضِ فَٱنظُرُوا۟]، [قُلِ ٱنظُرُوا۟ مَاذَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلأَرۡضِۚ]، فيتدبر الإنسان في مكر الليل والنهار، وتقليب الأمور، ونَسْج الفتن، وجَلَد الفجرة، وعجز الثقات، وكيد الشياطين، وغفلة الغافلين، وخيانة الخائنين، ومباينة الظواهر للبواطن، وصلة ما كان بما يكون! وهذا كله يحتاج إلى بصيرة تُفتَّح بها أقفال القلوب التي تَعمى بها عن الفهم حق الفهم .. [أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا]، [أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ]! وهذا لا يكون إلا بتقوى وتضرُّع وهَمّ وأناة ومزاولة واستبصار! .. [وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا]

  • видео или голосовое, без подписи

  • ﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُـوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا﴾ «ما قابلَ الله تعالى طريقَهِ المُستقيمَ بالشهوات عبثًا، ولا وَضعهُما في تعارضٍ اتفاقًا، وإنما أقامَ هذا التقابل إقامةَ ابتلاء؛ ليُعلَم أنّ الشهوة خطرها في المآل لا في المبدإ، وأنّ الاسترسال معها لا ينتهي إلى زلّةٍ عارضَة، بل إلى ميلٍ عظيمٍ يَقتلعُ القلب من استقامته، ويَصرفُه عن وجهته الأولى. فالشهوة في أصلها بابُ استمالةٍ لا إكراه فيه: تزيينٌ، ووعدٌ، ومماسّةٌ رفيقة للهوى؛ غير أنها إذا صارت أداةً في يد الإفساد، وقُرنت بالفَضيحة والتهديد، انقلبت من مجرّد استمالةٍ إلى إمالةٍ قاهرة، تُخرِج الفعل من حيّز الاختيار إلى ضيق الاضطرار، وتدفع النفس دفعًا خارجَ جادّة الحق، لا إغواءً فقط، بل قسرًا وكسرًا. وههنا يظهر الفرق بين الإرادتين: إرادةُ الله، وهي إرادةُ هدايةٍ ورحمة، قصدُها التوبةُ والرجوع، ومآلُها تحريرُ الإنسان من كل عُبوديَّةٍ لغير الله، حتى يعود مالكًا لإرادته، مُستقيمَ القصد، سليمَ الوجهة. وفي مقابلها إرادةُ متّبعي الشهوات، وهي إرادةُ إضلالٍ واستتباع، لا تقف عند حدّ اللذّة، ولا تَرضى بالزّلل العابر، بل تقصد إلى المآل: أن يُستَعبَد الإنسانُ لهواه، ثم يُستعبَد لمن يملك فضيحته ويُمسِك بخيوط مُتعته؛ فتجتمع عليه عُبوديّة الشهوة وعُبوديّة الخوف، فيسقط عنه وصفُ الاختيار، ولا يبقى له من الحرية إلا اسمها، ولا من الكرامة إلا أثرها.»

  • ولتُصنَع على اسـمِ الله: برنامجٌ لطيفٌ يُقدّم لك شذراتٍ من المَعرفة بالله سُبحانه.

  • «وكُل سببٍ يعودُ عليك بصَلاح قلبك ووقتك وحالك مع الله، فلا تُؤثِـر به أحدًا.»

وَعـيْ ✨ — tgindex