- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 3
- 1/48двое суток
- 3
- 1/72трое суток
- 3
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ومَا الجُمُعَة إلَّا عِيدٌ لِقلْبِك . - رتِّل آيَات الكَهْف . - أكْثِر منَ الصَّلاة و السّلامِ علَى رَسُولِكَ مُحمَّد ﷺ . - ابْعَث دَعَواتِك إلَى ربِّك . - اكثر من الاستغفار و الذكر . .- صل فروضك ، وترك و لا تنس سورة الملك و الدعاء للمسلمين .
عزيزتي… أحيانًا لا تجعلنا تجارب الطفولة أقوى كما نتخيل، بل تترك فينا طرقًا معينة للتعامل مع الحياة دون أن نشعر. قد تجعل الإنسان يبالغ في إرضاء الآخرين، ويخاف من خسارتهم، ويتمسك بمن يؤذيه لأنه تعلّم مبكرًا أن الحب يعني أن يتحمّل. وقد تجعله شديد التعاطف لدرجة أنه يحمل مشاكل غيره على كتفيه، ويعتذر عن أشياء لم يفعلها، ويشعر بالذنب عندما يضع حدودًا، وكأنه مسؤول عن مشاعر الجميع. وأحيانًا تجعله يعيش مشاعره بأقصى درجاتها؛ يحب بشدة، يحزن بشدة، ويخاف بشدة… لأن جهازه النفسي تعلّم منذ وقت مبكر أن يكون دائمًا في حالة استعداد للأذى. لكن المهم أن تعرفى أن ما تعلّمته لتنجى في الماضي، ليس بالضرورة أن تظل تعيشين به طوال حياتك. ليس عليك أن تنقذ الجميع. ولست مسؤولة عن إصلاح كل شخص تحبينه. ووضع الحدود لا يجعلك قاسية، والابتعاد عن علاقة تؤذيك لا يعني أنك شخص سيئ. والنصيحة الأهم: كلما وجدت نفسك تفعلين شيئًا بدافع الخوف من أن يتركك الآخرون، توقفى واسألى نفسك: هل أنا أفعل هذا لأنني أريده فعلًا… أم لأنني أخاف أن أخسر الشخص؟ هذا السؤال البسيط قد يكون بداية طريق طويل من التعافي. فالتعافي ليس أن تصبحين أقل حبًا وتعاطفًا… بل أن تتعلمى كيف تمنحى الآخرين الحب، دون أن تخسرى نفسك في الطريق. -رحاب مكاوي
ومَا الجُمُعَة إلَّا عِيدٌ لِقلْبِك . - رتِّل آيَات الكَهْف . - أكْثِر منَ الصَّلاة و السّلامِ علَى رَسُولِكَ مُحمَّد ﷺ . - ابْعَث دَعَواتِك إلَى ربِّك . - اكثر من الاستغفار و الذكر . .- صل فروضك ، وترك و لا تنس سورة الملك و الدعاء للمسلمين .
كأن دمي في تدَّفقه المَحض داخل أوردتي، يؤلمني. -بثينة العيسى.
في نهاية طريق الوحدة يشعر المرء بأنه اعتاد، غادرته الحاجة إلى الرفقة، إلى الأنس، يتساوى النوم والأرق، يصبح اللقاء بشخصٍ آخر مؤلماً كالشوكة. كالغربة. - أنسي الحاج.
الذين يعيشون المأساة لا يُتاجرون بقصصهم! لا يُدوِّنون السباب الذي تُلقيه في وجوههم لا يعدّون الأوراق التي تمزّقها من دفاترهم ما من أحدٍ سيحاولُ وهو يحترقُ.. أن يسجِّلَ حرارة الجحيم الذين يعيشونَ المأساةَ: يواسون من التوى كاحلُه ومن شاكتْهُ إبرة. يركضون لاحتضان الهواء بحرارة أكبر يبكون من الضحك ولولا انشغالهم بالبكاء على وسادة الليل.. لغنّوا للساهرين! -خلود المعصراوي
ومَا الجُمُعَة إلَّا عِيدٌ لِقلْبِك . - رتِّل آيَات الكَهْف . - أكْثِر منَ الصَّلاة و السّلامِ علَى رَسُولِكَ مُحمَّد ﷺ . - ابْعَث دَعَواتِك إلَى ربِّك . - اكثر من الاستغفار و الذكر . .- صل فروضك ، وترك و لا تنس سورة الملك و الدعاء للمسلمين .
أفضل من يحبون ليسوا أولئك الذين حالفهم الحظ، بل أولئك الذين تعلموا، وأخطأوا، ثم تعلموا من أخطائهم. لقد شاهدت والديّ يختلفان، ثم يتصالحان، ثم يبتعدان، ثم يجد كل منهما الآخر من جديد. لم يكونا بارعين في الزواج منذ البداية. لكن يبدو أنهما أصبحا كذلك بعد عقود من الممارسة. الحرية التي يمنحها التخلي عن أسطورة «الشخص المنشود» هناك تحرر عميق في أن تتخلى عن فكرة أن شخصًا واحدًا يجب أن يلبي جميع احتياجاتك. فعندما تتوقف عن انتظار إنسان يكون الحبيب، والصديق المقرب، والمعالج النفسي، وشريك التربية، والشريك المالي، والنظير الفكري، والرفيق الروحي في آن واحد، فإنك تمنح الآخرين حقهم في أن يكونوا بشرًا. قد تجد شريكًا يثري عقلك لكنه لا يشاركك كل هواياتك. وقد تجد صديقًا يفهم أعماقك، لكنه لا يصلح شريكًا للحياة. وقد تجد مجتمعًا يدعم نموك دون أن يقوم على علاقة عاطفية. ومجموع هذه العلاقات قد يمنحك حياة أغنى بكثير من فكرة «توأم الروح» المثالي. تنطبق هنا فكرة نيتشه عن حب القدر. فقبول احتمال ألا يظهر «الشخص المنشود» أبدًا لا يعني اليأس، بل يفتح الباب أمام حياة أكثر رحابة، ويجعلك تحب الناس بحرية، دون أن تثقلهم بتوقعات كونية يستحيل تحقيقها. لا أدعو إلى رفض الالتزام أو العلاقات الطويلة. بل على العكس. أرى أن أقوى العلاقات لا تقوم على توافق غامض كُتب في السماء، وإنما على اختيار متبادل يتجدد كل يوم بالأفعال. هل أتمنى أن أجد شخصًا أبني معه حياة كاملة؟ بكل تأكيد. فالرغبة في الارتباط جزء أصيل من الطبيعة الإنسانية. لكنني أرفض أن أضع حياتي في حالة انتظار. وأرفض أن أربط قيمتي بوجود شريك مثالي. وإذا استطعت في نهاية حياتي أن أنظر إليها كما فعل برتراند راسل، فأقول إنها كانت حياة تستحق أن تُعاش، وأنني كنت سأختار أن أعيشها مرة أخرى، سواء وجدت «الشخص المنشود» أم لم أجده، فسأكون قد حققت شيئًا أعظم من العثور على الشريك المثالي. سأكون قد عثرت على نفسي.
ماذا لو أنك لم تعثر أبدًا على «الشخص المنشود»؟ مترجم : March 18, 2025 by Sadhvi Pharasi كم واحدًا منا أمضى سنوات ينتظر تلك اللحظة التي رسمتها الأفلام؟ لحظة تلتقي فيها العيون وسط الزحام، ويضرب الحب كالصاعقة، فتظهر فجأة «الشخصية المنشودة» التي كُتبت لنا منذ الأزل. رأيت أصدقاء بنوا حياتهم كلها حول فراغ يعتقدون أن شخصًا واحدًا فقط قادر على ملئه. الإنسان المثالي. القطعة المفقودة من اللغز. الروح التي ستحول حياتهم من مجرد أيام متعاقبة إلى وجود يستحق أن يُعاش. لكن ماذا لو لم يأتِ هذا الشخص أبدًا؟ ماذا لو أنك لن تجد «الشخص المنشود»؟ أنا في الخامسة والعشرين من عمري، ولست شيخًا في تجارب الحياة. عرفت علاقات استمرت أسابيع، وأخرى امتدت سنوات. اختبرت نشوة البدايات، كما عرفت الألم العميق الذي يعقب النهايات. وخلال تلك السنوات تعلمت شيئًا عن العلاقات الإنسانية، وإن كنت لا أدّعي امتلاك الحقيقة. في السابعة عشرة كنت أؤمن بفكرة «الشخص المنشود» بحماسة من شاهد أفلامًا رومانسية أكثر مما ينبغي. وفي الثانية والعشرين بدأت أشك في هذه الفكرة. أما اليوم فأكاد أعتقد أن هوسنا الجماعي بالبحث عن الشخص المثالي هو نفسه ما يمنعنا من بناء علاقات ذات معنى. فلننظر إلى هذه الفكرة من جديد. إن أسطورة «الشخص المنشود» تستمر لأنها تمنحنا شعورًا بالطمأنينة. فهي توحي بأن للحياة تصميمًا خفيًا، وأن هناك شخصًا خُلق خصيصًا لك، وكل ما عليك هو أن تعثر عليه. لكن ماذا لو كانت الحقيقة أكثر تعقيدًا؟ ماذا لو لم يكن الحب شيئًا نعثر عليه، بل شيئًا نبنيه؟ وماذا لو أن الشريك المثالي لا يوجد مسبقًا، وإنما يتكون عندما يقرر شخصان ناقصان أن ينموا معًا، وأن يخففا من حدة اختلافاتهما، لا لكي يتطابقا مع نموذج معد سلفًا، بل لكي تصبح الحياة المشتركة أكثر انسجامًا؟ رأيت زيجات انهارت لأن كلا الطرفين ظل ينتظر «الشخص المنشود» حتى بعد الزواج. وفي المقابل رأيت علاقات ازدهرت لأن أصحابها أدركوا أن الحب لا يكمن في العثور، بل في الممارسة اليومية. كانت جدة أعز أصدقائي قد تزوجت جده بعد ثلاثة أشهر فقط من تعارفهما. عاشا معًا أربعة وستين عامًا، حتى رحل وهو نائم، ويده بين يديها. سألتها يومًا: "هل كان هو الشخص المنشود؟" ضحكت طويلًا حتى اغرورقت عيناها بالدموع، ثم قالت: "يا بني، كان يمكنني أن أبني حياة سعيدة مع مئة رجل آخر. لكنني اخترته. وكل صباح، طوال أربعة وستين عامًا، كنت أختاره من جديد." لم تكن تقلل من شأن حبها، بل كانت تكشف سر قوته الحقيقي. إن انتظار «الشخص المنشود» قد يجعلك تفوّت كل شيء آخر. قد تفوّت أشخاصًا غير كاملين كانوا قادرين على تعليمك كيف تحب. وقد تفوّت نفسك أيضًا. ما الذي تعلمته؟ أولًا: أنت لست ناقصًا لقد وُلدت كاملًا، وستغادر هذه الحياة كاملًا. أما الفترات التي تشعر فيها بأنك منكسر أو مشتت أو أقل قيمة، فلا تعود إلى غياب شخص آخر، بل إلى اعتقادك أنك لا تكتمل إلا به. قضيت عامين مع شخص أقنعني بأنني لا أستطيع أن أكون كاملًا بدونه. وعندما رحل، اكتشفت أنني كنت كاملًا طوال الوقت، لكنني كنت قد صدقت الوهم. ثانيًا: ابنِ حياة تحبها الآن إذا جعلت حياتك مجرد غرفة انتظار حتى يأتي شخص يمنحها معناها، فلن يكون لديك ما تقدمه له عندما يصل. ابنِ حياة ذات قيمة منذ اليوم. لدي صديق أجّل السفر، وأخّر تغيير عمله، وحتى اقتناء كلب، لأنه ينتظر شريكًا يشاركه كل ذلك. لكن الحياة لا تنتظر. إنها تطلب منك أن تشارك فيها الآن، لا عندما تصبح الظروف مثالية. ثالثًا: الوحدة ليست شيئًا واحدًا قد تكون وحيدًا إلى أقصى درجة وأنت تنام إلى جوار شخص لا يفهمك. وقد تجد سلامًا عميقًا وأنت بمفردك، لأنك أخيرًا أصبحت تفهم نفسك. لقد شعرت بوحدة خانقة وسط الحشود، بين أشخاص لم يعرفوا إلا النسخة التي كنت أعرضها عليهم. وفي المقابل وجدت راحة حقيقية وأنا أسير وحدي في الطبيعة، بلا أقنعة ولا تمثيل. تعلم أن تميز بين ألم العزلة الحقيقية، وبين الانزعاج الذي تشعر به عندما تواجه نفسك بلا مشتتات. الأولى تحتاج إلى الآخرين. أما الثانية فتحتاج إلى الشجاعة. رابعًا: الاحتمالات لا تؤيد هذه الفكرة على هذا الكوكب نحو ثمانية مليارات إنسان. فإذا كان واحد فقط منهم هو الشخص المناسب لك، فإن احتمال العثور عليه يكاد يكون مستحيلًا. أما إذا قبلنا أن كثيرين يمكن أن يكونوا شركاء رائعين إذا توافرت الظروف المناسبة، وكان هناك التزام وجهد متبادل، فإن فرص السعادة تصبح أكبر بكثير. لقد أحببت أكثر من مرة. وكان كل حب مختلفًا عن الآخر. لم يكن أي منهم «الشخص المنشود»، لكن كل تجربة كشفت لي وجهًا جديدًا من وجوه الحب. خامسًا: الحب مهارة وليس ضربة حظ نتعامل مع الحب كما لو كان يانصيبًا. لكن الحقيقة أنه يشبه تعلم آلة موسيقية. إنه يحتاج إلى تدريب، وأخطاء، وإخفاقات، وإلى المثابرة يومًا بعد يوم.
كم نحن محبوسون في أجسادنا وعقولنا، إننا دائماً نعطي الآخرين صفاتنا وننظر إليهم من خلال مضيق من آرائنا وتفكيرنا، نريدهم أن يكونوا (نحن) ما وسعنا ذلك، نريد أن نحشرهم في جلودنا، أن نعطيهم عيوننا كي ينظروا بها، وأن نلبسهم ماضينا، وطريقتنا في مواجهة الحياة ونضعهم داخل أطر يرسمها فهمنا الحالي للزمان والمكان. - غسان كنفاني موت سرير رقم ١٢
أنا شاردة و ضائعة بعض الشيء ، كما لو أنّهم انتزعوا قلبي ، و حَلّ محلّه الآن هذا الغياب المباغت .. لا أشعر بشيء . لكنّه عكس التخدير تماماً . إنّه نمط أكثر خفّة و أكثر صمتاً للوجود . ____________ ~ كلاريس لسبكتور | 'تفّاح في الظلام' (1961) .
ومَا الجُمُعَة إلَّا عِيدٌ لِقلْبِك . - رتِّل آيَات الكَهْف . - أكْثِر منَ الصَّلاة و السّلامِ علَى رَسُولِكَ مُحمَّد ﷺ . - ابْعَث دَعَواتِك إلَى ربِّك . - اكثر من الاستغفار و الذكر . .- صل فروضك ، وترك و لا تنس سورة الملك و الدعاء للمسلمين .
أولًا، أكره أن أفسد النهاية لكنكِ ستتجاوزين الأمر على كل حال ستأتي أبطأ مما ترغبين، ستقاتلين بطاقتك كلها لأجلها إلا أنك ستنجحين حاليًا، لا بأس من مواصلة شرب النبيذ على العشاء أو نسيان إزالة مساحيق التجميل قبل النوم لكن حاولي أن تترفقي قليلًا بمن يحبونك عند الحزن، يمكن أن تكوني قاسية لذا لا تُقبّلي صديقك الأقرب، لأن ذلك سيؤلمكما معًا بدلًا من هذا، افعلي ما يجعلك سعيدة لأنك على قيد الحياة ولو لثانية واحدة لا بأس من الاختباء في صالة اليوجا خمس ليال في الأسبوع أن يطلب منك المدرب التنفس عبر الألم فتبكين في سيارتك وأنت عائدة إلى البيت لا بأس بهذا هذه المشاعر كلها لا تضعفك لا شيء أكثر قوة من معايشة مشاعر كتلك الحسرة في قلبكِ مثل نصل في بطنك، ينغرس عميقًا كلما تنفست خيبة الأمل بوصفها رفيقتك الدائمة تهمس في أذنك منتصف الليل الخوف يصرخ في دمك بأن ما من مكان آمن بعد الآن آسفة، لكن أرجوك صدقيني سيشق الأمل طريقه مجددًا إليك ببطء - وأنا آسفة لهذا - لكنه سيأتي اسمعي؛ لا يزال هناك حب تظفرين به، لا يزال هناك ضوء تعثرين عليه. . فورتيسا لاتيفي - ترجمة ضي رحمي
"رأيتُ أحدًا يقول: أنا قويّ بما يكفي لأغلق الباب، لكنّي أيضًا إنسان بما يكفي لأنظر إلى الباب بين الحين والآخر وأشعر بالحزن. وهذا الوقت سيمضي أيضًا."
لا أريد أن أكون امرأةً تعيش دائمًا على عَجَل. لا أريد أن أكون امرأةً منشغلةً باستمرار، مذعورةً دائمًا، تركض هنا وهناك مُحاولةً إنجاز كل شيء وإرضاء الجميع. أريد أن أكون امرأةً هادئة، غير مستعجلة، امرأةً فصلت قيمتها الذاتية عن مدى إنتاجيتها، تستطيع أن تستريح دون قلقٍ أو شعورٍ بالذنب. أريد أن أكون امرأةً تعيش وفق الإيقاع الطبيعي لجهازها العصبي، وتُسلِّم بأنها مهما حاولت لن تستطيع أن تفعل كل شيء. أريد أن أكون امرأةً تستطيع أن تنشغل أحيانًا بأشياء بسيطة بلا هدف، وأن تتمهّل بلا وجهة محددة. امرأةً تثق بإيقاع حياتها الذي يجمع بين العمل الجاد والراحة العميقة، وبين العطاء للآخرين والتعافي من الداخل، وبين احتواء الآخرين والسماح لهم باحتوائها. امرأةً تشعر بالأمان وهي تقول: «لا»، وتشعر بالأمان وهي تطلب المساعدة، وتشعر بالأمان وهي تُبطئ إيقاع حياتها. (نيكولا جين هوبز - ترجمة ضي رحمي)
حين تستسلمُ كلّيّا ، تتلاشى المشكلة من الوجود . أمّا إن حاولتَ حلّها أو قهرها ، فلن تحصدَ إزاء ذلك سوى مزيدٍ من المقاومة . إنني على يقينٍ تام الآن ، بأنني متى غدوتُ حقًا ذاتي التي أرجو ، سيسقط عن كاهلي كلّ عبء . إنّ أصعب ما يمكنك الاعتراف به ، و إدراكه بكيانك كلّه ، هو أنّك بمفردكَ لا تتحكّم في أيّ شيء . المهمة كُلّها -و الحلّ أيضًا ، إن كان لنا أن نتحدّث بلسان "الحلول"- تكمنُ في قدرتك على ضبط إيقاعك ليتناغم مع تلك القوى المتعالية (الماوراء) في باطنكَ ، و التي هي القوى الفاعلة حقًا . أأدركتُ مؤخرًا ، و بوعيٍ يزداد عمقًا ، أنّ الأشياء التي أبتغيها من أقاصي جوارحي تأتي متهاديةً دون كفاح ؟ .. كلّ هذا الصراع إذن ليس سوى رقصة أشباح . مقارعةٌ عقيمة للظلال ؛ و هذا أمرٌ خبِرتُه جيدًا . _____________ ~ هنري ميللر | من 'مراسلات إلى أناييس نين' (1942) .
من أجمل رَسائِل الحبِّ ... 1- من بابلو نيرودا إلى زوجتِهِ .. "احرميني الخبزَ إن شئتِ ، احرميني الهواءَ ، لكن لا تحرميني ضحكتَكِ" 2- من طه حسين _ إلى زوجتِه سُوزان ... "بدونكِ أشعرُ أنّي ضريرٌ حقّاً ، أما وإنّي معكِ . فإني أتوصلُ إلى الشّعورِ بكلّ شيء" 3- من كافكا الي ميلينا " لا شيء مهم، غيرَ أن الطّريق التّرابي الّذي كنتُ أقطعهُ مشيّاً للوصول لبيتكم، تمّ رصفهُ وإضاءته، لا يحتاجُ خطيبَك الجديد أن يقطعَ الوحلَ كما كنتُ أفعل" 4- من كافكا إلى ميلينا ... أنا لا أحبٌّكِ أنتِ . بَلْ أُحبُّ ما هو أكثر من ذلك ، أُحبُّ وجودي الذي يتحققُ من خلالكِ 5- من مريد البرغوثي إلى رضوى عاشور ... ( أنتِ جميلةٌ كوطن مُحرر ) ( وأنا مُتعبٌ كوطن مُحتل ) 6_من غسّان كنفانّي إلى غادة السّمان : "مأساتي و مأساتُك أنني أحبُّكِ بصورةٍ أكبر من أنْ أُخفيها و أعمق من أنْ تَطمُريها." 7- من جولييت إلى فيكتور هوجو ... "أحبّك، إنها حقيقةٌ! أحبُّكَ رغماً عني، رغماً عنك، رغماً عن كل هذا العالم" 8- من جُبران إلى ميّ زيادة ... احبُّ صغيرتي غير أنّني لا أدري بعقلي لماذا أحبُّها ؟ يكفي أنّني أحبُّها بروحي و قلبي 9- من ليو تولستوي إلى ڤاليريا آرسينڤ ... "قد أحببتُ جمالك مُنذُ زمن، ولكني بدأتُ للتو في حبِّ الخالد والأزليّ فيك -قلبك، روحك." 10- من جيفارا إلى زوجته ... عزيزتي تمسكي بخيطِ العنكبوت ولا تستسلمي 11- قال دوستويفسكي لزوجته آنّا ... "لم أخنْكِ حَتى في الذاكرة" 12- من جالا إلى بول إيلوار ... "دلّلني. اشفق عليَّ ، لستُ أملكُ شيئاً، لا كبرياء و لا طموح، إنني عارية و ضعيفة أمامك." 13_من الأديب الرّافعي إلى الأديبة ميّ زيادة: لو رأيتيني ، وأنا أقرأُ رسائلِكِ لرأيتِ أنكِـ لا تكتبينّ لي كلامًا.. بل تزرعينّ في الورقِ زَهر أنفاسِكِ فيأتيني فأقرأهُ..
تطلّب الأمرُ منّي زمنًا طويلًا لأَفهم أنّي لستُ نائلةً كُلّ هوَاي، وأنّ للحياةِ احتمالاتٍ جادّة أُخرى غير تلك الّتي احترزتُ بها من مخاوِفِ الهزيمة. قد لا تأتِي نتائجُ سعيي واجتهادِي كما أملتُ لها أن تأتِي عليهِ، كما قد تأخُدني الأيّام -رغم حرصي- إلى مآلاتٍ لا أرتضيهَا وإن سلكتُ طُرقًا أقلّ مُجازفةً طمعًا في وجهاتٍ آمنة أستريحُ عندهَا من وعثاء المسير. ومع ذلك؛ أعلمُ أنّ هُناك تدابيرَ أخرى على هوامِش الدُّنيا، قد تحيدُ بي ممّا أشتهي إلى ما أحتاجُه فعلًا ولو خُيّل لي أنّي خِبتُ إن لم أنَل ما قصدتُه، فخُلاصة السّعيّ قد تكُون في الرّحلة ذاتِها لا في نتِيجتِه فحسب.
اليوم أريد أن أقول لنفسي... اهدئي قليلًا... ليس مطلوبًا منكِ أن تُنجزي كل شيء دفعةً واحدة، ولا أن تُثبتي للعالم أنكِ قوية في كل حين. اهدئي... فما كُتب لكِ يعرف طريقه إليكِ، وما لم يُكتب، لن تُدركيه ولو أنفقتِ عمركِ كله في الركض خلفه. لا تُحمّلي قلبكِ همَّ الغد، ولا تُعاقبي نفسكِ على الأمس. يكفيكِ أن تُحسني السير في يومكِ، أما الباقي... فاتركيه لله. سامحي الحياة لأنها لم تسر كما أردتِ، وسامحي نفسكِ لأنها تعبت أكثر مما ينبغي. وكلما شعرتِ أن الطريق طال... تذكّري أن الله لا يؤخر الجميل إلا ليأتي في الوقت الذي يُصبح فيه أجمل. ارفعي رأسكِ... وابتسمي للحياة، ولو ابتسامةً صغيرة. فربما كانت هذه الأيام تُعيد ترتيب قلبكِ، لا لتأخذي أقل مما تمنيتِ... بل لتكوني مستعدةً لما هو أوسع، وأرحم، وأبقى. واليوم... لا أطلب من نفسي إلا شيئًا واحدًا: أن أمشي على مهل... وأثق أن الله يُدبّر لي ما لا أستطيع أن أُدبّره لنفسي. -رحاب مكاوي
زهراتٌ ناضرةٌ كأنما اختبأت فيها ابتسامةُ الفجر، عاطرةٌ كأنها رسالةُ اللقاءِ بعد الهجر، بديعةُ التنميقِ تحسبُها قصيدةً من شِعرِ الألوان، مُتفتِّحةٌ للحُبِّ وكأنها لكتابِ الحُبِّ عنوان، متلائمةٌ مُصفَّفة، متلاثِمةٌ كالشّفةِ على الشَّفة، قائمة في جلالِها وحُسنِها كأنها في خِلقةِ الجمالِ آية، وكلُّ زهرةٍ في لونِها كأنها لدولةٍ من دولِ الحُسنِ راية؛ وقد جلست إليها غادةٌ فتَّانةٌ كأنها في رِقَّتِها روحُ النسيم، وفي نضرةِ شبابِها روحُ الحديقة، ولاحتِ الأزهارِ كأنما هي خيالاتُ جمالِها، وظهرتِ الغادةُ كأنها هي الحقيقة. -الرافعي