أكتب…
Статистика- Последний пост
- 29 июн.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أحياناً بشتاق إني أسمع رأي الناس بكتاباتي وأفكارهم عن النصوص وشو يلي فهموه منها وكيف وصللهم الشعور
без подписи
وددتُ لو يَستريح الكَون… ما بالي وبال الكَون؟ وددتُ لو أستريح أنا عن ضجيج الكَون أو بالأصح أن يهدأ العَالم الذي يَنطوي بين تَجاويف ضُلوعي وينتشر بين خلايا عَقلي كبركانٍ طائش وددتُ أن يستكين الذي يوقظني ليلاً بكوابيسٍ مُرعبة. يَرجو المَرء أُمنية لكنهُ يتعثر في الوقائع وتتلاشى كُل الصُور التي بناها عن ذلك الحِلم الوردي فيُصبح سواداً طامس ليس الواقع الذي يُدمرنا إنما التوقعات التي تَفوق مَقدرة الواقع على تحقيقها ، نمضي في هذه الدُنيا مزيجاً بين تناقضات لانهائية مَرة نرجو ما لا نستطيع امتلاكه وحين نملكهُ نتخبط بين شقائه تود الرضا والتقبل لكنك تتوه في نَفسك تُريد أن تلتمس اليقين فتجد ذاتك بعيدة كل البُعد عن الإيمان الراسخ في النَفس العميقة ، تُريد أن تتهاوى بين رَفاهيات الدُنيا الفاسدة لكن ضَميرك حي يردّعك في ثواني عَديدة لستَ على صراطٍ ولستَ تتأرجح في الجحيم ، نِيرانك منك وفيك وبصيرتك جنتك التي تؤذيك حائراً بين مُنتصف الأشياء لا خيط يسحبك الى لونٍ صَريح تَبقى في المنطقة الرمادية عُمراً مديد تتسائل كيف يهرب المرء بعيداً عن كومة التناقضات التي تُشقيه"
без подписи
يناير الذي أتى سريعاً ورَحل بطيئاً شعرتُ بأن الكَثير من الأمور قد حدثت فيه ولكن في الحقيقة الكثير من الأفكار داهمتني والكثير من المشاعر بَقيت تُراودني ولكن على نهايته أؤكد تحرري التام من كُل تلك المَشاعر الغريبة التي داهمتني وأوشكت على هزيمتي و تحقيق سُقوطي في فخٍ ليس لهُ نجاة ، لكن تداركتُ الأمر في آخر لَحظة… مررتُ في هذا الشَهر بكُل المَشاعر… الحماس والتأمل والوداع و الهُروب و الحنين والغرق في موج الذكريات والمُحاولة والتخطيط والكَثير من الأُمور لكن انتهى الأمر بالرضا، انبعث مني الرضا والهُدوء في اللحظة التي كان على البُركان أن ينفجر قررت أن يتحول كُل ذلك الى جَليد وقريباً سيكون بساتين مُزهرة ليس فحسب جليد جامد.
منظر الكُـوب وهو فائض أعجبني جداً رُبما لأنه يُشبه شيء في داخلي قَلبي أو رُبما روحي بأكملها تَفيض..
без подписи
без подписи
لَقد خاصمت خَيالي مُنذ سنواتٍ طَويلة لم أعد أَمر تحتُ هَوامش الأشياء إما أن أعيشها واقعاً أو أن أقمعها من مُخيلتي الى الأبد كرهت فِكرة الخيال رغم المَلذة التي تتسلل بين ثناياه لكنني أمقته وهذا الكُره ناجِم من فترة طويلة أمضيتها وأنا كل الذي أفعله أن أتخيل لكن تَصّور أن تُسعد لفكرةٍ غَير موجودة وأن توقِن الاطمئنان في عالمٍ ليس واقعي أن تُجزم أن كُل الحقائق مُدهشة ولكن في مَحض الوهم فَقط تستطيع توكيد ذلك والاستشعار به ، أن تتخيل كُل شيء يمنعك هذا العالم عن تحقيقه وتُسعد لمُجرد أن تخيلتها فلا تُريد من هذه الدُنيا المَزيد ، لا أُنكر مدى جَمال الشُعور لَكن ارتطمتُ بأرض الواقع وأصبح كُل شيء سوداوي بشكلٍ مُضاعف ومَنطقي بلا أدنى رَحمة لذلك لم أعد أستعين به ولو لثانية خاصمته بشكلٍ دائم حتى أَتيت أَنت وأعدتني الى خيالي والى الدُنيا… أما كان الخيال مُحرماً علي؟ فما بالي أجمعنا سوياً في خيالٍ واهمٍ وأليم؟أطير فرحاً لو استرقتُ من الدُنيا بِضع دقائق كي أتخيل المَزيد وأن تَكون أمامي دون أن تبعدنا أي عوائق كانت ، في خَيالي أعيشُ مَعك الثواني والساعات وكُل الأيام وفي واقعي لا أستطيع أن أرسل لك كيف حالك حتى كُل شيء يمنعني وأولهم كِبريائي لَكنك باقي ها هُنا في خيالٍ اندثر واضمحل مُنذ سنين وأحييتهُ أنت مُنذ مَجيئك فأصبحت كلمة خيال مُتعلقة بك فقط لا أود أن أستغله في أمرٍ آخر يكفيني وجودك مَعي هُناك. ليلى
без подписи
" طَوال عُمري أَمقت الوداع واللحَظات الأخيرة وحينما أصبحتُ على مَقدرة بالهُروب مِنه اتخذتُ طريق الرَحيل دون أن أودع أي شخص أو أي شيء يَمكث بداخَلي ، أَرحل فحَسب دون أن ألتفت لكُل ما قد أتركهُ ورائي تُبغضني فِكرة الوداع كيف عَلي أن أَمتلئ بأكثر من شعور في لَحظة واحدة أن أحزن للرحيل أم أُقدم امتناني للذكريات الجَميلة التي صنعتها الفَترة التي مَضت ، لا أستطيع أن أوفق بين هذا المَزيج المُتضارب في كياني ولا أود مواجهته قَط أشعر بأن رُوحي أكثر رِقة من أن تتلاطم وسط مَشاعر الوداع الأليمة لذلك أرحل يكُل هُدوء وانسيابية كأنني نهراً لم يَعرف معنى تَضارب المَوج وسط العواصف من قبل ، وأحياناً يكون السبب مُختلفاً ليس لأنني لا أُريد إنما أشعر بأن الشخص المُقابل لا يستحق أن أودعه في اللحظة الأخيرة أن أمكث بجواره ليُخفف حِدة ألم الفراق الأخير أرى بأنني أكثر قَيمة من أن أُعطي وقتي ومشاعري للحظة وداع مع شخصٍ لا يستحق بقائي معه فما بالم بوداعي الثَمين؟ أرحل وأَمضي وأعلم جيداً بأن تجاوزي صَعب لذلك أجعلهُ أكثر صَعوبة فلا أمنح أحداً لِذة الوداع الأخيرة"
без подписи
без подписи
" كُل رُجوع هَيّن خَفيف سَهل وسريع الا عَودة المرء الى ذَاته مليئة بالتعقيد وقد يَقف أمامك مئة عائق وكُلما اقتربت من الوصول زادت المَسافات بينك وبين رُوحك وأعانت الطُرق الدُنيا على إبعادك ، كُلما رَغبت بالتغيير الجَذري والعودة لاحتواء رُوحك الراضية تخبطت بين سَواعد الحياة سُخطاً تارة يميناً وأُخرى يساراً حتى نَسيت كيف تَطمئن رُوحك في زاوية واحدة دون هذا الشتات المؤلم ،أحياناً تتسائل هَل علي أن أرضى بهذا التغيير الجَذري أم أُقاوم وأُصارع كي أَعود لذاتي هل أرتضي بالضلال الذي يُحيطني أم أسعى مُجدداً كي يَعيش وجداني الوجود الذي يُرضيه بَعيداً عن متاهة الحياة الشاقة ، أَود حقاً أن أعيش السُكون الذي أستحقه أن أصل الى رُوحي كأنني لم أنفصل عن سجيتي قَط كأنني كُنت أمكثُ بجوارها طوال كُل تِلك الفترة ولم تحتلنا هذه الفجوة من قبل ، وددتُ العودة الى اطمئناني ونَفسي ، فعودة المرء الى ذاته أصعب عودة ممكن أن تُصيب المرء ، مليئة بالتخبط والتناقضات والأسئلة اللانهائية"
Channel photo removed
❣️
без подписи
без подписи
без подписи
رأيت آثار رحمتك في كُل شؤون حَيـاتِي