𝟱𝟬𝟱
Статистика- Последний пост
- 28 мая
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
> أُحِبُّ سُؤالَكِ إذْ يَأتيني مُشرِقًا كأنَّ الحنانَ بهِ أمسى مُحلِّقًا إذا قلتِ: «كيفَ الحالُ؟» أزهَرَ خاطري وكأنَّ قلبي ملاكًا مُرفرِفًا
أن تُوصَفَ بـ"فنِّ التخلّي" ليسَ عيبًا أن تُفلِتَ يدًا لا تُعينُك، وأن تعرفَ متى تتمسّكُ بما يُبقيك، بلا ضجيجٍ يُرهقُ فكرًا وكيانًا، ولا ندمٍ يستعيدُ وهمًا وزمانًا.
أن تُوصَفَ بـ"فنِّ التخلّي" ليسَ عيبًا أن تُفلِتَ يدًا لا تُعينُك، وأن تعرفَ متى تتمسّكُ بما يُبقيك، بلا ضجيجٍ يُرهقُ فكرًا وكيانًا، ولا ندمٍ يستعيدُ وهمًا وزمانًا.
هَل أَنتَ تشرَبُ؟ – أَنا شَاعِرٌ أَسقِي المدَى وأَثمَلُ مِن نَبْضِ القصِيدِ إِذا سالَ فِي صَدرِي الصّدَى لَا خمرَ عندِي غيرُ حَرفِي وبِهِ أعِيشُ مَدَى المَدَى فَإِن ضاقَ هذا الكَونُ يَومًا اتسَعَت لِي قصَائِدِي مَدًى.
تَرغَبُ بما تُمنَعُ، ولا تَمنَع تَسيرُ خُطاكَ… ولا تَقنَع تَسيرُ خُطاكَ بطَريقٍ خَطَأٍ وتَمضي كأنَّكَ لا تَرجِع تُلاحِقُ ما ليسَ لَكَ مُصِرًّا ولا شَيءَ فيكَ يَشبَع.
تَرغَبُ بما تُمنَعُ، ولا تَمنَع تَسيرُ خُطاكَ… ولا تَقنَع تَسيرُ خُطاكَ بطَريقٍ خَطَأٍ وتَمضي كأنَّكَ لا تَرجِع تُلاحِقُ ما ليسَ لَكَ مُصِرًّا ولا شَيءَ فيكَ يَشبَع.
تَتسكعُ أَحلامِي كالأَسرَارِ تَنثرُ الأَفكَارَ كَالأَمطَارِ أشعُرُ بنشوَةٍ تَعتَرِينِي وَكُل مَا أَشتهِيهِ يُفنِينِي يَا لَيتنِي أَفنَى بِفِكرِي لأنهُ لا يُوجَدُ حَلٌ لِأَمرِي بَكَيتُ عَلى حَالِي وَمِن غَيرِي يُبَالِي.
منعزلٌ غريب، يفكّرُ بأفكارٍ تُقارِبُ الغريب، يشعرُ بالسعادةِ حينما يرى القريب، يروي لهُ شِعرَهُ بعدما كانَ كئيب كأنَّ الحروفَ فيهِ تُعيدُهُ للحياة، وتُطفئُ في صدرهِ صمتَ اللهيب.
كَم مِن حُزنٍ سَأُخفي فَوقَ كَتِفِي؟ وَكَم سَأَمضِي وَقَلْبِي غيرُ مُنكشِفِ؟ وَكَم سَأَسقِي فُؤادِي مِن مَرَارَتِهِ، حَتى أُضَيعَ نَبضِي بَين مُنعَطَفِ؟ وَهَل سَيغسِلُنِي وقتٌ برَحمتِهِ، أَم أنه سَيُبَقينِي عَلى تَلَفِ؟ أَم أَن ما بِي سيبقَى دُونَ مُنتهًى،…
كَم مِن حُزنٍ سَأُخفي فَوقَ كَتِفِي؟ وَكَم سَأَمضِي وَقَلْبِي غيرُ مُنكشِفِ؟ وَكَم سَأَسقِي فُؤادِي مِن مَرَارَتِهِ، حَتى أُضَيعَ نَبضِي بَين مُنعَطَفِ؟ وَهَل سَيغسِلُنِي وقتٌ برَحمتِهِ، أَم أنه سَيُبَقينِي عَلى تَلَفِ؟ أَم أَن ما بِي سيبقَى دُونَ مُنتهًى، يَمتدُّ فِي كَلَيلٍ غَيرِ مُنصرفِ؟
"انعكاسُ الأشياء" الشَّمسُ على الماءِ خَدِيعَة، والقمرُ نُورُهُ مُستَعار، والظِّلالُ كِذْبٌ يُشْبِهُ الحَقيقَة، لا شيءٌ حقيقيّ هنا، وأنت؟ لم أُحبَّكَ يومًا، كنتُ أملأُ بكَ فراغًا ما أَحبَبتُكَ، كُنتَ فَقَط أَجْمَلَ وَهْمٍ اِنعَكَسَ داخِلي ثُمَّ تَكَسر.
"انعكاسُ الأشياء" الشَّمسُ على الماءِ خَدِيعَة، والقمرُ نُورُهُ مُستَعار، والظِّلالُ كِذْبٌ يُشْبِهُ الحَقيقَة، لا شيءٌ حقيقيّ هنا، وأنت؟ لم أُحبَّكَ يومًا، كنتُ أملأُ بكَ فراغًا ما أَحبَبتُكَ، كُنتَ فَقَط أَجْمَلَ وَهْمٍ اِنعَكَسَ داخِلي ثُمَّ تَكَسر.
أنا من نقَشتُ فِي قلبكَ أبجَدِيةَ الحُب، وانا من نَثرتُ عَليكَ أسرَارَ العِشقِ فانفتحَ القَلبُ، بَقِيتُ أُلقِي كَلِماتِي وَرُوحِي في التهابٍ، ولا أَدرِي ما يُرِيدُ الفؤادُ مِنِ انتِحابٍ.
أَستقصِي بَين رَسائِلِي عَن وصَايَاك أَم مَكتُوبٌ في طيّهَا: أينَ أُقابلُكِ وكيفَ سَيخفِقُ الفُؤَادُ عِندَ لِقيَاكِ؟ تَتلمّسُ العيُونُ ظِلالَ عَيناك وَترتَجِفُ في صُدورِنَا نِيرَانُ الإِربَاك، تَتأمّلُ أَكتَافِي وهِيَ في ارتِبَاك كأَنهَا تَحمِلُ رِسَالَةً وَتقُولُ: قُبْلَاك.
قُل للمغيّب تحتَ أَطباقِ الثّرى إِن كنتَ تسمعُ صَرخَتي وَنِدائِيا صبّت عَليّ مَصائبٌ لو أنّها صُبّت عَلى الأيّام صِرنَ لياليا قَد كنتُ ذاتَ حِمى بظلِّ محمّدٍ لا أَخشَ مِن ضيمٍ وكان حِماليا فَاليومَ أَخشعُ لِلذليلِ وأَتّقي ضَيمي وَأَدفع ظالِمي بِرِدائيا فَإِذا بَكَت قمريّة في ليلها شَجناً عَلى غصنٍ بكيتُ صباحِيا فَلأجعلنّ الحزنَ بَعدكَ مُؤنسي وَلأجعلنّ الدمعَ فيك وِشاحيا ماذا عَلى مَن شمّ تُربة أحمدٍ أَن لا يشمّ مَدى الزمان غَواليا
بعد وفاة أبي و كي لا تنقطع من المنزل كلمة بابا نصّبني إخوتي أبا صارما هكذا كنت أمنع اخي الصّغير من اللّعب في الشّارع و أقطع المصروف عن أخي الأوسط أراقب هاتف أختي و حقيبتها دون أن يتذمّر أحد منهم و حين ينامون أتكوّر في الزواية و أضع رأسي بين يديّ لأضربني بحزام أبي
وعلى شفتيك تراودني قطرات نبيذ روماني وأنا عربيد سيدتي وسلافة ثغرك إدماني عذلوني فيكِ فقلت لهم معذرة ليس بإمكاني أن اطفئ قنديل حياتي أن اهدم كعبة وجدآني فانا من أول شرياني ولآخر آخر شرياني أدمنتكِ أدمنت شفاهاً جعلتني عربيد زماني
have you ever cried because you exist?
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи