صَاحِبُكَ القُرآن
Статистика"اللهم توفنا علي القرآن وابعثنا علي القرآن وشفع بنا القرآن وأدخلنا الجنه بِالقُـرآن،اللهم أجعل عملي كله صالحًا، واجعله لوجهك خالصًا، ولا تجعل لأحد فيه شيئًا" تم إنشاء هذه القناة "2021/2/15" جعلها الله حُجه لنا لا علينا. @yasefnaj5_bot لتواصل
- Последний пост
- 22 окт. 2024 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
كان الإمام أحمد بن حنبل -رَضِىَ اللَّهُ عنه- إذا امتدحه الناس؛ احمرَّ وجهه، ودمعت عيناه وقال: "نحن قومٌ مساكين، لولا ستر اللَّه لَافْتُضِحنا!".
قال تعالى: *﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالقَوْلِ الثّابِتِ في الحَياةِ الدُّنْيا وفي الآخِرَةِ﴾* [إبراهيم: ٢٧] ⬅️قال ابن القيم رحمه الله تعالى: كَنْزٌ عَظِيمٌ مَن وُفِّقَ لِمَظِنَّتِهِ وأحْسَنَ اسْتِخْراجَهُ واقْتِناءَهُ وأنْفَقَ مِنهُ فَقَدْ غَنِمَ، ومَن حُرِمَهُ فَقَدْ حُرِمَ، وذَلِكَ أنَّ العَبْدَ لا يَسْتَغْنِي عَنْ تَثْبِيتِ اللَّهِ لَهُ طُرْفَةَ عَيْنٍ ↩️فَإنْ لَمْ يُثَبِّتْهُ وإلّا زالَتْ سَماءُ إيمانِهِ وأرْضِهِ عَنْ مَكانِهِما، وقَدْ قالَ تَعالى لِأكْرَمِ خَلْقِهِ عَلَيْهِ عَبْدِهِ ورَسُولِهِ: *﴿وَلَوْلا أنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلا﴾* [الإسراء: ٧٤] 📚 تفسير ابن القيم.
*﴿وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾* [البقرة: ٢١١] من أنعم الله عليه بنعمةٍ دينية أو دنيوية فلم يشكرها، ولم يقم بواجبها اضمحلت عنه وذهبت، وتبدلت بالكفر والمعاصي، فصار الكفر بدل النعمة، وأما من شكر الله تعالى وقام بحقها فإنها تثبت وتستمر، ويزيده الله منها. 📚[السعدي: ٩٥]
صباح الخير؛ الإنسان يوصي نفسه وغيره بالقرآن .. لا تترك هذا الطريق أبدًا ما زلت ع قيد الحياة ، ابدأ اسعى ع حفظ كتاب الله ، الأمر ليس صعبًا أن تموت وأنت تحفظ آية واحده من كتاب الله خيرٌ لك من أن تعيش دهرًا كاملاً وأنت تهجره حفظًا وتلاوة .
﴿اهدِنَا الصِّراطَ المُستَقيمَ﴾ [الفاتحة: ٦]
﴿وَلا تَقفُ ما لَيسَ لَكَ بِهِ عِلمٌ إِنَّ السَّمعَ وَالبَصَرَ وَالفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنهُ مَسئولًا﴾ [الإسراء: ٣٦] " فحقيق بالعبد الذي يعرف أنه مسؤول عمَّا قاله وفعله وعمَّا استعمل به جوارحه التي خلقها الله لعبادته أن يُعد للسؤال جوابًا، وذلك لا يكون إلا باستعمالها بعبودية الله وإخلاص الدين له وكفها عمّا يكرهه الله تعالى .." السعدي
﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبسُطُ الرِّزقَ لِمَن يَشاءُ وَيَقدِرُ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبيرًا بَصيرًا﴾ [الإسراء: ٣٠] أي: خبير بصير بمن يستحق الغنى، ومن يستحق الفقر؛ فإن من العباد من لا يصلحه إلا الفقر، ولو غني لفسد عليه دينه، وإن من العباد لمن لا يصلحه إلا الغنى، ولو افتقر لفسد عليه دينه، وقد يكون الغنى في حق بعض الناس استدراجًا، والفقر عقوبةً. عياذًا بالله من هذا وهذا. • ابن كثير:٣ / ٣٧.
﴿وَلَقَد كُذِّبَت رُسُلٌ مِن قَبلِكَ فَصَبَروا عَلى ما كُذِّبوا وَأوذوا حَتّى أَتاهُم نَصرُنا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ وَلَقَد جاءَكَ مِن نَبَإِ المُرسَلينَ﴾ [سورة الأنعام: ٣٤] إذا اشتدّ كربٌ أو نزلت بك ضائقة فأبشر، فإن الفرج آتيك، والسّعة ستحطُّ بناديك. [ هدايات القرآن الكريم، ص١٣١ ]
без подписи
تريد الهمة! أطفئ هاتفك، وتوقف عن سماع الموسيقى والأغاني وحتى الأناشيد، واقرأ القرآن، وحافظ على الأذكار، واقتل كلَّ فراغ، وطهّر قلبك من الشهوات، وحياتك من المعاصي. القلب وعاءٌ إن لم يمتلئ بالخير، ملأته نفسُك بالسوء، ومن كان السوءُ بضاعة قلبه فلن يجد إلى الهمة سبيل. تريد الصبر! لا تتابع تطبيقات الميديا، ولا تُشاهد "الفيديوهات القصيرة أو shorts" فهي تقتل وقتك، وتُذهبُ صبرك، ولا تزيدك إلا سوءًا وسيئات. أما قالوا "اسمع نصيحة مَنْ جرّب!" إنني المجرّب على نفسي، الخبير بمداخلها وشهواتها وهذا نتاجُ ما وصلتُ إليه. قد ابتلينا في هذا الزمان بمشتتات كأنها جيشٌ عرمرم، لا ينجو منها صغيرٌ ولا كبيرٌ إلا من رحم الله. تطبيقاتٌ تُهلك الوقت، وتقتل الفكر، وتحرِق الحسنات، وتُبدِد الهمة، يجوز القول عنها أن شرها أكثر من نفعها. على قارعة كل تطبيق شياطينٌ من الإنس يدعونك إلى التفاهة والضلال. - نُقل
كلما شعرت أن العلة تتمكن من روحك، جسدك، نفسك؛ فتقعدك وتتعبك؛ فَـ اعلم أن الشفاء في القرآن وفر على نفسك البحث عن المشكلة، والسبب، والدواء، وموافقة الدواء للداء بين يديك الشفاء!
﴿فَلَولا أَنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحينَ﴾ [الصافات: ١٤٣] قالَ ابنُ عبَّاس - رضيَ الله عنَّهُ - : « تعرَّف على الله في الرَّخــــاء؛ يعرفك في الشَّـــــــــــدَّة ».
القول في تأويل قوله: ﴿وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِالله وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنزلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (٨١) ﴾ قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: ولو كان هؤلاء الذين يتولون الذين كفروا من بني إسرائيل= "يؤمنون بالله والنبي"، يقول: يصدِّقون الله ويقرُّون به ويوحِّدونه، ويصدقون نبيَّه محمدًا ﷺ بأنه لله نبي مبعوث، ورسول مرسل="وما أنزل إليه"، يقول: ويقرُّون بما أنزل إلى محمد ﷺ من عند الله من آي الفرقان= "ما اتخذوهم أولياء"، يقول: ما اتخذوهم أصحابًا وأنصارًا من دون المؤمنين="ولكن كثيرًا منهم فاسقون"، يقول: ولكن كثيرًا منهم أهل خروج عن طاعة الله إلى معصيته، وأهلُ استحلال لما حرَّم الله عليهم من القول والفعل. وعن مجاهد قوله:"ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء"، قال: المنافقون. الطبري.
без подписи
ذَكَرَ الإمام ابن القيّم عن شيخه الإمام ابن تيّمية – رَحمَة اللهِ عَليّهِما -: «وحَضَرتُه مرَّةً، صلَّى الفَجرَ ثم جلَسَ يذكُرُ اللهَ تعالى إلى قريبٍ مِنَ انتِصافِ النهارِ، ثم التَفتَ إليَّ، وقال: هذه غَدْوتي، ولو لم أتغَدَّ الغَداءَ، سقَطَتْ قُوَّتي. أو كلامًا قريبًا مِن هذا.» -سنّة الضُّحى🌧️
﴿سَلامٌ عَلَيكُم بِما صَبَرتُم فَنِعمَ عُقبَى الدّارِ﴾ ما السر في كونه سلَّم عليهم بلفظ النكرة؟ قيل؛ لأن سلامًا منه سبحانه كافٍ من كل سلام، ومغنٍ عن كل تحية، ومقرب من كل أمنية، فأدنى سلام منه يستغرق الوصف، ويتم النعمة، ويدفع البؤس، ويطيب الحياة، فلم يكن لذكر الألف واللام هناك معنى. - ابن القيم
قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي! "قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ"
س| كيف أحافظ على المحفوظ من التَّفلّت؟ ج| السّورة قبل أن تنتقل إلى دائرة (المراجعة) فإنها تكون في دائرة (الرّبط) والرّبط : المراد به أن تقرأ الحفظ الجديد يوميًا على مدى عشرين يومًا، وأحب أن تكون على مدى أربعين يومًا بمعنى : المقدار الذي تمّ حفظه اليوم يُقرأ يوميًا على مدى أربعين يومًا قادمة، ومن ثمّ يدخل في دائرة المراجعة العامة بمعنى آخر : الرّبط هو قراءة آخر المحفوظ يوميًّا. وهذا الجواب مُقيّدٌ بقوله: - ضمنت حفظي- يعني لا يكون إلا لمن أتقن المقدار تمام الإتقان، وذلك عن طريق إحكام التّكرار.
﴿ويَتَّخِذَ مِنكم شُهَداءَ﴾؛ أيْ: بِأنْ يَجْعَلَ قَتْلَهم عَيْنَ الحَياةِ؛ الَّتِي هي الشَّهادَةُ؛ لا غَيْبَةَ فِيها؛ فَهو - سُبْحانَهُ وتَعالى- يَزِيدُ في إكْرامِهِمْ بِما صَدَقُوا في إيمانِهِمْ؛ بِألّا يَكُونُوا مَشْهُودًا عَلَيْهِمْ أصْلًا؛ بِفِتْنَةٍ في قُبُورِهِمْ ولا غَيْرِها. (البقاعي) (ويَتَّخِذَ مِنكم شُهَداءَ) أيْ: ولِيُكْرِمَ ناسًا مِنكم بِالشَّهادَةِ لِيَكُونُوا مِثالًا لِغَيْرِهِمْ في تَضْحِيَةِ النَّفْسِ شَهادَةً لِلْحَقِّ، واسْتِماتَةً دُونَهُ، وإعْلاءً لِكَلِمَتِهِ. (القاسمي) ﴿ويتخذ منكم شهداء﴾ وهذا أيضا من بعض الحكم، لأن الشهادة عند الله من أرفع المنازل، ولا سبيل لنيلها إلا بما يحصل من وجود أسبابها، فهذا من رحمته بعباده المؤمنين، أن قيَّض لهم من الأسباب ما تكرهه النفوس، لينيلهم ما يحبون من المنازل العالية والنعيم المقيم، ﴿والله لا يحب الظالمين﴾ الذين ظلموا أنفسهم، وتقاعدوا عن القتال في سبيله، وكأن في هذا تعريضا بذم المنافقين، وأنهم مبغضون لله، ولهذا ثبطهم عن القتال في سبيله. (السعدي)