- رَحِيق🌱
Статистикаٰ "قَد ماتَ قومٌ ومَا ماتَت فَضائِلهم وعاشَ قومٌ وهم في النَّاس أمواتُ" قناةٌ تُعنى بنشرِ الفضائلِ عامَّة..
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 11
- Всего постов
- 39
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 117
- 1/48двое суток
- 134
- 1/72трое суток
- 144
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
Voice message
ساعة إجابة لا تفوتنّك! أ. عبد المجيد الحربي
الله أكبر! وقفة عجيبة من سورة الكهف.. احتسب في صلاحك نفع ذريتك ومن بعدها حتى وإن طال النسب.
ٰ "منشورات المرأة المسلمة عامّةً (وطالبة العلمِ خاصّة) في وسائل التواصل هو إظهار لحيائها وعدمه. فالكلمات التي تختارها، والعناوين التي تنشرها، والاقتباسات التي تضعها.. تعبّرُ عن جوهرها، وصِدقِ عمَلها بالعلم الذي تطلُبُه، فمن راقبت الله في سرها وعلنها = وهبها الله نورًا وبصيرة تبصرُ بها اللائق وتترفع بها عما لا يليق. فالمرأة الكريمة ابنة الكِرَام تصون نفسها وعِرضها، وتجعل رضا الله غايتها في كل حرفٍ تنشرُه وكل منشور تضعه." ٰ
ٰ الحياء أن تعرفي مقامك عند الله عز وجل، فإذا عرفتِ مقامك، لن ترضي أن يرى الله قلبك منشغلًا بمن لا يحلّ لك، أو جسدك معروضًا لمن لا ينبغي له أن يراه، أو عقلك منصرفًا عن الحق. تعرف المرأة أنها خدشت حياءها حين ترى أن قلبها تغيّر، وأن ما كانت تستحي منه أصبحت تفعله بلا تردد، وأن حدود كلامها ونظرها وظهورها أصبحت أوسع مما يرضاه الله لها. وتدرك معنى الحياء حين تُعيد ترتيب قلبها: من الله تبدأ، وبالله تستقيم، وبالله تستعين وإلى الله تسير وإليه جل جلاله تفر وتلجأ. د. ليلى حمدان
ٰ المحطة الثالثة: الأهداف والخبرات تشبه هذه المحطة القوس حين يشتد ليمنح السهم قوة الانطلاق ودقة الوصول. ففيها تتضح الأهداف، وينضج المسار، وتتراكم الخبرة التي تجعل عطاء الإنسان أكثر تأثيرًا وأقل تشتتًا. وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى دعاء عظيم فقال: «قل: اللهم اهدني وسددني، واذكر بالهدى هدايتك الطريق، والسداد سداد السهم». فالهداية تعني معرفة الطريق الصحيح والسير فيه، أما السداد فيعني إصابة الهدف ووضع الجهد في موضعه المناسب. ويمكن القول إن المحطتين الأولى والثانية تؤسسان للهداية: ببناء القلب، وتصحيح الطريق، وتزكية النفس، ومجاهدة العوائق، والانطلاق في البذل. أما المحطة الثالثة فتمثل السداد: وضوح الهدف، وتركيز الجهد، وتراكم الخبرة، وحسن توظيف الإمكانات. ليس المطلوب أن يعمل الإنسان في كل مجال، ولا أن يستجيب لكل فرصة، وإنما أن يعرف الميدان الذي يستطيع أن يحقق فيه أعظم نفع، ثم يتعلم ويتدرّب ويثابر حتى تتكون لديه خبرة حقيقية يقدمها للآخرين. وكلما وضحت أهدافه، ونضجت خبرته، وازدادت استعانته بالله وتوكله عليه، أصبح عطاؤه أكثر ثباتًا وأبعد أثرًا. كن كثيرًا لمن حولك في طريق صناعة العمر الذهبي، تضيء لنا هذه الومضة معنى مهمًا: ليس المهم أن يكون الكثيرون حولك، ولكن المهم أن تكون أنت كثيرًا لمن حولك. فالقيمة ليست في كثرة العلاقات ولا في اتساع الشهرة، وإنما في مقدار الخير الذي تمثله للناس: علمًا نافعًا، أو قدوة صالحة، أو عونًا صادقًا، أو مشروعًا ممتد الأثر. وحين نتأمل حياة سعد بن معاذ رضي الله عنه من خلال هذا المعنى، ندرك أن عمره القصير في الإسلام كان عظيمًا بما حمله من صدق وثبات ونصرة. لم يحتج إلى عشرات السنين ليصنع أثرًا خالدًا؛ لأنه كان كثيرًا في إيمانه، كثيرًا في مواقفه، وكثيرًا في نفعه. إن العمر الذهبي لا يُقاس بطوله، وإنما بعمقه وبركته وأثره. ويبدأ ببذور تغرسها في قلبك وحياتك، ثم بعطاء تصونه من النوازع وتثبته أمام المنعطفات، ثم بأهداف واضحة وخبرة ناضجة تسدد بها سهمك نحو غايته. فمن حقق هذه المحطات الثلاث، واستعان بالله وصدق في التوجه إليه، رُجي له أن يعيش عمرًا مباركًا، وأن يترك أثرًا صالحًا، وأن يرفع الله به درجته في عليين. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. https://t.me/maarz_alker
ٰ كيف تصنع عمرك الذهبي؟ بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: حين أسلم الصحابة رضي الله عنهم، كان كثير منهم قد أمضى شطرًا كبيرًا من حياته في الجاهلية، وتربى على تصوراتها وعاداتها وقيمها. ويمكن للمرء أن يتخيل حجم الموروث الذي حملوه معهم من تلك المرحلة، وما كان يتطلبه تغييره من مجاهدة ومراجعة عميقة للنفس. لكن الإسلام لم يكن في حياتهم مجرد انتقال شكلي أو إضافة عابرة، بل كان ميلادًا جديدًا غيّر كل شيء: أسلمت قلوبهم لله، وتبدلت تصوراتهم، واستقامت سلوكياتهم، وأصبحت مشاعرهم ومقاصدهم وطاقاتهم متجهة إلى مرضاته سبحانه. ومن أروع النماذج الدالة على ذلك الصحابي الجليل سعد بن معاذ رضي الله عنه، الذي لم يعش في الإسلام إلا نحو ست سنوات، لكنها كانت أعوامًا عظيمة الأثر، ممتلئة بالإيمان والعمل والبذل. وحين توفي رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ». لم تكن قيمة حياة سعد في عدد السنوات التي عاشها بعد إسلامه، بل في مقدار ما أودعه فيها من صدق وإيمان ونصرة وعطاء. لقد كانت سنوات قليلة في حساب الزمن، لكنها كانت عمرًا ذهبيًا في ميزان الأثر. وهنا يحق لكل مسلم، ولا سيما من وُلد في الإسلام ونشأ عليه، أن يسأل نفسه: كيف أجعل عمري ذهبيًا؟ وكيف أحوّل سنوات حياتي إلى رصيد من الإيمان والأثر، يرفع الله به درجتي ويبقي نفعي بعد رحيلي؟ إن كثيرًا من الناس تمضي أعمارهم من غير أن يبلغوا هذه المنزلة من الامتلاء والفاعلية، مع أن فرص الخير متاحة، وأبواب العمل مفتوحة. ولصناعة العمر الذهبي يحتاج المسلم إلى أن يعي ثلاث محطات كبرى، لكل واحدة منها زادها ومتطلباتها. المحطة الأولى: البذور قل لي: ما البذور التي غرستها في نفسك؟ أقل لك: كيف سيكون ثباتك، وما طبيعة الثمار التي ستقدمها. فالبدايات الراسخة تصنع النهايات المثمرة، والبذور الصالحة تُخرج بإذن الله إنسانًا شامخًا، ثابتًا، ممتد الجذور في ميادين الخير والعطاء. وهي الضمانات الأساسية لاستمرار المسلم في عمره الذهبي حتى يلقى الله. ومن أهم هذه البذور: 1. فقه أعمال القلوب وعمارتها: بتصحيح النية، وتعظيم محبة الله، وتقوية الخوف منه والرجاء فيه، ومجاهدة أمراض القلب التي تفسد العمل أو تحرف مقصده. 2. المداومة على عبادة الله: من خلال المحافظة على أعمال اليوم والليلة، وفي مقدمتها الصلاة، وتلاوة القرآن، وذكر الله، وسائر الطاعات التي تحفظ صلة العبد بربه. 3. طلب العلم النافع: فالعلم يبصر الإنسان بطريقه، ويصحح عمله، ويحميه من الانحراف والاضطراب، ويجعله يعبد الله ويخدم دينه على بصيرة. 4. تنظيم الوقت وعمارته: لأن العمر في حقيقته أيام وساعات، ومن ضيّع وقته فقد ضيّع جزءًا من حياته لا يمكن استرداده. 5. اختيار الصحبة الصالحة: فالإنسان يقوى بإخوانه، والصحبة الصالحة تعينه على الثبات، وتذكره إذا غفل، وتشجعه إذا فتر، وتدفعه نحو معالي الأمور. هذه البذور لا تمثل مرحلة عابرة يتجاوزها الإنسان ثم يتركها، بل هي جذور ينبغي أن تظل حاضرة، تسقي جميع مراحل حياته وتمنحها الثبات والاتزان. المحطة الثانية: العطاء والبذل والتضحية بعد بناء النفس وتزكيتها، ينتقل الإنسان من دائرة الصلاح الشخصي إلى دائرة الإصلاح والنفع. فالعمر الذهبي لا يصنعه الانكفاء على الذات، وإنما يصنعه الإيمان الذي يتحول إلى أثر، والعلم الذي يصبح عملًا، والطاقة التي تُبذل في خدمة الدين والناس. غير أن هذه المحطة لا تستقيم إلا بالوعي بأمرين مهمين: النوازع والمنعطفات. أولًا: النوازع وهي الدوافع الداخلية التي تنزع الإنسان عن طريق العطاء، أو تضعف صدقه واستمراره. ومن أمثلتها: * نازع الحاجة. * نازع الشعور بالنقص. * نازع الطغيان والاستعلاء. * نازع الجدل والمراء. * نازع الحسد. * نازع الخوف. * نازع التأثر بطباع الناس ومواقفهم. وقد يبدأ الإنسان طريق البذل بحماسة صادقة، ثم يتراجع حين تتضخم داخله إحدى هذه النوازع. ولذلك يحتاج إلى محاسبة مستمرة لنفسه، وإلى وعي بما يحركه، حتى لا تتحول دوافعه الخفية إلى عوائق تصرفه عن رسالته. ثانيًا: المنعطفات وهي التحولات والأقدار الكبرى التي تمر بالإنسان، وقد تؤثر في استمراره في العمل والعطاء، مثل: * الزواج وتكوين الأسرة. * الوظيفة ومسؤولياتها. * المال، سواء في حضوره أو غيابه. * أقدار الله المؤلمة وما يصاحبها من ابتلاءات. هذه المنعطفات ليست بالضرورة عوائق، بل قد تصبح أبوابًا جديدة للخير والنضج إذا أحسن الإنسان التعامل معها. لكن الخطر أن يدخلها من غير وعي أو تخطيط، فتستنزف طاقته أو تفصله عن أهدافه السابقة. ومن هنا يحتاج صاحب العمر الذهبي إلى قدر من المرونة؛ يعيد به ترتيب أولوياته ووسائله عند كل منعطف، من غير أن يفقد وجهته الكبرى أو يتخلى عن رسالته. ٰ
без подписи
ٰ قال ابن مسعود -رضي الله عنه- : "إن العبد ليهم بالأمر من التجارة أو الإمارة حتى ييسر له، فينظر الله إليه فيقول للملائكة : اصرفوه عنه فإني إن يسّرته أدخلته النار، فيصرفه الله عنه، فيظل يتطير، يقول: سبقني فلان، دهاني فلان، وما هو إلا فضل الله عز وجل" أخرجه اللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (1219)، وهناد في ((الزهد)) (404)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (9971) باختلاف يسير.
دع الإعتراض فما الأمرُ لك.
الفطرة غلابة..
без подписи
إلهامُ الدعاء = أُولى البشائر! من أُلهم الأكل؛ أكل = فشبع، ومن أُلهم الدعاء؛ دعا = فأُعطي! فإذا أراد الله بعبدٍ خيرًا ألهمه دعاءه والاستعانة به، وجعل دعاءه سببًا للخير الذي قضاه له. وكما قال عمر رضي الله عنه: «إني لا أحمل همَّ الإجابة، وإنما أحمل همَّ الدعاء، فإذا أُلهمت الدعاء فإن الإجابة معه». فإذا وجدت قلبك قد أُلهم الدعاء؛ فاستبشر بالخير. ابن تيمية.
без подписи
без подписи
نصٌّ قيّم.. "الشكر متفرّعٌ عن العلمِ بالنعمة، ومن جهلَ ما في يدِه استحال أن يشكره." عدِّد نِعَم الله عليك حتى توفّق إلى شُكرها.
ٰ جلستُ بعد المرحلة الثانوية قرابة سنتين دون وظيفة، وعملت خلالها في بيع الأغنام، وكنت أجلس في سوق الأغنام مع كبار السن، وحينها سمعت منهم قصة أعطتني يقينًا قويًا، خاصة في بداية الشباب وكثرة الأفكار، تفكير في وظيفة وزواج وبيت وغيرها، قالوا: إنه كان هناك رجل كريم جدا وكان يُلام على كثرة كرمه، وظل يُكرم حتى لم يبق معه شيء، فقالت له زوجه: لو خرجت وبحثت لنا عن شيء نأكله، فأخذ سلاحه ليصطاد، وفي الطريق وجد حية عمياء، فابتعد عنها، وظل ينظر إليها كيف تعيش وتأكل؟! فأتى طائر فظن الحية وهي واقفة غصنا فوقع عليها فأكلته! تعجب الرجل، وتفكر في هذه الحية العمياء كيف رزقها الله، وهي عمياء وفي صحراء. وأيقن أن الذي رزقها سيرزقه فقال أبيات شعر: يرزقني رزاق الحيايا بجحرها لا طالعت برقٍ.. ولا هي مخايله..إلى آخ. وعاد إلى بيته وليس في يديه شيء، ولكن في قلبه يقين بالله كبير. فلما جنّ الليل فإذا بحركة عند بيته فلما خرج وجد عددا كبيرا من الأنعام ليس معها راعٍ فتملكها.. (بغض النظر عن صحة القصة وأحداثها، وحكم ما جرى فيها؛ فهي معروفة والشاعر معروف) فقد كنت أردد بيت الشعر هذا وأتذكره دائما، فأزداد يقينا قويًا بالله.. مرّ على هذا الآن قرابة ٢٦ سنة وما زلت أتذكر القصة وأذكرها للشباب في بداية حياتهم، وخوفهم وقلقهم من المستقبل.. الشباب حديثو التخرج من الثانوية أو الجامعة يكثر تفكيرهم في الرزق ويقلقون ويستغلهم الشيطان ويفتح عليهم باب (لو).. فيا شباب: الذي رزق النملة والحية في الصحراء، ورزق جميع الدواب التي لا تعقل في البر والبحر فلن يترككم وأنتم عباده المسلمون وأحبابه، وسيأتيكم رزقكم كما كتب الله لكم فلا تستعجلوا ولا تخافوا ولا تقلقوا، فالرزق عمل الله وليس عملكم فثقوا بالله، واسعوا قدر وسعكم، واعملوا ما أمركم الله من عبادته وثقوا بأن الله سيوفيكم رزقكم كاملا موفورًا.. جميع أصدقائي الذين كنا معا في تلك السنوات نفكر في الوظيفة والزوجة والبيت والرزق جميعهم الآن عندهم زوجات وأولاد وأرزاق وأغناهم الله، ولا أعرف منهم أحدًا ظل دون رزق، كلهم الذي واصل الدراسة والذي لم يواصل، كلهم الآن موظفون وفي بيوت مع زوجاتهم وأولادهم.. فثقوا بالله ولا يشغلنكم الشيطان بكثرة التفكير والقلق، واستغلوا هذا الوقت فيما ينفعكم من العبادة والعلم وبر الوالدين، واستغلوا أوقات الإجابة بدعاء الله أن ترضوا عنه ويرضى عنكم ويرضيكم، وأن يحميكم من وساوس الشيطان وأعوانه. ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾ ش. مرضي العنزي.
ٰ "إنّ من أفضل علاجات الغضب هو: التأخُّر. التأخّر في ردود الفعل، والقول، وإطلاق الأحكام، والظنون. فالمرء إذا تأخّر قليلًا عن الاستجابة مع غضبه، بَردَ ما في نفسه، وانقشعتْ غمامته، والحقّ أنّ التسرُّع هو أصل الحماقات". ٰ
موقف تربوي بديع من سورة الكهف..