- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 68
- 1/48двое суток
- 77
- 1/72трое суток
- 84
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
مع كل صباح يتجددُ في قلبي التوقُ إلى حياةٍ أكثرَ هدوءًا، بعيدًا عن ضجيجِ العالمِ وفُضولِه وفي سكونِ هذا الصباحِ بالذات، استوقفني سؤالٌ حزين ودهشةٌ صامتة، وأنا أرقبُ في ذهولٍ كيف يفرّطُ الناسُ في أثمنِ ما يملكون؛ يركضون بلهفةٍ خلفَ أخبارِ مَن لا تربطُهم بهم قُربى ولا يجمعُهم بهم أثر، ويكتسبون من طوارقِ الشائعاتِ هَمًّا ثقيلاً لا يخصُّهم! كنتُ أسألُ نفسي دائمًا بنبرةٍ يمتزجُ فيها العجبُ بالأسى: أيُّ جَدوى يقتطفُها المرء لو هتَكَ سرَّ فلانٍ أو تقصّى خبرَ فلانة؟ هل يذوقُ بعد تلك المعرفةِ طعمًا أهدأَ للنوم؟ أم تزدادُ روحُه بهاءً وتشرقُ أحلامُه المؤجّلة؟ أم ترى يزيدُ بها رصيدُ حسابه، أو يعلو بها قدرُه في دنياه؟ لا وربّي، بل هي خسارةٌ محضة، لا تُضيفُ للمرءِ كسبًا شخصيًا ولا عقليًا ولا علميًا، ولا تجلبُ له حظًّا دنيويًا ولا أجرًا أُخرويًا. ومِن رحمةِ اللهِ بالعاقلِ أن يُلهمه رَشَده؛ لذا اتّخذتُ قراري الهادئ: أن أنأى بقلبي عن هذه المعاركِ الصغيرة، وأتدرع بالصمت بدلاً من الخوضِ في أحاديثٍ فارغة؛ فعقلُ الإنسانِ كالإناءِ المحدود، متى مُلئ بالتافهِ من القول سَقَطَ منه الثمينُ والنفيس، ثم إن في داخلي عوالمَ ومشاريعَ كبرى تنتظرُ الرعاية، وأحلامًا لم تكتمل بعد، وهمومًا ذاتية هي بالاهتمامِ أولى، وحياةً يتسرّبُ عمرُها كلَّ يومٍ خطوةً فخطوة، ونفسي أحقُّ بالصيانةِ والرفعةِ من مزاحمةِ السُّفهاءِ والفضوليين. إنّ ثوبَ سالِكِي طريقِ الحقّ والعلمِ ثوبٌ عزيزٌ ناصع، ومن شَرُفَ بحمله خافَ عليه من أدنى شائبة، واستحى أن يُلطّخَ نبلَ شغفه بصغائرِ الأمور. والليلُ والنهارُ جوادان جموحان يركضان بنا بلا توقّف، وأوقاتهما المحدودة لا تكفي حتّى لبناءِ ما نطمحُ إليه، فكيف نملكُ رفاهيةَ التنازلِ عن لحظةٍ واحدةٍ لغيرِ هدف؟ بل كيف نهدرُ في الفضولِ أوقاتًا وأعمارًا! وأعلمُ يقينًا أنني حين أقفُ غدًا في الموقفِ العظيم بين يديّ جبار السماوات والأرض، لن يُسألَ لساني عن حديثِ هذا وذاك، بل سأقفُ فرْدًا تُعرَضُ عليّ الدقائقُ والأنفاس: أين سَرَتْ؟ وفيما انقضت؟ وكيف أُنفِقَ هذا العمرُ الذي بدأ فجرًا نديًّا.. وانتهى تاريخًا يُحسبُ لي أو عليّ؟ فطُوبَى لروحٍ استنارتْ بوعيِها، فكَفَّتْ عن اللّغوِ لسانَها، وزَكَّتْ بالفكرِ النافعِ عقلَها، وجعلتْ من أنفاسِها المحدودةِ سُلَّمًا ترتقي بها إلى مَرافئِ القَبول، ومَنازلِ الخُلود.
📕 قال بعض السالكين من لم يكن بينه وبين الله سِرٌّ فهو مُصِرٌّ»؛ والمعنى «أنه لا يصل إلى الصفاء الكامل، وعدم الالتفات إلى الأغيار في معاملة الحق سبحانه إلا من بعُد عن المعاصي، وترتبت أوراده في الطاعات والقربات، حتى حصلت بينه وبين الحق في السر مناجاة ومحادثات، ووجد أنسًا به في الخلوات، فهذا هو الذي بينه وبين الله السر؛ يعني المعاملة الخفية، ومن لم يصل إلى هذه الحالة بينه وبين ربه؛ فإنما منعه من ذلك شغل قلبه بغيره وتعلقه به، وهو المعَبر عنه بإصراره، فإن المُصرَّ من لم يتب» (اللخمي، ١٤٤٤هـ، ج ۳، ص ٥٩٧، ٦١٦ ) .📒
"أَهُمُّ بشيءٍ وَالليالي كأنها تُطارِدُني عَن كَونه وَأُطارِدُ..
لست وحدك يسري في وجدان الإنسان شعورٌ خفيٌّ بالانفراد في ميدان الابتلاء والتمحيص؛ إذ يرسم العقل عن الآخرين صورةً مثالية، مكللةً باستقرار البيوت، وسلاسة الأرزاق، وانسياب الأعمال، وكمال الصحة، بينما يرى نفسه أسير صراعٍ طويل مع هموم ذوي القربى، وندوب الماضي، وغصّات الأصدقاء، وشحّ الموارد، وتوجّس الأيام القادمة. وتخفي واجهات الحياة حقيقتها المعقدة؛ فالأبواب الموصدة تخبئ أسرار البيوت، والانكسارات النفسية قد تسترها ابتسامات عريضة، والوجوه الهادئة كثيرًا ما تكون ستائر مسدلة على أمواجٍ من الجهاد النفسي العميق. فلا تجعل ألمك دليلًا على أنك مهجور، ولا تجعل ابتلاءك برهانًا على أنك منسيّ. إنما تقتضي سنّة الوجود أن يُفصِّل الخالق لكل روحٍ ثوب اختبارها، بما يلائم حاجتها، ويهذّب طباعها، ويردّها إلى محراب القرب. فكل امرئ يخوض معركته الصامتة بعيدًا عن أعين البشر. هون عليك؛ أنت لست وحدك. معك ربٌّ يعلم ما تخفيه، ويرى ما لا يراه أقرب الناس إليك، ويقدّر صبرك حين يمر تعبك على الناس كأنه ضيفٌ معتاد. وربما كان هذا الطريق الثقيل هو الطريق الذي ستشكر الله على المرور فيه يومًا ما. -علي آل حواء.
دَعوا الوُشاةَ وَما قالوا وَما نَقلوا بَيني وَبَينَكُم ما لَيسَ يَنفَصِلُ لَكُم سَرائِرُ في قَلبي مُخَبَّأَةٌ لا الكُتبُ تَنفَعُني فيها وَلا الرُسُلُ رَسائِلُ الشَوقِ عِندي لَو بَعَثتُ بِها إِلَيكُمُ لَم تَسَعها الطُرقُ وَالسُبُلُ أُمسي وَأُصبِحُ وَالأَشواقُ تَلَعَبُ بي كَأَنَّما أَنا مِنها شارِبٌ ثَمِــلُ وَأَستَلِذُّ نَسيما مِن دِيارِكُمُ كَأَنَّ أَنفاسَهُ مِن نَشرِكُم قُبَلُ وَكَم أُحَمِّلُ قَلبي في مَحَبَّتِكُم ما لَيسَ يَحمِلُهُ قَلبٌ فَيَحتَمِلُ بهاء الدين زهير
قال رسول الله ﷺ: "طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى – سبع مرات – لمن لم يرني وآمن بي" [حديث صحيح رواه أحمد] اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد ..
﴿عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ﴾ "فلم يُسلط الضوء على كل الجزئيات، بل اكتفى بتركيزٍ يؤدي الغرض ويحل القضية دون إفسادها كثير من أشياء الحياة يكمن جمالها والاستمتاع بها في عدم التدقيق وتسليط الضوء الكامل عليها؛ فالإضاءة الخافتة كافية لتسير أمورنا بهدوء متى ما سلطنا الضوء الشديد وفحصنا التفاصيل بدقة، ستظهر لنا الشطوب والنواقص التي تزهدنا فيها وتدفعنا لفراقها والتغافل من شيم الكرام يقول الحسن البصري: ما اسْتَقْصى كَرِيمٌ قَطّ".
"هذا الكون كُله يريد أن يستنزف مشاعِرك، أما القُرآن فيُسكِّنُها" -بدر آل مرعي.
-
- في الغابر من الأيام، وحين كنتُ أخطو خطواتي الأولى في مرافئ الطفولة بالمرحلة الابتدائية، كان والدي يحوطني برعايته، يطوف بسيارته حول أسوار مدرستي كحارسٍ أمين، كنتُ حينها—بقلب طفلةٍ ابنة إحدى عشرة سنة—أضيق ذرعا بتلك المتابعة اللصيقة، وتلك الأسئلة المتكررة عن رفيقات دربي وصاحباتي وفي ذلك العهد، ارتدتُ الحجابَ طاعةً لأمره، دون أن أدرك كنه المقاصد. أذكرُ ذات يومٍ، والجهلُ بالمسؤولية يقود خطاي، أنني كنتُ ألهو مع صويحبات في استراحةٍ قصيرة، فدفعتني رغبة اللعب والركض إلى تخفيف حجابي والتحلل من بعضه لأتحرك براحةٍ أكبر وتأخرت في العودة وبعد قليل من ذلك اللهو أرى سيارته ولم تكد عينه تراني حتى ناداني بوقاره المعهود الذي يملأ النفس هيبة، وأجلسني في السيارة، وحاسبني حسابا عسيرا حازما، رسخ في وجداني ولم يغادرني قط. كانت تفاصيل حياتي محكومةً بمواقيت صارمة؛ فوقتُ عودتي حدٌّ سيفٍ لا يجوز تجاوزه، وخروجي من عتبة الدار رهينٌ بإذنٍ مسبق، كان يطوقني بخوفه الشديد، ويتابعني بمآقٍ لا تغفل، بينما كان عقلي أقصر من أن يسبر أغوار هذا الخوف، أو يفهم كنه تلك المتابعة .. تبدّد الضباب ومضت السنون، وتوالت الأيام، وبعد تسع سنواتٍ من التقدم في معارج العمر، انقشعت غشاوة الطفولة، ودخلتُ عالما آخر من الوعي والنضج حينها استوعبتُ تلك التصرفات، وقرأتُ ذلك الخوف وتلك المتابعة بقراءةٍ جديدة؛ فوجدتُ أن تلك الحصانة الصارمة لم تكن تضييقا، بل هي شيم الكبار، وعادات ذوي المروءة والأنفة الذين يصونون اللآلئ. ما زالت تلك الأيام مهابة في نفسي، تعيش في وجداني، حتى غدت تمنحني نفورا فطريا ممن يعيشون في حريةٍ مطلقة بلا خطام ولا زمام. أدركتُ بقلبٍ مطمئن وعقلٍ رصين، أن ذلك الخوف، وتلك المتابعة، والحدود الصارمة، هي التي صنعت شخصا متوازنا، يملك في داخله رقيبا ذاتيا، وسياجا من القيم لا يتجاوزها وها أنا اليوم، أقف على أرضٍ بعيدة، تفصلني عن والدي المسافات، لستُ تحت ناظريه ولا يطوقني حزمه، ومع ذلك.. أجدني أقوم بذات الدور الذي كان يقوم به، ألتزم بذات الحدود، وأحمي ذات المبادئ؛ لا خوفا من سوط، ولا رهبة من عتاب، بل حبا لنهجه، وإعجابا بحكمته، وقناعةً راسخة في سويداء قلبي، وإيمانا بأن ما صنعه كان عين الصواب فجزاك ربي عني خير ما جازى أبا عن ابنته، وألبسك ثوب الرضا، وجعل غرسك الطيّب فيَّ ثقلاً في ميزان حسناتك.
"مرحلة العشرين هي مرحلة الشباب والطفولة، فهو أصغر من أن يتحمل هذه التحديات، وأكبر من أن يرجع إلى والديه باكيا."
"متى صفَت للمرء نفسُه أغنته عن الدخول بين الناس، وتفتيش أحوالهم، ورِقبة الأخبار، وأنت ترى في بعض أيامك هذه الصفة، فتجدك مُستكفيًا، مسرورًا، فيك الرضا، لأن المرء متى اختلى بأفكاره وموجبات نفعه؛ انشغل عن التسوُّر على غيره، فأنت خيرُ من يُغني نفسه، ويُسلِّيها، ويُعليها فوق كل علاء .."
أقيما فما الأسفار إلا تشرّد ولا تقطعا حبلي فما يلبث الغدُ أغربة نفس وافتراق أصاحب وجور بني أمٍّ وخوفٌ مجدّدُ 💔 لعمركما لا يتلف النفس أنها جزوع ولكن أنها تتجلّدُ أخيَّيَّ هلّا سرتما إذ يعينني على حدث الأيام سيف مهنّدُ وإذ ألف التوديعَ قلبي وللنوى يدٌ سهمها في الجمع يصمي ويقصد خليليّ هذا آخر العهد منكما وأول عهدي بالمنيّة فاشهدوا فلا تبسطا يدّ الوداع فإنما يمد يدي توديعه المتبلّد
هنا الدُّنيا، حيثُ الأمنيات المنقوصة، ومفاجآت البلاء عند وهمِ الاستقرار.. هنا نضحك وقبل أن نتمَّه تدركُنا الغُصص، هنا السِّجن، والإفراج يوم تطير الأرواح لمستقرِّها. وهُناك.. هناك الجَنَّة، حيثُ لَا شَيء يَسلُبهُ الزَّمَانُ مِنك! -بدر الثوعي.
اليَومَ عَهدُكُمُ فَأينَ المَوعِدُ؟ هَيهاتَ لَيسَ لِيَومِ عَهدِكُمُ غَدُ المَوتُ أقرَبُ مِخلَبًا مِن بَينِكُم وَالعَيشُ أبعَدُ مِنكُمُ لا تَبعُدوا إنَّ الَّتي سَفَكَت دَمي بِجُفونِها لَم تَدرِ أنَّ دَمي الَّذي تَتَقَلَّدُ قالَت وَقَد رَأتِ اصفِرارِيَ مَن بِهِ؟ وَتَنَهَّدَت، فَأجَبتُها: المُتَنَهِّدُ..
هل يتسع قلبٌ واحد لرزانةِ الشيوخ ولهوِ الأطفال؟ وهل يصحّ أن يكون المرءُ رصينًا في محفل الجدّ، ضاحكًا مستبشرًا في مساحات التخفف، دون أن يكون في ذلك متناقضًا أو مجزأً؟ الحقيقة أن هذا ليس تناقضًا يَعيب، بل اتساعٌ في النفس، ومرونةٌ عذبة تحمي الروح من الجفاف؛ فالإنسان في أصله ليس لوحةً رُسمت بلونٍ واحد، بل هو مزيجٌ من ألوان وظلال؛ يجمع بين صرامة الالتزام وحب الفطرة للتخفف والراحة. وعندما نميل إلى أن هذا اتساع وسماحة فنحن ننظر إلى النفس البشرية برحابتها كاملة؛ فالشخصية المتسعة هي التي لا تحبس نفسها في سجن النمط الواحد، بل تجدها في مواطن البناء والعطاء بكامل هيبتها وعقلها، وتجدها في مواطن الأنس والمزاح خفيفة الروح، قريبة من النفس. هذا التناقض الظاهري هو في حقيقته توازنٌ ذكي؛ فالنفس التي تُجهد بالجدّ دائمًا تكلّ وتملّ، والروح التي تغرق في اللهو دائمًا تفرغ من معناها، والجمع بينهما بوعي هو الذي يصنع إنسانًا حقيقيًا متصالحًا مع أطواره المختلفة. فما أجمل أن يكون المرء كتابًا حافلاً بالفصول؛ يجد فيه القاصد حكمة وسندًا في مواقف الجدّ، ويجد فيه الصديق بسطةً وأنسًا في ساعات السمر. ولأجل هذا، يستهويني جدًا أولئك الذين يُتقنون ممازجة الحزم بالدعابة في تفاصيل عيشهم، ويبهرونك بتجلّيهم البديع في مواطن الحزم والتخفف على حدّ سواء؛ ذاك الذي إن تطلّب الموقف حسمًا تبدّى لك فيه قامةً راسخة يُثلج الصدر صنيعها وتُبهرك رصانتها، وإن مال إلى الأنس والمرح ملأ القلوب بلطفه وعفويته الساحرة. -ألمعية في التحليل :)
يقول أحدهم خطر في خاطري خاطر.. لِمَ لا أسأل الله أن يُلهمني حُسن التَّجاوز؟ أن أتجاوز الألم، الذّكرى السّيّئة، العلائق الماضية، والجرح العميق، أن أتجاوز العثرة، الخطأ، الذَّنب، الفَقد، والعجز، أن أتجاوز شعورًا سيئًا، خطوةً مائلةً، فراغًا قاتلًا، وبوصلةً ضائعة، أن أتجاوز الشّكوى، الوَهم، الكسل، والمقارنة! كُلّها عوائق تَحولُ بيني والمُراد، كُلّها تَشُدُّني إلى الأرض وأنا أرجو السَّماء! سؤال التَّجاوُز، يَشفي جراحك. ٰ
كتب أبو النفيس إلى العباداني: سبحان من لم يغنك عنا حتى سلانا عنك، ولا شغلك بغيرنا حتى عوضنا منك، ولا خار لنا في بعدك، حتى صنع لنا في فقدك، ولا هون عليك الوجد بنا حتى خفف عنا الموجدة عليك، ولا حظر عليك وصلنا حتى أباح لنا هجرك، ولا سهل عندك الرزء بنا حتى رفع عنا المصيبة فيك.
« يُعرض على ابن آدم يوم القيامة ساعات عمره، فكل ساعة لم يُحدِث فيها خيرًا تقطعَت نفسه عليها حَسَرات » . -الحسن البصري رحمه الله.