مَخْلُوقٌ لِأَخْدُمَهُ 𓏺
Статистикаفِي طَلَبِ الْهُدَىٰ نَحْيَا .. إِلٰهِي لَا تَحْرِمْنَا لَذَّةَ ذِكْرِكَ وَلَا شَرَفَ ٱلِانْتِسَابِ إِلَىٰ أَوْلِيَائِكَ .. _______________________ عِندَ الحَاجَّة:- @No12ii83BOT .
- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 35
- 1/48двое суток
- 40
- 1/72трое суток
- 43
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
رُوِيَ عَنْ الإِمَامِ الكَاظِمِ ‹عَلَيهِم السَّلامُ› :- اِجْتَهِدُوا فِي أَنْ يَكُونَ زَمَانُكُمْ أَرْبَعَ سَاعَاتٍ سَاعَةً لِمُنَاجَاةِ اَللَّهِ وَ سَاعَةً لِأَمْرِ اَلْمَعَاشِ وَ سَاعَةً لِمُعَاشَرَةِ اَلْإِخْوَانِ وَ اَلثِّقَاتِ اَلَّذِينَ يُعَرِّفُونَكُمْ عُيُوبَكُمْ وَ يُخْلِصُونَ لَكُمْ فِي اَلْبَاطِنِ وَ سَاعَةً تَخْلُونَ فِيهَا لِلَذَّاتِكُمْ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ وَ بِهَذِهِ اَلسَّاعَةِ تَقْدِرُونَ عَلَى اَلثَّلاَثِ سَاعَاتٍ. بِحَارِ الأنْوَارِ - جُزُء ٧٥ - صَفحَّة ٣٢١ .
يُرْوَىٰ أَنَّهُ لَمَّا اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى الإِمَامِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ»، فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَجَدَهُ فِي مُصَلَّاهُ، فَجَلَسَ حَتَّى قَضَىٰ صَلَاتَهُ، فَسَمِعَهُ وَهُوَ يُنَاجِي رَبَّهُ وَيَدْعُو بِهٰذِهِ الدَّعَوَاتِ العَظِيمَةِ لِزُوَّارِ جَدِّهِ الحُسَيْنِ«عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِإِخْوَانِي وَلِزُوَّارِ قَبْرِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ»، الَّذِينَ أَنْفَقُوا أَمْوَالَهُمْ، وَأَشْخَصُوا أَبْدَانَهُمْ، رَغْبَةً فِي بِرِّنَا، وَرَجَاءً لِمَا عِنْدَكَ فِي صِلَتِنَا، وَسُرُورًا أَدْخَلُوهُ عَلَى نَبِيِّكَ «صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ»، وَإِجَابَةً مِنْهُمْ لِأَمْرِنَا، وَغَيْظًا أَدْخَلُوهُ عَلَىٰ عَدُوِّنَا، أَرَادُوا بِذٰلِكَ رِضَاكَ، فَكَافِهِمْ عَنَّا بِالرِّضْوَانِ، وَاكْلَأْهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، اللَّهُمَّ اخْلُفْ عَلَىٰ أَهَالِيهِمْ وَأَوْلَادِهِمُ الَّذِينَ خَلَّفُوا بِأَحْسَنِ الْخَلَفِ، وَأَصْحِبْهُمْ، وَاكْفِهِمْ شَرَّ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، وَكُلِّ ضَعِيفٍ مِنْ خَلْقِكَ أَوْ شَدِيدٍ، وَشَرَّ شَيَاطِينِ الإِنْسِ وَالْجِنِّ، اللَّهُمَّ أَعْطِهِمْ أَفْضَلَ مَا أَمَّلُوا مِنْكَ فِي غُرْبَتِهِمْ عَنْ أَوْطَانِهِمْ، وَمَا آثَرُونَا بِهِ عَلَىٰ أَبْنَائِهِمْ وَأَهَالِيهِمْ وَقَرَابَاتِهِمْ، اللَّهُمَّ إِنَّ أَعْدَاءَنَا عَابُوا عَلَيْهِمْ خُرُوجَهُمْ، فَلَمْ يَنْهَهُمْ ذٰلِكَ عَنِ الشُّخُوصِ إِلَيْنَا، وَخِلَافًا مِنْهُمْ عَلَىٰ مَنْ خَالَفَنَا، فَارْحَمْ تِلْكَ الوُجُوهَ الَّتِي قَدْ غَيَّرَتْهَا الشَّمْسُ ... وَارْحَمْ تِلْكَ الخُدُودَ الَّتِي تَقَلَّبَتْ عَلَىٰ حُفْرَةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ»، وَارْحَمْ تِلْكَ الأَعْيُنَ الَّتِي جَرَتْ دُمُوعُهَا رَحْمَةً لَنَا، وَارْحَمْ تِلْكَ القُلُوبَ الَّتِي جَزِعَتْ وَاحْتَرَقَتْ لَنَا، وَارْحَمْ تِلْكَ الصَّرْخَةَ الَّتِي كَانَتْ لَنَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ تِلْكَ الأَنْفُسَ وَتِلْكَ الأَبْدَانَ، حَتَّىٰ نُوَافِيَهُمْ عَلَى الحَوْضِ يَوْمَ العَطَشِ .. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الكَافِي - الشَّيْخ الكُلَيْنِي - جُزُء ٤ - الصَّفْحَةُ ٥٨٣.
- السُؤَالٌ :- هَل تُحسَبُ لِمَن زَارَ قَبلَ أَو بَعدَ يَومِ العِشرِينَ مِن صَفَر زِيَارةَ الأَربَعِين أَم الزِّيَارَةُ المُطلَقةُ ؟.. - الجَوَابُ :- ثَوابُ زِيارَةِ الأَربَعِينَ مَخصُوصٌ فيمَن يَزورُ الإِمامَ الحُسَينَ ‹عَلَيهِ السَّلامُ› فِي يَومِ الأَربَعِينَ فَقَط، نَعَمْ يُرجى مِنَ اللهِ تَعالىٰ أَنْ يُشمَلَ الزَّائِرُ بِثَوابِ زِيارَةِ الأَربَعِينَ قَبلَ يَومِ الأَرْبَعِينَ. | سَمَاحَةُ السَّيِّدِ السِّيسْتَانِيِّ ‹دَامَ ظِلُّهُ›
- إِجعَلُوا مَسِيرَةَ الأَربَعِينَ خَالِصَةً وَأَبعِدُوا عَنهَا كُلِّ مَا هُوَ أَجنَبِيٌّ عَنهَا :- أَن تَكُونَ مَسِيرَتُكُم وَزِيَارَتُكُم حُسَينِيَّةً خَالِصَةً، وَمَظهَرًا لِلتَّفَجُّعِ لِمُصِيبَةِ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ، وَاللَّعْنَةِ لِقَاتِلِيهِ، وَالوَلَاءِ لِأَهلِ البَيتِ وَتَأْكِيدِ ظُلَامَتِهِم وَالتَّذْكِيرِ بِمَقَامِهِم وَعَظِيمِ مَنزِلَتِهِم، وَالبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِهِم وَغَاصِبِي حُقُوقِهِم، وَالتَّأكِيدِ عَلَىٰ جَرَائِمِ أُولَئِكَ الظَّالِمِينَ وَطُغيَانِهِم وَسُوءِ عَاقِبَتِهِم، وَلَا تُخرِجُوهَا عَن ذٰلِكَ إِلَىٰ مَا هُوَ أَجنَبِيٌّ عَنهَا، بِحَيثُ تَكُونُ مَسرَحًا لِتَروِيجِ الاِتِّجَاهَاتِ المُختَلِفَةِ، وَالشِّعَارَاتِ المُتَضَارِبَةِ، وَيَستَغِلُّهَا ذَوُو المَصَالِحِ وَالأَهوَاءِ، فَإِنَّ ذٰلِكَ يُخرِجُهَا عَن حَقِيقَتِهَا الَّتِي أَرَادَهَا لَهَا أَئِمَّتُنَا، وَيُشَوِّهُ صُورَتَهَا، بَل قَدزيَسِيرُ بِهَا ذٰلِكَ لِلتَّنَاحُرِ وَالمُصَادَمَاتِ الَّتِي قَد تَكُونُ مُبَرِّرًا لِمَنعِهَا، أَوْ سَبَبًا لِلتَّنَفُّرِ مِنهَا وَتَحجِيمِهَا، أَوِ القَضَاءِ عَلَيهَا، كَمَا رَأَينَاهُ فِي العُصُورِ السَّابِقَةِ فِي بَعضِ فَتَرَاتِ الصِّرَاعِ الدَّاخِلِيِّ . | السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ سَعِيدُ الحَكِيمُ ‹قُدِّسَ سرُّه›
بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ اخْتِيَارُهُ مِنْ أَيَّامِ الْأُسْبُوعِ لِلْحَوَائِج ..
بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ اخْتِيَارُهُ مِنْ أَيَّامِ الْأُسْبُوعِ لِلْحَوَائِج .. عَنِ الإمَامِ الرِضَا عَن أبائِهِ عَن أمِيرَ المُؤمِنِينَ ‹عَلَيهِم السَّلامُ› :- أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنِ الْأَيَّامِ وَ مَا يَجُوزُ فِيهَا مِنَ الْعَمَلِ، فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ‹عَلَيهِ السَّلامُ› :- يَوْمُ السَّبْتِ يَوْمُ مَكْرٍ وَ خَدِيعَةٍ، وَ يَوْمُ الْأَحَدِ يَوْمُ غَرْسٍ وَ بِنَاءٍ، وَ يَوْمُ الْإِثْنَيْنِ يَوْمُ سَفَرٍ وَ طَلَبٍ، وَ يَوْمُ الثَّلَاثَاءِ يَوْمُ حَرْبٍ وَ دَمٍ، وَ يَوْمُ الْأَرْبِعَاءِ يَوْمٌ شُؤْمٌ يَتَطَيَّرُ فِيهِ النَّاسُ، وَ يَوْمُ الْخَمِيسِ يَوْمُ الدُّخُولِ عَلَى الْأُمَرَاءِ، وَ قَضَاءِ الْحَوَائِجِ وَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ يَوْمُ خِطْبَةٍ وَ نِكَاحٍ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ | وَسَائِل الشِيعَة - جُزُء ٣ ،صَفحَّة ٣٥٦.
без подписи
وَلَا أَكْمَلْتُكَ إِلَّا فِيمَنْ أُحِبُّ | أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنِي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا، مِنْهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ اسْتَنْطَقَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ. ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ. ثُمَّ قَالَ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي، مَا خَلَقْتُ خَلْقًا هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ،وَلَا أَكْمَلْتُكَ إِلَّا فِيمَنْ أُحِبُّ، أَمَا إِنِّي إِيَّاكَ آمُرُ، وَإِيَّاكَ أَنْهَى،وَإِيَّاكَ أُعَاقِبُ، وَإِيَّاكَ أُثِيبُ. اصُولُ الكَافِّي - كِتَابُ العَقلِ وَ الجَهلِ - جُزُء ١، صَفحَة ١١.
تَمْجِيدَ الْبَارِي قَبْلَ الدُّعَاءِ : عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدٍ اللَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّ فِي كِتَابِ الِامَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ :انْ الْمُدْحَةَ قَبْلَ الْمَسْأَلَةِ ، فَإِذَا دَعَوْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَمَجَّدَهُ ، قُلْتُ :كَيْفَ أُمَجِدُهُ ؟ قَالَ : تَقُولُ : " يَا مَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَيَّ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ، يَا فَعَّالًا لِمَا يُرِيدُ ، يَا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ، وَيَا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الِاعْلَى ، يَا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَئٌّ " . الْكَافِي ، الشَّيْخُ الْكِلِّينِيُّ ، جُ٢ ، صَ٤٨٤ .
без подписи
فَضْلُ اَلدُّعَاءِ وَالْحَثِّ عَلَيْهِ : عَنْ مَيْسِرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : قَالَ لِي : يَا مَيْسِرُ اُدْعُ وَلَا تَقُلْ : إنَّ الْامْرَ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ ، إنَّ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَنْزِلَةً لَا تُنَالُ إلَّا بِمَسْأَلَةٍ ،وَلَوْ أَنَّ عَبْدًا سَدَّ فَاهُ وَلَمْ يَسْأَلْ لَمْ يُعْطَ شَيْئًا فَسَلَّ تُعْطِ ، يَا مَيْسِرُ إنَّهُ لَيْسَ مِنْ بَابٍ يُقْرَعُ إلَّا يُوشِكُ أَنْ يُفْتَحَ لِصَاحِبِهِ . الْكَافِي ، الشَّيْخُ الْكِلِّينِيُّ ، جُ٢ ، صَ٤٦٦ .
زِيارةُ الإِمَامُ الحُسَينِ عِندَ الخَوفِ، أَمَانٌ يَومَ الفَزَعِ الأَكبَرِ .. عَن زُرَارَةَ قَالَ: قُلتُ لِأَبِي جَعفَرٍ ‹عَلَيهِ السَّلَامُ› :- «مَا تَقُولُ فِيمَنْ زَار أَبَاكَ عَلَى خَوْفٍ؟ قَالَ: يُؤَمِّنَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ، وَتَتَلَقَّاة الْمَلَائِكَةُ بِالْبِشَارَة، وَيُقَالُ لَهُ: لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ، هَذَا يَوْمُكَ الَّذِي فِيهِ فَوَزَك.» مَ: كَامِل الزِّيَارَات 𓏺 صَ١٢٥
без подписи
كَيفَ أَكُونُ حُسَيْنِيَّ الطَّبْعِ ؟.. الإِنْسَانُ فِي مَسِيرَةِ حَيَاتِهِ يَخْتَارُ مَنْهَجًا يَسِيرُ عَلَيْهِ، وَطَرِيقَةً يُشَكِّلُ بِهَا طِبَاعَهُ وَسُلُوكِيَّاتِهِ، فَتَغْدُو جُزْءًا مِنْ شَخْصِيَّتِهِ وَهُوِيَّتِهِ، وَهَذَا الْمَنْهَجُ الَّذِي يَصْنَعُهُ الإِنْسَانُ لِنَفْسِهِ، يَكُونُ شَاهِدًا عَلَيْهِ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ، فَإِنْ كَانَ طَرِيقَ هُدًى سَعِدَ بِهِ، وَإِنْ كَانَ طَرِيقَ ضَلَالٍ خَسِرَ وَضَلَّ السَّبِيلَ. وَفِي هَذَا السِّيَاقِ، يَأْتِي السُّؤَالُ: كَيفَ أَكُونُ حُسَيْنِيَّ الطَّبْعِ؟ أَنْ تَكُونَ حُسَيْنِيَّ الطَّبْعِ، يَعْنِي أَنْ يَكُونَ الإِمَامُ الْحُسَيْنُ ‹عَلَيْهِ السَّلَامُ› هُوَ الْمَنْهَجَ، وَهُوَ الْمِقْيَاسَ فِي اخْتِيَارَاتِكَ، فِي مَوَاقِفِكَ، فِيمَا تُحِبُّ وَمَا تَرْفُضُ، فِيمَا تَغْضَبُ لِأَجْلِهِ وَمَا تَرْضَى بِهِ، وَأَنْ تَجْعَلَ مِنْ عَاشُورَاءَ مَدْرَسَةً تُخَرَّجُ مِنْهَا الْمَبْدَأَ وَالْعَقِيدَةَ وَالثَّبَاتَ عَلَى الْحَقِّ، وَأَنْ تَسْتَلْهِمَ مِنْ كَرْبَلَاءَ رُوحَ الإِبَاءِ وَالْوَفَاءِ وَالْوَعْيِ وَالْبَصِيرَةِ. وَالطَّبْعُ الْحُسَيْنِيُّ لَا يُولَدُ مَعَ الإِنْسَانِ، بَلْ يُصْنَعُ، وَيُرَبَّى عَلَيْهِ، وَيُصْقَلُ بِالتَّرْبِيَةِ الْوَاعِيَةِ، وَبِالِاقْتِدَاءِ الدَّائِمِ بِأَهْلِ الْبَيْتِ ‹عَلَيْهِمُ السَّلَامُ›، وَخُصُوصًا بِالإِمَامِ الْحُسَيْنِ ‹عَلَيْهِ السَّلَامُ› الَّذِي قَدَّمَ أَعْظَمَ صُورَةٍ لِطَبْعٍ إِنْسَانِيٍّ رَبَّانِيٍّ، ثَائِرٍ عَلَى الظُّلْمِ، مُتَمَسِّكٍ بِالْحَقِّ، لَا يَرْضَى الظُّلْمَ فِي دِينِهِ، وَلَا الْمُسَاوَمَةَ فِي عَقِيدَتِهِ. | السَّيِّدُ رَشِيدُ الحُسَينِيُّ
- فَضْلُ الِاسْتِغْفَارِ .. قَالَ اللَّهُ تَعَالَىٰ: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا﴾ ¹. وَعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: «مَنْ أَكْثَرَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ.» ². وَعَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: «الِاسْتِغْفَارُ دَرَجَةُ الْعِلِّيِّينَ.» ³. - آثَارُ تَرْكِ الِاسْتِغْفَارِ .. وَعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: «إِذَا أَذْنَبَ الْعَبْدُ ذَنْبًا أُجِّلَ سَبْعَ سَاعَاتٍ، فَإِنِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ شَيْءٌ، وَإِنْ مَضَتِ السَّاعَاتُ وَلَمْ يَسْتَغْفِرْ كُتِبَ عَلَيْهِ.» ⁴. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (¹) :- سُورَةُ نُوحٍ: ١٠-١٢. (²) :- وَسَائِلُ الشِّيعَةِ، أَبْوَابُ جِهَادِ النَّفْسِ، بَابُ اسْتِحْبَابِ الِاسْتِغْفَارِ. (³) :- نهج البلاغة، الْحِكْمَةُ: ٤١٧. (⁴) :- الْكَافِي، كِتَابُ الْإِيمَانِ وَالْكُفْرِ، بَابُ الِاسْتِغْفَارِ مِنَ الذَّنْبِ.
без подписи
دُعَاءٌ قَبْلَ النَّوْمِ لِلِاسْتِيقَاظِ لِصَّلَاةِ الفَجْر :- عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): «مَنْ أَرَادَ شَيْئًا مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ، وَأَخَذَ مَضْجَعَهُ، فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ لَا تُؤْمِنِّي مَكْرَكَ، وَلَا تُنْسِنِي ذِكْرَكَ، وَلَا تَجْعَلْنِي مِنَ الْغَافِلِينَ، أَقُومُ سَاعَةَ كَذَا وَكَذَا، فَإِنَّهُ يُوَكِّلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ مَلَكًا يُنَبِّهُهُ تِلْكَ السَّاعَةَ.» ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الكَافِي، الشَّيْخ الكُلَيْنِي ج٢، كِتَابُ الدُّعَاءِ بَابُ الدُّعَاءِ عِنْدَ النَّوْمِ وَالِانْتِبَاهِ، جُ ١٨، ص٥٤٠.
без подписи
- فَضْلُ إقامَّة صَلَاةِ الفَجْرِ فِي وَقتِهَا ..
- فَضْلُ صَلَاةِ الصُّبْحِ فِي وَقتِهَا .. قَالَ اللَّهُ تَعَالَىٰ: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ ¹. وَرُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ.» ². وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): «رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا.» ³. وَعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): «لَا يَزَالُ الشَّيْطَانُ ذَعِرًا مِنَ الْمُؤْمِنِ مَا حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، فَإِذَا ضَيَّعَهُنَّ تَجَرَّأَ عَلَيْهِ، فَأَدْخَلَهُ فِي الْعَظَائِمِ.» ⁴. - التَّهَاوُنُ بِصَلَاةِ الصُّبْحِ .. عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الإِمَامِ الْبَاقِرِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) عِنْدَ وَفَاتِهِ: «لَيْسَ مِنِّي مَنِ اسْتَخَفَّ بِصَلَاتِهِ، لَيْسَ مِنِّي مَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا، لَا يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ، لَا وَاللَّهِ.» ⁵. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ - (¹) :- سُورَةُ الإِسْرَاءِ: ٧٨. - (²) :- وَسَائِلُ الشِّيعَةِ، بَابُ اسْتِحْبَابِ الْمُحَافَظَةِ عَلَىٰ صَلَاةِ الْفَجْرِ. - (³) :- وَسَائِلُ الشِّيعَةِ، أَبْوَابُ الْمَوَاقِيتِ. - (⁴) :- الْكَافِي، بَابُ مَنْ حَافَظَ عَلَىٰ صَلَاتِهِ أَوْ ضَيَّعَهَا. - (⁵) :- الْكَافِي، بَابُ مَنْ حَافَظَ عَلَىٰ صَلَاتِهِ أَوْ ضَيَّعَهَا.