المكتبة الشاملة للأدعية الزيدية
Статистикаقناة ومكتبة شاملة للادعية الزيدية.. رابط المدونة https://zaididuas.wordpress.com/ صفحة المكتبة على التلجرام👇اضغط واشترك
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 18
- Всего постов
- 56
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Видео (по похожим)
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 219
- 1/48двое суток
- 250
- 1/72трое суток
- 270
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
(٢) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، وَإِنَّا نَعُوذُ بِكَ فِي يَوْمِنَا هَذَا مِنْ فِتْنَةٍ تَصُدُّنَا عَنْ تَبَيُّنِ الإصَابَةِ فِي الدِّينِ، وَمِحْنَةٍ تَصْرِفُنَا عَنْ سَبِيلِ الصَّالِحِينَ، وَهَمْزَةٍ عَارِضَةٍ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَحَيْرَةٍ تَحْبِسُنَا عَنْ سُلُوكِ نَهْجِ الْمُهْتَدِينَ، وَنَسْأَلُكَ بَصِيرَةً ثَاقِبَةً نَهْتَدِي بِهَا فِي ظُلُمَاتِ شُبُهَاتِ الْمُبْطِلِينَ، وَرَوِيَّةً صَافِيَةً نُمَيِّزُ فِيهَا مَا اخْتَلَطَ مِنْ تَلْبِيسِ الْمُلَبِّسِينَ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ القَهْرِ، وَعَذَابِ القَبْرِ، وَفِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَعَوَارِضِ الأَهْوَالِ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ رَدِّ الدَّعْوَةِ الْمَرْجُوِّ فِيهَا الإِجَابَةَ، وَمِنْ حُصُولِ الخَطَأِ فِيمَا نَأْمُلُ فِيهِ الإِصَابَةَ، وَمِنْ شَرِّ نُفُوسِنَا، وَنَوَائِبِ حُرُوسِنَا، وَوَبِيلِ ثَمَرَاتِ غُرُوسِنَا(٤)، وَمَكْرُوهِ فُرُوعِ تَأْسِيْسِنَا، وَمُؤْلِمِ أَوَاصِرِ رَسِيْسِنَا(٥). اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ نِسْيَانِ مَا يَنْفَعُنَا ذِكْرُهُ، وَإِهْمَالِ شُكْرِ مَا يَتَعَيَّنُ عَلَيْنَا شُكْرُهُ، وَخِذْلَانِ مَنْ يَجِبُ عَلَيْنَا نَصْرُهُ، وَقَهْرِ مَنْ يَبُذُّ جَلَدَنَا قَهْرُهُ، وَادْفَعْ عَنَّا أَمْرَ مَنْ يَبْهَضُ أَمْرَنَا أَمْرُهُ يَا ذَا الجَلَالِ وَالِإكْرَامِ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَمِنْ فِتْنَةِ النِّسَاءِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الغَضَبِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الرِّضَى، وَمِنْ مُرِّ القَضَاءِ، وَمِنْ شَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ وَظُهُورِ الأَكْفَاءِ، وَمِنْ لَجَاجَةِ الْمِرَاءِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيْم. __ (١) الشَّعاء: المتفرق، والمطلول: الضائع. (٢) البلاقع: الخالية، والطلول: الآثار. (٣) أي أماله وعدل به. (٤) الوبيل: الشديد. (٥) الأواصر جمع آصرة وهي: مَا عطفك عَلَى رجلٍ مِنْ رحِمٍ أَوْ قرابةٍ أَوْ صِهْرٍ أَوْ معروف. والرسيس: الشيء الثابت الذي قد لزم مكانه. 📗الأدعية الأسبوعية والأوراد اليومية للدرسي
🔴دعاء يوم السبت للإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة عليه السلام (١) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيْمَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيْمَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، وَتَرَحَّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيْمَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، وَتَحَنَّنْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا تَحَنَّنْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيْمَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيْمَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ يَا مِنْ حَنَّتْ إِلَيْهِ قُلُوبُ العَارِفِينَ حَنِينَ الوَالِدَةِ إِلَى فَصِيلِهَا، وَتَحَانَّتْ أَفْئِدَةُ الخَائِفِينَ بِوَجَلِهَا وَعَوِيلِهَا، وَلَمَحَتْ إِلَى مَهَابِطِ كَرَمِهِ أَبْصَارُ الآمِلِينَ بِنَافِذِهَا وَكَلِيْلِهَا، وَاعْتَصَمَتْ أَفْكَارُ المُسْتَبْصِرِيْنَ بِتَكْلِيْلِهَا عَنْ تَهْلِيْلِهَا، وتَبَلْبَلَتْ أَلْسُنُ السَّائِلِينَ بِتَقْصِيرِهَا وَتَطْوِيلِهَا، فالكُلُّ لَا يَأْمُلُ إِلِّا إِدْرَاكَ مَطْلُوبِهِ، وَنَيْلَ مَحْبُوبِهِ، وَالنَّجَاةَ مِنْ مَرْهُوبِهِ، فَلَا تُخَيِّبِ اليَوْمَ أَمَلَ آمِلٍ، فَأَنْتَ غَايَةُ المَطْلَبِ، وَنِهَايَةُ المَرْغَبِ، وَلَيْسَ عَنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ مَهْرَبٌ، وَلَا دُوْنَكَ للذَّاهِبِينَ مَذْهَبٌ. وَهَذِهِ الأُمَّةُ إِلَّا القَلِيلَ عَنْ ذُرِّيَّةِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ صَادِفَةٌ، وَلَهَا بِالأَقْوَالِ وَالأَفْعَالِ مُخَالِفَةٌ، بَلْ تَعَدَّى الحَدُّ مِنْهَا إِلَى القِتَالِ وَالجِدَالِ، وَالقَذْفِ والنِّضَالِ، فَحَلَئُوهَا عَنْ مَشَارِبِهَا، وَمَنَعُوهَا عَنْ مَسَارِبِهَا، وَصَدُّوهَا عَنْ مَآرِبِهَا، وَأَجْمَلُ الأُمَّةِ فِيهَا طَرِيقَةً مَنْ أَلْقَى حَبْلَهَا عَلَى غَارِبِهَا، وَلَمْ يَتَّبِعْهَا فِي مَذَاهِبِهَا، وَهِيْ ثِقْلُكَ الثَّقِيلُ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكَ الخَلِيلِ، فَلَا تَجْعَلْ نَصْرَهَا ضُمَارَاً آجِلَاً، وَنَفِّسْ كَرْبَهَا الكَارِبِ عَاجِلَاً، وَانْظُرْ لَهَا وَانْظُرْ إِلَيْهَا، وَلَا تَحْمِلْ أَوْزَارَ المُقَصِّرِينَ مِنْهَا عَلَيْهَا، فَإِنَّهُمْ ذُرِّيَّةُ نَبِيِّكَ المغْلُوبِينَ عَلَى حَقِّهِمْ، المُسْتَأْثَرِ عَلَيهِمْ بِقَدِيمِ سَبْقِهِمْ، فَانْعَشْ عَثْرَتَهُمْ بِبَصِيْرَةٍ مُغِيْثَةٍ، غَيْرَ مَكْفِيَّةٍ وَلَا نَكِيْثَةٍ، تُغْنِي بِهَا عَائِلَهُمْ، وَتُبَلِّغُ المَأْمُولَ آَمِلَهُمْ، وَتُنِيلُ السُّؤْلَ سَائِلَهُمْ، وَتَنْقَعُ نَاهِلَهُمْ، وَتَعْمُرُ مَنَازِلَهُمْ، وَتُفْعِمُ مَنَاهِلَهُمْ، حَتَّى يُصْبِحَ كَبْشُ الضَّلَالِ بَطِيحَاً، وَبَابُهُ مَفْلُولَاً، وَدَمُهُ مِنْ أَوْلِيَائِهِ شَعَاءً مَطْلُولَاً(١)، وَدِيَارُهُ بَلَاقِعَ طُلُولَاً(٢)، فَيَرْجِعُ الحَقُّ إِلَى نِصَابِهِ، وَالُملْكُ إِلَى أَرْبَابِهِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النُّبُوَّةِ، وَمَعْدِنِ الرَّحْمَةِ، وَالصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَإِنَّ الذُّنُوبَ قَدْ أَكَلَّتْ غَوَارِبَنَا، وَضَيَّقَتْ مَذَاهِبَنَا، فُهِّمْنَا ومَا فَهِمْنَا، كَأَنَّ المُرَادَ بِالوَعِيدِ سِوَانَا، وَكَأَنَّ المُوَجَّهَ إِلَيْنَا مِنْ الخِطَابِ مَا عَنَانَا، نَمْشِي بِطَانَاً سِمَانَاً، وَنَسْتَشْعِرُ فِي مَوْضِعِ الخَشْيَةِ أَمَانَاً، قَدْ ضَيَّعْنَا أُخْرَانَا، وَحَفِظْنَا دُنْيَانَا، وَخَرَبْنَا مَا أَمَامَنَا، وَعَمَرْنَا مَا وَرَاءَنَا، سُوءُ اخْتِيَارٍ مِنَّا خَلَجَهُ(٣) عَنْ سَيْرِ قَصْدِهِ الهَوَى، وَقُبْحُ نَظَرٍ لَوَاهُ الإغْتِرَارُ فِيمَا لَوَى. اللَّهُمَّ فَعَطْفَاً فَالكَرِيمُ إِذَا اسْتُعْطِفَ يَعْطِفُ، وَلُطْفَاً فَإِنَّ الحَكِيمَ بِالْمُسْتَجِيبِ يَلْطُفْ، وَرَحْمَةً فَأَنْتَ الرَّحِيمُ الوَدُوْدُ، وَعَوْدَةً فَإِنَّ الحَلِيْمَ عَلَى الْمُذْنِبِيْنَ يَعُوْدُ. اللَّهُمَّ لَا تُحْرِمْنَا عَفْوَكَ فَقَدْ أَنَخْنَا بِبَاكِ مَطَايَا الآمَالِ، وَلَا تَخْذُلْ رَجَاءَنَا فَقَدِ اعْتَمَدْنَا عَلَيْكَ فِي جَمِيعِ الأَحْوَالِ.
🔴دعاء مستجاب .. عن بن عباس أنه قال النبي صلى الله عليه وآله : ((من دعاء به في يومه أو شهره أو عامه أو عمره غفر الله له ذنوبه كلها أو أجاره من النار وشفعه بكل حرف منه في سبعمائة نفر وجاء يوم القيامة ووجهه مثل القمر ليلة البدر فيقول أهل الجمع أي نبي هذا أو أي صديق هذا فيقول لهم جبريل عليه السلام وهذا كان يدعو بهذا الدعاء)). وله فضائل جمة وشرح طويل لاشتماله على أٍسماء الله الحسنى سُبْحانَكَ يا اَللهُ تَعالَيْتَ يا رَحْمنُ اَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ، سُبْحانَكَ يا اَوَّلُ تَعالَيْتَ يا آخِرُ اَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ، سُبْحانَكَ يا حَميدُ تَعالَيْتَ يا مَجيدُ اَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ، سُبْحانَكَ يا منجي تَعالَيْتَ يا مُغْني اَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ، سُبْحانَكَ يا قوي تَعالَيْتَ يا مجمل اَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ، سُبْحانَكَ يا لَطيفُ تَعالَيْتَ يا خبير اَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ، سُبْحانَكَ يا رَفيع تَعالَيْتَ يا حَقُّ اَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ، سُبْحانَكَ يا قَيّوُمُ تَعالَيْتَ يا قائم اَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ، سُبْحانَكَ يا معطي تَعالَيْتَ يا سَميعُ اَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ، سُبْحانَكَ يا ناصر تَعالَيْتَ يا مالك اَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ، سُبْحانَكَ يا عظيم تَعالَيْتَ يا باقي اَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ، سُبْحانَكَ يا طاهر تَعالَيْتَ يا مطهر اَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ، سُبْحانَكَ يا جليل تَعالَيْتَ يا جميل اَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ، سُبْحانَكَ يا ملك تَعالَيْتَ يا قدوس اَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ، سُبْحانَكَ يا ماجد تَعالَيْتَ يا واحد اَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ، سُبْحانَكَ يا حَيّ تَعالَيْتَ يا قُدّوس اَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ، سُبْحانَكَ يا أَحَد تَعالَيْتَ يا وَاحِد اَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ، سُبْحانَكَ يا مبدئ تَعالَيْتَ يا معيد اَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ، سُبْحانَكَ يا معز تَعالَيْتَ يا مذل اَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ، سُبْحانَكَ يا حنان تَعالَيْتَ يا منان اَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ، سُبْحانَكَ يا فرد تَعالَيْتَ يا صمد اَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ، سُبْحانَكَ يا قاهر تَعالَيْتَ يا غافر اَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ، سُبْحانَكَ يا قهار تَعالَيْتَ يا غفار اَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ، سُبْحانَكَ يا قاضي تَعالَيْتَ يا وتر اَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ، سُبْحانَكَ يا عدل تَعالَيْتَ يا صادق اَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ، سُبْحانَكَ يا رب تَعالَيْتَ يا تواب اَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ، سُبْحانَكَ يا وهاب تَعالَيْتَ يا فتاح اَجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ، قال ابن عباس عليه السلام دعا بهذا الدعاء النبي صلى الله عليه وآله يوم الأحزاب وقيل أن النبي صلى الله عليه وآله وجده في لوح توراة موسى عليه السلام . 📗من كتاب الوسائل العظمى والأدعية الخافقة في أفق السماء الجزء الثاني مخطوط ص 531
🔴دعاء يقرأ بعد تلاوة سورة الكهف •بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سبحان رَبِّـيَ العليِّ الأعلى الوهَّاب اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ.. إلهي لك الحمد يوافي نعمك ويكافي مز يدك ، إلهي من ذا الذي دعاك فلم تجبه فلك الحمد ، إلهي من ذا الذي سألك فلم تعطه فلك الحمد ، إلهي من ذا الذي استنصرك لم تنصره فلك الحمد ، إلهي من ذا الذي استجارك فلم تجره فلك الحمد ، إلهي من ذا الذي استعاذ بك فلم تعذه فلك الحمد ، إلهي من ذا الذي استعان بك فلم تعنه فلك الحمد ، إلهي من ذا الذي انقطع إليك فلم تقبله فلك الحمد ، إلهي من ذا الذي توكل عليك فلم تكفه فلك الحمد ، إلهي من ذا الذي استغاث بك فلم تغثه فلك الحمد ، واغوثاه ( يكررها حتى ينقطع النفس )، ثم يقول : يا غياث المستغيثين ورجائهم أغثني ( يكررها حتى ينقطع النفس ) ، ثم يقول : أسألك بكتابك الذي أنزلت ورسلك التي أرسلت أن تصلي وتسلم على سيدنا محمد وآله ، وأسألك أن تغفر لي ذنوبي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت يا واسع المغفرة ، وأسألك أن ترحمني برحمتك الواسعة يا أرحم الراحمين ، وأسألك أن تجيرني من النار بقدرتك فإنه لا يقدر على ذلك سواك ، وأسألك أن تسترني في الدنيا من العار ، وفي الآخرة من النار يا ستار، وأسألك أن ترزقني رزقاً حلالاً طيباً مباركاً فيه ، وأسألك رضاك والعمل بطاعتك وصبراً على طاعتك ، وأسألك التقى واجتناب معصيتك وصبرا عن معصيتك ، وأسألك رضاك والجنة وأعوذ بك من سخطك والنار ، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، اللهم إني أسألك زيادة في العلم ونورا في القلب وقوة في الدين وصلاحاً في النفس وعافية في البدن ونجاة من الفتن وسلامة في الصدر وسخاء في النفس وسعة في الرزق ورحمة للمؤمنين ، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد المختار وآله الأطهار وسلم تسليماً كثيراً، ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم والحمد الله رب العالمين . 📗من كتاب تحفة الولهان..
(٣) اللهم اجْعَلْ خَيْرَ أَيَّامي يَوْمَ أَلْقاكَ، واغْفِرْ لي خَطاياىَ فَقَدْ أَوْحَشَتْني، وتَجاوَزْ عَنْ ذُنُوبي فَقَدْ أَوْبَقَتْني، فَإِنَّكَ مُجيبٌ مُثيبٌ، رَقيبٌ قَريبٌ، قادِرٌ غافِرٌ قاهِرٌ، رَحيمٌ كَريمٌ قَيُّومٌ، وذلِكَ عَلَيْكَ يَسيرٌ وأَنْتَ أَحْسَنُ الْخالِقينَ. اللهم إِنَّكَ افْتَرَضْتَ عَلَيَّ لِلْآباءِ والْأُمَّهاتِ حُقُوقاً فَعَظَّمْتَهُنَّ، وأَنْتَ أَوْلى مَنْ حَطَّ الْأَوْزارِ، وخَفِّفْها وأَدِّى الْحُقُوقَ عَنْ عَبيدِهِ فَاحْتَمِلْهُنَّ عَنّي إِلَيْهِما، واغْفِرْ لَهُما كَما رَجاكَ كُلُّ مُوَحِّدٍ مَعَ الْمُؤْمِنينَ والْمُؤْمِناتِ، والْإِخْوَةِ والْأَخَواتِ، وأَلْحِقْنا وإِيَّاهُمْ بِالْأَبْرارِ، وأَبِحْ لَنا ولَهُمْ جَنَّاتِكَ مَعَ النُّجَباءِ الْأَخْيارِ، إِنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ، قَريبٌ مُجيبٌ لِما تَشاءُ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وآلِهِ وسَلَّمَ تَسْليماً. 📗الأدعية الأسبوعية والأوراد اليومية للدرسي.
(٢) اللهم صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ ورَسُولِكَ، وأَعْطِهِ الْيَوْمَ أَفْضَلَ الْوَسائِلِ وأَشْرَفَ الْعَطاءِ، وأَعْظَمَ الْحِباءِ، وأَقْرَبَ الْمَنازِلِ، وأَسْعَدَ الْحُدُودِ، وأَقَرَّ الْأعْيُنِ. اللهم صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَعْطِهِ الْوَسيلَةَ والْفَضيلَةَ، والْمَكانَ الرَّفيعَ والْغِبْطَةَ، وشَرَفَ الْمُنْتَهى، والنَّصيبَ الْأَوْفى، والْغايَةَ الْقُصْوى، والرَّفيعَ الْأَعْلى حَتّى يَرْضى وزِدْهُ بَعْدَ الرِّضا. اللهم صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ الَّذينَ أَمَرْتَ بِطاعَتِهِمْ وأَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وطَهَّرْتَهُمْ تَطْهيراً. اللهم صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ الَّذينَ أَلْهَمْتَهُمْ عِلْمَكَ، واسْتَحْفَظْتَهُمْ كُتُبَكَ، واسْتَرْعَيْتَهُمْ عِبادَكَ. اللهم صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ ورَسُولِكَ، ونَبِيِّكَ وحَبيبِكَ وخَليلِكَ، وسَيِّدِ الْأَوَّلينَ والْآخِرينَ، مِنَ الْأَنْبِياءِ والْمُرْسَلينَ، والْخَلْقِ أَجْمَعينَ، وعَلى آلِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ، الَّذينَ أَمَرْتَ بِطاعَتِهِمْ، وأَوْجَبْتَ عَلَيْنا حَقَّهُمْ ومَوَدَّتَهُمْ. اللهم أُقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَىْ مَسْأَلَتي وحاجَتي، وأَسْتَشْفِعُ بِهِمْ عِنْدَكَ أَمامَ طَلِبَتي. وأَسْأَلُكَ اللهم سُؤالَ وَجِلٍ مِنْ عِقابِكَ، حذِرٍ مِنْ نِقْمَتِكَ، فَزِعٍ إِلَيْكَ مِنْكَ، لَمْ يَجِدْ لِفاقَتِهِ مُجيراً غَيْرَكَ، ولا لِخَوْفِهِ أمِناً غَيْرَ فِنائِكَ. وتَطَوُّلُكَ يا سَيِّدي ومَولايَ عَلَيَّ مَعَ طُولِ مَعْصِيَتي لَكَ أَقْصَدَني، إِلَيْكَ وإِنْ كانَتْ سَبَقَتْنِي الذُّنُوبُ وحالَتْ بَيْني وبَيْنَكَ، لِأَنَّكَ عِمادُ الْمُعْتَمِدِ، ورَصَدُ الْمُرْتَصِدِ، لا تَنْقُصُكَ الْمَواهِبُ، ولا تُغيضُكَ الْمَطالِبُ، فَلَكَ الْمِنَنُ الْعِظامُ، والنِّعَمُ الْجِسامُ، يا كَثيرَ الْخَيْرِ، يا دائِمَ الْمَعْرُوفِ، يا مَنْ لا تَنْقُصُ خَزائِنُهُ، ولا يَبيدُ مُلْكُهُ، ولا تَراهُ الْعُيُونُ، ولا تَعْزُبُ عَنْهُ حَرَكَةٌ ولا سَكُونٌ. لَمْ تَزَلْ سَيِّدي ولا تَزالُ، ولا يَتَوارى عَنْكَ مُتَوارٍ في كَنينِ أَرْضٍ ولا سَماءٍ، ولا تُخُومٍ ولا قَرارٍ، تَكَفَّلْتَ بِالْأَرْزاقِ يا رازِقُ، وتَقَدَّسْتَ عَنْ أَنْ تَتَناوَلَكَ الصِّفاتُ، وتَعَزَّزْتَ عَنْ أَنْ تُحيطَ بِكَ تَصاريفُ اللُّغاتِ، ولَمْ تَكُنْ مُسْتَحْدَثاً فَتُوجَدَ مُنْتَقِلاً عَنْ حالَةٍ إِلى حالَةٍ. بَلْ أَنْتَ الْفَرْدُ الْأَوَّلُ والْأَخِرُ، والْباطِنُ والظَّاهِرُ، ذُوالْعِزِّ الْقاهِرِ، جَزيلُ الْعَطاءِ جَليلُ الثَّناءِ، سابِغُ النَّعْماءِ، دائِمُ الْبَقاءِ، أَحَقُّ مَنْ تَجاوَزَ وعَفا، عَمَّنْ ظَلَمَ وأَساءَ. بِكُلِّ لِسانٍ إِلهي عَبْدُكَ يَحْمَدُ، وفي كُلِّ الشَّدائِدِ عَلَيْكَ يَعْتَمِدُ، فَلَكَ الْحَمْدُ والْمَجْدُ، لِأَنَّكَ الْمالِكُ الْأَبَدُ، والرَّبُّ السَّرْمَدُ، أَتْقَنْتَ إِنْشاءَ الْبَرايا فَأَحْكَمْتَها بِلُطْفِ التَّقْديرِ، وتَعالَيْتَ فِي ارْتِفاعِ شَأْنِكَ عَنْ أَنْ يُنْفَذَ فيكَ حُكْمُ التَّغْييرِ، أَو يُحْتالَ مِنْكَ بِحالٍ يَصِفُكَ بِهِ الْمُلْحِدُ إِلى تَبْديلٍ، أَو يُوجَدَ فِي الزِّيادَةِ والنُّقْصانِ، مَساغٌ فِي اخْتِلافِ التَّحْويلِ، أَو تَلْتَثِقَ سَحائِبُ الْإِحاطَةِ بِكَ في بُحُورِ هِمَمِ الْأَحْلامِ، أَو تُمَثَّلَ لَكَ مِنْها جِبِلَّةٌ، تَصِلُ إِلَيْكَ فيها رَوِيَّاتُ الْأَوْهامِ. فَلَكَ مَولايَ انْقادَ الْخَلْقُ مُسْتَخْذِئينَ بِإِقْرارِ الرُّبُوبِيَّةِ، ومُعْتَرِفينَ خاضِعينَ لَكَ بِالْعُبُودِيَّةِ، سُبْحانَكَ ما أَعْظَمَ شَأْنَكَ، وأَعْلى مَكانَكَ، وأَنْطَقَ بِالصِّدْقِ بُرْهانَكَ، وأَنْفَذَ أَمْرَكَ، وأَحْسَنَ تَقْديرَكَ، سَمَكْتَ السَّماءَ فَرَفَعْتَها، ومَهَّدْتَ الْأَرْضَ فَفَرَشْتَها، وأَخْرَجْتَ مِنْها ماءً ثَجَّاجاً، ونَباتاً رَجْراجاً، فَسَبَّحَكَ نَباتُها، وجَرَتْ بِأَمْرِكَ مِياهُها، وقامَتْ عَلى مُسْتَقَرِّ الْمَشِيَّةِ كَما أَمَرْتَهُما. فَيا مَنْ تَعَزَّزَ بِالْبَقاءِ، وقَهَرَ عِبادَهُ بِالْفَناءِ، أَكْرِمْ مَثْواىَ فَإِنَّكَ خَيْرُ مُنْتَجَعٍ لِكَشْفِ الضُّرِّ، يا مَنْ هُو مَأْمُولٌ في كُلِّ عُسْرٍ، ومُرْتَجىً لِكُلِّ يُسْرٍ، بِكَ أَنْزَلْتُ الْيَوْمَ حاجَتي، وإِلَيْكَ أَبْتَهِلُ فَلا تَرُدَّني خائِباً مِمَّا رَجَوْتُ، ولا تَحْجُبْ دُعائي عَنْكَ إِذْ فَتَحْتَهُ لي، قَدْ دَعَوْتُ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحمَّدٍ، وسَكِّنْ رَوْعَتي، واسْتُرْ عَوْرَتي، وارْزُقْني مِنْ فِضْلِكَ الْواسِعِ رِزْقاً واسِعاً، سائِغاً هَنيئاً مَريئاً لَذيذاً في عافِيَةٍ.
🔴دعاء يوم الجمعة عن أمير المؤمنين علي عليه السلام (١) ﷽ أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا مِنْ شَيْ ءٍ كانَ، ولا مِنْ شَيْ ءٍ كَوَّنَ ما قَدْ كانَ، مُسْتَشْهِدٌ بِحُدُوثِ الْأَشْياءِ عَلى أزَلِيَّتِهِ، وبِما وَسَمَها بِهِ مِنَ الْعَجْزِ عَلى قُدْرَتِهِ، وبِمَا اضْطَرَّها إِلَيْهِ مِنَ الْفَناءِ عَلى دَوامِهِ. لَمْ يَخْلُ مِنْهُ مَكانٌ فَيُدْرَكَ بِأَيْنِيَّتِهِ، ولا لَهُ شِبْهٌ ولا مِثالٌ فَيُوصَفَ بِكَيْفِيَّتِهِ، ولَمْ يَغِبْ عَنْ شَيْ ءٍ فَيُعْلَمَ بِحَيْثِيَّتِهِ، مُبائِنٌ لِجَميعِ ما أَحْدَثَ فِي الصِّفاتِ، وَمُمْتَنِعٌ عَنِ الْإِدْراكِ بِمَا ابْتَدَعَ مِنْ تَصَرُّفِ الذَّواتِ، وَخارِجٌ بِالْكِبْرِياءِ وَالْعَظَمَةِ مِنْ جَميعِ تَصَرُّفِ الْحالاتِ. مُحَرَّمٌ عَلى بَوارِعِ ثاقِباتِ الْفِطَنِ تَحْديدُهُ، وعَلى عَوامِقِ ثاقِباتِ الْفِكَرِ تَكْييفُهُ، وعَلى غَوامِضِ سابِقاتِ الْفِطَرِ تَصْويرُهُ، ولا تَحْويهِ الْأَماكِنُ لِعَظَمَتِهِ، ولا تَذْرَعُهُ، الْمَقاديرُ لِجَلالِهِ، ولا تَقْطَعُهُ الْمَقاييسُ لِكِبْرِيائِهِ. مُمْتَنِعٌ عَنِ الْأَوْهامِ أَنْ تَكْتَنِهَهُ، وعَنِ الْأَفْهامِ أَنْ تَسْتَغْرِقَهُ، وعَنِ الْأَذْهانِ أَنْ تُمَثِّلَهُ، قَدْ يَئِسَتْ عَنِ اسْتِنْباطِ الْإِحاطَةِ بِهِ طَوامِحُ الْعُقُولِ، ونَضَبَتْ عَنِ الْإِشارَةِ إِلَيْهِ بِالْاكْتِناهِ بِحارُ الْعُلُومِ، ورَجَعَتْ عَنِ الْأَهْواءِ إِلى وَصْفِ قُدْرَتِهِ لَطائِفُ الْخُصُومِ، واحِدٌ لا مِنْ عَدَدٍ، ودائِمٌ لا بِأَمَدٍ، وقائِمٌ لا بِعَمَدٍ، لَيْسَ بِجِنْسٍ فَتُعادِلَهُ الْأَجْناسُ، ولا بِشَبَحٍ فَتُضارِعَهُ الْأَشْباحُ، ولا كَالْأَشْياءِ فَتَقَعَ عَلَيْهِ الصِّفاتُ. قَدْ ضَلَّتِ الْعُقُولُ في أَمْواجِ تَيَّارِ إِدْراكِهِ، وتَحَيَّرَتِ الْأَوْهامُ عَنْ إِحاطَةِ ذِكْرِ أَزَلِيَّتِهِ، وحَصَرَتِ الْأَفْهامُ عَنِ اسْتِشْعارِ وَصْفِ قُدْرَتِهِ، وغَرَقَتِ الْأَذْهانُ في لُجَجِ بِحارِ أَفْلاكِ مَلَكُوتِهِ، مُقْتَدِرٌ بِالْالاءِ، ومُمْتَنِعٌ بِالْكِبْرِياءِ، ومُتَمَلِّكٌ عَلَى الْأَشْياءِ، فَلا دَهْرٌ يُخْلِقُهُ، ولا وَصْفٌ يُحيطُ بِهِ، قَدْ خَضَعَتْ لَهُ رِقابُ الصِّعابِ في مَحَلِّ تُخُومِ قَرارِها، وأَذْعَنَتْ لَهُ رَواصِنُ الْأَسْبابِ في مُنْتَهى شَواهِقِ أَقْطارِها. مُسْتَشْهِدٌ بِكُلِّيَةِ الْأَجْناسِ عَلى رُبُوبِيَّتِهِ، وبِعَجْزِها عَلى قُدْرَتِهِ، وبِفُطُورِها عَلى قِدْمَتِهِ، وبِزَوالِها عَلى بَقائِهِ، فَلا لَها مَحيصٌ عَنْ إِدْراكِهِ إِيَّاها، ولا خُرُوجٌ عَنْ إِحاطَتِهِ بِها، ولا احْتِجابٌ عَنْ إِحْصائِهِ لَها، ولا امْتِناعٌ مِنْ قُدْرَتِهِ عَلَيْها. كَفى بِإِتْقانِ الصُّنْعِ لَهُ آيَةً، وبِتَرْكيبِ الطَّبْعِ عَلَيْهِ دَلالَةً، وبِحُدُوثِ الْفِطَرِ عَلَيْهِ قِدْمَةً، وبِإِحْكامِ الصَّنْعَةِ عَلَيْهِ عِبْرَةً، فَلا إِلَيْهِ حَدٌّ مَنْسُوبٌ، ولا لَهُ مَثَلٌ مَضْرُوبٌ، ولا شَيْءٌ عَنْهُ بِمَحْجُوبٍ، تَعالى عَنْ ضَرْبِ الْأَمْثالِ لَهُ والصِّفاتِ الْمَخْلُوقَةِ عُلُوّاً كَبيراً. وسُبْحانَ اللَّهِ الَّذي خَلَقَ الدُّنْيا لِلْفَناءِ والْبُيُودِ، والْآخِرَةَ لِلْبَقاءِ والْخُلُودِ. وسُبْحانَ اللَّهِ الَّذي لا يَنْقُصُهُ ما أَعْطى فَأَسْنى، وإِنْ جازَ الْمَدى فِي الْمُنى وبَلَغَ الْغايَةَ الْقُصْوى، ولا يَجُورُ في حُكْمِهِ إِذا قَضى. وسُبْحانَ اللَّهِ الَّذي لا يُرَدُّ ما قَضى، ولا يُصْرَفُ ما أَمْضى، ولا يُمْنَعُ ما أَعْطى، ولا يَهْفُو ولا يَنْسى، ولا يَعْجَلُ بَلْ يُمَهِّلُ، ويَعْفُو ويَغْفِرُ، ويَرْحَمُ ويَصْبِرُ، ولا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وهُمْ يُسْأَلُونَ. ولا إِلهَ إِلا اللَّهُ الشَّاكِرُ لِلْمُطيعِ لَهُ، الْمُمْلي لِلْمُشْرِكِ بِهِ، الْقَريبُ مِمَّنْ دَعاهُ عَلى حالِ بُعْدِهِ، والْبَرُّ الرَّحيمُ لِمَنْ لَجَأَ إِلى ظِلِّهِ واعْتَصَمَ بِحَبْلِهِ. ولا إِلهَ إِلا اللَّهُ الْمُجيبُ لِمَنْ ناداهُ بِأَخْفَضِ صَوْتِهِ، السَّميعُ لِمَنْ ناجاهُ لِأَغْمَضِ سِرِّهِ، الرَّؤُوفُ بِمَنْ رَجاهُ لِتَفْريجِ هَمِّهِ، الْقَريبُ مِمَّنْ دَعاهُ لِتَنْفيسِ كَرْبِهِ وغَمِّهِ. ولا إِلهَ إِلا اللَّهُ الْحَليمُ عَمَّنْ أَلْحَدَ في اياتِهِ، وانْحَرَفَ عَنْ بَيِّناتِهِ، ودانَ بِالْجُحُودِ في كُلِّ حالاتِهِ. واللَّهُ أَكْبَرُ الْقاهِرُ لِلْأَضْدادِ، الْمُتَعالي عَنِ الْأَنْدادِ، الْمُتَفَرِّدُ بِالْمَنَّةِ عَلى جَميعِ الْعِبادِ. واللَّهُ أَكْبَرُ الْمُحْتَجِبُ بِالْمَلَكُوتِ والْعِزَّةِ، الْمُتَوَحِّدُ بِالْجَبَرُوتِ والْقُدْرَةِ، الْمُتَرَدّي بِالْكِبْرِياءِ والْعَظَمَةِ. واللَّهُ أَكْبَرُ الْمُتَقَدِّسُ بِدَوامِ السُّلْطانِ، والْغالِبُ بِالْحُجَّةِ والْبُرْهانِ، ونَفاذِ الْمَشِيَّةِ في كُلِّ حينٍ وأَوانٍ.
(٢) وشرعت لي أيسر القول والفعل، وضاعفت لي الفضل والمزيد مع ما وعدتني به من الدرجة الرفيعة، ويسرت من المحجة الشريفة نَبِيَّك بأعظم الشأن، وجعلته أعظم النبيين درجة ودعوة، وأفضلَهم لنا شفاعة؛ محمد ً. اللَّهُمَّ اغفر لي ما لا يسعه إلا مغفرتك، ولا يلحقه إلا عفوك، ولا يكفره إلا فضلك، وهب لي في يومي هذا، وفي ليلتي هذه، وفي شهري هذا، وفي عامي هذا، يقيناً صادقاً يَهُونُ عليَّ مصائب الدنيا والآخرة به شوقاً إليك، ويرغبني رغبة فيما عندك، واكتب لي عندك المغفرة، وبلغني الكرامة، وارزقني شكر ما أنعمت به عليَّ، فإنك أنت الواحد الأحد الرفيع البديع، المبدئ السميع العليم، الذي ليس لأمرك مُدْفِعُ، ولا عن قضائك ممتنع، أشهد أن لا إله إلا أنت ربي ورب كل شيء، فاطرُ السماوات والأرض، عالمُ الغيبِ والشهادةِ العليَّ الكبير. اللَّهُمَّ إني اسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، واسألك الشكر على نعمتك، والصبر على قضائك، واسألك حسن عبادتك، واسألك من كل خير ما تعلم ولا أعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، يارب أعوذ بك من جور كل ما تعلم ولا أعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب، وأعوذ بك من جور كلِّ جائر، وبغي كلِّ باغ، وحسد كلِّ حاسد، وغدر كل غادر، ومكر كل ماكر، وكيد كل كائد، وسحر كل ساحر، وبك أصول على الأعداء، وإياك أرجو ولاية الأحباء، تقرباً بشكر ما لا أستطيع إحصاءه ولا تعديده من عوائد فضلك، وطرق رفدك، وبألوان ما أوليتني من إرفادك، فإنك أنت الله لا إله إلا أنت المنشئُ في الخلق حمدك، الباسطُ بالجود يدَك، ولا تضاد في حكمك ولا تُنازعُ في أمرك، تملك من الأنام ما تشاء ولا يملكون إلا ما تريد. أنت الله المنعم، المتفضل، القادر، القاهر، المقدس في نور القدس، تردّيتَ بالمجد والعز والعلاء، وتعظّمتَ بالجلالة والعظمة والكبرياء، تغشّيتَ بالنور والضياء، وتجلّلتَ بالمهابة والبهاء، لك المنُّ القديم، والفضلُ العظيم، والسلطانُ الشامخ، والملُكُ الباذخ، والجودُ الواسع، والقدرةُ الغالبة، والحكمةُ البالغة، وجعلتني من أمة محمدً، ومن أفضل بني آدم عليه السلام، وخلقتني سميعاً بصيراً، وجعلتني صحيحاً سويا، سالماً معافى، لم تشغلني بنقصان في بدني ولم تمنعني كرامتك إياي وحسن صنيعك عندي، وفضل منائحك عليَّ ونعمائك لدي، إذ أوسعت علي رزقي من الدنيا، وفضلتني على كثيرٍ من خلقك، وجعلت لي قلباً يعقل إيمانَك، وسمعاً يسمع آياتك، ونظراً يرى قدرتك، وفؤاداً يعرف عظمتَك، وإني لفضلك عليَّ حامد، ولك نفسي شاكرة، وبحقك عليَّ شاهدة، فإنك حي قبل كل حي، وحي بعد كل ميت، وحي لا ترث الحياة، لم تقطع خيرك عني في كل وقت، ولم تنزل في عقوبات النِّقَم، ولم تغير عليَّ وثائق العِصَم، فلو لم أذكر من إحسانك إلا عفَوك عني، والتوفيقَ لي، والاستجابةَ لدعاي حين رفعتَ رأسي بتوحيدك وتمجيدك، والاَّ تقديرَك خَلْقي حين صورتني، وإلاّ في قسمات الأرزاق، وحظَّي حين قدرتني. اللَّهُمَّ فلك الحمد عدد ما حفظ علمُك، وعدد ما أحاطت به قدرتُك، وعدد ما وسعت قدرتُك، اللهم فتتم إحسانك إليَّ فيما بقى من عمري فإني أتوسل إليك بتوحيدك وتمجيدِك، وتحميدِك وتهليلِك، وتكبيرِك وتعظيمِك، وتقديسِك ونورِك، ورأفتِك وعلِّوك، ووقايتِك ومنِّك، وجمالِك وجلالِك، وبهائِك وكمالِك وسلطانِك، وقدرتِك وكبريائِك، ولا تحرمني من رفدك وفوائد كرامتك، فإنه لاتعتريك لكثرة ما قد نشرت من العطايا عوائقُ البخل، ولا ينُقص جودَك التقصيرُ في شكرك، ولا يعمرُ خزائنَ مُلكِك المنعُ، ولا تغني خزائنَ مواهبك المتسعة، ولا تؤثر في جودك العظيم، ومنحك الفائق الجليل، ولاتخافُ ضيمَ إملاق فتكدى، ولا يَلحَقُك خوف عدم فتتقص من جودك أو فضلك. اللَّهُمَّ ارزقني قلباً خاشعاً ضارعاً، وعيناً باكية، ولساناً ذاكراً، ولا تؤيِّسني من رحمتك، ولا تؤمِّني مكرَك، ولا تَكْشِف عني سترَك، ولا تُنسني ذكرَك، ولا تُقَنِّطْني من رحمتك، ولا تبعدني من جوارك، وأعذني من سخطك، وكن لي أُنساً من كل وحشة، واعصمني من كل هلكة، ونجني من كل بلاء وآفة، فإنك لا تخلف الميعاد. اللَّهُمَّ ارفعني بالإيمان، ولا تضعني بالخذلان، وزدني ولا تنقصني، وارحمني ولا تعذبني، وانصرني ولا تخذلني، وأكرمني ولا تُهِنِّي، واسترني ولا تفضحني، وآثرني ولا تؤثر عليَّ، إنك على كل شيء قدير، وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وعلى جميع الأنبياء والصالحين وسلم تسليماً كثيراً برحمتك يا أرحم الراحمين. 📗من كتاب الوسيلة إلى الرحمن بالابتهال إليه بآي القرآن
🔴حرز الإيمان وفضله وخاصة ليلة أو يوم الجمعة (١) [ حرز الإيمان ] نرفع بالسند الصحيح إلى النبي ً وقيل: إنه الإسم الأعظم مادُعي به على حاجة إلا قضيت، ولا قرأه ذو قلب قاسٍ إلا خشع، ولا خائف إلا أمن، ولا فقير إلا استغنى. •بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سبحان رَبِّـيَ العليِّ الأعلى الوهَّاب اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ،،، اللهم أنت الله الملك الذي لا إله إلا أنت، ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي فاغفرلي ذنوبي كلَّها، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، يا غفور يا شكور، يا رحيم يا حليم يا حكيم. اللَّهُمَّ إني أحمدك وأنت للحمد أهل على ما خصصتني به من مواهب الرغائب وبما أوصلته إلي من فضائل الصنائع، وأوليتني به وبوأتني به من مظنة الصدق، وابتليتني به من مَنَّك الواصل إليَّ، وأحسنت إليَّ من الدفاع والتوفيق لي والإجابة لدعائي، فحين أناديك داعياً، وأناجيك مصافياً، وأدعوك ضارعاً، وحين أرجوك راجياً، وأجدك في المواطن كلها لي جاراً حاضراً حفياً باراً، وفي الأمور كلها ناصراً، وللذنوب ساتراً، وللخطايا غافراً، ولم أعدم عني عفوك طرفة عين منذ أنزلتني دار الاعتبار والفكر لتنظر به فيما أقدم إليك لدار القرار، فأنا عتيقك من جميع المصائب والكوارب والذنوب التي ساورتني فيها معاريض أصناف البلاء وصرف جهد القضاء، لا أذكر منك إلا الجميل، ولا أرى منك إلا الفضل والإحسان والتفضيل، خيرك لي شامل، وصنعك لي كافل، وفضلك عليَّ متواتر ونعمتك عندي متصلة، لم تخفر جواري، وصدقت رجائي، وأصحبت أسفاري، وأكرمت أحضاري، وشفيت أمراضي، وعافيت منقلبي ومثواي، ولم تشمت بي أعدائي ورميت من رماني، وكفيتني شر من عاداني، فحمدي لك واصل وثنائي عليك دائم من الدهر إلى الدهر، بألوان التسبيح لك، خالصاً لذكرك، ومرضياً لك بأنواع التحميد وإخلاص التوحيد، وإمحاض التقرب والتمجيد، وتطول التعبد والتعديد، لم تُعَنْ في قدرتك، ولم تُشَارَك في إلهيِتك، ولم تُعلَم لك ماهيةٌ فتكونَ للأشياء المحتدة مجانساً، ولم تغابن إذا أجنست الأشياء على العزائم المختلفات، ولا حرفت الأوهام حجب الغيوب إليك، فتعتقد منك محدوداً في عظمتك، ولم يَبلغْك بُعُد الهمم، ولا ينالك غوصُ الفطن، والعلم، ولا ينتهي إليك نظر الناظرين في حد جبروتك، وارتفعتْ عن صفة المخلوقين صفاتُ ذاتك وصفاتُ قدرتك، وعلا عن ذلك كبرياءُ عطيتك، لا ينقص ما أردت أن يزداد، ولا يزداد ما أردت أن ينقص، لا أحد شهدك حين فطرت الخَلْق، ولا نِدٌّ حَضَرَك حين برأْتَ النفس، كَلَّتِ الألسنُ عن تفسير صفاتك، وانحسرت العقولُ عن كُنْهِ معرفتك، فكيف توصف وأنت الجبارُ القدوسُ الذي لم تزل أزلياً دائماً في الغيوب وحدك ليس فيه غيرُك، ولم يكن فيها أحدٌ سواك، حارت في ملكوتك عميقاتُ مواهب التفكير، وتواضعت الملوك لهيبتك، وعنت الوجوهُ لك، ولاستكانة لك لعزتك في انقياد كل شيء لقدرتك، واستسلم كل شيء لعظمتك وخضعت لك الرقاب، وكلَّ دون ذلك تَحسر اللغات، وضلَّ هنالك التدبير في تصاريف الصفات، فمن تفكر في ذلك رجع طرفه حيراً إليه، وعقله مبهوتاً وتفكره متحيزاً. اللَّهُمَّ فلك الحمد حمداً كثيراً، مباركاً دائماً، متواتراً متوالياً، مجتمعاً، متسقاً، مستوسقاً، يدوم ولا يبيد، غير مفقود في الملكوت، ولا مطموس في العالم، ولا منتقص في العرفان، فلك الحمد حمداً فيما لا يحصى مكارمه في الليل إذا أدبر، والصبح إذا أسفر، وفي البر والبحار، والغدو والآصال والأبكار، والظهيرة والأسحار. اللَّهُمَّ بتوفيقك قد أحضرتْني النجاة، وجَعلْتني منك في ولاية العظمة، فلم أبرح منك في شيوع نعمائك، وتتابعِ آلائك، محفوظاً لك في الرد والامتناع، محروساً لك في المنعة والدفاع، فلم تكلفني فوق طاقتي إذا لم ترض مني إلا طاعتي، فإنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت لم تغب عنك غائبة، ولم تَضِل في ظلم الخفيات عنك ضالة، فإنما أمرك إذا أردت شيئاً أن تقول له كن فيكون. اللَّهُمَّ فلك الحمد مثل ما حَمِدتَ به نفسك، ومثل ما حمدك به الحامدون، ومجّدك به الممجدون، وكبّرك به المكبرون، وهلّل لك به المهللون، وعظّمك به المعظمون، حتى يكون لك مني وحدي في كل طرفة عين، وأقل من ذلك مثلُ حمدِ الحامدين، وثناءِ جميعِ المصلين، وتوحيدِ أصنافِ المخلصين، وتقديسِ أجناسِ العارفين، وثناءِ جميع المهللين، ومثلُ ما أنت عارف وهو محجوب من جميع خلقك كلهم من الحيوان، وأرغب إليك في بركة ما انطقتني به من حمدك، فما أيسر ما كلفتني به من حقك، وأعظم ما وعدتني على شكرك، إبتدأت بالنعم تَطَوُّلاً وفضلا، وأمرتني بالشكر حقاً وعدلا، ووعدتني بشكرك عليه أضعافاً مزيداً، وأعطيتني من رزقك اختياراً ورضا، وسألتني فيه شكراً يسيرا وصغيراً ضعيفا، وعافيتني به من جهد البلاء، ولم تسلمني لسوء القضاء من بلائك وجعلت لبسي من بليتي العافية، وتوليتني بالنشيطة والرخاء،
اللَّهُمّ صَلّ وسلّم عَلى مُحمّد وعَلى آل مُحمّد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللَّهُمّ صَلّ وسلّم عَلى مُحمّد وعَلى آل مُحمّد صلاة تغفر لي بها جميع الذنوب ، اللَّهُمّ صَلّ وسلّم عَلى مُحمّد وعَلى آل مُحمّد صلاة تفرج بها عني جميع الكروب ، اللَّهُمّ صَلّ وسلّم عَلى مُحمّد وعَلى آل مُحمّد صلاة تيسر لي بها من فضلك كل مطلوب ، اللَّهُمّ صَلّ وسلّم عَلى مُحمّد وعَلى آل مُحمّد صلاة تؤمني بها من كل مخوف ومرهوب ، اللَّهُمّ صَلّ وسلّم عَلى مُحمّد وعَلى آل مُحمّد صلاة تستر بها مني جميع العيوب ، اللَّهُمّ صَلّ وسلّم عَلى مُحمّد وعَلى آل مُحمّد صلاة تثبت بها قلبي على دينك يا مقلب القلوب ، اللَّهُمّ صَلّ وسلّم عَلى مُحمّد وعَلى آل مُحمّد صلاة تجعلني ممن ينيب إليك ويتوب ، اللَّهُمّ صَلّ وسلّم عَلى مُحمّد وعَلى آل مُحمّد صلاة تفرج بها همي ، اللَّهُمّ صَلّ وسلّم عَلى مُحمّد وعَلى آل مُحمّد صلاة تكشف بها غمي ، اللَّهُمّ صَلّ وسلّم عَلى مُحمّد وعَلى آل مُحمّد صلاة تمحو بها ظُلمي ، اللَّهُمّ صَلّ وسلّم عَلى مُحمّد وعَلى آل مُحمّد صلاة تزيد بها علمي ، اللَّهُمّ صَلّ وسلّم عَلى مُحمّد وعَلى آل مُحمّد صلاة تَقَرّ بها عيني ، اللَّهُمّ صَلّ وسلّم عَلى مُحمّد وعَلى آل مُحمّد صلاة تقضي بها دَيني ، اللَّهُمّ صَلّ وسلّم عَلى مُحمّد وعَلى آل مُحمّد صلاة ترفع بها دِيني ، اللَّهُمّ صَلّ وسلّم عَلى مُحمّد وعَلى آل مُحمّد صلاة تعجل لي بها من لدنك فرجا ، اللَّهُمّ صَلّ وسلّم عَلى مُحمّد وعَلى آل مُحمّد صلاة تجعل لي بها من أمري مخرجا ، اللَّهُمّ صَلّ وسلّم عَلى مُحمّد وعَلى آل مُحمّد صلاة تذهب بها مني ضيقاً وحرجاً ، اللَّهُمّ صَلّ وسلّم عَلى مُحمّد وعَلى آل مُحمّد صلاة تبيض بها وجهي يوم تبيض وجوه ، اللَّهُمّ صَلّ وسلّم عَلى مُحمّد وعَلى آل مُحمّد صلاة تدفع بها عني كل سوء ومكروه ، اللَّهُمّ صَلّ وسلّم عَلى مُحمّد وعَلى آل مُحمّد صلاة تبلغني بها في الدارين ما أرجوه ، اللَّهُمّ صَلّ وسلّم عَلى مُحمّد وعَلى آل مُحمّد صلاة تبلغني بها منه المُنى ، اللَّهُمّ صَلّ وسلّم عَلى مُحمّد وعَلى آل مُحمّد صلاة تمتعني بها متاعاً حسناً ، اللَّهُمّ صَلّ وسلّم عَلى مُحمّد وعَلى آل مُحمّد صلاة تفرج بها كربي ، اللَّهُمّ صَلّ وسلّم عَلى مُحمّد وعَلى آل مُحمّد صلاة تغفر بها ذنبي ، اللَّهُمّ صَلّ وسلّم عَلى مُحمّد وعَلى آل مُحمّد صلاة تقضي بها حاجتي ، اللَّهُمّ صَلّ وسلّم عَلى مُحمّد وعَلى آل مُحمّد صلاة تجيب بها دعوتي ♦️مقتبس من صلوات محمدية لابن مشحم 🔶️ منتزع من كتاب الصلوات النبوية الأربع. ♦️ للقاضي العلامة محمد أحمد مشحم الصعدي رحمه الله تعالى.
🔴دعاء يوم الخميس عن أمير المؤمنين علي عليه السلام ﷽ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَهُ في كُلِّ نَفَسٍ مِنَ الْأَنْفاسِ وخَطْرَةٍ مِنَ الْخَطَراتِ مِنَّا مِنَنٌ لا تُحْصى، وفي كُلِّ لَحْظَةٍ مِنَ اللَّحَظاتِ نِعَمٌ لا تُنْسى، وفي كُلِّ حالٍ مِنَ الْحالاتِ عائِدَةٌ لا تَخْفى. وسُبْحانَ اللَّهِ الَّذي يَقْهَرُ الْقَوِيَّ، ويَنْصُرُ الضَّعيفَ، ويَجْبُرُ الْكَسيرَ، ويُغْنِي الْفَقيرَ، ويَقْبَلُ الْيَسيرَ، ويُعْطِي الْكَثيرَ، وهُو عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ. ولا إِلهَ إِلا اللَّهُ السَّابِغُ النِّعْمَةِ، الْبالِغُ الْحِكْمَةِ، الدَّامِغُ الْحُجَّةِ، الْواسِعُ الرَّحْمَةِ، المانِعُ الْعِصْمَةِ. واللَّهُ أَكْبَرُ، ذُو السُّلْطانِ الْمَنيعِ، والْبُنْيانِ الرَّفيعِ، والْإِنْشاءِ الْبَديعِ، والْحِسابِ السَّريعِ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ خَيْرِ النَّبِيّينَ، وآلِهِ الطَّاهِرينَ، وسَلَّمَ تَسْليماً. اللهم إني أسألك سؤال الخائف من وقفة الموقف، الوجل من العرض، المشفق من الحشر لبوائق يوم القيامة، المأخوذ على العثرة، النادم على الخطيئة، المسؤول المحاسب المعاقب، الذي لم يُكنه مكان عنك، ولا وجد مفراً إلا إليك، المتنصل عن سيء ذنوبه، المقر بعمله، الذي قد أحاطت به الغموم، وضاقت به رحاب التخوم، الموقن بالموت، المبادر بالتوبة قبل الفوت، إن مننت عليه بها وعفوت، فأنت إلهي ورجائي إذا ضاق عني الرجاء، وملجأي إذا لم أجد ملجأ. توحدت سيدي بالعزة والعلى، وتفردت بالوحدانية وتعززت بالبقاء، فأنت المتعزز المتفرد بالمجد، فلك ربي المجد والحمد، لا يواريك مكان، ولا يغيرك زمان، ألفت بمكانك الفِرَق، وفلقت بقدرتك الفلق، ورفعت بلطفك الفَرَق، وأضاء بعظمتك دواجي الغسق، وأجريت الماء من الصم الصياخيد عذباً وأجاجاً، وأنزلت من المعصرات ماء ثجاجاً، وجعلت الشمس النيرة المنيرة سراجاً وهاجاً، وخلقت لها وللقمر والنجوم منازل وأبراجاً، من غير أن تمارس فيما ابتدأت لغوباً وعلاجاً، فأنت الله إله كل شيء وخالقه، وجبار كل مخلوق ووارثه، والعزيز من أعززتَ، والشقي من أشقيتَ، والذليل من أذللتَ، والسعيد من أسعدتَ، والغني من أغنيتَ، والفقير من أفقرتَ، أنت وليي ومولاي، وعليك رزقي، وبيدك ناصيتي، صل على محمد وآله، وافعل بي ما أنت أهله، وعد بفضلك على عبد غمره جهله، واستولى عليه التسويف حتى سالم الأيام، سيدي فاجعلني عبداً يفزع إلى التوبة فإنها مفزع المذنبين، وأغنني بجودك الواسع عن المخلوقين، ولا تحوجني إلى الأشرار الضالين، وهب لي سيدي عفوك في موقفي يوم الدين، يا أرحم الراحمين، وأجود الأجودين، وأكرم الأكرمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين وسلم. 📗الأدعية الأسبوعية والأوراد اليومية للدرسي.
(٢) اللًّهُّمَّ وصَلِّ علَى أَوْلِيائهِم المعترفين بمقامهم، المتَّبعين منْهجهم، المقْتفين آثاَرهم، المُتَمَسِّكين بِعُرْوَتِهم، المُتَمَسِّكين بوِلاَيَتهم، المؤْتمِّين بإمَامتِهم، المُسَلِّمِين لأَمْرِهِم، المُجْتَهدين فِي طَاعتهم، المُنِْتظرِين أَيَّامهم، المَادِّين إلَيْهِم أَعْيُنُهم الصَّلوات المُبَاركات الزَّاكِياتْ النَّامِيَات الغَادِيات الرَّائِحات، وسَلِّم علَيْهم وعَلَى أَرْوَاحِهم واجْمع علَى التَّقْوى أمْرَهم، وأَصْلِح لَهُم شُؤُونَهم وتُبْ عَلَيْهِم إنَّك أَنْت التَّوابْ الرَّحيِم وخَيْر الغَافِرين، واجْعَلنا مَعَهم فِي دَارِ السَّلاَمْ بِرَحْمَتِك يَا أَرْحَم الرَّاحِمين، وسَلاَمٌ عَلى المُرسَلينْ والْحَمْدُ لله رَبِّ العَالمِين. اللًّهُّمَّ وَأَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهَ عَلَيْهِ وَالِهُ وَسَلِّمْ خَاصَّةً الَّذِينَ أَحْسَنُوا الصُّحْبَةَ وَالَّذِينَ أَبْلَوْا البَلَاءَ الحَسَنَ فِي نَصِّرْهُ وَأَسْرِعُوا إِلَى وِفَادَتِهِ, وَسَابَقُوا إِلَى دَعَوْتُهُ وَاِسْتَجَابُوا لَهُ وَجَاهَدُوا فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ, اَللَّهُمَّ اِرْضَهُمْ وَاِرْضَ عَنْهِمْ, وَعَافِهُمْ وَاُعْفُ عَنْهِمْ, اَللَّهُمَّ وَأَوْصِلْ إِلَى التَّابِعِينَ وَتَابِعِي التَّابِعِينَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ خَيْرٌ جَزَائِكَ الَّذِينَ قَصَدُوا سَمْتَهُمْ, وَتَحَرَّوْا وِجْهَتُهُمْ, وَمضُوا عَلَى شَاكلتُهُمْ, لَمْ يُثْنِهِمْ رَيْبٌ فِي بَصِيرَتِهِمْ, وَلَمْ يخْتلجهم شَكَّ فِي قِفُوا آثَارَهُمْ وَالإِتْمَامَ بِهِدَايَةِ مَنَارهُم, اَللَّهُمَّ أَجزْهُمْ خَيْرٌ جَزَائِكَ, وَأَرْحَمهُمْ رَحْمَةٌ تَعْصِمُهُمْ بِهَا عَنْ مَعَاصِيكَ, وَتفْسح لهُمْ فِي رِيَاضِ جَنَّتِكَ, وَتَمنعُهمْ بِهَا مِنْ كَيْدِ الشَّيْطَانِ, وَتُعِينُهُمْ بِهَا عَلَى مَا اسْتَعَانُوكِ عَلَيْهِ مِنْ بِرٍّ وتَقْوى يَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ, وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .. 📗منتزع من كتاب مختارات من ذخائر الأذكار والاستغفار والصلاة على النبي المختار صلى الله عليه وعلى آله الأطهار وصحابته الأخيار
🔴ذَخِيرةْ مِن الصَّلوَاتْ المُبَارَكاتْ الطَّيِبات الصّيغَةْ الرَّابِعَة: (١) الْحَمْدُ لله الذِي مَنَّ علَيْنا بِمُحَمَّدٍ صَلّى الله عَليْه وآله دُون الأُمَم المَاضِيةْ، والقُرونْ السّالفَة بِقُدْرَتِه التِي لاَ تَعْجز عَن شَيءٍ وإنْ عَظم، ولا يَفُوتها شَيءْ وإنْ لَطُف، فَخَتم بِنا عَلى مَنْ ذَرَأ وَجَعلَنا شُهَدَاءْ عَلىَ مَنْ جَحَد، وَكثّرنا بِمنّه عَلى مَن قَلى. اللَّهُمَّ فصَلِّ عَلى مُحَمَّدْ أَمِينَكْ عَلى وَحْيِكْ، ونَجِيبَك مِنْ خَلْقِك، وصَفِيّكْ مِنْ عِبادك، إمَام الرَّحْمَة، وقَائِد الخَيْر، ومِفْتَاح البَرَكَة، كَما نَصَب لأِمْرَك نَفْسه، وعرّض للمَكْروه بَدَنه، وكَاشَف فِي الدُّعاء إليْك حَامّتهُ، وحَارب فِي رِِضَاكْ أُسْرَته، وقَطَع فِي إحْياء دِينك رَحِمه، وأقصْى الأدْنَين علَى جُحودِهِم، وقرّب الأَقْصين علَى اسْتجَابتهم لَك، وَوالىَ فيِك الأَبْعَدْين وعادىَ فيِك الأَقْرَبيِن، وأَدْأَب نَفْسه فِي تَبْلِيغ رِسَالَتك، وأتْعَبها بِالدُّعَاء إلَى مِلّتَك، وَشَغلها بالنُّصح لأِهل دَعْوتك، وهَاجَر إلِى بِلادْ الغُربَة ومَحَلّ النَّأي عَنْ مَوْطِن رَحِلِه ومَوْضع رجله ومَسقَط رأْسه ومأْْنَس نَفْسه، إِرَادَةً مِنه لإعْزَاز دِينِك، واسْتِنْصَاراً عَلَى أَهْلِ الْكُفرِ بكَ حَتَّى اسْتَتبَ لَه مَا حَاول فِي أعدائِك، واستتمَّ لَه ماَ دَبّر فِي أَوْليَائِك فَنَهَدَ إِلَيْهِم مُسْتَفْتِحَاً بِعَوْنِك، ومُتَقَوِّيًا عَلى ضعفه بنصرك، فَغَزَاهُم فِي عُقْرِ دِيَارِهم، وهَجَم عَلَيْهم فِي بُحبُوحَة قَرارِهِم حَتّى ظَهَر أَمْرك، وعَلَتْ كَلِمَتَك ولَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونْ، اللًّهُّمَّ فَاْرفَعْه بمَا كَدَحْ فِيكْ إلىَ الدَّرَجةْ العُليا مِن جَنَّتَكْ حَتّى لاَ يُسَاوَى فِي مَنْزِلة، ولاَ يُكَافأْ فِي مَرْتَبة، ولا يُوَازِيه لَدَيْك مَلك مقربٌ، ولا نَبِيّ مٌرْسَل، وعرِّفْهُ فِي أَهْلِه الطَّاهِرِينْ وَأُمَتَّه المُؤْمنِين مِن حُسنِ الشَّفَاعَة أجَلَّ مَا وَعَدّتهُ، يَا نَافِذْ العِدَةَ ياَ وَافِي القَوْلْ، يَا مُبَدِّلَ السَيِّئَات بِأضْعَافِها مِن الحَسَنَاتْ إنَّك ذُو الْفَضْل العَظيمْ رَبِّ صَلِّ عَلىَ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ المٌنْتَجَب المُصْطَفى المكرمِ المقربِ أَفْضَل صَلَواتِك، وَبَارِكْ عَلَيْهِ أَتَمَّ بَرَكَاتِك، وتَرَحَّمْ عَليهِ أَمْتَع رَحَمَاتِكْ . رَبِّ صَلِّ عَلىَ مُحَمَّدٍ وآله صَلاةً زَاكِيةً لاَ تَكُون صَلاةً أَزْكىَ مِنْهَا، وَصَلِّ عَلَيْه صَلاَةً نَامِيةً لاَ تَكُون صلاَةً أَنْمَى مِنْهَا، وَصَلِّ عَليْهِ صَلاَةً رَاضِيةً لاَ تَكُون صلاةً فَوْقَها، رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآله صلاةً تُرْضِيهْ وتَزُيدُ عَلى رِضَاهْ، و صَلِّ عَليهِ صَلاَةً لاَ تَرْضَى لَهُ إلاَّ بِهَا، و لاَ تَرْضَى غيْرَه لَها أَهْلاً، رَبِّ صَلِّ عَلىَ مُحَمَّدٍ و آله صلاةً تُوصِل إلى رضْوَانِكَ ويَتَّصِل اتِّصَالها بِبَقَائِك، ولاَ تَنْفَدُ كَمَا لاَ تَنْفَدْ كَلِمَاتِك، رَبِّ صَلِّ عَلىَ مُحَمَّدٍ وآله صَلاةً تَنْتَظم صَلَواتْ مَلاَئِكَتِك وأَنْبَيَائِك ورُسُلِكْ وأهْل طاَعِتِك، وَتَشْتَمِل عَلَى صَلَوات عِبَادكْ مِن جِنِّك وإِنْسِك وأَهْل إجَابَتِك، وتَجْتَمِع عَلى صَلاَة كُلْ مَن ذَرأت وبرأْت مِن أَصْنَاف خَلقكْ ، رَبِّ صَلِّ عَليهِ وآله صَلاةً تُحِيطْ بِكُلِّ صَلاةً سَالِفَةً ومُسْتَأْنِفَةً، و صَلِّ عَليهِ وعَلى آله صَلاةً مَرضيَّةً لَك ولِمَلاَئِكَتِكْ، وتنشَئ مَع ذَلِك صَلاةً تُضاعف مَعَها تِلْك الصَّلَوَاتْ عِنْدَهَا، وتَزيدها عَلى كُرُور الأَيَّام زيَادَةً في تَضَاعِيفْ لاَ يَعدّها غَيْرِك، ربِّ صَلِّ عَلى أَطَائِبْ أَهْل بَيْتِه الذَّيِن اخْتَرْتَهم لأَمْرِك، وَجَعَلْتَهم خَزَنَةْ عِلْمِك وحَفَظَةْ دِينِك وخُلَفَائِك فِي أَرْضِك وحُجَجِكْ علَى عِبَادِك وطَهَّرْتَهُم مِن الرِّجْس والدَّنَسْ تَطْهِيراً بإِرَادَتِكْ وَجَعَلْتَهُم الوَسِيلَةَ إِلَيْك والْمَسْلَك إِلَى جَنَّتِك، رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآله صلاةً تَجْزَل لَهُم بِها مِن نحلِك وكرامَتِك وتُكملُ لهُم الأشْياءَ مِن عَطَايَاكْ وَنَوافِلك، وتوفّرُ عَليهم الحظّ من عَوائِدِك وفوائدِك، ربِّ صَلِّ عَلْيه وعَلَيهِم صَلاةً لاَ أَمَد لأَوَّلهَا، ولاَ غاَيةً لأَمَدِهَا، ولاَ نِهَايَةً لآَخِرِهَا، رَبِّ صَلِّ عَليْهم زِنَةَ عَرْشِكْ وَمَا دُونَه، ومِلْئ سَمَاوَاتِكْ ومَا فَوْقَهُنْ، وَعَدَدْ أَرضيك ومَاتَحْتَهُن ومَا بَيْنَهُن، صلاةً تُقَرِّبُهم مِنْك زُلفى وتَكون لَك ولَهم رِِِضَى ومُتَّصلة بِِنَظَائِرِهِن أَبَدًا.
🔴دعاء يوم الأربعاء عن أمير المؤمنين علي عليه السلام ﷽ أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي مَرْضاتُهُ فِي الطَّلَبِ إِلَيْهِ، والْتِماسِ ما لَدَيْهِ، وسَخَطُهُ في تَرْكِ الْإِلْحاحِ فِي الْمَسْأَلَةِ عَلَيْهِ. وسُبْحانَ اللَّهِ شاهِدِ كُلِّ نَجْوى بِعِلْمِهِ، ومُبائِنِ كُلِّ ذي جِسْمٍ بِنَفْسِهِ. ولا إِلهَ إِلا اللَّهُ الَّذي لا يُدْرَكُ بِالْعُيُونِ والْأَبْصارِ، ولا يُجْهَلُ بِالْعُقُولِ والْأَلْبابِ، ولا يَخْلُو مِنَ الضَّميرِ، ويَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وما تُخْفِي الصُّدُورُ. واللَّهُ أَكْبَرُ الْمُتَجَلِّلُ عَنْ صِفاتِ الْمَخْلُوقينَ، الْمُطَّلِعُ عَلى ما في قُلُوبِ الْخَلائِقِ أَجْمَعينَ. اللهم إني أسألك سؤال ملح لا يمل دعاء ربه، وأتضرع إليك تضرع غريق يرجوك لكشف ضره وكربه، وأبتهل إليك ابتهال تائب من ذنوبه، وأنت الرب الذي ملكت الخلائق كلهم، وفطرتهم أجناساً مختلفة الألسن والألوان والأبدان على مشيتك، وقدرت آجالهم وأرزاقهم، فلم يتعاظمك خلقُ خلقٍ حين كَوَّنتَهُ كما شئتَ، مختلفاتٍ مما شئتَ، فتعاليتَ وتجبَّرْتَ عن اتخاذ وزير، وتعززت عن مؤامرة شريك، وتنزهت عن اتخاذ الأبناء، وتقدست عن ملامسة النساء، وليست الأبصار بمدركة لك، ولا الأوهام بواقعة عليك، وليس لك شبيه ولا عديل، ولا ند ولا نظير، أنت الفرد الأول الآخر، العالم الأحد الصمد، والقائم الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، لا تنال بوصف، ولا يدركك وهم، ولا يعتريك في مدى الدهر صرف، لم تزل ولا تزال، علمك بالأشياء في الخفاء كعلمك بها في الإجهار والإعلان، فيا من ذل لعظمته العظماء، وخضعت لعزته الرؤساء، ومن كلت عن بلوغ ذاته ألسن البلغاء، ومن أحكم تدبير الأشياء، واستعجمت عن إدراكه عبارة علوم العلماء. أتعذبني بالنار وأنت أملي؟! أم تسلطها علي بعد إقراري لك بالتوحيد، وخشوعي لك بالسجود، وتلجلج لساني في الموقف؟! وقد مهدتَ لعبادك سبيل الوصول إلى التحميد والتسبيح والتمجيد، فيا غاية الطالبين، وأمان الخائفين، وعماد الملهوفين، ويا كاشف الضر عن المكروبين، ورب العالمين، وغياث المستغيثين، وجار المستجيرين، وأرحم الراحمين. اللهم إن كنتُ عندك في أم الكتاب كتبتني شقياً، فإني أسألك بمعاقد العز من عرشك، والكبرياء والعظمة التي لا يتعاظمها عظيم ولا متكبر، أن تصلي على محمد وآله، وأن تجعلني سعيداً فإنك تجري الأمور على إرادتك، وتجير ولا يجار عليك يا قدير، وأنت رؤوف رحيم خبير،{تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ١١٦}[المائدة]، فقديماً لطفت لمسرف على نفسه، غريق في بحور خطاياه، أسلمته الحتوف وكثرة زَلَلِهِ، وتطوّل عليّ يا متطولاً على المذنبين بالعفو والصفح، وعلى العاثرين بالمغفرة، واصفح عني، فإنك لم تزل آخذاً بالفضل على من وجب له باجترائه على الآثام حلول دار البوار، يا علام الخفيات والأسرار، يا جبار يا قهار، وما ألزمتنيه من فرض الآباء والأمهات، وأوجبت حقوقهم مع الإخوة والأخوات، فاحتمل عني أداء ذلك إليهم يا ذا الجلال والإكرام، واغفر لي وللمؤمنين والمؤمنات، إنك على كل شيء قدير، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين وسلم. 📗الأدعية الأسبوعية والأوراد اليومية للدرسي.
(٢) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ، إِذَا ذُكِرَ الأبْرَارُ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ مَا اخْتَلَفَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، صَلاَةً لاَ يَنْقَطِعُ مَدَدُهَا، وَلاَ يُحْصَى عَدَدُهَا، صَلاَةً تَشْحَنُ الْهَوَاءَ، وَتَمْلأُ الأَرْضَ وَالسَّماءَ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى يَرْضَى، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بَعْدَ الرِّضَا، صَلاَةً لاَ حَدَّ لَهَا وَلاَ مُنْتَهَى، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَسَلِّمْ يَا كَرِيْمُ، وَصَلِّي وَسَلِّمْ عَلَى جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ. اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيَّ الإِيمَانَ وَزَيِّنْهُ فِيْ قَلْبِي، وَكَرِّهْ إِلَيَّ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ، وَاجْعَلْنِي مِنَ الرَّاشِدِينَ، اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيّ طَاعَتَكَ وَأَعِنِّي عَلَيْهَا، وَكَرِّهْ إِلَيَّ مَعْصِيَتكَ وَيَسِّرْ لِي تَرْكَهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُعِينَنِي عَلَى جَمِيْعِ أَنْوَاعِ الطَّاعَاتِ وَالْعِبَادَاتِ، وَارْزُقْنِي اللَّهُمَّ الْخُشُوعَ وَالْخُضُوعَ، وَالتَّضَرُّعَ وَالتَّذَلُّلَ، فِي صَلاَتِي، وَصَوْمِي، وَحَجِّي، وَتِلاَوَتِي، وَذِكْرِى، وَدُعَائِي، وَتَعَلُّمِي، وَتَعْلِيمِي، وَصَدَقَتِي، وَجَمِيْعِ الْعِبَادَاتِ، وَتَقَبَّلْ ذَلِكَ، وَاجْعَلْهُ خَالِصًا لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَارْزُقْنِي الإِقْبَالَ عَلَى الطَّاعَاتِ، وَالْعِبَادَاتِ، بِقَلْبٍ حَاضِرٍ، وَاسْتِكْمَالِ شُرُوطِهَا، وَيَسِّرْهَا عَلَيَّ يَا كَرِيْمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ الطَّاهِرِيْنَ، وَعَلَى جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي الإِنَابَةَ وَالرُّجُوعَ إِلَيْكَ، وَالإِلْتِجَاءِ بِكَ فِي حَاجَاتِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. اللَّهُمَّ وَارْزُقْنِي كَثْرَةَ الصَّلاَةِ وَالصَّوْمِ، وَمُعَاوَدَةِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، وَقِيَام اللَّيْلِ، وَتِلاَوَةِ كِتَابِكَ، وَذِكْرِكَ وَدُعَائِكَ، فِي كُلِّ حَالٍ، وَيَسِّرْ لِي أَسْبَابَ ذَلِكَ، وَأَعِنِّي عَلَى هَذِهِ الطَّاعَاتِ، وَالْعِبَادَاتِ، وَيَسِّرْ لِي مَا أَسْتَعِيْنُ بِهِ عَلَيْهَا، وَادْفَعْ عَنِّي مَا يَشْغَلُنِي عَنْهَا، وَحَبِّبْ إِلَيَّ جَمِيْعِ أَنْوَاعِ الطَّاعَاتِ وَالْعِبَادَاتِ، وَيَسِّرْهَا لِي،وَاقْبَلهَا مِنِّي، وَارْزُقْنِي زِيَادَةَ الْمُدَاوَمَة عَلَيْهَا، وَاجْعَلْهَا خَالِصَةً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَحَبِّبْ إِلَيَّ وَإِلَى أَهْلِي الصَّدَقَةَ، وَاقْبَلْهَا مِنَّا، وَأَعِنَّا عَلَيْهَا، وَاجْعَلْهَا خَالِصَةً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ، يَا كَرِيْمُ. اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي مَا يُرْضِيْكَ عَنِّي، وَيُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ، مِنَ الأَقْوَالِ وَالأَفْعَالِ وَالتُّرُوكِ، وَالاعْتِقَادَاتِ، وَالنِّيَّات وَالْخَوَاطِر، يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ. اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي الإِخْلاَصَ وَأَعِنِّي عَلَيْهِ، وَادْفَعْ عَنِّي مُحْبِطَاتِ الأَعْمَالِ وَأَعِنِّي عَلَى تَرْكِهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ الطَّاهِرِيْنَ، وَعَلَى جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ. 📗الورد المختار من الآيات والأذكار
🔴دعاء السُّؤَالُ لِلْجَنَّةِ وَالاستعاذة مِنَ النَّارِ (١) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الْحَمْدُ لِلَّهِ بِكُلِّ مَا حَمِدَهُ أَدْنَى مَلاَئِكَتِهِ إِلَيْهِ وَأَكْرَمُ خَلِيقَتِهِ عَلَيْهِ، وَأَرْضَى حَامِدِيْهِ لَدَيْهِ، حَمْدَاً يَكُونُ وُصْلَةً إِلَى طَاعَتِهِ، وَسَبَباً إِلَى رِضْوَانْهِ، وَذَرِيعَةً إِلَى مَغْفِرَتِهِ، وَطَرِيقاً إِلَى جَنَّتِهِ، وَخَفِيْراً مِنْ نَقِمَتِهِ، وَأَمْناً مِنْ غَضَبِهِ، وَظَهِيْراً عَلَى طَاعَتِهِ، وَحَاجِزاً عَنْ مَعْصِيَتِهِ، وَعَوْناً عَلَى تَأدِيَةِ حَقِّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الطَّاهِرِيْنَ، صَلاَةً وَسَلاَمًا دَائِمَيْنِ، مُتَلاَزِمَيْنِ، مِنْ يَوْمِنَا هَذَا إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ، وَصَلِّي وَسَلِّم عَلَى إِخْوَانَهِ مِنَ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللَّهُمَّ يَسِّرْ عَلَيَّ طاعَتَكَ، وَأَدْخِلْنِي جَنَّتَكَ جَنَّةَ النَّعِيمِ، اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي كُلَّ عَمَلٍ تَرْضَى بِهِ عَنِّي يَا كَرِيْمُ. اللَّهُمَّ أَنْتَ الأَوَّلُ فَلاَ شَيْءَ قَبْلَكَ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلاَ شَيْءَ بَعْدَكَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ دَآبَّةٍ نَاصِيَتها بِيَدِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الإِثْمِ وَالْكَسَلِ، وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتنَةِ الْغِنَى، وَمِنْ فِتنَةِ الْفَقْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ. اللَّهُمَّ وَنَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنقَّى الثَّوبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ. اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْن خَطِيئَتِي كَمَا باعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَسْأَلَةِ، وَخَيْرَ الدُّعَاءُ، وَخَيْرَ النَّجَاحِ، وَخَيْرَ الْمَمَاتِ، وَثَبِّتْنِي وَثَقِّلْ مَوَازِينِي، وَحَقِّقْ إِيْمَانِي، وَارْفَعْ دَرَجَتِي، وَتَقَبَّلْ صَلاَتِي، وَاغْفِرْ خَطِيئَتِي، وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ آمِيْنَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْفَعَ ذِكْرِي، وَتَضَعَ وِزْرِي، وَتُصْلِحَ أَمْرِي، وَتُطَهِّرَ قَلْبِي، وَتَحْفَظَ فَرْجِي، وَتُنَوِّرَ لِي فِي قَبْرِي، وَأسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ آمِيْنَ. اللَّهُمَّ وَنَجِنِّي مِنَ النَّارِ، وَمَغْفِرَةً بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَالْمَنْزِل الصَّالِحِ مِنَ الْجَنَّةِ، آمِيْنَ. اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ خَلاَصًا مِنَ النَّارِ سَالِماً، وَأَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ آمِناً. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُبَارِكَ لِي فِيْ نَفْسِي، وَفِي سَمْعِي، وَفِي بَصَرِي، وَفِي رُوحِي، وَفِي خَلْقِي، وَفِي خُلُقِي، وَفِي أَهْلِي، وَفِي مَحْيَايَ، وَفِي مَمَاتِي، وَفِي عَمَلِي، اللَّهُمَّ وَتَقَبَّلْ حَسَنَاتِي، وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ آمِيْنَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ، وَعَمَلٍ، وَنِيَّةٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ، وَعَمَلٍ، وَنِيَّةٍ، اللَّهُمَّ أَجِرْ وَجْهِي مِنْ لَفَحَاتِ الْجَحِيمِ، وَبَطْنِي مِنْ شَرَابِ الْحَمِيمِ، وَجَسَدِي مِنْ عَذَابِكَ الأَلِيمِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَارٍ تَغَلَّظْتَ بِهَا عَلَى مَنْ عَصَاكَ، وَتَوَعَّدْتَ بِهَا مَنْ صَدَفَ عَنْ رِضَاكَ، وَمِنْ نَارٍ نُورُهَا ظُلْمَةٌ، وَهَيِّنُهَا أَلِيمٌ، وَبَعِيدُهَا قَرِيبٌ، وَمِنْ نَارٍ يَأكُلُ بَعْضَهَا بَعْضٌ، وَيَصُولُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ، وَمِنْ نَارٍ تَذَرُ الْعِظَامَ رَمِيماً، وَتَسْقِي أَهْلَهَا حَمِيماً، وَمِنْ نَارٍ لاَ تُبْقِي عَلَى مَنْ تَضَرَّعَ إِلَيْهَا، وَلاَ تَرْحَمُ مَنِ اسْتَعْطَفَهَا، وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى التَّخْفِيفِ عَمَّنْ خَشَعَ لَهَا، وَاسْتَسْلَمَ إِلَيْهَا، تَلْقَى سُكَّانَهَا بِأَحَرِّ مَا لَدَيْهَا مِنْ أَلِيْمِ النَّكَالِ، وَشَدِيدِ الْوَبَالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَقَارِبِهَا الْفَاغِرَةِ أَفْوَاهَهَا، وَحَيَاتِهَا الصَّالِقَةِ بِأَنْيَابِهَا، وَشَرَابِهَا الَّذِي يُقَطِّعُ أَمْعَاءَ وَأَفْئِدَةَ سُكَّانِهَا، وَيَنْزِعُ قُلُوبَهُمْ، وَأَسْتَهْدِيْكَ لِمَا بَاعَدَ مِنْهُا، وَأَخَّرَ عَنْهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَجِرْنِي مِنْهُا بِفَضْل رَحْمَتِكَ، وَأَقِلْنِي عَثَرَاتِي بِحُسْنِ إِقَالَتِكَ، وَلاَ تَخْذُلْنِي يَا خَيْرَ الْمُجِيرِينَ، إِنَّكَ تَقِي الْكَرِيهَةَ، وَتُعْطِي الْحَسَنَةَ، وَتَفْعَلُ مَا تُرِيدُ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
🔴دعاء يوم الثلاثاء عن أمير المؤمنين علي عليه السلام. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ بِاسْتِحْكَامِ الْمَعْرِفَةِ وَ الْإِخْلَاصِ بِالتَّوْحِيدِ لَهُ، وَ لَمْ يَجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ الْغَوَايَةِ وَ الْغَبَاوَةِ وَ الشَّكِّ وَ الشِّرْكِ ،وَ لَا مِمَّنِ اسْتَحْوَذَ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ فَأَغْوَاهُ وَ أَضَلَّهُ ،وَ اتَّخَذَ إِلٰهَهُ هَوٰاهُ. وَ سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ ، وَ يَكْشِفُ السوء و الضُّرَّ وَ يَعْلَمُ السِّرَّ والجهر ، وَ يَمْلِكُ الْخَيْرَ وَ الشَّرَّ . وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الَّذِي يَحْلُمُ عَنْ عَبْدِهِ إِذَا عَصَاهُ ،وَ يَتَلَقَّاهُ بِالْإِسْعَافِ وَ التَّلْبِيَةِ إِذَا دَعَاهُ . وَ اللَّهُ أَكْبَرُ الْبَسِيطُ مُلْكُهُ ، الْمَعْدُومُ شِرْكُهُ، الْمَجِيدُ عَرْشُهُ، الشَّدِيدُ بَطْشُهُ ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّاهِرينَ، وسَلَّمَ تَسْليماً . اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ سُؤَالَ مَنْ لَمْ يَجِدْ لِسُؤَالِهِ مَسْؤولًا سِوَاكَ ، وَ أَعْتَمِدُ عَلَيْكَ اعْتِمَادَ مَنْ لَمْ يَجِدْ لِاعْتِمَادِهِ مُعْتَمِداً غَيْرَكَ ، لِأَنَّكَ أنت الْأَوَّلُ الَّذِي ابْتَدَأْتَ الِابْتِدَاءَ فَكوَّنتَهُ يا بديعا بلطفِكَ، واسْتَكَانَ عَلَى مَشِيَّتِكَ كَمَا أَمَرْتَ بِإِحْكَامِ التَّقْدِيرِ، وَ أَنْتَ أَعَزُّ وَ أَجَلّ مِنْ العالم، الَّذِي لَا يَبْخَلُكَ إِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ ، وإِنَّمَا أَمْرُكَ إِذَا أَرَدْتَ شَيئا أَنْ تَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ، أَمْرُكَ مَاضٍ وَ وَعْدُكَ حَتْمٌ ، وَ حُكْمُكَ عَزم لَا يَعْزُبُ عَنْكَ شَيْءٌ، وَ أنت الرقيب على كُلِّ شَيْءٍ ،احْتَجَبْتَ بِالْكِبْرِيَاءِ، وَ تَعَزَّزْتَ بِالْقُدْرَةِ وَ الْبَقَاءِ ،وذللت الجبابرة بالفقر والفناء ، فَلَكَ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى . اللهم أَنْتَ حَلِيمٌ قَادِرٌ ، رَؤوفٌ غَافِرٌ ، رَازِقٌ بَدِيعٌ ، مُجِيبٌ سَمِيعٌ ، بِيَدِكَ نَوَاصِي الْعِبَادِ، وَ قوَاصي الْبِلَادِ، حَيٌّ قَيُّومٌ، جَوَادٌ كَرِيمٌ . اللهم أَنْتَ الْمَالِكُ الَّذِي مَلَّكْتَ الْمُلُوكَ ، وتَوَاضَعَ لكَ الْأَعِزَّاءُ ، وَاحْتَوَيْتَ بِإِلَهِيَّتِكَ عَلَى الْمَجْدِ وَ الثّنَاءِ فلَا يَؤدُكَ حِفْظُ خَلْقِكَ ، وَ بيدك عَطَاء مَنْ مَنَحَتْهُ سَعَةُ رِزْقِكَ ، وَ أَنْتَ عَلّٰامُ الْغُيُوبِ ، سَتَرْتَ عَلَيَّ ذنوبِي ، وَ أَكْرَمْتَنِي بِمَعْرِفَةِ دِينِكَ ، وَ لَمْ تَهْتِكْ عَنِّي جَمِيلَ سِتْرِكَ يَا حَنَّانُ ، وَ لَمْ تَفْضَحْنِي يَا مَنَّانُ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِه. إلهي آمنا من عقوبتك ،وأسبغ علينا نعمتك ، وارزقنا دوام عافيتك ، ومحبة طاعتك ، وَ اجتناب معصيتك ، وحلول جنتك ، ومرافقة أحبتك ،{إنك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب}، إن كنت يا إلهي اقترفت ذنوبا حالت بيني وبينك باقترافي لها ، فأنت أهل أن تجود على بسعة رحمتك، وتنقذني من عقابك، وتدرجني درج المكرمين في صفحك، يا رؤوف احتمل عني حق الْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ ،وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ والصالحات ، و الْأَبْرَارِ مَعَهُما من الْإِخْوَةِ وَ الْأَخَوَاتِ، و اغْفِرْ للْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ إِنَّكَ قَرِيبٌ مُجِيبٌ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطيبين الأخيار ، واحشرني في زمرتهم يا أرحم الراحمين. 📗الأدعية الأسبوعية والأوراد اليومية من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والمروية عن أئمة العترة الزكية ويليه الأوراد الصباحية والمسائية.
🛑دعاء بَعْد صَلاَة اللَّيْلِ اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، إِهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيْمٍ). (اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيُّومُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ مَلِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الْحَقُّ، وَقَولَكَ الْحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ. اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤخِّرُ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ) 📗الورد المختار من الآيات والأذكار .
🔴دعاء يوم الاثنين عن أمير المؤمنين علي عليه السلام الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانِي لِلْإِسْلَامِ ، وَ أَكْرَمَنِي بِالْإِيمَانِ، وَ بَصَّرَنِي فِي الدِّينِ، وَ شَرَّفَنِي بِالْيَقِينِ، وَ عَرَّفَنِي الْحَقَّ الَّذِي عَنْهُ يُؤْفَكُونَ ، وَ النَّبَأَ الْعَظِيمَ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ . وَ سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي يَرْزُقُ الْقَاسِطَ وَ الْعَادِلَ ، وَ الْعَاقِلَ وَ الْجَاهِلَ ، وَ يَرْحَمُ السَّاهِيَ وَ الْغَافِلَ ،فَكَيْفَ الدَّاعِي السَّائِلُ . وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ اللَّطِيفُ بِمَنْ شَرَدَ عَنْهُ مِنْ مُسْرِفِي عِبَادِهِ، لِيَرْجِعَ عَنْ عُتُوِّهِ وَ عِنَادِهِ، الرَّاضِي مِنَ الْمُنِيبِ الْمُخْلِصِ بِدُونِ الْوُسْعِ وَ الطَّاقَةِ . وَ اللَّهُ أَكْبَرُ الْحَلِيمُ الْعَلِيمُ الَّذِي لَهُ فِي كُلِّ صِنْفٍ مِنْ غَرَائِبِ فِطْرَتِهِ وَ عَجَائِبِ صَنْعَتِهِ آيَةٌ بَيِّنَةٌ تُوجِبُ لَهُ الرُّبُوبِيَّةَ ، وَ عَلَى كُلِّ نَوْعٍ مِنْ غَوَامِضِ تَقْدِيرِهِ وَ حُسْنِ تَدْبِيرِهِ دَلِيلٌ وَاضِحٌ وَ شَاهِدٌ عَدْلٌ يَقْضِيَانِ لَهُ بِالْوَحْدَانِيَّةِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ يَصْرِفُ الْبَلَايَا، وَ يَعْلَمُ الْخَفَايَا ،وَ يُجْزِلُ الْعَطَايَا، سُؤَالَ نَادِمٍ عَلَى اقْتِرَافِ الْآثَامِ ، متألم عَلَى الْمَعَاصِي مر اللَّيَالِي وَ الْأَيَّامِ ، لَمْ يَجِدْ مُجِيراً سِوَاكَ وَ لَا مَؤملًا يَفْزَعُ إِلَيْهِ لِارْتِجَاءِ كَشْفِ فَاقَتِهِ غيرك. أَنْتَ الَّذِي عَمَّ الْخَلَائِقَ مَنُّكَ، وَ غَمَرَتْهُمْ بسَعَة رَحْمَتِكَ وتطولك وكرامتك ، وَ شَمَلَتْهُمْ بسَوَابِغُ نِعَمتكَ ، يَا كَرِيمَ الْمَآبِ ، وَ الْمحسن الْوَهَّابَ ، وَ الْمُنْتَقِمَ مِمَّنْ عَصَاهُ بِأَلِيمِ الْعقاب، دَعَوْتُكَ مُقِرّاً عَلَى نَفْسِي بِالْإِسَاءَةِ ، إِذْ لَمْ أَجِدْ مَلْجَأً أَلْجَأُ إِلَيْهِ يَا خَيْرَ مَنِ اسْتُدْعِيَ لِبَذْلِ الرَّغَائِبِ ، وَ أَنْجَحِ مَأْمُولٍ لِكَشْفِ الضر، لَكَ عَنَتِ الْوُجُوهُ، فَلَا تَرُدَّنِي مِنْكَ بِحِرْمَانِ إِنَّكَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَ تَحْكُمُ مَا تُرِيدُ. إِلَهِي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ أَيُّ رَبٍّ أَرْتَجِيهِ؟ أَمْ أَيُّ إِلَهٍ أَقْصِدُهُ؟ إِذَا أَلَمَّ بِيَ النَّدَمُ ،وَ أَحَاطَتْ بِيَ الْمَعَاصِي؟ وَ أَنْتَ وَلِيُّ الصَّفْحِ ، وَ مَأْوَى الْكَرَمِ، فَإِنْ كُنْتُ يا إِلَهِي مُسْرِفاً عَلَى نَفْسِي بِانْتِهَاكِ الْحُرُمَاتِ ، نَاسِيا مَا اجْتَرَمْتُ مِنَ الْهَفَوَاتِ ،فإنك لَطِيفٌ تَجُودُ عَلَى الْمُذنبينَ والمسرفين بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، و تسكن رَوْعَاتِ الْوَجِلِينَ ،وَ تُحَقِّقُ أَمَلَ الْآمِلِينَ ، وَ تُفِيضُ سِجَالَ عَطَايَاكَ عَلَى الْمُسْتَأْهِلِينَ. إلهي قدمني إليك رَجَاءٍ لَا يَشُوبُهُ قُنُوطٌ، وَ أَمَلٌ لَا يُكَدِّرُهُ يَأْسٌ، يَا مُحِيطاً بالغيوب أَمْسَيْتُ وأَصْبَحْتُ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ مِنَحِكَ سَائِلًا مبتهلا، وَ لَيْسَ مِنْ جَمِيلِ امْتِنَانِكَ رَدُّ سَائِلٍ مَلْهُوفٍ مُضْطَرٍّ إلى رحمتك وإلى خَيْرِكَ الْمَأْلُوفِ. اللهم أَنْتَ الَّذِي عَجَزَتِ الْأَوْهَامُ عَنِ الْإِحَاطَةِ بِكَ، وَ كَلَّتِ الْأَلْسُنُ عَنْ صفة ذَاتِكَ ، فَبِآلَائِكَ وَ طَوْلِكَ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ النبي ، وَ أَقِلْنِي عثرتي، يَا غَايَةَ الْآمِلِينَ، وَ ياجَبَّارَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ، وَ ياباقيا بَعْدَ فَنَاءِ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ ، وَ دَيَّانَ يَوْمِ الدِّينِ ، فأَنْتَ ثِقَةُ مَنْ لَا يَثِقْ بِنَفْسِهِ لِإِفْرَاطِ عمله، وَ أَمَلُ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أمل لِكَثير زَلَلِهِ ، وَ رَجَاءُ مَنْ لَمْ يَرْتَجِ معتمدا بسوء سبيله سواك. اللهم فَأَنْقِذْنِي مِنَ الْمَهَالِكِ ،وَ أَحْلِلْنِي دَارَ الْأَبْرَارِ، وَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبَ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ ،يَا مُطَّلِعاً عَلَى الْأَسْرَارِ، وَ احْتَمِلْ عَنِّي مَا افْتَرَضْتَ عَلَيَّ لِلْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ، وَ اكفني ما أهمني بِلُطْفِكَ وَ كَرَمِكَ يَا عَالِي الْمَلَكُوتِ ، وَ أَشْرِكْني فِي دُعَاءِ مَنِ دعاك، واجعلني ممن استجبت لَهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ إِنَّكَ عَالِمٌ جَوَادٌ ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آله الأخيار،واحشرني في زمرتهم يا أرحم الراحمين، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آله الطَّاهِرِينَ وسلم كثيرا. 📗الأدعية الأسبوعية والأوراد اليومية من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والمروية عن أئمة العترة الزكية ويليه الأوراد الصباحية والمسائية.
🔴دُعَاء الْوِتْر اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافِيتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلاَ يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لاَ يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وَلاَ يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى، وَالتُّقَى، وَالْعِفَّةَ، وَالْغِنَى. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدِّينِ وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ، وَمِنْ بَوَارِ الأَيِّمِ . اللَّهُمَّ إِلَيْكَ رُفِعَت الأَبْصَارُ، وبُسِطَت الأَيْدِي، وَأَفْضَت الْقُلُوبُ، وَدُعِيتَ بِالأَلْسُنِ، وَتُحُوكِمَ إِلَيْكَ فِي الأَعْمَالِ، اللَّهُمَّ افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ، وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ، نَشْكُوا إِلَيْكَ غَيْبَةَ نَبِيِّنَا، وَكَثْرَةَ عَدُوِّنَا، وَقِلَّةَ عَدَدِنَا، وَتَظَاهُرَ الْفِتَنِ، وَشِدَّةَ الزَّمَنِ، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا بِفَتْحٍ تُعَجِّلُهُ، وَنَصْرٍ تُعِزُّ بِهِ، وَسُلْطَانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ إِلَهَ الْحَقِّ آمِيْنَ . 📗الورد المختار من الآيات والأذكار.