نَورَس الجنوب
Статистикаبَيْنَمَا الجَمِيع يَبْحَثُونَ عَن وَطَن، أنا أبحثُ عَن المَنفى! الكاتبة زَينَبْ الأيْسر 🕊️(نورس الجنوب)
- Последний пост
- 7 янв.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
٨ـ١ مرةّ أخرى
لَدَيَّ كَمٌّ هَائِلٌ مِنْ اَلْخَوْفِ لَا يُمْكِنُ أَنْ يَنْفَدَ، لَا يُمْكِنُ أَنْ يَفْنَى!
أخافُ أن ينتهي بيَّ المطاف كأمرأةٍ تقليدية معطوبة، تنسى تسريح شعرها، ولبس أقراطها الذهبية! تتهاون بتلوينِ شفتيها حتى يحل الشتاء على سواحلِ فمها. لكنها تتذكر، متى يجف الغسيل، وينضج الأرز، ويتبخر النهار! أخافُ أن أشبه أمي وهيَ تبالغ بإضافةِ الملح، لأنها تخشى الخذلان ولا تأبه بالضغط! أخافُ أن أغفو على ذراعِ رجل لا يشبهني، لا يعرف كيف يُداعب الفراشاتِ على رموشي! أخافُ أن يُهمش حناني بقسوةٍ جليدية تُحطم مواقد الدفء داخلي. أخافُ أن يطلع الصبحُ ولا يهمس لي إحدٍ قصائد تُباغت يومي. أخافُ أن يجتاح المغولُ رأسي ويُغرقون كُل أساطيري حتى يجف الحبرُ على أصابعي، وتستفرد الطرقُ الخالية بأقدامي! أخافُ أن أتبلل فيلتهب وجهكَ في ذاكرتي، ويستفحل الفراقُ على أصداغِ المرايا، وتلوح لي أيد مجهولة مِن على المرافئ القديمة. أخافُ أن لا يلمس أحد جروحي الطرية، حتى ينمو الطحلبُ تحت ذريعةِ الإهمال في جوفي. أخافُ أن يهرول قلبي بين الشوارعِ بلا قدمين! مَن يوقفه، مَن يتحسس نبضه، مَن ينعش قلبه؟! أخافَ أن يعلو صوتُ الوداعَ ويخفت صوتُ اللقاء. أخافُ أن أولد مرة أخرى مِن مخاضٍ قاسٍ يُفتت أوردتي. _زينبْ الأيْسر
خمدَتْ النار وتبلّل الحَطَب حَلَّ البرد على عظامِ الرماد لن تُفلح رقصةُ الأشباح! جُرِحَت الأرضُ ونَزَفتْ حتّى البوار وأنا أسرحُ في كُل ذرةٍ مِن جسدِ الكون في الخرافِ وهيَ تأكلُ العُشب وتنام في شقوقِ الجدران على ظَهرِ المنازل في فُتوقِ ثياب الأطفال وهُم يركضون…
без подписи
يؤسفني أخباركَ بأنني لستُ على مَا يرام بتلك النبرة الهشة التي تتكسر خلف الكلمات حتى يفيض الدمُ من حلقي. زينب_الأيسر
قابلةٌ للأنسكاب في كُل الأماكن التي تشبهكَ. _زينبْ الأيْسر
خمدَتْ النار وتبلّل الحَطَب حَلَّ البرد على عظامِ الرماد لن تُفلح رقصةُ الأشباح! جُرِحَت الأرضُ ونَزَفتْ حتّى البوار وأنا أسرحُ في كُل ذرةٍ مِن جسدِ الكون في الخرافِ وهيَ تأكلُ العُشب وتنام في شقوقِ الجدران على ظَهرِ المنازل في فُتوقِ ثياب الأطفال وهُم يركضون حُفاة! وأحملُ هم النساء الحائضاتْ. يا للبردِ! كيف اندسَّ كُل هذا الليلُ في دمي وأغَلَقَ كُل نوافذ الطمأنينة أين دميَ الحار؟! هذا الركود يُحيلُني وحشًا وربَّما جدار! أفتِّش عني تَحتَ الوسادةِ عن جدائلِ أحلامي الطويلة وشرائط قصص الحُب الحمراء جدًا عن أبطالِ طفولتي الصغار عن الملائكةِ اليافعين بأجنحتهم الورقية المُزخرفة. الأحلامُ كذبة، الأحلامُ كذبة، كمْ أشعرُ بالعار! لا شيء يُخَبِّطُ على أبوابِ لهفتي لا شيء يُثيرُ شهيةَ دمي. كُل الدوائر مُغلقة وكُل الأبواب بلا مقابِض الأيام تركضُ على ممرِ المطار! وأنا جثةٌ في ثلاجةِ الحياة المُعطلة تفوح رائحةُ الطين مني، وكأنني كوكبٌ مِن غُبار. _زينبْ الأيْسر
حضورك دافئ كارتداء مِعطف، في ليلةٍ ماطرة! غيابُك بارد كليلة ماطرة، مِن غير مِعطف! _زينبْ الأيْسر
أنا واقعةٌ في فخِ الإدراك ومُتألمة جدًا، كيف تجرأتُ أن أفعل هذا بنفسي؟ كُنت كالغيمةِ المُحملة بالندى، مَا أن ينبلج الفجرُ حتى أحمم الأزهار دفعة واحدة، خفيفة كالظلِ على الأرض. أحلمُ أن أُمطر وابلل صدرَ الإنسان أتدلى كعناقيدِ العنب على زجاجِ النوافذِ، حتى أتلاشى بين أوردةِ التراب، وأصيرُ غزل بنات في حكايةٍ أخرى! لمْ تروق لي عاديتي! لمْ يروق لي الركض بين الأزقةِ حافية، ولعبة الغميضة فقدتْ دهشتها في رأسي. أول مَا فعلته في مراهقتي قرأتُ كتابًا سخيفًا تحت عنوان"ليتني امرأة عادية" بدأ الأمرُ يتشعب داخلي، ومِن حينها صرتُ ألهث خلف الكُتبِ المعنونة بأسماء فلسفية مُبهرة لأكون فريدة! يُقال عني امرأة ناضجة كالخوخِ أو الموت. مَا عاد الهواء البارد يُنذر غيومي بالمطر ولا ارتعاشة قطراتي على النوافذِ تملأ سلال العنب. غزلُ البنات صار مُضرًا بالصحة، فالعالم يُروج لحياةٍ مُزيفة خالية مِن السُكرِ والبساطة! لُعبة العثور على أحد أصبحتْ مُثيرة للخيبةِ بالنسبةِ لامرأة واضحة مثلي. لمْ أدرك أن تلك العادية خاصتي كانتْ فريدةً بشكلٍ مُدهش. _زيـنبْ الأيْـسر
لا يُمكنني مُجاراة هذا العالم لا يُمكنني الإنسكاب فيه أنا ورقة والعالم مقص، وكُل الناس حجارة! المُحزن حقًا، أن الحياة ليستْ مُجرد لُعبة. _زينبْ الأيْسر
كُل نص هو جُرح أو ضماد! _ زينبْ الأيْسر
كنتُ أعوّل عليك كي تحميني مِن نفسي، الآن أرجوك احمني مِن نفسِك.
سيمرُّ اسمك على أذني باردًا وهشًا مثل نقطةِ ماءٍ تنزلق مِن الصنبور وسيمرُّ اسمي على أذنك ساخنًا وحادًا كأسياخ مِن أطرافِ الجحيم حتى تنمو الأحاديث القديمة كالبقعِ الزرقاء على جِِلدك! _زينبْ الأيْسر
без подписи
ولأني مُنكهة بالحُزن، دائمًا تنبعث رائحة الدخان مِن جلدي مثل لحم مُقدد أو سيجارة مطبوعة على فمٍ مخصي، لا يُمكن أن يُدندن! فتولد كُل القصائد عقيمة، تحلم أن تكون أمًا أو إلهًا! _زينبْ الأيْسر
Orhay أورهاي – ياس خضر- ليل البنفسج
مرةٌ أُخرى؛ ديسمبر!
أَعبِئْ قَلْبِي بِك كَجُندِي يُعَبئُ الْبُندُقيَّةَ بِذَخِيرتهِ الأَخِيرةِ؛ لَعلَّهُ يَنجُو! _ زَيْنَبْ الأَيْسَر
يُخيل لي أنني سأكبرُ أكثر مما يجب ويحطُّ الزهايمرُ على رأسي، كعصفورٍ تائه! أنسى كُل الأسماء دفعة واحدة تلك الأسماء التي طالما عشتُ مِن أجلِها، قطتي العجوز زوجتي التي توفيت مُنذ زمن شجرة الليمون الفواحة سيارتي الحمراء، وأنتِ! الوجوه بين حينٍ وحينٍ آخر ستكون وجوهًا غريبة! أنضجُ جدًا، ويصعب على الافواهِ النيئة مضغي! أضيّعُ مفاتيحَ البيت وبعدها أضيّعُ اسمَ الشارع َمَا يُخيفني فعلًا أن أُضيّعُ البيتَ، وكطفلٍ يعود مِن المدرسةِ في يومِه الأول، بقلبٍ مُرتجف وقدمين خاويتين، أبكي! ماذا لو لمْ يعثر عليَّ أحد؟! سأجلسُ على الطريقِ كمتسولٍ مُثير للشفقةِ والضحك.. سيضعون العناوينَ أمامي والوجوه على فصِ ذاكرتي سيحاصرونني بأسئلةٍ لا أعرفُ كيف أُجيب عنها. أشعرُ بالغربةِ، أشعرِ بالبياضِ، أشعرُ باللاشيء. أُريدُ أن أنطقَ بكِ اتهجأ ملامحكِ كي أستعيدُ توازني. تطوفين في دمي، ولا أجدُ نجادةً تنقذك على لساني. آه، لو يعثرون على اسمكِ في ذاكرتي لو يضعون وجهكِ على صدري سأنتمي لكُل الأشياء، لكُل الاسماء، ستموت حقًا غُربتي! _زينبْ الأيْسر