- Последний пост
- 29 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 62
- 1/48двое суток
- 71
- 1/72трое суток
- 76
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
رشاً ذلَتْ لهُ الأسْدُ الضواري وعزَّتْ في ملاحتهِ الظباءُ تعلمَ كيفَ تنبعثُ المنايا وكيفَ تراقُي الحبِّ الدماءُ وعلمَ ناضريهِ الفتكَ حتى كأن عليهما وقفَ القضاءُ تلقتهُ الصبا سحراً فمرتْ وفيها للمحبينَ الشفاءُ -مصطفى صادق الرافعي
ولو جئتُ ألمس أهدابها بحفيف الصنوبر، أفتض أثوابها دموع الصنوبر لكنني مثقلٌ بقميصي مثقلٌ بخطاي الأليفة مثقلٌ بالوجوه التي ترتديني مثقلٌ بالصفاتِ -سعدي يوسف
فَإِن يَكُن حُبُّها أَمسى لَنا شَجناً وأَصبَحَ الوأيُ مِنها لا يُؤاتيني فَقَد غَنَينا وَشَملُ الدَهرِ يجمعنا أُطيعُ رَيّا وَرَيّا لا تُعاصيني نرمي الوُشاةُ فَلا نُخطي مَقاتِلَهُم بخالص مِن صَفاءِ الوُدِّ مَكنونِ -خفاف بن ندبة السلمي
أَبتِ الرَوادِفُ وَالثُدِيُّ لِقُمصِها مَسَّ البُطونِ وَأَن تَمَسَّ ظُهورا وَإِذا الرِياحُ مَعَ العَشِيِّ تَناوَحَت نَبَّهنَ حاسِدَةً وَهِجنَ غَيورا -عمر بن ابي ربيعة
وإِنّي لَتَعْروني لِذِكْراكِ رِعْدَةٌ لها بين جسمي والعِظامِ دَبيبُ وما هُوَ إِلاّ أَنْ أَراها فُجاءَةً فَأُبْهَتُ حتى ما أَكادُ أُجِيبُ وَأُصْرَفُ عن رَأْيي الّذي كُنْتُ أَرْتَئي وأَنسى الّذي حُدِّثْتُ ثُمَّ تَغيبُ وَيُظْهِرُ قَلْبي عُذْرَها ويُعينها عَلَيَّ فما لي في الفؤادِ نصيبُ -عروة بن حزام
كأنّما قدّها إذا انفتلت سكران من خمر طرفها ثمل يجذبها تحت خصرها عجز كأنّه من فراقها وجل -ابو الطيب المتنبي
أمِن قَتلهِ العشَّاقَ خصرُكِ ناحلُ كأنَّ عليهِ دمعَ من هو راحلُ يُعذِّبهُ ردفٌ كنخسِ ضميرنا وما التذَّ يا حسناءُ بالعيشِ قاتل فما الخصرُ إلا الدِّينُ من قلبِ كافرٍ وما الرّدفُ إلا ما يقاسيه عاقل فخصرُكِ تذكارُ السعادة في الأسى وعهدُ غرامٍ كالغمامةِ زائل -ابو الفضل الوليد
مَنْ كان مرتحلاً بقلب محبِّهِ يوماً فإنك راحل بجميعي وأنا الذي ترك الوداع تعمُّداً مَنْ ذا يطيق مرارة التوديعِ -ابن زيدون
خَلَوْتُ بِهَا وَسَجْفُ اللَّيْلِ مُلْقىً وَقَدْ أَصْغَتْ إِلَى الغَرْبِ النُّجُومُ كَأَنَّ كَلَامَهَا دُرٌّ نَثِــــيرٌ وَرَوْنَقَ ثَغْرِهَا دُرٌّ نَظِيمُ -الاخطل
ناهدٌ عبلةُ الروادف تمّت واسبكّرت في ملبس وخِمارِ وتكاد العيون من فتنةِ الحسن ترى خلف تلكم الأستارِ تبهر العين بالمُحيا وتختال دلالًا في كوكبِ الأنوارِ -المعتصم بالله احمد
وَإِذا الدُّرُّ زانَ حُسنَ وُجوهٍ كانَ لِلدُّرِّ حُسنُ وَجهكِ زَينا وَتَزِيدينَ أَطيَبَ الطِّيبِ طِيباً أَن تَمَسِّيهِ أَينَ مِثلُكِ أَينا -الاحوص الانصاري
سَلامُ ذِكرُكِ مُلصَقٌ بِلِساني وَعَلى هَواكِ تَعُودُني أَحزانِي مَا لِي رَأَيتُكِ في المَنامِ مُطيعَةً وَإِذا انتَبَهتُ لَجَجتِ في العِصيانِ -الاحوص الانصاري
وَلَو أَنَّ لي تِسعينَ قَلباً تَشاغَلَت جَميعاً فَلَم يَفرُغ إِلى غَيرِها قَلبُ وَلَم أَرَ مَن لا يَعرِفُ الحُبَّ غَيرَها وَلَم أَرَ مِثلي حَشوُ أَثوابِهِ الحُبُّ -العباس بن الاحنف
رَجْرَاجَةٌ رَخْصَةُ الْأَطْرَافِ نَاعِمَةٌ تَكَادُ مِنْ بُدْنِهَا فِي الْبَيْتِ تَنْخَضِدُ خَدْلٌ مُخَلْخَلُهَا وَعْثٌ مُؤَزَّرُهَا هَيْفَاءُ لَمْ يَغْذُهَا بُؤْسٌ وَلَا وَبْدُ هَيْفَاءُ مُقْبِلَةً عَجْزَاءُ مُدْبِرَةً تَمَّتْ فَلَيْسَ يُرَى فِي خَلْقِهَا أَوَدُ -جميل بثينة
أَأَحِلفُ لا أَنسى وَإِن شَطَّتِ النَوى ذَواتِ الثَنايا الغُرِّ وَالأعيُنِ النُجلا وَلا الِمسكَ مِن أَعراضِهِنَّ وَلا البُرى جَواعِلَ في أوضَاحِهِ قَصَباً خَدلا قِطافَ الخُطى مُلتَفّةً رَبَلاتُها مِنَ اللَّفّ أفخاذاً مؤزَّرةً كِفلا -ذو الرمة
لَقَد كانَ فيها لِلأَمانَةَ مَوضِعٌ وَلِلقَلبِ مُرتادٌ وَلِلعَينِ مَنظَرُ وَلِلحائِمِ العَطشانِ رَيٌّ بِريقِها وَلِلمَرَحِ المُختالِ خَمرٌ وَمُسكِرُ كَأَنّي لَها أُرجوحَةٌ بَينَ أَحبُلٍ إِذا ذُكرَةٌ مِنها عَلى القَلبِ تَخطُرُ -قيس بن ذريح
يا فَوزُ يا زَهَرَةَ الدُنيا وَزينَتَها أَنضَجتِ قَلبي وَأَلبَستِ الهَوى كَبِدي ما ضَرَّ قَوماً وَطِئتِ اليَومَ أَرضَهُمُ أَن لا يَرَوا ضَوءَ شَمسٍ آخِرَ الأَبَدِ مَن جَاوَرَتهُ جَرى بِالسَعدِ طَالِعُهُ وَمَن رَآها فَلَن يَخشَى الرَمَدِ -العباس بن الاحنف
لو أنّها كَشفَت ما تحتَ بُرقُعِها ما كان لَيلٌ وما احتَجنا إلى الشّمسِ -سليمان خطاب
طربتُ إلى الفسوقِ مع المُدام وأفردتُ العواذلَ بالملامِ فليس محدّثي إلا نديمٌ ورحل مطيّتي حقوا غلام ومعتدل الروادف ذي انخناثٍ بمحجرِ عينهِ بُدَعُ السقام يصدّ بوجههِ تيهاً إذا ما رأى كلَفي ويبخلُ بالسلامِ -ابو نؤاس
وَأَرى جَمالَكِ فَوقَ كُلِّ جَميلَةٍ وَجَمالُ وَجهِكِ يَخطَفُ الأَبصارا إِنّي رَأَيتُكِ غادَةً خُمصانَةً رَيّا الرَوادِفِ لَذَّةً مِبشارا مَحطوطَةَ المَتنَينِ أُكمِلَ خَلقُها مِثلَ السَبيكَةِ بَضَّةً مِعطارا -عمر بن ابي ربيعة