tgindex
زين العابدين لبيوض | تدوينات

زين العابدين لبيوض | تدوينات

Статистика
@zainlabiodарабский

لا خلود لك إلا بعملك ، ولا نجاة لك إلا بإخلاصك للحقيقة : حقيقة وجودك خلا ذلك ، ما فاز إلا النُوَّمُ...! القناة العلمية : https://t.me/maarifiat @Zain_lbd

Последний пост
5 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
597
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
313
20 постов
Вовлечённость
52,4%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
172
1/48двое суток
197
1/72трое суток
212

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 5 авг.1096из aalwhebey

    ﴿فَعَسَىٰۤ أَن تَكۡرَهُوا۟ شَیۡـࣰٔا وَیَجۡعَلَ ٱللَّهُ فِیهِ خَیۡرࣰا كَثِیرࣰا﴾: «مِن فَصاحَةِ القُرْآنِ العُمُومُ الَّذِي في لَفْظَةِ "شَيْءٍ"، لِأنَّهُ يَطَّرِدُ هَذا النَظَرُ في كُلِّ ما يَكْرَهُهُ المَرْءُ مِمّا يَجْمُلُ الصَبْرُ عَلَيْهِ، فَيَحْسُنُ الصَبْرُ، إذْ عاقِبَتُهُ إلى خَيْرٍ، إذا أُرِيدَ بِهِ وجْهُ اللهِ». القاضي أبو محمد ابن عطية الغرناطي (٤٨١ - ٥٤٢ هـ)

  • مسارات تعود إليكم هذه السنة💡 " مسارات دليلك لاختيار مسارك الجامعي " يتشرف فريق مبادرة مسارات بدعوة كافّة الطلبة المتفوقين والناجحين في شهادة البكالوريا للانضمام إلى منصتنا التوجيهية، والتي تهدف إلى مرافقتكم خطوة بخطوة في مرحلة الانتقال نحو مسار الحياة الجامعية. ​تأتي هذه المبادرة لتقدم رؤية مختلفة ومرافقة نوعية ترتكز على : • ​التعرف على التخصصات الجامعية الموجودة: مساعدتكم على التعرف على التخصص الجامعي الأنسب لقدراتكم وتطلعاتكم وذلك من خلال ورشات إلكترونية تجمعكم مع أصحاب التخصص من الطلاب المتميزين وكذا المتخرجين. • ​بناء تصور واقعي ومميز لمسار الحياة الجامعية: تعريفكم ببيئة الجامعة، واستكشاف كافة التجارب، الفرص، والإمكانات التي يمكن للطالب الاستفادة منها لتوسيع آفاقه داخل وخارج تخصصه الدراسي. • ​الاستثمار في المستقبل: التركيز على صناعة مسار علمي ومهني متميز، من خلال اكتساب معارف وخبرات أساسية يقدمها لكم طلبة وخريجي الجامعات واصحاب مشاريع ناجحة، مما يؤهلكم لاستقبال حياة ما بعد الجامعة برشد واقتدار. ​ ندعوكم إذا لتبدؤوا رحلتكم الجامعية مع مجتمع مسارات عبر الرابط التالي : https://t.me/massaratdz

  • مبادرة فاعلة تحت إشراف كفاءات ثقات، تخص الناجحين الجدد في شهادة الباكالوريا 👇

  • تحقيق التراث في زمن الكوليرا : كثير من الكتب أو الرسائل التي يوجد فيها "تحقيق"، للأسف هي عبارة عن جرائم علمية و منهجية و شرعية: لأنها خيانة أمانة عن سبق قصد و تبرير/تسويغ ديني عقائدي. و لفظ الجريمة هنا حقيقة لا مجاز : تخيل أنني اطلعت في عجالة على تحقيق رسالة في المنطق من باب جرد ما هو منشور، وجدت الذي يسمي نفسه "محققا" يفعل كل شيء سوى التحقيق، يتناقض في صفحتين فقط، تعليقات بالجملة خارج موضوع الرسالة، يتهم، يشنع، ينتقص ما شاء كيف شاء، يفسر كلام مقصود صاحب الكتاب بمقصود آخر يخدم صاحب التحقيق و توجهه، ينتهز كل لفظ أو إشارة لقول مقولاته دون اكتراث بقصد الكتاب علميا و منهجيا، و فوق كل ذلك، تحقيق سطحيّ لا يليق بطالب علم مبتدي، بل يهين صاحب الكتاب. فكيف بمن يسمي نفسه الدكتور أو الشيخ وهما و زورا. ما أردت قوله للقراء المهتمين بالتراث خصوصا - و قل مثله في الترجمات الفكرية الحديثة- أن ينتقي القارئ المطلع أو الباحث، تحقيقات الكتب من المتخصصين و يبذل جهده قبل القراءة، بدل تضييع فكره و وقته في أمراض المحققين اليوم. فيخرج و قد تسربت إليه جهالات معرفية و أمراض نفسية أخلاقية في العلم. لأن التحقيق ليس مجرد مهمة علمية، بل هو مهمة أخلاقية قبل كل شيء : أن تحفظ مقاصد الكاتب و سياقاته و تلتزم بموضوعه و رؤيته المعرفية و حقوله الدلالية و ترتيبه المنهجي، ولا يهمنا رأيك و لا شرح أفكارك و لا إبراز مذهبك، فهذا اعتداء و ظلم و تزوير لكلمة "التحقيق". الملحظ من كل هذا أن التحقيق اليوم صار هواية طائشة في كثير منه و تجارة علمية جيدة، و في احسن أحواله : صار طريقة فنية مرضية و مجرد تعليقات جزافية لتسجيل الحضور في كتب السابقين.

  • وقت مستقطع : لاحظت فريقين يسخران أو يهجمان على فعل التكبير الذي يفعله الناس مع الحرائق، و العجيب أن كلاهما يتشابهان في الجهل المكعب : 1- المداخلة الجاهلون بمعنى التكبير، فيظنون أي تكبير مطلق أو ذكر مطلق يحتاج دليلا خاصا، و المقصود أن ذكر الله مطلقا في أي موضع ابتلاء أو عافية هو مستحب أصلا، لكن التكلف في الدين و الجهل يجعلهم يرفضون كل تخصيص مستند على دليل كلي أو عام. 2- علمانيو الزوج دورو، الذين يظنون أن ذكر الناس و تكبيرهم هو اعتقاد سببي مباشر لإطفاء النار و بديل عن الأسباب، و في حياتي لم أجد إنسانا مسلما عاقلا يعتقد هذا، لكن يمكن فهم العلماني الجزائري بسهولة، فهو سمع مصطلح السحر في السياق العلماني ويرغب في استدعائه في أي فرصة . و لو كان كذبا على الناس، فغاية العلماني العربي عموما هي النيل قدر الإمكان من الفكرة الدينية و لو كذبا في تحليل سلوكات الناس. بل لعلنا نحيل حتى إلى "بعض" الدراسات الظاهراتية للإسلام المنتشرة بالمناسبة، والتي في الحقيقة تعبر عن سطحية علمية كارثية محسومة النتائج مسبقا، تعبر عن معضلة التفكير العلمانوي العربي. على كل : غاية التكبير و الذكر مطلقا في هكذا أحوال، غرضه الاستعانة و التوكل و ربط الأمر بصاحب الخلق و الحال مع تقديم الأسباب، و كل ذلك : اعلان التوكل و شحن الاعتقاد بالذكر و حشد عاطفة الناس الدينية و تقديم الأسباب= مطلوب ديانة و مقصود .

  • ببركة يوم الجمعة و أسراره، الطف بإخواننا الذين يتعرضون للهيب الحرائق و قِهم السوء و اشف مرضاهم و أعنهم على تجاوز هذا الابتلاء..فلا عاصم من أمرك إلا أنت.

  • 📢 بالنسبة للأساتذة و المعلمين الذين يستعملون QCM أو يفكرون في ذلك: 🚨 تواصلوا معي في الخاص هنا رجاء 🙏

  • видео или голосовое, без подписи

  • 🚨 أرجو الإجابة باليز 🙏 ( للأساتذة و المعلمين في جميع الأطوار : جامعي و ثانوي و متوسط و ابتدائي ) حول استعمال طريقة QCM في الامتحان (الأسئلة متعددة الاجابات) المثال في الصورة أعلاه 👆

  • 14 июл.27391из maarifiat

    يؤسفني اليوم ما يحدث بين المتصدرين من كل مذهب من نقاش علمي دقيق جهارا نهارا، و طرحه أمام الجمهور و شحن الأتباع و تحريضهم و تفريق المفرق و التشويش على الناس، حتى أذهب هذا هيبة العلم و خصوصياته المعرفية و الأخلاقية و العرفية، و لهم حجة وهمية تغمط حق العلم و الدين و الناس : [ بيان الحقيقة زعما ]. حتى صار ضعاف العقول ذوي منابر هنا، و المعضلة و الجريمة أنهم لا يجدون زجرا من رؤوسهم و شيوخهم، لأنهم جميعا يقتاتون على طرح هذه المسائل بين الناس حتى ينالوا حظوة الدين و العقل باطلا، فالناس لا تقبل التعقيد في العلم، ولا يقبلون التفصيل، فيكون الرمي جزافا بيع المتصدرين . و لولا أني أخذت عهدا على نفسي أن لا أطرح ولا أنشر هذه المسائل هنا في الفايسبوك خصوصا، لكان حديث آخر، و لكن كل الأسف حين تجد طلبة العلم يتسابقون في النشر في مسائل والله ليست من نصوص الدين ولا السلف، لنيل الأتباع و جلب الموافقين و حشدهم و نيل الحظوة بينهم و الإشارة إليهم. لدي اعتقاد علمي راسخ - لي فيه أيمة أعلام من كل مذهب إن شئت - أن كثيرا الخلاف في ما يسمى خلافا عقديا خلاف اعتباري كلامي فلسفي زائد عن النصوص و مأثور السلف المجمع عليه، و بعضه حقيقي ضيق دقيق النظر لا يخطر على بال الناس، بل لم يخطر على بال السلف أنفسهم، لأن عباراتهم كانت بعيدة عن الدلالة الكلامية للخلف، والخلف هنا هم كل من بعد السلف من أي المدارس كانوا، أشعرية أو حنبلية متقدمة أو متأخرة، و وصف "الكلامي" هنا هو كل ما زاد عن نصوص الوحي و مأثور السلف المجمع عليه. و هذا الكلام يزعج جميع المتعصبة من كل مذهب ربما، لكنك تجده بفصه و نصه و معانيه عند إمامين علمين -مثلا لا حصرا- كحجة الإسلام الغزّالي و شيخ الإسلام ابن تيمية، بل كان هؤلاء يمنعون طرح هذه القضايا أمام الناس، و كلام الغزالي شهير في الإلجام، و كذا ابن تيمية -في كتاب التسعينية- أنه لم يفاتح عاميا قط في هذه المسائل عدا ما كان في مباحثة أو سياق علمي أو رد شبهة عمت بها البلوى في قطعيات الدين لا ظنياته . لذلك، تعودت في البحث و ألزمت نفسي بمنهج لا أحيد عنه إن شاء الله، و هو أن لي في كل مسألة و قناعة علمية إمام ريّان مجمع على إمامته أو أيمة من كل نحلة، و قد أدبني هذا المبدأ على تنظيم مسائل الخلاف و أدب المخالف و الاستماع لما يقوله قبل أن أحكم و أقيم لمجرد أن كلامه يثير عدم الود في نفسي ابتداء. و هذا المنهج سببه أمران : عرفي-علمي و إلزامي ، الأول و هو عدم الخروج على مذاهب العقلاء فيما عمت به بلوى العلوم، و هو ما يسمى في الاصطلاح المعاصر بالمجتمع العلمي فلا يعقل دحض كل ما قيل في أمر قديم أصلا ، و الثاني هو الإلزام من أجل دفع التشنيع من الجهال، لأنك إذا قلت رأيك مجردا رأيت النفور و التكذيب و الرد السطحي دون فهم أصلا، و إذا قلت : كذا قاله فلان بنصه و فصه في كتاب كذا، رأيت سحنة الوجه تغيرت و عبارات الاعتذار تتلى كقرآن و حسن الظن يشتغل فجأة و لعل و عسى قاله في سياق كذا. رزقنا الله علم الحق بالحق و كفانا شر أنفسنا.

  • видео или голосовое, без подписи

  • 9 июл.273192из AlGhazali62

    اسم الله: الصَّمد هو الذي يصمد إليه في الحوائج ويقصد إليه فِي الرغائب إذ ينتهي إليه منتهى السؤدد ومن جعله الله تعالى مقصد عباده في مهمات دينهم ودنياهم وأجرى على يَده ولسانه حوائج خلقه فقد أنعم عليه بحظ من معنى هذا الوصف لكن الصَّمد الْمُطلق هُوَ الَّذِي يقْصد إليه في جميع الحوائج وهو الله سبحانه وتعالى. [الغزالي|| المقصد الأسنى].

  • 28 июн.35317из zainlabiod

    [... وَمَهْمَا عَرَفْتَ هَفْوَةَ مُسْلِمٍ بِحُجَّةٍ فَانْصَحْهُ فِي السِّرِّ وَلَا يَخْدَعَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَيَدْعُوَكَ إِلَى اغْتِيَابِهِ. وإذا وعظته فلا تعظه وأنت مسرور باطلاعك على نقصه لينظر إليك بعين التعظيم وتنظر إليه بعين الاستحقار وتترفع عليه بإيذاء الوعظ. وليكن قصدك تخليصه من الإثم وأنت حزين كما تحزن على نفسك إذا دخل عليك نقصان في دينك، وينبغي أن يكون تركه لذلك من غير نصحك أحب إليك من تركه بالنصيحة فإذا أنت فعلت ذلك كنت قد جمعت بين أجر الوعظ وأجر الغم بمصيبته وأجر الإعانة له على دينه..] ( ذكره الغزّالي رحمه الله في "ربع المهلكات" من كتابه الإحياء، و هو من أبدع الأبواب التي أنصح جدا بقراءتها، فهي سهلة العبارة قوية المعنى لمن أراد فهم نفسه و أمراضها، و لا أجد وصفا له إلا أنه تحليل دقيق لميكانيزم النفس البشرية في التفكير الداخلي و التعامل مع الناس...)

  • 27 июн.322102из ismaelelzmzmyy

    سأل أبو طالب الإمامَ أحمدَ بن حنبل: إذا أمرته بمعروف فلم ينته؟ قال الإمام أحمد: «دعه، إن زدت عليه ذهب الأمر بالمعروف وصرت منتصرًا لنفسك فتخرج إلى الإثم، فإذا أمرت بالمعروف فإن قبل منك وإلا فدعه». وقال ابن حزمٍ: «وإن نصحت بشرط القبول منك فأنت ظالم، ولعلك مخطئ في وجه نصحك فتكون مطالبًا بقبول خطئك وبترك الصواب». #الاجتهاد_والتقليد

  • أولا : لا شك أن استشهاد كل مسلم أمر عظيم، فكيف لو كان عالما أو صالحا، كيف لو كان من عترة النبي صلى الله عليه وسلم القائل : [أُذَكِّرُكم اللهَ في أهلِ بيتي، ثلاثًا..] ، فكيف لو كان [كل ذلك] و خرج في سبيل الله حفظا لمنهج النبوة و رفضا للظلم و الطغيان في وجه ملك عضوض لا يرقب في مؤمن إلا و لا ذمة، خارج عن هدي النبوة. ثانيا : الثبات على المبادئ حتى آخر نفَس، و مقاومة الباطل، رغم أن الناس حاولوا ثنيه عن غايته بالمفاوضات، و رغم خذلان و خيانة من [بايعوه و أرسلوا إليه أول الأمر] عن صفه، و اصطفوا مع قاتليه،  وفيهم كثير من آباء شيعة اليوم و أصولهم. فمجموعهم نواصب و يزيديون مجرمون و شيعة خونة. ثالثا : ابتلاء آل البيت عليهم السلام[ الذين استشهدوا بالجملة مع الإمام الحسين] بهذه المحنة هو إحالة و استعادة قراءة لنصوص جدهم فيهم، بعيدا عن القراءات المؤدلجة . بعيدا عن التهويشات الجدلية و خطابات [العصمة-الأسطورية] الشيعية و ردود الفعل الجافية من النواصب وكذا المنحرفين من السُنة. رابعا : الرمزية التاريخية- الدينية-الأخلاقية للإمام الحسين ، إذ يشهد التاريخ مقاومات لا تحصى ضد الظلم و الفساد و الطغيان.. و لكن التاريخ نفسه - كأحداث رغم أنه أصم و قيميّ بحكم استدعائه- يتوقف عند محطات معينة تختزن من خلاله رمزية خاصة، و هنا يعطي الدين و الضمير الأخلاقي قيمة استثنائية  لهذا الرمز ليصبح ملهما و [محطة ثورية] في واقع تلك القيمة و في تاريخ تلك الأمة. خامسا : استثمار الرأسمال الرمزي-التاريخي في بث تلك القيم اجتماعيا من خلال العمل على العاطفة الجماهيرية التي تتعلق و تتأثر بالبطولات التاريخية-الدينية، و هذا يفرض مهمتين و ينتج أثرين : -تخليص حادثة الحسين و استعادة السردية الحقيقة من رواسب الأسطورة الشيعية و الجفاء الأمويّ الموروث و توجيه الحادثة في الواقع الإسلامي بشكل واضح يفرق بين المقاربة التاريخية العلمية و الاستثمار الأخلاقي الجمعيّ. - صناعة جيل متعلق بتفاصيل برأسماله الأخلاقي بعيدا عن التمويه و الإجمال و الفصل الحديّ الصارم بين النماذج الحركية للإصلاح و الإفساد، بعيدا عن مجرد التنظير و الإبهام و الضبابية. على إثر هذا، لا أنسى نقطة مهمة أشار لها صديقي نور تفشت في السوشل ميديا ، و هي ردود الأفعال الساخرة التي تستعمل اسم الحسين كمادة ساخرة سواء عند طريق الميمز memes خصوصا، أو في صفحات سنيّة تدعي الدفاع عن الدين ، ردّ فعل عن التعلق المرضي و الأسطوري الشيعي بالإمام الحسين، و هذا فيه انتقاص واضح و إهانة لشخصيته الشريفة و جعلها مادة ساخرة ، بمبرر أن ذلك نكاية في الشيعة و سخرية منهم !! فهل يمكن لعاقل استعمال شيء عظيم الشأن أو مقدس كمادة سخرية، لمجرد أن طائفة شوهته و غالت فيه !؟ و هذه النقطة تابعة لفهم بنية و طبيعة الميمز بعيدا عن الجانب الوظيفي الاختزالي له [مجرد السخرية] ، التي تنزع نفسيا -لاشعوريا عند أهلها- القداسة والقيمة من تلك المادة أو الموضوع أو الشخص المدرج في الميمز. و تُهوّن من قيمتها و سلطتها الحقيقية والرمزية، هذا دون أن نتحدث عن كوارث الميمز - و نحن نتحدث عن مادة في سياق ثقافي معولم و خصوصا في جيل تتلاشى فيه سلطة القيم الصلبة لعدة عوامل مكثفة-، قلت : دون أن ننسى أثره في وضعنة المقدسات و العمل على تطبيع نفسيّ مع صلاحياته الساخرة التي لها سلطة متعالية عن القيم و القداسة، فهو من جهة مجرد مادة ساخرة لا تخضع للمسائلة ، ولكنه في الوقت نفسه مصدر معرفة و بناء/ترسيخ قناعة و شعور في أذهان الجموع.

  • مناسبة عاشوراء : استعادة الإمام الحسين هناك نقطة لابد من التوقف عندها و استيعابها بمناسبة عاشوراء ، من جانب منهجي عام، و جانب تطبيقي. [أولا، لابأس بالتذكير بالبديهيات : صيام عاشوراء بالقصد الأول لا علاقة له بحادثة الإمام الحسين عليه السلام و رضي الله عنه، بل هو سنة نبوية و ذكرى لنجاة موسى من فرعون، و لكن مناسبة عاشوراء حُمّلت - بطبيعة الجدل التاريخيّ - حدثا تاريخيا دينيا و أخلاقيا تجلى في حادثة الإمام الحسين، و ذا كاستحضارنا لغزوة بدر في السابع عشر من رمضان، مع أن القصد من الأول هو الامتثال لشهر فرض الله صيامه، و القصد الثاني ذكر انتصار المسلمين و الاستثمار في قيمته، ولا تعارض بين الجهتين تعظيما و إجلالا و استثمارا] - من جانب منهجي، و هي قضية بناء المواقف و القناعات بناءً على ردود الأفعال : و قد تحدثت عن هذه النقطة هنا و هناك، و حقيقة هي معضلة نفسية-أخلاقية- معرفية سببت كوارث في التراث الإسلامي عموما و الواقع اليوم ، و خصوصا في الصراع الكلاميّ المدرسيّ الذي عبر عن منافسة في نيل الاستئثار بالجدارة السنية، و حضور النقد الانتقاميّ بدل التقويميّ ، إذ نجد كثيرا/بعضا من المقولات [الكلية و الجزئية] التي تؤسس الهوية المعرفية/المذهبية لجماعة ما، تشكلت/تحورت/تطورت موازاة و نقضا بل و نكاية في المقولات التأسيسية التي تشكل الهوية المعرفية/المذهبية لجماعة أخرى. و هذه المشكلة النفسية لا تنفك عن عملية التفاعل الإنساني مع المعرفة - على تفاوت- و لا يُستثنى منها فيلسوف و لا عالم ولا باحث... ،دع عنك عموم الناس. - من جانب تطبيقي : فقد تم استئثار الإمام الحسين من طرف الخطاب الشيعي بشكل جعل شخصيته معيار نسبة - علامة مسجلة -. و هذا ساهم أيضا في تهييج نزعة "النواصب" الذين يعادون أهل البيت أو يجافونهم أو لا يكترثون بهم أو لا يقدرونهم قدرهم، بل تعدى الأمر لاتهام كثير من الأعلام بالتشيع و الرفض لمجرد تعظيم آل البيت، و نستحضر هنا اتهام الإمام الشافعي بالرفض... ، و من عُنّف و ضُيق عليه، مثل محنة الإمام الطبري التي كان للقضية فيها نصيب كبير، و من هوجم و شنع عليه كالترمذي و الحاكم النيسابوري...و غيرهم. هذا التوجه الناصبيّ -بدرجاته- اخترق بعض المنتسبين للسنة ، و لعدة عوامل، كالجدل مع الشيعة و التزام اللوازم الشنيعة أو المُزهدة -في حق آل البيت- و ظن النكاية فيهم بعدم تقديرهم قدرهم، و سيطرة النّقد الانتقاميّ لا التقويميّ في الموقف من أهل البيت. و خصوصا : انتصارا لنزعة الأمويين و التبرير لأخطائهم التاريخية ، - و لن نتحدث طويلا عن هذه القضية لأن الغاية هنا منهجية أكثر لا تحليليلة تاريخية - لكن هناك من تحدث عن هذا مثل الباحث عمرو بسيوني في سلسلة أجاد فيها : النزعة الأموية في السلفية المعاصرة، و هذه النزعة حقيقة وُجدت تاريخيا وفي عدة مذاهب، لكنها برزت بقوة على شكل أطروحة متكاملة في الخطاب السلفي المعاصر، الذي يطرح نظرته لقضية علي و معاوية أولا، و عن الحسين رضي الله عنه ثانيا - و من خلاله آل البيت - بخجل غالقا باب التفصيل و الفجوات بسردية الفتنة، و تهوين القضية بتخطئة الإمام الحسين و اجتهاد يزيد بن معاوية - و أتباعه - بل و تبرئته ، و تأويل النصوص و التبرير للمجرمين أنهم مجتهدون ، في تذويب بين التاريخيّ و العقدي، و طبعا تفريع أحكام فقهية و سياسية و سلطانية ، و بالتالي ترسيخ هذا في المخيال السلفي خصوصا [و الجمعي السنيّ عموما ] و جعله علامة هوية وهمية متخيّلة ، تحفظ مستوى المفاصلة و تخدم السردية المُتخيَّلة و الصراع مع الخطاب الشيعي. و طبعا سعى الكثير من التوجه السنيّ -الذي تفطن للمشكلة المنهجية والعقدية التي سببتها تلك الأحداث و الأزمات التاريخية منعا لاستحواذ خطاب النّصب على الخط السنيّ- قلت : سعوا لدحض تلك الفكرة و "استعادة" الإمام الحسين من خطاب العصمة-الوثنية الشيعي، الذي جعله أسطورة خاصة مشدودة بالخرافات الروائية ، لشحن أتباعه تاريخيا ضد - العدو السنيّ المتخيل - و بالتالي : الحفاظ على الهوية المُتخيلة داخل المجتمع الإسلامي، بترسيخ الأسطورة في [المخيال الجمعي الشيعيّ] للحفاظ على المفاصلة الوجودية مع السنة و تغذية الصراع. الوسطية ليست معادلة رياضية أو فيزيائية أو انتقامية من المخالف ، بل مجرد الاعتراف بالحق و الالتزام به أنى كان ، إذ لا يجرمنّا الاستئثار الشيعيّ لشخصية الحسين أن نبخسه قدره معنى و نثبته صوريّا كورقة بيضاء لإبراء الذمة... إننا حين نتعرض لقضية الإمام الحسين، فإننا لا نتذكر مجرد حادثة تاريخية وعظية، بل نقصد استحضار تلك الأبعاد الإيمانية و القيمية و الأخلاقية و التاريخية ، يمكن أن نجملها في :

  • 25 июн.22241из maarifiat

    نقطة حول الإلحاد : هناك إلحاد معرفيّ، سببه الوقوع في إشكاليات معرفية و مغالطات منطقية و التباس في الاستدلال و عدم وعي و استيعاب للأدلة . و هناك إلحاد نفسي، سببه مشاكل نفسية أو اجتماعية أو شهوانية، و يكون النقاش مجرد ملء لفراغ وجودي ضروري في النفس. حسب استقراء واسع : أغلب الإلحاد المنتشر في العالم العربي خصوصا، هو إلحاد نفسيّ غير معرفي و غير علمي، فيكون هذا الإلحاد تعبيرا عن السخط من الواقع أو الكبت الاجتماعي أو انتقاما من الذات و المجتمع. مع ذلك، و حسب استقراء واسع أيضا : فإن مشكلة الإلحاد(المعرفي) عند بعض من له صدق في البحث، تعود إلى ثلاثة أوجه متعلقة بالمبادئ العقلية الفطرية البديهية [ الهوية-عدم التناقض- السببية] : إما جحود بتلك المبادئ العقلية أصلا[السفسطة] أو تشوه فطري و عقلي حولها. أو مكابرة في تطبيقها و تعميمها .

  • سعدت جدا بحضور مناقشة المذكرة في قسم اللغة الانجليزية، التي خبرت رحلتها عن قرب، الموضوع أصيل الطرح، تناول جانبا مهما من تناقض السرديات الاعلامية و أثره ترجمة مصطلحات الحرب في غزة، الجميل في الأمر، تثمين لجنة المناقشة للموضوع و لمس النقاط الجوهرية التي أبدت اطلاعهم و نزوعهم المبدئي و الاخلاقي للقضية و لهكذا أطاريح تخرج الطلبة من جو المواضيع المستهلكة، إلى مناخ علمي رسالي واقعي. بعد المناقشة كان هناك حديث مع اللجنة، عرفت أيضا أن هناك عدة مواضيع هذا العام تقارب موضوع غزة في كلية اللغات عندهم، و هذا أمر لافت للنظر و حري ذكره و نشره عدواه في اوساط التخصصات الأخرى، أقصد : تحيين مواضيع الأطاريح و المذكرات مع قضايا الراهن و اليومي قدر الإمكان، هنا تظهر فائدة العدوى الايجابية، من حيث تعدد المقاربات/بتعدد التخصصات، لنفس المواضيع/القضايا الراهنة، يشكل/يرسخ تصورات راهنة تستفز الوعي الجماعي و النخبوي في جميع التخصصات، و هذا جانب مهم في استفزار الحس الإصلاحي في الأكاديميا التي "سدت عليها الرتيلا" و لم يبقَ منها سوى العصير و الماجيميكس في المناسبات و ألقاب الدكتوراه الفارغة من حقيقتها العلمية

  • كتب رجل إلى ابن عمر أن اكتب إلي بالعلم كله . فكتب إليه : إن العلم كثير ، ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس ، خميص البطن من أموالهم ، كاف اللسان عن أعراضهم ، لازما لأمر جماعتهم ، فافعل . - سير أعلام النبلاء

  • 19 июн.1 4002128

    كتب رجل إلى ابن عمر أن اكتب إلي بالعلم كله . فكتب إليه : إن العلم كثير ، ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس ، خميص البطن من أموالهم ، كاف اللسان عن أعراضهم ، لازما لأمر جماعتهم ، فافعل . - سير أعلام النبلاء

زين العابدين لبيوض | تدوينات — tgindex