ذات النقاب
Статистикаقناة دعوية عامة ومتخصصة اكثر في الدعوة الى لبس النقاب(قناة الاسرة المسلمة) للتواصل مع الادارة @nazaroh
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 33
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 203
- 1/48двое суток
- 232
- 1/72трое суток
- 250
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
انا على باب فتنة خلع الحجاب. ❗🧕🏼 لبسته منذ كنت ١٢ عام واليوم انا ٣١ متزوجة وعندي اطفال، تأتيني أفكار أنني لم أتمتع بجمالي وأريد أن أظهر بكامل حلتي أمام الناس. خاصة أنهم لا يعيبون على الفتيات الغير ملتزمات باللباس الشرعي ما دامت اخلاقهن عالية. بدأ الموضوع يأخذ حيزا من تفكيري وأتطلع لأي نظرة إجاب، هل أخلعه ج/ لاشك إن سؤال حضرتك علامة خير كبير بس خلينا نحلل كلام حضرتك نستخرج منه المشكلة ماذا يعني أتمتع بجمالي؟ كيف يمكن لإنسان أن يتمتع بجماله؟ جمال الانسان يستمتع به غيره وليس هو؟ وانما تمتع الانسان يكون بإطراء الآخرين وإعجابهم، لو حضرتك فكرتي فيها صح من غير تجميل ألفاظ هتلاقي معناها أنا عايزة أعرض جمالي على الأجانب وأمتعهم بجمالي وأشوف في عينهم نظرات الاعجاب والانجذاب والافتتان. فهل حضرتك ترضي لنفسك انك تكوني متعة مطروحة لكل من هب ودب يستمتع بها ؟ ثم حضرتك بتقولي: "خاصة انهم لا يعيبون على الفتيات الغير ملتزمات باللباس الشرعي ما دامت أخلاقهن عالية" السؤال هنا حضرتك لابسة الحجاب طاعة لله وخوفا من عقابه ورغبة في ثوابه ولا علشان الناس تقول عليكي صاحبة أخلاق عالية وأفضل من الباقيات؟ لو حللنا كلام حضرتك في النقطتين اللي ذكرناهم فمشكلة الحجاب فرع عنمشكلة أصل وهي أن حضرتك عُم في قلبك قدر ثناء الناس اطرائهم والرغبة في الحصول على المكانة عندهم وقل في قلبك الرغبة فيما عند الله تعالى او الخشية من عقابه. حضرتك محتاجة تعالجي المشكلة الأصل المرض مش الأعراض والنتائج محتاجة تعظمي في قلبك قدر الآخرة، عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله ﷺ: أكثروا ذكر هادم اللَّذات: الموت". أكثري من ذكر الآخرة اكثري من ذكر الوقوف بين يدي الله تعالى أكثري من ذكر الجنة ونعيمها والنار وعذابها أكثري من ذكر والتفكر في الصراط والموقف أكثري من ذكر عذاب القبر ونعيمه. وذكري نفسك دوما بأن الناس لا تملك لك نفعًا ولا ضرًا حتى ثنائهم واطرائهم هم لا يملكونه فقلوبهم مملوكة لله يسخرها لك او عليكي. بارك الله فيكي وزادك حرصا على الخير ويسر لك امورك وهداك لكل ما يحبه الله ويرصاه من الأقوال والأفعال الشيخ هيثم سمير الحجاب عفة
تحفيظ القرآن الكريم📖 اونلاين من بيتك... بخطوات ثابتة نحفظ آيات... ونبني حياة مع المعلمة مريم محمد للتواصل واتساب https://wa.me/message/BDLWRNFF7RODP1
اَيَّامٌ ثِقَالٌ والله ثِقَال وكلُّ مَا ادخَرنَاهُ لِمُقَاومة النَّوائِب يَكَادُ يَنفد! اللهُمَّ الطُف بِنا في قضَائِكَ وقَدرِكَ لُطفًا يليقُ بِكَرمِكَ.
ليس الرزقُ بكثرةِ السعي، وإنما هو فضلُ الله يؤتيه مَن يشاء؛ فقد يأتيك ما لم تطلبه، ويبلغك ما لم تسعَ إليه، وربما سعيتَ إلى شيءٍ حتى أعييتَ نفسَك، ثم لم يُكتب لك منه شيء!
يحفظُ معروف رجلٍ مشركٍ في قومٍ مشركين جاؤوا لقتاله! وأرسلت قريشٌ أبا رافعٍ موفداً لها للنبي صلى الله عليه وسلم، وأراد أن يبقى بالمدينة المنورة ويُسلم، فلم يقبل النبيُّ ﷺ هذا وقال له: إني لا أخيسُ بالعهد، ولا أحبسُ البُرْد / الرُّسُل، ولكن اِرجعْ إلى قومكَ، فإن كان في نفسكَ الذي فيها الآن فارجعْ! رغم أنَّ أبا رافعٍ أراد أن يُسلم طَوعاً ويبقى في المدينة، الا أنَّ النبيَّ ﷺ رفضَ هذا، لأن الرَّسول يجب أن يرجعَ بالرِّسالة، واعتبرَ أن بقاءه حبسٌ له ولو كان برغبتِه! وكان من شروط صُلح الحديبية، أنَّ من جاء من قريش مسلماً فعليهم ردُّه إلى أهله، وما إنّ تمَّ توقيع الصلح حتى وصل أبو جندل مسلماً، فسلّمه النبيُّ ﷺ لأبيه سهيل بن عمرو! وعن حذيفة بن اليمان قال: ما منعني أن أشهدَ بدراً إلا أني خرجتُ أنا وأبي حسيل، فأخذنا الكفار فقالوا: إنكم تريدون محمداً! فقلنا: ما نريده، إنما نريدُ المدينة! فأخذوا منا عهداً أن ننصرف إلى المدينة ولا نُقاتل معه! فأتينا النبيَّ ﷺ فأخبرناه بالخبر، فقال: اِنصرِفا، نفي لهم بعهدهم، ونستعينُ الله عليهم! يا للوفاء يا رسول الله، يا للوفاء! كان بإمكانه أن يعتبرَ أن هذا العهد من خِداع الأعداء، وخداع العدو المشرك جائز بلا خلاف، وهو على وشك حرب وأحوج ما يكون إلى جنديٍّ، ولكنه رفض نصراً ملوثاً بعهد مخلوف! فإذا كان هذا وفاؤُه لأعدائه فكيف تُراه كان وفاؤُه لأحبابه؟! الدَّرسُ الثّالث: شأنُ أهلِ الباطلِ أن يُزيّنوه للناس، واُنظرُ لقريشٍ كيف تُزين لأبي طالبٍ الباطل الذي هو! يا أبا طالبٍ أنتَ رأسُ الحنيفية ملَّة الأشياخ، وما هي إلا جاهلية وشرك، ولكن من طرقهم المعهودة أن يُغيروا الأسماء لتصبح مقبولة! وهذه طريقة سيدهم إبليس التي انتهجها مع آدم عليه السَّلام، "قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ" فإنّ الخمر سمُّوه مشروبات روحيَّة ليسَّوقوه، وإنّ الرِّبا أسموها فائدة ليروِّجوها، وإنَّ الشُّذوذ أسموه مثليّة ليرغِّبُوا فيه، سمُّوا الدَّياثَة اِنفتاحاً لتصيرَ مقبولة، وسمُّوا الزِّنى علاقةً عاطفية ليصير مرغوباً، وسمُّوا التبرج موضةً ليصيرَ مطلوباً، فتعالوا نقلِبُ الطَّاولة عليهم ونُسمّي الأشياء بمسمياتها، دعونا لا نُجمِّل الحرام ولا نُميِّع الحلال! الدَّرسُ الرّابع: وصلَ الآن بنا المطاف إلى نقطةٍ تتجدد كل فترة، فلا يكاد يخلو عام إلا ويموتُ فيه عالمٌ قد أسدى للبشريَّة خدماتٍ جليلة في الطب أو الهندسة وهو على غير ملة الإسلام، عندها تجد بعض المسلمين ممن يخلطون بين الرحمة الإنسانية، وبين تمام العقيدة، يُدلون بدلوهم، ويُرسلون الرَّجل إلى الجنَّة كأن بأيديهم مفاتيحها، ويقولُ لك أحدهم: كيف يُعذِّب اللهُ أحداً اخترعَ دواءً وخفَّفَ آلامَ النَّاس، كيف سيدخلُ أديسون النار وقد أضاء لنا كوكب الأرض بالكهرباء، وكأنّ مفتاح الجنَّة أن تخترعَ دواءً أو مصباحاً. وعلى المقلب الآخر تجد قسماً آخر من المسلمين، يقطع لهذا العالم الذي ماتَ على غير الإسلام بالنَّار، كأنهم يحملُون مفاتيحها أيضاً. وكلاهما على خطأ وإن كان خطأ الفئة الثَّانية أيسر من خطأ الفئة الأولى! نحترمُ العلم والعلماء، ونقدِّرُ خدماتهم الجلية في سبيل الإنسانيّة، ولكن هذا شيء والجنّة والنّار شيء آخر! دفاع أبي طالبٍ عن النبيّ ﷺ أهمّ من اختراع دواء ومصباح. ولكن هذا الدّفاع لم يُسعفه لأنه ماتَ على الشِّرك! هكذا يجب أن يُنظر إلى الأمر بعقيدة لا بعاطفة، مع إيمان ثابتِ أنه لا أحد أعدل وأرحم من الله! بالمقابل، قلّة أدب مع الله أن نقطع بالنار لشخص بعينه، وإنما نقول بالجملة: أنه من ماتَ على غير الإسلام بعد أن سمعَ به ووصله فرفضه دخلَ النارَ، مع إيمان راسخ أن الأمر لله أولاً وآخراً إن شاء عذَّبَ وإن شاءَ غفرَ. لن يُسأل الناس في قبورهم عن الكهرباء التي اخترعوها، ولا الأدوية التي صنعوها، ولا الجسور التي أقاموها، وإنّما هي العقيدة أوّلاً وأخيراً. فلا نخلط بين مسلمات ديننا، وبين إنسانيتنا وشفقتنا على الآخرين وتقديرنا لجهودهم، ونتأدب مع الله فلا نقطع بالنار لأحد بعينه، وإنما بعموم الثابت في ديننا، وبصريح قول ربنا: "وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ". أدهم شرقاوي / سُطور
العقيدةُ أوَّلاً! لمَّا اِشتكى أبو طالبٍ من مرضِه الذي ماتَ فيه، قالتْ له قريش: يا أبا طالبٍ، أَرسِلْ إلى ابنِ أخيك، يرسِلُ لكَ من هذه الجنّة التي يذكرها، فيكون لك شِفاءً! فأرسَلُوا رجلاً منهم حتى لقيَ النبيَّ ﷺ وأبا بكرٍ معه، فقال له: يا محمَّد، إن عمّكَ يقولُ: إنَي ضعيف سقيم، فارسِلْ إليَّ من الجنّة التي تذكرُ من طعامها وشرابِها يكون لي شفاءً! فلم يقُلْ النبيُّ ﷺ شيئاً... وقال أبو بكرٍ: إنَّ الله حرَّمها على الكافرين! فرجعَ الرَّجلُ إليهم وقال: بلَّغتُ محمداً الذي أرسلتمُوني به، فلم يقُلْ شيئاً! وقال أبو بكرٍ: إنَّ الله حرَّمها على الكافرين! فجعلُوا يوغِرُون صدرَ أبي طالبٍ على النبيِّ ﷺ، فأرسلَ أبو طالبٍ رجلاً من عنده يسألُ النبيَّ ﷺ مسألتَه الأولى، فقال له النبيُّ ﷺ: إنّ الله حرمَّها على الكافرين! ثم قام ودخلَ على أبي طالب، فوجد البيت مملوءاً رجالاً، فقال: خلُّوا بينِي وبين عمّي، فقالوا: ما نحن بفاعلين، ما أنتَ بأحقَّ به مِنَّا! إنْ كانت لكَ معه قرابة، فلنا معه مثل قرابتكّ! فجلسَ النبيُّ ﷺ بجوار عمِّه وقال له: يا عَمّ: جُزيتَ عنيِّ خيراً، كفِلتنِي صغيراً وحُطَّتنِي كبيراً، يا عَمّ: أعنيِّ على نفسك بكلمة واحدة أشفع لكَ بها عند الله! فقال أبو طالبٍ: وما هي يا ابن أخي؟ قال: قُلْ: لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له! فقال أبو طالب: إنكَ لي ناصح، ولولا أن تُعيّرني قريش، فتقول: جَزِعَ عمُّكَ عند الموت، لأقررتُ بها عينك، فصاح القوم: يا أبا طالبٍ، أنتَ رأس الحنِيفيّة، مِلَّةُ الأشياخ! فقال له النبيُّ ﷺ: لا أزال أستغفرُ لك ربي حتى يرُدّني، فجعلَ النبيُّ ﷺ يستغفِر له بعد أن مات، فقال المسلمون: ما يمنعنا أن نستغفر لآبائنا، ولذوي قرابتنا، قد استغفرَ إبراهيمُ عليه السَّلام لأبيه، وها هو النبيُّ ﷺ يستغفرُ لعمِّه، فجعلُوا يستغفرون لمن ماتَ من آبائهم على الشِّركِ، فأنزلَ اللهُ تعالى قوله: "مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَىٰ" الدَّرسُ الأوّل: هذا شأنُ أهلِ الضَّلال دوماً على مرِّ العُصور: الاستهزاء! وما أرسلَ صناديدُ قريشٍ في طلب شيءٍ من الجنّة لأبي طالب إلا استهزاءً، كأنّها سُنة من سُنن الحياةِ على ظهر هذا الكوكب، أنْ يأخذَ المؤمنُ أمر اللهِ بالتسليم، ويأخذ الضَّالُ المؤمنَ بالاستهزاء! عندما أمرَ اللهُ تعالى نوحاً عليه السَلام أن يصنع الفلك، لم يقُلْ: يا رب. وما تفعلُ سفينةٌ في الصَّحراء! وإنّما قام من فورِه ينشرُ الألواح ويدقُّ المسامير، الملائكة يُرشدُونَه، والمؤمنون القلَّة معه يساعدونه، في مشهد مهيب من التسليم: "وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا" وكان قومُه كلما مرُّوا به سخِرُوا منه، لم يُدرِكُوا إلا حين جاءَ الطُّوفان! كان الوقتُ قد فاتَ لينفعهم إدراكهم هذا، لأنَّ الطُّوفان كان انتقام اللهِ سبحانه! واُنظُرْ الآن حولكَ، أما ترى شيئاً من هذه السُّخرية، أما ترى كيف يتطاولُ الإعلامُ الخبيث على أهل هذا الدِّين، ألا تُنعتُ المحجبةُ بالمنغلقةِ والجاهلة بالموضة، ألا يُنعتُ الملتزمُ بالمعقَّد وبالحيِّ على هامش الحياة، ألا يُنعتُ رواد المساجد بالإرهاب، فإذا جاء الحج قال أهل الباطل الطَّواف بالفقراء أفضل، ولقمة في بطن جائعٍ خير من بناء ألف جامع! وإذا ما جاء "الكريسماس" زيّنُوا له واحتفلوا به، ونسُوا الفقراء، يسخرون من العُمرة بعد العمرة، وهم من سفرٍ إلى سفرٍ، وإذا ما اجتمع الناس حول داعيةٍ قالُوا: تجمُّعٌ لا طائلَ منه، وإذا أُقيمت حفلة ٌلمغنٍّ أو مغنية، اجتمعوا عن بكرة أبيهم! سُنّة ماضية، وطريقة سائرة، والحمدُ للهِ على نعمة يوم القيامة! الدَّرسُ الثّاني: الوفاءُ من شِيَمِ النُّبلاء وقد كان النبيُّ ﷺ أوفَى الناس، اُنظرْ إليه كيف يذكرُ فضلَ عمِّه عليه، يعترفُ له أنّه ربّاه صغيراً، ودافعَ عنه وحمَاه كبيراً، لم يمنعه أنْ خالفه عمُّه في الديِّن أن يعترفَ بصنيعه معه في الدُّنيا، وعلى هذا كانتْ كلُّ أيامه يفوحُ منها الوفاء فوحاً، أرسلَ مسيلمةُ الكذَّابُ إلى النبيِّ ﷺ رسولين برسَالة، فلما قرأ فيها ادَّعاءَ مُسيلمة الكذَّاب للنُّبوة، قال للرسولين: ما تقولان أنتُما؟ فقالا: نقولُ كما قال! فقال لهما: أما واللهِ لولا أنَّ الرُّسلَ لا تُقتل لضربتُ أعناقكما، هكذا جرَت العَادةُ والعُرفُ بين الملوك والزعُّماء، أنَّ الرُّسل بينهم لا تُقتل مهما كان مضمون الرِّسالة التي يحملونها، عُرفٌ "دبلوماسيّ" سائد أوفى به سيد الأوفياء! ولم ينسَ النبيُّ ﷺ لمطعم بن عدي معروفه معه، ولو كان حيّاً يوم أسرى بدر وطلبَ منه أن يُحررهم لفعلَ،
قيل أن الخليفة العبيدي العزيز ( الفاطمي ) ادعى علم الغيب يوما ، فصعد على المنبر فرأى ورقة مكتوب فيها : *'بالظلم والجور قد رضينا ... وليس بالكفر والحماقة ** إن كنت أعطيت علم غيب ... فقل لنا كاتب البطاقة --📖 تاريخ الخلفاء للسيوطي
"حَوْقِلُوا واللهِ ما فُكَّت العُقَدُ بِمِثْلِهَا" ❤️
كانت العرب تقول : "مِن يُمنِ المرأة أن تلِد الأنثىٰ قبل الذَكَر؛ لأن الله تعالىٰ بدأ بالإناث , فقال تعالىٰ: { يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ} . وقال رسول الله ﷺ لما بُشِّرَ بفاطِمة رضي الله عنها وهي أصغر بناته ﷺ : (ريحانةٌ أشمها ورزقها على الله) وكان يكنّيها بـ (أم أبيها) ويقول أيضًا ﷺ : (فاطِمة بضعةٌ مِنّي يسوؤني ما يسوؤها ويسرُّني ما يسرُّها). وقال ابن عبد البر المالكي في بهجة المجالس: " البنون نِعم، والبنات حسنات، واَللّه -عَزَّ وجَلّ- يُحاسِب على النّعم ، ويُجازي على الحسنات ". وكان صلىٰ الله عليه وسلم يقول: "لا تكرهوا البنات فإنَّهُنَّ المؤنسات الغاليات" ♥️
كانت العرب تعدُّ الكسل والخمول وكثرة النوم عند النساء من دلائل الرقة والأنوثة، وكانوا يسمون المرأة بذلك “مِكسال”. وتغنّى الشعراء بهذه الصفة، من ذلك قول عمر بن أبي ربيعة : "وَغَضِيضُ الطَّرْفِ مِكْسَالُ الضُّحى أَحْوَرُ الْمُقْلَةِ كَالرِّيمِ الأَغَنّ" ويقول امرؤ القيس: وتُضحي فتيتُ المسكِ فوقَ فراشِها نؤومُ الضحى لم تَنتَطِق عن تَفَضُّلِ وهو كناية بليغة عن الترف، والنعيم، ورغد العيش، والدلال والأنوثة. أما في زماننا فإذا حدث ونامت المسكينة نؤوم الضحى، إلى طلوع الشمس فإن أمها تصيح بها: " أذّن الظهر، قومي قامت قيامتك" 🥹
أقدار الله كُلها خير..
إحدى تجارب البنات تقول: إنها وجدت راحة من التفكير المفرط وجلد الذات بسبب تكرارها قوله تعالى: ﴿قُل لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۚ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾. أنقلها على أنها تجربة شخصية لها ولعل الله ينفع بها أحدًا فالقرآن كله شفاء ورحمة للمؤمنين.
هناك قاعدة بلاغية تقول بأن أي زيادة في حروف الكلمة، فإنها غالبًا تدل على زيادة في المعنى.(استطاعوا ) فيها زيادة حروف عن (اسطاعوا). فما اسطاعوا أن يظهروه: جاء الفعل مخففًا، لأن الصعود أسهل نسبيًا فهو يحتاج إلى قدرة على التسلق فقط،أي لم يقدروا أن يصعدوا فوق السد، بسبب علّوه وسطحه الأملس وخلوّه من النتوءات للتعلق به. وما استطاعوا له نقبًا: جاء الفعل بزيادة حرف لأن ثقب السد أصعب بكثير فلم يقدروا أن يحفروا فيه، لصلابته. ومن اللافت اختيار كلمة “يظهروه” ولم يقل: يصعدوه،؛ لأن الظهور يدل على العلو والغلبة. فكأنهم لم يستطيعوا أن يعلوا السد أو يتغلبوا عليه. وقال: ﴿له نقبًا﴾ ولم يقل: ينقبوه، بل قال: (له)، أي لم يستطيعوا أن يحدثوا فيه، ولو فتحة صغيرة. وهذا يزيد في تصوير قوة السد. وهذه إحدى روائع القرآن، إذ لا يكتفي بإخبارك أنهم عجزوا، بل يرسم لك درجات العجز وتفاوت المشقة، بالألفاظ نفسها. There is a rhetorical principle in Arabic that says: when a word contains additional letters, those extra letters often indicate an increase in meaning. The verb istaṭāʿū (ٱسْتَطَاعُوا) contains more letters than isṭāʿū (ٱسْطَاعُوا). “So they were unable to scale it” (18:97): the shorter form of the verb is used because climbing was the relatively easier task. It required only the ability to ascend. Yet they still could not climb over the barrier because of its great height, its smooth surface, and the absence of anything to grip. “Nor were they able to make a breach in it” (18:97): here, the longer form of the verb is used because piercing the barrier was far more difficult. They could not dig through it due to its immense strength and solidity. It is also remarkable that the Qur’an says “scale it” (يظهروه) rather than simply “climb it.” The verb “to appear above” conveys the ideas of rising above and gaining mastery. In other words, they could not rise above the barrier or overcome it. Likewise, the verse says “make a breach in it” (له نقبًا) instead of simply “pierce it.” The wording suggests that they could not produce even the smallest opening in it, further emphasizing the extraordinary strength of the barrier. This is one of the Qur’an’s remarkable literary subtleties. It does not merely tell us that they failed; it vividly portrays the different degrees of their inability and the varying levels of difficulty through its precise choice of words
без подписи
"وكُنتُم على شَفا حُفرة من النار فأنقذكم منها" قال ابن عباس: أنقذكم ﷲ بمحمد ﷺ.
سبب نزول اية يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ؟؟ كان من عادة النبي ﷺ بعد صلاة العصر أن يمر على بيوت زوجاته يطمئن عليهن، فلاحظت السيدة عائشة والسيدة حفصة رضي الله عنهما أنه يطيل الجلوس كالعادة في بيت زوجته "زينب بنت جحش". وبحس السيدة عائشة الأنثوي، علمت أن السيدة زينب أُهدي إليها عسلٌ ممتاز، فكانت تسقي منه النبي ﷺ فيطيب له الجلوس عندها. هنا تحركت الغيرة، واتفقت عائشة وحفصة على خطة وتظاهرتا عليها؛ حيث اتفقتا على أنه إذا دخل النبي ﷺ على أيٍّ منهما، تقول له: "يا رسول الله، أكلتَ مغافير؟ إني أجد منك ريح مغافير!"، والمغافير صمغ شجر له طعم حلو لكن رائحته نفاذة وغير طيبة، وكان النبي ﷺ شديد الحساسية تجاه الروائح، ويكره أن يُشم منه إلا كل طيب. فلما دخل على حفصة قالت له ذلك، ولما دخل على عائشة قالت له نفس الشيء، فتأثر النبي ﷺ وقال: "بل شربتُ عسلاً عند زينب بنت جحش، ولن أعود إليه أبداً، وقد حلفتُ.. فلا تخبري أحداً". ولم تقف الأمور عند غيرة العسل، بل تزامنت معها أزمة أخرى، حيث بدأت الحياة المادية للمسلمين تتحسن قليلاً، فنظرت نساء النبي ﷺ إلى ما في أيدي نساء الصحابة من توسعة، واجتمعن يوماً يطالبنه بزيادة النفقة والتوسيع عليهن في متاع الدنيا. شعر النبي ﷺ بضيق شديد، فبيته أُسس على الزهد والتقلل من الدنيا، وفي نفس الوقت وجد نفسه محاصراً بغيرة زوجاته من جهة، وإلحاحهن في طلب المال من جهة أخرى. وأمام هذا الضغط النفسي، اتخذ النبي ﷺ قراراً حاسماً لتربية أهل بيته، فأقسم ألا يدخل على زوجاته شهراً كاملاً، وترك بيوتهن وصعد إلى غرفة صغيرة عالية ليعيش فيها وحيداً، يتفكر ويعتزل هذه الضغوط. سرعان ما انتشر الخبر في المدينة كالنار في الهشيم، وظن الناس أن النبي ﷺ قد طلّق نساءه، وبكى الصحابة في المسجد حزناً على أمهات المؤمنين. وجاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه مسرعاً، ودخل على النبي ﷺ في غرفته، ورآه ينام على حصير قد أثّر في جنبه الشريف، فبكى عمر وقال: "يا رسول الله، كسرى وقصر ينامون على الحرير والديباج، وأنت صفوة الله تنام على الحصير؟" فقال له النبي ﷺ بابتسامة: "أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟" ثم طمأنه أنه لم يطلقهن، وإنما هو تأديب واعتزال. وبعد مرور تسعة وعشرين يوماً، نزل الوحي بآيات حاسمة تضع النقاط فوق الحروف، وهي آيات "التخيير"، فنزل النبي ﷺ ودخل أولاً على السيدة عائشة، فقال لها: "يا عائشة، إني ذاكرٌ لكِ أمراً، فلا تعجلي حتى تستأمري أبويكِ"، ثم تلا عليها القرآن بتخييرهن: إما أن تخترن الدنيا وزينتها فيطلقكن النبي، وإما أن تخترن الله ورسوله والدار الآخرة على الفقر والزهد. نظرت إليه السيدة عائشة بعين المحبة واليقين وقالت دون تردد: "أفيكَ يا رسول الله أستأمر أبويّ؟! بل أختار الله ورسوله والدار الآخرة". ثم مر النبي ﷺ على بقية زوجاته واحدة تلو الأخرى، فقلن كلهن مثلما قالت عائشة، وانقشعت السحابة وعادت المياه إلى مجاريها في بيت النبوة بنفوس أشد صفاءً ورضا، بعد أن أثبتت أمهات المؤمنين أن حبهن للنبي ﷺ وللآخرة يفوق كل متاع الدنيا. إذا أتممت القراءة اترك اثراً طيباً تؤجر عليه، سبح، استغفر، صل على النبي ﷺ. صلوا عليه وسلموا تسليما ❤️❤️
без подписи
التخطيط للزوجة الثانية اشبه ببداية الدعوه للإسلام حيث تبدأ سراً ثم جهراً ثم الجهاد وبعدها اما النصر أو الشهادة هل توافقني
"لو رأى العبد إنصات الرب له حال دُعائه؛ لاستحى أن يظن أنها لن تُقبل! من ظن أنه رجِعَ مِن دعائه صفر اليدين؛ فما عَرِفَ رَبّه".
"ثم تكتشف أنك قلقت أكثر من اللازم، وخفت أكثر من اللازم، وظننت به الظنون، وأهلكت نفسك في التفكير معتقدًا أنَّ الأمر بيديك.. وتَمُرّ العاصفة فترى تدبيره وحكمته في الأمر فتستحي من نفسك وتطلب عفوه وتتيقَّن أنَّ ربّ الخير لا يأتي إلا بالخير.. يظلُّ هو سبحانه ذو العطاء و اللطف الخفي، وتظلُّ أنت في متاهات خوفك وجهلك. فأبشر بالخير."