قُرّاءُ في ظلال القرآن
Статистика🌴في ظلال القرآن..هنا الحياة، وليست حكاية الحياة🌴 📕ورد يومي.. وصلنا جزء عم 🌹 قناة المواد الصوتية @zelal_q 🖋️ الفيسبوك https://m.facebook.com/Zelalquran2 🖋 تويتر twitter.com/zelalquran2 🖋️ للتواصل @ZelalQuranbot 🖋️ البديلة @Sayyid1
- Последний пост
- 5 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 321
- 1/48двое суток
- 367
- 1/72трое суток
- 396
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
صحيح..ولكن! لابد أن تكون العقوبات رادعة وشرعية ضد شاتم الرب والدين.. لابد أن يكون تعظيم الرب والدين في صلب مناهجنا الدراسية.. لابد أن يتكلم الخطباء والأئمة عن تعظيم الله ومكافحة شتم الرب والدين.. لابد.. كل ذلك صحيح..ولابد أن نطالب به..لكن يبقى السؤال: مادورك؟ ماذا فعلت لتعظيم الله ودينه ومكافحة شتمه؟.. تريد توضيحا أكثر؟..أبشر: كم منشورا حول التعظيم نشرت..أو شاركت على الفيس ..الواتس ..انستغرام ..تيتوك.تيلجرام؟! كم مقطعا أعددت؟ كم شخصا نصحت ووعظت؟ كم مشهور ومؤثر راسلت وذكرت؟ كم ملصقا ألصقت؟ كم حملة للتعظيم روجت ودعمت؟ في بيتك..في مدرستك..جامعتك..شارعك..مدينتك..صفحتك..ناديك! تقصير غيرك ليس مبررا لتقصيرك.. فالمسؤولية فردية غدا.."وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا" وأول المستفدين من تعظيم الله ودينه ومكافحة التطاول..هو قلبك.. نفسك.. رصيدك يوم القيامة.. فاستعن بالله ..وجدد النية والعزم.. وأبشر يا طيب.. #تعظيم_الرب_والدين
شاركنا أشرف حملة..حملة تعظيم الله والدين..ومكافحة أسوأ ظاهرة: سب الرب والدين! حرك غضبك..وحوله لعمل.. ارفع صوتك..وأتبعه بخطوات.. أعد صياغة صيحة الصديق-رضي الله عنه-يوم قال: "أينقص الدين وأنا حي؟!" واجعلها:" أيشتم الرب الدين وأنا حي؟!" أنقذ من يمكن إنقاذه من جحيم خالد!! هدف الحملة: 1) تعظيم الله ودينه في القلوب. 2) مكافحة جريمة سب الرب والدين: -بالتوعية بحكمها.. -بالتذكير بعقابها.. -بتعظيم الله ودينه في القلوب.. -بأي فكرة أو خطوة تخدم الهدف.. -مدة الحملة: مبدئيا 14 يوما.. عنوانها : #تعظيم_الرب_والدين شاركنا بأفكارك.. بأفعالك.. بهمتك.. بأي شيء تستطيعه لمكافحة هذه الظاهرة الكارثية! في التعليقات مجموعتان للحملة على التيلجرام..واحدة للذكور وأخرى للإناث.. مهمة المجموعة: حصر الأفكار..ومتابعة الفعاليات..واي أمر آخر يخدم الحملة.. ملاحظة: بالإمكان التعليق بفكرة أو خاطرة ..أو حتى تشجيع أسفل هذا المنشور.. شاركنا.. وسجلها في صحيفة أعمالك.. بيضاء.. مشرقة.. مفرحة مسعدة لك.. وأبشر يا طيب.. وأبشري يا طيبة.. #تعظيم_الرب_والدين
حقيقة الخلاف بين الشيخ علي طنطاوي وسيد قطب : ✍ يقول الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله: ولي مع سيد قطب - رحمة الله عليه - تاريخ طويل: كنت معه في كلية دار العلوم سنة 1928م. ولكني نسيت ذلك ونسيَه .. ثم عاركته فيمَن عاركه في معركة " العقّاد و الرافعي "، وكان يومئذ أكرهَ الناس إليّ وأبغضَهم إلى قلبي ... شتمته وشتمني وأنكرته وأنكرني ... ثم لمّا ألّف كتابه "التصوير الفنّي في القرآن" رأيت فيه فتحًا جديدًا في دراسة القرآن، وكتبت أثني عليه بعدما هجوته وشتمته ... ثم كانت المفاجأة لي أني كنت يومًا في دار " الرسالة " عند الأستاذ الزيات، فدخل رجل رأيته دقيق العود أسمر اللون، هادئ الطبع ساكن الجوارح ، يكاد يكون خافت الصوت قليل الكلام .. فسلّمت عليه سلامَ من لا يعرف الآخر، فضحك الزيات وقال: ألا تعرف خصمك اللدود "سيد قطب"؟ فوجئت حقًا، لأني كنت أتصوّره ضخم الجسم بارز العضلات، تقدح عيناه شرارًا، كالمصارع الذي ترونه في المصارعة الحرّة، يضرب رأسه بالحديد ويضرب رأس خصمه بالحديد ! كنت بادئ الأمر في صفّ، وكان هو في صفّ آخر، كنتُ أنا في صفّ " الرافعي" وهو أقرب إلى الجهة الإسلامية، وكان هو في صفّ " العقّاد " قبل أن يؤلّف العقّاد كتبَه الإسلامية، ثم اقترب (سيد قطب) منّا بكتابه " التصوير الفني في القرآن "، ثم أعطاه الله ما أرجو أن أُعطى نصفه أو رُبعه . . أو حتى عُشره، فَعَلَا عليّ وسبقني وصنع ما لم أصنع مثله حين ألف " الظلال " ثم أعطاه الله النعمة الكبرى التي طالما تمنيتها. ولم أعمل لها: ترجو النّجاةَ ولم تَسُلُكْ مَسالكَها ... إنّ السّفينةَ لا تَمشي على اليَبَسِ. •أعطاه ما كنت أتمناه ..أعطاه الشهادة في سبيل الله ... 📚 المصدر : من ذكريات الطنطاوي || الجزء الخامس.
نذكر أنفسنا وطلابنا وأهلنا بصيام يوم تاسوعاء الموافق غدا الأربعاء وعاشوراء الخميس لقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :" لئن بقيت إلى قابل لأصومن اليوم التاسع وبعد: "عاشوراء يومٌ يذكّرنا بترتيب مواقفنا من الظلمة، وضبط" معايير ثباتنا، ومعرفة أن الهزيمة لا تكون بوقوع الباطل قدرًا؛ بل بوقوعه من قلوب المصلحين استسلامًا، وما أكثر من يدعي أنه في صف موسى والحسين -عليهما السلام- تاريخيًا؛ لكنه يقف في صف خصومهما في واقعه " بدر آل مرعي دار الأرقم يزكيهم ويعلمهم
без подписи
https://youtu.be/D7GZvILuB60?si=WSJYdgKZoJd1_-6x
إن الاحتكام إلى منهج الله في كتابه ليس نافلة ولا تطوعًا ولا موضع اختيار، إنما هو الإيمان... أو فلا إيمان. ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾ والأمر إذن جد، إنه أمر العقيدة من أساسها، ثم هو أمر سعادة هذه البشرية أو شقائها. إن هذه البشرية ـ وهي من صنع الله ـ لا تفتح مغاليق فطرتها إلا بمفاتيح من صنع الله، ولا تعالج أمراضها وعللها إلا بالدواء الذي يخرج من يده سبحانه، وقد جعل في منهجه وحده مفاتيح كل مغلق وشفاء كل داء: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ ولكن هذه البشرية لا تريد أن ترد القفل إلى صانعه، ولا أن تذهب بالمريض إلى مبدعه، ولا تسلك في أمر نفسها، وفي أمر إنسانيتها، وفي أمر سعادتها أو شقوتها، ما تعودت أن تسلكه في أمر الأجهزة والآلات المادية الزهيدة التي تستخدمها في حاجاتها اليومية الصغيرة. وهي تعلم أنها تستدعي لإصلاح الجهاز مهندس المصنع الذي صنع الجهاز، ولكنها لا تطبق هذه القاعدة على الإنسان نفسه، فترده إلى المصنع الذي منه خرج، ولا أن تستفتي المبدع الذي أنشأ هذا الجهاز العجيب، الجهاز الإنساني العظيم الكريم الدقيق اللطيف، الذي لا يعلم مساربه ومداخله إلا الذي أبدعه وأنشأه: ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ ومن هنا جاءت الشقوة للبشرية الضالة، البشرية المسكينة الحائرة، البشرية التي لن تجد الرشد، ولن تجد الهدى، ولن تجد الراحة، ولن تجد السعادة، إلا حين ترد الفطرة البشرية إلى صانعها الكبير، كما ترد الجهاز الزهيد إلى صانعه الصغير. ولقد كانت تنحية الإسلام عن قيادة البشرية حدثًا هائلًا في تاريخها، ونكبة قاصمة في حياتها، نكبة لم تعرف لها البشرية نظيرًا في كل ما ألم بها من نكبات. في ظلال القرآن _ سيد قطب
" وإذا كان الله وحده هو الذي يُعبد، والله وحده هو الذي يُستعان، فقد تخلص الضمير البشري من استذلال النظم والأوضاع والأشخاص، كما تخلص من استذلال الأساطير والأوهام والخرافات". #في_ظلال_القرآن
✍ سيد قطب -رحمه الله وتقبله في الشهداء- في كتابه الظلال في تعليقه على قوله تعالى: (ونبلوكم بالشر والخير فتنة)، قال: "والابتلاء بالشر مفهومٌ أمره، ليتكشف مدى احتمال المبتلى، ومدى صبره على الضر، ومدى ثقته في ربه، ورجائه في رحمته... أما الابتلاء بالخير فهو في حاجة إلى بيان. إن الابتلاء بالخير أشد وطأة، وإن خُيِّل للناس أنه دون الابتلاء بالشر. إن كثيرين يصمدون للابتلاء بالشر ولكن القلة القليلة هي التي تصمد للابتلاء بالخير. كثيرون يصبرون على الابتلاء بالمرض والضعف. ولكن قليلين هم الذين يصبرون على الابتلاء بالصحة والقدرة. ويكبحون جماح القوة الهائجة في كيانهم الجامحة في أوصالهم. كثيرون يصبرون على الفقر والحرمان فلا تتهاوى نفوسهم ولا تذل. ولكن قليلين هم الذين يصبرون على الثراء والوجدان. وما يغريان به من متاع، وما يثيرانه من شهوات وأطماع! كثيرون يصبرون على التعذيب والإيذاء فلا يخيفهم، ويصبرون على التهديد والوعيد فلا يرهبهم. ولكن قليلين هم الذين يصبرون على الإغراء بالرغائب والمناصب والمتاع والثراء! كثيرون يصبرون على الكفاح والجراح; ولكن قليلين هم الذين يصبرون على الدعة والمراح. ثم لا يصابون بالحرص الذي يذل أعناق الرجال. وبالاسترخاء الذي يقعد الهمم ويذلل الأرواح! إن الابتلاء بالشدة قد يثير الكبرياء، ويستحث المقاومة ويجند الأعصاب، فتكون القوى كلها معبأة لاستقبال الشدة والصمود لها. أما الرخاء فيرخي الأعصاب وينيمها ويفقدها القدرة على اليقظة والمقاومة! لذلك يجتاز الكثيرون مرحلة الشدة بنجاح، حتى إذا جاءهم الرخاء سقطوا في الابتلاء! وذلك شأن البشر.. إلا من عصم الله فكانوا ممن قال فيهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم: "عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له" .. وهم قليل! فاليقظة للنفس في الابتلاء بالخير أولى من اليقظة لها في الابتلاء بالشر، والصلة بالله في الحالين هي وحدها الضمان".
أخبر النبيﷺ أن في يوم الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم يدعو الله إلا استجيب له (وكثير من العلماء على أنها بعد العصر) وأخبر أيضًاﷺ أن للصائم دعوة لا ترد.. فحري -إن شاء الله- بمن جلس يدعو مع موافقته لموضعي إجابة أن يستجاب له.. واستصحب معك بعض آداب الدعاء: -الثناء على الله والصلاة على نبيهﷺ. -الدعاء على طهارة. -الدعاء مستقبلَ القبلة. -رفع اليدين. وإن كنت تريد أدعية تدعو بها فدونك هذا الكتيب: ١٠٠ دعاء صحيح من الكتاب والسنة
الحمد لله..أولا وآخرا.. قبل السجن كان الشعار الذي يرافقني: "واعبد ربك حتى يأتيك اليقين" وأثناءه كنت أسير في ظلال: "واعبد ربك حتى يأتيك اليقين" وبعد الخروج بفضل الله وكرمه مازال النور يرافقني: "واعبد ربك حتى يأتيك اليقين" جزى الله خيرا كل من كتب عني وآزرني ودعا لي.. سعيد بصحبتكم ورفقتكم يا طيبين ويا طيبات..
ومن رحمة الله أن تحس برحمة الله: فرحمة الله تضمك وتغمرك وتفيض عليك، ولكن شعورك بوجودها هو الرحمة، ورجاؤك فيها وتطلعك إليها هو الرحمة، وثقتك بها وتوقعها فى كل أمر هو الرحمة، والعذاب فى احتجابك عنها، أو يأسك منها، أو شكك فيها، وهو عذاب لا يصبه الله على مؤمن أبدا. صاحب الظلال
اسمعوا... رحم الله والديكم أي رجال هؤلاء؟! https://youtu.be/6f16TDXfxEU?si=saluml8uN3yYuqvv
без подписи
без подписи
هذا مقال جديد مطوّل ربما يكون مضمونه صادمًا لكثيرين ممن اعتادوا أن يقولوا إنّ سيد قطب سبق وائل حلاق في فكرة استحالة إقامة الشريعة ضمن نظام الدولة الحديثة. وقد شاع في السنوات الأخيرة نسبة هذا التوجه لسيد قطب رحمه الله، باعتباره يرى الحضارة الغربية "جاهلية" لا يمكن للشريعة أن تعيش معها.. لكن الواقع أنّ أطروحة سيد قطب بخصوص الدولة والحداثة تختلف بشكل جذري عن أطروحة حلاق، فهو رغم إدراكه للمفاهيم والقيم والتشريعات الجاهلية التي قامت عليها يرى الاستفادة من التجربة الغربية في النظام السياسي والاقتصادي، بل يرى إمكان التعديل على الأنظمة السياسية والاقتصادية الغربية لإقامة النظام الإسلامي. وقد وهم من ظنّه يحمل أطروحة حلاق البنيوية التي تنتمي إلى خطاب فلسفي غربي مختلف في أسسه ومنطلقاته عن خطاب سيد قطب.. والتفاصيل في المقال.. أرجو لكم قراءة نافعة.. رابط المقال: https://bit.ly/48G8AxU
هناك صورة مشوّهة عن الأستاذ سيد قطب رحمه الله، ساهم في رسمها إعلام مشَيطِن، وعاونه عليها محبّون ساذجون مع الأسف، وهي صورة منظّر تيارات الغلو والتكفير، المنفصلة عن العالم وما يجري فيه من تطوّرات، التي تريد إرجاعنا إلى صور تاريخية لتطبيق الشريعة، والتي تريد إحداث مفاصلة كاملة مع منجزات الحضارة الغربية. إنّ هذه الصورة غير حقيقية. ومن جهة أخرى، لم يكن سيد قطب يحمل تلك الرؤية التي تشيع الآن في أوساط أكاديميين ودعاة إسلاميين على السواء، والتي ترى استحالة إقامة الشريعة ضمن بنية الدولة الحديثة، بحجة تناقُض أسس هذه البنية مع طبيعة الشريعة. بل كان يحمل رؤية "واقعية" إلى حدّ كبير، يرفض فيها الأسس العقائدية والقيمية التي قامت عليها أنظمة الحضارة الغربية، مع الاستفادة من منجزاتها المادية والتنظيمية القابلة للتعديل والتغيير. بكلمات أخرى: إذا كان وائل حلاق في أطروحته "بنيويّا متشائمًا" يرى استحالة أي تعديل في بنية الدولة الحديثة، فإنّ سيد قطب في أطروحته "حركي واقعي" يرى إمكان التعديل والتغيير، مع وعيه العميق بأسس الفساد في النظام الجاهلي المعاصر. لقد شخّص حلاق المشكلة في "البنية الإدارية"، حيث تغدو آليات الدولة الحديثة (كالسيادة والبيروقراطية والقانون الوضعي) هي المشكلة في حدّ ذاتها، وهي كتلة مصمتة تتعارض مع الشريعة. وهنا يغفل حلاق بأنّ تلك البنى ليست كيانات جبرية، بل أدوات يمكن تغييرها أو إعادة صياغتها. في المقابل، شخّص سيد قطب المشكلة في "القاعدة" التي يبنى عليها النظام الجاهلي، أو في الفلسفة والقيم والأيديولوجيات التي تحكم هذا النظام: هل الحاكمية للبشر أم لله؟ هل الولاء للمؤمنين أم للوطن والقومية؟ هل القيم نسبية أم ثابتة؟ وهو في ذلك يذهب إلى جذر الأزمة في الأنظمة الجاهلية المعاصرة، بدلا من الوقوف على البنى الإدارية والمؤسسات. وهذا لا يعني القول بأنّ حلاق أغفل هذه الجذور الفلسفية والقيمية، ولكنه ركّز بشكل كبير على البنى الإدارية، وأسبل عليها صفات حتمية، فباتت هي محور أطروحته، دون أن يلحظ بأنّ ارتباطها بالجذور الفلسفية والقيمية العلمانية يجعل تغيير هذه الجذور دافعًا قويّا لتغيير البنى عند وجود المجتمع الحامل للرسالة الأخلاقية التي هي الإسلام. بكلمات أخرى: كان حلاق يرى بأنّ الأزمة تكمن في "المعدات" (Hardware)، فلا يمكننا تشغيل "برنامج" الشريعة الأخلاقي على عتاد الدولة الحديثة، فالعتاد مصمّم بنيويّا لرفض هذا النوع من البرامج. بينما رأى سيد قطب أنّ الأزمة تكمن في "نظام التشغيل" (Operating System) الذي يحتاج إلى "فورمات" وتثبيت نظام تشغيل جديد هو الإسلام. وفي الوقت الذي كان مفتاح التغيير عند سيد قطب هو المجتمع الذي يحمل رسالة الإسلام بكامل شحنتها ويذعن للشريعة وموازينها القيمية الإيمانية، والذي أثبت تاريخيّا أنه قادر على إحداث تغيير جذري في بنى إمبراطوريات كبيرة كفارس والروم؛ فإنّ حلاق يضع قارئه في حلقة مفرغة، وينشد انبعاثًا أخلاقيّا و"إعادة صياغة مبدعة" غير واضحة المعالم وبلا آليات، بعد أن أَوْدع النموذج الإسلامي في التاريخ، ووضعه في مناقضة تامّة غير قابلة للتعديل مع البنى الحداثية، مما جعل طرحه تشاؤميّا إلى حدّ كبير. لقد كان حلاق أسيرًا للأدوات التحليلية التي استعارها من مفكّرين غربيين، تلك الأدوات التي جعلت السلطة تبدو في حسّه بنى قاهرة، ولم تقدّم له في الوقت ذاته خارطة لمخرج واقعي واضح من داخل المنظومة الإسلامية الأخلاقية التي أُعجب بها. في حين أنّ سيد قطب انطلق من داخل المنظومة الإسلامية وأرضيتها الإيمانية والفكرية والقيمية، التي ترفض الحتمية الجبرية، وتتمتّع بأدوات أصولية قادرة على مواكبة كل واقع بشري والتعامل معه بمرونة تحكمها مرجعية ثابتة، أو بـ "مثالية واقعية" على حدّ تعبيره. وفي النهاية، أحيل القارئ الكريم إلى مقالات سابقة كتبتها، للتفصيل بشكل أكبر في إشكاليات هذا التيار الناقد للدولة الحديثة، ولبيان طبيعة العلاقة بين الشريعة والدولة الحديثة، من جهات نظر مختلفة. وأرجو قراءتها بالترتيب: "الحكم الإسلامي والدولة الحديثة: بين الاتفاق والاختلاف" و"الدولة الحديثة بين فقه الواقع والتنظير الأكاديمي" و"الحداثة الإسلامية: من أبي حامد الغزالي إلى أورانكزيب عالمكير". فسوف تجلّي قراءة هذه المقالات الثلاثة الصورة للقارئ، إلى جانب هذه الدراسة، وتوضّح مكمن الخلل في أطروحة وائل حلاق ومن تابعه من الإسلاميين. والله الموفق. رابط دراستي الجديدة بعنوان "المجتمع الجاهلي والدولة الحديثة: بين سيد قطب ووائل حلاق": https://bit.ly/48G8AxU
فاز وأفلح
ما هي عدتنا في مواجهة عدو مجرم يفوقنا سلاحا وعدة وأنصارا؟ -يقين بأن القوة لله..فقوة النملة بالنسبة للقوة الإلهية لا تختلف عن قوة أمريكا ومن حولها! -يقين بأن الآخرة خير وأبقى..وأن مواجهة العدو عبادة..والموت في معركته فوز وشهادة.. -عزم لا يعرف الاستراحة إلا تحت شجرة طوبى في الجنة!..لا يغيب عن ناظره بيان:"وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ " -جهد في تحصيل الأسباب المادية يفوق جهد رجل الأعمال"الدنيوية" في تحصيل المال.. -استعلاء بالإيمان مهما كانت نتيجة المعركة ماديا..مستحضرا الخطاب الإلهي للمسلمين بعد أحد "وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ" فبالله عليكم..كيف يهزم من كانت هذه عدته؟! أو كيف يقف وينسحب من كانت هذه عقيدته ونفسيته؟!
"إن الجهاد في سبيل اللّه بيعة معقودة بعنق كل مؤمن..كل مؤمن على الإطلاق منذ كانت الرسل ومنذ كان دين اللّه." -المُفكر الاسلامي سيد قُطب.