شؤون مقدسية
Статистикаقناة الباحث في شؤون القدس زياد ابحيص. قناة تنشر أهم متابعات القدس والأقصى، وقراءات في واقع المدينة في ظل الاحتلال.
- Последний пост
- 6 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 169
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 182
- 1/48двое суток
- 208
- 1/72трое суток
- 224
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
مؤسسة القدس الدولية: نرحب بانتقال الاجتماع الوزاري الموسع بشأن القدس من الاكتفاء بالمواقف اللفظية إلى تبنّي إجراءات عملية، ونؤكد على أن الخطر الداهم على المسجد الأقصى ما زال يسبق تلك الإجراءات كثيراً رغم ترحيبنا بها مؤسسة القدس الدولية: تغيير هوية المسجد الأقصى وحرب الإبادة في غزة والتهجير في الضفة الغربية تفرض في الحد الأدنى العدول عن خيار التطبيع وفرض مقاطعة سياسية واقتصادية شاملة على الاحتلال مقابل هذه الجرائم القدس الدولية: نجدد التأكيد على أن التحرك الشعبي في فلسطين المحتلة وخارجها كان على مدى عقود مفتاح إعادة التوازن إلى معادلة الردع المختلة التي يستغلها الاحتلال، وندعو إلى تكامل الجهد الرسمي مع هذا التحرك الشعبي والبناء عليه https://qii.media/news/45608 --------------------------- تابعت مؤسسة القدس الدولية الاجتماع الوزاري العربي والإسلامي الموسع بشأن القدس، والذي انعقد في العاصمة الأردنية عمان بمشاركة عشرة وزراء خارجية لدول عربية هي الأردن والسعودية ومصر وقطر وفلسطين والعراق والجزائر والمغرب وتونس والصومال، وأربعة وزراء خارجية لدول إسلامية هي تركيا وباكستان وماليزيا وإندونيسيا. وقد أكد البيان الوزاري للدول الأربعة عشر المواقف التي سبق لآلية الدول الثمانية تأكيدها من قبل، بـ "رفض الإجراءات الإسرائيلية" لتغيير هوية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية واعتبار آثارها لاغية وباطلة، والتأكيد على انعدام السيادة الإسرائيلية على القدس وبأنها قوة احتلال، والتأكيد على أن المسجد الأقصى بكل مساحته مسجد إسلامي خالص، ورفض الاعتداء عل المقدسات المسيحية في القدس، و"دعم الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس". غير أن الجديد في نتائج هذا الاجتماع هو تأكيده على الانتقال من الاكتفاء بالمواقف اللفظية إلى تبني ثلاثة إجراءات عملية: الأول: التحرك المشترك لبناء موقف دولي رافض لمحاولة الاحتلال الإسرائيلي تغيير "الوضع القائم" في المسجد الأقصى المبارك. والثاني: تأسيس منصة إعلامية مشتركة توثق الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى خصوصاً بعد التوقف الإعلامي للأوقاف الأردنية تحت الضغط الإسرائيلي، وهو ما يسمح بمواصلة مهمة تاريخية من مهامها الثابتة وهي نقل واقع المسجد الأقصى إلى الأمة وإلى العالم. والثالث: هو الاتفاق على اجتماع لوزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي لمواجهة اعتداءات الاحتلال على القدس خلال الاجتماعات القادمة للجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر القادم. وأمام هذه النتائج فإننا في مؤسسة القدس الدولية نؤكد على ما يلي: أولاً: نرحب بانتقال وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية من خانة الاكتفاء بإعلان المواقف اللفظية، والتي جاءت في مواجهة عدوان صهيوني غير مسبوق على الأرض بإغلاق المسجد الأقصى أربعين يوماً، وببدء عملية ممنهجة لتعطيل دور الأوقاف الأردنية، وبتقويض "الوضع القائم" في الاقتحام الأخير في 23-7-2026؛ إلى إعلان خطوات عملية نأمل أن تجد طريقها للتطبيق بشكلٍ عاجل وجاد. ثانياً: نؤكد أن العدوان الصهيوني انتقل عملياً إلى مرحلة تقويض "الوضع القائم"، وفرض واقع جديد تتولى فيه شرطة الاحتلال بالقوة الغاشمة إدارة المسجد الأقصى المبارك كمقدس مشترك، وهو ما عبر عنه بيان الخارجية الإسرائيلية رداً على بيان الاجتماع الوزاري الموسع، التي أكدت تبني رؤيتها للمسجد الأقصى كمقدس مشترك بين المسلمين واليهود، وهو ما يجعل الخطر المتجسد على الأرض يسبق هذه الخطوات بمراحل رغم ترحيبنا بها. ثالثاً: تمتلك الدول العربية والإسلامية أوراق تحركٍ فعلية أكبر مما أُعلِن بكثير، فهي تشكل الجوار المحيط بالكيان الصهيوني من كل الجهات، وإعلانها العدول عن مسار التطبيع وفرض عزلة إقليمية ومقاطعة شاملة على الكيان الصهيوني في كل المجالات كفيل بأن يفرض ثمناً سياسياً واقتصادياً باهظاً على الاحتلال، مقابل عدوانه على الأقصى وممارسته الإبادة بحق غزة والتهجير الجماعي بحق الضفة الغربية. وإن أي دعوات لتشكيل موقف دولي لن تسُد مكان امتلاك إرادة عربية وإسلامية حقيقية للدفاع عن القدس ومقدساتها، على مستوى الموقف السياسي والمقاطعة الاقتصادية على الأقل، وذلك الحد الأدنى الذي تنتظره شعوب الأمة من قادتها. رابعاً: نؤكد أن التحرك الشعبي في فلسطين المحتلة بالهبات والثورات والمقاومة، وما يسنده من تحرك شعبي عربي وإسلامي وعالمي؛ لطالما كان مفتاح إعادة التوازن إلى معادلة الردع المختلة تجاه المسجد الأقصى المبارك على مدى العقود الثلاثة الماضية، إذ يتصاعد العدوان الصهيوني، وتتصاعد الشراكة والأمريكية فيه، ويتواصل قصور الموقف الرسمي العربي والإسلامي بالمقابل. وأمام هذه المعادلة المستمرة على مدى عقود، فإننا ندعو الدول العربية والإسلامية إلى التكامل في تحركها مع هذا التحرك الشعبي، والبناء على ما يحمله من أوراق قوة. 6-8-2026
ولعل سلوك بينيت هذا يعكس حالة إجمالية تسود اليوم عند النخبة السياسية الصهيونية إذ تحاول أن تمسك ببعض الصور وتثبّتها باعتبارها نهاية الصراع والسطر الأخير فيه، وكأن هذه الصور المؤقتة المجتزأة تحمل الإجابة الشافية للمعضلات الصهيونية وأنها بذاتها هي لحظة الحسم التي سيجري تأبيدها، بينما تحمل كل هذه الصور في طياتها الكثير من مقومات الصراع الداخلي الصهيوني وبذور التغيير في موازين قوى الصراع. والواجب اليوم أن لا نتخلى تحت وطأة الجريمة عن نقد وتفكيك هذه الصور التي تستخدمها نخبة الإبادة الصهيونية لبناء جدار من وهم أمامنا، لعلنا نسلم أمامه بأن الصراع قد حُسم، لأن الحقيقة مغايرة تماماً، فالصراع مازال مفتوحاً على الممكنات ولم يُحسم؛ حتى وإن كانت المرحلة الحالية صعبة وثقيلة على النفس.
نفتالي بينيت واستجداء الحسم الديمغرافي زياد ابحيص خلال مؤتمر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي الأسبوع الماضي، استعرض نفتالي بينيت -وهو رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق والزعيم السابق لحزب البيت اليهودي الذي كان يجمعه مع سموتريتش- أن الكيان الصهيوني قد تمكن من حل المعضلة الديمغرافية، إذ قال رداً على سؤال حول تساوي أعداد الفلسطينيين والمستوطنين اليهود في فلسطين التاريخية: "لن أيأس من دولة إسرائيل لأن المسلمين ينجبون أطفالاً أكثر، في الماضي كانت خصوبة المرأة العربية 8 مواليد مقابل 2 للمرأة اليهودية، واليوم باتت خصوبة المرأة اليهودية أكثر، إذ أصبحت 3.1 للمرأة اليهودية مقابل 2.9 للمرأة العربية، نحن ليست لدينا مشكلة ديمغرافية". والمعضلة الديمغرافية هي إحدى المحدوديات الكبرى للمشروع الصهيوني، وهذا ما يجعلها بنداً ثابتاً في مؤتمرات الأمن القومي الصهيوني، إذ أصبح عدد الفلسطينيين في داخل فلسطين التاريخية 7.4 مليون مقابل نحو 7.4 مليون مستوطن يهودي في 2025، مع استمرار عدد الفلسطينيين في الزيادة بما يتوقع أن يصل معه التوازن في عام 2030 إلى 8.3 مليون فلسطيني مقابل 7.9 مليون مستوطن يهودي. باختصار، بدأ المستوطنون الصهاينة في عام 2025 بالعودة إلى كونهم أقلية عددية في فلسطين لأول مرة منذ عام 1948، وهذه المعضلة تضعهم اليوم أمام مفترق طرق تاريخي: فإما أن يستجيبوا لها بالإبادة والتهجير كما يفعلون الآن، أو أن يبحثوا عن حل يسمح باستيعاب الكتلة السكانية الفلسطينية وهذا ما طُرح لأجله حل الدولتين الذي بات ميتاً اليوم، أو أن يفرض ذلك عليهم قبول حل "الدولة الواحدة" ما يعني عملياً انتهاء المشروع الصهيوني وهو ما يستحيل أن يقبلوه بإرادتهم، أو أن يستمر هذا التحدي ليتحول إلى اتجاه طارد للمستوطنين الصهاينة ومحفز لمزيد من الصراع حتى القضاء على المشروع الصهيوني عبر مدى زمني طويل. وبالعودة للأرقام التي حاول بينيت أن يستعرضها وكأنها جوابه النهائي على المعضلة السكانية: 1- بحسب "دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية" فالخصوبة عند النساء المسلمات في الداخل المحتل عام 1948 والشطر الشرقي من القدس انخفضت من 5.86 متوسط مواليد لكل امرأة عام 1979 إلى 2.51 عام 2024، وهذا بسبب التمدين ونمط الحياة الغربي، وبسبب الضغوط الاقتصادية والتي يأتي جزء منها بالفعل بسبب الاحتلال بسياسات الإفقار وهدم البيوت. لكن هذا الرقم لا يشمل الضفة وغزة لأنهما ليستا مشمولتين في الإحصاءات الرسمية الإسرائيلية التي يقتبسها نفتالي بينيت دون دقة لأغراضٍ دعائية. أما معدل الخصوبة في الضفة وغزة بحسب آخر رقم نشره المركز الوطني للإحصاء الفلسطيني فكان 3.8 في الضفة و 3.9 في غزة وذلك لعام 2020 ولم ينشر حتى الآن رقم أحدث، وهو رقم أعلى من متوسط خصوبة المرأة اليهودية للسنة ذاتها 2020 والذي كان 3.12 بحسب أرقام دائرة الإحصاء الإسرائيلية. 2- ما يرفع معدل خصوبة المرأة اليهودية هو ميل النساء المتدينات من الحريديم للإنجاب بأضعاف بقية النساء اليهوديات في فلسطين المحتلة: فمعدل الخصوبة عند مختلف النساء اليهوديات من غير الحريديم لعام 2024 هو 2.32؛ وهو أقل من خصوبة المرأة المسلمة في الداخل المحتل والبالغ 2.51، أما النساء الحريديات المتدينات فالخصوبة عندهن تبلغ 6.75، وهو ما يرفع نسبة الخصوبة الإجمالية عند النساء اليهوديات إلى 3.09 مولود لكل امرأة في المتوسط. ومعلوم أن هذا يحفز الصراع الداخلي الصهيوني وليس إنجازاً بحتاً، فأبناء هؤلاء الحريديات يرفضون الخدمة في الجيش، وزيادة عددهم هذه هي التي لفتت النظر لضرورة خدمتهم في الجيش وفتحت باب الصراع الحاصل على قوانين تجنيدهم أو تهربهم من الخدمة، بعد أن كانوا أقلية صغيرة لا يُلتفت إليها عندما جرى استثناؤهم من الخدمة العسكرية في 1948. 3- بحسب أرقام دائرة الإحصاء الإسرائيلية فإن معدل خصوبة النساء الحريديات يميل إلى التراجع، حيث بلغ ذروته في عام 2005 ووصل إلى 7.21، لكنه تراجع إلى 6.75 في 2024 وهو يميل للتذبذب صعوداً وهبوطاً كل 15 سنة تقريباً، والمرجح أن يكون انخفاضه الحالي اتجاهاً دائماً لكونه مستمر منذ عام 2005 تقريباً. وبناء على التراجع الحالي لهذا الرقم، فإن أثره في رفع المعدل الإجمالي لخصوبة النساء اليهوديات يتراجع؛ إذ بلغ ذروته في 2017 ووصل إلى 3.26 لكنه تراجع مع نهاية 2024 إلى 3.09، ويتوقع أن يواصل معدل خصوبة النساء اليهوديات تراجعه في السنوات القادمة. في المحصلة، فهذا الرقم الذي استعرضه نفتالي بينيت لا يشكل بأي حال إجابة للمعضلة الديمغرافية، كما أنه جزء من أزمة من أكبر الأزمات الداخلية الصهيونية، فالمعضلة السكانية ستبقى مستمرة ومتفاقمة وتدقع المشروع الصهيوني إلى حالة الصراع الدائم تحت وطأة اللايقين والخوف الوجودي من المستقبل، وفي الوقت عينه فإن الحريديم مع تزايدهم سيبقون خارج الجيش الصهيوني وسيبقون يرفضون التجنيد بكل ما أوتوا من إمكانات.
без подписи
مؤسسة القدس الدولية: الاحتلال يصعّد عدوانه على مصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى بقصد تفريغه، وندعو جماهير القدس وفلسطين إلى تكثيف الحضور الإسلامي فيه وفي الساحة الشرقية لمواجهة المحاولة المتجددة لتقسيم الأقصى —————- تتابع مؤسسة القدس الدولية منذ إعادة فتح أبواب #المسجد_الأقصى أمام المصلين في 9-4-2026 استهداف شرطة الاحتلال لمصلى باب الرحمة، حيث كثفت مداهمتها له بشكل يومي، وأبعدت عدداً من المرابطين والمصلين الدائمين فيه عن الأقصى، وقطعت اتصال السماعات فيه بالنظام الصوتي للمسجد، وأضافت على ذلك مداهمته من بعد صلاة الجمعة في يوم 17-7-2026 وطرد المصلين منه، كما أنها تواصل سياستها المستمرة باقتحامه بالأحذية رغم فرشه بالسجاد منذ سبع سنوات، لتؤكد عدم قبولها بحاله كمصلى، وتطلعها المستمر إلى معاودة إغلاقه. وأمام هذه الوقائع، فإننا في مؤسسة #القدس الدولية نؤكد على ما يلي: أولاً: إن المسجد الأقصى هو كل ما دار عليه السور، بمساحته البالغة 144 ألف متر مربع، وهو كله مسجد والأصل فيه أن يكون محلاً للصلاة؛ وتخصيصُ بعض مرافقه للأغراض الإدارية هو حالة مؤقتة لا تغيّر من طبيعته وأصله، وحق المسلمين بالصلاة في مصلى باب الرحمة هو حق أصيل تماماً كحقهم في الصلاة في محراب الجامع القبلي سواءً بسواء. ثانياً: إن استهداف #مصلى_باب_الرحمة، ومحاولة تفريغه من المصلين والتضييق عليهم، يعيد فتح جبهة التقسيم المكاني الذي يحلم به الاحتلال، ولقد سبق أن نُشرت في عام 2013 خارطة إسرائيلية تضع باب الرحمة في مركز المساحة التي يتطلع الاحتلال إلى اقتطاعها وتخصيصها للمستوطنين اليهود على مدار السنة. ويأتي هذا الاستهداف المتجدد لباب الرحمة مصاحباً لاستمرار الاحتلال بتفريغ قبة الإمام الغزالي الواقعة فوقه مباشرة، وإدخال دار الحديث الشريف الواقعة إلى شماله إلى دائرة الاستهداف، مع مواصلة المقتحمين الاستفراد بساحة #الأقصى الشرقية وأداء طقوسهم فيها وكأنها كنيسهم غير المعلن في الأقصى، وهي الساحة ذاتها التي رسم فيها المقتحمون شعار المخلّص على الحجارة، والتي نصبت فيها قوات الاحتلال خيمتين خلال اقتحام "ذكرى خراب الهيكل" يوم الخميس 23-7-2026 في سابقة لم تحصل منذ الاحتلال، لتكون خطوة استطلاعية في مسار اقتطاع تلك الساحة. ثالثاً: أمام هذه المستجدات، فإننا ندعو أهلنا في القدس والداخل المحتل عام 1948، وكل قادر على الوصول إلى المسجد الأقصى إلى الصلاة في مصلى باب الرحمة، وتكريسه كمحطة ثابتة عند زيارة الأقصى، حفاظاً عليه في مواجهة التطلع الصهيوني لإعادة إغلاقه واتخاذه مركزاً للتقسيم المكاني للأقصى، وإلى زيارة ساحة الأقصى الشرقية وتكثيف الحضور الإسلامي فيها كذلك. رابعاً: يبقى الحفاظ على وحدة المسجد الأقصى كمقدس إسلامي خالص لا يقبل القسمة والاشتراك، والتصدي العملي لمحاولات تقسيمه واقتطاع أجزاء منه؛ مسؤولية رسمية أردنية بحكم الوقائع التاريخية، ومسؤولية عربية وإسلامية كذلك، لا تكفي البيانات الفردية أو الجماعية لأداء حقها، ولا بد من تحركٍ عملي سياسي وقانوني يوقف محاولة التقسيم المتصاعدة، ويوقف –بالحد الأدنى- مسار التطبيع مع الاحتلال بينما هو مستمر في تهويد أحد أقدس المقدسات الإسلامية! 30 - 7- 2026 #الأقصى_يستغيث
كيف يمكن أن نحمي #الأقصى؟ إيضاح بصري. #الأقصى_يستغيث
في مجابهة مسيرة المنع والتصدي المستمرة والمتصاعدة تلك، جاءت الإبادة لتحاول أن تكتب السطر الأخير، وأن تغلق الكتاب، أراد الاحتلال منها أن تكون نهاية التاريخ العربي الإسلامي على أرض فلسطين، وأن يزرع من خلالها في وعيِنا أن المسيرة الممتدة على مدى نحو قرن من الزمن انتهت إلى غير رجعة... ومهمتنا جميعاً اليوم أن نستأنف تلك المسيرة الممتدة رغم الإبادة والجريمة، لنؤكد للمحتل بالفعل لا بالقول بأن التاريخ لم يتوقف، وبأن الإبادة ليست نهاية الكتاب بل محطة إجرامية في فصوله سيأتي تالياً حسابُها؛ مهمتنا بلا مواربة أن نستعيد معادلة الردع، وأن نشق الطريق إليها كأمّة، من داخل فلسطين ومن خارجها، بكل وسيلة ممكنة، لنصوغ فصلاً جديداً من تجربة تجلي الإرادة رغم الجريمة والقهر والخوف، فيكون دفاعنا عن الأقصى بوابة لاستعادة الذات واستعادة أفق المستقبل. على طول تلك التجربة تعددت أبواب الفعل، بين فعل فردي بعـ.ـمليـ.ـات السكـ.ـاكـ.ـين والدهس، وفعل جماعي بالاعتصام والتظاهر والمسيرات وشد الرحال إلى الأقصى و #الرباط فيه، وأدوات المـ.ـقـ.ـاومة المنظمة بالعـ.ـملـ.ـيات وخوض الحروب والمباغَتة، وعـ.ـمليـ.ـات عبر النهر من خارج #فلسطين والتحرك الشعبي في العواصم العربية وعبر العالم، والحراك الإعلامي بأدوات التواصل الاجتماعي، كان التحرك منظماً أحياناً وله قيادة، وعفوياً أحياناً أخرى تجتمع فيه الجهود على الهدف وتلتقي في الطريق كما في تجربة 2021. خزان من التجربة يمكن أن نشتق منه الكثير، غير أن ما يسمح باشتقاق أي فعلٍ مجدٍ هي الإرادة، وهي ما ينبغي أن نستعيده أفراداً وشعوباً حتى نكمل الطريق. #الأقصى_يستغيث
من جديد: كيف يمكن أن نحمي الأقصى؟ من بعد الاقتحام الأكبر لهذا العام، وما فرض فيه من عدوانٍ هو الأسوأ منذ احتلال #المسجد_الأقصى المبارك، ثمة سؤال يلحّ على ذهن كل مهتم بشأن المسجد الأقصى داخل فلسطين وخارجها: كيف يمكن أن نحمي الأقصى؟ وماذا يمكن أن نفعل أمام هذا العتوّ والاستفراد الصهيوني، المعزز بشراكة أمريكية، وبتواطؤ قطاع من النظام الرسمي العربي والإسلامي، وعجزِ بقيته بما لا يختلف عن التواطؤ كثيراً! وجواب هذا السؤال عسير، لأنه جواب فعل وليس جوابَ قول، ومن كان يملكه حقاً فليأتنا به متجلياً لا مَحْـكياً، وهذا حق. نعم نحن جميعاً مأزومون بالبحث عن إجابة، كيف نتفرج على أقصانا يُهّود ويستباح؟ كيف نحتمل مشاهد حلقات الرقص والغناء التوراتي فيه بالمئات ونحن نتفرج؟ كيف يطيب لنا عيش وصوت الصلاة فيه يُخنق، والمصلون يمنعون الوصول إليه، ويعلو فيه الصياح والغناء الغريب عنه ويخفت صوت الترتيل والدعاء؟ وإذ نمضي في أزمتنا الموجعة هذه نجد كثيراً من جوابها في التجارب السابقة التي تجسد بعضها أمام أعيننا؛ فهذا المسجد الأقصى يتعرض للعدوان منذ بدايات الوجود الصهيوني على أرض فلسطين، وغاية الاحتلال تجاهه اليوم ليست أقل من إزالته من الوجود، وتأسيس الهيكل المزعوم في مكانه وعلى كامل مساحته. في مجابهة العدوان على الأقصى، الملازم للأيديولوجيا الصهيونية منذ نشأتها، مرّت حتى الآن 11 محطة كبرى: أولاها ثورة البراق عام 1929 حين تقاطعت "ذكرى خراب الهيكل" التي حشد المستوطنون لمثلها الخميس الماضي، بالتوازي مع ذكرى المولد النبوي، فكانت تلك شرارة الثورة التي كبَّدت جماعة المستوطنين الناشئة خسائر كبرى مبكرة، كَوَت وعيَهم وزرعت فيه عميقاً أن العدوان على الأقصى له ثمن... وثمن باهظ. وفيها أدركت بريطانيا أنها في الأقصى لا تواجه الفلسطينيين وحدهم، بل تواجه أمة إسلامية يجسد الأقصى إحدى عرى أخوّتها، فوجدت في مواجهتها العالم المجاهد محمد علي جوهر زعيم حركة الخلافة في الهند، الذي لم يكتفي بتحدي احتلالها للهند، بل جاء إلى بيت المقدس ليسهم في جهود إعماره وفي التصدي لأولى محاولات تهويده إلى جانب مفتي القدس الحاج أمين الحسيني. انقطعت من بعد ذلك المحطات الكبرى للدفاع عن الأقصى رغم أن العدوان لم ينقطع، إلى أن جاءت الانتفاضة الأولى التي أعادت مركز المقاومة إلى داخل فلسطين المحتلة، فكانت خلالها المحطة الثانية بالرد على مجزرة الأقصى 1990 الذي تحول إلى ذروة متجددة للمقاومة والعمليات داخل فلسطين وعبر النهر، ثم جاءت المحطة الثالثة في هبة النفق 1996 التي كانت النموذج المصغر للمحطة الرابعة، انتفاضة الأقصى 2000، أطول انتفاضات فلسطين وأكثرها تأثيراً رداً على اقتحام شارون للمسجد الأقصى. وأمام محاولة الاحتلال والولايات المتحدة خنق المـ.ـقـ.ـاومة بل ووأدها في الضفة الغربية، كان المسجد الأقصى العنوان الذي يدعو مختلف مكونات فلسطين إلى التحرك، فجاء الحراك الشبابي الشعبي في القدس ليكون خامس المحطات وليستعيد الفعل ويجد الأجوبة في 2013، وليُفشِل الاقتحامات الكبرى للمستوطنين بالاعتكاف والرباط. ومع تمسك حكومة الاحتلال بأجندة التهويد ومحاولتها فرض التقسيم التام للأقصى في 2015 وإغلاقه أمام المصلين المسلمين في أيام الأعياد التوراتية، جاءت هبة السـ.ـكاكـ.ـين لتكون سادس المحطات، ثم ظن الاحتلال في 2017 أن الوقت مواتٍ لفرض البوابات الإلكترونية فجاءت هبة باب الأسباط لتبدد ذلك الوهم وتفكك البوابات ولتكون سابع المحطات، ثم ظن في 2019 بأن الوقت ربما حان لقضم مصلى باب الرحمة فجاءت الهبة الشعبية لتفرض فتحه واستعادة الصلاة فيه لتكون المحطة الثامنة. في 2021، وبعد اتفاقات أبراهام للتحالف مع الصهيونية، ومن بعد صفقة القرن، ظن المحتل أن الوقت لا بد حان للتغيير الحاسم في القدس، فجاءت الهبات المتتالية لتمنع تهجير حي الشيخ جراح، ولتمنع إغلاق ساحة باب العمود، ولتمنع اقتحام 28 #رمضان؛ لتتخذ المقاومة من تلك المقدمات منصة انطلاق لمعركة سيـ.ـف القدس التي فرضت معادلة ردعٍ مؤقتة على الاحتلال في #القدس فكانت تلك الانفجارات المتتالية معاً المحطة التاسعة، لتأتي بعدها المحطة العاشرة في شهر 4-2023 معركة #الاعتكاف التي انتقل فيها المرابطون من الرفض إلى الفرض، ثم جاء طوفان الأقصى في 7-10-2023 ليحاول التصدي لخطر التصفية بالإجمال، من إنهاء حق العودة إلى التطبيع وحصار المقاومة وإنهاء الحق الفلسطيني، فكان منع تهويد الأقصى عنوان وشرارة المحطة الحادية عشرة. إحدى عشرة محطة على مدى نحو قرنٍ من الزمن، تصدّت للتهويد وزرَعت عقدة كيٍّ عميق بأن العدوان على الأقصى له ثمن باهظ. محطات لم تكرر أي منها الأخرى رغم ما فيها من مشتركات، اجتُرِحت كل واحدة منها في زمانها وظروفها وطريقتها، ما بين انتفاضة وهبة شعبية وعمليات فردية وحرب تجلت الإرادة في كل شكل ممكن... فصاغت معادلة الردع التي هي بحق عنوان الدفاع الحقيقي عن #الأقصى.
без подписи
رابعاً: نتوجه إلى الحركات الشعبية والعلماء وقادة الفكر والرأي وجماهير شعوبنا العربية والإسلامية بأن الواجب بات يفرض انخراطهم في معادلة الردع دفاعاً عن المسجد الأقصى ومحاولة محوه من الوجود وتأسيس الهيكل المزعوم في مكانه، فشعب فلسطين خاض في تاريخه أكثر من عشر محطات مواجهة انطلاقاً من الأقصى ومن أجله، وكان رد المشروع الصهيوني ورعاته في الغرب المستعمر محاولة إبادة غزة وتهجير الضفة ومحو الوجود الفلسطيني بأسره؛ وهو ما يفرض على الأمة الانخراط في هذه المعركة وفرض الأثمان الباهظة على العدو في مختلف المجالات وبكل شكل ممكن. أخيراً، وأمام هذه الوقائع، فإننا نؤكد بأن المسجد الأقصى سيكون أمام محطة فاصلة في تاريخه ما بين 12-9 وحتى 3-10-2026 حيث يحل موسم العدوان الأطول والأعتى في كل سنة، متزامناً مع السباق الانتخابي الصهيوني المبني دائماً على الدماء والتهويد، بما يحمل من تهديد حقيقي على المسجد الأقصى وهويته، وعلى ما تبقى من ظلال إدارته الإسلامية متمثلة بالأوقاف الأردنية، وهو ما يفرض الاستعداد المبكر لمواجهته. الجمعة 24-7-2026
مؤسسة القدس الدولية: عدوان "ذكرى خراب الهيكل" على الأقصى قوّض "الوضع القائم" وافتتح مرحلة باتت الأولوية فيها استعادته والتصدي لفرض واقع تهويدي جديد القدس الدولية: الفعل الشعبي والمقاومة بكل أشكالها هي ما يمكن التعويل عليه في هذه المرحلة لاستعادة معادلة ردع تحمي الأقصى القدس الدولية: عدوان الأمس يمهد لتغييرات كبرى في واقع المسجد الأقصى ما بين 12-9 حتى 3-10-2026 في موسم الأعياد التوراتية الطويل القادم، ولا بد من الاستعداد المبكر من الآن لرد هذا العدوان. ------------------------------------------------------ شهد يوم أمس الخميس 23-7-2026 أعتى اقتحامٍ للمستوطنين للمسجد الأقصى المبارك منذ احتلاله عام 1967، إذ شارك فيه 4,288 مستوطناً قادهم وزير الأمن القومي الصهيوني إيتمار بن غفير ومعه نائب رئيس الكنيست وعدد من أعضائه، واستثمرت شرطة الاحتلال هذا الحشد العددي لتفرض وقائع تهويدية في مسارات التهويد الأربعة: الأول مسار التقسيم الزماني: إذ فرضت إغلاقاً غير معلن على الأقصى، وخصصته للمستوطنين اليهود في يوم "ذكرى خراب الهيكل" فحققت بذلك سابقة المناصفة في المناسبات الدينية، أسوة بما تفرضه في المسجد الإبراهيمي في الخليل، وهي السابقة التي حاولت فرضها في موسم الأعياد اليهودية الطويل في شهر 9 و10-2015 لكنها اضطرت للتراجع أمام "هبة القدس". الثاني مسار التقسيم المكاني: حيث نصبت مظلة للمستوطنين والمقتحمين لأول مرة منذ احتلال الأقصى، وإن هذه السابقة المؤقتة تشكل استطلاعاً لإمكانية نصبها في المناسبات التوراتية ثم تحويلها إلى حالة دائمة، كما كانت التجربة في المسجد الإبراهيمي وانتهت إلى بناء مظلة دائمة وانتزاع صلاحية إعماره من الأوقاف الفلسطينية. الثالث مسار فرض الطقوس التوراتية: حيث مكنت المستوطنين من أداء طقوسهم بشكل جماعي في الساحة الشرقية للأقصى كعادتهم، ومكنتهم من ذلك في ساحته الغربية مقابل قبة الصخرة بحجم واستعراض لم يعرفهما الأقصى من قبل، في توظيف للطقوس الدينية كأدوات قضم وهيمنة. الرابع هو مسار تقويض دور الأوقاف الأردنية في الأقصى: باعتبارها السلطة التي تشرف على إدارته كمقدس إسلامي، وهو مسار الأولوية عند الاحتلال منذ بداية هذا العام، إلى حد منع موظفيها من الدخول باستثناء بعض الحراس المناوبين، والتصرف بأبواب المسجد فتحاً وإغلاقاً وبساحاته بنصب المظلات وفرض الطقوس. انطلاقاً من هذه المقدمات الخطيرة وغير المسبوقة منذ احتلال المسجد الأقصى المبارك، فإن يوم الخميس 23-7-2026 كان يوم إنهاء الاحتلال لـ "الوضع القائم" في الأقصى عملياً، وبات واجباً أن ندرك أن الأولوية باتت استعادة "الوضع القائم" وليس مجرد حفظه إذ لم يتبقَّ منه سوى ظلال، إلى جانب التصدي لمحاولة الاحتلال صياغة واقع تهويدي بالقوة الغاشمة، وأمام هذا الواقع المستجد المفروض في أحد أقدس مقدسات المسلمين فإننا نتوجه بالرسائل الآتية: أولاً: نتوجه إلى الأردن الرسمي بأن المسؤولية باتت تفرض عليه أن يعلن صراحة وبلا مواربة للأمة الإسلامية والعالم بأن الاحتلال قد أنهى "الوضع القائم" بالقوة، وقد شرع بتشكيل واقع جديد تحت سلطة شرطة الاحتلال وإدارتها الفعلية المفروضة في الأقصى، وأن يوضح بأن هذا التحدي بات يفوق قدرته وإمكاناته، وأن يطالب الأمة الإسلامية بالتدخل الفوري لاستعادة "الوضع القائم" بما يحفظ الهوية الإسلامية الحصرية للأقصى دون تدخل أو تقسيم. وإن هذا الواجب التاريخيّ يفرض على الأردن الرسمي التحلل من وزر التطبيع واتفاقية وادي عربة، والتسلح بالموقف الشعبي بدل خنقه ومنع التحركات الشعبية في اليوم التالي لأسوأ عدوان على الأقصى، والدعوة لقمة إسلامية عاجلة هدفها استعادة الوضع القائم والتصدي لعدوان الاحتلال. ثانياً: إن صدور البيانات المشتركة للدول العربية والإسلامية بعد مرور العدوان واكتماله، واكتفاءها بتأكيد مبادئ وأسس يحاول الاحتلال إلغاءها على الأرض، دون أن تتخذ أي تحركٍ أو إجراء حتى على مستوى تخفيض مستوى تطبيعها مع الاحتلال، أو إعلان وقف مسارات التطبيع المستقبلي؛ هو أمر يتعدى مجرد العجز، ويشكل إسهاماً في ابتلاع العدوان بعد حصوله، وهو ما يوجب على تلك الدول إعادة النظر بنهجها السياسي بأكمله وتصحيحه، قبل أن تُفرض إدارة إسرائيلية كاملة في الأقصى. ثالثاً: رغم ندائنا إلى النظام الرسمي العربي والإسلامي بحكم سلطته ومسؤوليته، فإن إفلاسه أمام خطر تهويد المسجد الأقصى في المرحلة الحالية بات أمراً لا يحتاج إلى دليل؛ ومن هنا فإننا نتوجه إلى أهلنا في فلسطين المحتلة بكل مكوناتهم، بأن استعادة معادلة الردع هي البوابة الوحيدة لحماية المسجد الأقصى المبارك، وإن المقاومة الباسلة بالأمس في جنين ونابلس، والتصدي لعدوان المستوطنين في بلدة تل في نابلس لَهِي بوابة ردع العدوان بكل أشكاله، فهؤلاء المستوطنون الذين اعتدوا على تل وقتلوا فيها لطالما كانوا في طليعة اقتحامات المسجد الأقصى المبارك أيضاً.
في الوقت عينه، قاد الاقتحامَ وزيرُ الأمن القومي إيتمار بن غفير، وشاركت فيه نائبة وزير الخارجية المستقيلة حديثاً شارين هيسكل، كما شارك فيه نائب رئيس الكنيست نسيم فيتوري، وعضو الكنيست عن حزب الليكود عميت هاليفي، صاحب مشروع التقسيم المكاني للأقصى. في المحصلة، كان هذا الاقتحام الأعتى والأسوأ للمستوطنين منذ احتلال الأقصى، وهو يجسد نظرة الاحتلال للوضع الحالي باعتباره فسحة تاريخية لفرض تهويد المسجد الأقصى وحسم مصيره، وقد تأكدت تلك النظرة اليوم باستطلاع التغيير في كل خطوط تهويد الأقصى. ما حصل اليوم ينبئ بمحاولات الانتقال إلى تغييرات كبرى، قد تشمل محاولة إنهاء الإدارة الإسلامية للمسجد المتمثلة بالأوقاف الأردنية، بحلول موسم الأعياد الطويل القادم ما بين 12-9 و3-10-2026، ويفرض بالتالي التحرك لتجديد معادلة الردع وإغلاق هذه الفسحة التاريخية للتهويد أمام الاحتلال. #الأقصى_يستغيث
الاقتحام الأعتى منذ احتلال الأقصى ملخص اقتحام "ذكرى خراب الهيكل: الخميس 23-7-2026 في "ذكرى خراب الهيكل" التي وافقت الخميس 23-7-2026 شهد المسجد الأقصى المبارك أعتى اقتحامٍ للمستوطنين مسجل منذ احتلاله عام 1967، حيث فرض الاحتلال فيه حقائق تهويدية جديدة على كل الجبهات، وأدخل أكبر عدد من المستوطنين المقتحمين في يوم واحد: أولاً: على جبهة التقسيم الزماني: أغلق الاحتلال #المسجد_الأقصى في وجه أصحاب المسجد المسلمين ليُمكّن المستوطنين المقتحمين من الاستفراد به منذ صلاة الفجر وحتى صلاة العصر، وأغلق باب الملك فيصل شمالاً، وبابَي القطانين والحديد غرباً، وخصص المساحات أمامها لطقوس المستوطنين ورقصهم منذ الليلة السابقة. فرض الاحتلال كذلك قيداً عمرياً تعسفياً يمنع من هم دون 75 عاماً من دخول المسجد صباحاً، رفعه إلى 80 عاماً بحلول صلاة الظهر، وأبلغت شرطته المصلين القادمين بأن يعودوا إلى بيوتهم لأن "اليوم مخصص لليهود"، وهو ما أدى إلى خلو #الأقصى من المصلين كما تم توثيقه في فيديوهات منشورة، وأدى إلى تحقيق هدف سبق للاحتلال أن حاول فرضه في 2015 وهو التقاسم التام للمناسبات الدينية، وأدى حينها إلى اندلاع انتفاضة السـ.ـكاكـ.ـين. في الوقت عينه، فرض الاحتلال على كل من دخل الأقصى من المسلمين أن يلتزموا المصليات المسقوفة وأن لا يكونوا في ساحته بأي حال، وهو ما ضمن خلو الأقصى للمقتحمين، وضمن انعدام أي توثيق للاقتحام من المصلين أو الحراس، فكل ما نُشر عن اقتحام اليوم كان من توثيق المقتحمين الذي استعرضوه على منصاتهم. ثانياً: على جبهة التقسيم المكاني: نصبت شرطة الاحتلال للمرة الأولى مظلةً للمقتحمين في الساحة الشرقية لتفتح باب قضمها والاستحواذ عليها، وهو مسار مر من عمره ربع قرن حتى الآن، وقد كانت مطالبات منظمات الهيكل بنصب خيامٍ خاصة لهم في الساحة الشرقية قد بدأت في 2020، وتجددت في 30-6-2026 بنشر صورة معدلة بالذكاء الصناعي تتخيل استحواذ المستوطنين على الساحة الشرقية. وبناء مظلة مؤقتة اليوم يفتح الطريق لنقل التجربة من #المسجد_الإبراهيمي في #الخليل، الذي كان نصب سقف معدني لساحته المفتوحة بوابة التدخل الصهيوني في إعماره وانتزاع صلاحيات الأوقاف فيه. في الوقت عينه، كرست كل أفواج المقتحمين الساحة الغربية للأقصى مقابل قبة الصخرة كمساحة للطقوس والغناء والرقص موازية للساحة الشرقية التي يستفرد بها المستوطنون، والتي رسموا فيها شعار "المخلص" على الحجارة قبل يوم واحد من هذا الاقتحام. ثالثاً: على جبهة فرض الطقوس: أدى المستوطنون طقوسهم بأريحية في مختلف أنحاء المسجد الأقصى تحت حراسة ورعاية شرطة الاحتلال، وبمشاركة الوزير المسؤول عنها إيتمار بن غفير، فرددوا "مراثي التاسع من آب" وحملوا معهم الكتب التي تفصّل هذه الطقوس والمراثي لأول مرة في مثل هذه المناسبة، وأدوا طقوس "بركات الكهنة" و"السجود الملحمي" الجماعي على ثرى المسجد، كما رفعوا الأعلام الصهيونية، ورددوا أغانيَ دينية متعددة من بينها أغنية "سنبني الهيكل"، وجالوا بحلقات الرقص والتصفيق في كل أرجاء المسجد، وارتدى بعضهم لفائف الصلاة السوداء "تيفلين" وشال الصلاة "طاليت" ووثقوا ذلك بالتصوير. كذلك أزال المستوطنون يافطة الحاخامية الرسمية التي تذكّر بالاجتهاد الحاخامي التقليدي الذي يحظر دخول اليهود إلى المسجد الأقصى، لحين تحقيق الشروط التي تضعها الأسطورة التوراتية. رابعاً: على جبهة السيطرة على إدارة المسجد: منعت شرطة الاحتلال موظفي الأوقاف من الالتحاق بعملهم داخل المسجد الأقصى، إلا الحراس المناوبين فقط، وهو ما أدى إلى تخفيض عدد موظفي الأوقاف إلى أقل من النصف، علماً أنه منخفض أصلاً نتيجة سياسة الإبعاد المتكرر وإلغاء التصاريح، بينما كانت شرطة الاحتلال تتحرك بكل حرية وتتولى التحكم بالدخول والخروج وتنصب المظلات، لتفرض بذلك نفسها باعتبارها إدارة الأمر الواقع في مكان الأوقاف الأردنية، صاحبة الحق الحصري في إدارة المسجد باعتباره مقدساً إسلامياً. خامساً: رقم قياسي للمقتحمين: بحسب توثيق الأوقاف الأردنية، فإن 4,288 مستوطناً اقتحموا الأقصى اليوم، في رقم قياسي جديد يزيد عن المسجل في المناسبة ذاتها من العام الماضي بنسبة 8%، إذ كان عددهم في حينه 3,969، أو ما يقارب أربعة آلاف مقتحم، ووافقت تلك الذكرى حينها يوم 3-8-2025، وهو ما يشير إلى استمرار المحدودية العددية للمشاركين مباشرة في الاقتحامات رغم الإجماع السياسي والأمني في اليمين الصهيوني على أجندة تهويد المسجد الأقصى، وذلك بسبب استمرار الاجتهاد الحاخامي التقليدي السائد بمنع هذه الاقتحامات لحين استيفاء شرط الطهارة، وهو ما من شأنه أن يكثف من جهود البحث عن البقرة الحمراء لتحقيق هذا الشرط ومضاعفة أعداد المقتحمين.
أزال المستوطنون الصهاينة يافطة الحاخامية الرسمية من أمام باب المغاربة، والتي تذكّر من يريد اقتحام #المسجد_الأقصى من اليهود بالاجتهاد الحاخامي التقليدي الذي يحظر دخولهم إليه لحين تحقق الشروط التوراتية، وهو الرأي الذي يرونه العقبة الكبرى أمام مضاعفة أعداد المقتحمين وتسريع وتيرة تهويد #الأقصى. ويظهر في الصورة أنهم وضعوا فوقها حذاءً، ونسخاً من كتاب "مراثي التاسع من آب" الذي يحمل نصوص الصلوات التوراتية التي رددوها خلال اقتحام اليوم. #الأقصى_يستغيث
без подписи
كل فوج من أفواج المستوطنين المقتحمين وقف اليوم لفترة طويلة أمام قبة الصخرة من الجهة الغربية لأداء الطقوس والغناء والتصفيق و"السجود الملحمي"، تماماً كما يفعلون في ساحة #الأقصى الشرقية التي يستفردون بها منذ سنوات. على مدى سنوات مهد المستوطنون تحت رعاية شرطة الاحتلال لهذا التغيير بالتوقف أحياناً والغناء العابر أحياناً، لكنها اليوم باتت سابقة تضاف إلى سوابق التهويد. #الأقصى_يستغيث
без подписи
المسجد الأقصى: إغلاق غير معلن لتخصيصه للمستوطنين في "ذكرى خراب الهيكل" فرضت شرطة الاحتلال إغلاقاً تاماً على #المسجد_الأقصى وجواره أمام أصحاب المسجد المسلمين منذ فجر اليوم الخميس 23-7-2026، في "ذكرى خراب الهيكل"، وتفصيل ذلك: 1. منعت قوات الاحتلال جميع موظفي الأوقاف من دخول المسجد الأقصى للالتحاق بعملهم، باستثناء الحراس المناوبين فقط، وبالتالي فإن أقل من نصف موظفي الأوقاف تمكنوا من دخول المسجد؛ علماً بأن عددهم متراجع من الأساس تحت وطأة الإبعادات وإلغاء التصاريح. 2. أغلقت شرطة الاحتلال باب الملك فيصل شمالاً، وبابي القطانين والحديد غرباً بشكلٍ كامل أمام المصلين المسلمين، وخصصت المساحة أمامهم للمستوطنين لأداء الطقوس والغناء والرقص منذ مساء أمس. 3. وضعت شرطة الاحتلال صباحاً سقفاً عمرياً متعسفاً يبلغ 75 عاماً لمن يسمح لهم بدخول الأقصى، ثم مع اقتراب وقت صلاة الظهر رفعته إلى 80 عاماً. 4. أبلغت شرطة الاحتلال كثيراً من المصلين الذين جاؤوا للصلاة في الأقصى بأن "اليوم مخصص لليهود"، وطلبت منهم العودة إلى منازلهم، في فرض متجدد لفكرة التقسيم الزماني التام ومناصفة الأعياد، والتي انطلقت بسببها هبة السـ.ـكاكـ.ـين في 2015. في المحصلة، هذه المقدمات تعني أن صلاة الظهر قد مُنعت اليوم في المسجد الأقصى، وأن المسجد مغلق عملياً أمام المسلمين دون إعلان منذ صلاة الفجر، والمقطع المصور المرفق يوضح حال المسجد الأقصى بعد انتهاء صلاة الظهر مباشرة. #الأقصى_يستغيث
без подписи
أعداد كبيرة من المستوطنين احتشدت أمام باب المغاربة في انتظار معاودة فتح باب اقتحام #المسجد_الأقصى لها ما بين الساعة 1:30-3:00 مساء، وهو الوقت الذي يتوقع أن يعملوا على تمديده اليوم. #الأقصى_يستغيث