tgindex
السعادةفي الحياةالزوجية❤️

السعادةفي الحياةالزوجية❤️

Статистика
@zwgaoКнигиарабский

قناة متخصصة في إصلاح الحياة الزوجية للمتزوجين والمقبلين على الزواج فهم النفس – إدارة الخلافات – استعادة الود بدون تنظير… كلام واقعي قابل للتطبيق

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
3
Всего постов
33
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 910
−6 за 4 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
239
32 постов
Вовлечённость
12,5%
к подписчикам
Постов в день
0,4
всего 33
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
86
1/48двое суток
98
1/72трое суток
106

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • لما كان الحافظ ابن حجر العسقلاني في حلب تزوج من سيدة اسمها "ليلى بنت محمود بن طوغان "؛ وبعد أن تعسر عليه أن يأخذها معه لعلمه أن نساء حلب لا يطقن فراق المدينة؛ طلقها سرا رأفة بها ثم عاد إلى مصر؛ وقد أنشد فيها: رحلتُ وخلّفتُ الحبيبَ بدارِه برُغمي ولم أجنَحْ إلى غيرِه مَيْلا أشاغِلُ نفسي بالحديثِ تعلُّلًا نهاري، وفي ليلي أحِنّ إلى ليلى ثم قيل أنه لم يطق فراق ليلى وكتب إليها كي يرجعها، ثم لحقت به إلى مصر حتى مات عنها رحمه الله! المعنى: القلوب لا يكفيها جواز سفر كي تنسى من تحبهم ؛ فكم من حلب تسكن صاحبها وكم من ليلى مقيمة في القلب! #عاتكة_الورقية

  • без подписи

  • إذا تصالحا ..سيختلفان مجددا !!! كلما أعلنت عن صلح بين زوجين .. أجد من بين التعليقات هذه العبارات : - بكرا بيختلفوا - بكرا بحملوك المسؤولية إلك - رجعوا للمشاكل الخ ... من قال لكم ذلك ؟ من منكم قام بإحصاء علمي حتى يحول هذا القول إلى قاعدة عامة ؟ .. سأذكر لكم قصتين : الأولى : حدثت بين زوجين منذ أكثر من ١٥ عاما ، وحصل بينهما طلاق وانفصال ، ثم بعد عدة أشهر قمت بفضل الله بإجراء الصلح والتفاهم بينهما .. اليوم هما معا وأولادهما كبروا معهما وأنهوا تعليمهم وهم على أبواب زواج .. الثانية : زوجان وصلا إلى حد الانفصال .. وكانا يريدان الطلاق ( الزوج والزوجة ) والزوج فتح علاقة مع امرأة ليتزوجها .. وبفضل الله تعالى قمت بالتدخل وإنقاذ حياتهما الزوجية كان هذا منذ ١٠ سنوات تقريبا أنجبا بعدها مزيدا من الأبناء، وهما اليوم يعيشان في سعادة ونعمة من الله. ■■ نعم ..تحدث انتكاسات . بالتأكيد فلا توجد حياة زوجية دون خلافات .. لكن بعد رجوعهما والصلح بينهما يعمدان معا إلى إنهاء الخلاف ومعالجته قبل أن يتفاقم . لأنهما أدركا ما قيمة الأسرة .. وأدركا أنهما قادرين على ادارة أية أزمة مهما كانت متفاقمة . ■■ توفيق الله ليس وهما ولا تخديرا .. عندما يقول الله عز وجل : (( إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما )) فهذا وعد بالتوفيق ما دامت نية الإصلاح قائمة. فطالما أنهما ينويان تحصين البناء فالله تعالى يسهل لهما ذلك ويزيل من أمامهما كل العراقيل . ربنا عز وجل لا يبيع وهما ولا يخدر شعورا .. هذا وعد وعهد من الله .. ومن أصدق وعدا وأوفى عهدا من الله ؟!!! ■■ لماذا ينفصلان مجددا : بكل بساطة : ● لأن النية قد تكون غير سليمة : - رجوع من أجل الأولاد - رجوع هربا من دفع المهر - رجوع مع ترقب وحذر وانتظار على المفارق - رجوع خضوعا للضغط العائلي وهكذا ... ● لأنهما تصالحا دون إصلاح .. يعني تصالحا دون معالجة الخلل .. بل اكتفيا بأمل الإصلاح أو الوعد به. والإصلاح يسبقه التوبة والإقلاع عن الخطأ ، ويتبعه إظهار وتبيين التغيير العملي والقولي : وقد أشار الله إلى ذلك بقوله : (( الا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا )) ● لأنهما لم يتعلما من أزمتهما كيفية إدارة الأزمات الطارئة : فليس المطلوب حل المشكلة بل امتلاك أدوات الحل وإدارتها .. وللأسف ما إن تظهر مشكلة جديدة لم تكن في الحسبان .. حتى يظهر عجزهما عن التعامل معها . فلا حوار حسب الأصول ولا تفكيك للمشكلة ولا تقديم حلول عملية قابلة للتطبيق ولا تحديد مدة زمنية للحل ولا إطار محدد كي يبقى النقاش محصورا فيه . ■■ الخلاصة : هذه قناعاتي : ● الجرة إذا انكسرت لا يمكن إصلاحها إلا في الحياة الزوجية ● وكل انسان يتغير إذا أراد .. ● والحب غالبا لا يموت بل يدفن تحت التراكمات .. ● والقلب والعقل يتشاركان في الخيار الصحيح . ● والثقة والأمان مرتبطان بمقدار الشفافية والوضوح ● والصلح إذا تم مع الالتزام بالإصلاح غالبا يستمر ويدوم ● ومن يمتلك أدوات حل الأزمات صار قادرا على تجاوز أصعب المشكلات . لماذا ؟ لأن هناك حقيقة يغفل عنها الكثيرون .. ويغفل عنها تحديدا أخصائيو علم النفس .. أن الزواج آية من آيات الله . وليس مجرد علاقة انسانية عابرة . (( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها..)) محمد أسوم #ثقافة_الصلح #إنقاذ_البيوت #حسم

  • عمرها 67 وتريد زوجا الزواج فطرة لا تنتهي الزواج فطرةٌ جبل الله الإنسان عليها، وحاجةٌ إنسانية لا تنتهي بانتهاء مرحلة الشباب . ومن لطيف ما يُروى في ذلك ما ذكره المازني، قال: قال المازني: سمعت الأصمعي يقول: بينما أطوف بالكعبة، إذا برجل يحمل أمه على ظهره وهو يطوف. فقلت له: أتطوف وأمك على ظهرك؟! فقال: نعم، فهي من حملتني، أريد أن أؤدي حقها؟ فقلت له: ألا أدلك على ما تؤدي به حقها؟ قال: وما هو؟! قلت: تزوّجها. قال: يا عدو الله، تستقبلني في أمي بمثل هذا؟! فرفعت يدها وصفعت قفا ابنها. وقالت: إذا قيل لك الحق تغضب؟! المنتظم لابن الجوزي"١٠/٢٢٩) وليس هذا مجرد معنى نظري؛ ففي واقع الاستشارات الأسرية اتصلت بي امرأة تبلغ من العمر ٦٧ عامًا، وكانت تسأل عن الزواج وترغب في أن تتزوج. وهنا تظهر لنا حقيقة مهمة: الزواج فطرة، والحاجة إلى السكن والصحبة والمودة قد تبقى مع الإنسان في مختلف مراحل عمره، وليست مقصورة على الشباب. في رأيكم: ما الذي قد يدفع امرأةً في سنٍّ متقدمة إلى الرغبة في الزواج؟ هل هو الخوف من الوحدة بعد ابتعاد الأبناء؟ أم الحاجة إلى الونس والصحبة والسكن؟ أم الحاجة العاطفية والجسدية؟ أم أن هناك أسبابًا أخرى لا نلتفت إليها؟ وهل الزواج في الكِبَر حاجةٌ حقيقية أم مجرد رغبة يمكن الاستغناء عنها؟ شاركونا بتعليقاتكم وهل شاهدتم مثل هذه الحالات ؟ #دعبالرحمن_منصور #علم_النفس_الاسري

  • مؤثرة جدًا ... ترجم الحافظ المؤرخ "المقريزي" لزوجته التي توفيت فتاة شابة، ثم حكى رؤيا مؤثرة رآها في المنام، وممّا كتب رحمه الله: (سفرى ابنة عمر بن عبد الصمد البغدادي ولدت بالقاهرة سنة ٧٧٠هـ وعقدت نكاحها سنة ٧٨٢هـ وولد لي منها ابني محمد سنة ٧٨٦هـ ثم ولد لي منها ابني علي سنة ٧٨٩هـ وماتت سنة ٧٩٠هـ رحمها الله تعالى. واتفق لي أني كنت أكثر من الاستغفار لها بعد موتها. فأرُيتها في بعض الليالي، وقد دخلتْ علي بهيئتها التي كفنتها بها، فقلت لها وأنا أعرف أنها ميتة: يا أم محمد الذي أرسله إليكِ يصل ؟ -أعني: استغفاري لها- قالت: نعم، في كل يوم تصل هديتك إليَّ. ثم بكت وقالت: قد علمتَ أني عاجزة عن مكافأتك. فقلت لها: لا عليكِ،عما قليل نلتقي. وكانت غفر الله لها مع صغر سنها من خير نساء زمانها، ما عُوضت بعدها مثلها أبكى فراقُهم عيني فأرّقها إن التفرق للأحباب بكّاءُ ما زال يعدو عليهم صرف دهرهم حتى تفانوا وصرْف الدهر عدّاءُ جمعنا الله بها في جنته، وعمّنا بعفوه ومغفرته). درر العقود الفريدة ٩٩/2

  • без подписи

  • بعض الرجال لا يريد زوجة ثانية… بل يريد علاقة حلال بلا مسؤولية. هو لا يبحث عن بيت جديد… بل عن امرأة تمنحه الاهتمام دون أن تُثقله بالحقوق. يريدها حين يشتاق، وحين يضيق، وحين يحتاج إلى من يسمعه ويحتويه… لكن دون التزام كامل، ودون حضور كامل، ودون عدل كامل. يريد زواجًا لا يكلّفه وقتًا كافيًا، ولا نفقة واضحة، ولا مواجهة صريحة، ولا ترتيبًا جادًا لحياته. فإذا طالبت بحقها قال: «أنتِ تعلمين ظروفي.» وإذا اشتكت من غيابه قال: «اصبري، أنا مضغوط.» وإذا طلبت مكانًا واضحًا في حياته قال: «لا أريد مشاكل.» كأن المطلوب منها أن تقبل باسم الزوجة… وتعيش عمليًا كأنها أقل من زوجة. وهنا تكون المشكلة. لأن التعدد ليس بابًا ليتزوج الرجل على مقاس راحته فقط، ويطلب من المرأة أن تتحمل وحدها ثمن هذا القرار. المرأة الثانية ليست حلًا عاطفيًا مؤقتًا، ولا مساحة راحة، ولا علاقة مريحة أُعطيت غطاءً شرعيًا. هي زوجة كاملة… لها حق في السكن، والنفقة، والوقت، والعدل، والاحترام، والشعور بالأمان، لا أن تبقى دائمًا في حالة انتظار وتفهّم وصبر بلا نهاية. والرجل الصالح للتعدد ليس من يعرف كيف يقنع امرأة بالقبول… بل من يعرف كيف يتحمل تبعات اختياره كاملة. فإن كنت تريد زوجة ثانية بلا مسؤولية… فأنت لا تبحث عن التعدد، بل تبحث عن مصلحة شخصية باسم الزواج.

  • ينبغي أن تكون المرأة دون الرجل بأربع وإلا استحقرته: بالسن، والطول، والمال، والحسب، وأن تكون فوقه بأربع: بالجمال، والأدب، والخلق، والورع. إعانة الطالبين (3/314)

  • التخبيب... ليس دائمًا دعوة إلى الطلاق، بل قد يبدأ بتغيير نظرة الزوجة إلى بيتها وزوجها. قد تدخل امرأة على بيتها راضية مطمئنة، ثم تخرج من بعض المجالس أو المجموعات وهي تنظر إلى حسن تبعلها لزوجها على أنه ضعف، وإلى المبادرة في خدمته على أنها انتقاص، وإلى طاعته في المعروف على أنها استسلام. وهنا تبدأ الفتنة. ليس المقصود أن تُهمل المرأة عبادتها أو علمها، ولا أن تُلغى شخصيتها، وإنما الشريعة جاءت بوضع كل حق في موضعه، فجعلت للزوج حقًا عظيمًا، كما جعلت لله تعالى حقه، وللوالدين حقهما، ولكل ذي حق حقه. قال رسول الله ﷺ لعمّة حصين بن محصن: «انظري أين أنتِ منه، فإنه جنتك ونارك». ومن أعظم الظلم أن يُزين أحدٌ لامرأة التقصير في حقوق زوجها باسم الثقافة أو الحرية أو حتى باسم طلب العلم، فإن العلم الصحيح يزيد صاحبه تواضعًا، ويزيده تعظيمًا لأحكام الله، لا تمردًا عليها. وفي المقابل، لا يجوز أيضًا أن تُستعمل النصوص لتبرير ظلم الزوج أو إسقاط حقوق الزوجة؛ فالحياة الزوجية تقوم على المودة والرحمة والإحسان المتبادل، وكل من الزوجين مأمور بأداء ما أوجب الله عليه. فاختر لأهلك الصحبة الصالحة، واحذر من كل من يفسد القلوب، فإن التخبيب قد يبدأ بكلمة، لكنه قد يهدم بيتًا كاملًا. ﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾.

  • كنت مقتنعة إن مشكلتي كلها جوزي... هو السبب في كل حاجة! هو اللي بيجرح... هو اللي بيتجاهل... هو اللي بيخليني أحس إني مش كفاية... ولما حجزت جلسة، كنت داخلة وأنا متخيلة إني هتعلم إزاي أتعامل معاه وأصلحه. لكن اللي صدمني إنك ما كنتش بتحلل جوزي أصلًا! 😅 كل ما أقول: "هو عمل..." "هو قال..." "هو تجاهلني..." ترد عليا: "بس اللي جايلي الجلسة دلوقتي إنتِ... مش هو." "خلينا نتكلم عنك إنتِ." كنت بتضايق جدًا، لأني كنت لسه عايشة في دور الضحية: أكيد هو السبب! أكيد المشكلة كلها عنده! أكيد لو هو اتغير، حياتي هتبقى أحسن! لكن مع الوقت فهمت إنك ما كنتش بتحاول تثبتلي إني غلط... كنت بتحاول توريني الجزء اللي أنا مش شايفاه. كل مرة أقول: "هو السبب." ترجع تسألني: "طيب وإنتِ دورك إيه في بناء الإحساس ده؟" الجملة دي كانت بتضايقني جدًا... لكنها كانت بداية التغيير. اكتشفت إني طول الوقت مستنية منه يطمني... يقولي إني مهمة... إني محبوبة... إني كفاية... ولما ما كانش بيعمل كده، كنت بنهار. مش عشانه هو... لكن عشاني أنا. لأني من جوايا أصلًا ما كنتش مصدقة الكلام ده عن نفسي. اكتشفت إني كنت رابطة قيمتي كلها بنظرته ليا، وبرد فعله تجاهي، وبمدى اهتمامه بيا. وفاكرة جملة قولتهالي وعمري ما نسيتها: "المشكلة مش دايمًا في اللي ناقص بره... ساعات المشكلة إنك مش قادرة تحسي باللي موجود جوا." ومن هنا بدأ التغيير الحقيقي... مش إن جوزي اتغير! لكن أنا اللي بقيت أهدى... أوضح... أعرف أطلب احتياجاتي... وأعرف أتحمل مشاعري بدل ما أرميها كلها عليه. وبقت بينا مساحة نتقابل فيها... بدل المطاردة والدفاع والتبرير طول الوقت. وأجمل حاجة اكتشفتها؟ إني دخلت الجلسات وأنا فاكرة إن هدفي أصلح العلاقة... وخرجت منها وأنا لقيت نفسي. ❤️ وزي ما بيقولوا: "يا فرعون، إيه اللي فرعنك؟ قال: ما لقيتش حد يلمني!" وأنا بقول: "يا نرجسي، إيه اللي نرجسك؟ قال: اعتماديته أغرتني!" 😅 لما بدأت أفك الاعتمادية العاطفية، وأبني الأمان جوايا، بدأت أشوف نفسي والناس والعلاقات بشكل مختلف تمامًا. أحيانًا المشكلة مش في إنك اخترت الشخص الخطأ فقط... لكن في إنك سلمت الشخص ده مفاتيح قيمتك وأمانك وسعادتك. التغيير الحقيقي يبدأ لما ترجع لنفسك... وتستعيد المفاتيح. ❤️

  • الحنين بعد الانفصال.. ما حقيقته؟ بعد الطلاق قد يهدأ الغضب، وتخف حدة الألم، فتعود إلى الذاكرة تفاصيل جميلة كانت مدفونة تحت ركام الخلافات... تتذكر ضحكاتكم، أسفاركم، نزهاتكم، أحاديثكم، والمواقف التي جمعت بينكم، فتشعر بالحنين والشوق. فهل هذا الحنين مجرد «ذاكرة انتقائية»؟ أم مجرد «موجة مشاعر عابرة»؟ أم أن القلب حين يهدأ، يظهر ما بقي فيه من حب ومودة؟ الحقيقة أن الإنسان ليس دماغًا فقط، ولا يمكن اختزال مشاعره كلها في تفسير عصبي واحد. نعم، قد يكون الحنين نتيجة الاعتياد على وجود الطرف الآخر، وقد تكون الذاكرة قد استحضرت الجميل وتجاوزت المؤلم مؤقتًا، لكن هذا لا يعني أن المشاعر غير حقيقية. بل قد يكون الحنين علامة على أن رصيدًا من المحبة ما زال موجودًا في القلب. ولهذا قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾ تأملوا هذا التوجيه العظيم... حتى في لحظة الفراق، لم يأمرنا الله أن نمحو كل جميل، أو أن ننكر كل فضل، أو أن نحول سنوات العشرة إلى مجرد أخطاء وذكريات مؤلمة. لكن انتبه... الحنين وحده ليس دليلًا كافيًا للرجوع. فالرجوع الناجح يحتاج إلى إصلاح حقيقي للأسباب التي أدت إلى الطلاق، وبناء الثقة من جديد، ومعالجة الأخطاء، واستعادة الأمان. فإذا جاء الحنين، وكان باب الصلح ما زال مفتوحًا، فلا تتعجل في تجاهل مشاعرك، ولا تجعل من كلام عابر حاجزًا بينك وبين الإصلاح. افتح باب التواصل، وتحدث بهدوء، وابحث عن إمكانية الصلح... فربما كان الفراق نهاية الألم، وربما كان فرصة لإعادة بناء علاقة أفضل من ذي قبل. ليس كل حنين دعوة للرجوع... لكن ليس كل حنين مجرد وهم يجب قتله وتجاهله. أحيانًا يكون الحنين رسالة من القلب تقول: لقد ذهب الغضب... فهل بقي شيء يستحق أن نحافظ عليه؟ والله تعالى يقول: ﴿وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾ 🤍 #السعادة_في_الحياة_الزوجية #الطلاق #الصلح #الحنين #الحياة_الزوجية

  • إن العبد يرى أثر ذنوبه في تعثر دابَّـتِهِ ونشوز زوجته..

  • لم يعد التحدي الأكبر في تربية الأبناء هو أن نوفّر لهم المعرفة، فالمعرفة أصبحت أقرب إليهم من أي وقت مضى، يحملونها في جيوبهم، وتفيض بها شاشاتهم. أما التحدي الحقيقي، فهو أن نغرس فيهم الحكمة التي تُحسن الانتفاع بالمعرفة، والبصيرة التي تميّز بين النافع والضار، والضمير الذي يختار الصواب حين تغيب الرقابة. لقد كانت الأسرة في الأزمنة الماضية المصدر الأول لتشكيل عقل الطفل ووجدانه. أما اليوم، فقد دخل إلى كل بيت معلمون جدد لا يعرفهم الوالدان، ولا يملكون سلطانًا عليهم. إنهم صانعو المحتوى، والخوارزميات، والمنصات الرقمية، التي لا تنشغل ببناء الإنسان بقدر انشغالها بجذب انتباهه وإطالة بقائه أمام الشاشة. ومن الخطأ أن تُدار هذه المرحلة بعقلية المنع وحده؛ لأن التقنية لم تعد ضيفًا يمكن إخراجه من البيت، بل أصبحت جزءًا من البيئة التي سينشأ فيها الأبناء، وسيتعلمون ويعملون ويتواصلون من خلالها. ولهذا فإن التربية اليوم لا تقوم على مقاومة التقنية، وإنما على بناء إنسان لا تستعبده التقنية. إن الطفل الذي يتعلم ضبط رغباته، وإدارة وقته، وتأجيل متعته، والتمييز بين الحقيقة والزيف، سيكون أقدر على التعامل مع العالم الرقمي من طفل مُنع منه سنوات طويلة، ثم أُلقي فيه دفعة واحدة دون إعداد. ولعل أخطر ما أفرزته السرعة التقنية أنها دفعت بعض الآباء إلى الاعتقاد بأن تزويد الأبناء بالأجهزة نوع من الرعاية، بينما الرعاية الحقيقية هي تزويدهم بالمعايير التي يهتدون بها عند استخدام تلك الأجهزة. فالأداة لا تُفسد الإنسان ولا تُصلحه، وإنما يكشف استخدامها عن مقدار ما يحمله من قيمٍ وانضباط. وستظل التربية، مهما تطورت التقنيات، فعلًا إنسانيًا لا تؤديه آلة، ولا تعوّضه شاشة. فالطفل يحتاج إلى عينٍ تلاحظ تغيراته، وقلبٍ يحتوي مخاوفه، وعقلٍ يحاوره، وقدوةٍ يقتدي بها. وهذه كلها لا تستطيع التقنية أن تمنحها، مهما بلغت من الذكاء. إن المستقبل لن يكون من نصيب المجتمعات التي تمتلك أحدث التقنيات فحسب، بل من نصيب المجتمعات التي تنجح في تربية إنسانٍ يعرف كيف يستخدم التقنية، دون أن تسمح التقنية بإعادة تشكيل عقله وقيمه وهويته. د. عبد الكريم بكار

  • أليس ظلمًا أن تتفرغ المرأة لزوجها وأسرتها؟ يظن بعض الناس أن تفرغ المرأة لبيتها وزوجها انتقاصٌ من شخصيتها، لكنهم ينظرون إلى الأمر من زاوية واحدة. فالزوج في الشريعة مُكلَّف بالنفقة، والسكن، وتحمل أعباء المعيشة، وتأمين احتياجات زوجته وأولاده، وقد يقضي سنوات من عمره في العمل، ويتحمل المشقة والديون، ويؤخر كثيرًا من رغباته ليؤدي هذه المسؤولية. وفي المقابل، تتفرغ الزوجة لبناء البيت، ورعاية الزوج، وتربية الأبناء، وصناعة السكينة التي تقوم عليها الأسرة. فليست القضية: من يخدم من؟ بل القضية: كيف يتكامل الدوران؟ الرجل يبذل خارج البيت، والمرأة تبذل داخله، وكلٌّ منهما يكمّل الآخر. وشخصية المرأة لا تضيع حين تنجح في بناء أسرة صالحة، بل تظهر في أعظم صورها؛ في أبناء صالحين، وبيت مطمئن، وزوج يجد في بيته السكينة. وليس معنى ذلك أن المرأة لا حق لها في التعلم أو العمل المباح، وإنما المقصود أن خدمة الأسرة ليست امتهانًا، بل رسالة عظيمة إذا قامت بها ابتغاء وجه الله. ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ [الروم: 21].

  • المرأة النسوية لا تصلح للزواج، وإن كانت متدينة. فالتدين لا يُقاس بكثرة الصيام والقيام وحدهما، بل يظهر أثره في قبول أمر الله، والقيام بحقوق الزوج، وفهم طبيعة الحياة الزوجية كما شرعها الله. ومن أبرز ملامح المرأة النسوية: • ترى نفسها شريكة لا زوجة. • تعتبر الطاعة احتقارًا وعبودية. • تختزل القوامة في الرعاية فقط. • تحتقر أعمال البيت وتراها دون مكانتها. • تتشبث باستقلاليتها الوظيفية ولو أضرّت بأسرتها. • ترى القرار داخل البيت سجنًا. • تنظر إلى زوجها بوصفه ندًّا لا قَوَّامًا عليها. فاختر القانتات؛ أي المطيعات، واحذر من امرأة تحمل الفكر النسوي، وإن صامت النهار وقامت الليل. فصلاح المرأة للزواج لا يكون بالمظهر الديني وحده، بل بقبولها لمنظومة الزواج التي أنزلها الله. #رخصة_القيادة_الزوجية #المستشار_الأسري #حامد_الإدريسي #القوامة

  • زوجي يجبرني على العمل! من أكثر الشكاوى إيلامًا أن تجد امرأة تتمنى التفرغ لبيتها وتربية أولادها، لكنها تُجبر على العمل خارج المنزل رغم كراهتها لذلك. فإذا كانت الزوجة تقول: لا أريد الخروج، ولا أريد الاختلاط بالرجال، وأرغب في البقاء في بيتي، فمن المروءة والغيرة أن يسمع الزوج شكواها، وأن يجتهد في كفايتها والقيام بنفقتها، فهذا من أعظم حقوقها إذا كان قادرًا. والرزق بيد الله، وليس بكثرة الأسباب وحدها، قال تعالى: ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ۝ ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾. ولا يعني هذا ذمَّ عمل المرأة بإطلاق؛ فقد تعمل إذا رغبت، أو احتاجت، أو كان العمل منضبطًا بالضوابط الشرعية. لكن الحديث هنا عن إجبار الزوجة على العمل وهي تكرهه. فلنحسن الظن بالله، ولنحرص على صيانة البيوت، ولتكن العلاقة بين الزوجين قائمة على الرحمة والتفاهم، لا على الإكراه والضغط.

  • **علامات المرأة الصالحة للزواج: إذا ظهرت عليها هذه السمات، فتزوجها بلا تردد (أهم 10 علامات إيجابية في المرأة) في زمن كثرت فيه الخيارات واضطربت فيه المفاهيم، يحتاج الرجل إلى بصيرة نافذة يميز بها المرأة التي تصلح أن تكون زوجة وشريكة حياة وأمًا لأبنائه. إليك عشر علامات دالة، إذا اجتمعت في امرأة، فهي جديرة بأن تُخطب وتُزوج على الفور: 1. المرأة التي تستأذن في الأمور وتُظهر احترامًا عميقًا هي التي ترى في زوجها قائد الأسرة وراعيها، فتستشيره وتطلب رأيه قبل اتخاذ القرارات، حتى في ما بدا صغيرًا. هذا التصرف ليس ضعفًا، بل دليل نضج وأنوثة واعية، وتعبير صادق عن الثقة والاحترام المتبادل الذي يبني أسرة مترابطة. 2. المرأة التي تضع الأسرة والأبناء في مقدمة أولوياتها المرأة الحكيمة هي من لا تجعل مسيرتها المهنية الشخصية عقبة أمام بناء بيت سعيد وتربية جيل صالح. إن استعدادها للتضحية بجزء من طموحاتها المهنية من أجل زوجها وأولادها يدل على وعي عميق بطبيعة الأدوار وأولويات الحياة الزوجية، وهو ما يضمن استقرار الأسرة وراحة البال. 3. المرأة التي تحترم والدها وتطيعه احترام المرأة لوالدها وخضوعها له في إطار المعروف يعكس تربيتها الصالحة وقدرتها على الاعتراف بالسلطة والتسلسل الهرمي الطبيعي. فالفتاة التي تعلمت الاحترام والطاعة في بيت أبيها، ستكون أقدر على تقدير زوجها ومنزلته في بيتها الجديد. 4. المرأة التي تحرص على حدودها مع الرجال هي التي لا تحتفظ بصداقات رجالية، حتى لو كانوا من الأقارب البعيدين. فالحكمة تقتضي تجنب كل ما قد يفتح باب الفتنة أو يثير الشكوك، وهذا الحرص يعكس عفافها وغيرتها على نفسها وعلى زوجها، ويحمي كيان الأسرة من الشوائب. 5. المرأة التي تُعلي من شأن زوجها وتضعه في المقام الأول تظهر المرأة الصالحة تقديرها لزوجها بأن تجعله في أعلى مكانة أمام أهلها وأصدقائها ومجتمعها. فهي تفتخر به، وتدافع عنه، وتُبرز محاسنه، مما يعزز ثقته بنفسه ويرسخ مكانته كرجل ورب أسرة. 6. المرأة التي أُعدت تربيتها لتكون زوجة صالحة ليست كل النساء على دراية بفنون الزوجة الصالحة، لأن كثيرًا منهن لم يجدن في بيوتهن القدوة الحسنة. أما المرأة التي تعلمت أو سعت لتعلم كيف تكون زوجة مطيعة ومؤنسة ومدبرة للبيت، فهي كنز لا يُقدَّر بثمن. 7. المرأة التي تخضع خضوعًا طوعيًا صادقًا الخضوع الحقيقي ليس مذلة، بل هو تسليم جميل ينبع من الإيمان والحب والثقة. المرأة التي تمنح زوجها طاعة طوعية دون منازعة أو جدال عقيم، تستحق أن تحمل اسمه وتشاركه حياته، وتكون سندًا له في كل أحواله. 8. المرأة المتميزة التي تبرز بأخلاقها وطاعتها تجنب المرأة التي تسعى للفت الأنظار بالإطراء العلني أو الظهور الاجتماعي المبالغ فيه. اختر المرأة التي تتميز بهدوئها، واستماعها، وحرصها الدائم على إرضاء زوجها وخدمته، فهي الدرة النادرة وسط كثرة النساء. 9. المرأة التي تحافظ على نفسها من الآفات ابتعد عن المرأة المدمنة على التدخين أو الخمر، فهذه العادات تُفسد النفس والجسد وتؤثر سلبًا على الزوج والأبناء. أما المرأة التي تحرص على سلامة بدنها وعقلها وأخلاقها، فهي أقرب إلى أن تكون زوجة صالحة وبيئة طيبة لتربية الأجيال. 10. المرأة التي تنظر إلى العلاقة الزوجية بعفة وقدسية هي التي ترى في الزواج والعلاقة الحميمة أمرًا مقدسًا، لا وسيلة للمتعة العابرة. فهي تحفظ نفسها، وتحرص على عفافها، ولا تتساهل في أمر الاختلاط أو كثرة العلاقات السابقة. هذه المرأة تُبنى عليها الأسر القوية، وتُحفظ بها الأنساب والأعراض. هذه العلامات ليست قائمة مثالية مطلقة، بل هي مؤشرات حكيمة تساعد الرجل على اختيار زوجته وشريكة حياته بوعي وبصيرة، في زمن كثرت فيه المغريات وقلَّت فيه الزيجات السعيدة المستقرة. من وجد هذه الصفات مجتمعة أو غالبة، فليغتنمها ويشكر الله على نعمته.

  • الرجولة أخلاق، لا عضلات. حزم لا صراخ. كرم لا لؤم. رحمة لا استقواء. قوامة لا تسلط. الرجولة أن تكون أكثرهم ضيوفا، وأسرعهم عند الحاجة، وأنجدهم عند المصيبة. لم تكن العضلات والسيجارة علامة على الرجولة، فساق عبد الله بن مسعود النحيفة أثقل في ميزان الرجولة من جبل أحد. وأبو بكر الصديق رجل نحيل قليل لحم الوجه، لكنه يساوي رجال الأمة كم كلهم. هي بالأخلاق لا بالعضلات. لما قابل ملك الحِيرة النعمان ضمرة بن ضمرة فقال: «تسمع بالْمُعَيْدي خير من أن تراه» فردّ عليه ضمرة: أيها الملك إن الرجال لا تُكال بالقفزان ولا تُوزن بالميزان وليست بمسوك يُسْتَقى بها وإنما المرءُ بأصْغَرَيْه قَلْبه ولِسانه إن قالَ قال ببيانٍ وإن صالَ صال بجنان.

  • без подписи

  • خلال محاضرتها في دورة تأهيل المقبلين على الزواج.. أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر تؤكد: فهم الذات والوعي بأنماط الشخصية يمثلان المدخل الحقيقي لبناء حياة زوجية مستقرة الاختلاف بين الزوجين سنة من سنن الحياة .. والنجاح يقوم على التكامل والتفاهم لا على التطابق الصحة النفسية والذكاء العاطفي وإدارة المشاعر من أهم مقومات الأسرة المتوازنة تطوير الذات قبل الزواج يعزز القدرة على التواصل وحل الخلافات وتحمل المسؤولية الأسرة السوية نفسيًّا هي الأساس في تنشئة أبناء يتمتعون بالاستقرار والأمان أكدت الأستاذة الدكتورة شيماء عرفة، أستاذ الطب النفسي، عميد معهد التمريض بجامعة الأزهر، أن نجاح الحياة الزوجية يبدأ من معرفة الإنسان بنفسه قبل البحث عن شريك الحياة، موضحة أن فهم طبيعة الشخصية والمشاعر والسلوكيات يمثل الأساس الذي تُبنى عليه العلاقة الزوجية السليمة، ويمنح الزوجين قدرة أكبر على التواصل والتفاهم، بما يسهم في بناء أسرة مستقرة تنعكس آثارها الإيجابية على تنشئة الأبناء وصحتهم النفسية والسلوكية. جاء ذلك خلال محاضرتها بعنوان «فهم الذات وأنماط الشخصية وأثرها في الحياة الزوجية» ضمن فعاليات دورة تأهيل المقبلين على الزواج، حيث تناولت مفهوم الوعي بالذات بوصفه الخطوة الأولى لفهم النفس، موضحة أن إدراك الإنسان لمشاعره، ومعرفته بأسباب انفعالاته، وطريقة تعامله مع الضغوط، ووعيه بنقاط القوة والضعف، والقيم التي تحكم قراراته، تمثل جميعها أساسًا للنضج النفسي، وتنعكس بصورة مباشرة على استقرار العلاقة الزوجية، في ضوء ما يدعو إليه الإسلام من تهذيب المشاعر، وضبط السلوك، وحسن التعبير عن الانفعالات. وأوضحت أن إدراك أنماط الشخصية يساعد على حسن اختيار شريك الحياة، ويقرب وجهات النظر بين الزوجين، ويجعل الخلافات أكثر قابلية للاحتواء؛ لأن نجاح العلاقة يعتمد على التكامل لا التشابه، كما استعرضت الشخصيات الانبساطية والانطوائية، والحسية والحدسية، والمنطقية والعاطفية، والمنظمة والمرنة، إلى جانب نموذج DISC، مع بيان السمات التي تميز كل نمط، وانعكاسها على أساليب التفكير، واتخاذ القرار، والتعامل مع المواقف اليومية، وما قد يترتب على المبالغة في بعض السمات من آثار تؤثر في استقرار الحياة الزوجية. وقد تناولت المحاضرة أثر اختلاف الشخصيات في التواصل وإدارة الخلافات، موضحة أن تباين أساليب التعبير عن المشاعر لا يعني تعارض الطباع، وإنما يستدعي فهمًا أعمق لطبيعة الطرف الآخر، واحترامًا لاختلاف احتياجاته العاطفية، سواء ارتبطت بكلمات التقدير، أو قضاء الوقت المشترك، أو الأفعال العملية، أو الهدايا الرمزية، أو اللمسة الحانية، مؤكدة أهمية منح كل طرف مساحة للهدوء عند احتدام الخلاف، والابتعاد عن الانتقاد الشخصي، والدفاعية، والازدراء، والتبرير؛ لما تتركه هذه السلوكيات من آثار سلبية في العلاقة الزوجية. واختتمت محاضرتها بالتأكيد على أن الصحة النفسية، والذكاء العاطفي، وإدارة المشاعر تمثل ركائز أساسية لبناء أسرة مستقرة، وأن تطوير الذات قبل الزواج يعزز القدرة على التواصل، وحل المشكلات، وتحمل المسؤولية، ويهيئ الزوجين لبناء علاقة يسودها الود والرحمة. وشددت على أن البيئة الأسرية الآمنة تمثل الحاضنة الأولى لتكوين شخصية الأبناء، بما يجعل الحوار، والاحتواء، والقدوة الحسنة من أهم مقومات التنشئة السوية.