🌴 عطايا 🌴
Статистика{ رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَیۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ } للمقترحات والاستشارات @Consult700
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 18
- Всего постов
- 99
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 80
- 1/48двое суток
- 91
- 1/72трое суток
- 98
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
طالما التعدد ليس فرضا إذن نجعله محرما ========== الرد على شبهة أن التعدد مباح وليس فرض وطالما لم يفرضه الله على الزوج فتظن الزوجة أن من حقها رفض التعدد أو اشتراط عدم الزواج عليها ===== هذه مغالطة باطلة لسببين : الأول : أنه ينبغي أن يظل المباح مباحا ولا نحرمه لأنه ليس فرض والثاني : أن التعدد المباح قد يكون فرضا للبعض فمع أن الله سبحانه أباح تعدد الزوجات في الإسلام مثنى وثلاث ورباع لكن حكم تعدد الزوجات مثل حكم الزواج الأول ؛ قد يكون مباحًا في حق شخص، مستحبًا أو واجبًا في حق آخر بحسب حالته وضرورته وقدرة كل زوج، ولا يعلم ذلك إلا الزوج نفسه وربه. لذلك جاء خطاب الإباحة موجَّهًا للرجال، ولم يجعل الشرع للنساء حقَّ تحريم ما أباحه الله. والله تعالى أنكر على من يتجرأ فيحرم شيئًا أباحه الله، فقال سبحانه: [قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ] [الأعراف: 32]. فلا يحق للزوجة أن تعترض على أصل التشريع، ولا تعطله بأن تحجر على زوجها وتجعل ما أباحه الله لزوجها محرمًا عليه ، بل الواجب على المؤمن والمؤمنة تلقي أحكام الله بالقبول والتسليم، كما قال تعالى: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا ان يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا) فمن المغالطة العجيبة أن تظن امرأة أن من حقها تحريم ما أباحه الله لأنه مباح فقط وليس فرض !! وعل كل زوجة مسلمة أن تتلقي إباحة الله بالقبول والتسليم والاستسلام لحكم الله بقول سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير فالزواج على سنة الله ورسوله يعني أن كل آية أو حديث يخص منظومة الأسرة هو أحد بنود عقد الزواج ويشمل ذلك آية إباحة التعدد والتي من لا يؤمن بها يكون كافرا ولا يجوز له الزواج على سنة الله ورسوله لذلك فبعد نزول آية قرآنية بإباحة التعدد لم يجعل الشرع في نصوصه شرطًا يأخذ فيه الزوج إذن الزوجة الأولى للتعدد؛ لأن إسلامها يعني قبولها لأية إباحة التعدد ، مع حقوقها الكاملة في العدل والنفقة والمعاشرة بالمعروف. أما من تدعي منذ البداية أنها ترفض التعدد ولا تتحمل الزواج في ظل احتمال وقوعه، فإن كانت صادقة في ذلك وتخاف على دينها ونفسها، فالأولى لها أن لا تتزوج على سنة الله ورسوله وهي كارِهة لأحكام هذا الشرع، حتى لا تقع في نزاع دائم أو اعتراض على حكم الله إن وقع التعدد. ولا إثم عليها برفض الزواج وتكون حفظت نفسها و دينها من إثم الظلم.. أما بعد الزواج على سنة الله ورسوله فاعتراض الزوجة على أصل مشروعية التعدد – لا على طريقة تطبيقه أو ظلم الزوج – هو بلطجة على الشرع وعلى الزوج وظلم لنفسها و لاولادها وهو نوعًا من الاعتراض على حكم شرعي ثابت والذي من المفترض أنها وافقت عليه كأحد بنود عقد الزواج ورفض التعدد وطلب الطلاق بسببه هو كسر لها وتدمير للاسرة وظلم ودمار لاولادها فكيف تظن انها ستنجو من عقاب الله بعد كل هذه البلطجة وهذا التلاعب بالميثاق الغليظ مع الله ومن تتزوج وهي رافضة للتعدد فزواجها يعد زواج على ورقة طلاق لأن احتياج الزوج للتعدد أمر فطري محتم.. اشتراط الزوجة عدم الزواج عليها ======= والعلماء مختلفون على جواز اشتراط الزوجة عدم الزواج عليها فمنهم من منعه وعدَّه شرطًا باطلًا؛ لأنه يناقض أصل الإباحة الواردة في كتاب الله، واستدلوا بحديث النبي ﷺ: "كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل، وإن كان مائة شرط". وفريق آخر أجاز هذا الشرط من حيث ترتّب الأثر، فقالوا: الشرط لا يحرم التعدد على الزوج، لكنه يعطي الزوجة حق فسخ العقد أو طلب الطلاق إن خالف الزوج ما وافق عليه من شروط، لقوله ﷺ: "المسلمون على شروطهم"، ما لم يكن الشرط محرِّمًا لحلال أو محلِّلًا لحرام. وبفرض جواز ذلك الشرط فإنه لن يمنع الزوج من الزواج بأخرى ولكنه فقط يبيح للزوجة طلب الطلاق إذا تزوج بأخرى ⏺ أي محصلة هذا الشرط المختلف فيه هو حصول المراة على الطلاق وهدم بيتها 🔶 وكأن مشكلة التعدد الحقيقية وجريمة الزوج الكبرى هي تمسك الزوج بميثاق الزواج الغليظ وتمسكه وحبه لزوجته الأولى وعدم طلاقها وعجبا !! 🛎️ فإذا طلق الأولى لتزوج بالثانية براحته ولن يلومه أحد 🔥فيا للعجب من نساء تحارب شرع الله وتحارب مصلحتها وتظن أنها أعلم بمصلحتها من الله وحاشا لله فيدمرن بيوتهن بأيديهن كالمجانين ✿ فهلا خضعت قلوب المؤمنات لربِّهن، رضًا بحكمه، وتسليمًا لاختياره، وثقةً برحمته؛ فتركن ما أحلَّ الله على إباحته، لا يُحاربْنَ شرعًا ولا يُحرِّمْنَ حلالًا، رجاءَ أن يلقينَ الله وهو عنهن راضٍ ؟!
{ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطۡمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَئِنُّ ٱلۡقُلُوبُ} حياة المعصية لا تتوافق مع الحياة الطيبة المطمئنة . فالحياة المليئة بالمعاصي يلازمها إعراضٌ عن ذكر الله ﷻ . فذكر الله ليس كلمات تردد بقلبٍ يتملكه حبّ الدنيا والملذات والشهوات. كما قال شيخ الإسلام بن تيمية : "كل ما تكلَّم به اللسان، وتصوّره القلب مما يقرِّب إلى الله من تعلّم علم، وتعليمه، وأمر بمعروف، ونهي عن منكر، فهو من ذكر الله" فإما غلبة هذا في حياتك فتعيش حياة طيبة كما وعد ربنا تبارك وتعالى( مَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَنُحۡيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةٗ طَيِّبَةٗۖ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ) وإمّا ضنك كما قال الرب العظيم (وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ)
السّلام عليكَ يا صاحبي تقعُ الخلافات دوماً بين الأحبة، ولكن العلاقات ليست دوماً متشابهة، هناك فرقٌ شاسع بين الذي يتركك فريسةً لحزنك، وبين الذي يأتيك في أوج الخصام ليقول لكَ: أنكَ واللهِ لا تهون! هناك فرقٌ شاسع بين حبيبٍ نام وترككَ تتقلبُ على جمر الخلاف، وبين الذي يأتيك آخر الليل ليقول لكَ: ضع خصام النهار جانباً، لن أترككَ تنامُ وفي عينك دمعة! الخلافات ليست دوماً سيئة يا صاحبي، على العكس تماماً إنها تُرينا مكانتنا في قلوب أحبابنا، وهذا أجمل ما فيها! لا شيء أجمل من أن تكتشف أنك لا تهون ولو كنتَ مخطئاً، وأن كسر خاطركَ ممنوع، ولو أخطأتَ أنتَ وكسرتَ خاطره! يا صاحبي، إن بين كل حبيبين خيط، الأحبة الحقيقيون كلما اختلفوا، تشابكَ خيطهم، فصارَ أكثر متانة! وهناك أحبة كلما اختلفوا، قطعوا خيط حبهم، ثم عادوا فوصلوه، حتى لا يعود خلافاً بعد خلاف خيطاً، وإنما حبلٌ من العُقد! يا صاحبي، كلمات الغزل جميلة في الوفاق، ولكنها في الخلاف أجمل! وجبر الخواطر حلو في ساعات الصفاء، ولكنه أحلى في ساعات الكدر! وقديماً قالت العرب: من أغضبته فلم يؤذِك فاتخذه صاحباً، وأنا أقول لك: اتخذه حبيباً وسنداً! لا شيء أجمل من أن لا تهون، لا شيء أجمل! والسّلام لقلبكَ
*تفاصيل الألم في قصص الأنبياء* عادة القرآن في عرضه لقصص الأنبياء وصبرهم: أن يذكر ذروة الآلام وغاية المعاناة ويطوي التفاصيل. وفي المتاعب العظام تنبيه على مادونها فقبل أن يقول إبراهيم عليه السلام كما أخبر الله عنه ﴿رَّبَّنَاۤ إِنِّیۤ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّیَّتِی بِوَادٍ غَیۡرِ ذِی زَرۡعٍ عِندَ بَیۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِیُقِیمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةࣰ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِیۤ إِلَیۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَ ٰتِ لَعَلَّهُمۡ یَشۡكُرُونَ﴾ هناك مشوار طويل من الألم من فلسطين إلى مكة ليال وايام وهو يمضي بهاجر وإسماعيل في مفاوز الجزيرة لك أن تتفكر في الرحلة وما كان فيها من الشجون والمشاعر والأحاديث والنظرات لابنه الوحيد الذي رزقه على الكبر..... وطوى القرآن تفاصيل طريق موسى عليه السلام إلى مدين وعشر سنين هناك ٣٤٥٠ يوما راعيا للغنم كما في صباحات تلك الأيام ومساءاتها من قصص التعب وأخبار الغدو والرواح وآلام الراعي. وبضع سنين ليوسف في السجن.... مئات الليالي آلاف الساعات خلف حيطان السجن المظلمة والخلاصة لتتأسى بالأنبياء لا تقف عند ذروة الألم فكر طويلا في القصة كاملة ليس الصبر احتمال آلام الذروة فحسب بل صبر جميل على حزمة الأوجاع كاملة....
شَمسُ الخَمِيسِ إذَا تَغِيبْ زِد فِي الصَّلَاةِ عَلىٰ الحَبيبْ. صلَّ عليهِ إلهِي كُلما شَرَقَت شَمسٌ لِتُعلِنَ بعد اللَّيلِ إصبَاحَا.
قالت العرب: العند يورث الكفر وهذه المباهلة من محمد شمس الدين نموذج لنهاية عناد الحق، وعناد ومخالفة سبيل المسلمين https://youtube.com/shorts/YUyLwaFr4T8?si=Xvt5m1LXJQsIsW-4
إن تأملتَ حال هذا العالم وجدته مليئًا بالتعب، فلا تُثقل قلبك أكثر مما هو مثقل، واجلس لتجعل لنفسك خلوةً مع الله، تضع فيها همومك بين يديه، وتستعيد بها سكينةً لا يمنحها أحد سواه؛ فإن القلوب إذا اتصلت بربها، هان عليها ما أثقلها. وإن ضاق صدرك، فاجلس مع صديقٍ صادق، لتتشاركا دفء الحديث، فبعض الكلمات لا تغيّر الواقع، لكنها تخفف وطأته، وبعض الرفقة رحمةٌ قبل أن تكون حديثًا. وربما وجدت في كتابٍ هجرتَه ما يوقظ فكرةً غابت عنك، أو يفتح نافذةً جديدةً في قلبك، أو يذكرك بمعنى كنت في أمسِّ الحاجة إليه. ولا تؤخر التواصل مع من تحب. اتصل بوالدٍ، أو أمٍّ، أو أخٍ، أو صديق، وقل له ببساطة: اشتقت إليك. فكثير من القلوب تنتظر كلمةً صادقة أكثر مما تنتظر هديةً ثمينة. لن يخلو العالم من التعب، ولكنك تستطيع أن تعيشه خفيفًا إذا أحسنت الحضور في الحياة لذكرك ربك وبكلمة طيبة، وسؤال صادق، ودعاء بظهر الغيب، وابتسامة مخلصة. كل ذلك يمكن أن يكون جبرًا لقلبٍ لا يعلم بوجعه إلا الله. فكن سببًا في التخفيف، فإن من أعظم النعم أن يجعل الله على يديك سكينةً لقلب غيرك. مستفاد من منشور أحد الأفاضل
من آداب المجالس: إن كنتَ الضَّيفَ، فلا تتصرَّفْ كأنَّكَ صاحب الدَّار، وإن كنتَ صاحب الدَّار، فأشْعِر الضَّيفَ أنَّه هو صاحبها! #رسائل_من_التابعين
🔴فائدة الزواج للمرأة ﻗﺎﻟﺖ ﻫﻨﺪ ﺑﻨﺖ اﻟﻤﻬﻠﺐ: ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﻟﺼﺎﻟﺤﻲ اﻟﻨﺴﺎء ﻭﺷﺮاﺭﻫﻦ ﺧﻴﺮا ﻣﻦ ﺇﻟﺤﺎﻗﻬﻦ ﺑﺈﺳﻜﺎﻧﻬﻦ؛ ﻭﺫﻟﻚ ﺃﻥ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﺇﺫا اﺑﺘﻌﻠﺖ ﻫﺪﺕ ﻭﺳﻜﻨﺖ ﻭﺇﺫا ﺳﻜﻨﺖ ﻗﻬﺮﺕ ﻭﺇﺫا ﻗﻬﺮﺕ ﺃﻗﺒﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺼﻠﺤﻬﺎ 📚 النفقة على العيال
"المنطق الشعبي منطق غريب فإذا كان العقل المدرَّب لا يضع ثقته إلا بالأدلة المقبولة ولا يطلق الاستنتاجات والاحتمالات إلا من الحقائق المثبتة، فإنَّ العقل غير المدرَّب يؤكد على أنَّ الفرضية صحيحة حتى يتم إثبات عكسها! فالقول: إنك لا تستطيع إثبات خطأ فرضيتي يشكِّل خاتمة الجدل المنطقي حول أيِّ مشكلة بفوز قائلها، كأنما عليك أن تقدِّم قطعة من القمر للتحليل الكيميائي لتثبت بأنَّ القمر ليس مصنوعًا من الجبن" (التَّاريخ الطبيعي للهراء، بيرغن إيفانز، ترجمة: موفق الحمداني، مريم شرارة، منشورات نصوص، بيروت-لبنان، الطبعة الأولى: ٢٠٢٣، ص٢٥٠)
من أحب شيئا سوى الله عذب به ============ يقول ابن القيم: من أحب شيئا سوى الله عز وجل فالضرر حاصل له بمحبوبه: إن وجد وإن فقد، فإنه إن فقده عذب بفواته وتألم على قدر تعلق قلبه، وإن وجده كان ما يحصل له من الألم قبل حصوله، ومن النكد في حال حصوله، ومن الحسرة عليه بعد فوته: أضعاف أضعاف ما في حصوله له من اللذة: فما في الأرض أشقى من محب وإن وجد الهوى حلو المذاق تراه باكيا في كل حال مخافة فرقة، أو لا شتياق فيبكي إن نأوا، شوقا إليه ويبكي إن دنوا، حذر الفراق فتسخن عينه عند التلاقي وتسخن عينه عند الفراق اهـ.
ما أعظم ما تورثه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من سكينةٍ في القلب، وما أوسع ما تفتحه للعبد من أبواب الرضا. فإن النفوس خُلقت تتألم، ولم تُخلق حجارةً لا يطرقها وجع، وإنما الشأن فيمن دلّه الله على الباب الذي يلج منه إلى السلوى. وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم لما انطفأ سراجه قال: «إنا لله وإنا إليه راجعون»، فقيل: أوَمصيبة هي؟ فقال: «نعم، كل ما آذى المؤمن فهو مصيبة، وله فيها أجر». فتأمل كيف لم تحتقر الشريعة ما يراه الناس هيّنًا، لأن الذي خلق القلب أعلم بما يعتريه. فما من شيء ينغص على المؤمن عيشه، أو يكسر خاطره، أو يحول بينه وبين ما أحب، إلا وقد أحاطه الله بعلمه، وسبق إليه فضله، وجعل في احتماله واحتسابه من الثواب ما يهون معه مرارة البلاء. فليس الجزاء على عظم المصائب وحدها، بل على ما يقع في القلب من ألم، وعلى ما يقابله به العبد من صبرٍ ورضًا. وما أشد فقر الناس اليوم إلى هذا المعنى؛ إذ صاروا يتواصون بقسوةٍ يسمونها قوة، وبجفاءٍ يسمونه تجاوزًا، حتى كأن الحزن نقص، وكأن التألم عيب. ولو عرفوا هدي النبوة لعلموا أن الرحمة لا تعيب صاحبها، وأن القلب كلما كان أرق كان بالله أعرف، وأن المؤمن لا يُلام على وجده، وإنما يُمدح بحسن صبره وصدق احتسابه. فهنيئًا لمن وجد في سنة نبيه صلى الله عليه وسلم دواءً لحيرته، وأنسًا لوحشته، وسكينةً ترد عنه صخب الدنيا؛ فإنها ما تركت قلبًا صادقًا إلا دلته على ربه، ولا مصيبةً إلا كشفت له فيها وجهًا من وجوه الرحمة. لو كنت حيًا لما احتار الفتى أبدًا.
"احرصوا على ألا تتبعوا الرجال على أسمائها؛ بل اتبعوا الهدى وإن جاءكم على يد المحتاج الراغب. وتبينوا المدلس عليكم من الناصح لكم، ولا تقولوا هؤلاء سادتنا وكبراؤنا، فما أضل البشر إلا سادتهم وكبراؤهم. ولا تترددوا إن رأيتم معوجًا أن تقوموه مهما بلغ من الشأن". محمود محمد شاكر
لا تترك هذه الدعوات قبل النوم، وأبشر بسعة الرزق قال أبوهريرة: كانﷺيأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام أن يضطجع على شقه الأيمن ويقول: "..اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء،وأنت الآخر فليس بعدك شيء،وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين وأغننا من الفقر" #صحيح_مسلم
من تعارَّ من الليلِ فقال حين يستيقظُ: لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له الملكُ، وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إله إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ، ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ، ثم دعا: ربِّ اغفر لي استُجيبَ له؛ فإن قام فتوضأَ ثم صلَّى قُبِلتْ صلاتُه. الراوي : عبادة بن الصامت | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود خلاصة حكم المحدث : صحيح
هذه الآيات مما يهز الكيان ويقلق الفؤاد أنه لا كرامة لأحد على ربه: فبعد أن استعرض الله أسماء الذين رفع درجتهم من الأنبياء، في لائحة الشرف الإلهية، أخبرنا أن ذلك الهدى لم يكن تفوقاً منهم، بل هداية منه، وأنهم لو أشركوا لحبط كل ما قدموه. السياق بعدها متصل وإنما أردت تركيز التفات الذهن إلى هذه المسألة لتُحذر، وأن الله ما ضرب بأنبيائه المثل فيها إلا لجوازه على مَن دونهم كائناً من كان.
اللهم احرسني بعينك التي لا تنام، واكنفني بركنك الذي لا يرام، وارحمني بقدرتك علي! فلا أهلك وأنت رجائي، رب كم من نعمة أنعمت بها علي، قل لك عندها شكري، وكم من بلية ابتليتني قل لك عندها صبري، فيا من قل عند نعمه شكري فلم يحرمني، ويا من قل عند بلائه صبري فلم يخذلني، ويا من رآني على الخطايا فلم يفضحني؛ و يا ذا المعروف الذي لا ينقضي أبداً، ويا ذا النعم التي لا تحصى أبدا، أسألك أن تصلي على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت، على إبراهيم؛ وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم أعني على ديني بدنياي، وعلى آخرتي بتقواي، واحفظني فيما غبت عنه، ولا تكلني إلى نفسي فيما حضرته، يا من لا تضره الذنوب ولا تنقصه المغفرة، اغفر لي ما لا يضرك، وهب لي ما لا ينقصك، إنك أنت الوهاب اللهم إني أسألك فرجا قريبا، وصبرا جميلا، وأسألك العافية من كل بلية، وأسألك دوام العافية، وأسألك الشكر على العافية، وأسألك الغنى عن الناس، ولا حول ولا قوة إلا بك. اللَّهُمَّ إني لا أملك لنفسي ضَرًّا وَلا نَفعًا ، ولا مَوتًا وَلا حَياةً وَلا نُشورًا ، ولا أستطيع أن آخذ إلا ما أعطيتني ، ولا أن أتقي إلا ما وقيتني ، اللَّهُمَّ فوفقني لما تُحب وترضى من القول والعمل في عافية "
الشيخ وليد السعيدان يرد على محمد بن شمس والخليفي ويدعو الله إن لم يكتب الله لهم الهداية والتوبة ورجوعا عن تكفير العلماء أن يكفي الأمة شرهم وشر فتنتهم التكفيرية لأنهم يعينون الكفار على هدم الإسلام بهدم مرجعية الأمة من أئمة الفقه والحديث فماذا يتبقى بعد ذلك ؟ حسبنا الله ونعم الوكيل https://youtu.be/ozyl_UpGFBQ?si=7Db_E-gkuW7QH4mg
[حقيقة الدنيا] إذا أردت أن تعرف حقارة ما تجمع من حطام الدنيا: فانظر إلى حالك بعد مدّة من الزمن.. فجمالك سيذبُل, ومالُك ومنصبُك ومُلْكُك وبيتُك وعقاراتك: سيأخذُها غيرُك, وقوة الشباب ستؤول إلى عجز ومرض, وصحتك سيعقبها مرض, وكلّ ما تملكه سيملكه غيرك, وكلّ ما تفْخر به سيُسلَب منك.. وحياتك ستنْتهي يومًا.. مهما أردت لها أن تطول.. لن يبقى معك - لك أو عليك - إلا العمل, فإن كنت تعمل أعمالا صالحة لله بقيت معك وكانت لك, ثم تُجازى عليها أحسن الجزاء, وإن كنت تعمل أعمالا سيئة أو أعمالا صالحة لكنها لغير الله بقيت معك وكانت عليك, ثم تُجازى عليها أسوأ الجزاء.. كم مرّ عليّ من أناس كانت لهم صولة وجولة, ومكانة وجاه ومنصب.. فرأيتهم بعد أعوام قد ذبلوا وضعفوا, وزالت تلك المكانة, ورحل عنهم الجاه, وتركوا مناصبهم.. فيا خسارة من أتعب نفسه لغير الله, وملأ قلبه حبّ الدنيا والتعلق بها.. فلا هو بقي لها ولا هي بقيت له, وسيُحاسب على كلّ ذرة قضاها فيها ولها.. إنني كلما تذكرت أنّ كل شيء في المستقبل سيزول عني وأُحاسب عليه: هان عليّ وصرفتُ قلبي عن التعلق به.. وكلما تذكرت أنّ العلم النافع, والعمل به, ونشره وتبليغه, هو الشيء الوحيد الذي لن يزول نفعُه, وسيبقى معي, وستصحبني بركتُه في حياتي كلّها, وفي قبري, ويوم لقاء ربي, وسيبقى أثره ولن ينقطع ولو غادرت الدنيا: ازْددت حرصًا عليه, وتمسّكًا به, ومَلأ قلبي رغبة في الزيادة منه, وزهّدني فيما سواه, حتى إنه في عيني – مهما عظم قدره عند الناس –حقيرٌ صغير. إنّ هذه الآية العظيمة: {وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (20) سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (21)}: لخصّت حقيقة الدنيا الحقيرة الصغيرة القليلة الفانية, وحقيقة الآخرة العظيمة الكبيرة الباقية, ولخّصت ما يجب على كلّ عاقل العملُ به وطلبُه والمسابقة لتحصيله.. أتدري ما معنى الغُرور؟ قال ابن جرير الطبري رحمه الله: الغُرورَ هو الخداعُ في كلامِ العربِ, يقولُ: وما لذاتُ الدنيا وشهواتُها، وما فيها من زينتِها وزخارفِها، {إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} أي: إلا متعةٌ يمتِّعُكموها الغرورُ والخداعُ المضمحِلُّ الذي لا حقيقةَ له عندَ الامتحانِ، ولا صحةَ له عندَ الاختبارِ، فأنتم تلتذُّون بما متَّعكم الغرورُ من دنياكم، ثم هو عائدٌ عليكم بالفجائعِ والمصائبِ والمكارهِ. يقولُ جلَّ وعزَّ: ولا تركَنوا إلى الدنيا، فتسكُنوا إليها، فإنما أنتم منها في غرورٍ تُمَتَّعون، ثم أنتم عنها بعد قليلٍ راحلون.. [تفسير الطبري (6/ 288)] فلا تجعل الدنيا مُتعة, بل اجعلها بُلْغة, ولا تأنس بها, بل اجعل أنسك بالله فيها, ولا تطمع بها, بل اجعل طمعك في تحصيلِ وعملِ الخير فيها.. الدّنيا ليست للراحة, بل للمسابقة والمنافسة.. إنّه – والله - لا أسْفه ولا أجهل ولا أخسر ممن جعل همّه وغاية أمله المتعة والرفعة في الدنيا, فلن يحصّل ما أراد, ولو حصّله فلن يدوم له, وسوف يُسأل عن ذلك كلّه, والحساب عسير.. عسير والله.. {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ}.
من رحمة الله بك: أنه لا يزال يجعل لك إليه حاجة، كلما قضى لك حاجة أحدث لك أخرى، حتى لا تنقطع عنه. فإن النفوس مجبولة على الانقطاع عمّن تستغني عنه، ومن استغنى عن الله وانقطع عنه هلك وضاع. ولذلك قال بعض أهل العلم: «يُنشيءُ اللهُ لك الحاجات، لتنشأَ منك العبوديات.»