عُظماء الأمة
Статистикаقناة [عظماء الأمة] هي رحلة عبر الزمن لاستكشاف حكايات الأبطال الذين صنعوا تاريخنا، من القادة الفاتحين والعلماء العظام إلى المفكرين الملهمين. هنا، نعيد إحياء قصص عظماء أمة الإسلام، لنستلهم من إرثهم العظيم ونستعيد مجد أمتنا
- Последний пост
- 9 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 44
- 1/48двое суток
- 50
- 1/72трое суток
- 54
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
نعوذ بالله من الكفر وعذاب القبر
Channel photo updated
без подписи
استغفر الله من قولي ومن عملي
طريق الإبتلاء معبر شاق
التضحية بالزنادقة من أبنِّي الأضاحي :) قَالَ الدَّارميُّ : وحَدَّثنا القَاسِمُ بنُ محمد البَغْدَادِيُّ ، حدثنا عبدُ الرَّحمنِ بنِ محمدِ بنِ حَبِيب بن أَبِي حَبِيب ، عَنْ أَبِيِه ، عَنْ جَدِّهِ حَبِيب بنِ أَبِي حبيب قال : خَطَبَنا خَالِدُ بنُ عبدِ اللهِ القَسْرِيُّ بِوَاسِط يَوْمَ الأَضْحَى ، فقال : «أَيُّهَا النَّاس! ارْجِعُوا فَضَحُّوا تَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا ومِنْكُم ، فَإِنِّي مُضَحٍّ بِالجَعْدِ بنِ دِرْهَم ، إِنَّه زَعَمَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وجلَّ لم يَتَّخِذْ إِبراهِيمَ خَليلًا ، ولم يُكَلَّمْ مُوسَى تَكْلِيمًا سبحانه وتعالى عَمَّا يَقُولُ الجعدُ بنُ دِرْهَم عُلوًّا كَبِيرًا ، ثم نَزَلَ فَذَبحَهُ». 📓 الرد على الجهمية للدارمي ٢٨٣.
في غزوة بدر، وقع الشاعر "أبو عزة الجمحي" أسيراً، فاستعطف النبي ﷺ بفقره وبناته، وعاهده ألا يحارب الإسلام مجدداً، فمنّ عليه النبي وعفا عنه بلا فداء. لكنه نقض عهده! وعاد في غزوة أُحد محرضاً ومقاتلاً ضد المسلمين، فشاء الله أن يقع في الأسر مرة أخرى.حاول الخائن تكرار حيلة الاستعطاف وطلب العفو، لكن هنا تجلّت عزة الإسلام وحزم النبوة، فرُفض طلبه وجاء الرد النبوي الحاسم الذي أصبح دستوراً للأمة: "لا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ، لا ترجع إلى مكة تمسح عارضيك وتقول: سخرت بمحمد مرتين"، ثم أمر بضرب عنقه.
☝️
ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها
┗🕯●◉○―→ دخل أبو بكر الصديق بيت المدراس مكان يُتلَى فيه التوراة، على يـ.ـهـ.ـود ، فـوجـد منهـم نـاسـاً قـد اجـتـمـعـوا إلى رجل منهم ، يـقـال له فنحاص، وكان من علمائهم وأحبارهم ، ومعه حبر من أحبارهم ، يقال له أشيع... فقال أبو بكر لـفنحاص : ويحك ! اتق الله وأسلم ، فوالله إنك تعلم أن محمدا لرسول الله، قد جاءكم بالحق من عنده، تجدونه مكتوبا عندكم في التوراة والإنجيل، فقال فنحاص لـأبي بكر : والله يا أبا بكر، ما بنا إلى الله من فقر، وإنه إلينا لفقير، وما نتضرع إليه كما يتضرع إلينا ، وإنا عنه لأغنياء وما هو عنا بغنى ، ولو كان عنا غنيا ما استقرضنا أموالنا ، كما يزعم صـاحـبـكـم ، ينهـاكـم عـن الربا ويعطيناه ، ولو كان غنيا ما أعطانا الربا. ـ فغضب أبو بكر، فضرب وجـه فنحاص ضـربا شديداً ، وقال : "والذي نفسي بيده لولا العـهـد الذي بيننا وبينك لضربت رأسك أي عدو الله"... ـ فذهب فنحاص إلى رسول الله ﷺ ، فقال : يا محمد انظر ما صنع بي صاحبك . ـ فقال رسول الله ﷺ لأبي بکر : "ما حملك على ما صنعت" ؟ ـ فقال أبو بكر : يا رسول الله، إن عدو الله قال قولاً عظيما، إنه يزعم أن الله فقير وأنهم أغنياء، فلما قال ذلك غضبت لله مما قال، وضربت وجهه. ـ فجحد (أنكر) ذلك فنحاص، وقال : ما قلت ذلك. ـ فأنزل الله تعالى فيما قال فنحاص ردا عليه ، وتصديقا لـ أبي بكر قوله تعالى :{{لَّقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ ۘ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ}} [ آل عمران : ۱۸۱ ] ـ ونزل في أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وما بلغه في ذلك من الغضب قوله تعالى: {{لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا ۚ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ}} [ آل عمران : ١٨٦ ] رضي الله عن الصحابة أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
يُحكى أن الأصمعي سار يوما فوجد أعرابيا فسأله الأعرابي : من اين أنت يا أخ العرب.. ؟ قال : من أصمع.. قال : و من اين انت آتٍ..؟ قال : من المسجد. قال : و ما تصنعون بالمسجد..؟ قال : نصلي و نقرأ قرآن الله. قال : وهل لله قرآن ..؟ قال : نعم قال : أقرأ علي شيئا منه. فقرأ عليه سورة الذاريات. فلما وصل إلى قوله تعالى { و في السماء رزقكم و ما توعدون }. قال : حسبك .. و قام و ذبح ناقته و تصدق بها يقينا منه بصدق الرزاق ثم انصرف. يقول الأصمعي و بعد سنتين من لقاءنا ، خرجت مع الرشيد للحج فلقيت ذلك الأعرابي فجائني و قال : ألست الأصمعي..؟ قلت : نعم. قال : زدني مما قرأت علي المرة السابقة.. قال : فقرأت عليه بقية السورة.. { فورب السماء و الأرض إنه لحق مثلما أنكم تنطقون } هنا انتفض الأعرابي و صرخ بأعلى صوته و قال: من أغضب الكريم حتى يحلف من أغضب الكريم حتى يحلف اما كان يكفيكم قوله : {و في السماء رزقكم و ما توعدون} يقول الأصمعي فرددها ثلاث ، والله ما انتهى من الثالثة حتى فاضت روحه. عبدي ضمنت لك قسمتي فشككت فلم أكتف بالضمان بل أقسمت.. و هذا ما جعل الأعرابي يصعق من فوره لان الناس في زمانه جعلوا الرحمن يقسم ليصدقوا بأن رزقهم مضمون. فكيف به لو عاش بيننا الآن و رأى الذين لا يصدقونه سبحانه حتى بعد أن أقسم. فترى الواحد منهم يلهث وراء جمع المال حتى لو كان حراما ، بدعوى أنه لا يضمن الظروف و يريد أن يؤمن المستقبل للأولاد . جاعلا الدنيا أكبر همه و مبلغ علمه ، متخذا كمبدأ في الحياة قد أفلح من كان له بيت و سيارة و رصيد بالبنك ، بدل قوله تعالى : { قد أفلح من زكاها و قد خاب من دساها }. ناسياً بأن مستقبل الاولاد لن يؤمنه بتاتاً البيت و السيارة و الرصيد البنكي .. بل مستقبل الأبناء مرهون بالعمل الصالح قال تعالى : { و كان أبوهما صالحا }. (منقول
.خندق النار الذي رآه أبو جهل كان الله -عز وجل- يحمي نبيه كلما تعرض له كافر بالأذى, لا سيما ما فعله أبو جهل, لأنه جاء في صحيح البخاري وجاء عند مسلم وإن كان البخاري اختصر الحديث: ((قَالَ : قَالَ أَبُو جَهْلٍ : هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ؟ قَالَ: فَقِيلَ: نَعَمْ، فَقَالَ: وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى لَئِنْ رَأَيْتُهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ، لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ، أَوْ لَأُعَفِّرَنَّ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ)), فجاء النبي -عليه الصلاة والسلام- إلى البيت وكان يصلي زعم لَيَطَأ على رقبته، ((قَالَ: فَمَا فَجَأَهُمْ مِنْهُ إِلَّا وَهُوَ يَنْكُصُ عَلَى عَقِبَيْهِ يعني يرجع إلى الخلف وَيَتَّقِي بِيَدَيْهِ، يرفع بيديه ويتقي بها كأنه يدفع عن نفسه شيئا قَال: فقَالُوا: لَهُ مَا لَكَ؟ قَالَ: إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ لَخَنْدَقًا مِنْ نَارٍ وَهَؤُلَاءِ أَجْنِحَةٌ لهذا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم-: لَوْ دَنَا مِنِّي لَخَطَفَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا))
جاءت امرأةٌ إلى الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله فقالت: يا أبا عبد الله، إني امرأةٌ أغزل (غزل الخيوط من الصوف والقطن والكتان لصنع الملابس) في ضوء السراج، فيمرّ بي بنو التَّسَعِس (رجال الشرطة) بالليل يحملون مشاعل السلطان. أفيجوز لي أن أغزل على ضوء نارهم؟ فبكى الإمام أحمد بن حنبل وقال لها: من أنتِ؟ فقالت: أنا أخت بشر الحافي. فقال لها: من بيتكم يخرج الورع الصادق، لا تغزلي على شعاعها. بكى الإمام أحمد بن حنبل لهذا السؤال الدقيق جدًا، وخوف هذه المرأة من أن تقع في شبهة الحرام! فالورع ثلاثة مراتب: اجتناب الحرام، اجتناب الشبهات، ترك بعض المباحات خشية الوقوع في الشبهات. أي إيمان كانوا يحملون، وأي غيرة نعيش فيها نحن. اللهم ارزقنا قلوبًا كلما نبضت ارتقت. 📚 كتاب الموافقات / الإمام الشاطبي 📚 صفة الصفوة / الإمام ابن الجوزي
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على حصيرٍ قال : فجلستُ ، فإذا عليه إزارُه ، وليس عليه غيرُه ، وإذا الحصيرُ قد أثَّر في جنبِه ، وإذا أنا بقبضةٍ من شعيرٍ نحوَ الصَّاعِ ، وقَرظٍ في ناحيةٍ في الغرفةِ ، وإذا إهابٌ مُعلَّقٌ ، فابتدرت عيناي ، فقال : ما يُبكيك يا بنَ الخطَّابِ ؟ فقال : يا نبيَّ اللهِ وما لي لا أبكي ! وهذا الحصيرُ قد أثَّر في جنبِك وهذه خِزانتُك لا أرَى فيها إلَّا ما أرَى ، وذاك كسرَى وقيصرُ في الثِّمارِ والأنهارِ ، وأنت نبيُّ اللهِ وصفوتُه وهذه خِزانتُك . قال : يا بنَ الخطَّابِ أما ترضَى أن تكونَ لنا الآخرةُ ولهم الدُّنيا أخرجه مسلم (1479)
سيرة الصحابي سلمان الفارسي.(رضي الله عنه)
وأخرج ابن أبي الدنيا في "ذكر الموت" عن ابن مسعود ، وابن عباس قالا: لما اتخذ الله إبراهيم خليلا سأل ملك الموت ربه أن يأذن له فيبشر إبراهيم بذلك، فأذن له، فأتاه فقال له إبراهيم : يا ملك الموت، أرني كيف تقبض أنفاس الكفار؟ قال : يا إبراهيم، لا تطيق ذلك . قال : بلى . قال : فأعرض . فأعرض إبراهيم، ثم نظر إليه، فإذا برجل أسود ينال رأسه السماء، يخرج من فيه لهب النار، ليس من شعرة في جسده إلا في صورة رجل يخرج من فيه ومسامعه لهب النار، فغشي على إبراهيم، ثم أفاق وقد تحول ملك الموت في الصورة الأولى، فقال : يا ملك الموت، لو لم يلق الكافر من البلاء والحزن إلا صورتك لكفاه، [ ص: 683 ] فأرني كيف تقبض أنفاس المؤمنين؟ قال : أعرض . فأعرض، ثم التفت، فإذا هو برجل شاب أحسن الناس وجها وأطيبه ريحا، في ثياب بيض، فقال : يا ملك الموت، لو لم ير المؤمن عند موته من قرة العين والكرامة إلا صورتك هذه لكان يكفيه .
قال رسول الله ﷺ إني أرى ما لا تَرَوْنَ وأسمعُ ما لا تسمعون أَطَتِ السماءُ وحقٌّ لها أن تَئِطُّ ما فيها موضعُ أربعِ أصابعَ إلا وملكٌ واضعٌ جبهتَه للهِ ساجدًا واللهِ لو تعلمون ما أعلمُ لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا وما تلذَّذتم بالنساءِ على الفُرُشِ ولخرجتم إلى الصُّعداتِ تجأرونَ إلى اللهِ لوددتُ أني كنتُ شجرةً تُعْضَدُ التخريج : أخرجه الترمذي (2312
احداث آخر الزمان #الجزء الاول
من وصايا نبيكم ﷺ اتَّقِ اللهَ حيثُما كنتَ وأتبِعِ السَّيِّئةَ الحسَنةَ تَمْحُهَا وخالِقِ النَّاسَ بخُلُقٍ حَسنٍ