الأثر الطيب
Статистикаالأثرُ الباقي، وليس شريطةً أن يعلمه العالم، يكفي أنّ الله يعلمه، وتعلمه الملائكة ❤️
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 8
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 117
- 1/48двое суток
- 134
- 1/72трое суток
- 144
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
«وَزِدناهمْ هُدًى» تفتح بابًا واسعًا لفهم سنّة الله في القلوب. أول ما يستوقفك فعل «زِدْنَا»؛ فالزيادة لا تكون من فراغ، بل على أصلٍ موجود. كأن المعنى: كان عندهم هدى، فزادهم الله هدى. وهذا يعلّم أن الهداية ليست حالةً جامدة تُعطى مرةً واحدة، بل مسارٌ ينمو ويترقّى. ثم انظر إلى أن الزيادة نُسبت إلى الله مباشرة: «زِدْنَاهم». فالإنسان يطلب الهدى ويسعى إليه، لكن الثبات والنماء فيه من توفيق الله. وفي هذا توازن دقيق: لا يغترّ المرء بسعيه، ولا يقنط من ضعفه؛ يعمل ويعلم أن ما بعد العمل عطية. وأما «هُدًى» فجاء نكرةً، والنكرة في هذا السياق تُشعر بالتعظيم والسعة؛ أي زِدناهم هدىً كثيرًا متجدّدًا، هدىً يناسب مقامهم وحاجتهم في كل طور. وكأن الهداية ليست جوابًا واحدًا، بل أجوبة متعددة: هدىً في الفهم، وهدىً في الاختيار، وهدىً في الثبات، وهدىً في التخلّق. ومن لطيف الدلالة أن الآية لا تقول: «وزدناهم علمًا» مع أن العلم قد يقود إلى الهدى، لكنها اختارت “هدى” لأن المقصود ليس تراكم المعلومات، بل إصابة الطريق. قد يعلم الإنسان ولا يهتدي، لكن من اهتدى فقد جمع بين العلم والعمل والبصيرة. وفيها أيضًا معنى تربوي رقيق: أن من صدق في بداياته كوفئ بالزيادة. فالله لا يترك خطوات الخير الأولى يتيمة؛ إن رآها صادقة نمّاها. وقد تكون الزيادة على هيئة نورٍ في الفهم، أو سكينةٍ في القلب، أو توفيقٍ في القرار، أو صحبةٍ صالحة، أو نجاةٍ من فتنة. فالآية تعلّمنا أن الهداية درجات، وأن الاستقامة ليست نقطة وصول بل دوام رجوع إلى الله. وأن أعظم ما يُخاف على القلب ليس فقدان الهدى دفعةً واحدة، بل التوقّف عن طلب زيادته. لذلك كان من دعاء المؤمنين: «اهدنا، لا مرةً واحدة، بل كل يوم، لأن الطريق طويل، والزيادة هي سرّ الثبات».
اللهم أخرجني من أشد الضيق إلى أوسع الفرج.
«واجعل لي لسان صدق في الآخرين» تأمّل هذا الدعاء الهادئ من إبراهيم عليه السلام؛ فلم يسأل كثرة الأتباع، ولا طول الذِّكر، بل سأل لسان صدق. واللسان في العربية يُطلَق على الذِّكر الجاري بين الناس، لا مجرد اللسان كعضوٍ. كأنه يقول: يا ربّ اجعل حديث الناس عني صادقًا، لا مصنوعًا. ثم انظر إلى إضافة اللسان إلى الصدق؛ فالذِّكر قد يكون واسعًا لكنه غير دقيق، وقد يكون جميلًا لكنه مبالغ فيه. أمّا «لسان صدق» فهو ذِكرٌ يوافق الحقيقة، لا يزيد ولا ينقص. وفي هذا تربيةٌ على أن قيمة السمعة ليست في انتشارها، بل في مطابقتها للواقع. واللافت قوله: «في الآخرين»؛ أي فيمن يأتون بعده، كأن المؤمن يفكّر في أثره بعد رحيله، لا في حضوره فقط. فالعمل الصالح لا يفنى بانتهاء العمر، بل يمتدّ في ذاكرة الناس إذا كان خالصًا. هذا الدعاء يعلّمنا أن أجمل ما يُترك ليس أثرًا ماديًا، بل سيرةً صادقة. وأن الذِّكر الحسن لا يُطلَب مباشرة، بل يُبنى من خلال حياةٍ مستقيمة، ثم يضعه الله في قلوب الخلق، فالصدق في السرّ هو الذي يصنع الصدق في الذِّكر.
«واذكرْ ربَّك إذا نَسِيتَ» تُداوي النقص البشري دون توبيخ. لم تقل: “لا تنسَ”، لأن النسيان من طبيعة الإنسان، وإنما علّمتك ما تفعل بعد السقوط الصغير: ارجع. فجوهرها ليس منع الخطأ، بل تصحيح المسار. لفظ «اذكر» أمرٌ بالاستحضار؛ والذكر في القرآن ليس ترديدًا فقط، بل إعادة القلب إلى مركزه: أن تستحضر الله في قرارك، وفي لغتك، وفي تقييمك للأحداث. ثم جاءت الإضافة «ربّك» لتذكّرك بعلاقة الرعاية، لا علاقة التكليف وحده؛ كأن المعنى: إن غفلتَ عن الذي يربّيك ويصلحك، فارجع إليه سريعًا. أما «إذا نسيت» ففيها عمقٌ لطيف: لم تُحدّد ما الذي نسيته؛ لأن النسيان له وجوه كثيرة: تنسى الاستثناء في الكلام، وتنسى نيتك الأولى، وتنسى نعمة الله عليك، وتنسى حدودك، وتنسى أن الأمور بيده. فجاءت العبارة عامة لتصلح لكل غفلة. ومن جهة لغوية، «إذا» ظرفٌ لما يُستقبل من الزمان، أي أن النسيان قد يتكرر؛ والقرآن يهيّئك لتكرار العودة. كل مرة تنسى، لا تتضخّم بالذنب حتى تيأس، ولا تتساهل حتى تتمادى؛ فقط: اذكر ربك. لذلك هي آية تربية على الرجوع السريع؛ فالخطأ الحقيقي ليس أن تنسى، بل أن تُقيم في النسيان كأنه بيتك. وفي سياق الكهف تأتي كأدبٍ مع الله في الوعود والخطط: لا تُطلق “غدًا” وكأنك تملك الغد، فإذا غفلت فباب التدارك مفتوح: ذكرٌ يعيد التوازن، وتواضعٌ يُصلح العبارة قبل أن يُصلح الفعل.
«وعبادُ الرحمن الذين يمشون على الأرض هونًا» الهون ليس عجزًا عن الرد، بل اختيار لمرتبة أعلى من الرد. اختيار لتهذيب القلب بدل الانتصار اللحظي. اختيار للترفع عن إساءات البشر، لأنك مشغول بإصلاحك لا بهم. يمشون هونًا لأنهم يعرفون قيمة الخطوة. خطواتهم نظيفة، لأن نياتهم نظيفة، فلا رجاء إلا رجاء واحد؛ أن يعودوا إلى ربهم بقلبٍ سليم.
تحلو الروح بحضور الطيبين، وتذبل حين يغيبون، ولعل أجمل ما نرجوه أن تبقى أرواحنا طيّبة حتى في غيابهم. اللهم ألهمنا الخير، ونقِّ أرواحنا، وطهّر قلوبنا، واجعلها عامرةً بك، مطمئنّةً بقربك، ونقيّةً لا يغيّرها إلا ما يرضيك.
من العادات التي أحبها هنا في غزة — وربما تكون موجودة في مصر بكثرة أيضًا — أنه إذا حلم أحدنا بعزيزٍ ميّت، أو وجده حاضرًا في باله دون إرادةٍ منه، يقول: «رحمة عن روحه»؛ وكأن القلب، حين يشتاق، لا يجد أجمل من أن يرفع للميت دعوةً بالرحمة. اللهم رحمةً تسع السماء لكل عزيزٍ فقدناه، ونورًا يؤنس وحشته، ومقامًا أكرم من الدنيا وما فيها.
لا شيء يعوّض عن سحر اللقاء، ولمسة اليد، وبهجة الحضن، والنظرة. اللهم اجمع شمل مَن يُحب بمن يُحب.
أحوال هذه الأيام... بين سرعة الزمن وثبات المبادئ في هذه الأيام، يمضي كل شيء بسرعةٍ تُربك الإنسان؛ أحداثٌ تتلاحق، وأيامٌ تنقضي، ووجوهٌ تتبدّل، حتى أصبح الأمس ذكرى بعيدة، واليوم يمرّ قبل أن نشعر أننا عشناه. تغيّرت أشياء كثيرة حولنا، وتبدّلت أولويات الناس؛ فأصبح المال عند البعض مقياسًا للنجاح، والمصلحة معيارًا للعلاقات، بينما تراجعت في النفوس قيمٌ كانت تصنع جمال الحياة: المودّة، وصلة الرحم، والوفاء، والقناعة، وحفظ العِشرة. وفي عالمٍ بهذه السرعة، كثرت الفتن وتنوّعت أبوابها، وأصبح الخبر يصل في لحظات، والكلمة تنتشر قبل أن يُفكّر صاحبها في أثرها. لذلك لم يعد التثبّت ترفًا، ولا الصمت ضعفًا، بل أصبح من الحكمة أن تعرف ما الذي تسمعه، وما الذي تنقله، وما الذي يستحق أن تمنحه من وقتك وقلبك. ومع كل هذا التغيّر، تبقى هناك أشياء لا ينبغي أن تتغيّر فينا. يبقى الصدق صدقًا، ولو كثر الكاذبون. ويبقى الوفاء وفاءً، ولو قلّ الأوفياء. ويبقى الحياء عِزّة، ولو أصبح التبرّج شائعًا. ويبقى الحق حقًا، ولو وقف في وجهه الكثيرون. فالزمن يتغيّر، والناس تتبدّل، والظروف لا تثبت على حال، لكن المؤمن لا يجعل تغيّر العالم سببًا لتغيّر مبادئه. وما أحوجنا اليوم إلى أناسٍ لا تجرّهم الموجة، ولا تغيّرهم المصلحة، ولا تسرقهم الدنيا من قيمهم؛ أناسٍ يحملون همّ الإصلاح، ويزرعون الخير، ويتركون خلفهم أثرًا طيبًا. فصلاح المجتمعات لا يبدأ من كثرة المال، ولا من اتساع العمران، وإنما يبدأ من إنسانٍ صلحت سريرته، واستقامت أخلاقه، وعرف ربّه، وأحسن عمله. قد يتغيّر العالم من حولك كل يوم، لكن أجمل ما تفعله أن تبقى أنت كما ينبغي أن تكون. سفير الخير للإنسان
لا تنسى من ساعدك
اللهم إنا نسألك توفيقًا في طريقنا، وراحة في أنفسنا، وتيسيرًا لأمورنا. نعوذ بك من شتات الأمر، ومس الضر، وضيق الصدر يا رب العالمين.
للاشتراك في قناتي عبر الواتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbC6luxAe5VmXw2JwX0l
لا حول ولا قوة إلا بالله.🌿
без подписи
فكرة الخلود في الجنة فكرة مُريحة حدّ البكاء، مُريحة لدرجة أنها تملؤك رضا تجاه ما تُعانيه هذه اللحظة .. تخيل أن تكون خالدًا في الجنة ولا يمكن أن تُفارق هذا النعيم، أن تكون آمنا ولا يمكن أن تُصاب بنفسك، أو تُفجع بمن تحب، أن تكون في سرور أبدي ولا يمكن أن يسكن قلبك مثقال ذرة من حزن .. جمعة طيبة ومباركة
تذكير صيام غداً يوم الخميس . *كان النبي ﷺ يصوم يومي الإثنين والخميس ويقول : « إنهما يومان تعرض فيهما الأعمال على الله سبحانه فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم » ، ومن فضائل الصيام أنه يُكفر الذنوب والخطايا، ويُزيد من حسناتك ، قال رسول الله ﷺ : « من صام يوماً في سبيل الله بَعَّدَ الله وجهه عن النار سبعين خريفاً » (رواه البخاري).* *إن لم تكن من الصائمين فكن من المذكرين.
✅من أكثر ما يبعث في النفس فخرًا وأملًا، رغم هذا الانحراف والانحدار الأخلاقي الذي يحيط بمجتمعنا... أن ترى بين الركام والخيام جموعًا من الأطفال، بل وحتى الكبار، يتسابقون إلى حلقات القرآن، ويتزاحمون على حفظ كتاب الله. عشرات المساجد في قطاع غزة تتنافس في تخريج حفظة القرآن، في مشهدٍ يملأ القلب يقينًا بأن الخير ما زال متجددًا في هذه الأمة، وأن كتاب الله لا يزال حيًّا في الصدور، يُربّي النفوس، ويثبت القلوب، رغم الحرب، والجوع، والخوف، وكل ما يحيط بنا من محن. حين ترى طفلًا يحمل القرآن بدل أن تحمله الظروف إلى اليأس، تدرك أن المستقبل لا يُبنى بالحجارة وحدها، بل بالإيمان الذي يسكن القلوب. اللهم أدم علينا نعمة الإسلام، وثبّتنا على دينك، ولا تفتنّا في ديننا، واجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا، وارزقنا العمل به آناء الليل وأطراف النهار. آمين.
• انضمُّوا لـمجموعتي الرابعة (4) على الواتس: .(دروس في التفسير 4) د/ نصر فحجان - غزة 💬📚 *https://chat.whatsapp.com/DzXVRyP8W0OEbAQExWsrld* • انضمُّوا لـمجموعتي الثالثة (3) على الواتس: .(دروس في التفسير 3) د/ نصر فحجان - غزة 💿📚 *https://chat.whatsapp.com/BZFa1MiD6yE5Id16B98dwm* • انضمُّوا لـمجموعتي الثانية (2) على الواتس: .(دروس في التفسير 2) د/ نصر فحجان - غزة 🕯️📚 *https://chat.whatsapp.com/GA6dJLah4Re6AUomeiuWCJ* • انضمُّوا لمجموعتي الأولى (1) على الواتس: .(دروس في التفسير 1) د/ نصر فحجان - غزة 📚 *https://chat.whatsapp.com/C55EpCs5iL3AHFgmuzqXLG* • انضمُّوا لقناتي على التيليجرام (دروس في التفسير) د. نصر فحجان - غزة .|📜📌 *https://t.me/nasrfahjan* • انضمُّوا لقناتي على التيليجرام (الدروس الصوتية للدكتور نصر فحجان - غزة .|📋🎙️ *https://t.me/TafseerNasrFahjan* • انضمُّوا لقناتي على يوتيوب (دروس في التفسير) د. نصر فحجان - غزة .|📺🎥 *https://youtube.com/channel/UCeHlI0rUua2KuZ_r9Q_bQkw?si=E-eOXVc2okQhmx28* انضموا إلى الحساب الرسمي للدكتور نصر فحجان على فيسبوك:🧭🔻 *https://www.facebook.com/share/1BxkQrwEJ5/* انضموا إلى الصفحة الرسمية للدكتور نصر فحجان على فيسبوك:`⏳👇🏻 *https://www.facebook.com/share/1DSf8L3VcW/*
(الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)
اللهم لا حاجة لنا إلا عندك، ولا سؤال لنا إلا منك، ولا شكوى لنا إلا إليك، اللهم زدنا غنى بك، واجعلنا ممن اكتفى بكرمك عن كرم من سواك.