الشوذق 📚
Статистикаهنا جوهرٌ العلم 💎 العلومُ الشرعية تجعل منك إنسانا مصقولا ذكيا قوي الحجة منضبط النّفس ذلق اللسان واضح الفكر مستقيم النظر قريبًا من الله …" 🇰🇼" تويتر:sh_sn29 الانستقرام : sh_sn29
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 39
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 49
- 1/48двое суток
- 56
- 1/72трое суток
- 60
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
قال سَلْمُ بنُ قُتَيبةَ بنِ مُسلِمٍ الباهليُّ الخُرَاسانيُّ: قال بعضُ حُكَماءِ العَرَبِ: "ما أعان على نَظمِ مُروءاتِ الرِّجالِ: كالنِّساءِ الصَّوالحِ".
حاز شرف النُّبل من جعل للكلمة ميزانًا فلا ينطق بها حتى يزن وقعها في القلوب وأثرها في النفوس فما يخرج من فمه إلا قولٌ يليق بمقامه ويُكرم سامعه ويترك في الخاطر أثرًا لا يزول هو الذي تنزه عن سَفَساف القول وصان لسانه عن رخيص العبارات وغسل حروفه بماء الأدب، وألبس بيانه جلال الوقار إن تكلم أبان وإن صمت أهاب وإن حضر ترك للحضور معنى وإن غاب بقي من أثره ما يدل عليه تلك نفوسٌ لا تُجيد الكلام فحسب بل تجيد مقامه تعرف متى تقول وكيف تقول ومتى يكون الصمت أبلغ من ألف عبارة ذاك الذي ورث من أدب الملوك هيبته ومن رقي الأرواح جماله ومن علو الهمم سموه فما أبهى المرء إذا نطق تهذبت العبارة وإذا صمت تكلمت الهيبة
без подписи
ما أقسى البصيرة حين تكشف لك ما كان الجهل يسترُه… وما أرقّ القلب حين يظلّ يرى في مرارة الأيام شيئًا من الجمال
هذا الحديث ليس وصفًا لطيب الطعام فحسب، بل رسمٌ لشخصية المؤمن فكما أن النحلة لا تُخرج إلا طيبًا فالمؤمن الحق لا ينبغي أن يكون في قلبه، ولا في لسانه، ولا في أثره إلا طيب فاجعل قلبك نحلة لا يسكنها إلا الطيب ولا يخرج منها إلا الطيب وإن مرت بها رياح الناس وأوجاع الحياة ظلت تُثمر خيرًا فليس جمال المؤمن فيما يأخذ، بل فيما يتركه خلفه من أثرٍ طيب ..🍂
إذا امسيت مستوراً في دينك ودنياك ردد الحمدلله تعالى •••
يا الله… قطعةُ قمر! ما أعظمها من شهادةٍ خرجت من قلوب الصحابة قبل ألسنتهم، تصف إشراق وجه رسول الله ﷺ إذا سُرَّ
ليس الكرم أن تُعطي مما فَضُل، بل أن تُحسن الظن بالله وأنت تُعطي؛ فمن لم يُحصِ على الله، أغدق الله عليه من فضله ما لا يُحصى
*مِن صُوَر البر بالوالدين:* قال القرطبي رحمه الله: ● مِن البرِّ بهما والإحسان إليهما: *ألَّا يتعرض لسَبِّهما ولا يعُقَّهما، فإن ذلك مِن الكبائر بلا خلاف،* وبذلك وردت السنة الثابتة. • ففي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال: *«إن مِن الكبائر شتمُ الرجل والدَيه»* قالوا: يا رسول الله، وهل يَشتم الرجلُ والدَيه؟ قال: *«نعم، يسبُّ الرجلُ أبا الرجلِ فيسبُّ أباه، ويسبُّ أمه فيسبُّ أمه».* ⏎ *عقوق الوالدين: مخالفَتُهما في أغراضهما الجائزةِ لهما.* ⏎ *كما أن بِرَّهما: موافقَتُهما على أغراضهما.* ● وعلى هذا إذا أمَرَا أو أحَدَهما ولدهما بأمرٍ *وَجبتْ طاعتهما فيه، إذا لم يَكن ذلكَ الأمرُ معصية، وإن كان ذلك المأمور به من قبيل المباح في أصله، وكذلك إذا كان من قبيل المندوب.* تفسير القرطبي (١٠/ ٢٣٨ - ٢٣٩).
ينتهي ضجيج الدنيا بقرع نعال المغادرين عن قبرك، وتبدأ الحقيقة العارية في ظلمة اللحد؛ حيث لا ينطق لسانك إلا بما استقر في قلبك من يقين التوحيد..🍂
في البخاري أن عائشة حنثت في نذر، فأعتقت فيه أربعين رقبة! وكانت بعدُ إذا ذكرت نذرها بكت، وتقول: "إن النذر شديد، إن النذر شديد"! تأمل خوف عائشة رضي الله عنها؛ أدت الكفارة أضعافًا مضاعفة، ومع ذلك بقي قلبها مشفقًا من حنثها، لأن العارفين بالله لا يغترون بكثرة أعمالهم، بل يشتد خوفهم كلما ازدادوا طاعة
*رضا الله في رضا الوالدين:* عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: *«رِضَا الله فِي رِضَا الْوَالِدَيْنِ، وَسَخَطُ الله فِي سَخَطِ الْوَالِدَيْنِ».* أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ. وصححه ابن حبان والحاكم. قال السعدي رحمه الله: ⏎ *هذا الحديثُ دليلٌ على فضل بِر الوالدين ووجُوبه، وأنه سببٌ لرضا الله تعالى.* ⏎ *وعلى التحذيرِ من عقوق الوالدين وتحريمِه، وأنه سببٌ لسخط الله.* ○ ولا شك أن هذا مِن رحمةِ الله بالوالدَين والأولاد، إذ *بَين الوالدَين وأولادِهم مِن الاتصال ما لا يُشبهه شيءٌ مِن الصِّلَات والارتباطِ الوثيق والإحسانِ مِن الوالدَين الذي لا يُساويه إحسانُ أحدٍ مِن الخلق.* ⏎ والتربيةُ المتنوعةُ وحاجة الأولاد الدينية والدنيوية إلى القيام بهذا الحقِّ المتأكد، *وفاءً بالحق، واكتسابًا للثواب، وتعليمًا لذريتهم أن يُعاملوهم بما عاملوا به والدَيهم.* ¤ *هذه الأسبابُ وما يتفرعُ عنها مُوجبٌ لجعلِ رضاهُما مَقرونا برضا الله. وضدُّهُ بضده.* بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار (ص ١٩٦).
من عرف أن جود الله كسحابٍ هاطل، وأن ستره عميم، وأن فضله لا يحدّه حد، استحيا أن ييأس، واستعظم أن يطرق بابًا غير بابه، فكل خيرٍ يبدأ منه، وكل رجاءٍ ينتهي إليه
ليس البكاء نقصًا في الرضا، وإنما قد يكون شاهدًا على قلبٍ أودع الله فيه الرحمة ..🍂
بين جنازتين فرقٌ عظيم: أحدهما تُشيِّعه الملائكة بالرحمة، والأخرى تُشيِّعها الأرض براحةٍ من شرها
*﴿وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا . وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحمَة﴾* قال ابن الجوزي رحمه الله: ● *﴿وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا﴾ أي: لطيفًا أحسنَ ما تجد.* • وقال سعيد بن المسيب: *قولُ العبدِ المذنِب للسيدِ الغليظِ الفظِّ.* ● وقوله تعالى: *﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ﴾ أي:ألِنْ لهما جانبك متذللًا لهما مِن رحمتك إياهما.* البر والصلة لابن الجوزي (ص ٤٥).
" العبد حرٌ ما قنع والحر عبدٌ ما طمع " _رواه أبونعيم في الحلية ( 10 / 324 ) عن بنان الحمَّال._ من قنع بما قسم الله له، واستغنى قلبه عن التطلع إلى ما في أيدي الناس، كان حراً عزيز النفس، لا يذله سؤال ولا تعلق بالمخلوقين، ولو كان فقيراً أو مملوكاً
ما خاب قلبٌ فوّض أمره إلى الله، ولو أحاطت به أسباب الهلاك من كل جانب
الاحتباء: أن يجلس الإنسان على الأرض ويضم ساقيه إلى بطنه، ثم يلف عليهما ذراعيه أو يشبك يديه حولهما، فيكون كأنه قد جمع جسده بعضه إلى بعض وهذه جلسة معروفة عند العرب، وهي جلسة راحة وسكون، وكانوا أحيانًا يستعملون ثوبًا أو عمامةً بدل اليدين لربط الساقين. ما الذي يستفاد من الحديث؟ بيان تواضع النبي ﷺ وبساطة هيئته في الجلوس. جواز الاحتباء في المسجد. أن النبي ﷺ لم يكن يتكلف في جلسته، بل يجلس جلسة طبيعية معتادة