حامد بن عمر بن حفيظ
Статистика- Последний пост
- 17 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
من إحدى زيارات سيدي الوالد للشيخ علي بن سالم بكير رحمه الله ، وكانت قبل نحو سبعة أشهر وقد زاره بعدها سيدي الوالد مرتين كنت بمعيته في إحداهما رحم الله الشيخ علي وأعلى درجاته وأمد في عمر سيدي الوالد وأدام علينا نعمة ذكره وعطفه .
وكان شغوفاً بالعلم لا يتوقف عن الاشغال به ويشغل به من يجالسه ، فكان إذا جاء من لديه مسألة في الفرائض مثلاً وأنا عنده يأمرني بالجواب لينظر كيف أجيب ويشجعني على مزاولة المسائل ، وكان دائب المطالعة والقراءة ، تجد الكتب مبسوطة أمام مكان جلوسه ولا تمضي مدة حتى تتبدل عناوين كثيرة منها بأخرى فلعله يعيد ما أنهى مطالعته أو قضى غرضه منه إلى مكتبته ويأتي بغيره . وأختم كلامي بأبيات وجدتها بين ما أملاه علي من فوائد تناسب المفام : رب تقبل عملي ولا تخيب أملي أصلح شؤوني كلها قبل حلول الأجل غيره : يا رب إني هالك ما لم تداركني بلطفك ما بي مخافة أن تجو ر علي لكن خوف عدلك أسأل الله أن يتغشاه بواسع رحمته وأن يعلي درجته في الجنة وأن يجمعنا به فيها مع الصالحين بعد عمر طويل وحال جميل والحمد لله رب العالمين كتبه : حامد بن عمر بن محمد بن سالم بن حفيظ، ابن الشيخ أبي بكر بن سالم . مساء الأربعاء ١ صفر ١٤٤٨هـ
أسأل الله أن يتغشى بواسع رحمته فقيد تريم والأمة الإسلامية الشيخ الفقيه المفتي علي بن سالم بن سعيد بكيّر باغيثان الذي شيعنا جنازته صبيحة هذا اليوم . ولقد طوى موته صفحة من العلم وأغلقت وفاته باباً من عبر التاريخ وعجيب الوقائع ونوادر الأخبار وطريف الحكايات التي كان يشحن بها الأذن عندما تجلس إليه ، وانطفأت بموته مشكاة كانت تبعث نور التصالح والتسامح إلى من من يحيطون بها . توثقت معرفتي بالشيخ رحمه الله ابتداء من أوائل عام ١٤٤٢هـ حينما بدأت التردد عليه في بيته بقصد جمع معلومات عن الجد محمد بن سالم وابنه الحبيب علي المشهور رحمه الله تعالى، ثم أصبحت تلك الزيارات المتواصلة تتضمن القراءة عليه في كتاب ( المفتاح لباب النكاح ) للجد محمد بن سالم رحمه الله رحمة الأبرار حتى ختمت الكتاب عليه صبح الثلاثاء ١٤٤٣/٥/٣هـ . وكانت الفوائد والأخبار والمناقب والوقائع تستبد بمعظم وقت تلك الزيارات . وقد شاهدت خلالها من لطف الشيخ ونبله وفتوّته ووفائه الشيء الكثير الكثير . كان رقيقاً تشجيه الذكريات وتثيره أخبار عهده القديم ، وقد رأيته مراراً والدموع تملأ جفنه عندما يذكر بعض ما جرياته مع الجد محمد بن سالم أو بعض أخبار الحبيب علوي بن شهاب أو الحبيب عبدالله بن حسن بلفقيه وأضرابهم . ومما كان يذكره لي أن والده الشيخ سالم بن سعيد يكبر الجد محمد بن سالم بعشر سنوات وأنه من شيوخه ، قال لي : وبعض الناس يستكثرون على والدي أن يكون شيخاً للحبيب محمد بن سالم وها هو جدك الحبيب محمد في مواضع من فتاواه يصرح بذلك ويقول ( شيخنا سالم سعيد ) . ومن لطيف ما أخبرني به أن قال لي عمك مشهور قرأ على والدي أكثر مما قرأت عليه أنا ، وأنا قرأت على والده أكثر منه لأني بعد أن توفي والدي عام ١٣٨٦هـ رجعت إلى تريم ولزمت الحبيب محمد والحبيب مشهور بقي في دوعن حتى اختطاف والده . وكان كثيراً ما يردد لي أخبار الجد محمد بن سالم ويصف لي أحواله وشريف أخلاقه ، وأخبرني أن آخر عهده بالجد محمد كان يوم اختطافه صبح الجمعة حيث استلم كعادته من الجد محمد المبلغ الذي يرسله أحد داعمي المعهد الفقهي ليقوم بتوزيعه على المدرّسين . ومما أخبرني به أيضاً عن جمع فتاوى والده الشيخ سالم سعيد أنه تشكلت لجنة بعد وفاة الشيخ سالم لجمع فتاواه ومن أعضائها الحبيب عبدالله بن حسن بلفقيه والشيخ عبدالله بن عمر الخطيب خطيب جامع تريم والحبيب سالم بن علوي خرد والحبيب عبدالرحمن بن حامد السري وكان الجد محمد بن سالم العضو الرئيس في اللجنة قال : ( وأكثر من نصف الفتاوى جاء بها الحبيب محمد بن سالم من المحفوظ في بيته ، ولولاه لم نقم بشيء ) ، قلت : وآية ذلك أن النسخة الخطية من فتاوى الشيخ سالم سعيد موجودة بقلم الجد محمد بن سالم وبعضها بقلم ابنه الحبيب مشهور وربما بعضها بقلم غيرهما من طلاب الجد محمد، وذلك أن الشيخ سالم سعيد كان لا يحتفظ لنفسه بنسخة من فتاواه التي يحررها وكان إذا دفعها للسائل كثيراً ما يقول له مر بها إلى الحبيب محمد بن سالم ليلاحظها فإذا وصلت إلى الجد محمد قام بكتابة ما لديه في ذيلها ثم ينسخ الفتوى مع تعليقه عليها أو يأمر الحبيب مشهور بنسخها ويدفع للسائل نسخته ويحتفظ بأخرى عنده حتى تجمع له معظم فتاوى الشيخ سالم سعيد . ومما أخبرني به أن والدته ذهبت إلى الحبيب محمد بن حسن عيديد رحمه الله وكانت تخاف أن يطلقها الشيخ سالم سعيد خصوصاً أنه قد طلق قبلها واحدة فقال لها الحبيب محمد بن حسن: ( إن في بطنك الرجال ) فولدت بعد ذلك خمسة رجال وهم علي ( يعني فقيدنا بذلك نفسه ) وبعده محفوظ ثم سعيد ثم محمد ثم صالح . ولا يتسع المقام لبسط ما سمعته من فوائد منه ولكن هذا بعض ما تيسر ذكره مما وجدته في كناشتي التي كنت أكتب فيها عندما أزوره . وقد قرأت عليه ترجمة الجد محمد بن سالم التي كتبتها في مقدمة كتابه ( فصل الحديث بين القديم والحديث ) فأقرها وفرح بها وكان بعض ما فيها مستفاداً منه رحمه الله . وكان صاحب وفاء وحفظ لحق الصحبة والعشرة فكثيراً ما يسأل عمن يجري ذكرهم ممن له بهم سابق صلة ويبحث عن أخبارهم ، وكان ربما يطلب مني أن آتيه بعد العصر بسيارة لأصحبه لزيارة بعض زملائه ورفقائه إذا جرى ذكرهم فصاحبته مرة لزيارة الحبيب أحمد عيديد وأخرى لزيارة الحبيب عبدالقادر الجيلاني بن محمد العيدروس . وكان باذلاً نفسه في نفع الناس بوقته وجاهه وماله ، وكل من يتردد عليه أيام نشاطه يدرك ذلك منه ، فلا تكاد تجلس في بيته ساعة متواصلة إلا وقد طرق بابه اثنان وثلاثة وربما أكثر بين مستفت وطالب إصلاح ومستشير وذي حاجة إلى غير ذلك . ومما لا أنساه منه أني رأيته - وقد دخل عليه رجل كبير في السن- قام لمصافحته وأخرج مبلغاً من المال وناوله إياه ، فودعه الرجل وانصرف ، ثم أخبرني الشيخ بأن الداخل من المتعففين من إحدى الأسر الشريفة ، وفهمت أن ذلك الأمر معتاد منه مع الرجل الداخل .
без подписи
تم تداول مقطع للحبيب عمر بن حفيظ حفظه الله مقتبس من أحد دروس الفجر في الأيام الماضية وقد وقع فيه سوء في الاقتصاص وتغيير لترتيب الكلام حتى ترتب عليه إيهام فاسد وخروج بالكلام عن سياقه في الدرس . علماً بأن منهج مدرسة حضرموت وعلمائها وعلى رأسهم الحبيب عمر حفظه الله ليس منحازاً إلى طرف في الصراعات السياسية ويرفض توظيف الدين لخدمة الأغراض الحزبية وموقفه من الجميع هو النصح وتنبيه كل واحد على واجبه بالحكمة والموعظة الحسنة.
ظاهرة الاهتمام بالمهم وترك الأهم
شرح أحاديث الأربعين النووية يأتيكم يومياً طيلة أيام شهر رمضان الكريم عند الساعة 07:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة على قناة اليوتيوب @hamidbinhafiz #حامد_بن_عمر_بن_حفيظ #الأربعين_النووية #رمضان_كريم
مجلس مبارك يُسمع فيه الشيخ محمد عياش حفظه الله تعالى كتاب إسعاف أهل الإيمان عن مؤلفه الشيخ حسن مشاط رحمه الله إجازة وبالسماع بواسطة واحدة عن بعض تلاميذه
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
كان كريماً باذلاً نفسه في خدمة من يرد عليه وإن كان في مقام ابنه أو دون ذلك ، ولا أنسى خجلي من خلقه يوم نزل يبحث عني قبل الجمعة وفي إحدى يديه المبخرة وفي الأخرى العود لم يضعه عليها ينتظر أن يجدني حتى يبدأ بتطييبي لأنني ضيفه مع أنني في سن صغار أولاده . وكان على جانب عظيم من الولاية والمعرفة بالله مملوء الجوانح من أسرار العلم اللدني كما شهد له بذلك أكابر من العارفين غير أنه كان يصرف الناس عن هذا الجانب فيه بما طبعه الله عليه من التواضع والانكسار لله وبما هو منشغل به من التعليم والتفقيه والدعوة إلى الله فقلما كان يبوح بشيء من مرائيه ومشاهداته وكان يصرف عن الخوض في أحواله الباطنة وما له من مبشرات وعطايا إلهيات كل من أراد الخوض معه في شيء منها . وهذا أنموذج يسير من حاله والمقام لا يتسع للإطناب . فرحمات الله ورضوانه يتغشاه إلى يوم الدين ، وخالص عزائي لأبنائه الكرام الأفاضل السادة هاشم ومحمد وجواد وحامد وعبدالهادي وسائر ذويه وطلابه ومحبيه سائلاً من الله أن يبقي فيهم وفينا سره وأن يعرض عليه في برزخه الشريف من أحوالهم ما تقر به عينه ويسر به قلبه . والحمد لله رب العالمين . المكلوم : حامد بن عمر بن محمد بن سالم بن حفيظ ابن الشيخ أبي بكر بن سالم. المدينة المنورة ، ٤ شعبان ١٤٤٧هـ .
وقد أكرمني الله تعالى بمحبته وجاد علي بصحبته في أيام كانت من زهرة أيام العمر وحسنات الدهر ، ولطالما غمرني فيها بلطفه وفاض علي بعطفه، وذاك شأنه مع من يجالسه . تتزاحم عليك وأنت بين يديه نفحات جوده وكرمه ، ولا تغادر يده ظرفاً في ذاتك إلا امتدت إليه بالعطاء فلا تقوم من مجلسه إلا وقد دفع لعقلك فوائد وأكسب قلبك نوراً وأشم روحك عبير الوجد وأنال جسدك نصيبه من الضيافة . كان كثيراً ما يتحدث عن مشايخه وما جرى له معهم فيصف الوقائع ويحكي المواقف بتفصيل وتأثر وكأنه يأخذ بيدك إلى الزمان والمكان لتشاركه ما جرى . رأيت فيه ما قرأت وشاهدت فيه ما سمعت وعاينت فيه ما بلغني عن كثير من السابقين . رأيت الذوق كيف يتمثل بشراً سوياً يقوم ويجلس ويأكل ويشرب . ذلك الذوق الذي غادر الكثير من حياتنا وعاداتنا وكلامنا وتصرفنا ، كان ممتزجاً بذاته امتزاج الماء بالعود الأخضر ومتعلقاً به تعلق الظل بالشاخص لا يفارقه كيفما تصرف أو نظر أو تكلم ، يتلطف في الأمور ويتخير الأوفق ويصغي إذا سمع ويذوق الكلمة فيختارها بعناية ، ومن آخر ما شهدته منه في هذا أنني أثناء قراءتي عليه رحلة الجد محمد بن سالم إلى الحرمين وإفريقيا أردنا التوقف عن القراءة لنتحول من الغرفة إلى فناء البيت فلما وجدت موضعاً مناسباً للتوقف عنده قلت له : ( هل ترون أن نقف هنا ونغلّق الكتاب بعدين ) وكلمة ( نغلّق ) في لهجتنا بمعنى ( ننهي ) فقال لي بلطف : ( نكمل الكتاب بعدين ) . ما أحَبّ رحمه الله كلمة ( نغلّق ) لما فيها من الإشعار بالغلق ونحن في مقام طلب العلم والفتح من الله واستبدلها بلفظ الكمال لأنه مطبوع عليه . وهو في ذلك جارٍ على سنن القائل : لا أحب السواك من أجل أني إن نطقت السواك قلت سواكا وأحب الأراك من أجل أني إن نطقت الأراك قلت أراكا
الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه أجاب إلى جوار ربه ولبى دعوة خالقه للقياه سيدي الحبيب العارف بالله والدال عليه العلامة المخبت القانت عمر بن حامد بن عبدالهادي الجيلاني . بلغته دعوة مولاه وهو في سبيل الدعوة إليه فأجاب الداعي وغدا في حضرة ربه تاركاً برحيله ثلمةً في الدين وحزناً في القلوب وأشعر موته العلمَ بغربة وطلابه بيتم . سافر مهاجراً إلى الله قاصداً وجهه تعالى فتلقاه مولاه وهو في الطريق ، وهكذا المحبوب يُتَلقَّى ويُستقبل من الطريق . رحل في الطريق ولسان حاله يقول : لقيت ربي وأنا في الطريق ، لم أتوقف ولم أنحرف عن الدرب . أقلع نحو السماء ليمضي في خدمة مولاه فوصلته دعوة ربه وكأن السماء قد اشتاقت إليه لما ارتقى ففتح الملأ العلوي له أبوابه وأشار له بالدخول . رحمة الله تتغشى روحه الطاهرة فلقد كانت مجالسه من تنفسات الزمان وعاجل نعيم الجنان .
أسأل الله أن يتغشى بواسع الرحمة فقيد آل باعلوي والأمة الإسلامية درة آل باعلوي في إندونيسيا سيدي الحبيب عبدالرحمن بن شيخ العطاس ، فقد اختاره الله لجواره في الليلة الماضية بعد عمر مديد قضاه في العلم والنفع للخلق والتربية للسالكين والإكرام للوافدين ، وبفقده نفقد إرثاً شريفاً ، وصفات كريمة ونوراً مضيئاً فرحمة الله تتغشاه وأسأل الله أن يجبر مصابنا بفقده وأن يخلفه فينا وفي الأمة بخير خلف. والحبيب - رحمه الله - بقية من السلف ، وأنموذج ممن تقدم من رجالنا وسلف ، سار على دربهم وحظي بمودتهم وقربهم ثم عاش حتى ألحق الأحفاد بالأجداد ، وعندما زرته قبل نحو ٣ سنوات عشية الجمعة ٦ صفر عام ١٤٤٤هـ أخبرني أنه درس على الجد محمد بن سالم كتاب ( عمدة السالك ) وأنه كان على صلة وثيقة به حتى إنه كان يصحبه في زياراته للمشهد ويمسك بيده ويكون في خدمته ، وأخبرني في تلك الزيارة أنه كان على اتصال تام بالجد سالم بن حفيظ وأنه كان الجد سالم إذا حضر مدرس الرباط .. يقوم بعده مع الحبيب أبي بكر بن محمد السري لعزلة فقيدنا الحبيب عبدالرحمن بن شيخ ويشربون القهوة عنده ، ومما أخبرني به في تلك الزيارة أن الحبيب صالح بن محسن الحامد (ت١٣٩٦هـ) امتدحه وهو صغير بقصيدة دعا له فيها بدعوات عظيمة قال وقد تحققت تلك الدعوات وناولنا نسخة من تلك القصيدة. وقد أخبرني السيد أحمد بن نوفل بن جندان أنه سأله : هل أدركت الحبيب عبدالله بن محسن العطاس (ت١٣٥١هـ) ؟! فقال : نعم ، حملني والدي إليه وأنا ابن خمس سنين أو ست سنين وقال لي : صافحه، فصافحته ، قال فسألته : وهل نالتك إجازته ؟ فقال : نعم . وقد عاش عمره الطويل ملازماً للطاعة ، مواظباً على ما اعتاده من العبادة والذكر ، وعندما كنا في زيارته تلك عشية الجمعة استأذن الحبيب أن يقوم إلى راحته وقال إنه مستيقظ من الساعة الواحدة صباحًا يقرأ أوراده إلى الفجر ثم قرأ أوراد يوم الجمعة إلى وقت الذهاب إليها وبعد حضورها جاء لاستقبال من يعتادون زيارته في هذا الوقت ، وبعد أن قام الحبيب أخبرني أحد من كان معنا في زيارته أنه سمعه يقول : إنه ما ترك قيام الليل من الساعة الواحدة منذ أن عقل ! فرضي الله عن تلك الهمة وقسم لنا بنصيب وافر من سر الأنس به الذي طاب معه لهم القيام والمناجاة. وعزائي لأبنائه الأكارم السادة علي ومهدي وشاكر وشيخ وجميع طلابه ومحبيه ، وأسأل الله أن يشفعه في صلاح أحوالنا وأحوال المسلمين. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
без подписи
без подписи
без подписи