tgindex
الشَّافِعِـــــيَّة | ام أحمد

الشَّافِعِـــــيَّة | ام أحمد

Статистика
@Alshafiiya56арабский

• العلم يموت ويمرض ويضعف.. وحياته وصحّته وقوّته في مذاكرته ! • العلم ما أثمر الخشية، وما سواه فزخرف من القول غرورا. •العلمُ صلاةُ السر ( القلب ) ! والصلاة لا تصلح إلا مع الطهارة.

Последний пост
15 июн.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 306
+1 за 4 дн.
Сутки
+1
+0,08%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 217
20 постов
Вовлечённость
93,2%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • "تتسع عطايا الله في الخلق اتساع الأودية إذا سالت، وتتنوّع صورها بين جاهٍ ومالٍ وولدٍ ووجاهةٍ وصحةٍ وستر، غير أن قلب المؤمن إذا تأمل خزائن المنن وجد أن مدار الفلاح يجتمع في ثلاث عُمَد كبرى: هدايةٍ تُقيم وجهة الروح، وعافيةٍ تطيب معها صحبة الأيام، وكفايةٍ تصون القلب عن التطلع إلى أيدي الخلق. وهذه الثلاث هي رؤوس النعم ولبابها؛ فبالإسلام تستقر الغاية، وبالعافية يصفو مركب الحياة، وبالغنى تستقيم كرامة العيش. ولهذا جاءت كلمة وهب بن منبّه رحمه الله كاشفةً عن فقهٍ عميق في ترتيب المنن، إذ قال: «رؤوسُ النِّعَمِ ثلاثة: فأولها نعمةُ الإسلام التي تتمُّ بها النعمة، والثانيةُ نعمةُ العافية التي تطيبُ بها الحياة، والثالثةُ نعمةُ الغِنى التي يتمُّ بها العيش»، رواه ابن أبي الدنيا في الشكر رقم (١٧٢)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (٤/ ٦٨)؛ فكأن هذه الكلمة تفتح للعبد بابًا من فقه النعمة، وتردّ بصره من زحام التفاصيل إلى أمهات النعم، حيث الدين أصل النجاة، والعافية وعاء السعي، والكفاية سياج الكرامة."

  • 10 мая1 437207

    ‏"إن وفقك الله لتقول: (سبحان الله، والحمد لله،ولا إله إلا الله،والله أكبر) فاعلم يقيناً لايتردّد أن الله تفضل عليك بشيءٍ أعظم مما لو أعطاك كُل ما طلعت عليه الشمس مِن خزائن الدنيا ! قالﷺ لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله،ولا إله إلا الله،والله أكبر؛ أحبّ إلي مما طلعت عليه الشمس "

  • 6 апр.1 853155

    كثرةُ الذّكر تشرح الصدر، وتكشف الغم والهمّ عن القلب. وتأمّل في يونس عليه السلام إذ نادى في الظلمات: ( أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين). فأتاهُ الجواب: (فاستجبنا له ونجّيناه من الغمّ وكذلك ننجي المؤمنين). فمن ضاق صدره، وتكدّر خاطره، وضاقت عليه نفسه، فهو يشعر بحرارة ضيقها، ولهيب غمّها وهمّها، دونك علاج الذكر، فالذاكرون كثيرا لا يعرف الهمّ إلى قلوبهم طريقا، وإن حاول فسرعان ما يولي دبره.

  • 6 апр.1 750109

    ‏حسن التربية: لابن عثيمين -رحمه الله-

  • 4 апр.2 114108

    من أعظم النعم أن تصبح وتمسي مطمئن النفس، طيب الشعور، لا يزعجك قلق داخلي مُفزع، ولا ينكّد عليك خلل نفسي مؤلم. أن تصبح طيب النفس، طيّب الشعور، تواجه الحياة بنفس منشرحة، متعلق بربك في جميع أحوالك ومصاعبك ومتاعبك. وهذه مرتبة تأتي بعد تتحقق منزلتين: -اليقين بالله والثقة به. -الرضا بقدره وعطائه ومنعه.

  • 3 апр.1 4071417

    الاستقامة الكاذبة لها علامات تُجلّيها، من أبرزها: -إهمال الصلوات، وعدم تعظيمها في القلب، حتى تصير شيئا ثانويا في حياتك. -إهمال القرآن وهجره، فيمر عليك اليوم ولا تفتح فيه مصحفا، ولا تراجع فيه محفوظا، والقلب إنما يحي بكلام ربه. -إهمال الذكر فلا يجري على لسان العبد إلا قليلا. -انقلاب المفاهيم، فتصير الدنيا هي المحرّك الأول، وتكون هي الغاية لا الوسيلة. -ذنوب الخلوات، بأن تصير عادتك حتى يموت القلب، فكلما اختليت بنفسك واقعت ما يغضب ربك، ويميت قلبك. -التكاسل عن مواطن الخير، وعدم النشاط في الإقبال عليه. - تعلق القلب بالمظاهر، وتشوف النفس إليها، حتى يصير إلى المنافسة فيها.

  • 30 мар.1 1742111

    «‏في العلاقات، وخاصّة الزواج، الحبّ يأتي ثانيًا والاحترام أولاً؛ قد يتعثر الحبّ، يتراجع، يضمر، لكنه مع الاحترام يبقى للبيت روحه وهيبته. فالاحترام سياجٌ متينٌ يحمي العلاقة حين تهبّ عليها رياح الفتور. لا أفهم بيتًا يسير متزنًا وأطرافُهُ تتبادل السبابَ والشتائمَ، وإن كان الحبّ بينهما يبلغ عنان السماء؛ فهذا الحبّ يهوي بنظرة استحقار، وبكلمة نابية تمزّق ما بُني في سنين. فالكلمة الجارحة قد تنكأ جرحًا لا تبرئه اعتذارات الحب ولا كثرة الندم. التقدير والاحترام عِمادٌ يجعل حتى لحظة الافتراقِ – إن وقعت – ساميةً، تكون بإحسانٍ كما وصف التنزيل الحكيم، حيث تُغلق الصفحات برفقٍ كما فُتحت يومًا بودّ، لا بخصومةٍ ولا فجور.»

  • 29 мар.1 05672

    في خلوات الليلِ نُناجيكَ، لا نملِكُ فقهَ العارفينَ بدقائقِ الرقائِقِ، ندعوكَ بألسنةٍ غيرِ فصيحةٍ، ونخطو على دروبٍ قد لا تكونُ صحيحةً. نحنُ الذينَ تتعثّرُ ألسنتُنا بكلِّ العباراتِ، إلا في صدقِ التضرعِ والنداء: يا ربَّ.

  • 28 мар.1 12596

    من عوامل النجاح: رفيقٌ يعزّز الثّقة في قلبك، ويُبرّكُ عملك مهما كان صغيرا، ويدفع بك نحو الأمل. وقد عُرف بالتجربة أن من كان له رفيق هذا وصفه لا سيّما إذا كان ممن يجمعك به ميثاق غليظ! ستمشي وتشعر أنك الأفضل، وتسير بثقة عالية لا تصنّع فيها، سيتسلل إليك شعورٌ بمقاربة رتبةٍ عاليةٍ في سلّم الوصول إلى التمام. بينما من كان على العكس من ذلك؛ سيرى من نفسه أنه فاقد الثقة، خائف من السير، عاجز عن إظهار مواهبه، يخاف من عبارات التقييم، وكابوس التصنيف.. فأحسنوا الاختيار والانتقاء.

  • 26 мар.1 01933

    الشكاك لا يرى النور في النوايا، بل يبحث عن (أجندة خفية) خلف كل فعل طيب، فالعطاء عنده طُعم، واللطف ليس خُلقًا بل هو قناع، يستنزفه البحث وراء الأكمة، ويفتش في ثياب الأبرياء عما يدينهم، أخطأ طريق الطمأنينة في صحراء التيه، فلا ذاق برد اليقين ولا اتّقى لهيب الظنون!

  • 24 мар.1 021126

    "‏خيرُ ما تفعلُه إذا سمعتَ عن أخيك ما تَكرَه أن تكلِّمَه وتتثبتَ منه وتنصحه إن كان ما سمعتَ حقًّا؛ فكم مِن ناقلٍ كلامًا على غيرِ وجههِ، إما بسوء فهم أو بسوء قصد، والحكيمُ لا يَجُرُّه الكلامِ إلى الأحكام دون تثبُّتٍ ويقين، وذلك نهْجُ المتَّقين. "

  • 17 мар.1 1351

    ‏«هذه الليالي الثلاث الشريفة الأخيرة تشبه غزوة أُحد إن صحّ التشبيه. يثبت فيها الصادقون، ويستعجل فيها المتعجلون؛ ينزلون لجمع الغنائم، فيفوتهم شرف الخواتيم. فاثبتوا.. فإنما هي ساعاتٌ قلائل، ولا يدري المرء بأي ساعة يكون فيها قبوله وعتقه!»

  • 16 мар.1 12911

    "‏والله إن العبدَ أحوجُ ما يكونُ في هذه الليالي العظيمة إلى لحظاتٍ يجأرُ فيها إلى الله بالدعاء ؛ مُستغيثًا، مُستعيناً، مُفتقرًا إلى ربِّه تعالى. يجمعُ فيها كلَّ ما أهمَّه وأحزنه، وأثقلَ سيرَه في طريق الثبات، فيبثُّه في مُناجاته.. فما أقربَ الجبرَ، وأسرعَ الرحماتِ التي ستنهالُ على قلبِه ، في شهرٍ كلُّه رحماتٌ، ومغفرةٌ، وعتقٌ من النار!"

  • 12 мар.1 1461из Alshafiiya56

    ✍️ما هي شروط زكاة الفطر عند السادة الشافعية؟ زكاة الفطر هي صاعٌ من غالب قوت البلد الذي يقيم فيه المكلف. أوجب الشافعية إخراجها عند غروب الشمس آخر يوم من أيام رمضان، ويجوز في أي يوم من رمضان، كما يجوز يوم العيد. ويكره تأخيرها عن صلاة العيد إلى نهاية يوم العيد، فإن أخرها عنه أثِم ولزمه القضاء. وهي تجب بثلاثة شروط : - الإسلام - غروب شمس آخر يوم من رمضان - أن يوجد لديه فضل من المال، يزيد عن قوته وقوت عياله في يوم العيد وليلته ويجب أن يخرج زكاة الفطر عن نفسه، وعمن تلزمه نفقتهم، كأصوله وفروعه، وزوجته، ولا يخرجها عن ولده البالغ القادر على الاكتساب.

  • 12 мар.1 1511из Alshafiiya56

    حرفٌ مسكوت عنه في بيان زكاة الفطر وصفتها!! الترفق في بيان زكاة الفطر وصفة إخراجها. أيها السُّنّي، همّك وهدفك أن تدعوا الناس إلى الحقّ رحمة بهم، وقياما بشعيرة الدعوة إلى الله. فلا تستفزّك العواطف فتُفسد بدل أن تُصلح، وتُنفّر بدل أن تُقرّب.. محط أنظارك العوام.. فجادلهم بالحكمة والموعظة الحسنة فليسوا هم أهل بدع حتى توجّه سهامك بعنف!! يكفيك أن تدعو بالحكمة: وتُبيّن أنها لا تجزئ من أخرجها مالا، وأن النص صريحٌ في إخراجها من غالب قوت أهل البلد وهو الذي عليه الجمهور. وأما طعنك في نوايا الناس واستنقاصهم وتضليلهم وهم عوامٌّ لا يعرفون.. فأخشى أن تؤزر بدل أن تؤجر.

  • 12 мар.1 0471

    "من الحرمان الشديد أن يمر بك رمضان وأنت مجرد مستودع معلومات لما يجري في العالم؛ غنيًّا بالتحليلات والأخبار، لكنك صفر اليدين من مراتب الإيمان، ضعيف الصلة بالقرآن. ليس المقصود أن تنفصل عن واقع أمتك، ولا أن تتجاهل ما يجري حولك؛ فالمؤمن واعٍ بقضايا زمانه. لكن القضية كلها في الاتزان: أن يبقى قلبك معلّقًا بالله، وأن لا تطغى العواجل على الأساس. اجعل إقبالك على الله في هذه الليالي هو الأصل، فما يفوتك من خبر يمكن تعويضه، أما ما يفوتك من نفحات هذا الشهر فقد لا يعود. لا تسمح لضغط “المجريات” أن يستنزف أثمن أيام السنة، واحرص أن تخرج من رمضان بقلبٍ أقرب، وروحٍ أصفى، وصحيفةٍ أثقل بالحسنات… لا بذاكرةٍ ممتلئةٍ بالأحداث فقط."

  • 7 мар.1 076116

    ‏اللّهمَّ إنّك نَاظرٌ إِليّ، حاضرٌ لديّ، قادرٌ عليّ، أحطتَ بِي عِلمًا وسَمعًا وبَصرًا فارزقني أُنسًا بك، وهيبةً منك فَقوِّ فيك يقيني، وبك اعتصمتُ فَأصلح لي في دينِي، وعليك توكَّلت فارزقني ما يكفيني، وبك لُذتُ فنجِّيني ممّا يُؤذيني، أنت حسبي ونِعم الوكِيل

  • 6 мар.1 10471

    ما أحوجنا والفتن تعصف بقلوبنا، وتتخطّف من حولنا أن نكون صادقين مع ربنا. ما أحوجنا أن نلزم دعوة نبيّنا-صلى الله عليه وسلم- فقد كان يدعو ربه-وهو من هو بأبي وأمي- "اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم". قبل أن تحكم، وقبل أن تخُض، وقبل أن تركب مركبا صعبا...سل ربك أن يهديك لما اختلف فيه الناس من الحق بإذنه! عساه أن يهديك، وينور بصيرتك! ألا تستشعر معي الخيبة والخسارة في قوله:(وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا) ضل سعيهم، لأنهم خُذلوا فقلبوا الحقائق.. فنافحوا عن الباطل في صورة الحق! فخاب وخسر سعيهم.

  • ١٦ رمضَان || ١٤٤٧ هـ. «أدرتَ وَجهك قلِيلًا، فإذَا بنِصف الشَهر قَد رحَل! كأن الأيّام لا تَنتظر المُتأخِّر، ولا تَلتفت للغَافل، تتَذكرُ قَبل بداية الهِلال كنتَ تُحدِّث نفسك بِبدايات جديدة؟ مَضى نصف الشهر، وكأن الأيام تسير بوتيرةٍ لا تُمهل أحدًا، ولا زالت هِمتنا تتعثّر، لكن مَواسم العتق لَا تزال قائمة، والعِبرة بمن ينتَفض الآن، لا بِمن يندُب ضَياع البدايَات».

  • من كان يشكو من حبِّ الدنيا وبُعده عن الله، ويريد الرجوع إليه، ويحاسب نفسه، ويجعل الدنيا حقيرةً في عينه لا تستحق أن يُهدر عمره في ملذّاتها، فليذهب إلى المقبرة ليُحاسب نفسه هناك، وليتأمّل مصيرَه ونهايته. إذا أردتَ أن تؤدّب نفسك وتذكّرها لماذا خلقنا الله، فاذهب إلى المقبرة، وذكّرها بهذه الحقائق؛ ستدرك حينها أنك تُهدر عمرك على ما لا يدوم، وأن العمر يفنى ولا يعود. فاعمل لآخرتك، وابنِ قبرك بأعمالك الصالحة