- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 43
- 1/48двое суток
- 49
- 1/72трое суток
- 53
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
زيارة رسول الله (صلى الله عليه وآله) رَوى الكُليني (رحمه الله) بسند صحيح : عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: إِذَا دَخَلْتَ الْمَدِينَةَ فَاغْتَسِلْ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَهَا أَوْ حِينَ تَدْخُلُهَا ثُمَّ تَأْتِي قَبْرَ النَّبِيِّ ص ثُمَّ تَقُومُ فَتُسَلِّمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ تَقُومُ عِنْدَ الْأُسْطُوَانَةِ الْمُقَدَّمَةِ مِنْ جَانِبِ الْقَبْرِ الْأَيْمَنِ عِنْدَ رَأْسِ الْقَبْرِ عِنْدَ زَاوِيَةِ الْقَبْرِ وَ أَنْتَ مُسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةِ وَ مَنْكِبُكَ الْأَيْسَرُ إِلَى جَانِبِ الْقَبْرِ وَ مَنْكِبُكَ الْأَيْمَنُ مِمَّا يَلِي الْمِنْبَرَ فَإِنَّهُ مَوْضِعُ رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) وَ تَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسَالاتِ رَبِّكَ وَ نَصَحْتَ لِأُمَّتِكَ وَ جَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ أَدَّيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ مِنَ الْحَقِّ- وَ أَنَّكَ قَدْ رَؤُفْتَ بِالْمُؤْمِنِينَ وَ غَلُظْتَ عَلَى الْكَافِرِينَ فَبَلَغَ اللَّهُ بِكَ أَفْضَلَ شَرَفِ مَحَلِّ الْمُكْرَمِينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اسْتَنْقَذَنَا بِكَ مِنَ الشِّرْكِ وَ الضَّلَالَةِ اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَ صَلَوَاتِ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَ أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ وَ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ مَنْ سَبَّحَ لَكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ أَمِينِكَ وَ نَجِيِّكَ وَ حَبِيبِكَ وَ صَفِيِّكَ وَ خَاصَّتِكَ وَ صَفْوَتِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ اللَّهُمَّ أَعْطِهِ الدَّرَجَةَ وَ الْوَسِيلَةَ مِنَ الْجَنَّةِ وَ ابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ- ﴿وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً﴾ وَ إِنِّي أَتَيْتُ نَبِيَّكَ مُسْتَغْفِراً تَائِباً مِنْ ذُنُوبِي وَ إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى اللَّهِ رَبِّي وَ رَبِّكَ لِيَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي. وَ إِنْ كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ فَاجْعَلْ قَبْرَ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله) خَلْفَ كَتِفَيْكَ وَ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَ ارْفَعْ يَدَيْكَ وَ اسْأَلْ حَاجَتَكَ فَإِنَّكَ أَحْرَى أَنْ تُقْضَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
روى الكليني رحمه الله بسنده: عن أبي عبدِ اللهِ (عَليهِ السّلامُ) قال : قَالَ رَسولُ الله (صلّىٰ اللهُ عليهِ وآلِه) : إِنّ لَكُم فِي حَياتي خَيرًا وفِي مَمَاتي خَيرًا. قَالَ : فَقِيلَ : يَا رسولَ الله، أمّا حَياتُكَ فَقَد عَلِمْنَا، فَمَا لَنَا فِي وَفاتِكَ؟ فَقال: أمّا فِي حَيَاتي فَإِنّ اللهَ (عزّ وَجلّ) قال: ﴿وَمَا كَانَ ٱللهُ لِيُعَذِّبَهُمۡ وَأَنتَ فِيهِمۡ﴾ ، وأمّا فِي مَمَاتي فتُعرَضُ عَلَيَّ أعْمَالُكم فَأسَتَغْفِر لَكم.
أهميّة التفقّه روى البرقي رحمه الله بسند معتبر على رأي بعض العلماء: عَنْهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليهما السلام): لَوْ أُتِيتُ بِشَابٍّ مِنْ شَبَابِ الشِّيعَةِ لَا يَتَفَقَّهُ؛ لَأَدَّبْتُهُ. قَالَ: وَكَانَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) يَقُولُ: تَفَقَّهُوا وَ إِلَّا فَأَنْتُمْ أَعْرَابٌ. وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ لِابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ: أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام): لَوْ أُتِيتُ بِشَابٍّ مِنْ شَبَابِ الشِّيعَةِ لَا يَتَفَقَّهُ فِي الدِّينِ؛ لَأَوْجَعْتُهُ.
видео или голосовое, без подписи
إذا كان اللهُ عز وجل خالقًا حكيمًا مُتقِنًا فلماذا نرىٰ أشخاصًا يُولَدون بتشوّهات في أبدانهم؟ نحن نعلم يقينًا بِحُكم العقل، وبما ورد في القرآن الكريم والسنّة الشريفة أنّ الله عز وجل الخالق المدبر لهذا الكون حكيمٌ لا يفعل العبث، قادرٌ غيرُ عاجزٍ عن شيء، وهذا يقينٌ لا شكّ فيه. إذن لماذا نرى هؤلاء الأشخاص يُولدون بتلك التشوّهات؟ نقول: هذا لا يتنافى مع الحكمة الإلهيّة، إذ أنّه سبحانه لم يخلق هؤلاء بهذه الصفات عبثًا - حاشاه -، بل قد يُقال أنّ هذه التشوّهات - كفقدان الساق أو اليد أو العين أو غير ذلك - إنما حصلت لابتلاء هذا الشخص، وهذا ينسجم تمامًا مع الغرض من وجودنا في الدنيا، فالابتلاءات لا تزال مستمرّة بوجودنا في الدنيا، والصابر عليها يُثابُ خيرًا إن شاء الله تعالى، فيكون ذلك نوعًا من الابتلاء كسائر الابتلاءات. وقد يكون سبب هذه التشوهات أثرًا وضعيًّا ناتجًا من أخطاء الأبوين، إذ جاء في بعض الأحاديث عن أهل البيت عليهم السلام نهي عن بعض الأمور بين الزوجين، فإذا حصلت المخالفة فقد يكون ذلك سببًا يؤثر على الجنين. والحمد لله رب العالمين.
"وَلَعَلَّ الَّذِي أَبْطَأَ عَنِّي هُوَ خَيْرٌ لِي لِعِلْمِكَ بِعاقِبَةِ الأُمُورِ." فتأمّل.
видео или голосовое, без подписи
زِيارَةُ الأربَعِين ، نَسألُكُم الدّعَاء.
اصعد فوق سطحك ثم التفت يمنة ويسرة، ثم ارفع رأسك إلى السماء ثم تنحو نحو القبر فتقول: " السلام عليك يا أبا عبد الله، السلام عليك ورحمة الله وبركاته " تكتب لك بذلك، زورة الزورة حجة وعمرة
لِمَن لم يُوفّق لزيارة الأربعين في الضريح الشريف : في رواية عن سدير قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: " يا سدير، تزور قبر الحسين عليه السلام في كل يوم؟ قلت: جُعلت فداك لا، قال: ما أجفاكم! فتزوره في كل شهر؟ قلت: لا، قال: فتزوره في كل سنة؟ قلت: قد يكون ذلك، قال: يا سدير ما أجفاكم للحسين عليه السلام! أما علمت أن لله تبارك وتعالى ألف ألف ملك شعث غبر؟ يبكون ويزورون ولا يفترون، وما عليك يا سدير أن تزور قبر الحسين عليه السلام في كل جمعة خمس مرات أو في كل يوم مرة، قلت: جعلت فداك بيننا وبينه فراسخ كثيرة. فقال لي: اصعد فوق سطحك ثم التفت يمنة ويسرة، ثم ارفع رأسك إلى السماء ثم تنحو نحو القبر فتقول: " السلام عليك يا أبا عبد الله، السلام عليك ورحمة الله وبركاته " تكتب لك بذلك، زورة الزورة حجة وعمرة، قال سدير: فربما فعلت ذلك في الشهر أكثر من عشرين مرة ".
«فإنَّ ذلك يَصِلُ إلينا» • روى المحمّدون الثلاثة وابن قولويه -رحمهم الله- بسند معتبر إلى ابن أبي عُمَيْر، عمّن رواه، قال: قال أبو عبدالله -عليه السلام- : «إذا بَعُدَت بأحَدِكم الشُّقّة ونأتْ به الدّار فليَعْلُ أعلىٰ منزله ، وليُصَلِّ ركعتيْن ، ولْيُؤْمِ بالسلام إلى قُبُورِنا ؛ فإنَّ ذلك يَصِلُ إلَيْنا» الكافي، الفقيه، التهذيب، كامل الزيارات
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
روى الصدوق (رحمه الله) بسند صحيح : عَن أَبي عَبدِ اللهِ (عَلَيْهِ السّلَامُ) قَال : إِذَا كَانَت عَشِيَّةُ الْخَمِيسِ وَلَيْلَةُ الْجُمعَةِ نَزَلَت مَلائكَةٌ مِن السّمَاء ، مَعَهَا أَقلَامُ الذّهب ، وصُحُفُ الفِضّة ، لا يَكتُبونَ عَشيّةَ الخَميسِ ولَيلةَ الجمعةِ وَيَومَ الجمعةِ إلَىٰ أَنْ تَغِيبَ الشّمسُ إِلَّا الصَّلَاةَ عَلَىٰ النَّبِيِّ وَآلِهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ).
روى الكُليني رحمه الله بسند صحيح : مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: يَا مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ، ذُنُوبُ الْمُؤْمِنِ إِذَا تَابَ مِنْهَا مَغْفُورَةٌ لَهُ، فَلْيَعْمَلِ الْمُؤْمِنُ لِمَا يَسْتَأْنِفُ بَعْدَ التَّوْبَةِ وَالْمَغْفِرَةِ، أَمَا وَاللهِ إِنَّهَا لَيْسَتْ إِلَّا لِأَهْلِ الْإِيمَانِ. قُلْتُ: فَإِنْ عَادَ بَعْدَ التَّوْبَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ مِنَ الذُّنُوبِ وَعَادَ فِي التَّوْبَةِ؟ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ، أَتَرَى الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ يَنْدَمُ عَلَى ذَنْبِهِ وَيَسْتَغْفِرُ مِنْهُ وَيَتُوبُ ثُمَّ لَا يَقْبَلُ اللهُ تَوْبَتَهُ؟ قُلْتُ: فَإِنَّهُ فَعَلَ ذَلِكَ مِرَاراً يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوبُ وَيَسْتَغْفِرُ اللهَ فَقَالَ: كُلَّمَا عَادَ الْمُؤْمِنُ بِالاسْتِغْفَارِ وَالتَّوْبَةِ عَادَ اللهُ عَلَيْهِ بِالْمَغْفِرَةِ ، وَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئاتِ ،فَإِيَّاكَ أَنْ تُقَنِّطَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ (عزّ وجل).
إذا رُبِطت دائرة كهربائية بمصدر فولتية عالية جدًا ، وكان الحِمل الموجود في الدائرة لا يتحمّل الجُهد العالي ؛ ستنهار الدائرة الكهربائية. فالحِملُ إذا وُصِل بمصدرٍ أعلى من طاقته؛ احترق. لا لأنه ضعيف بذاتِه، بل لأنه وُضع في غير موضعه. والمصدرُ ليس مخطئًا؛ فطبيعته…
أَتَمَّ خادِمُكُم اليوم (الثالثُ عَشَر من صَفَر) السّنةَ الثامنةَ عشرةَ الهِجريّة ، مَا مضىٰ لا يُمكِن تدارُكُه ، وما في المُستَقبَل بيدِ المَليكِ المُقتَدِر ، وليسَ عِندِي إلا هذه اللحظات التي أكتُبُ لَكُم فيها هذه الرّسالة ، أسأل الله (عزّ وجل) بُمحمّدٍ وأهلِ بيتِه (صلوات الله عليهم) أن يَكتبَ لي الخيرَ في هذهِ السّنة ، وأن يغفِرَ لي ما مضىٰ مِنّي مِن تقصير ، وأنْ يَجمعَنا وإيّاكُم مَع مَن نُحِب ، ويُبعِدنا عَمّن هو شرٌّ لَنا ، اللهم صلِّ على محمد وآل محمد ، أمّنوا جزاكم الله خيرًا 🙏🏻.
﴿فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا ، إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا﴾.