فاطِمة بنتُ مُحمّد
Статистикаاللهمّ استعملنَا ولا تستبدلنا. "اللهمّ سهّل لنا طريقًا إلىٰ الجنّة."🤍 تويتـر : @Fmaltira للتواصل : @Fatimah_M_bot
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 67
- 1/48двое суток
- 76
- 1/72трое суток
- 82
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
فن الإقناع ليس بكثرة الكلام، ولا برفع الصوت، ولا بإحكام الجدل؛ بل أن تعرف متى تتكلم، وكيف تتكلم، وما الذي يلامس عقل من أمامك وقلبه. فأحسن الاستماع، وأحسن العرض، واترك للآخر مساحةً يفكر فيها؛ فبعض القلوب تُفتح بالحكمة أكثر مما تُفتح بالحجة. https://t.me/h_alarwan
قد يتأخر ما يُرجى، وقد يأتي ما لم يُطلب، وفي الحالين يبقى تدبير الله أوسع من قدرة الإنسان على فهم الحكمة. ﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ د. عبد الكريم بكار
"ما تعلَّمته من تجارب العمر أنّ العزم لا يكتمل إلا في ستره، وأنّ كثيراً من العيون لا تُبصر نجاحك إلا لتثقل عليك به، فاكتم الطريق حتى تبلغ الغاية، فإنّ للكتمان بركةً تعين على تمام الأمور."
«إن الرقة والتلطف في القول والفعل من رجاحة العقل». [ ابن المقفع ]
قد وزَّع الله بين الخلق رزقهمُ لم يخلق الله من خلقٍ يضيّعه ابن زريق
- «تذّكروا بعضكم دائمًا بالدّعاء، فلربّ حاجة لأخيك قد تعسّر نيلها، فتُقضى له وتتيسّر بسبب دعوةٍ منكَ في ظهر الغيب.. قال ابن تيميّة رحمه الله: «أسرع الدّعاء إجابة دعاء غائبٍ لغائب» أرسلُوا دعواتكم ندعو لكم بها🩶
من حِكَم الله في تأخير المطالب أن يُبقي قلبَ العبد مُفتقرًا إليه؛ فيكثر دعاؤه، ويطول سجوده، ويقوى توكله، ويحسن ظنه بربه. فربما كان ما فُتح له في زمن الانتظار من أبواب العبودية خيرًا من المطلوب نفسه. https://t.me/h_alarwan
سبحان الله. الحمدُ لله. لا إله إلا الله. اللهُ أكبر. ذكّر بها غافلاً.
"والسّعيد من لقيَ الله بِقلبٍ تائِب."
" الله ليسَ حلاً من الحلول، الله هُو الحل الوحِيد."
﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ﴾: الخروج من منطقة الراحة في علم النفس القرآني يقول سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ﴾ يمكن أن نتدبر التدثر هنا بوصفه حالة إنسانية تشبه ما يسمى اليوم «منطقة الراحة – Comfort Zone». ومنطقة الراحة لا تعني أن الإنسان سعيد أو مرتاح، بل قد يكون مدركًا في داخله أن هناك خللًا في أفكاره أو سلوكه أو علاقاته، ومع ذلك يبقى متدثرًا بالمألوف؛ يعرف أن شيئًا يجب أن يتغير، لكنه لا يفعل شيئًا. وهنا تأتي الكلمة القرآنية الحاسمة: ﴿قُمْ﴾. لم يقل: اعرف أو فكّر، وكأن المشكلة هنا ليست غياب الوعي، بل الفجوة بين الوعي والفعل. ثم يرسم القرآن مسار الخروج كاملًا: ﴿قُمْ فَأَنْذِرْ﴾ حوّل ما أدركته إلى فعل ومسؤولية. ﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾ لا تجعل اكتشافك للحقيقة سببًا لتضخم ذاتك؛ أنت لست أكبر من الآخرين لأنك رأيت ما لم يروه. ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ ابدأ بنفسك، وطهّر ما التصق بفكرك وسلوكك قبل أن تنشغل بتغيير الآخرين. ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ لا يكفي أن تعرف مصدر الاختلال؛ عليك أن تفك ارتباطك به وتهجره. ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ لا تجعل ما تقدمه للناس وسيلة للاستكثار من المال أو الشهرة أو النفوذ أو الأتباع. ثم تأتي المرحلة الأصعب: ﴿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ﴾. فالخروج من منطقة الراحة قد يبدأ بقرار، لكن الاستمرار في طريق التغيير يحتاج إلى الصبر. وهنا يظهر فرق جميل بين المزمل والمدثر: في المزمل: ﴿قُمِ اللَّيْلَ﴾؛ وكأنها مرحلة بناء الوعي وترتيبه. وفي المدثر: ﴿قُمْ فَأَنْذِرْ﴾؛ إنها مرحلة تحويل الوعي إلى فعل. فالإنسان قد يقرأ ويفكر ويحلل سنوات طويلة حتى تصبح المعرفة نفسها منطقة راحة جديدة، دون أن يغيّر شيئًا في نفسه أو واقعه. ولعل الرسالة الأعمق في هذه الآيات هي أن نقيض الوعي ليس دائمًا الجهل؛ فقد يعرف الإنسان الخلل جيدًا، لكنه يبقى متدثرًا لأنه يخشى التغيير. وعندها لا يحتاج إلى معلومة جديدة بقدر ما يحتاج إلى أن يسمع: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ﴾. فبداية التغيير ليست عندما تعرف ما يجب فعله، بل عندما تقوم لتفعل ما عرفت. لذلك حين تعرف الخلل تصبح المعرفة مسؤولية، وحين تصمت عنه يصبح وعيك دثارًا جديدًا. فالمدثر ليس بالضرورة من يجهل الحقيقة، بل قد يكون من عرفها ثم تدثّر بالمألوف خوفًا من كلفة التغيير.
"حديثك الرقيق، حروفك السّهلة، كلامك الليّن المتواضع، لا تظنّ أنه يَذهب هباءً أدراج الرياح، بل ترتفع به إلى نعيم لا يُدركه إلا القلّة من أهل الجنّة؛ قال ﷺ: «إنَّ في الجنةِ غُرفًا يُرَى ظاهِرُها من باطِنِها، وباطِنُها من ظاهِرِها. فقال أبو مالكٍ الأَشعرِيّ: لِمَن هي يا رسولَ الله؟ قال: لِمَنْ أَطَابَ الكَلامَ، و أَطْعَمَ الطَّعَامَ، و باتَ قائِمًا و الناسُ نِيامٌ»."
"يُجَاهدُ المرءُ والآمالُ تدفعهُ وليس يظفرُ .. إِلا بالذي قُدِرا".
هناك معيار لجودة الشخصية وسويتها، أتعرفون ما هو؟ إنه الاهتمامات. وقد صدق من قال: من اهتماماتهم تعرفونهم. د. عبد الكريم بكار
إذا أردتَ أن تعاتب أخاك، فلا تعاتبه بالرسائل؛ فإن الحروف الصامتة تحتمل ما لا تحتمله الوجوه، وللشيطان فيها مداخل. وانتظر ساعة اللقاء؛ فهي أقرب إلى الفهم، وأدعى للإصلاح. وكما قال ابن حزم: "اللقاء يذهب بالسَّخائم؛ فكأنَّ نظَر العين إلى العين يُصلح القلوب". https://t.me/h_alarwan
قراءتها في ليلة تعدل ثُلث القرآن : ﴿قُل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَم يَلِد وَلَم يولَد وَلَم يَكُن لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾
حين يكون المرء متفوقًا في المال، أو الذكاء، أو المكانة، أو الهيئة، على نحوٍ لافت، فعليه أن يتوقع أن يواجه شيئًا من العداوات، من حيث يحتسب ومن حيث لا يحتسب؛ فليس كل الناس يرتاحون لمن يتقدم عليهم، وقد يكون باعث ذلك خوفًا، أو حسدًا، أو دوافع خفية لا يسهل تفسيرها. وليس لهذا كله دواءٌ أنفع من التواضع، وشكر الله تعالى على ما أنعم، ثم التغافل عن صغائر الناس، والإعراض عما لا يجلب إلا ضيق الصدر. د. عبد الكريم بكار
الاعتراف بالذنب وظلم النفس ، من أعظم أسباب إجابة الدعاء ، وهذا ظاهر في دعوات الأنبياء ! فآدم :" ربنا ظلمنا أنفسنا "، وموسى :" رب إني ظلمت نفسي " ويونس : لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"، وأبو بكر قال للنبي ﷺ علمني دعاء أدع به في صلاتي ، فقال : قل : اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا .
ولا نَدْرِي عن الأقدار شيئًا وفي الأقدارِ مَنفَعةٌ وضُرُّ فقد يَأْتي من المَكْرُوهِ خَيْرٌ كما يَأْتي من المَحْبُوبِ شَرُّ