- Последний пост
- 3 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 58
- 1/48двое суток
- 66
- 1/72трое суток
- 71
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
- معظم الخطابات الموجَّهة للنساء في مساحة الزواج تدعوها إلى كبت احتياجها، والقناعة بما يُقدّم لها -ولو كان قليلًا- بدلًا من تعريف زوجها بما تحتاجه منه إن كان جاهلًا، أو تنبيهه بما يتوجّب عليه تجاهها إن كان غافلًا. مثلًا: يقولون لها: اقنعي بفضول وقته ، ولا تطلبي زيادة منه ولو كان في استطاعته! فلماذا لا يُقال للرجل: لزوجك عليك حقٌّ أن تُؤنسها وتُشاركها؟ يقولون: الرجال لا يعرفون التعبير عن المشاعر، يكفي أنه يقوم بواجباته في البيت. لماذا لا يُقال للرجل: المرأة تُحبُّ بأذنيها، وتعيش بالكلمة كما لا تعيش بغيرها، ودورك أن تُشبعها نفسيًّا كجزءٍ أساسيٍّ من قِوامتك عليها؟ يقولون: لا تُشاركي زوجك نقاط ضعفك، ولا تَسكُبي نفسك في نفسه، حتى لا يُعيِّرك! لماذا لا يُقال: إن الزواج يعني الانكشاف، وأن على كلٍّ منَّا أن يُراعي جروح صاحبه، وأن يسترها، ويدعمه في رحلة تعافيه منها، وأن يُردَع الأول أن تسقط مروءته بدلًا من نهي الثاني عن البوح بما في نفسه؟ يقولون الكثير والكثير عن بناء السدود، ووضع الحدود، والعيش كغريبين، والتعامل كخصمين، وهذا حق، وهذا واجب، وهذا وذاك! وكل هذا -في رأيي- يُنافي معنى الزواج، السكن.. أن تسكن لشخصٍ في الأصل كان أنت، وكنتَ هو، ما بينكما من ودٍّ وتراحمٍ أكبر من كلِّ حقٍّ وواجب. 📜🤎
ليست لك وحدها .. " هن لباس لكم وأنتم لباس لهن " والإفضاء متبادل : " وقد أفضى بعضكم إلى بعض " والمعاشرة لازم تكون بالمعروف : " وعاشروهن بالمعروف " والاستمتاع منهن لا بهن : "فما استمتعم به منهن " والتهيئة العاطفية والملاطفة والمداعبة أمور ضرورية : " وقدموا لأنفسكم .." آيات بينات واضحات تجمع لاءات حاسمة : ●لا للأنانية .. ●لا للعقوبة بالهجر .. ●لا لإهمال الرغبات .. ●لا لتجاهل الحالة النفسية .. ●لا للعلاقة بالإرغام .. ●لا للجمود في العلاقة دون تطوير المهارات ●لا لكثرة الانتقاد والانتقاص .. ■■ المبدأ السابع : المسارعة لحل المشكلات قبل الوصول إلى مرحلة النشوز من الزوج أو الزوجة فالقرآن الكريم لم يقل : فإن كن ناشزات فعظوهن واهجروهن ... بل قال : "واللاتي تخافون نشوزهن .." وقال : "وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا .." فقبل وصول الأمر إلى النشوز والتمرد والنفور والإقفال .. لا بد من المعالجة عبر ثلاث دوائر : ●الدائرة المنزلية (الحوار بين الزوجين حسب اصوله وضوابطه واتباع كل ما يلزم لحل المشكلة بالمعروف ) ●الدائرة العائلية : " فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها .." ●الدائرة الاختصاصية الاستشارية : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " ■■ المبدأ الثامن وهو أساس البركة والتوفيق : العبادة المشتركة . كن إماما لها في الصلاة .. احفظا القرآن معا .. اذهبا الى المسجد معا .. اذكرا الله معا .. فالبيت الذي لا يتلى فيه القرآن ولا تقام فيه الصلاة ولا يذكر فيه الله ..بيت خرب مظلم .. قال تعالى : "وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا" ■■ الخلاصة : هذه المبادئ ليست شعارات تُرفع، بل سلوكيات تُمارس كل يوم. وكلما اقترب الزوجان منها، اقتربا من السكن والمودة والرحمة التي أرادها الله لهما. وما أجمل أن يبدأ الزوجان حياتهما بها أو يعودان إليها كلما اعتراهما نفور أو اعترض طريقهما خلاف .. محمد أسوم #ثقافة_الصلح #إنقاذ_البيوت #حسم 📜🤎
ثمانية مبادئ قرآنية للحياة الزوجية السعيدة : أضع بين أيديكم ثمانية مبادئ قرآنية.. من فقهها وعمل بها كان الأقرب لحياة زوجية سعيدة .. هي مبادئ عامة ..تندرج تحتها تفاصيل كثيرة .. حاولت فيها الاختصار قدر الإمكان .. قد يبدو المقال طويلا ..لكنه يستحق هذه المساحة .. وأسأل الله تعالى أن ينفع به الأزواج والزوجات وينقذ به البيوت .. بسم الله نبدأ : ■■ المبدأ الأول : هي مني وأنا منه : هذا الأمر ينساه الزوجان دائما مع أنه الحقيقة الأولى التي ذكرها القرآن الكريم : " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها .." " يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها .." وبالتالي : هو يعاملها كما يعامل نفسه وهي تعامله كما تعامل نفسها هي لا تؤذيه لأنها تؤذي نفسها وهو لا يؤذيها لأنه يؤذي نفسه وبهذا المبدأ : نرى الحياة الزوجية أعلى من الشراكة بكثير .. وتكون المعادلة : نحن أولا بدلا من نفسي أولا . ■■ المبدأ الثاني : التركيز على الإيجابيات والعمل على معالجة السلبيات : هذا الأمر لا يكون في الحياة العاطفية المستقرة بل عند النفور بل عند الشعور بالكره "فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرً" "وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ" للأسف ما يحصل اليوم هو العكس المحتوى التحريضي يحض على حذف الذكريات للقدرة على التجاوز والنسيان بل اكثر من ذلك يحاول تخدير الشعور بالشوق والحنين واعطاء تفسيرات نفسية لها ما أنزل الله بها من سلطان كالقول للمرأة والرجل : اذا شعرت بالحنين فهذا أمر طبيعي ومرحلة مؤقتة لا تستسلمي أو لا تستسلم لها !! ■■ المبدأ الثالث : القرب الروحي والنفسي والجسدي وهذا مبدأ عظيم جدا حيث وصف القرآن الكريم العلاقة بين الزوجين باللباس .. "هن لباس لكم وأنتم لباس لهن " ولا يوجد أقرب من اللباس لصاحبه .. والقرب لا يعني بالضرورة الجلوس دائما إلى جانب بعضكما .. بل هو التواصل الدائم والحوار الدائم حول أدق التفاصيل والتشارك في النشاطات وسماع الأخبار وتحليل ما يجري من أحداث. هذا الأمر يجعل كل طرف منهما يشعر بأهميته عند الآخر .. ويعزز الترابط الروحي والعاطفي .. ما يحصل حاليا في كثير من البيوت: قرب مكاني ، وكل طرف منهما مشغول بعالمه الخاص. كل طرف يناقش كل شيء مع الأصدقاء والأقارب وليس مع الطرف الآخر .. واحيانا بل كثيرا تصل الأمور إلى عدم معرفة كل طرف أمورا كثيرة عن الطرف الآخر. ■■ المبدأ الرابع : تعزيز الأمان بينهما .. وقد لخصه الله عز وجل في كلمة جامعة : " لتسكنوا إليها .." فلا يمكن للزوج أن يشعر بالسكينة والسكون والإيواء إذا لم يكن يشعر بالأمان من زوجته .. ولا يمكن للزوجة أن تعطيه السكينة والسكون والإيواء إذا لم تكن تشعر بالأمان .. والأمان ليس كلمة عابرة ..وليس متعلقا بزاوية واحدة .. بل هو سلوك يومي .. ويشمل الأمان العاطفي والاقتصادي والسلامة النفسية والجسدية .. ● زوج يهدد بالطلاق ويكثر الطلاق وزوجة تطلب الطلاق وتهدد به ● زوج يخون ويقيم علاقات محرمة وزوجة تستخف بحدود العلاقة مع الآخرين .. ● زوج لا يشعر زوجته بحبه لها ورغبته بها وزوجة جافة لا تخرج منها كلمة طيبة الا نادرا .. ● زوج يطرد زوجته من البيت وزوجة تترك البيت وتحرد دائما ● زوج يخيف زوجته ويعتدي عليها بالضرب ..وزوجة تهدد بالشرطة والسجن ●زوج يمارس شتى انواع الأذى النفسي من استهزاء وتجاهل واستخفاف وزوجة تفعل مثل ذلك هذان الزوجان بكل بساطة سحبا صمام الأمان من بعضهما . ■■ المبدأ الخامس : الاهتمام والاحترام والتراحم : وقد لخصها عز وجل الله في كلمتين : " وجعلنا بينهما مودة ورحمة " والمودة هي إظهار المحبة بالأقوال والأفعال .. والرحمة هي التعاطف والتآزر والمساندة .. المشكلة ليست في الكلمتين .. فهما الاكثر استخداما من الجميع المشكلة في الترجمة العملية والقولية لهما .. وهذا يحتاج جهودا وتعلما وتدريبا من الزوجين لا يكفي التعبير عن الحب ( حبيبتي /حبيبي ..روحي / قلبي ..عيوني / تاج راسي ..الخ ) بل لا بد من التقدير والاعجاب والثناء .. (شكرا / جزاك الله خيرا ..ما اجملك / ما اجمل ما فعلتيه ..لن انس هذا الجميل منك / سيظل محفورا في نفسي ..الخ ) ولا بد من الاحترام وخاصة عند الغضب (لا إهانات ..لا دعاء على بعض ..لا اتهامات وافتراءات ..) ثم تأتي الرحمة بأبهى صورة عند التواجد في لحظات الضعف والألم والحزن والمرض والخطر .. عند ترك كل شيء فقط لأجل الزوج والزوجة في اللحظات الحرجة عند العفو والصفح والتسامح والصبر والإعذار مع الأخطاء من الزوجين .. مشكلة المشكلات في البيوت اليوم : فقدان الاهتمام وفقدان الاحترام للمشاعر والغياب عند الحاجة . ■■ المبدأ السادس : العلاقة الحميمية : لك ولها ..والعاطفة والتقدير جزء منها ..
الشخصية الهزلية .. وفقدان الوعي ..! ---- أصبح كثير من المسلمين صاحب ( شخصية هزلية !! ) ، تحاول استخراج الدعابة من كل شيء ، وتنكت على كل شيء ، ولا تحترم ما ينبغي احترامه ، بل تحوله إلى موضوع هزل ، وتنفر من الجدية ، وتعتبر من يدعوها إلى شيء من الجدية والوقار إنساناً "نَكِدَاً" ! إنها الشخصية التي ربتها - عبر السنين - ثقافة "مدرسة المشاغبين" والمسرحيات والمسلسلات الكوميدية! شخصية لا تصبر على تصنع الجدية ولا حتى في "بيوت العزاء"! شخصية تَفِرُّ من واقعها الأليم إلى دعابة سمجة ممجوجة لتروح عن نفسها بدلا من إصلاح واقعها! بل وتجعل من هذا الواقع الأليم نفسه مادة للتنكيت أيضاً!! وتجعل من ظلم الحكام المفسدين وأعوانهم أيضاً مادة للتنكيت !! فتنفس عن الشعور بالقهر والغضب تنفيسا سخيفا لا ينفع، بدلا من تحويله إلى طاقة دافعة للتغيير، وهمٍّ يرفع الهمة عن السفاسف ..! . لذا، لا تعجب حين ترى رئيساً أو ملكاً أو وزيراً يُكرِّم كاتبا ينكت على الحكومة، أو رساماً صاحب كاريكاتيرات تسخر من الواقع! فأية منفعة للظلمة أعظم من أن تجعل الناس يهانون ويُظلمون ثم يضحكون على الإهانة والظلم ؟! ( الشخصية الهزلية !! ) يصل أصحابها إلى مرحلةٍ لا يستمتعون بهذا التنكيت والهزل، بل ويتسبب لهم هذا الهزل بمشاكل وخصومات وضغائن وسوء فهم، وضياع هيبة وفقدان احترام، ومع ذلك يبقون يهزلون ويعبثون .! لقد وصلوا إلى مرحلة الإدمان التي يخاف المرء فيها أن يترك عادة اعتادها مع أنها ما عادت تسعده، وكأنهم نسوا طريق الجدية فما عادوا يفكرون أن يسلكوها .! ( الشخصية الهزلية !! ) لا تقدس شيئا حق التقديس، ولا تعظمه حق التعظيم. فقد انسحبت الهزلية على كل شيء في حسها..! هذا أصل مشكلة الذين يمزحون بآيات من كتاب الله تعالى، أو بألفاظ شرعية، أو بالحديث عن الرسل أو الملائكة عليهم السلام أو الصحابة...هم لا يستهزئون، لكنهم أيضا لا يعظمون ما ينبغي تعظيمه حق التعظيم ولا يوقرونه حق التوقير، حتى وصلوا إلى مرحلة يرون من يدعوهم إلى ذلك متشددا نكداً .! ولعل هذا يعيننا على فهم ذم ( سلفنا الصالح ) لكثرة المزاح، حتى لا تنقلب الشخصيات إلى ( شخصيات هزلية ) خاوية حزينة في داخلها ..! فبدلا من أن تسعد بتغيير الواقع وهداية الناس، تصطنع هزلا تافها يمتد شيئا فشيئا لينال من دينها فيوبق دنياها وآخرتها..! د إياد القنيبي 📜🤎
كنت بسمع بودكاست عن التربية قالوا فيه جملة حاسة إني عايزة أنكد عليكوا بيها "الطفل بيقتنع بكلام أهله عن شخصيته وبيصدقه ومابيصدقش حد غيرهم لو العالم كله أثبتله عكس كدة" وذكروا قصة توماس أديسون لما رجع لمامته بجواب من المدرسة وقالتله أنه مكتوب فيه : ابنك عبقري ، هذه المدرسة متواضعة جدًا بالنسبة له وليس لديها معلمين جيدين بما يكفي لتعليمه. من فضلك، علِّميه في المنزل بس هو في الواقع مكتوب فيه : ابنك متخلف عقلياً. لا يمكننا السماح له بالذهاب إلى مدرستنا بعد الآن فحولته من متخلف عقليًا لتوماس أديسون اللي العالم منور بسببه دلوقتي لكم حرية العياط أو الامتنان على حسب اللي كان بيتقالك بقى. - أسماء الزفتاوي 📜🤎
يا صاحبي، لا تظنن أن النجاح طريق معبد بالورد، بل هو صبر على مر التعثر حتى يفتح الله لك الأبواب. الواقع يقول إنك ستفشل وستضيق بك السبل وستسقط أهدافك أحياناً في بئر المستحيل، لكن الإيمان يقول: ((ولسوف يعطيك ربك فترضى )) طموحك ليس مجرد أمنيات بل هو عبادة ما دمت تسعى وتسأل الله التوفيق, فُ لا تجعل الفشل نهاية بل اجعله محكاً يصقل معدنك، فالذهب لا يبرق إلا بعد سياط النار وكن عظيم الفأل، فمن نادى في مآذن الفجر /حي على الفلاح/ يعلم يقيناً أن الفلاح لا يأتي إلا لمن فارق نومه وهجر عجزه وتوكل على الحي الذي لا يموت. اَلْـفَـــــــــرَج ــــــــــــــــــــــــــ✎ https://t.me/Faraj_1212
مسؤولية الرجل أكبر .. يسألني البعض : أراك تركز على الرجال كثيرا .. فأقول لهم : لست أنا من يفعل ذلك ، بل القرآن الكريم أتركهم في دهشتهم وأشرح لهم : هل تعلمون أن القرآن الكريم حين تحدث عن أخطاء الحياة الزوجية ، ذكر على الرجال من التحذيرات والذنوب والتعديات الزوجية أضعاف ما ذكره على النساء . ذلك أن القوامة والطلاق والإنفاق بأيديهم .. فجاءت التحذيرات كثيرة لحماية المرأة والأسرة من التعسف والاعتداء . وسوف أعدد ما جاء من أخطاء من الطرفين في كتاب الله دون ذكر الآيات منعا للإطالة. ■■ على النساء : ● الفاحشة ● النشوز ● كتمان الحمل ● الإضرار بالزوج في ولده ● نسيان الفضل ● الخروج من البيوت بغير حق ■■ على الرجال : ● الفاحشة ● النشوز ● الأيمان بالطلاق التي تهدد الزواج ● أخذ المهر أو الهدايا بغير حق ● الإمساك ضرارًا للاعتداء ● الإضرار بالزوجة في ولدها ● نسيان الفضل ● أكل مال الزوجة بغير طيب نفس منها ● ظلم الزوجات وعدم العدل بينهن ● إجبار الزوجة على التنازل عن حقوقها ● التركيز على السلبيات ونسيان الإيجابيات ● البغي والظلم ( كل انواع العنف اللفظي والجسدي ) رغم الطاعة ● استغلال اليتيمات لأجل أموالهن ● ترك الزوجة كالمعلقة ● الظهار ● الإخراج من البيوت بغير حق ● البخل والإقتار ● تحريم الزوجة باليمين والإيلاء الطويل ● عدم التقديم للعلاقة الحميمية ( الاحتياجات النفسية للمرأة) ثم بعد ذلك .. يأتيك من يقول إن الإسلام يتحامل على النساء !! أو يأتيك من يقول الإسلام أعطى السلطة للرجال دون أن يعرف بما ألزمهم به !! والله إن هذا افتراء وبهتان عظيم محمد أسوم #ثقافة_الصلح #حسم
без подписи
الفاهم رَحِيمٌ .. وكُلُّ قاسٍ غَبيٌّ بالضَرورَة فإدراك مشاعر الآخرين لا يخرج إلا من شخص واعي ، فكلما اتسع الفهمُ رق القلب، وكلما ضاقَ الفهم اشتدت القسوة 📜🤎
"حبيبةُ الوَرد، رَقِيقَةُ النِيَّة كأنَّها الزَّهر في هَيئة صبيَّة" 📜🤎
- يتزن الرجال بالنساء، كما تتزن النساء بالرجال. تتّزن المرأة بالرجل سندًا، واتّكاءً، واحتماءً. ويتّزن الرجل بالمرأة بما تغيّره فيه -وإن لم يشعر- في عاطفته، وشعوره، وفكره، ومواقفه؛ فتلين عاطفته، ويستقيم فكره، وتهدأ مواقفه، وترقّ دوافعه. وممّا ورد عن ابن القيم في (روضة المحبين): "أنّ رجلًا قيل له: إن ابنك قد عشق. فقال: الحمد لله؛ الآن رَقّتْ حواشيه، ولطُفت معانيه، وملحت إشاراته، وظرفت حركاته، وحسنت عباراته، وجادت رسائله، وجلت شمائله، فواظب المليح، وجانب القبيح." وهذا يُلاحظ بشدّة في الرجال عندما يقعون في حب نسائهم مرّة، وفي إنجاب أولى بناتهم مرّات! حتى أظنّ أنّ الرجل الذي يُرزق بفتاة أولًا، قد لا يقدر على تربية الصبيان وتقويمهم بعدها؛ فقد تحوّل طبعه لينسجم مع طباعها، ولانت عريكته، لتوافق مرادها. فسبحان من خلق المرأة للرجل، وخلق الرجل للمرأة! - سمر إسماعيل 📜🤎
"الإنسانُ يتأثَّرُ بمن يُجالس، ويتأثَّرُ بمن يُعاشر؛ فابحثْ عن شخصٍ تُعاشره فترتقي، وابحثْ عن شخصٍ تُجالسه فتنمو، وابحثْ عن شخصٍ تراهُ فتسكن، وابحثْ عمَّن تتأمَّلُ كلامَه فتنْعكسُ روحُه في نفسِك فتسمو، وابحثْ عن العُقلاءِ لتزدادَ عقلًا ورويَّةً. قال موسى بن عقبة: «إن كنتُ لألقى الأخَ من إخواني؛ فأكونُ بلُقياه عاقلًا أيَّامًا!»" 📜🤎
كانت العرب تقول : "مِن يُمنِ المرأة أن تلِد الأنثىٰ قبل الذَكَر؛ لأن الله تعالىٰ بدأ بالإناث , فقال تعالىٰ: { يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ} . وقال رسول الله ﷺ لما بُشِّرَ بفاطِمة رضي الله عنها وهي أصغر بناته ﷺ : (ريحانةٌ أشمها ورزقها على الله) وكان يكنّيها بـ (أم أبيها) ويقول أيضًا ﷺ : (فاطِمة بضعةٌ مِنّي يسوؤني ما يسوؤها ويسرُّني ما يسرُّها). وقال ابن عبد البر المالكي في بهجة المجالس: " البنون نِعم، والبنات حسنات، واَللّه -عَزَّ وجَلّ- يُحاسِب على النّعم ، ويُجازي على الحسنات ". وكان صلىٰ الله عليه وسلم يقول: "لا تكرهوا البنات فإنَّهُنَّ المؤنسات الغاليات". 📜🤎
الدُّعاء؛ مرساة الإنسان الحائر الضائع! «لنا بالله آمـــــالٌ وسـلـوىٰ وعند الله ما خاب الرجاءُ» 📜🤎
فائدة بكاء الطفل --- قال الإمام ابن القيم - رحمه الله - : ولا ينبغي أن يشق على الأبوين بكاء الطفل وصراخه ، ولا سيما لشربه اللبن إذا جاع ، فإنه ينتفع بذلك البكاء انتفاعا عظيما • فإنه يروض أعضاءه • ويوسع أمعاءه • ويفسح صدره • ويسخن دماغه • ويحمي مزاجه • ويثير حرارته الغريزية • ويحرك الطبيعة لدفع ما فيها من الفضول • ويدفع فضلات الدماغ من المخاط وغيره --- 📚[ تحفة المودود - (ص٣٤٠) ] 📜🤎
وأعوذُ بِك؛ من أن يغلبَ هوايَ عليَّ فأفعلُ ما كنتُ أستقبحهُ. 📜🤎
"أنتَ الحبيبُ وما لقلبي مسكنٌ إلا فؤادكَ، يا جميعَ منازِلي!" 📜🤎
«يلتقيان، ويحبّ كلاهُما الآخر؛ فهي حينئذٍ قويّةٌ بعد ضعفٍ، وهو ضعيفٌ بعد قوّة، وهما حينئذٍ ضعيفان كلٌّ منهما مع حبيبه، قويّان كلٌّ منهما بالآخر» - محمود سلّومة. 📜🤎
الأمانُ إطارُ الحُبِّ وتبسيطُ معانيهِ وأسمى خِصالهِ. فلو أَمِنتَ أحببتَ، وإنْ أحببتَ بذلتَ! 📜🤎
اللهُمّ إنّي أسالك قوّة الظّهر، وإتقان الصّبر، وطول النَّفَس، ودوام الغَرس، والإتمام رغم كلّ شيء، أسالك حُبّك، فإن أحببتني هانَ عليّ كلّ صعب! بسم الله على الخُطى 📜🤎