بَصْمَة سَلَفيّة
Статистикаهُنا أنشر الفوائد العلميّة؛ والإقتباسات وما رقّ له شِغافُ قلبي .
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 10
- Всего постов
- 33
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 1
- 1/48двое суток
- 1
- 1/72трое суток
- 1
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
فلما غارت عائشة من كثرة ذكر النبي لخديجة ، قالت يارسول الله وهل كانت إلا عجوز ابدلك الله خيرًا منها ،فتغير وجه النبي و قال...عرض المزيد...🌸
عندك واتساب 💚؟
فلما غارت عائشة من كثرة ذكر النبي لخديجة ، قالت يارسول الله وهل كانت إلا عجوز ابدلك الله خيرًا منها ،فتغير وجه النبي و قال...عرض المزيد...🌸
عندك واتساب 💚؟
فلما غارت عائشة من كثرة ذكر النبي لخديجة ، قالت يارسول الله وهل كانت إلا عجوز ابدلك الله خيرًا منها ،فتغير وجه النبي و قال...عرض المزيد...🌸
عندك واتساب 💚؟
فلما غارت عائشة من كثرة ذكر النبي لخديجة ، قالت يارسول الله وهل كانت إلا عجوز ابدلك الله خيرًا منها ،فتغير وجه النبي و قال...عرض المزيد...🌸
عندك واتساب 💚؟
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
فلما غارت عائشة من كثرة ذكر النبي لخديجة ، قالت يارسول الله وهل كانت إلا عجوز ابدلك الله خيرًا منها ،فتغير وجه النبي و قال...عرض المزيد...🌸
عندك واتساب 💚؟
فلما غارت عائشة من كثرة ذكر النبي لخديجة ، قالت يارسول الله وهل كانت إلا عجوز ابدلك الله خيرًا منها ،فتغير وجه النبي و قال...عرض المزيد...🌸
عندك واتساب 💚؟
فلما غارت عائشة من كثرة ذكر النبي لخديجة ، قالت يارسول الله وهل كانت إلا عجوز ابدلك الله خيرًا منها ،فتغير وجه النبي و قال...عرض المزيد...🌸
مَا أَسْرَعَ النَّاسَ إِلَى التَّعْمِيمِ! يَزِلُّ شَخْصٌ فِي عِبَارَةٍ، فَتُقَامُ الدُّنْيَا وَلَا تُقْعَدُ، لَا لِأَجْلِ الْخَطَإِ نَفْسِهِ، بَلْ لِأَنَّ الْفُرْصَةَ قَدْ أُتِيحَتْ لِلطَّعْنِ فِي الدِّينِ وَأَهْلِهِ، وَكَأَنَّ دِينًا أَنْزَلَهُ اللَّهُ يُخْتَزَلُ فِي زَلَّةِ فَرْدٍ، أَوْ تُقَاسُ مَبَادِئُهُ بِكَلِمَةٍ قَالَهَا إِنْسَانٌ. إِنَّ الْعَدْلَ لَا يَتَجَزَّأُ؛ فَهُوَ يَقْتَضِي أَنْ يُقَالَ لِلْمُخْطِئِ: أَخْطَأْتَ فِي أُسْلُوبِكَ، كَمَا يَقْتَضِي أَنْ نُفَرِّقَ بَيْنَ الْفِكْرَةِ وَأُسْلُوبِ عَرْضِهَا، وَبَيْنَ الْمَنْهَجِ وَأَخْطَاءِ بَعْضِ الْمُنْتَسِبِينَ إِلَيْهِ. فَقَدْ تَكُونُ الْفِكْرَةُ صَحِيحَةً، لَكِنْ تُقَدَّمُ بِعِبَارَةٍ غَيْرِ مُوَفَّقَةٍ، فَيَكُونُ الْخَطَأُ فِي الْأُسْلُوبِ لَا فِي أَصْلِ الْمَبْدَأ. وَفِي الْمُقَابِلِ، مِنَ الْإِنْصَافِ أَيْضًا أَنْ يُقَالَ لِمَنِ اتَّخَذَ ذَلِكَ ذَرِيعَةً لِلطَّعْنِ فِي الْإِسْلَامِ وَأَهْلِ الِاسْتِقَامَةِ: لَقَدْ ظَلَمْتَ، وَحَمَّلْتَ الدِّينَ مَا لَيْسَ مِنْهُ. وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ أَنْصَفُوا، لَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لَا يُعْرَفُ بِالرِّجَالِ، وَأَنَّ الرِّجَالَ يُوزَنُونَ بِالْحَقِّ. فَلَا يُرَدُّ الْحَقُّ لِخَطَإِ قَائِلِهِ، وَلَا يُقْبَلُ الْخَطَأُ لِمَكَانَةِ صَاحِبِهِ. إِنَّنَا بِحَاجَةٍ إِلَى عَدْلٍ فِي النَّقْدِ، وَحِكْمَةٍ فِي النُّصْحِ، وَإِنْصَافٍ فِي الْأَحْكَامِ؛ فَذَلِكَ أَقْرَبُ إِلَى الْحَقِّ، وَأَبْعَدُ عَنِ الْهَوَى، وَأَحْفَظُ لِهَيْبَةِ الشَّرِيعَةِ، وَأَدْعَى لِقَبُولِ النَّاسِ لَهَا.
إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ نُفُورِ النَّاسِ مِنَ الْحَقِّ أَنْ يُقَدَّمَ إِلَيْهِمْ بِأُسْلُوبٍ مُنَفِّرٍ، أَوْ بِأَلْفَاظٍ جَارِحَةٍ، مَعَ أَنَّ الْحَقَّ فِي نَفْسِهِ لَا يُلَامُ، وَإِنَّمَا يُلَامُ مَنْ أَسَاءَ عَرْضَهُ. فَالْمُسْلِمُ مَأْمُورٌ بِأَنْ يَدْعُوَ إِلَى الْخَيْرِ، وَأَنْ يَأْمُرَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، لَكِنَّهُ مَأْمُورٌ كَذَلِكَ بِأَنْ يَنْتَقِيَ كَلِمَاتِهِ، وَأَنْ يَزِنَ عِبَارَاتِهِ؛ فَالْكَلِمَةُ قَدْ تُصْلِحُ، وَقَدْ تُفْسِدُ، وَقَدْ تَجْعَلُ النَّاسَ يُقْبِلُونَ عَلَى الْحَقِّ، أَوْ يُعْرِضُونَ عَنْهُ. كَمَا أَنَّهُ؛ لَيْسَ مِنَ الْعَدْلِ أَنْ يُجْعَلَ خَطَأُ فَرْدٍ حُجَّةً عَلَى دِينٍ كَامِلٍ، أَوْ أَنْ يُتَّخَذَ زَلَلُ شَخْصٍ سَبِيلًا لِلطَّعْنِ فِي أَهْلِ الِاسْتِقَامَةِ جَمِيعًا. فَالْإِنْصَافُ يَقْتَضِي أَنْ يُنْكَرَ الْخَطَأُ عَلَى صَاحِبِهِ، دُونَ أَنْ يُحَمَّلَ غَيْرُهُ تَبِعَتَهُ، وَدُونَ أَنْ يُتَّخَذَ ذَلِكَ ذَرِيعَةً لِلْهُجُومِ عَلَى الدِّينِ وَأَهْلِهِ. فَالْوَاجِبُ أَنْ يَكُونَ مِيزَانُنَا وَاحِدًا مَعَ الْجَمِيعِ: نُقِرُّ بِالْحَقِّ حَيْثُ كَانَ، وَنَرُدُّ الْخَطَأَ مَهْمَا كَانَ قَائِلُهُ، وَنَحْذَرُ مِنَ التَّعْمِيمِ الَّذِي يَطْمِسُ الْعَدْلَ وَيُغَذِّي التَّعَصُّبَ. وَمَا أَحْوَجَنَا الْيَوْمَ إِلَى خِطَابٍ يَجْمَعُ بَيْنَ صِدْقِ النَّصِيحَةِ، وَحُسْنِ الْعِبَارَةِ، وَعَدْلِ الْحُكْمِ؛ فَإِنَّ الْحَقَّ إِذَا اقْتَرَنَ بِالْحِكْمَةِ كَانَ أَقْرَبَ إِلَى الْقَبُولِ، وَإِذَا غَابَ الْعَدْلُ فِي النَّقْدِ، ضَاعَ الْحَقُّ بَيْنَ الْإِفْرَاطِ وَالتَّفْرِيطِ.
видео или голосовое, без подписи
•• مُوجِبَاتُ الْخَوْفِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى! فَضِيلَةُ الشَّيْخِ صَالِحٍ السِّنْدِيِّ حَفِظَهُ الله
وَالْهُمُومُ يَا صَدِيقَتِي عَوْرَاتُ الرُّوحِ، فَأَحْسِنِي مُوَارَاتَهَا وَأَحْكِمِي سِتْرَهَا، وَلَا تَكْشِفِيهَا إِلَّا عِنْدَ الِاضْطِرَارِ، لِحَكِيمٍ آسٍ أَوْ حَمِيمٍ مُوَاسٍ، أَمَّا إِنْ أَكَلْتِ مِنْ ثَمَرَةِ الشَّكْوَى، وَأَبْدَيْتِ هُمُومَكِ لِكُلِّ أَحَدٍ، فَقَدْ صِرْتِ حِينَئِذٍ بَيْنَ هَوَانٍ بَعِيدٍ وَشَفَقَةِ قَرِيبٍ، وَكِلَاهُمَا مُرٌّ.. وَمَا كُلُّ مَنْ أَظْهَرَ لَكِ التَّعَاطُفَ يَحْمِلُ لَكِ فِي قَلْبِهِ رَحْمَةً صَادِقَةً، فَبَعْضُهُمْ يُصْغِي لِيَجْمَعَ، لَا لِيُدَاوِي، وَيَعْلَمُ لِيُحَدِّثَ، لَا لِيَسْتُرَ. فَاجْعَلِي قَلْبَكِ حِرْزًا، وَلَا تُلْقِي بِأَسْرَارِكِ إِلَّا فِي مَوْضِعِهَا، فَإِنَّ الْكَلِمَةَ إِنْ بُذِلَتْ فِي غَيْرِ أَهْلِهَا أَثْقَلَتْ صَاحِبَهَا نَدَمًا. وَاعْلَمِي أَنَّ فِي الصَّمْتِ عَافِيَةً، وَأَنَّ الله أَوْلَى بِأَنْ تُرْفَعَ إِلَيْهِ الشَّكْوَى، وَأَجْدَرُ بِأَنْ يُرْجَى مِنْهُ الْفَرَجُ؛ فَمَنْ بَثَّ هَمَّهُ لِرَبِّهِ، كَفَاهُ، وَمَنْ عَلَّقَ قَلْبَهُ بِهِ، نَجَّاهُ، وَجَعَلَ بَعْدَ ضِيقِهِ سَعَةً، وَبَعْدَ عُسْرِهِ يُسْرًا.