- Последний пост
- 30 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 157
- 1/48двое суток
- 179
- 1/72трое суток
- 194
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
ومن هنا، يبرز إدراك الإمام (ع) لخطورة الحرمان المادي والوعي بآثاره؛ إذ إن إهمال هذه الاحتياجات يورث الأبناء عقد نقص، وهشاشة نفسية، وضغناً مبطناً على المجتمع، في حين أن إشباعها بوعي وحب، يمنحهم الكفاية التي تبني شخصيات سوية ومستقرة. ولأجل ذلك، غدت النفقة على العيال في مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) باباً شريفاً من أبواب الجهاد؛ فالإمام بتفضيله دخول السوق لشراء اللحم، يرفع من شأن العمل، والسعي في طلب الرزق، والاهتمام بالتفاصيل المعيشية الصغيرة، واضعاً إياها في مصاف أعظم العبادات. وفي ذلك دعوة عملية للتدين الصادق؛ التدين الذي لا يبحث عن اللقطات الاستعراضية في المجتمع على حساب جوع الأبناء وانكسارهم في البيوت.
ويتجلى هذا العمق التربوي في استخدام الإمام للفظ "وقد قرموا" (التي تعني اشتداد الشوق الى أكل اللحم)؛ فالحديث هنا لا يدور حول ترف زائد أو إسراف ممقوت، بل يلامس حساً أبوياً رفيعاً يتجه نحو "سد فجوة الحرمان" وحماية الاستقرار النفسي للأسرة. وهذا الالتفات السجادي المبكر يلتقي بوضوح مع أحدث نظريات علم النفس الحديث، ولا سيما "هرم ماسلو للاحتياجات الإنسانية" والتي تقرر أصلاً علمياً قاطعاً: وهو أن الإنسان لا يمكنه الارتقاء في مدارج النضج الروحي أو القيمي ما لم تُشبع حاجاته الفسيولوجية الأساسية أولاً، كالطعام والأمان.
حين يُذكر الإمام علي بن الحسين "زين العابدين" (عليه السلام)، تنصرف الأذهان فوراً إلى السجود الطويل، والدموع الهامية، ومناجاة الصحيفة السجادية؛ بيد أن العبادة في سيرته العطرة لم تكن يوماً طقساً معزولاً عن واقع الحياة، بل تجسدت حركة واعية تشتبك مع هموم المجتمع وتتلمس احتياجاته. ومن أبهى تجليات هذا الفقه الإنساني والتربوي، كلمته النابضة بالواقعية: «لَأَنْ أَدْخُلَ السُّوقَ وَمَعِيَ دَرَاهِمُ أَبْتَاعُ بِهَا لِعِيَالِي لَحْمًا، وَقَدْ قَرِمُوا، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ نَسَمَةً» 📚الكافي ج٤ ص١٢ إن هذا النص الشريف يقلب موازين الفهم السطحي للزهد، ليؤسس لقاعدة شرعية واجتماعية حاسمة؛ ومفادها " كفاية العيال وسد حاجاتهم البيولوجية والنفسية، مقدمة عند الله تعالى على نوافل العبادات ومستحباتها، حتى وإن كانت بحجم عتق نسمة مملوكة".
عن جعفر الصادق (ع) قال : (مامن يوم يأتي على ابن آدم إلا قال ذلك اليوم: يا ابن آدم أنا يوم جديد، وأنا عليك شهيد، فافعل في خيرا، واعمل في خيرا أشهد لك به يوم القيامة، فانك لن تراني بعدها أبدا) 📚البحار : ج 83 ص 129 .
قال الحسين (عليه السلام): ( يا ابن آدم انّما أنت أيّام، كلّما مضى يوم ذهب بعضك)
без подписи
أعظم الله اُجورنا وأُجُوركم بمصابِنا بالحسينِ (عليه السلام) وجعلَنا وإياكُم من الطالِبينَ بثأرِه مع وليه الإمام المهديِ مِن آل محمد (عليهم السلام) .
без подписи
حزنك ليس ضعفاً.. إنه موقف! قراءة في الصحيفة السّجادية. إنَّ الإمام زين العابدين (عليه السلام) يلفت انتباهنا في الصحيفة السجادية، وتحديداً في "دعاء أهل الثغور"، إلى جبهة عظيمة جداً، ألا وهي "جبهة المشاعر والوعي"؛ حيث يقول (سلام الله عليه): "أللَّهُمَّ وَأَيُّمَا مُسْلِم أَهَمَّهُ أَمْرُ الإِسْلاَمِ وَأَحْزَنَهُ تَحَزُّبُ أَهْلِ الشِّرْكِ عَلَيْهِمْ..." عندما تجلس في بيتك، وتتابع أخبار إخوانك، وترى أعداء الدين والإنسانية يتكالبون عليهم، فيعتصر قلبك ألماً وحزناً.. هل تعلم ما قيمة هذا الشعور عند الله؟ هذا الهَمّ بحد ذاته هو "موقف"، ودرجة من درجات الجهاد (جهاد القلب والنية)، فالذي يغلي قلبه بنار الغيرة على دينه وأمته، يرفعه الله بصدق نيته وحزنه إلى أعلى المقامات الروحية، ويساويه بمنزلة من بذل دمه في سبيل الله. وهذا الأجر العظيم أشار إليه الإمام السجاد (عليه السلام) بقوله: "فَاكْتُبِ اسْمَـهُ فِي الْعَابِدِينَ، وَأوْجبْ لَهُ ثَوَابَ الْمُجَاهِدِينَ، وَاجْعَلْهُ فِي نِظَامِ الشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ" إنَّ حزنك وألمك ليسا ضعفاً أبداً! بل هما دليل على حياة قلبك، ويقظة ضميرك، وصدق انتمائك لدينك.
без подписи
فجر كَـ فجر عَلي .
Channel photo removed
عن الإمام الصادق (عليه السلام): ( إن العمل الدائم القليل على اليقين أفضل عندالله من العمل الكثير على غير يقين )
اخدع الشيطان .
الحب الإلهي الذي يصنع كُسالى لا قيمة لهُ و لاخير فيه ..🤍 _الشيخ علي المياحي
без подписи
"لو كُنتُم تعلمون بالضر الذي سوف يصيبكم يوم القيامة من كثرة كلامكم في الدنيا لاصبحتم كالاخرس لا تتكلمون الا عند الحاجة". _ أية الله السيد حسن الأبطحي (ره)
без подписи