tgindex
نعمـــة الابتـــلاء

نعمـــة الابتـــلاء

Статистика
@Drgat_99арабский

،، فإذا بليت فثق بالله وارض به ‏إن الذي يكشف البلوى هو الله ‏والله مالك غير الله⁩ من أحد ‏فحسبك الله في كلٍ لك الله ،، ‏@N_alebteela_99 ،،

Последний пост
21 сент. 2025 г.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
805
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
464
20 постов
Вовлечённость
57,6%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • ،، - قيمة الرضا بأقدار الله في نفس المؤمن . - أناهيد السميري .

  • ،، كلام عجيب! يوجب الرضا بالله.. للإمام الحافظ ابن القيم من كتابه (الفوائد): .

  • ،، على قدر الإخلاص والعمل تُرفع البلاءات وتأمل كيف تزحزت الصخرة عن أصحاب الغار .* .

  • ،، ‏ - خذها قاعدة : ‏المخاوف والأحزان التي تهجم على النفس قوتها بحسب بعدها عن خط الأمان وهو ( الاتباع ) ( فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ) والسكون النفسي هدية الاتباع للقانون الإلهي . *

  • ،، - قال ابن حجر -رحمه الله تعالى:- " وَابْتِلَاءُ اللَّهِ عَبْدَهُ فِي الدُّنْيَا لَيْسَ مِنْ سُخْطِهِ عَلَيْهِ، بَلْ إِمَّا لِدَفْعِ مَكْرُوهٍ أَوْ لِكَفَّارَةِ ذُنُوبٍ أَوْ لِرَفْعِ مَنْزِلَةٍ، فَإِذَا تَلَقَّى ذَلِكَ بِالرِّضَا تَمَّ لَهُ الْمُرَاد ". - ‏ فتح الباري ( ١٠ / ١١٦)

  • ،، - عن الأعمش، عن خيثمة قال: تقول الملائكة: يا رب عبدك المؤمن تزوي عنه الدنيا وتعرضه للبلاء؟ قال: فيقول للملائكة: اكشفوا لهم عن ثوابه فإذا رأوا ثوابه قالوا: يا رب لا يضره ما أصابه في الدنيا. قال: ويقولون: عبدك الكافر تزوي عنه البلاء وتبسط له الدنيا؟ قال: فيقول للملائكة: اكشفوا لهم عن عقابه. قال: فإذا رأوا عقابه . قالوا: يا رب لا ينفعه ما أصابه من الدنيا. - [ صفة الصفوة لابن الجوزي ٢/٥٣ ] .

  • ،، - قال أبو الفرج ابن الجوزي - رحمه الله -: ‏ورِزق الله قد يكون بِتيسير الصّبْر على البلاء، والأيّام تندفع، وعاقبة الصبر الجميل جميلة. ‏ - صيد الخاطر - (ص٣٧٩) .

  • ،، - الفرق بين الرضا والصبر: أنَّ الصبر هو حبس النفس عن التَّسخُّط على القضاء، وأمَّا الرضا هو انشراح الصدر بالقضاء. - سليمان النجران .

  • ،، ‏الصبر قيمته في الدنيا متى فات العبد صبره الدنيوي على طاعة الله، وأقداره المؤلمه، وعن الشهوات المحرمة، لم يفده صبره الأخروي فليجزع أو ليصبر، هما سواء: ‏"اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم". - سليمان النجران .

  • ،، - قال ابن الجوزي الحنبلي - رحمه الله - : ‏" ما نزلت بي آفة أو غم أو ضيق صدر، إلَّا بزلل أعرفه فينبغي للإنسان أن يترقب جزاء الذنوب، فقلَّ أن يسلم منه !". - ‏[صيد الخاطر || (٤٧٣/١)] .

  • ،، ‏إني رأيت جمهور الناس إذا طرقهم المرض؛ اشتغلوا تارةً بالجزع منه والشكوى، وتارةً بالتداوي، إلى أن يشتد فيشغلهم اشتدادُه عن الالتفات إلى المصالح: من وصيةٍ، أو فعلٍ للخير، أو تأهُّبٍ للموت. ‏فكم له من ذنوبٍ لا يتوب منها! ‏أو عنده وديعةٌ لا يردها. ‏أو عليه دَينٌ أو زكاة. ‏أو في ذمته ظُلامةٌ لا يخطر له تداركُها. ‏وإنما حزنه على فراق الدنيا إذ لا هِمَّة له سواها، وربما أفاق فأوصى بجَوْر. ‏فينبغي للمتيقظ أن يتأهَّب في حال صحته قبل هجوم المرض؛ فربما ضاق الوقت عن عمل، أو استدراك فارط أو وصية. ‏وليعلم المريض أن المرض يُذهب الخطايا، وكلما اشتد المرض كان أذهب لها، وكلما اشتد المرض فليُداو نفسه بأن تشديد البلاء يختص بالأخيار، وإنما هي ساعة ثم كأن لم يكن ما كان، وليتذكر أمراضًا جرت عليه فبالغت في ألمه، ثم ذهبت كأن لم يكن، وإنما الاعتبار بالعواقب، ومن تأمل العاقبة هان عليه البلاء. ‏وسئل رسول الله ﷺ: أيُّ الناس أشد بلاءً؟ قال: "الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، فيبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صُلبًا اشتد بلاؤه، وإن كان في دينِه رِقَّةٌ ابتلي على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئةٌ". ‏ومن تخايل البقاء السرمدي، وأنه باقٍ في النعيم السرمدي ببقاء الخالق سبحانه، وبقاؤه لا ينقطع؛ طاش فرحًا ونسي كل ألمٍ، وإذا كان الموت هو الطريق إلى ذلك النعيم؛ هان. ‏- ابن الجوزي رحمه الله .

  • ،، - ‏قال ⁧ القرطبي⁩ -رحمه الله-: ‏ الله تعالى بلطفه قد جعل المصائب التي لا ينفكُّ عنها أحدٌ في هذه الدار سبباً لكفارة الخطايا والأوزار، حتى يرد عليه المؤمن يوم القيامة وقد خلّصه من تلك الأكدار، وطهره من أذى تلك الأقذار، فضلاً من الله ونعمة، ولطفاً ورحمةً . ‏- [ المفهم || [٦/٥٤٧ ]] .

  • ،، - قال شيخ الإسلام - ابن تيمية :- ‏وغالب من يتعرض للمحن والابتلاء، ليرتفع بها ينخفض بها ، لعدم ثباته في المحن . ‏[ الإستقامة (ص ٣٦٢) ] .

  • ،، من منافع البلاء النَّازل "تليين القلوب" لأنَّها تفتقر إلى ربِّها في رفعه ودفعه،فتتضرع خاضعةً له، ملتجئةً إليه،فمن لم يفتقر إلى الله متضرعًا إليه عند نزول البلاء فقلبه قاسٍ، واستكباره من تزيين الشَّيطان له، فيُوشك أن يأخذه الله بغتةً؛ فإذا هو هالكٌ، مقطوع الأمل من النَّجاة. - صالح العصيمي .

  • 21 июн. 2025 г.4052из Sh_nbweh

    ،، ‏قال رسول الله ﷺ: «لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لا بد متمنيا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي». [ متفق عليه. ] ‏ - قال ابن عبد البر -رحمه الله:- ‏إنّما نهى النّبِيّ ﷺ عن تمنّي الموت عند نزول المصائب وحلول البلاء تسخُّطًا للقضاء، ‏وَقِلَّةَ رِضًى، وعدم صَبْرٍ على الإيذاء، وَأَمَّا إذا كان ذلك شُحًّا من المرء على دينه، وَخَوْفًا من أن يُفتن لما يرى من عموم الفتن، فليس ذلك من معنى ما نهى عنه النَّبِيُّ ﷺ. - ‏[ الاستذكار (٤٨٩/٧) ] .

  • ،، - قال ابن سلّوم لتلميذه عثمان بن منصور : ‏"وقد نزلت بي شدّةٌ عظيمة، ووقعتُ في خطر شديد سنة ١٠٩١ هـ، فداومتُ على (لا حول ولا قوّة إلا بالله) ليلاً ونهارًا إلى أن يغلبني النّوم، ففرّج الله عنّي سريعًا فلله الحمدُ والمِنّة ! " . ‏َ ‏-الإجازة العلميّة في نجد || (٣/ ٥٤٥). .

  • ،، بعض البلاء نعمة، فلو رفعه الله عن الإنسان لطغى، فأراد تقييده حتى لا يزداد شراً (ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون). - عبدالعزيز الطريفي .

  • ،، تقوى الله من أعظم أسباب الرزق وتفريج الكروب (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب). - عبدالعزيز الطريفي .

  • ،، بالصبر والتقوى يقلب الله المحن إلى منح، ويُبطل كيد الخصوم ويُزيل الهموم، (وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً). - عبدالعزيز الطريفي .

  • ،، البلاء يطول حتى على الأنبياء فالواجب الصبر. (مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوامعه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب). - عبدالعزيز الطريفي .